لقاء الصدفة (1)
كان هناك مخطط مصفوفة طقوسي في القائمة ،
دخل الرجل الحاجز بينما كان جسده الضخم يمر بطريقة ما عبر القضبان.
وتحت الرسم البياني كان هناك ترنيمة في رين القديمة.
وضرب السيف على صدر الرجل.
في الأسفل ، كان هناك صف صغير من الكلمات.
لن يتأثر جسده عندما يعود إلى الواقع.
” اني, قوتك الروحية لا يمكن أن تزيد إلا
ذهل لين شنغ ، وبينما ركز على السطر الأخير من الكلمات ،
مرة واحدة على الأكثر. تذكري ، اكبح جشعك “.
“آني؟ تضحية طقسية؟ ”
“آني؟ تضحية طقسية؟ ”
“هذه الطقوس تحتاج إلى تضحية حية.
ذهل لين شنغ ، وبينما ركز على السطر الأخير من الكلمات ،
ولكن بعد اكتساب المعرفة بالطقوس ،
أخبرته غرائزه أنه ربما يكون صادف كنزًا!
جميع العناصر المذكورة ليست أشياء لم يسمع بها من قبل.
لقد اختبرها ؛ بغض النظر عن نوع الإصابة
يسحب دفتر ملاحظاته من الدرج.
“إذا استطعت استخدام هذه الطقوس في العالم الحقيقي …”
ثم فتح صندوق.
قبل أن يتمكن من الرد ،
“هل يصورون مشهدًا؟”
ظهرت خيوط من الدخان الأسود من الجثة
في الأسفل ، كان هناك صف صغير من الكلمات.
وشكلت في خط أسود طعن في صدره.
لم يكن لـ ختم اشين تأثير آخر لأن
هز رأس لين شنغ في الوقت الذي عصفت
ظهرت بعض الفتيات الجميلات ذاوي الشعر الطويل على الطرف المقابل.
فيه موجة كبيرة من ذاكرة المبارزة في رأسه.
وبالمثل ، بغض النظر عن نوع التدريب الذي خضع له في الحلم ،
تومض الصورة تلو الصورة بعد عينيه.
ربما كانوا في العشرينات من العمر.
“آني ، هل تحبيني؟”
جميع العناصر المذكورة ليست أشياء لم يسمع بها من قبل.
“آني ، لا يجب أن تمسكي سيف بهذه الطريقة.
وكان الظل يسحب الفأس الدموي ببطء من جسده.
تحتاجين إلى تحريك معصمك بهذه الطريقة. ”
زينت وجوههم بمكياج خفيف ، ولديهم أرجل طويلة وطول الخصر.
“هذه الطقوس تحتاج إلى تضحية حية.
لن يتأثر جسده عندما يعود إلى الواقع.
يمكن أن يوقظ الدم داخل جسدكي باستخدام قوة شريرة كقناة
جميع العناصر المذكورة ليست أشياء لم يسمع بها من قبل.
… إذا كانت إرادتك ضعيفة ، فلا تستخدميها. ”
ثم فتح صندوق.
“قرف…”
لقد كانت تجربة جديدة بالنسبة له بعد كل شيء.
أمسك لين شنغ رأسه لأنه شعر أنه سينفجر في أي وقت.
عرف الله عندما وضع الرجل زوجًا من قفاز معدني أسود ،
وضع يده على الحائط وحاول الإمساك باستراحة.
يسحب دفتر ملاحظاته من الدرج.
نهض لين شنغ على الفور وارتدى ملابسه.
فجرت عاصفة مفاجئة العظام وظهرت
بل كانت مثل ملاحظة لا معنى لها تم جمعها معًا.
قشعريرة في جميع أنحاء جسده.
وهذا يعني أن الشيء الوحيد الذي يمكنني الحصول عليه من المعلومات والمعرفة ؛
حاول التدحرج إلى اليسار ليراوغ ، لكنه كان لا يزال بطيئًا جدًا.
ربما يمكنني تأمين كل هذه العناصر.
كان الصداع قد خفف رد فعله.
بالإضافة إلى ذلك ،
* افففف! *
حاول التدحرج إلى اليسار ليراوغ ، لكنه كان لا يزال بطيئًا جدًا.
انشق فأس اسود ضخم بوحشية
لقد اختبرها ؛ بغض النظر عن نوع الإصابة
في عنقه ومزق جسده إلى شكل واي.
…
* اه … اه … *
لا يبدو أنه صندوق كمان ،
مع تدفق الدم ، أصبحت رؤية لين شنغ مظلمة.
آخر شيء رآه كان ظل قوي بطول مترين …
حوّل لين شنغ رؤيته بعيدًا عن المتشردين أثناء مرور سيارة عبر الجسر.
وكان الظل يسحب الفأس الدموي ببطء من جسده.
