قتال
ضباب عميق تغلغل في محيط القصر
فاجأ المبارز الفاسد للحظة قبل أن يطارده.
حمل لين شنغ سيفه الأسود وسار ببطء على الجانب الأيمن من طريق الحصان.
كان رأسه ملفوفًا بحجاب أبيض ملطخ بالدم
وكان الحصى والحشائش يابسة تنتج حفرة صغيرة كلما داس عليها،
ومع ذلك ، لم يكن المبارز الفاسد بطة جالسة.
وكان صوت اوراق الاشجار الحصيرة يسمع في الريح.
لا تنفصم كما كان شعرهم المشوش الشبيه بالحشيش يغطي وجوههم.
قام لين شنغ بمسح محيطه وشاهد غابات كثيفة داكنة
متجنبا السيف القادم من المبارز الفاسد .
على جانبي المسار حيث تمايلت أغصان الأشجار السوداء ذهاباً وإياباً.
“إن الهجوم المفاجئ لن ينجح ، وليس هناك مفر”.
بدأ يتخيل ما سيحدث إذا اندفع شيء فجأة من الظلام.
“إن جمجمة الإنسان أصعب بكثير من أجزاء أخرى من الجسم.
في الأمام، مصباح زيت أسود معلق من عمود منعزل في تقاطع طريق
ستكون الخطوة قاتلة إذا ضربت هدفها. لن تساعده مهارة السيف والقوة
مع جثتين جافتين جالستين في الخلف، متكئين عليه
أمسك لين شنغ بسيفه واقترب ببطء حتى أصبح على بعد أقل من متر من الجثتين.
كانت الجثث ترتدي ملابس سوداء، ووجوههم كانت
بالتفكير في ذلك ،
لا تنفصم كما كان شعرهم المشوش الشبيه بالحشيش يغطي وجوههم.
محاولاً قطع معصم العدو.
لين شنغ كان مذهولا للحظة.
اضطر كلاهما إلى التراجع على التوالي. ومع ذلك ،
أمسك سيفه واستجمع الشجاعة ليقترب أكثر باستثناء صوت رياح وجثتين ميتين ،
كان فقط طالبًا في المدرسة الثانوية مع القليل من التدريب.
لم يكن هناك شيء آخر حوله. لكن عندما اقترب لين شنغ ،
لم يستطع التغلب على سرعة المبارز الفاسد وقوته.
شعر بالوحدة بشكل غير مفهوم كما
أعتقد أنني لن أكون محظوظًا عندما اصطدم بالمبارز الفاسد مرة أخرى “.
لو كان في وسط ملعب كرة قدم فارغ.
على الرغم من أسابيع الممارسة المستمرة ،
“أنا على بعد أربع أو خمسمائة متر على الأقل من القصر.
بدأ بمراقبة المبارز الفاسد بينما كان ينظر
أعتقد أنني لن أكون محظوظًا عندما اصطدم بالمبارز الفاسد مرة أخرى “.
ومع ذلك ، أوقف المبارز الفاسد تحركه مرة أخرى.
عرف لين شنغ حدوده.
قد لا أكون مؤهلاً حتى كمقاتل احتياطي في عالم رافيل.”
لم يستطع التغلب على سرعة المبارز الفاسد وقوته.
بينما كان السيف الأسود حادًا قدر الإمكان.
على الرغم من أنه ورث بعض ذكريات رافيل ،
تحرك لين شنغ ببطء نحو منطقة مظلمة في مكان قريب.
إلا أن قوته الحقيقية كانت لا تزال غير كافية.
إلى الأرض من حوله من زاوية عينه.
هذا لأنه ، أولاً ،
ومع ذلك ، لم يكن المبارز الفاسد بطة جالسة.
لم يكن هناك تغيير في قوته الجسدية ،
وبينما كان يمسك بذراع إحدى الجثث بسيفه ،
لذلك ظلت قوته وسرعته كما هي. ثانياً ،
فاجأ المبارز الفاسد للحظة قبل أن يطارده.
المهارة الوحيدة التي اكتسبها لين شنغ من
عندها فقط ،
ذكريات رافيل المجزأة كانت تقنية الدفع ،
ومع ذلك ، قام المبارز الفاسد بسدها بسرعة وبادلها مع رد.
والتي كانت أبسط التحركات الأساسية.
لا تنفصم كما كان شعرهم المشوش الشبيه بالحشيش يغطي وجوههم.
“من حيث القوة الحقيقية ،
أمسك لين شنغ بسيفه واقترب ببطء حتى أصبح على بعد أقل من متر من الجثتين.
قد لا أكون مؤهلاً حتى كمقاتل احتياطي في عالم رافيل.”
سيحدث جمود إذا لم تكن مهارات المرء أفضل من أخرى.
