لقاء الصدفة (3)
في الميناء.
أراد لين شنغ ارتداء نعاله لكنه وجد أنه غير موجود.
تم التقاط الحاويات الكبيرة عن طريق الرافعات وتحميلها على سفينة شحن راسية.
” اذهبي الي الفراش مبكرا. قالت والدته بهدوء ، غرفتك هناك ، والسرير جاهز.
بالقرب من الميناء ، في سوبر ماركت صغير ، نظر رجل طويل ونحيف يرتدي سترة واقية رمادية ،
“حسنا ، شكرا يا عمتي.” سارعت الفتاة إلى الحمام بأعين متورمة قليلاً وأغلقت الباب.
بالإضافة إلى قبعة مستديرة ، إلى جسم السفينة الطويل في المسافة.
قال الرجل الطويل والنحيف فجأة: “كايلو ، أنت متأخر”.
في الميناء.
“تأخرت دقيقتين فقط.” جاء رجل قوي يرتدي سترة سوداء.
حوالي الساعة 7 مساءً ،
كانت الفتاة ترتدي فستانًا ورديًا بأكمام قصيرة بيضاء ،
كان للرجل بقع دم على معصميه وصليب فضي على صدره.
قال الرجل الطويل والنحيف فجأة: “كايلو ، أنت متأخر”.
كان الرجل الغامض الذي قاتل للتو مع لين شنغ.
كان لديها شعر أسود طويل سقط على كتفيها ،
“هل كان لديك قتال؟” أعطى الرجل النحيف الطويل القامة لمحة سريعة ولاحظ بقع الدم.
“نعم.” أومأ الرجل النحيف الطويل. “يمكننا أن نبدأ الآن.”
“مجرد واحدة من مهماتي. قابلت الرجل في الطريق. اعتقدت أن هذه ستكون مهمة سهلة ،
تم التقاط الحاويات الكبيرة عن طريق الرافعات وتحميلها على سفينة شحن راسية.
لكنني لم أتوقع أن يكون صعبًا للغاية “. ابتسم كايلو. ”
لكنني لم أتوقع أن يكون صعبًا للغاية “. ابتسم كايلو. ”
لا شيء ،
“نعم.” أومأ الرجل النحيف الطويل. “يمكننا أن نبدأ الآن.”
مجرد كدمة صغيرة على الرسغ. ستشفى في غضون أيام قليلة. ”
…
أومأ الرجل طويل القامة ورفيع. “لا تأخذ هذه المهام لفترة من الوقت.
أو أشخاص من عرق مختلط.
ولكن … هل يوجد هنا أي شخص يمكن أن يؤذيك؟ ” بدا مندهشا.
قال الرجل الطويل والنحيف فجأة: “كايلو ، أنت متأخر”.
“إنها مجرد كدمة. لم أستخدم البندقية. ” ابتسم كايلو.
ثم ذهب لين شنغ لتدريب بعض الشباب الذين انضموا للتو إلى النادي.
“لا عجب.” ثم فهم الرجل الطويل والنحيف سبب إصابة كايلو.
من
إذا كان كايلو قد استخدم مسدسه ، لما كان أحد في هواشيا قد نجا من اغتياله.
خبرته في عالم الأحلام أعطته قوة لا نهائية.
“حسنا ، هل الجميع هنا؟” اختفت الابتسامة على وجه كايلو.
لم يرغب في التورط في مثل هذه المشاكل.
“نعم.” أومأ الرجل النحيف الطويل. “يمكننا أن نبدأ الآن.”
يتعين عليها سداد 6000 يوان!” تنهدت قو وانكيو.
…
ألم تكن قلقة بشأن محصلي الديون ان يأتون منزلها؟
منطقة مياه السوداء ، نادي القبضة الحديدية.
تم التقاط الحاويات الكبيرة عن طريق الرافعات وتحميلها على سفينة شحن راسية.
“ماذا؟ شخص ما حاول قتلك؟ ”
“حسنا ، شكرا يا عمتي.” سارعت الفتاة إلى الحمام بأعين متورمة قليلاً وأغلقت الباب.
بينما كان راسل وماديلان يتناولان العشاء ،
هم وسطاء في المنطقة الرمادية.
جلس لين شنغ على كرسي وأخبرهما بما حدث له.
وامسكت المرأة الرائدة مكبر الصوت في يدها
ذهلوا من الأخبار وتوقفوا عن الأكل على الفور.
وهي تسير: “قل لا لمعاهدة 96! أعارض خيانة هذا البلد !! ”
بدا راسل جديا. “وكاد أن يطلق النار عليك؟ هل أنت متأكد أنه يريد قتلك؟ ”
بدوا رسميين وهم يحملون لافتات ويرتدون شارات بيضاء متطابقة.
