الثالوث السماوي
الفصل 3507: الثالوث السماوي
أصبحت الجيوش و لي تشي فجأة غير مهمين. هؤلاء الخمسة كانوا اللوردات الحقيقيين، أو هكذا اعتقد الجمهور.
اعتقد الحشد أنه سيكون من الغباء أن يقاتل جيان تشان بمفرده.
“راااا!” بعد ذلك جاءت ظاهرة مرئية لتنين لازوردي في الأعلى. هالة شديدة القسوة اجتاحت مثل العاصفة وأجبرت الناس على العودة.
“سأقاتل ولكن ليس وحدي. سأقترض قوة الجميع من أجل قتلك.” أخذ باي جيان تشان نفسًا عميقًا وأعلن رسميًا.
ظهر خمسة أسلاف عتيقين. أرعبت هالاتهم الجمهور.
لم يلجأ إلى المكائد أو أي خطة أخرى، فقط المواجهة المباشرة.
“طنين.” انطلقت أشعة فردية تمامًا مثل السيوف الحقيقية. تسبب الألم في تراجع الناس.
“يمكنك القيام بذلك، اللورد الشاب باي…” بعض الفتيات ما زلن يشدن قبضتهن وما زلن منجذبات له.
“سلف الشمس الذهبية العتيق.” كانت هويته واضحة.
“لن يكون الأمر سهلاً.” تنهد أحد الأسلاف وقال: “ليس لديه خيار سوى تجاوز هذا. وإلا فإن شيطان القلب سيأكله.”
“توقف عن إلقاء هذا الهراء بينما أنت على وشك أنت تكون في القبر.” لوح لي تشي بيده وقال: “إذا كنت تعتقد أن العدالة في صفك، فلا تتردد في مهاجمة مدينة الأسلاف الآن. دعونا نرى مدى قوة الداو الخاص بك هناك.”
“لهذا السبب لا تستطيع بوابة الين يانغ السماح لـ لي تشي بمغادرة هذا المكان حيا إذا أراد باي جيان تشان أن يصبح لورد داو. عليهم قتله بأي ثمن من أجل مستقبلهم.” قال أحد كبار السن.
حدق السيادي السماوي النصل الناري في وجهه، غير قادر على الرد.
ترك فقدان كبريائه وزوجته ظلالًا عميقةً على قلبه. وبالتالي، حتى لو تمكن من مغادرة هذا المكان حياً، فلن يكون ذلك كافياً بدون موت لي تشي. هذا من شأنه أن يعني الموت لمستقبله.
“يمكنك القيام بذلك، اللورد الشاب باي…” بعض الفتيات ما زلن يشدن قبضتهن وما زلن منجذبات له.
“افعل ما تشاء. وأيضًا، العجائز الخمسة، لا داعي للاختباء.” ابتسم لي تشي وقال.
أصبحت الجيوش و لي تشي فجأة غير مهمين. هؤلاء الخمسة كانوا اللوردات الحقيقيين، أو هكذا اعتقد الجمهور.
“همف!” دوى صوت حاد مثل ترنيمة سيف ينقب القلب. كان الناس يهتزون من الألم.
“لا تقلق، سأعطيك الفرصة. لسوء الحظ، سينتهي الأمر بتدمير بلدك.” أجاب لي تشي.
“صليل!” نزل سيف ضخم بقوة سيف مدمرة. تم تثبيته على الأرض، وكأنه جبل.
كانت عيناه شرسة، وكذلك ملامح وجهه. وقف هناك ببرود مع وجود سيف غير مغلف.
“طنين.” انطلقت أشعة فردية تمامًا مثل السيوف الحقيقية. تسبب الألم في تراجع الناس.
“السلف النجمي العتيق.” صرخ أحدهم.
“بووف!” بعد ذلك جاءت شعلة قوية. بدأ النصل يتحول إلى اللون الأحمر. قد يكون بسبب دماء ضحاياه السابقين أو بسبب تسخينه.
ترك فقدان كبريائه وزوجته ظلالًا عميقةً على قلبه. وبالتالي، حتى لو تمكن من مغادرة هذا المكان حياً، فلن يكون ذلك كافياً بدون موت لي تشي. هذا من شأنه أن يعني الموت لمستقبله.
خرجت درجات الحرارة الرهيبة على شكل موجات. ونتيجة لذلك، أصبح المتفرجون يتصببون العرق.
“لهذا السبب لا تستطيع بوابة الين يانغ السماح لـ لي تشي بمغادرة هذا المكان حيا إذا أراد باي جيان تشان أن يصبح لورد داو. عليهم قتله بأي ثمن من أجل مستقبلهم.” قال أحد كبار السن.
“السيادي السماوي النصل الناري!” نظر أحدهم إلى الأعلى فرأى رجلاً عجوزًا يقف على قمة المقبض.