أجبر لين شنغ ابتسامة.
والتي كانت أبسط التحركات الأساسية.
ولكن عندما فكر في إمكانية الحصول على ذكريات مجزأة أكثر ،
جاء صوت هسهسة فجأة من يمينه.
بدأ يتطلع إلى قتل المزيد من الوحوش.
قبل أن يتمكن من استعادة توازنه ،
بالتفكير في ذلك ،
لذلك ظلت قوته وسرعته كما هي. ثانياً ،
أمسك لين شنغ بسيفه واقترب ببطء حتى أصبح على بعد أقل من متر من الجثتين.
ذكريات رافيل المجزأة كانت تقنية الدفع ،
وبينما كان يمسك بذراع إحدى الجثث بسيفه ،
“إن جمجمة الإنسان أصعب بكثير من أجزاء أخرى من الجسم.
سقط الجسد على الأرض ، وانفصل الرأس عن العنق ،
وبينما كان يمسك بذراع إحدى الجثث بسيفه ،
وكشف خنجرًا مخفيًا في أذرع الجثة.
“هل مات تماما؟”
متجنبا السيف القادم من المبارز الفاسد .
حدق لين شنغ.
لكنه فشل في قطع الرأس إلى النصف.
عندما حاول التقاط الخنجر بسيفه ، سقط الخنجر في الوحل.
شعر بالوحدة بشكل غير مفهوم كما
عندها فقط ،
أخذ لين شنغ نفساً عميقاً ، ممسكاً بسيفه
جاء صوت هسهسة فجأة من يمينه.
“اذهب إلى الجحيم!” تأرجح لين شنغ بسرعة بسيفه في حركة هابطة ،
استدار بسرعة ، ونظر في اتجاه الصوت.
لكنه فشل في قطع الرأس إلى النصف.
في الظلام ، مبارز فاسد بسيف أسود بذراعه اليمنى يعرج ببطء نحوه.
ارتعش بينما هبت الرياح الباردة.
كان رأسه ملفوفًا بحجاب أبيض ملطخ بالدم
على جانبي المسار حيث تمايلت أغصان الأشجار السوداء ذهاباً وإياباً.
، وغطى رقبته وذراعيه ببثرات متقيحة.
بعد فترة ، اكتشف لين شنغ أن المبارز الفاسد كان نوعًا مختلفًا تمامًا
“ليس مجددا!” قبض لين شنغ سيفه الأسود ،
“أنا على بعد أربع أو خمسمائة متر على الأقل من القصر.
يحدق باهتمام في المبارز الفاسد. مسلحًا بذكريات رافيل المجزأة ،
في الأمام، مصباح زيت أسود معلق من عمود منعزل في تقاطع طريق
اعتقد أنه يمكن أن يحاول مواجهة المبارز الفاسد.
في كل مرة تصطدم فيها سيوفهم السوداء ،
“إن الهجوم المفاجئ لن ينجح ، وليس هناك مفر”.
مع جثتين جافتين جالستين في الخلف، متكئين عليه
أخذ لين شنغ نفساً عميقاً ، ممسكاً بسيفه
لم يكن هناك تغيير في قوته الجسدية ،
بكلتا يديه ورفعه ببطء إلى جانب أذنه.
هذا لأنه ، أولاً ،
همس المبارز الفاسد وهو يقترب أكثر وأكثر.
محاولاً قطع معصم العدو.
كان عقل لين شنغ مركزًا تمامًا.
على الرغم من أسابيع الممارسة المستمرة ،
هبت عاصفة من الرياح فجأة ، فهاجم لين شنغ مستهد رقبة المبارز الفاسد ،
مع جثتين جافتين جالستين في الخلف، متكئين عليه
عندما اخترق سيفه الأسود في الهواء ، سمع صوت انفجار.
إلا أن دفاعه كان هائلاً.
ستكون الخطوة قاتلة إذا ضربت هدفها. لن تساعده مهارة السيف والقوة
سمع صوت مكتوم.
عندما كان الجسد يتحلل. لن يكون للمبارز الفاسد فرصة إذا تعرض للضرب.
في الأمام، مصباح زيت أسود معلق من عمود منعزل في تقاطع طريق
ومع ذلك ، لم يكن المبارز الفاسد بطة جالسة.
في الأمام، مصباح زيت أسود معلق من عمود منعزل في تقاطع طريق
تأرجح سيفه الأسود لأعلى في شكل قوس
والذي شعر أنه مثير للإعجاب بالفعل.
واعترض شفرة لين شنغ في الوقت المناسب.
“أنا على بعد أربع أو خمسمائة متر على الأقل من القصر.
وقد ارتد الغضب السريع الذي خرج مباشرة من ذاكرة رافيل سيف لين شنغ.
