كاهن
بعد التجول في زقاق متجر الحيوانات الأليفة ، شعر لين شنغ أخيرًا برد فعل من العلامة الموجودة على ظهر يده.
ودخل صوت داخل أذنيه ساعة موقوتة غريبة.
كان رد الفعل ضعيفًا ومسطحًا. إذا لم يكن يركز حواسه ، فربما فاته ذلك.
* توك توك ، توك توك … *
عند آخر متجر للحيوانات الأليفة ، تباطأ وتوقف أمام قفص حديدي أمام المدخل.
جلست فيها سحلية سوداء بنية اللون. لقد كان غريبا كان لها بشرة داكنة ، لكن عيونها كانت رمادية باهتة.
جلست فيها سحلية سوداء بنية اللون. لقد كان غريبا كان لها بشرة داكنة ، لكن عيونها كانت رمادية باهتة.
“لقد جمعتهم معًا لمدة ليلة واحدة فقط لانتظار وصول الأقفاص الجديدة. لقد وضعت حتى الورق المقوى بينهما! ولكن فقط حظي اللعين، كلهم ماتوا في صباح اليوم التالي!
لاحظ لين شنغ أن جلدها مطوي في كل مكان ، مما يعني أنه كان قديمًا بالفعل ، قديمًا لدرجة أنه لم يكلف نفسه عناء التحرك.
بالنسبة للطقوس ، كانت العناصر الرئيسية هي دائرة المصفوفة ، ويمكن الحصول على الهتاف التفعيل ، المواد ، من ناحية أخرى ، بسهولة.
“سوف ابيعها لمائة. لا تقل أنني لم أحذرك. هذه السحلية القديمة سوف تموت قريبًا ، ولن تستمر لأكثر من شهرين “.
عندما قابلت عيني لين شنغ عينيه ، شعر ببعض اللامبالاة.
تماما كما انتهى ، سيدة عجوز كانت تلعب الورق.
لقد كانت اللامبالاة شديدة لدرجة أنه كان هناك إحساس غريب بقسوة هادئة.
كان المصنع بعيدًا جدًا عن المدينة ، مما أدى إلى حاجته إلى استدعاء سيارة أجرة كل ما يريده للذهاب إلى هناك ، مما جعله يشعر ببعض الإزعاج.
“كم ثمن هذا؟” عدل لين شنغ نفسه وسأل صاحب المحل وهو في طريقه إليه.
“القفص أكثر من مائة”. قال صاحب المحل وهو يأخذ المال. “إنها لك إذا قمت بإضافة خمسين أخرى.”
كان بطن صاحب المتجر مكشوفًا ، حيث كان يحمل بطاقات في يده ، على ما يبدو وسط مقامرة. في اللحظة التي سمع فيها صوتًا ، عاد صاحب المتجر إلى الوراء.
بالعودة إلى المنزل ، استرخى لين شنغ أخيرًا قليلاً عندما تحدث مع لين شياو حول حياتها الجامعية ، محاولًا تشجيعها.
“سوف ابيعها لمائة. لا تقل أنني لم أحذرك. هذه السحلية القديمة سوف تموت قريبًا ، ولن تستمر لأكثر من شهرين “.
كان لديه الطاغية الدرع المقدس لحماية منزله في حين تم وضع اثنين من مبارزين بلاكفيذر للتعامل مع أي مهام وضيعة. أساسا لأنه بالمقارنة مع الطاغية ، كانوا المبارزين أفضل في الاختباء. طالما أنهم يرتدون قبعة لتغطية الضمادات ، فإنهم لا يبدون مختلفين عن شخص عادي.
كان صاحب المحل شخصًا أمينًا على الأقل.
هذا أخاف والدته بما يكفي لوضع يدها على جبهته للتحقق مما إذا كان على ما يرام.
تماما كما انتهى ، سيدة عجوز كانت تلعب الورق.
ثم استعد المبارز واندفع إلى كومة من الزجاجات قبل أن يخفض رأسه ليحدق بها.
“تلك السحلية ما زالت موجودة؟ ألم تحضر حمولة كاملة في وقت سابق؟ ولم يبق سوى ذلك؟ ”
ودخل صوت داخل أذنيه ساعة موقوتة غريبة.
“نعم ، لقد قتلهم جميعاً.” انزعج صاحب المحل بمجرد طرح هذه المسألة.
لقد كانت اللامبالاة شديدة لدرجة أنه كان هناك إحساس غريب بقسوة هادئة.
“لقد جمعتهم معًا لمدة ليلة واحدة فقط لانتظار وصول الأقفاص الجديدة. لقد وضعت حتى الورق المقوى بينهما! ولكن فقط حظي اللعين، كلهم ماتوا في صباح اليوم التالي!
