الشوق (2)
كانت مختلفة عن المرة الأخيرة.
وروحه يمكن أن تصمد ،
بعد الحصول على المذاق الأول لطقوس التضحية ، لفت انتباهه مرة أخرى إلى كارمان.
كان هناك العملاق الذي يبلغ طوله مترين في الظلام.
إذا استطاع الحصول على شيء رائع من مجرد متابع ، فماذا يمكنه أن يحصل عليه من الرجل نفسه؟
كانت مختلفة عن المرة الأخيرة.
كان لدى لين شنغ آمال كبيرة في ذلك.
أخذ لين شنغ نفسا عميقا وسحب السيف الاسود من صدر الوحش.
دفع برفق البوابة الحديدية وركض باتجاه قصر كارمان ودخله.
كان هناك العملاق الذي يبلغ طوله مترين في الظلام.
تجاوز النافورة مباشرة إلى الباب الأمامي.
بعد الحصول على المذاق الأول لطقوس التضحية ، لفت انتباهه مرة أخرى إلى كارمان.
فتح الباب ببطء.
وهو طفل متبنى لكارمان منذ صغره.
أخذ لين شنغ نفسًا عميقًا وتقدم.
وطالما كان لديه مواد كافية ،
كان الظلام في كل مكان ، أكثر من آخر مرة كان فيها هنا.
كانت النقطة الرئيسية هي أن هذه الطقوس سمحت لفكرة لين شنغ السابقة بالعمل بشكل أفضل.
فقط شظية من ضوء القمر جاءت من النافذة ، تلقي الضوء على سجادة.
*الكراك!*
لاحظ لين شنغ بسرعة الرف المتساقط ، وجسد آني ملقى بجانبه.
كان لدى لين شنغ آمال كبيرة في ذلك.
وإلى جانب جسدها كان السيف الأسود المألوف.
“لقد هزمتني مرة ، لن تهزمني مرة أخرى.”
ذهب لإلتقاط السيف وصعد بعناية الطابق الثاني في حالة تأهب كامل.
كانت آني تأتي من الطابق الثاني في ذلك الوقت.
* بام! *
وهذا الوحش المجنون الذي يحمل الفأس قد ينزل من هناك.
شعر أن التنفس أصبح فجأة صعبًا حيث بدا أن الهواء المحيط به قد امتص.
قبل أن يتمكن لين شنغ حتى من الوصول إلى مقبض سيفه، هبت رياح مشؤومة فجأة.
لم يحصل على تفاصيل الطقوس في ذكريات بارد.
من شظايا الذاكرة ، كان الرجل يدعى بارد ،
شعر أن التنفس أصبح فجأة صعبًا حيث بدا أن الهواء المحيط به قد امتص.
ارتجف قليلاً حيث ظهر دخان أسود وشكل في خط أسود نحو لين شنغ ودخل صدره.
دون تفكير كثير ، ابتعد بسرعة بعيدًا عن مكان وقوفه ، ونظر إلى الخارج.
وطالما كان لديه مواد كافية ،
في المكان الذي كان يقف فيه في وقت سابق ،
أثارت كل الطقوس اهتمامه الآن.
كان هناك العملاق الذي يبلغ طوله مترين في الظلام.
يبدو أن بارد هذا هو النوع الذي يولي أهمية كبيرة للحب.
كان يستخدم فأسًا ضخمة ذات رأسين. كان رأسه مغطى بخوذة معدنية ،
* بام! *
بينما كان جلد البريد السميك يزين الجزء السفلي من جسده ، حيث كان صدره عاريًا.
وهو طفل متبنى لكارمان منذ صغره.
تحت انعكاس ضوء القمر.
وتمكن رأس السيف من الخدش فقط قبل أن يعلق.
*الكراك!*
ثم قام الوحش بسحب فأسه مرة أخرى وتأرجح في قوس هبوطي في لين شنغ.
قام الوحش بإخراج الفأس من الحائط واستدار باتجاه لين شنغ ،
السيف القوي يقطع المعدن مثل الزبدة وقطع من خلال عينيه وأنفه وفمه.
وقد أثرت أقدامه الثقيلة على السجادة.
“لقد هزمتني مرة ، لن تهزمني مرة أخرى.”
الوحش اتهم مثل دبابة نحو لين شنغ وأرجح بوحشية فأسه ممسكًا بيده نحو صدر لين شنغ.
ولكن طقوس الاشاره كانت مختلفة ،
* بام! *
* رنة! *
انحنى لين شنغ ودخل الفأس في الجدار فوق رأسه بشكل غير ضار.
“راورر !!”
مقارنة بأني ، على الرغم من أن بارد قد اكتسب معرفة بالطقوس ،
“لقد تمكنت من نصب كمين آخر مرة ، فلنرى من سيموت هذه المرة!”
مع القوة المتفجرة ، ضرب السيف الأسود ضربات ثقيلة وقوية.
كان لين شنغ ممسك سيفه في كلتا يديه وأعطى دفعة قوية نحو صدر الوحش.
بشكل غير متوقع ، كانت بشرته قاسية للغاية ،
ولكن عندما كان على وشك التحرك ، كان السيف الأسود يتجه بسرعة إلى وجهه.
وتمكن رأس السيف من الخدش فقط قبل أن يعلق.
* رنة رنة رنين! *
ثم قام الوحش بسحب فأسه مرة أخرى وتأرجح في قوس هبوطي في لين شنغ.
كانت مختلفة عن المرة الأخيرة.
“الدم المقدس!”
يتدفق الدم الأسود من جرح القلب.
شعر لين شنغ أن عضلاته متورمة قليلاً عندما تظهر الأوردة الأرجوانية
كان الظلام في كل مكان ، أكثر من آخر مرة كان فيها هنا.
في جميع أنحاء صدره وجبهته. جاءت طفرة من الطاقة المتفجرة تنفجر من قلبه.
كانت مختلفة عن المرة الأخيرة.
* رنة! *
يتدفق الدم الأسود من جرح القلب.
نهض وامسك السيف الأسود وصد الفأس . ومع تصادم السلاحين انفجرت المنطقة.
مع القوة المتفجرة ، ضرب السيف الأسود ضربات ثقيلة وقوية.
تم دفع كل من لين شنغ والوحش بسبب التأثير.
تجمد الوحش على الفور في مكانه عندما ظهرت فجوة على وجهه.
صدم لين شنغ بجدار ، ذراعيه ترتجف من الصدمة.
بلا حراك.
سرعان ما صعد لين شنغ للأعلى بينما كان دمه المقدس لا يزال نشطًا.
لكنه لم يكن معنيا. دخل بسرعة في وضعية ، واتهم بالوحش مثل السهم.
ولكن عندما كان على وشك التحرك ، كان السيف الأسود يتجه بسرعة إلى وجهه.
لأنه كان اختبارًا لحدود قوته ، وكذلك اللحظة التي بدأ يتغير فيها.
ذهب لإلتقاط السيف وصعد بعناية الطابق الثاني في حالة تأهب كامل.
لقد سئم من لعب الغميضة مثل فأر الصرف الصحي.
تجمد الوحش على الفور في مكانه عندما ظهرت فجوة على وجهه.
مع القوة المتفجرة ، ضرب السيف الأسود ضربات ثقيلة وقوية.
كان يستخدم فأسًا ضخمة ذات رأسين. كان رأسه مغطى بخوذة معدنية ،
مع إطلاق لين شنغ لتقنيات بلاكفيذر ،
في الذاكرة ، لم تكن قوة بارد قوته ،
كانت القوة المتفجرة التي تم إطلاقها
لاحظ لين شنغ بسرعة الرف المتساقط ، وجسد آني ملقى بجانبه.
أكثر رعباً مما كانت عليه عندما واجه المبارز الفاسد.
دفع برفق البوابة الحديدية وركض باتجاه قصر كارمان ودخله.
لم يكن الأمر سوى سلسلة من الهجمات والتقنيات العنيفة ، والتي أذهلت الوحش.
في جميع أنحاء صدره وجبهته. جاءت طفرة من الطاقة المتفجرة تنفجر من قلبه.
