حدث غير متوقع (1)
*الكراك!*
*الكراك!*
اصطدم كوع لين شنغ بلوحة وهو يتدحرج على الأرض ،
“حسنًا …” أومأت ان شي بإيماءة.
تم تحطيم اللوحة إلى قطع ، بينما كان كوعه ينزف من الخدش.
“حسنًا …” أومأت ان شي بإيماءة.
في ظل الظروف العادية ، ربما يكون قد صرخ من الألم ، ولكن الآن لم يكن لديه الوقت للتنفس.
تم تحطيم اللوحة إلى قطع ، بينما كان كوعه ينزف من الخدش.
*انفجار!!*
إلى جانب ذلك ، عرفت عائلته أنه
حطمت كتلة من الخطوط السوداء بجنون إطارات النوافذ واندفعت نحوه.
إلى جانب ذلك ، عرفت عائلته أنه
كانت الخطوط السوداء تدور وترقص على طول الطريق.
كل ما تلمسه الأسلاك المحبرة سوف يصبغ باللون الأسود ويتفكك بسرعة.
كل ما تلمسه الأسلاك المحبرة سوف يصبغ باللون الأسود ويتفكك بسرعة.
لتندفع إلى المنزل.
سوف يتحول إلى مسحوق أسود ويذوب في “الأسلاك” السوداء.
تلك الفتاة كان لديها جسد ساخن. على الرغم من أنها كانت ترتدي نظارة شمسية ،
انطلق لين شنغ إلى بوابة مدينة بلاكفيذر!
ونظر إلى الخلف ، وسقط على الأرض في حالة صدمة.
وخلفه ، كانت الخطوط السوداء تعلو على طول الحصى في الشارع.
“مجتهدة جدا …” نظر لين شنغ إلى الكتاب المدرسي في يدها.
أينما ذهبوا ، تم سحق الحجر أو الطريق
صفر المنبه على طاولة سريره بدون توقف.
إلى مسحوق أسود في لحظة ، ودمجهم في الأسلاك.
نهض لين شنغ ونفد من مدينة بلاكفيذر دون إضاعة أي وقت.
اندفع لين شنغ نحو البوابة ،
وخلفه ، كانت الخطوط السوداء تعلو على طول الحصى في الشارع.
ونظر إلى الخلف ، وسقط على الأرض في حالة صدمة.
“شياو شي؟ متى وصلتِ إلى هنا؟
*انفجار!!*
بشكل غير متوقع ، اقتربت منه فتاة صغيرة ترتدي نظارة شمسية ، وبدأ الاثنان بالتحدث.
سقطت كتلة كبيرة من الخطوط السوداء خلفه ، مخترقة الأرض.
إذا لم يتدحرج على الأرض ، لكان قد تم اختراقه في خلية الدبور الآن.
كانت فتاة ترتدي قميصًا أبيض وتنورة حمراء متقاربة بطول الركبة تجلس على الأريكة.
نهض لين شنغ ونفد من مدينة بلاكفيذر دون إضاعة أي وقت.
اهتز الفضول في عيون ان شي.
في مؤخرته ، ظلت الكتلة الكبيرة من الخطوط السوداء تدور في الهواء ،
لتندفع إلى المنزل.
لكنها لم تتحرك أبعد من البوابة على الإطلاق.
انطلق لين شنغ إلى بوابة مدينة بلاكفيذر!
ثم تراجعت الخطوط السوداء ببطء ،
شاهدت ان شي بهدوء بينما أغلق لين شنغ الباب.
لتندفع إلى المنزل.
نهض لين شنغ ونفد من مدينة بلاكفيذر دون إضاعة أي وقت.
في لحظة ، كان كل شيء هادئًا مرة أخرى.
*الكراك!*
جلس لين شنغ في منتصف الطريق خارج المدينة ، متعرق ويلهث.
كان الضوء ساطعًا بالفعل في الخارج ، وقرأ الساعة تمام الساعة التاسعة.
كان يشعر أن رؤيته بدأت تتحول الى ضبابية وأنه على وشك الاستيقاظ.
وحمله على ظهره ، وخرج من غرفة النوم.
لقد فشل في استكشاف مدينة بلاكفيذر.
اصطدم كوع لين شنغ بلوحة وهو يتدحرج على الأرض ،
كانت مدينة بلاكفيذر ،
لقد فشل في استكشاف مدينة بلاكفيذر.
التي بدت ميتة وهادئة ، خطيرة بشكل لا يوصف.
كانت في الخامسة عشرة أو السادسة عشرة بشعر قصير.
“في المرة القادمة ، سيكون عليّ أن أجد فرصة
“شياو شي؟ متى وصلتِ إلى هنا؟
… لا أعتقد ذلك …” جلس لين شنغ على الأرض ، ضاغط على أسنانه.
وخلفه ، كانت الخطوط السوداء تعلو على طول الحصى في الشارع.
كان هناك الكثير من الثقوب حول مدينة بلاكفيذر.
لقد فشل في استكشاف مدينة بلاكفيذر.
لم يعتقد أنه لم يجد طريقة أكثر أمانًا للدخول.
ومع ذلك ، فإن مجال رؤيته غير واضح تدريجيًا.
حتى في خطر حياته الخاصة ،
حتى في خطر حياته الخاصة ،
كان عليه أن يجد المعبد المقدس والحصول على تقنية لأختراق الحدود.
أمام المرآة ليجعل نفسه يبدو جيدًا.
ومع ذلك ، فإن مجال رؤيته غير واضح تدريجيًا.
سقطت كتلة كبيرة من الخطوط السوداء خلفه ، مخترقة الأرض.
*زمارة! زمارة!*
لتندفع إلى المنزل.
صفر المنبه على طاولة سريره بدون توقف.
*زمارة! زمارة!*
فتح لين شنغ عينيه وجلس على سريره. خرج بلطف وألقى بطانيته جانباً.
جلست على الأريكة ، وقررت الاستمرار في حفظ الكلمات في كتابها.
كان الضوء ساطعًا بالفعل في الخارج ، وقرأ الساعة تمام الساعة التاسعة.
أمام المرآة ليجعل نفسه يبدو جيدًا.
“لقد كان فاشلاً … ولكن هذه مجرد البداية …”
اصطدم كوع لين شنغ بلوحة وهو يتدحرج على الأرض ،
خرج من السرير وخلع ملابسه وارتدى ملابس جديدة.
سقطت كتلة كبيرة من الخطوط السوداء خلفه ، مخترقة الأرض.
ثم ، قام بتمشيط شعره الفوضوي
شاهدت ان شي بهدوء بينما أغلق لين شنغ الباب.
أمام المرآة ليجعل نفسه يبدو جيدًا.
لذلك كانت تزورهم من وقت لآخر.
أخيرًا ، سحب السيف الذي اقترضه من النادي من خزانة ملابسه ،
“إنه ليس صادقًا كما اعتقدت …” كانت ان شي الآن فضولية قليلاً بشأن لين شنغ.
وحمله على ظهره ، وخرج من غرفة النوم.
كان جلد الفتاة عادلاً مثل الثلج في ضوء الصباح.
تم الاحتفاظ بالسيف الطويل في حقيبة سوداء ،
لقد أحرز الكثير من التقدم في النادي وذهب مباشرة إلى التدريب.
والتي اهدته اياه شايين. بدا الأمر وكأنه حالة كمان عادية.
سقطت كتلة كبيرة من الخطوط السوداء خلفه ، مخترقة الأرض.
بمجرد أن خرج لين شنغ من غرفته ،
“إلى أين ستذهب؟ ذهبت العمة والعم إلى العمل ،
سمع صوتًا قادمًا من غرفة المعيشة.
سقطت كتلة كبيرة من الخطوط السوداء خلفه ، مخترقة الأرض.
بدا الأمر وكأن فتاة تقرأ شيئًا بلغة أجنبية.
التي بدت ميتة وهادئة ، خطيرة بشكل لا يوصف.
توقف ودخل غرفة المعيشة.
كانوا يعيشون بالقرب من بعضهم البعض ،
كانت فتاة ترتدي قميصًا أبيض وتنورة حمراء متقاربة بطول الركبة تجلس على الأريكة.
تلك الفتاة كان لديها جسد ساخن. على الرغم من أنها كانت ترتدي نظارة شمسية ،
كانت في الخامسة عشرة أو السادسة عشرة بشعر قصير.
نهض لين شنغ ونفد من مدينة بلاكفيذر دون إضاعة أي وقت.
كان جلد الفتاة عادلاً مثل الثلج في ضوء الصباح.
كانت الخطوط السوداء تدور وترقص على طول الطريق.
“صباح الخير!” رؤية لين شنغ يدخل غرفة المعيشة ،
وقفت الفتاة بسرعة وأعطته ابتسامة حلوة.