لذا ، حتى إذا خسر كائنًا مستدعيًا في العملية مقابل اندماج دموي قوي ، فإن هذه الخسارة ستكون مقبولة.
أومأ مبارز بلاكفيذر أومأ قليلا نحو لين شنغ بدون كلمة.
“ما مرضهم؟” سأل لين شنغ.
جلست فيها سحلية سوداء بنية اللون. لقد كان غريبا كان لها بشرة داكنة ، لكن عيونها كانت رمادية باهتة.
“لا شيء ، يا إلهي! آه ، أنسى ذلك. مائة ، خذه أو اتركه. ” عاد صاحب المحل للعب.
كان رد الفعل ضعيفًا ومسطحًا. إذا لم يكن يركز حواسه ، فربما فاته ذلك.
وضع لين شنغ يده برفق على القفص الزجاجي ، أمام السحلية القديمة.
“نعم ، لقد قتلهم جميعاً.” انزعج صاحب المحل بمجرد طرح هذه المسألة.
مع اقتراب المسافة بين العلامة الفضية على ظهر يده والسحلية القديمة ، أصبح هذا الجوع المجهول أكثر وضوحًا.
بعد ست ساعات. كانت السماء مظلمة ، وأخيرًا أنهى دائرتين مختلفتين بعد يوم كامل.
“إذاً هذا هو …”
وسرعان ما تلاشى وعي لين شنغ معها.
كان لين شنغ متأكداً الآن ، وبينما كان يخرج مائة من محفظته وسلمها.
تماما كما انتهى ، سيدة عجوز كانت تلعب الورق.
“سآخذ القفص كذلك.”
“القفص أكثر من مائة”. قال صاحب المحل وهو يأخذ المال. “إنها لك إذا قمت بإضافة خمسين أخرى.”
هذه المرة ، يبدو أن السحلية الموجودة في القفص لديها نوع من التداخل ، مما يتسبب في تنشيط العلامة.
“بالتأكيد”. لا يمكن أن ينزعج لين شنغ من المساومة ، مائة وخمسون يوان مقابل السحلية ذات السلالة الخارقة للطبيعة ، كانت ببساطة سرقة.
*همسة…*
وبينما كان يدفع ، أمسك بالقفص الزجاجي وطلب من صاحب المحل مساعدته على وضعه في كيس بلاستيكي كبير. ثم لف ملفين من الورق المقوى السميك فوق القفص وحمله.
أمر بهدوء.
خلال وقت العشاء ، حيث لم يكن قد تناول طعامه في فترة ما بعد الظهر ، التهم لين شنغ خمسة أوعية من الأرز.
هذه المرة ، يبدو أن السحلية الموجودة في القفص لديها نوع من التداخل ، مما يتسبب في تنشيط العلامة.
بعد بضع جولات أخرى ، لم يتمكن من العثور على أي كائنات أخرى ذات سلالة خارقة للطبيعة.
“هل يخطط للتحديق في زجاجات مثل هذا حتى الغد؟” كان لين شنغ عاجزًا عن الكلام.
دون القيام بأي شيء آخر ، أخذ السحلية القديمة إلى قاعدته ،المصنع المهجور القديم.
فتح لين شنغ عينيه ورأى قطعة من درع الساق قد سقطت.
كان المصنع بعيدًا جدًا عن المدينة ، مما أدى إلى حاجته إلى استدعاء سيارة أجرة كل ما يريده للذهاب إلى هناك ، مما جعله يشعر ببعض الإزعاج.
وقع شيء على المجموعة.
بينما كان يفكر في متى يجب أن يحصل على سيارة للقيادة ، التقط لين شنغ القفص وذهب إلى المصنع.
دون الكثير من الاهتمام، استدار وغادر.
ثم وضع القفص الزجاجي جانباً.
“بالتأكيد”. لا يمكن أن ينزعج لين شنغ من المساومة ، مائة وخمسون يوان مقابل السحلية ذات السلالة الخارقة للطبيعة ، كانت ببساطة سرقة.
قام بسرعة بإعداد دائرة طقوس استدعاء مرة أخرى. معظم المواد المطلوبة جاهزة ، وفقط القليل من العناصر الطازجة التي احتاجها ليجد نفسه.
كانت حركته سريعة ودقيقة وهو ينظر إلى الأشياء الموكلة إليه من خلال الضمادة.
هذه المرة ، قام لين شنغ ببساطة بسحب الدائرة السحرية لاستخدامها لاحقًا.