بدون التوازن الصحيح ، لم يستطع تأرجح فأسه وتم دفعه للخلف بواسطة لين شنغ.
فتح الباب ببطء.
* رنة رنة رنين! *
كانت هذه الطقوس بالتأكيد أكثر أمانًا وإخفاءًا مقارنة بطقوس التضحية.
تحت موجة الضربات ، بدأت الجروح تظهر في جميع أنحاء صدر الوحش العاري.
كان هناك العملاق الذي يبلغ طوله مترين في الظلام.
“راورر !!”
كان لدى لين شنغ آمال كبيرة في ذلك.
وهذا الوحش المجنون الذي يحمل الفأس قد ينزل من هناك.
هدير صاخب عندما حاول الرد بهجوم مضاد ،
* بام! *
ولكن عندما كان على وشك التحرك ، كان السيف الأسود يتجه بسرعة إلى وجهه.
لاحظ لين شنغ بسرعة الرف المتساقط ، وجسد آني ملقى بجانبه.
السيف القوي يقطع المعدن مثل الزبدة وقطع من خلال عينيه وأنفه وفمه.
في المكان الذي كان يقف فيه في وقت سابق ،
تجمد الوحش على الفور في مكانه عندما ظهرت فجوة على وجهه.
لم يكن من الطقوس القربانية للحصول على قدرات خاصة.
بعد ذلك ،
نهض وامسك السيف الأسود وصد الفأس . ومع تصادم السلاحين انفجرت المنطقة.
سقط الفأس على الأرض حيث سقط جسده على ركبتيه قبل أن ينهار على الأرض ،
وهو طفل متبنى لكارمان منذ صغره.
بلا حراك.
وإلى جانب جسدها كان السيف الأسود المألوف.
كان لين شنغ متحمس للغاية حيث طعن الوحش الميت في صدره.
كانت آني تأتي من الطابق الثاني في ذلك الوقت.
يتدفق الدم الأسود من جرح القلب.
تراجع لين شنغ بسرعة.
ارتجف قليلاً حيث ظهر دخان أسود وشكل في خط أسود نحو لين شنغ ودخل صدره.
فتح الباب ببطء.
تراجع لين شنغ بسرعة.
كانت آني تأتي من الطابق الثاني في ذلك الوقت.
بعد خطوات قليلة ، هرع خارج القاعة إلى الفناء.
في الذاكرة ، لم تكن قوة بارد قوته ،
فقط بعد الراحة على الحائط حتى تدفق الذكريات في دماغه وصداعه انخفض ،
فتح الباب ببطء.
نهض ودخل مرة أخرى.
لم يحصل على تفاصيل الطقوس في ذكريات بارد.
“لقد هزمتني مرة ، لن تهزمني مرة أخرى.”
أخذ لين شنغ نفسا عميقا وسحب السيف الاسود من صدر الوحش.
بينما كان جلد البريد السميك يزين الجزء السفلي من جسده ، حيث كان صدره عاريًا.
ركع وهو يفتش الجثة بحثًا عن أي غنائم
بينما كان جلد البريد السميك يزين الجزء السفلي من جسده ، حيث كان صدره عاريًا.
من شظايا الذاكرة ، كان الرجل يدعى بارد ،
ارتجف قليلاً حيث ظهر دخان أسود وشكل في خط أسود نحو لين شنغ ودخل صدره.
وهو طفل متبنى لكارمان منذ صغره.
لم يكن الأمر سوى سلسلة من الهجمات والتقنيات العنيفة ، والتي أذهلت الوحش.
مقارنة بأني ، على الرغم من أن بارد قد اكتسب معرفة بالطقوس ،
قام الوحش بإخراج الفأس من الحائط واستدار باتجاه لين شنغ ،
لم يكن من الطقوس القربانية للحصول على قدرات خاصة.
بدلا من ذلك ، كانت طقوس مناسبة تسمى الاشاره.
مقارنة بأني ، على الرغم من أن بارد قد اكتسب معرفة بالطقوس ،
في الذاكرة ، لم تكن قوة بارد قوته ،
لم يكن الأمر سوى سلسلة من الهجمات والتقنيات العنيفة ، والتي أذهلت الوحش.
