المحاولة (2)
“ااهه !!!”
سقط لين شنغ من أعلى في الهواء وتحطم بعنف ضد الأشجار.
ثم نظر إلى المنبه. كانت الساعة الخامسة.
* !! *
كان سعر الذهب في مدينة هواشيا يرتفع مؤخرًا ،
مزقته فروع لا حصر لها.
“ما زهرة؟ هل هي تلك ذات الأوراق المتعرجة ، زهرة ست بتلات تشبه الفحم؟ ”
تحت التأثير القوي ، تمزق جسد لين شنغ الذي يفترض أنه قوي في أشلاء مثل البرسيمون الناعم.
في الوقت نفسه ، لم يتمكن من السيطرة على أي إنسان أو أي كائن له فرق كبير في الحجم.
هذه المرة ، استخدم مزيجًا من رموز الصينية و بينيين هذه المرة.
تمطر قطع لا تحصى من اللحم والدم على طول الفروع المكسورة على الأرض.
لم أتمكن أبدًا من العودة إلى هناك.
وسرعان ما تم رسم المراعي الخضراء باللون الأحمر بالدم.
قام بتنظيف هذا المكان عن قصد ووضع ورقة بلاستيكية فوقه.
وآخر شيء رآه لين شنغ هو جذور الأشجار الضخمة التي في الغابة.
“حسنًا ، سأذهب الآن”. ارتاح لين شنغ عندما عض التفاحة ونزل إلى الطابق السفلي.
…
وكان بحاجة إلى عشر وحدات قياسية أو 800 جرامًا.
“طريقة جديدة أخرى للموت.”
وكان عليه أن يسجلها.
فتح لين شنغ عينيه بهدوء ونهض ، وهو يرقد على السرير.
نهض بسرعة وكتب الأسئلة الثلاثة التي كان لديه في دفتر ملاحظاته.
ثم نظر إلى المنبه. كانت الساعة الخامسة.
لكن ما فاجأه هو أنه كان قادرًا على حفظ وكتابة حوالي 90 في المائة من تفاصيل الرسوم البيانية والرسوم البيانية في دفعة واحدة.
“ما هذا الشيء الجذري الشفاف؟
“نسمي ذلك فحم بلوم هنا ، ينمو في تلك المناطق الجبلية المظلمة والرطبة.
ماذا كان هذا الوحش الذي يطرق الباب؟
وبصرف النظر عن ذلك ، بسبب تكلفته الضخمة ، لا يمكن القيام بهذه الطقوس بشكل جماعي.
لماذا أراد مهاجمتي؟
نظر لين شنغ ، وكان هناك مكان نظيف حيث تم عقد الطقوس الأخيرة.
وماذا كان هذا الضوء القرمزي علي … ”
ثم كان هناك مسحوق بلوري أحمر.
كان عقل لين شنغ في حالة تغير مستمر.
لذلك اشترى لين شنغ مصباح الكيروسين ، وسكين الفاكهة بالإضافة إلى مجموعة طبية مع الضمادات والمطهرات.
نهض بسرعة وكتب الأسئلة الثلاثة التي كان لديه في دفتر ملاحظاته.
وأدى ذلك إلى أن تكون الاشاره واحدة من الطقوس الغامضة التي عقدت في مكانة أدنى في مدينة بلاكفيذر.
“منذ أن تغير شيء ما في مدينة بلاكفيذر ،
وماذا كان هذا الضوء القرمزي علي … ”
لم أتمكن أبدًا من العودة إلى هناك.
ثم ذهب مرة أخرى من خلال محتوى الطقوس.
ماذا بعد ذلك؟
“ما زهرة؟ هل هي تلك ذات الأوراق المتعرجة ، زهرة ست بتلات تشبه الفحم؟ ”
لقد تم احضاري إلى تلك الجزيرة من جذر … ”
ركز لين على الجزيرة من قبل القلعة في الجزيرة.
