Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Nightmare’s Call 87

الاكتشاف (3)

الاكتشاف (3)

كانت الجثة واقفة في زاوية ، بعيدة عن رؤية لين شنغ.

رأى الكتابات الأنيقة

ولم يلاحظ ذلك إلا بعد أن اقترب.

جاء إلى رف الكتب وجرف

كانت الجثة ترتدي رداءًا أبيض رماديًا وتحمل لفافة جلدية صفراء.

ولكن بسرعة ، وجد شيئًا.

صدم لين شنغ بسبب مظهره وكاد أن يقطعه.

*يصطدم!*

لحسن الحظ ،

كان جدول المحتويات طويلاً.

تمكن من التوقف في الوقت المناسب.

كان هناك رف معدني أسود على الحائط ،

ثم دفع الشفرة على الرأس وقلب الجثة لمنعها من الحركة.

كانت الحاوية نفسها فارغة ،

بعد التأكد من اتخاذ جميع احتياطات السلامة،

والمنصة الصخرية المستطيلة السوداء ،

تحول رداء على الجثة إلى غبار عند لمسه ،

جاء إلى رف الكتب وجرف

وكانت فقط الفافة الجلدية في يده قوية دون أي علامات تلف.

بابًا به ثقب في منتصفه!

سحب لين شنغ ببطء الفافة من يده وفتحه لرؤية.

وكان الملاك الرمادي قد تراجع بالفعل إلى

كان صفًا من الكلمات والرموز المكتوبة بوضوح.

 

لم يفهم لين شنغ ما هو ،

وبينما كان يفعل ذلك ،

ولكن عند رؤية العنوان ،

رعد الباب الضخم عندما أغلق ،

ربما كان نوعا من النقاط الموسيقية.

يحمل الدرع معه فقط في ثقب.

“مهما كان ، سوف آخذه معي أولاً.”

كان جدول المحتويات طويلاً.

لم يكن لين شنغ منزعجًا للغاية حيث قام

كان بعضها لا يزال واضح.

بتمرير اللفة لأعلى ووضعها

ظهرت صدمة عميقة ومرعبة على الحائط.

في جيب بنطال رياضة .

لقد أخرج صخرة متوهجة

بعد توقف قصير ، واصل.

ومع ذلك كان هناك واحد سليم يسمى “الاستدعاء الأولي للعوالم الآخرين”.

وسرعان ما وصل إلى مدخل القاعة المظلمة.

وكانت متوهجة باللون البنفسجي في كل مكان.

كانت القاعة مظلمة حيث لم يكن هناك أي ضوء.

أخرجه بسرعة وبدأ في قلبه في يديه.

ويوجد في وسط القاعة عمود حجري أبيض اللون.

كان صفًا من الكلمات والرموز المكتوبة بوضوح.

لفت كائنات تشبه الثعبان سطح العمود ،

مزق رداء اللحظة التي لمسها كما لو

وتبدو وكأنها وحوش مغلقة داخل العمود ،

كان بعضها لا يزال واضح.

وتكافح من أجل الهروب.

والاسم في نهايته كان: غالير ماير.

لكن اهتمام لين شنغ لم يكن على الوحوش ،

انتقد الظل الرمادي نفسه ضد الدرع.

بل على الجزء العلوي من العمود.

*نفحة!*

كان هناك تمثال ملاك بشري رمادي قليلاً.

والاسم في نهايته كان: غالير ماير.

كان التمثال الملائكي أطول

سيف قصير ،

قليلاً وأكثر اتساعًا من الرجل العادي

بجانب الرف كانت هناك حاوية زجاجية مستديرة ،

حيث حمل رمحًا طويلًا في اليد ،

وقبل أن يتفاعل لين شنغ ،

ودرعًا مستديرًا في آخر حيث

كانت هذه غرفة سبارتان.

انتشرت جناحيه على نطاق واسع.

“يا لها من قوة!” هتف بينما كان

 

عندما ركض ، وقام بفحص القاعة بسرعة.