بل الحيوانات الذين ربطهم خلال الطقوس.
السيف القوي يقطع المعدن مثل الزبدة وقطع من خلال عينيه وأنفه وفمه.
”اشاره؟ نوع من الطقوس التي يمكن أن تربط الحيوانات وتسيطر عليها؟ ” فتن لين شنغ.
فقط شظية من ضوء القمر جاءت من النافذة ، تلقي الضوء على سجادة.
أثارت كل الطقوس اهتمامه الآن.
تجاوز النافورة مباشرة إلى الباب الأمامي.
لا يمكن تنفيذ طقوس التضحية السابقة إلا مرة واحدة ،
السيف القوي يقطع المعدن مثل الزبدة وقطع من خلال عينيه وأنفه وفمه.
ولكن طقوس الاشاره كانت مختلفة ،
بعد ذلك ،
وطالما كان لديه مواد كافية ،
فقط بعد الراحة على الحائط حتى تدفق الذكريات في دماغه وصداعه انخفض ،
وروحه يمكن أن تصمد ،
ولكن عندما كان على وشك التحرك ، كان السيف الأسود يتجه بسرعة إلى وجهه.
فإنه يمكنه تكرار الطقوس.
“لقد تمكنت من نصب كمين آخر مرة ، فلنرى من سيموت هذه المرة!”
ومع ذلك ، إلى استياء لين شنغ الطفيف ،
في المكان الذي كان يقف فيه في وقت سابق ،
لم يحصل على تفاصيل الطقوس في ذكريات بارد.
لم يكن الأمر سوى سلسلة من الهجمات والتقنيات العنيفة ، والتي أذهلت الوحش.
ربما لم يحصل ببساطة على شظايا الذاكرة التي تحتوي على الطقوس ؛
تحت انعكاس ضوء القمر.
بدلاً من ذلك ، حصل على المزيد من التفاصيل الدقيقة عن حبه وحياته.
مع استمرار تأثير الدم المقدس ، شعر لين شنغ أن جسده يصل إلى حده البدني.
يبدو أن بارد هذا هو النوع الذي يولي أهمية كبيرة للحب.
من شظايا الذاكرة ، كان الرجل يدعى بارد ،
سرعان ما صعد لين شنغ للأعلى بينما كان دمه المقدس لا يزال نشطًا.
سرعان ما صعد لين شنغ للأعلى بينما كان دمه المقدس لا يزال نشطًا.
في الذاكرة ، كانت غرفة بارد في الطابق الثاني ،
لم يحصل على تفاصيل الطقوس في ذكريات بارد.
وأراد أن يرى ما إذا كان يمكنه العثور على أي معلومات تتعلق بطقوس الاشاره في الغرف الأخرى في الطابق العلوي.
فقط شظية من ضوء القمر جاءت من النافذة ، تلقي الضوء على سجادة.
كونها قادرة على الترابط مع الحيوانات والسيطرة عليها ،
كان لين شنغ ممسك سيفه في كلتا يديه وأعطى دفعة قوية نحو صدر الوحش.
كانت هذه الطقوس بالتأكيد أكثر أمانًا وإخفاءًا مقارنة بطقوس التضحية.
لقد سئم من لعب الغميضة مثل فأر الصرف الصحي.
كانت النقطة الرئيسية هي أن هذه الطقوس سمحت لفكرة لين شنغ السابقة بالعمل بشكل أفضل.
سقط الفأس على الأرض حيث سقط جسده على ركبتيه قبل أن ينهار على الأرض ،
مع استمرار تأثير الدم المقدس ، شعر لين شنغ أن جسده يصل إلى حده البدني.
مع إطلاق لين شنغ لتقنيات بلاكفيذر ،
وقف عند الدرج.
ولكن طقوس الاشاره كانت مختلفة ،
كان يستخدم فأسًا ضخمة ذات رأسين. كان رأسه مغطى بخوذة معدنية ،
بدلاً من ذلك ، حصل على المزيد من التفاصيل الدقيقة عن حبه وحياته.