أومأ لين شنغ أومأ قليلا. “انا متاكد. فعل الرجل ذلك بقصد. لا رحمة.”
“إنها مجرد كدمة. لم أستخدم البندقية. ” ابتسم كايلو.
“لا ينبغي أن يكون التاروت الأبيض …
خبرته في عالم الأحلام أعطته قوة لا نهائية.
لقد وعدوا جدي. إن عدم الوفاء بوعد يعد من المحرمات في عالمهم “. عبس راسل.
“تأخرت دقيقتين فقط.” جاء رجل قوي يرتدي سترة سوداء.
“أنا مندهش أيضًا ،
“الطريقة الوحيدة هي الحصول على أكثر شخص مطلع.
لذلك أريد أن أسألك عما إذا كنت تريد معرفة من يقف وراء ذلك ،
بمجرد أن فتح لين شنغ باب الحماية من السرقة ،
كيف ستفعل ذلك؟
“إذا كانت المعلومات بسيطة ، فلا ينبغي أن تكون باهظة الثمن …” همس ماديلا.
لدى عائلتك الكثير من الاتصالات.
همس راسل: ربما يمكننا محاولة الاتصال به.
أنت تعرف من أين تبدأ ، أليس كذلك؟ ” هدأ لين شنغ وسأل.
“ماذا؟ شخص ما حاول قتلك؟ ”
غادر النادي وحمل سيفه على ظهره وتوجه إلى منزله.
لم يكن يخاف من خصم قوي ،
“لا عجب.” ثم فهم الرجل الطويل والنحيف سبب إصابة كايلو.
وكان يخشى عدم العثور على هذا الرجل.
حوالي الساعة 7 مساءً ،
خبرته في عالم الأحلام أعطته قوة لا نهائية.
تمامًا كما فعلت هذه المرة.
“الطريقة الوحيدة هي الحصول على أكثر شخص مطلع.
مثل بقية المارة ، توقف لين شنغ ووقف بجانب الطريق ، بانتظار هدوء المظاهرة.
وأوضح راسل أن مثل هؤلاء الأشخاص
لم يكن يخاف من خصم قوي ،
هم وسطاء في المنطقة الرمادية.
بالقرب من الميناء ، في سوبر ماركت صغير ، نظر رجل طويل ونحيف يرتدي سترة واقية رمادية ،
“اي فكرة؟”
في لمحة ، خمن لين شنغ أنه كان هناك مئات الأشخاص على الأقل يصرخون في المظاهرة.
“هناك رجل في حانة سليغ اسمه ريد بابون.
همس راسل: ربما يمكننا محاولة الاتصال به.
إنه تاجر أسلحة.
لذلك وجد صعوبة في التعاطف معها.
رأيته مرة واحدة بسبب مدرب الأسلحة النارية السابق.
أومأ لين شنغ أومأ قليلا. “انا متاكد. فعل الرجل ذلك بقصد. لا رحمة.”
سمعت أنه يبيع المعلومات أيضًا.
“أنا مندهش أيضًا ،
همس راسل: ربما يمكننا محاولة الاتصال به.
لقد وعدوا جدي. إن عدم الوفاء بوعد يعد من المحرمات في عالمهم “. عبس راسل.
“ماذا عن السعر؟” سأل لين شنغ.
أومأ الرجل طويل القامة ورفيع. “لا تأخذ هذه المهام لفترة من الوقت.
” لا أعرف. لم أتعامل معه قط “. بدا راسل في حيرة.
شهد المظاهرة ،
“إذا كانت المعلومات بسيطة ، فلا ينبغي أن تكون باهظة الثمن …” همس ماديلا.
وكان يخشى عدم العثور على هذا الرجل.
تمتم لين شنغ في عقله: “سوف أتحقق من ذلك لاحقًا”.
فهم لين شنغ. رأت والدته ابنة عمه البعيدة في محنة ، فأخذتها إلى منزلها.
في كلتا الحالتين ، كان عليه أن يجد اختراقاً.
عادة ما كانت تتجنب المشاكل ، لكنها كانت تساعد دائمًا عندما يتعلق الأمر بالأقارب ،
لم يستطع أن يعيش كل يوم في خوف من أن يقتله أحد.
أراد لين شنغ ارتداء نعاله لكنه وجد أنه غير موجود.
ثم ذهب لين شنغ لتدريب بعض الشباب الذين انضموا للتو إلى النادي.