نظر لين شنغ باهتمام وشعر أن كل ريشة

ضرب الظل الرمادي مرة أخرى.

كانت واضحة ومفصلة بشكل معقد.

وجد كتابًا مثيرًا للاهتمام.

يبدو أن الملاك له وجه ذكر ،

سيف قصير ،

حيث كان لرقبته سلسلة من الأنماط المعقدة.

ابتسم لين شنغ لأنه سرعان ما

كان يرتدي الشاش النحيف ولكن

عليه عدد من الكتب الجلدية السوداء.

كانت ساقيه مخالب نسر.

اخترت أن أسجل كل ما لدي في الكتابة ،

توقف لين شنغ قليلاً وتأكد من عدم وجود

علق السيف واضطر إلى التخلي عنه.

تحركات حوله. ثم سار ببطء إلى الأمام.

حاملاً تيارًا قويًا من الهواء.

عندما دخل القاعة ،

وسرعان ما وصل إلى مدخل القاعة المظلمة.

كان لا يزال صامتًا في كل مكان.

كانت الحاوية نفسها فارغة ،

ثم انتقل لين شنغ إلى القاعة.

وقبل أن يتفاعل لين شنغ ،

ومثلما كان على بعد خطوات قليلة من القاعة ،

كان التأثير كبيرًا لدرجة أن لين شنغ شعر بطول يده بالكامل ،

أغلق الباب العظيم خلفه.

ولم يلاحظ ذلك إلا بعد أن اقترب.

* بام! *

أنه باستثناء السرير البسيط ،

رعد الباب الضخم عندما أغلق ،

ظهرت صدمة عميقة ومرعبة على الحائط.

وقبل أن يتفاعل لين شنغ ،

وتبدو وكأنها وحوش مغلقة داخل العمود ،

بدأ نحت الملاك الرمادي

لفت كائنات تشبه الثعبان سطح العمود ،

على عمود الصخور يتصدع.

والمنصة الصخرية المستطيلة السوداء ،

بدأت قطع كبيرة من الحطام تتساقط من جسده

* بام! *

مع ارتجاف جناحيه ببطء ،

“تطهير! طهروا! ”

حاملاً تيارًا قويًا من الهواء.

وأمل أن يأتي اليوم الذي سيتم فيه فتحه … ”

*همسة…*

بدأت قطع كبيرة من الحطام تتساقط من جسده

أضاءت عيون الملاك الرمادي بالضوء الأزرق.

ضرب الظل الرمادي مرة أخرى.

“تطهير! طهروا! ”

ظهرت صدمة عميقة ومرعبة على الحائط.

هدير رعد من فمه.

كان سطحه خشنًا وكانت هناك رائحة دم باهتة عليه.

صدم لين شنغ من التحول المفاجئ للأحداث ،

صدم لين شنغ بسبب مظهره وكاد أن يقطعه.

وعندما تعافى ،

في مائة عام من حياتي ،

أحضر الدرع بسرعة أمامه

ركز لين شنغ أثناء محاولته اختيار

حيث كان ممسك بسيفه بأحكام.

بدأ نحت الملاك الرمادي

قبل أن يتمكن من الرد ،

كان معظم الكتاب عبارة عن فوضى ضبابية.

انتقد الظل الرمادي نفسه ضد الدرع.

* منوش! *

كان التأثير كبيرًا لدرجة أن لين شنغ شعر بطول يده بالكامل ،

كانت الحاوية نفسها فارغة ،

ونصف جسمه تحول إلى خدر.

قليلاً وأكثر اتساعًا من الرجل العادي

وكاد الدرع أن يسقط.

لم يكن هناك شيء في الغرفة يناسب وصف غرفة النوم.

“يا لها من قوة!” هتف بينما كان

لكن معظم الكلمات كانت ضبابية وغير واضحة بالفعل.

يتقدم للأمام ولم يضرب.

والاسم في نهايته كان: غالير ماير.