وهذا يعني ، على مسحوق الكريستال وحده ، أنفق حوالي ستين ألف …
ومع ذلك ، كان قد حصل للتو على طقوس الاشاره ،
لقد تم احضاري إلى تلك الجزيرة من جذر … ”
وكان عليه أن يسجلها.
“ااهه !!!”
جلس في دراسته وكتب كل شيء يمكن أن يتذكره عن الطقوس في دفتر الملاحظات.
وكان بحاجة إلى عشر وحدات قياسية أو 800 جرامًا.
هذه المرة ، استخدم مزيجًا من رموز الصينية و بينيين هذه المرة.
بعد التأكد من أن كل شيء في مكانه ،
مع ذلك ، حتى إذا حاول شخص ما فك الرموز ، فستزداد الصعوبة أضعافًا كثيرة.
نظر لين شنغ حوله ووضع كيسه بسرعة وسحب شعلة لبعض الإضاءة.
لكن ما فاجأه هو أنه كان قادرًا على حفظ وكتابة حوالي 90 في المائة من تفاصيل الرسوم البيانية والرسوم البيانية في دفعة واحدة.
كان عقل لين شنغ في حالة تغير مستمر.
لم يستطع سوى تكرار رسم بعض المكونات بشكل كامل ، وبصرف النظر عن ذلك ، كان يعتقد أنه كان نفس التمرير.
بعد بعض التساؤل ، قرر شراء الطبيعية. وعلى النقيض من توقعاته ،
ثم ذهب مرة أخرى من خلال محتوى الطقوس.
مزقته فروع لا حصر لها.
شعر لين شنغ أن ذاكرته كانت فوتوغرافية حيث يمكنه بوضوح تذكر معظم التفاصيل.
كان سعر الذهب في مدينة هواشيا يرتفع مؤخرًا ،
“في حين أنني قد توفيت مرة أخرى هذه المرة ، لكنني تمكنت من الحصول على بعض الغنائم الجيدة.
بالمقارنة مع المرة الأخيرة ، كان أكثر ثقة هذه المرة.
ولا شيء من طقوس القرابين الشريرة مثل الأخيرة.
أعتقد أنني سأذهب للعثور على المواد اليوم! ”
وكان الغرض منها زيادة التفاهم بين المستخدم والحامل.
كان لين شنغ حريصا.
قام لين تشونيان بسحب تفاحة حمراء كبيرة من على حافة الأريكة وقذفها نحو لين شنغ.
“الآن ، أحتاج إلى تأكيد ما إذا كانت بلاك بلوم موجودة أم لا.”
…
نهض بسرعة وغير ملابسه. كان يوم السبت بعد كل شيء ، وكان لديه الكثير من وقت الفراغ.
وبصرف النظر عن ذلك ، بسبب تكلفته الضخمة ، لا يمكن القيام بهذه الطقوس بشكل جماعي.
بعد الغسيل ، أخذ حقيبة سيفه واستقبل والديه الذين استيقظوا للتو.
لقد تم احضاري إلى تلك الجزيرة من جذر … ”
كان لين شنغ على وشك مغادرة المنزل قبل أن يناديه لين تشونيان وهو يتثاءب.
ماذا بعد ذلك؟
“انتظر ، حتى إذا كنت ستخرج مع الأصدقاء ، هل ما زلت تتناول بعض الفطور؟”
نظر لين شنغ ، وكان هناك مكان نظيف حيث تم عقد الطقوس الأخيرة.
قام لين تشونيان بسحب تفاحة حمراء كبيرة من على حافة الأريكة وقذفها نحو لين شنغ.
الأمر فقط أنه لم يكن أمام لين شنغ خيار آخر ، وكان ممتنًا إذا كان بإمكانه النجاح.
“جلبتهم ابنة عمك يوي أمس. أكله على الطريق. ”
جلس في دراسته وكتب كل شيء يمكن أن يتذكره عن الطقوس في دفتر الملاحظات.
أمسك لين شنغ ببراعة التفاحة وعضها.
لقد اشترى بلاك بلوم من محل الأدوية ،
كانت تفاحة ناضجة كانت عطرة ومقرمشة في نفس الوقت ، مما يروي حلقه الجاف.
ومع ذلك ، كان قد حصل للتو على طقوس الاشاره ،
بعد الغسيل ، أخذ حقيبة سيفه واستقبل والديه الذين استيقظوا للتو.
“أوه نعم يا أبي. هل تعرف عن الزهرة المسماة بلاك بلوم؟ ”
“حسنًا ، سأذهب الآن”. ارتاح لين شنغ عندما عض التفاحة ونزل إلى الطابق السفلي.
“ما زهرة؟ هل هي تلك ذات الأوراق المتعرجة ، زهرة ست بتلات تشبه الفحم؟ ”
اشترى لين شنغ ثمانين جرام ، والتي احتفظت بها البنوك عادةً.
أخذ لين تشونيان تفاحة لنفسه أيضا وعضها.
“هذا هو!” فرح لين شنغ. لقد كان مجرد سؤال عشوائي ولم يظن أبًا أن والده سيعرف ذلك.
لم أتمكن أبدًا من العودة إلى هناك.
“نسمي ذلك فحم بلوم هنا ، ينمو في تلك المناطق الجبلية المظلمة والرطبة.
في الوقت نفسه ، لم يتمكن من السيطرة على أي إنسان أو أي كائن له فرق كبير في الحجم.
لماذا هذا السؤال؟ كنا نطعمهم الخنازير آخر مرة. ” تساءل لين تشونيان.
“ما زهرة؟ هل هي تلك ذات الأوراق المتعرجة ، زهرة ست بتلات تشبه الفحم؟ ”
“لاشيئ مجرد سوأل. أين يمكنني الحصول عليه الآن؟ ” سأل لين شنغ.
“عشرة بلاك بلوم ، وحدة قياسية من الذهب ، تسع وحدات قياسية من مسحوق الفضة ،
“جبل ناشي أعتقد. لقد رأيت بعض المتفجرات من فحم الكوك حول الدرجات الصخرية
كانت الكريستالة الطبيعية حوالي 80 جرامًا ،
عندما ذهبنا للمشي لمسافات طويلة العام الماضي. فكر لين تشونيان قليلاً قبل الإجابة.
“الآن ، أحتاج إلى تأكيد ما إذا كانت بلاك بلوم موجودة أم لا.”
“حسنًا ، سأذهب الآن”. ارتاح لين شنغ عندما عض التفاحة ونزل إلى الطابق السفلي.
ثم أخذ سيارة أجرة إلى المصنع المهجور الذي أدى طقوسه آخر مرة.
نظرًا لأن بلاك بلوم متاحة في الواقع ،
مما يعني أنه من الممكن أن تتحقق طقوس الاشاره في العالم الحقيقي أيضًا.
أما بالنسبة لبضعة آلاف تم إنفاقها على مسحوق الفضة ، فقد كان التغيير شبه احتياطي …
والآن كان بحاجة للبحث عن المكونات ، برونتو.
قرر اختيار نوع الحيوان التي يرغب في السيطرة عليه.
“عشرة بلاك بلوم ، وحدة قياسية من الذهب ، تسع وحدات قياسية من مسحوق الفضة ،
وستحتاج الوحدة القياسية إلى حوالي ثمانين جرامًا.
عشر وحدات قياسية من مسحوق بلوري أحمر. ووحدة قياسية من دم المضيف “.
كانت الكريستالة الطبيعية حوالي 80 جرامًا ،
وكان أول شيء حصل عليه هو مسحوق الفضة.
“طريقة جديدة أخرى للموت.”
كان نفس مسحوق الفضة النقي الذي حصل عليه من هذا المتجر في المرة السابقة.
هذه المرة ، استخدم مزيجًا من رموز الصينية و بينيين هذه المرة.