بصرف النظر عن منع اختراق جسده إلى قسمين ،
…
قوة الظل المظلم كانت قوية جدًا.
قفز لين شنغ من السرير ، وجسده بارد ، ووجهه شاحب.
نظر الرجل لأسفل مع سترة جلدية سوداء ملفوفة على ظهره.
انشق فأس اسود ضخم بوحشية
“الجحيم الدامي ، وضع كمينًا لي بينما كنت أمتص الذكريات!”
ما فاجأه هو أن الطقوس تتطلب منه استخدام نوع من إيقاع نغمي ،
بصرف النظر عن منع اختراق جسده إلى قسمين ،
كعبارة ابتدائية.
لم يكن لـ ختم اشين تأثير آخر لأن
كان الصداع قد خفف رد فعله.
قوة الظل المظلم كانت قوية جدًا.
ما فاجأه هو أن الطقوس تتطلب منه استخدام نوع من إيقاع نغمي ،
“لكنني أتذكر التفاصيل … المكونات والمصفوفة
“هل يصورون مشهدًا؟”
… وطريقة الطقوس في الذكريات المجزأة.”
تدور البندقية في يده قليلاً قبل أن يمسك بها بإحكام.
نزل لين شنغ من سريره وشغل مصباح الطاولة وهو
وربما الناي الطويل
يسحب دفتر ملاحظاته من الدرج.
وهذا يعني أن ما يحدث في الحلم لن ينعكس في الواقع.
لقد دوّن تفاصيل الذبيحة الطقسية.
* افففف! *
ما فاجأه هو أن الطقوس تتطلب منه استخدام نوع من إيقاع نغمي ،
التي أصيب بها في الحلم ،
نشأ من لغة غير معروفة ،
واضحًا جدًا حتى عندما يكون بعيدًا جدًا.
كعبارة ابتدائية.
وشكلت في خط أسود طعن في صدره.
لم تكن رين القديمة أو أي لغة أخرى يعرفها ،
ثم أمسك بغمد سيفه وغادر المنزل.
بل كانت مثل ملاحظة لا معنى لها تم جمعها معًا.
ما زال لا يستطيع النوم ،
أظهرت شظايا الذاكرة أن الفتاة التي تدعى آني
“ماذا تفعل؟”
قد قرأتها عدة مرات لحفظها ، مما سهل الأمر عليها.
على حافة الجسر كان رجل ذو بشرة داكنة يرتدي القميص الأسود.
“دم الإنسان ، دم الغزلان ، سيكويا ، مسحوق الفضة …
تومض الصورة تلو الصورة بعد عينيه.
ربما يمكنني تأمين كل هذه العناصر.
“بلهرج ، دعنا نذهب في نزهة بدلاً من ذلك.”
تساءل لين شنغ: “إنه مجرد دم من الجسم كله لثلاثة بالغين …
ذهل لين شنغ ، وبينما ركز على السطر الأخير من الكلمات ،
لست متأكدًا مما إذا كان المستشفى يبيعهم أم لا …”.
ولكن الأهم من ذلك أنه أخرج مسدسا أسود من وسطه.
لقد كانت تجربة جديدة بالنسبة له بعد كل شيء.
كان هناك أيضا صليب فضي معلق أمام صدره.
إذا استطاع استخدام المعرفة من الطقوس في
قوة الظل المظلم كانت قوية جدًا.
العالم الحقيقي ، فإن ذلك سيساعده بشكل كبير.
فجرت عاصفة مفاجئة العظام وظهرت
لقد اختبرها ؛ بغض النظر عن نوع الإصابة
“هذه الطقوس تحتاج إلى تضحية حية.
التي أصيب بها في الحلم ،
ربما يمكنني تأمين كل هذه العناصر.
لن يتأثر جسده عندما يعود إلى الواقع.
تحت الجسر كان هناك عدد قليل من المتشردين يتجولون
ولكن قبل ذلك ، حتى لو أخذنا الناس لخداع ، سأستمر.”
وبالمثل ، بغض النظر عن نوع التدريب الذي خضع له في الحلم ،
أظهرت شظايا الذاكرة أن الفتاة التي تدعى آني
سيكون غير فعال بحلول الوقت الذي استيقظ فيه.
* رنة! *
لقد قام بتدريب عضلاته بقوة في عالم الأحلام ،
ولكن عندما استيقظ وتدرب مرة أخرى ،
ولكن عندما استيقظ وتدرب مرة أخرى ،
وضرب السيف على صدر الرجل.
كان الأمر مؤلمًا مرة أخرى بسبب نقص التدريب.
كان هناك مخطط مصفوفة طقوسي في القائمة ،
وهذا يعني أن ما يحدث في الحلم لن ينعكس في الواقع.