يومض لين شنغ ،

صدم لين شنغ بسبب مظهره وكاد أن يقطعه.

وكان الملاك الرمادي قد تراجع بالفعل إلى

كانت واضحة ومفصلة بشكل معقد.

بضعة أمتار داخل القاعة المظلمة ،

كانت الصخرة بحجم مسمار تقريبًا

حيث كان يرفرف جناحيه بينما كان يطفو في الهواء.

والاسم في نهايته كان: غالير ماير.

* منوش! *

كان صفًا من الكلمات والرموز المكتوبة بوضوح.

ضرب الظل الرمادي مرة أخرى.

ويوجد في وسط القاعة عمود حجري أبيض اللون.

وسرعان ما رفع لين شنغ درعه مرة أخرى.

* منوش! *

* بام !! *

نظره بسرعة على طوله.

ارتجف الدرع بعنف عندما أرسل

وعلى الحاوية الشفافة كانت جميع أنواع الرونية الذهبية.

لين شنغ طائرًا وتحطم على الباب خلفه.

* بام !! *

“إنه سريع للغاية!”

ضرب الظل الرمادي مرة أخرى.

كان أسرع وأقوى بكثير مما كان عليه ،

على جانب الكتاب ،

حاول لين شنغ التفكير في إجراء مضاد

كانت الصخرة بحجم مسمار تقريبًا

وهو يتدحرج على الأرض لتفادي الضربة الثالثة.

أحضر الدرع بسرعة أمامه

*يصطدم!*

ولكن عند رؤية العنوان ،

ظهرت صدمة عميقة ومرعبة على الحائط.

كانت القاعة مظلمة حيث لم يكن هناك أي ضوء.

كان لين شنغ يتصبب عرقا بغزارة

لم يفهم لين شنغ ما هو ،

عندما ركض ، وقام بفحص القاعة بسرعة.

أغلق الباب العظيم خلفه.

وسرعان ما رأى بابًا صغيرًا ،

رأى الكتابات الأنيقة

بابًا به ثقب في منتصفه!

وجد كتابًا مثيرًا للاهتمام.

*نفحة!*

تمكن من التوقف في الوقت المناسب.

ازدهرت شقا آخر في الهواء.

* بام! *

أصيب لين شنغ بالذعر وقفز من خلال ثقب الباب.

بعد التأكد من اتخاذ جميع احتياطات السلامة،

وبينما كان يفعل ذلك ،

كانت هذه غرفة سبارتان.

علق السيف واضطر إلى التخلي عنه.

لا يمكن تحديد أي شيء منها.

يحمل الدرع معه فقط في ثقب.

على ما يبدو عظام محترقة.

وخلف الباب كانت هناك غرفة نوم واسعة.

لكن اهتمام لين شنغ لم يكن على الوحوش ،

بالمقارنة مع الغرف الأخرى المزينة ،

كان لين شنغ يتصبب عرقا بغزارة

كانت هذه غرفة سبارتان.

سطعت عيني لين شنغ عندما بدأ بالتفتيش في جيوب رداء.

كان هناك رف معدني أسود على الحائط ،

 

عليه عدد من الكتب الجلدية السوداء.

قبل نهايتي ،

بجانب الرف كانت هناك حاوية زجاجية مستديرة ،

أحضر الدرع بسرعة أمامه

وعلى الحاوية الشفافة كانت جميع أنواع الرونية الذهبية.

جاء إلى رف الكتب وجرف

كانت الحاوية نفسها فارغة ،

أغلق الباب العظيم خلفه.

ولكن على حافة الأرضية كانت كتلة صغيرة من جسم أسود ،

كان صفًا من الكلمات والرموز المكتوبة بوضوح.

على ما يبدو عظام محترقة.

ضرب الظل الرمادي مرة أخرى.

أطلق لين شنغ نفساً عميقاً عندما عاد لرؤية.

كان هناك أكثر من مئات المصفوفات على الأقل من الأعلى إلى الأسفل.