من ناحية أخرى ، كان الذهب باهظ الثمن ، بالنسبة للوحدة القياسية الوحيدة للذهب ،
ومع ذلك ، كان قد حصل للتو على طقوس الاشاره ،
اشترى لين شنغ ثمانين جرام ، والتي احتفظت بها البنوك عادةً.
وكان عليه أن يسجلها.
كان سعر الذهب في مدينة هواشيا يرتفع مؤخرًا ،
من ناحية أخرى ، كان الذهب باهظ الثمن ، بالنسبة للوحدة القياسية الوحيدة للذهب ،
حوالي أربعمائة يوان للجرام ،
ومن ذكرياته ، بصرف النظر عن المواد باهظة الثمن ، لم يكن هناك خطر كامن عليها.
وستحتاج الوحدة القياسية إلى حوالي ثمانين جرامًا.
أحاطت به حقول الزراعة المهجورة ،
وهذا يعني ، على الذهب وحده ، أنفق حوالي 32000 …
ثم كان هناك مسحوق بلوري أحمر.
“طريقة جديدة أخرى للموت.”
بعد بعض التساؤل ، قرر شراء الطبيعية. وعلى النقيض من توقعاته ،
كانت الكريستالة الطبيعية حوالي 80 جرامًا ،
“أوه نعم يا أبي. هل تعرف عن الزهرة المسماة بلاك بلوم؟ ”
وكان بحاجة إلى عشر وحدات قياسية أو 800 جرامًا.
أعتقد أنني سأذهب للعثور على المواد اليوم! ”
وهذا يعني ، على مسحوق الكريستال وحده ، أنفق حوالي ستين ألف …
أمسك لين شنغ ببراعة التفاحة وعضها.
أما بالنسبة لبضعة آلاف تم إنفاقها على مسحوق الفضة ، فقد كان التغيير شبه احتياطي …
أما بالنسبة لبضعة آلاف تم إنفاقها على مسحوق الفضة ، فقد كان التغيير شبه احتياطي …
كان لين شنغ في الخارج وكان يتسوق طوال اليوم فقط للحصول على جميع المواد.
…
وفقط حتى وقت متأخر من المساء تمكن من الحصول على كل شيء.
كانت تفاحة ناضجة كانت عطرة ومقرمشة في نفس الوقت ، مما يروي حلقه الجاف.
لقد اشترى بلاك بلوم من محل الأدوية ،
قام بتنظيف هذا المكان عن قصد ووضع ورقة بلاستيكية فوقه.
وبصرف النظر عن ذلك ، كانت هناك حاجة له للنزيف هذه المرة.
ركز لين على الجزيرة من قبل القلعة في الجزيرة.
لذلك اشترى لين شنغ مصباح الكيروسين ، وسكين الفاكهة بالإضافة إلى مجموعة طبية مع الضمادات والمطهرات.
فتح لين شنغ عينيه بهدوء ونهض ، وهو يرقد على السرير.
ثم وضع كل شيء في حقيبته ، وبعد العشاء تناوله مرة أخرى.
وأدى ذلك إلى أن تكون الاشاره واحدة من الطقوس الغامضة التي عقدت في مكانة أدنى في مدينة بلاكفيذر.
بعد التأكد من أن كل شيء في مكانه ،
ماذا كان هذا الوحش الذي يطرق الباب؟
قرر اختيار نوع الحيوان التي يرغب في السيطرة عليه.
كان عقل لين شنغ في حالة تغير مستمر.
في الوقت نفسه ، لم يتمكن من السيطرة على أي إنسان أو أي كائن له فرق كبير في الحجم.
لماذا أراد مهاجمتي؟
من الذكريات المجزأة ، عرف لين شنغ أن الطقوس كانت نتاجًا جانبيًا لأبحاث السير كارمان ،
تمطر قطع لا تحصى من اللحم والدم على طول الفروع المكسورة على الأرض.
وكان الغرض منها زيادة التفاهم بين المستخدم والحامل.
تحت التأثير القوي ، تمزق جسد لين شنغ الذي يفترض أنه قوي في أشلاء مثل البرسيمون الناعم.