وكان يخشى عدم العثور على هذا الرجل.
حوالي الساعة 7 مساءً ،
في لمحة ، خمن لين شنغ أنه كان هناك مئات الأشخاص على الأقل يصرخون في المظاهرة.
غادر النادي وحمل سيفه على ظهره وتوجه إلى منزله.
في طريق العودة ، كان هناك حشد كبير من الناس في الشارع.
“… وهي هنا من أجل؟” سأل لين شنغ ،وعبس.
أومأ لين شنغ أومأ قليلا. “انا متاكد. فعل الرجل ذلك بقصد. لا رحمة.”
بدوا رسميين وهم يحملون لافتات ويرتدون شارات بيضاء متطابقة.
وامسكت المرأة الرائدة مكبر الصوت في يدها
وهي تسير: “قل لا لمعاهدة 96! أعارض خيانة هذا البلد !! ”
وضع لين شنغ النعال البلاستيكية ، وأغلق الباب ، ودخل غرفة المعيشة.
قل لا لمعاهدة 96! أعارض خيانة هذا البلد! ” رددو بقية المجموعة على طول.
“هل كان لديك قتال؟” أعطى الرجل النحيف الطويل القامة لمحة سريعة ولاحظ بقع الدم.
في لمحة ، خمن لين شنغ أنه كان هناك مئات الأشخاص على الأقل يصرخون في المظاهرة.
بالإضافة إلى ذلك ،
كما كتب على اللافتة البيضاء “اخرجوا أيها ريدونين! اخرجوا من شيلين! “.
إذا كان كايلو قد استخدم مسدسه ، لما كان أحد في هواشيا قد نجا من اغتياله.
مثل بقية المارة ، توقف لين شنغ ووقف بجانب الطريق ، بانتظار هدوء المظاهرة.
“أنا مندهش أيضًا ،
شهد المظاهرة ،
” اذهبي الي الفراش مبكرا. قالت والدته بهدوء ، غرفتك هناك ، والسرير جاهز.
كان سعيدًا لأنه لم يكن هناك ريدوين في نادي القبضة الحديدية.
ذهلوا من الأخبار وتوقفوا عن الأكل على الفور.
يتألف الأعضاء من شيلين وجنسيات أخرى ،
“… وهي هنا من أجل؟” سأل لين شنغ ،وعبس.
أو أشخاص من عرق مختلط.
لكنني لم أتوقع أن يكون صعبًا للغاية “. ابتسم كايلو. ”
لم يرغب في التورط في مثل هذه المشاكل.
ثم اتصلت به والدته.
بعد أن توقفو المظاهرين ، ركب لين شنغ الحافلة إلى المنزل.
كما كتب على اللافتة البيضاء “اخرجوا أيها ريدونين! اخرجوا من شيلين! “.
بمجرد أن نزل من الحافلة ، سار إلى حيه وصعد بسرعة إلى الطابق العلوي.
“ماذا عن السعر؟” سأل لين شنغ.
بمجرد أن فتح لين شنغ باب الحماية من السرقة ،
تمامًا كما فعلت هذه المرة.
وكان يخشى عدم العثور على هذا الرجل.
رأى زوجًا من الأحذية البنية على الأرض لم يسبق له رؤيتها من قبل.
ألم تكن قلقة بشأن محصلي الديون ان يأتون منزلها؟
لم يكن على اتصال مع ابنة العم هذه لسنوات ،
ثم اتصلت به والدته.
كان لديها شعر أسود طويل سقط على كتفيها ،
“تعال بسرعة ، وانغ يوي هنا!”
لكنني لم أتوقع أن يكون صعبًا للغاية “. ابتسم كايلو. ”
من
ولكن … هل يوجد هنا أي شخص يمكن أن يؤذيك؟ ” بدا مندهشا.
أراد لين شنغ ارتداء نعاله لكنه وجد أنه غير موجود.
لذلك وجد صعوبة في التعاطف معها.
ربما كان شخص ما يرتديها.
حوالي الساعة 7 مساءً ،
انحنى لفتح خزانة الأحذية ،
ثم اتصلت به والدته.
ثم أخذ زوجًا من النعال البلاستيكية ووضعها.
ثم اتصلت به والدته.
أما بالنسبة لـ وانغ يوي ، فلم يكن يتذكر مقابلتها من قبل.
في لمحة ، خمن لين شنغ أنه كان هناك مئات الأشخاص على الأقل يصرخون في المظاهرة.
وضع لين شنغ النعال البلاستيكية ، وأغلق الباب ، ودخل غرفة المعيشة.
بمجرد أن نزل من الحافلة ، سار إلى حيه وصعد بسرعة إلى الطابق العلوي.
كانت فتاة جميلة ، تبلغ من العمر عشرين عامًا ، تجلس بجانب والدته.
تمامًا كما فعلت هذه المرة.
كانت الفتاة ترتدي فستانًا ورديًا بأكمام قصيرة بيضاء ،
“تعال بسرعة ، وانغ يوي هنا!”
والتي كشفت عن ساقيها الطويلتين.
بدا راسل جديا. “وكاد أن يطلق النار عليك؟ هل أنت متأكد أنه يريد قتلك؟ ”
كان لديها شعر أسود طويل سقط على كتفيها ،
بعد أن توقفو المظاهرين ، ركب لين شنغ الحافلة إلى المنزل.
وبدت حزينة.
في كلتا الحالتين ، كان عليه أن يجد اختراقاً.
“مرحبًا ، سأذهب لأغسل يدي …” شاهدت الفتاة لين شنغ وهو يدخل وتقف مذعورة.
بالإضافة إلى ذلك ،
” اذهبي الي الفراش مبكرا. قالت والدته بهدوء ، غرفتك هناك ، والسرير جاهز.
فهم لين شنغ. رأت والدته ابنة عمه البعيدة في محنة ، فأخذتها إلى منزلها.
“حسنا ، شكرا يا عمتي.” سارعت الفتاة إلى الحمام بأعين متورمة قليلاً وأغلقت الباب.
خبرته في عالم الأحلام أعطته قوة لا نهائية.
“وانغ يوي هي ابنة عمك البعيدة. هل تتذكرها؟
يتألف الأعضاء من شيلين وجنسيات أخرى ،
اعتدت اللعب في منزلهم عندما كنت طفل ،
كما كتب على اللافتة البيضاء “اخرجوا أيها ريدونين! اخرجوا من شيلين! “.
خدعها صديق لقد حصلت على قرض وانتهى بها الأمر بسبب الكثير من المال ، “همست قو وانكيو.
“اقترضت وانغ يوي للتو 3000 يوان ،
غادر النادي وحمل سيفه على ظهره وتوجه إلى منزله.
وبعد شهرين ،
كيف ستفعل ذلك؟
يتعين عليها سداد 6000 يوان!” تنهدت قو وانكيو.
قال الرجل الطويل والنحيف فجأة: “كايلو ، أنت متأخر”.
“… وهي هنا من أجل؟” سأل لين شنغ ،وعبس.
وهي تسير: “قل لا لمعاهدة 96! أعارض خيانة هذا البلد !! ”
“ستبقى معنا لبضعة أيام. تبعها الرجال إلى جامعتها ، جامعة لانغانغ.
كما كتب على اللافتة البيضاء “اخرجوا أيها ريدونين! اخرجوا من شيلين! “.
إنها تخشى الآن العودة إلى الجامعة أو الاتصال بأسرتها. تنهد قو وانكيو.
لم يرغب في التورط في مثل هذه المشاكل.
إذا لم أكن قد رأيتها عندما ذهبت لتسوق البقالة اليوم ، لكانت الفتاة … “.
لدى عائلتك الكثير من الاتصالات.
فهم لين شنغ. رأت والدته ابنة عمه البعيدة في محنة ، فأخذتها إلى منزلها.
“حسنا ، هل الجميع هنا؟” اختفت الابتسامة على وجه كايلو.
عادة ما كانت تتجنب المشاكل ، لكنها كانت تساعد دائمًا عندما يتعلق الأمر بالأقارب ،
“… وهي هنا من أجل؟” سأل لين شنغ ،وعبس.
تمامًا كما فعلت هذه المرة.
كانت الفتاة ترتدي فستانًا ورديًا بأكمام قصيرة بيضاء ،
ألم تكن قلقة بشأن محصلي الديون ان يأتون منزلها؟
رأيته مرة واحدة بسبب مدرب الأسلحة النارية السابق.
لم يكن هناك شيء يمكن أن يقوله أو يفعله لين شنغ.
قال الرجل الطويل والنحيف فجأة: “كايلو ، أنت متأخر”.
بالإضافة إلى ذلك ،
ربما كان شخص ما يرتديها.
لم يكن على اتصال مع ابنة العم هذه لسنوات ،
لذلك وجد صعوبة في التعاطف معها.
قل لا لمعاهدة 96! أعارض خيانة هذا البلد! ” رددو بقية المجموعة على طول.
لكنني لم أتوقع أن يكون صعبًا للغاية “. ابتسم كايلو. ”
حوالي الساعة 7 مساءً ،