وذهل عندما وجد أنه لا توجد حركة خلفه.

ربما كان نوعا من النقاط الموسيقية.

“الملاك الرمادي لم يلاحقني؟”

بجانب الرف كانت هناك حاوية زجاجية مستديرة ،

مرت أفكار عشوائية في ذهنه.

والمنصة الصخرية المستطيلة السوداء ،

اكتشف لين شنغ ،

ثم انتقل لين شنغ إلى القاعة.

وهو عبارة عن دائرة سريعة حول الغرفة ،

كان هناك رف معدني أسود على الحائط ،

أنه باستثناء السرير البسيط ،

ضرب الظل الرمادي مرة أخرى.

لم يكن هناك شيء في الغرفة يناسب وصف غرفة النوم.

تمكن من التوقف في الوقت المناسب.

رف الكتب ،

مرت أفكار عشوائية في ذهنه.

والحاوية الزجاجية الضخمة ،

ارتجف الدرع بعنف عندما أرسل

والمنصة الصخرية المستطيلة السوداء ،

يتقدم للأمام ولم يضرب.

وبعض قطع اللحم التي تشبه الأعضاء.

والاسم في نهايته كان: غالير ماير.

على رف الحائط كان هناك رداء رمادي ،

ولكن على حافة الأرضية كانت كتلة صغيرة من جسم أسود ،

وبجانبه كان حزام ،

كل مشكلة واجهتها ، قمت بحلها.

سيف قصير ،

كانت الصخرة بحجم مسمار تقريبًا

وخاتم من المفاتيح.

لم يفهم لين شنغ ما هو ،

سطعت عيني لين شنغ عندما بدأ بالتفتيش في جيوب رداء.

لحسن الحظ ،

مزق رداء اللحظة التي لمسها كما لو

وبعض قطع اللحم التي تشبه الأعضاء.

كان قد مزق مجرد شبكات العنكبوت.

أصيب لين شنغ بالذعر وقفز من خلال ثقب الباب.

ولكن بسرعة ، وجد شيئًا.

وكانت فقط الفافة الجلدية في يده قوية دون أي علامات تلف.

لقد أخرج صخرة متوهجة

وتكافح من أجل الهروب.

باللون البنفسجي من الجيب.

يومض لين شنغ ،

“ما هذا؟” فحص الصخرة.

لحسن الحظ ،

كانت الصخرة بحجم مسمار تقريبًا

حيث كان يرفرف جناحيه بينما كان يطفو في الهواء.

وكانت متوهجة باللون البنفسجي في كل مكان.

نظر لين شنغ باهتمام وشعر أن كل ريشة

كان سطحه خشنًا وكانت هناك رائحة دم باهتة عليه.

ثم دفع الشفرة على الرأس وقلب الجثة لمنعها من الحركة.

عندما أخذ الصخرة ،

في الكتب.

جاء إلى رف الكتب وجرف

قليلاً وأكثر اتساعًا من الرجل العادي

نظره بسرعة على طوله.

لقد أخرج صخرة متوهجة

“أحب الدراسة ، الدراسة تجعلني سعيدًا.”

ازدهرت شقا آخر في الهواء.

ابتسم لين شنغ لأنه سرعان ما

كان صفًا من الكلمات والرموز المكتوبة بوضوح.

وجد كتابًا مثيرًا للاهتمام.

صدم لين شنغ بسبب مظهره وكاد أن يقطعه.

أخرجه بسرعة وبدأ في قلبه في يديه.

كان هناك أكثر من مئات المصفوفات على الأقل من الأعلى إلى الأسفل.

على جانب الكتاب ،

وتبدو وكأنها وحوش مغلقة داخل العمود ،

كتب سطر في رين القديمة: مصفوفة تعويذة استحضار الأرواح.

حيث كان لرقبته سلسلة من الأنماط المعقدة.

قلب لين شنغ على الصفحة الأولى وفوجئ قليلاً.

ضرب الظل الرمادي مرة أخرى.