لقد قام بتدريب عضلاته بقوة في عالم الأحلام ،
وهذا يعني أن الشيء الوحيد الذي يمكنني الحصول عليه من المعلومات والمعرفة ؛
أعطوه نظرة غريبة.
أشياء مثل ختم اشين ، مثل هذه الطقوس … ”
ربما يمكنني تأمين كل هذه العناصر.
يفهم لين شنغ الآن.
توقف لين شنغ للحظة قبل أن ينظر للأعلى.
كان يركز على هذه العناصر من ذلك الحين فصاعدا.
ثم وضع المسدس على الدرابزين.
بإلقاء نظرة على الساعة ،
لا يبدو أنه صندوق كمان ،
كانت الساعة الرابعة والربع صباحًا فقط.
وشكلت في خط أسود طعن في صدره.
استلقى لين شنغ على سريره مرة أخرى وأطفأ النور وهو يحاول النوم.
تدور البندقية في يده قليلاً قبل أن يمسك بها بإحكام.
ولكن بعد اكتساب المعرفة بالطقوس ،
“لين شنغ؟”
كانت يديه تتلهف على تجربتها.
كانت يديه تتلهف على تجربتها.
هذا الشعور تركه بلا نوم.
بعد التدحرج على السرير حتى الخامسة ،
كان المسار الوحيد عبر الجسر.
ما زال لا يستطيع النوم ،
دخل الرجل الحاجز بينما كان جسده الضخم يمر بطريقة ما عبر القضبان.
وكان يشعر بالحماس المتزايد حيال ذلك.
وبددت قبضاته دفع لين شنغ.
“بلهرج ، دعنا نذهب في نزهة بدلاً من ذلك.”
سيكون غير فعال بحلول الوقت الذي استيقظ فيه.
“إذا استطعت استخدام هذه الطقوس في العالم الحقيقي …”
نهض لين شنغ على الفور وارتدى ملابسه.
وبينما كان يغادر منطقة هويليان ،
ثم أمسك بغمد سيفه وغادر المنزل.
خفف قبضته لين شنغ،
وبينما كان يغادر منطقة هويليان ،
سار لين شنغ ببطء على طول الشارع.
في عنقه ومزق جسده إلى شكل واي.
كانت الغيوم تتحرك ببطء في السماء ،
قبل أن يتمكن من الرد ،
لم تكن العديد من المتاجر مفتوحة في تلك الساعة من الصباح.
ويتحادثون بمرح أثناء المشي.
ركض لين شنغ طوال الطريق إلى الجسر
لا يبدو أنه صندوق كمان ،
على بعد ثلاثة كيلومترات من منزله قبل أن يتباطأ.
وبددت قبضاته دفع لين شنغ.
تحت الجسر كان هناك عدد قليل من المتشردين يتجولون
* اه … اه … *
في بطانياتهم القذرة ، وهم نائمون.
ما زال لا يستطيع النوم ،
حوّل لين شنغ رؤيته بعيدًا عن المتشردين أثناء مرور سيارة عبر الجسر.
ويتحادثون بمرح أثناء المشي.
مشى على الدرج بجانب الجسر باتجاه المسار فوق النفق ، الذي كان تحت الجسر.
لست متأكدًا مما إذا كان المستشفى يبيعهم أم لا …”.
كان المسار الوحيد عبر الجسر.
دفع سيف ، بسرعة البرق ، يندفع مباشرة نحو الرجل.
ظهرت بعض الفتيات الجميلات ذاوي الشعر الطويل على الطرف المقابل.
وشكلت في خط أسود طعن في صدره.
ربما كانوا في العشرينات من العمر.
عرف الله عندما وضع الرجل زوجًا من قفاز معدني أسود ،
زينت وجوههم بمكياج خفيف ، ولديهم أرجل طويلة وطول الخصر.
بل كانت مثل ملاحظة لا معنى لها تم جمعها معًا.
بالإضافة إلى ذلك ،
قد قرأتها عدة مرات لحفظها ، مما سهل الأمر عليها.
كانوا جميعًا يرتدون تنانير صوفية طويلة وجوارب حريرية سميكة ،
“دم الإنسان ، دم الغزلان ، سيكويا ، مسحوق الفضة …
ويتحادثون بمرح أثناء المشي.
في عنقه ومزق جسده إلى شكل واي.
“ربما نماذج”. لاحظت لين شنغ فتاة ترتدي نظارات تمسك كاميرا.
“لكنني أتذكر التفاصيل … المكونات والمصفوفة
عندما توقفو الفتيات وشاهدو الصندوق الأسود على ظهر لين شنغ ،
“إذا استطعت استخدام هذه الطقوس في العالم الحقيقي …”
أعطوه نظرة غريبة.
وشكلت في خط أسود طعن في صدره.
لا يبدو أنه صندوق كمان ،
لا يبدو أنه صندوق كمان ،
وربما الناي الطويل
فيه موجة كبيرة من ذاكرة المبارزة في رأسه.
أو شيء من هذا القبيل.
“غير متأكدة. يبدو ذلك الرجل هناك
“لين شنغ؟”
فجرت عاصفة مفاجئة العظام وظهرت
ازدهر صوت ذكرى فجأة من الجانب العلوي.
ولكن عندما استيقظ وتدرب مرة أخرى ،
توقف لين شنغ للحظة قبل أن ينظر للأعلى.
كان يركز على هذه العناصر من ذلك الحين فصاعدا.
على حافة الجسر كان رجل ذو بشرة داكنة يرتدي القميص الأسود.
ازدهر صوت ذكرى فجأة من الجانب العلوي.
نظر الرجل لأسفل مع سترة جلدية سوداء ملفوفة على ظهره.
واضحًا جدًا حتى عندما يكون بعيدًا جدًا.
كان هناك أيضا صليب فضي معلق أمام صدره.
خفف قبضته لين شنغ،
على بعد ثلاثة كيلومترات من منزله قبل أن يتباطأ.
وترك الصندوق الأسود يسقط في يده.
تحت الجسر كان هناك عدد قليل من المتشردين يتجولون
“ماذا تفعل؟”
تحت الجسر كان هناك عدد قليل من المتشردين يتجولون
الفتيات من جانب ، ووجهوا ببطء وجوههم وهم ينظرون.
ولكن بعد اكتساب المعرفة بالطقوس ،
“هل يصورون مشهدًا؟”
اصطدم الاثنان بعنف.
“غير متأكدة. يبدو ذلك الرجل هناك
هذا الشعور تركه بلا نوم.
واضحًا جدًا حتى عندما يكون بعيدًا جدًا.
وبينما كان يغادر منطقة هويليان ،
هل هناك مكبر صوت أو شيء من هذا؟ ”
عندما توقفو الفتيات وشاهدو الصندوق الأسود على ظهر لين شنغ ،
دخل الرجل الحاجز بينما كان جسده الضخم يمر بطريقة ما عبر القضبان.
في بطانياتهم القذرة ، وهم نائمون.
خلع معطفه وعرض العضلات المثالية على ظهره.
نزل لين شنغ من سريره وشغل مصباح الطاولة وهو
ولكن الأهم من ذلك أنه أخرج مسدسا أسود من وسطه.
تدور البندقية في يده قليلاً قبل أن يمسك بها بإحكام.
لا يبدو أنه صندوق كمان ،
قال الرجل بهدوء “الأوقات مختلفة الآن”.
قفز لين شنغ من السرير ، وجسده بارد ، ووجهه شاحب.
“سينتهي بنا الأمر في النهاية ،
وكان يشعر بالحماس المتزايد حيال ذلك.
ولكن قبل ذلك ، حتى لو أخذنا الناس لخداع ، سأستمر.”
تومض الصورة تلو الصورة بعد عينيه.
ثم وضع المسدس على الدرابزين.
“غير متأكدة. يبدو ذلك الرجل هناك
“دعونا دوق هذا!”
فجرت عاصفة مفاجئة العظام وظهرت
اتخذ خطوة وقفز من أعلى الجسر ، وشكله يحجب الشمس.
أشياء مثل ختم اشين ، مثل هذه الطقوس … ”
ضيق لين شنغ عينيه وتراجع على الفور.
مشى على الدرج بجانب الجسر باتجاه المسار فوق النفق ، الذي كان تحت الجسر.
ثم فتح صندوق.
“لكنني أتذكر التفاصيل … المكونات والمصفوفة
دفع سيف ، بسرعة البرق ، يندفع مباشرة نحو الرجل.
نزل لين شنغ من سريره وشغل مصباح الطاولة وهو
* رنة! *
فجرت عاصفة مفاجئة العظام وظهرت
اصطدم الاثنان بعنف.
ربما يمكنني تأمين كل هذه العناصر.
عرف الله عندما وضع الرجل زوجًا من قفاز معدني أسود ،
على حافة الجسر كان رجل ذو بشرة داكنة يرتدي القميص الأسود.
وبددت قبضاته دفع لين شنغ.
ضربت موجة الصدمة القوية لين شنغ وأعادته.
على بعد ثلاثة كيلومترات من منزله قبل أن يتباطأ.
صعد لين شنغ على الفور إلى الجانب ،
ازدهر صوت ذكرى فجأة من الجانب العلوي.
وضرب السيف على صدر الرجل.
هز رأس لين شنغ في الوقت الذي عصفت
نظر الرجل لأسفل مع سترة جلدية سوداء ملفوفة على ظهره.
خفف قبضته لين شنغ،