وبصرف النظر عن ذلك ، بسبب تكلفته الضخمة ، لا يمكن القيام بهذه الطقوس بشكل جماعي.
قام لين تشونيان بسحب تفاحة حمراء كبيرة من على حافة الأريكة وقذفها نحو لين شنغ.
بالإضافة إلى أن هناك أنظمة أخرى لديها طرق مماثلة لزيادة الرابطة مع الحامل ، بتكلفة أرخص بكثير.
بعد التأكد من أن كل شيء في مكانه ،
وأدى ذلك إلى أن تكون الاشاره واحدة من الطقوس الغامضة التي عقدت في مكانة أدنى في مدينة بلاكفيذر.
ركز لين على الجزيرة من قبل القلعة في الجزيرة.
الأمر فقط أنه لم يكن أمام لين شنغ خيار آخر ، وكان ممتنًا إذا كان بإمكانه النجاح.
بالإضافة إلى أن هناك أنظمة أخرى لديها طرق مماثلة لزيادة الرابطة مع الحامل ، بتكلفة أرخص بكثير.
ثم أخذ سيارة أجرة إلى المصنع المهجور الذي أدى طقوسه آخر مرة.
“لاشيئ مجرد سوأل. أين يمكنني الحصول عليه الآن؟ ” سأل لين شنغ.
وكان المصنع لا يزال مهجوراً كالمعتاد.
وماذا كان هذا الضوء القرمزي علي … ”
أحاطت به حقول الزراعة المهجورة ،
هذه المرة ، استخدم مزيجًا من رموز الصينية و بينيين هذه المرة.
وخلفه كانت تلة شاهقة بالقرب من مدينة هواشيا ،
عندما ذهبنا للمشي لمسافات طويلة العام الماضي. فكر لين تشونيان قليلاً قبل الإجابة.
ثم ذهب إلى نفس غرفة المصنع التي كان يؤدي فيها طقوسه.
“انتظر ، حتى إذا كنت ستخرج مع الأصدقاء ، هل ما زلت تتناول بعض الفطور؟”
نظر لين شنغ ، وكان هناك مكان نظيف حيث تم عقد الطقوس الأخيرة.
فتح لين شنغ عينيه بهدوء ونهض ، وهو يرقد على السرير.
قام بتنظيف هذا المكان عن قصد ووضع ورقة بلاستيكية فوقه.
الأمر فقط أنه لم يكن أمام لين شنغ خيار آخر ، وكان ممتنًا إذا كان بإمكانه النجاح.
نظر لين شنغ حوله ووضع كيسه بسرعة وسحب شعلة لبعض الإضاءة.
وضع الضوء على الحائط واستخدم الانعكاس لإضاءة الغرفة ، مما يمنحها جوًا مشؤومًا.
وآخر شيء رآه لين شنغ هو جذور الأشجار الضخمة التي في الغابة.
فتح لين شنغ الكيس البلاستيكي وسحب المواد المختلفة والبودرة للطقوس. ثم وضعهم في الحوض الصغير وخلطهم.
وكان المصنع لا يزال مهجوراً كالمعتاد.
بالمقارنة مع المرة الأخيرة ، كان أكثر ثقة هذه المرة.
بما أن طقوس الاشاره كانت طقوسًا مناسبة ،
بما أن طقوس الاشاره كانت طقوسًا مناسبة ،
ثم نظر إلى المنبه. كانت الساعة الخامسة.
ولا شيء من طقوس القرابين الشريرة مثل الأخيرة.
بالمقارنة مع المرة الأخيرة ، كان أكثر ثقة هذه المرة.
ومن ذكرياته ، بصرف النظر عن المواد باهظة الثمن ، لم يكن هناك خطر كامن عليها.
وهذا يعني ، على مسحوق الكريستال وحده ، أنفق حوالي ستين ألف …
وسرعان ما تم رسم المراعي الخضراء باللون الأحمر بالدم.
لقد تم احضاري إلى تلك الجزيرة من جذر … ”