“ملك التنين اللازوردي العتيق.” عرف الجميع من هو على الفور – أقوى سلف عتيق في ضوء السماء.
كانت عيناه شرسة، وكذلك ملامح وجهه. وقف هناك ببرود مع وجود سيف غير مغلف.
اعتاد السيادي أن يكون عبقري سيف مذهل. اعتاد داو سيفه أن يكون موضوعًا شائعًا. وبالتالي، كانت رؤيته شخصيًا شرفًا.
إذا وضعنا سلاحه الفعلي جانبًا، فقد كان هو نفسه سيفًا رهيبًا قتل الكثير من الناس.
_______________
ارتجف المتفرجون عندما اجتاحت عيناه الميدان. من الواضح أنه كان غير سعيد بتعليق لي تشي.
ومع ذلك، فإن هذا الأخير لم يرد على ترهيبه على الإطلاق.
“توقف عن إلقاء هذا الهراء بينما أنت على وشك أنت تكون في القبر.” لوح لي تشي بيده وقال: “إذا كنت تعتقد أن العدالة في صفك، فلا تتردد في مهاجمة مدينة الأسلاف الآن. دعونا نرى مدى قوة الداو الخاص بك هناك.”
حدق معظمهم في الرجل العجوز بخوف باستثناء مستخدمي السيف. كان لديهم تعبير من الخشوع.
بجانب الشمس كان هناك قمر فضي مختلف تمامًا عن صديقه. ومع ذلك، بدا أن الاثنين يدعمان بعضهما البعض. شعر الحشد بالتجمد بينما كان مضاءً بهذا الضوء الفضي.
اعتاد السيادي أن يكون عبقري سيف مذهل. اعتاد داو سيفه أن يكون موضوعًا شائعًا. وبالتالي، كانت رؤيته شخصيًا شرفًا.
“يمكنك القيام بذلك، اللورد الشاب باي…” بعض الفتيات ما زلن يشدن قبضتهن وما زلن منجذبات له.
“راااا!” بعد ذلك جاءت ظاهرة مرئية لتنين لازوردي في الأعلى. هالة شديدة القسوة اجتاحت مثل العاصفة وأجبرت الناس على العودة.
اعتقد الحشد أنه سيكون من الغباء أن يقاتل جيان تشان بمفرده.
“ملك التنين اللازوردي العتيق.” عرف الجميع من هو على الفور – أقوى سلف عتيق في ضوء السماء.
“افعل ما تشاء. وأيضًا، العجائز الخمسة، لا داعي للاختباء.” ابتسم لي تشي وقال.
نظروا إلى الأعلى ورأوا ثمانية أسلاف يحملون حمالة. كان الجالس رجل عجوز شيب الشعر. كان يرتدي رداء تنين وكان يحمل محملًا كريماً، يبدو تمامًا مثل الحاكم الأعلى المسؤول عن جميع الكائنات الحية والميادين. على الرغم من أنه لم يعد على العرش، إلا أنه لا يزال ينبعث منه نفس الهالة الملكية. لم يستطع الناس إلا الرغبة في السجود أمامه.
إذا وضعنا سلاحه الفعلي جانبًا، فقد كان هو نفسه سيفًا رهيبًا قتل الكثير من الناس.
“نقر!” بعد ذلك جاءت شمس ذهبية مرة أخرى مع وهج يعمي. تحت الشمس كان رجل عجوز يرتدي رداء أصفر بنفس لمعان الشمس – يبدو تمامًا مثل إله الشمس.
ارتجف المتفرجون عندما اجتاحت عيناه الميدان. من الواضح أنه كان غير سعيد بتعليق لي تشي.
“سلف الشمس الذهبية العتيق.” كانت هويته واضحة.
حدق معظمهم في الرجل العجوز بخوف باستثناء مستخدمي السيف. كان لديهم تعبير من الخشوع.
بجانب الشمس كان هناك قمر فضي مختلف تمامًا عن صديقه. ومع ذلك، بدا أن الاثنين يدعمان بعضهما البعض. شعر الحشد بالتجمد بينما كان مضاءً بهذا الضوء الفضي.
“توقف عن إلقاء هذا الهراء بينما أنت على وشك أنت تكون في القبر.” لوح لي تشي بيده وقال: “إذا كنت تعتقد أن العدالة في صفك، فلا تتردد في مهاجمة مدينة الأسلاف الآن. دعونا نرى مدى قوة الداو الخاص بك هناك.”
تحت القمر كان إله القمر، على ما يبدو نزل من قصره. مجرد موجة واحدة من يده يمكن أن تقتل مليون شخص.
نظروا إلى الأعلى ورأوا ثمانية أسلاف يحملون حمالة. كان الجالس رجل عجوز شيب الشعر. كان يرتدي رداء تنين وكان يحمل محملًا كريماً، يبدو تمامًا مثل الحاكم الأعلى المسؤول عن جميع الكائنات الحية والميادين. على الرغم من أنه لم يعد على العرش، إلا أنه لا يزال ينبعث منه نفس الهالة الملكية. لم يستطع الناس إلا الرغبة في السجود أمامه.
“سلف القمر الفضي العتيق.” أظهر السلف الثاني للين يانغ نفسه.
“لهذا السبب لا تستطيع بوابة الين يانغ السماح لـ لي تشي بمغادرة هذا المكان حيا إذا أراد باي جيان تشان أن يصبح لورد داو. عليهم قتله بأي ثمن من أجل مستقبلهم.” قال أحد كبار السن.
آخرهم كانت السماء تتحول إلى اللون الأسود. كانت مليئة بالنجوم. جمعت أضواءهم في النهاية على شخص واحد – رجل عجوز يرتدي الأسود. بدا قادرًا على امتصاص أضواء النجوم تمامًا مثل الثقب الأسود. لن يتمكن أي شيء من الهروب من قبضته. شعر المتفرجون كما لو أن بصره يمكن أن يحصد أرواحهم.
“افعل ما تشاء. وأيضًا، العجائز الخمسة، لا داعي للاختباء.” ابتسم لي تشي وقال.
“السلف النجمي العتيق.” صرخ أحدهم.
“صليل!” نزل سيف ضخم بقوة سيف مدمرة. تم تثبيته على الأرض، وكأنه جبل.
ظهر خمسة أسلاف عتيقين. أرعبت هالاتهم الجمهور.
في غضون ذلك، لم يجرؤ المتفرجون على قول كلمة واحدة. لم يكونوا مؤهلين للتعليق على هذه الوجودات.
أصبحت الجيوش و لي تشي فجأة غير مهمين. هؤلاء الخمسة كانوا اللوردات الحقيقيين، أو هكذا اعتقد الجمهور.
_______________
“مرعب.” فهم أحد المبتدئين لماذا قال كبيره إن هؤلاء الخمسة كانوا مخيفين أكثر بكثير من الجيوش. جعلت هالاتهم هذا واضحًا.
اعتاد السيادي أن يكون عبقري سيف مذهل. اعتاد داو سيفه أن يكون موضوعًا شائعًا. وبالتالي، كانت رؤيته شخصيًا شرفًا.
“الداو الصالح في هذا العالم يحرم وجود الشر.” أعلن السيادي السماوي النصل الناري بصوت عالٍ.
“الداو الصالح في هذا العالم يحرم وجود الشر.” أعلن السيادي السماوي النصل الناري بصوت عالٍ.
“توقف عن إلقاء هذا الهراء بينما أنت على وشك أنت تكون في القبر.” لوح لي تشي بيده وقال: “إذا كنت تعتقد أن العدالة في صفك، فلا تتردد في مهاجمة مدينة الأسلاف الآن. دعونا نرى مدى قوة الداو الخاص بك هناك.”
ترجمة: Scrub
حدق السيادي السماوي النصل الناري في وجهه، غير قادر على الرد.
تحت القمر كان إله القمر، على ما يبدو نزل من قصره. مجرد موجة واحدة من يده يمكن أن تقتل مليون شخص.
في غضون ذلك، لم يجرؤ المتفرجون على قول كلمة واحدة. لم يكونوا مؤهلين للتعليق على هذه الوجودات.
“سلف الشمس الذهبية العتيق.” كانت هويته واضحة.
“الدم بالدم، ضوء السماء سوف تسلخك لقتل أعضائنا.” تحدث ملك التنين اللازوردي العتيق أثناء جلوسه على الحمالة.
اعتقد الحشد أنه سيكون من الغباء أن يقاتل جيان تشان بمفرده.
“لا تقلق، سأعطيك الفرصة. لسوء الحظ، سينتهي الأمر بتدمير بلدك.” أجاب لي تشي.
“توقف عن إلقاء هذا الهراء بينما أنت على وشك أنت تكون في القبر.” لوح لي تشي بيده وقال: “إذا كنت تعتقد أن العدالة في صفك، فلا تتردد في مهاجمة مدينة الأسلاف الآن. دعونا نرى مدى قوة الداو الخاص بك هناك.”
_______________
“همف!” دوى صوت حاد مثل ترنيمة سيف ينقب القلب. كان الناس يهتزون من الألم.
ترجمة: Scrub
“راااا!” بعد ذلك جاءت ظاهرة مرئية لتنين لازوردي في الأعلى. هالة شديدة القسوة اجتاحت مثل العاصفة وأجبرت الناس على العودة.
ارتجف المتفرجون عندما اجتاحت عيناه الميدان. من الواضح أنه كان غير سعيد بتعليق لي تشي.