“إن سلالة السحلية الخارقة ضعيفة للغاية وغير مستقرة. لذلك حتى لو قمت بالاندماج معها ، لا يمكنني التنبؤ بمدى الزيادة التي ستحدث. لذا أعتقد أن أفضل طريقة هي الاستدعاء. ”
كان لين شنغ متأكداً الآن ، وبينما كان يخرج مائة من محفظته وسلمها.
كان لين شنغ متأكدًا من استخدام كائناته المستدعاة لاستخلاص انصهار الدم.
“لقد جمعتهم معًا لمدة ليلة واحدة فقط لانتظار وصول الأقفاص الجديدة. لقد وضعت حتى الورق المقوى بينهما! ولكن فقط حظي اللعين، كلهم ماتوا في صباح اليوم التالي!
كان لين شنغ متأكداً الآن ، وبينما كان يخرج مائة من محفظته وسلمها.
لذا ، حتى إذا خسر كائنًا مستدعيًا في العملية مقابل اندماج دموي قوي ، فإن هذه الخسارة ستكون مقبولة.
“ولحسن الحظ لدي ما يكفي من العبء الروحي لاستدعاء كائن أقوى.” نظر لين شنغ إلى السحلية القديمة في القفص. كان يخطط للارتباط مع السحلية تمامًا كما فعل في السابق مع الغراب.
كانت حركته سريعة ودقيقة وهو ينظر إلى الأشياء الموكلة إليه من خلال الضمادة.
ومع ذلك ، مثل هذه الأشياء تتطلب مواد.
هذه المرة ، يبدو أن السحلية الموجودة في القفص لديها نوع من التداخل ، مما يتسبب في تنشيط العلامة.
لذا أبعد كل أفكاره ، وبدأ رسم الدوائر السحرية في المصنع المهجور.
كان رد الفعل ضعيفًا ومسطحًا. إذا لم يكن يركز حواسه ، فربما فاته ذلك.
بعد ست ساعات. كانت السماء مظلمة ، وأخيرًا أنهى دائرتين مختلفتين بعد يوم كامل.
لذا ، حتى إذا خسر كائنًا مستدعيًا في العملية مقابل اندماج دموي قوي ، فإن هذه الخسارة ستكون مقبولة.
بينما كان متقرفص على أرضية المصنع، أخذ لين شنغ نظرة خاطفة على السماء في الخارج وفهم أنه بغض النظر عما فعله ، فإن الاستعدادات لن تتم بحلول اليوم ، لذلك نهض.
هذه المرة ، قام لين شنغ ببساطة بسحب الدائرة السحرية لاستخدامها لاحقًا.
“احترس ولا تدع أي شخص يقترب.”
أمر بهدوء.
أمر بهدوء.
*همسة…*
لذا أبعد كل أفكاره ، وبدأ رسم الدوائر السحرية في المصنع المهجور.
سرعان ما تشكلت عاصفة من الضباب الأسود إلى مبارز قوي برأس ضمادة.
هذه المرة ، قام لين شنغ ببساطة بسحب الدائرة السحرية لاستخدامها لاحقًا.
عند آخر متجر للحيوانات الأليفة ، تباطأ وتوقف أمام قفص حديدي أمام المدخل.
أومأ مبارز بلاكفيذر أومأ قليلا نحو لين شنغ بدون كلمة.
لقد كانت اللامبالاة شديدة لدرجة أنه كان هناك إحساس غريب بقسوة هادئة.
كما كانت العطلة ، كان والديه في الغالب في المنزل بسبب أمور أخته. لذلك لم يكن بحاجة إلى جعل الكثير من المبارزين لحراستهم.
لذا ، حتى إذا خسر كائنًا مستدعيًا في العملية مقابل اندماج دموي قوي ، فإن هذه الخسارة ستكون مقبولة.
كان لديه الطاغية الدرع المقدس لحماية منزله في حين تم وضع اثنين من مبارزين بلاكفيذر للتعامل مع أي مهام وضيعة. أساسا لأنه بالمقارنة مع الطاغية ، كانوا المبارزين أفضل في الاختباء. طالما أنهم يرتدون قبعة لتغطية الضمادات ، فإنهم لا يبدون مختلفين عن شخص عادي.
طوى لين شنغ بعناية أوراق الدائرة السحرية ووضعها في حقيبته. أما بالنسبة للمواد المتبقية ، نظرًا لعدد الزجاجات الموجودة ، فقد وضعها ببساطة في زاوية وقال المبارز لحراستها.
عند آخر متجر للحيوانات الأليفة ، تباطأ وتوقف أمام قفص حديدي أمام المدخل.
“اعتن بهم!” أعطى لين شنغ المبارز أمرًا آخر.
طوى لين شنغ بعناية أوراق الدائرة السحرية ووضعها في حقيبته. أما بالنسبة للمواد المتبقية ، نظرًا لعدد الزجاجات الموجودة ، فقد وضعها ببساطة في زاوية وقال المبارز لحراستها.
ثم استعد المبارز واندفع إلى كومة من الزجاجات قبل أن يخفض رأسه ليحدق بها.
انتهى به المطاف بإخراج الدرع بأكمله منه.
كانت حركته سريعة ودقيقة وهو ينظر إلى الأشياء الموكلة إليه من خلال الضمادة.
ودخل صوت داخل أذنيه ساعة موقوتة غريبة.
“هل يخطط للتحديق في زجاجات مثل هذا حتى الغد؟” كان لين شنغ عاجزًا عن الكلام.
نظر حوله ولاحظ أن الدرع الموجود على جسده لم يكن يرتديه. درع الساق اليسرى وطرق على الجزء الخلفي من ساقه قبل أن يسقط على الجانب.
دون الكثير من الاهتمام، استدار وغادر.
مع اقتراب المسافة بين العلامة الفضية على ظهر يده والسحلية القديمة ، أصبح هذا الجوع المجهول أكثر وضوحًا.
بالنسبة للطقوس ، كانت العناصر الرئيسية هي دائرة المصفوفة ، ويمكن الحصول على الهتاف التفعيل ، المواد ، من ناحية أخرى ، بسهولة.
أومأ مبارز بلاكفيذر أومأ قليلا نحو لين شنغ بدون كلمة.
طالما أنه لا يقوم بتسريب دوائر المصفوفة في حقيبته ، أو هتافات التنشيط في رأسه ، فلن تتأثر الطقوس.
“إذاً هذا هو …”
بالعودة إلى المنزل ، استرخى لين شنغ أخيرًا قليلاً عندما تحدث مع لين شياو حول حياتها الجامعية ، محاولًا تشجيعها.
خلال وقت العشاء ، حيث لم يكن قد تناول طعامه في فترة ما بعد الظهر ، التهم لين شنغ خمسة أوعية من الأرز.
وسرعان ما تلاشى وعي لين شنغ معها.
هذا أخاف والدته بما يكفي لوضع يدها على جبهته للتحقق مما إذا كان على ما يرام.
وبعد بعض التفاصيل ، استخدم المراجعة كذريعة للتراجع إلى غرفة نومه وبدأ في التأمل في ختم أشين.
وبعد بعض التفاصيل ، استخدم المراجعة كذريعة للتراجع إلى غرفة نومه وبدأ في التأمل في ختم أشين.
وسرعان ما تلاشى وعي لين شنغ معها.
بعد التأمل بختم أشين لبضع مرات ، بالإضافة إلى دراسة القوة المقدسة بعد فترة راحة قصيرة. وبحلول تلك الدورة ، كان وقت النوم قريبًا.
كان لين شنغ متأكدًا من استخدام كائناته المستدعاة لاستخلاص انصهار الدم.
غير لين شنغ ملابسه الرياضية واستلقى على السرير ، و يتنفس ببطء لمحاولة النوم.
* توك توك ، توك توك … *
* ;كلاك! *
ودخل صوت داخل أذنيه ساعة موقوتة غريبة.
غير لين شنغ ملابسه الرياضية واستلقى على السرير ، و يتنفس ببطء لمحاولة النوم.
وسرعان ما تلاشى وعي لين شنغ معها.
غير لين شنغ ملابسه الرياضية واستلقى على السرير ، و يتنفس ببطء لمحاولة النوم.
* ;كلاك! *
كان رد الفعل ضعيفًا ومسطحًا. إذا لم يكن يركز حواسه ، فربما فاته ذلك.
وقع شيء على المجموعة.
كانت حركته سريعة ودقيقة وهو ينظر إلى الأشياء الموكلة إليه من خلال الضمادة.
فتح لين شنغ عينيه ورأى قطعة من درع الساق قد سقطت.
بالعودة إلى المنزل ، استرخى لين شنغ أخيرًا قليلاً عندما تحدث مع لين شياو حول حياتها الجامعية ، محاولًا تشجيعها.
نظر حوله ولاحظ أن الدرع الموجود على جسده لم يكن يرتديه. درع الساق اليسرى وطرق على الجزء الخلفي من ساقه قبل أن يسقط على الجانب.
وسرعان ما تلاشى وعي لين شنغ معها.
انتهى به المطاف بإخراج الدرع بأكمله منه.
دون القيام بأي شيء آخر ، أخذ السحلية القديمة إلى قاعدته ،المصنع المهجور القديم.
“ما مرضهم؟” سأل لين شنغ.