لم يكن هناك تغيير في قوته الجسدية ،
لقد انحنى إلى اليمين،
على الرغم من أسابيع الممارسة المستمرة ،
متجنبا السيف القادم من المبارز الفاسد .
وكان الحصى والحشائش يابسة تنتج حفرة صغيرة كلما داس عليها،
“اذهب إلى الجحيم!” تأرجح لين شنغ بسرعة بسيفه في حركة هابطة ،
المهارة الوحيدة التي اكتسبها لين شنغ من
محاولاً قطع معصم العدو.
من المقاتل رافيل. على الرغم من أن هجوم المبارز لم يكن عدوانيًا ،
سمع صوت مكتوم.
اضطر لين شنغ للتراجع بضع خطوات.
كان المبارز الفاسد قادرًا على إجراء تغيير سريع في الاتجاه ،
لم يستطع التغلب على سرعة المبارز الفاسد وقوته.
مانعًا هجوم لين شنغ.
كانت مفاتيح المبارزة في ناشي هي التوقيت والزاوية والسرعة والمسافة.
اضطر كلاهما إلى التراجع على التوالي. ومع ذلك ،
كان من الرائع بالفعل أن لين شنغ يمكن أن يقاتل مع المبارز الفاسد لفترة طويلة.
اندفع لين شنغ إلى الأمام مرة أخرى في أقل من ثانية ،
في الأمام، مصباح زيت أسود معلق من عمود منعزل في تقاطع طريق
ودفع سيفه الأسود مباشرة على صدر المبارز الفاسد.
كانت الجثث ترتدي ملابس سوداء، ووجوههم كانت
ومع ذلك ، أوقف المبارز الفاسد تحركه مرة أخرى.
هبت عاصفة من الرياح فجأة ، فهاجم لين شنغ مستهد رقبة المبارز الفاسد ،
اضطر لين شنغ للتراجع بضع خطوات.
ويمكن ملاحظة ذلك من الصد المتتالي لهجمات لين شنغ.
الآن ، كلاهما وقفا وجهاً لوجه على مسافة.
لو كان في وسط ملعب كرة قدم فارغ.
كانت مفاتيح المبارزة في ناشي هي التوقيت والزاوية والسرعة والمسافة.
قرر لين شنغ ، وهو يتخذ قراره ،
سيحدث جمود إذا لم تكن مهارات المرء أفضل من أخرى.
لكنه فشل في قطع الرأس إلى النصف.
بعد فترة ، اكتشف لين شنغ أن المبارز الفاسد كان نوعًا مختلفًا تمامًا
كانت زاوية هجومه وسرعته لا تشوبها شائبة ،
من المقاتل رافيل. على الرغم من أن هجوم المبارز لم يكن عدوانيًا ،
وكشف خنجرًا مخفيًا في أذرع الجثة.
إلا أن دفاعه كان هائلاً.
كان رأسه ملفوفًا بحجاب أبيض ملطخ بالدم
ويمكن ملاحظة ذلك من الصد المتتالي لهجمات لين شنغ.
ارتعش بينما هبت الرياح الباردة.
مرهق ، بدأ لين شنغ يلهث من أجل الهواء حيث بلغ جسده حده.
عرف لين شنغ حدوده.
على الرغم من أسابيع الممارسة المستمرة ،
يحدق باهتمام في المبارز الفاسد. مسلحًا بذكريات رافيل المجزأة ،
كان هناك شيء واحد لا يمكن إنكاره:
أجبر لين شنغ ابتسامة.
كان فقط طالبًا في المدرسة الثانوية مع القليل من التدريب.
بكلتا يديه ورفعه ببطء إلى جانب أذنه.
كان من الرائع بالفعل أن لين شنغ يمكن أن يقاتل مع المبارز الفاسد لفترة طويلة.
مانعًا هجوم لين شنغ.
في كل مرة تصطدم فيها سيوفهم السوداء ،
عندما اخترق سيفه الأسود في الهواء ، سمع صوت انفجار.
شعر لين شنغ أن ذراعيه اصبحت مخدرة.
هبت عاصفة من الرياح فجأة ، فهاجم لين شنغ مستهد رقبة المبارز الفاسد ،
كان بحاجة إلى استخدام كل قوته لتجنب فقدان سيفه.
في كل مرة تصطدم فيها سيوفهم السوداء ،
لكن المبارز الفاسد حارب بيد واحدة فقط.
أمسك لين شنغ بسيفه واقترب ببطء حتى أصبح على بعد أقل من متر من الجثتين.
هذا يعني أنه كانت هناك فجوة كبيرة بينهما من حيث القوة.
وإلا فإن الجري هو الخيار الوحيد! ”
“هذا كثير جدا!” تدفق العرق أسفل جبهة لين شنغ ” لقد كان يلهث من أجل الأكسجين
هبت عاصفة من الرياح فجأة ، فهاجم لين شنغ مستهد رقبة المبارز الفاسد ،
في ذلك الوقت ، أصبح الحلم واقعيًا مثل الواقع ؛
ومع ذلك ، لم يكن المبارز الفاسد بطة جالسة.
ارتعش بينما هبت الرياح الباردة.
يحدق باهتمام في المبارز الفاسد. مسلحًا بذكريات رافيل المجزأة ،
“أنا بحاجة لإنهاء هذا بسرعة.
ومع ذلك ، لم يكن المبارز الفاسد بطة جالسة.
وإلا فإن الجري هو الخيار الوحيد! ”
مرهق ، بدأ لين شنغ يلهث من أجل الهواء حيث بلغ جسده حده.
قرر لين شنغ ، وهو يتخذ قراره ،
عندها فقط ،
بدأ بمراقبة المبارز الفاسد بينما كان ينظر
اندفع لين شنغ إلى الأمام مرة أخرى في أقل من ثانية ،
إلى الأرض من حوله من زاوية عينه.
“أنا على بعد أربع أو خمسمائة متر على الأقل من القصر.
بسرعة كبيرة ، فكر في خطة بسيطة.
كانت مفاتيح المبارزة في ناشي هي التوقيت والزاوية والسرعة والمسافة.
يتطلع لين شنغ إلى الأمام مرة أخرى ،
وتعثر المبارز الفاسد وفقد توازنه.
صوب مباشرة على صدر عدوه.
سيحدث جمود إذا لم تكن مهارات المرء أفضل من أخرى.
ومع ذلك ، قام المبارز الفاسد بسدها بسرعة وبادلها مع رد.
على الرغم من أسابيع الممارسة المستمرة ،
بينما كان يسيطر على الهجوم ،
وضربه بالسيف الأسود من الأعلى.
تحرك لين شنغ ببطء نحو منطقة مظلمة في مكان قريب.
كان فقط طالبًا في المدرسة الثانوية مع القليل من التدريب.
عندما اقترب بما فيه الكفاية ، ارتد للخلف واستدار وهرب بسرعة.
لقد انحنى إلى اليمين،
فاجأ المبارز الفاسد للحظة قبل أن يطارده.
هبت عاصفة من الرياح فجأة ، فهاجم لين شنغ مستهد رقبة المبارز الفاسد ،
لا يدرك أن هناك صخرة حادة تبرز من الأرض تحت قدميه ،
كانت الجثث ترتدي ملابس سوداء، ووجوههم كانت
وتعثر المبارز الفاسد وفقد توازنه.
هبت عاصفة من الرياح فجأة ، فهاجم لين شنغ مستهد رقبة المبارز الفاسد ،
قبل أن يتمكن من استعادة توازنه ،
متجنبا السيف القادم من المبارز الفاسد .
كان سيف أسود يشق طريقه بالفعل.
وإلا فإن الجري هو الخيار الوحيد! ”
كان لين شنغ هو الذي عاد ،
أخذ لين شنغ نفساً عميقاً ، ممسكاً بسيفه
وضربه بالسيف الأسود من الأعلى.
“أنا على بعد أربع أو خمسمائة متر على الأقل من القصر.
ضرب السيف الأسود رأس المبارز الفاسد في الظلام ،
بسرعة كبيرة ، فكر في خطة بسيطة.
وقطع عمق ثلث رأسه قبل أن يعلق.
ضرب السيف الأسود رأس المبارز الفاسد في الظلام ،
استمر لين شنغ في الضغط على السيف
تأرجح سيفه الأسود لأعلى في شكل قوس
لكنه فشل في قطع الرأس إلى النصف.
بكلتا يديه ورفعه ببطء إلى جانب أذنه.
“هذا هراء * ر!” شهق لين شنغ ، منقوع في العرق.
شعر لين شنغ أن ذراعيه اصبحت مخدرة.
“إن جمجمة الإنسان أصعب بكثير من أجزاء أخرى من الجسم.
ودفع سيفه الأسود مباشرة على صدر المبارز الفاسد.
إن تقطيع الجمجمة إلى نصفين أمر مستحيل “.
والتي كانت أبسط التحركات الأساسية.
على الرغم من كل قوته ، فإن السيف يمكن أن يذهب فقط إلى عمق ثلث الجمجمة ،
متجنبا السيف القادم من المبارز الفاسد .
والذي شعر أنه مثير للإعجاب بالفعل.
عرف لين شنغ حدوده.
كانت زاوية هجومه وسرعته لا تشوبها شائبة ،
شعر لين شنغ أن ذراعيه اصبحت مخدرة.
بينما كان السيف الأسود حادًا قدر الإمكان.
همس المبارز الفاسد وهو يقترب أكثر وأكثر.
عندها فقط ،