لكنها لم تتحرك أبعد من البوابة على الإطلاق.
“شياو شي؟ متى وصلتِ إلى هنا؟
سمع صوتًا قادمًا من غرفة المعيشة.
هل تناولتِ الفطور؟”
إلى جانب ذلك ، عرفت عائلته أنه
فوجئ لين شنغ قليلا.
تم تحطيم اللوحة إلى قطع ، بينما كان كوعه ينزف من الخدش.
اسم الفتاة ان شي ، لكن عائلته لقبوها شياو شي.
لم يكن من المنطقي الوصول إلى هذا المستوى
كانت ابنة عمه وابنة خالته.
خرج من السرير وخلع ملابسه وارتدى ملابس جديدة.
كانوا يعيشون بالقرب من بعضهم البعض ،
بشكل غير متوقع ، اقتربت منه فتاة صغيرة ترتدي نظارة شمسية ، وبدأ الاثنان بالتحدث.
لذلك كانت تزورهم من وقت لآخر.
حمل لين شنغ حقيبة السيف، وأخذ الترمس والمنشفة ، ثم فتح الباب وغادر.
كان على دراية كبيرة بـ ان شي ، لكن علاقتهما كانت متساوية.
“لقد كان فاشلاً … ولكن هذه مجرد البداية …”
“نعم ، أعدت أمي بعض الصلصة الحارة وطلبت مني أن أرسل بعضها إلى والديك.
“صباح الخير!” رؤية لين شنغ يدخل غرفة المعيشة ،
لكنني نسيت إحضار مفاتيحي … ”قالت ان شي بابتسامة محرجة
حطمت كتلة من الخطوط السوداء بجنون إطارات النوافذ واندفعت نحوه.
“مجتهدة جدا …” نظر لين شنغ إلى الكتاب المدرسي في يدها.
وطلبوا مني أن آكل معك في وقت لاحق “.
كان الكتاب سميك ذا غلاف قديم.
… لا أعتقد ذلك …” جلس لين شنغ على الأرض ، ضاغط على أسنانه.
من الواضح أنه تم قلبه عدة مرات.
إلى مسحوق أسود في لحظة ، ودمجهم في الأسلاك.
“إلى أين ستذهب؟ ذهبت العمة والعم إلى العمل ،
“نعم ، أعدت أمي بعض الصلصة الحارة وطلبت مني أن أرسل بعضها إلى والديك.
وطلبوا مني أن آكل معك في وقت لاحق “.
في مؤخرته ، ظلت الكتلة الكبيرة من الخطوط السوداء تدور في الهواء ،
سألته شي بسرعة عندما لاحظت أن لين شنغ كان يحمل حقيبة سوداء طويلة.
حمل لين شنغ حقيبة السيف، وأخذ الترمس والمنشفة ، ثم فتح الباب وغادر.
“سأعود في لحظة. عليك فقط البقاء في المنزل والدراسة. ”
جلس لين شنغ في منتصف الطريق خارج المدينة ، متعرق ويلهث.
لم يتمكن لين شنغ من إخبارها بأنه ذاهب إلى النادي لتدريب مهارة المبارزة.
كانت الخطوط السوداء تدور وترقص على طول الطريق.
لقد أحرز الكثير من التقدم في النادي وذهب مباشرة إلى التدريب.
من مهارة المبارزة بدون فترة طويلة من الممارسة.
لم يكن من المنطقي الوصول إلى هذا المستوى
كل ما تلمسه الأسلاك المحبرة سوف يصبغ باللون الأسود ويتفكك بسرعة.
من مهارة المبارزة بدون فترة طويلة من الممارسة.
“نعم ، أعدت أمي بعض الصلصة الحارة وطلبت مني أن أرسل بعضها إلى والديك.
إلى جانب ذلك ، عرفت عائلته أنه
أمام المرآة ليجعل نفسه يبدو جيدًا.
لم يكن بإمكانه ممارسة المبارزة لفترة طويلة.
وبالتالي ، اختار لين شنغ إخفاءه.
في لحظة ، كان كل شيء هادئًا مرة أخرى.
“هل أنت ذاهب إلى مقهى الإنترنت؟”
من الواضح أنه تم قلبه عدة مرات.
كان لين شنغ عاجزًا عن الكلام.
في مؤخرته ، ظلت الكتلة الكبيرة من الخطوط السوداء تدور في الهواء ،
“حسنا ، أنا ذاهب الآن. اعتني بالمنزل. ”
فتح لين شنغ عينيه وجلس على سريره. خرج بلطف وألقى بطانيته جانباً.
“حسنًا …” أومأت ان شي بإيماءة.
وقفت الفتاة بسرعة وأعطته ابتسامة حلوة.
حمل لين شنغ حقيبة السيف، وأخذ الترمس والمنشفة ، ثم فتح الباب وغادر.
كانت الخطوط السوداء تدور وترقص على طول الطريق.
شاهدت ان شي بهدوء بينما أغلق لين شنغ الباب.
… لا أعتقد ذلك …” جلس لين شنغ على الأرض ، ضاغط على أسنانه.
ثم سمعت صدى له وهو يسير على الدرج.
من الواضح أنه تم قلبه عدة مرات.
جلست على الأريكة ، وقررت الاستمرار في حفظ الكلمات في كتابها.
كانت ترتديها باهظة الثمن للغاية ، مما يبرز شخصيتها الرائعة.
فجأة ، رأت المال الذي تركته خالتها على الطاولة.
كان جلد الفتاة عادلاً مثل الثلج في ضوء الصباح.
“لقد نسيت أن تأخذ المال.” لم تفكر كثيرًا وسحبت المال بسرعة
في ظل الظروف العادية ، ربما يكون قد صرخ من الألم ، ولكن الآن لم يكن لديه الوقت للتنفس.
قبل أن تهرب إلى الشرفة ، راغبة في الاتصال به مرة أخرى.
“حسنا ، أنا ذاهب الآن. اعتني بالمنزل. ”
كان ذلك عندما رصدت لين شنغ عند البوابة.
سألته شي بسرعة عندما لاحظت أن لين شنغ كان يحمل حقيبة سوداء طويلة.
بشكل غير متوقع ، اقتربت منه فتاة صغيرة ترتدي نظارة شمسية ، وبدأ الاثنان بالتحدث.
لم يعتقد أنه لم يجد طريقة أكثر أمانًا للدخول.
كانت الفتاة ترتدي ملابس أنيقة وكذلك في حالة جيدة ، وكان خلفها رجلان طويلان وقويان.
وخلفه ، كانت الخطوط السوداء تعلو على طول الحصى في الشارع.
ثم ركبو سيارة معا وغادروا.
كانت فتاة ترتدي قميصًا أبيض وتنورة حمراء متقاربة بطول الركبة تجلس على الأريكة.
اهتز الفضول في عيون ان شي.
صفر المنبه على طاولة سريره بدون توقف.
وفقا لمعرفتها عن ابن عمها ، لم يكن هناك شيء خاص به ،
ثم ركبو سيارة معا وغادروا.
ولم يكن لديه مزايا من حيث المظهر أو الطول.
ولكن يبدو الآن أنه … يبدو أن لديه دائرة اجتماعية سرية.
أداءه الأكاديمي لم يكن جيدًا أيضًا. في الأساس ، كان لديه شعور منخفض بالوجود.
كان لين شنغ عاجزًا عن الكلام.
في البداية ، كان انطباعها عنه مجرد انطباع عن شخص عادي ،
“حسنا ، أنا ذاهب الآن. اعتني بالمنزل. ”
ولكن يبدو الآن أنه … يبدو أن لديه دائرة اجتماعية سرية.
اندفع لين شنغ نحو البوابة ،
تلك الفتاة كان لديها جسد ساخن. على الرغم من أنها كانت ترتدي نظارة شمسية ،
*انفجار!!*
إلا أنها تبدو جيدة بالتأكيد. كانت الملابس التي
من الواضح أنه تم قلبه عدة مرات.
كانت ترتديها باهظة الثمن للغاية ، مما يبرز شخصيتها الرائعة.
بشكل غير متوقع ، اقتربت منه فتاة صغيرة ترتدي نظارة شمسية ، وبدأ الاثنان بالتحدث.
يجب أن تكون الخلفية العائلية لتلك الفتاة مختلفة تمامًا عن ابن عمها. كيف تعرف عليها؟
… لا أعتقد ذلك …” جلس لين شنغ على الأرض ، ضاغط على أسنانه.
“إنه ليس صادقًا كما اعتقدت …” كانت ان شي الآن فضولية قليلاً بشأن لين شنغ.
“لقد كان فاشلاً … ولكن هذه مجرد البداية …”