كانت الصفحة الأولى مقدمة ،

ظهرت صدمة عميقة ومرعبة على الحائط.

صفحة عبّر فيها المؤلف عن أفكاره.

ضوء الأمل ، الطفل المقدس في الأسطورة ،

رأى الكتابات الأنيقة

أنه باستثناء السرير البسيط ،

“أنا لا أعرف كم من الوقت يمكنني الانتظار.

رعد الباب الضخم عندما أغلق ،

ربما عشر سنوات ، ربما مائة.

نظر لين شنغ باهتمام وشعر أن كل ريشة

ضوء الأمل ، الطفل المقدس في الأسطورة ،

لين شنغ طائرًا وتحطم على الباب خلفه.

الأمل الذي جلبته لنا أنسيليا قد تلاشى مع مرور الوقت.

تحول رداء على الجثة إلى غبار عند لمسه ،

ما تبقى ، كان الهاوية.

أضاءت عيون الملاك الرمادي بالضوء الأزرق.

لكنني لست على استعداد للاستسلام.

على جانب الكتاب ،

في مائة عام من حياتي ،

صدم لين شنغ بسبب مظهره وكاد أن يقطعه.

كل مشكلة واجهتها ، قمت بحلها.

بالمقارنة مع الغرف الأخرى المزينة ،

لم يكن هناك أي سبب آخر غير

سطعت عيني لين شنغ عندما بدأ بالتفتيش في جيوب رداء.

أنني أقوى ساحر في قلعة سنغال.

أحضر الدرع بسرعة أمامه

للأسف ،

كانت القاعة مظلمة حيث لم يكن هناك أي ضوء.

حتى أقوى ساحر لا معنى له بعد انهيار العالم.

ضرب الظل الرمادي مرة أخرى.

قبل نهايتي ،

كان هناك رف معدني أسود على الحائط ،

اخترت أن أسجل كل ما لدي في الكتابة ،

وخلف الباب كانت هناك غرفة نوم واسعة.

في الكتب.

أنه باستثناء السرير البسيط ،

وأمل أن يأتي اليوم الذي سيتم فيه فتحه … ”

كانت واضحة ومفصلة بشكل معقد.

والاسم في نهايته كان: غالير ماير.

حاول لين شنغ التفكير في إجراء مضاد

انها تعاويذ سحرية كان لين شنغ مبتهجًا ،

وسرعان ما رفع لين شنغ درعه مرة أخرى.

كان جدول المحتويات طويلاً.

على عمود الصخور يتصدع.

كان هناك أكثر من مئات المصفوفات على الأقل من الأعلى إلى الأسفل.

بعد التأكد من اتخاذ جميع احتياطات السلامة،

لكن معظم الكلمات كانت ضبابية وغير واضحة بالفعل.

أنه باستثناء السرير البسيط ،

كان بعضها لا يزال واضح.

ثم انتقل لين شنغ إلى القاعة.

ركز لين شنغ أثناء محاولته اختيار

اخترت أن أسجل كل ما لدي في الكتابة ،

الأجزاء التي لا يزال من الممكن قراءتها.

يومض لين شنغ ،

كما هو متوقع ،

سيف قصير ،

كان معظم الكتاب عبارة عن فوضى ضبابية.

سحب لين شنغ ببطء الفافة من يده وفتحه لرؤية.

لقد تحدث عن ثلاث مصفوفات استحضار الأرواح،

اكتشف لين شنغ ،

لكن اثنتين كانت مجزأة لدرجة أنه

صدم لين شنغ بسبب مظهره وكاد أن يقطعه.

لا يمكن تحديد أي شيء منها.

لم يفهم لين شنغ ما هو ،

ومع ذلك كان هناك واحد سليم يسمى “الاستدعاء الأولي للعوالم الآخرين”.

جاء إلى رف الكتب وجرف

 

بجانب الرف كانت هناك حاوية زجاجية مستديرة ،

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

سحب لين شنغ ببطء الفافة من يده وفتحه لرؤية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط