المعركة المأساوية الجزء الثالث
كان نسيم البحر منعشًا بعض الأحيان.
…
قام لين شنغ بتمشيط شعره الفوضوي وهو ينظر إلى سفن الشحن التي تقترب من الميناء.
ينتمي هذا المكان إلى عصابة الذئب الأسود ، ومن بين أولئك الذين هربوا قبلها ، كان نصفهم على الأقل ينتمون إلى العصابة.
لقد هدأ الآن.
كان عمال الرصيف الذين يقومون بنقل البضائع وجوههم مليئة بالابتسامات و ودودين مع التجارة.
“لكني هنا منذ فترة ، لماذا لا يزال المكان مهجور؟” وأشار إلى أن هذا المكان عادة ما كان يتجول فيه الكثير من الناس.
إذا كان صقرًا عاديًا في البحر ، فقد شاهدتهم جميعًا مرات عديدة. لقد ولدت بالقرب من البحر بعد كل شيء.
والآن بينما كان ينظر حوله، كانت بعض سفن الشحن تفرغ حمولتها على الرصيف.
“قلاب …” ابتلعت شيه تشيو يو لعابها بشدة ، حيث شعرت بجفاف حلقها …
ونظرت بينما كان صقر يطفو ببطء ، غير متحرك.
كان عمال الرصيف الذين يقومون بنقل البضائع وجوههم مليئة بالابتسامات و ودودين مع التجارة.
لم يكن يستطيع رؤية القصص حول رصيف الميناء الأشخاص الذين يحتجزون البضائع كرهائن.
مع رؤية الكثير من العيون ، كان هذا صقر فريد من نوعه.
“يبدو أن الكثير من الشائعات قد تجاوزت الحدود.” أومأ لين شنغ رأسه. على أقل تقدير ، الميناء الذي كان يراه مختلف تمامًا.
ونظرت بينما كان صقر يطفو ببطء ، غير متحرك.
ثم وقف عند السور لفترة أطول ، قبل أن يدرك أن الوقت قد حان لتناول العشاء. ثم استدار لين شنغ وغادر.
في منتصف الطريق، اجتاحت نظرته الفتاة. تذكر أنها كانت بالفعل هناك عندما أتى.
ينتمي هذا المكان إلى عصابة الذئب الأسود ، ومن بين أولئك الذين هربوا قبلها ، كان نصفهم على الأقل ينتمون إلى العصابة.
وكانت لا تزال هناك عندما كان على وشك المغادرة، دون أن تتحرك تقريبا. بغض النظر عن أي شيء، كان هذا الإصرار مثير للإعجاب.
ما لم يكن يعرفه هو أن تلك النظرة بمفردها أخافت شيه تشيو يو بينما كانت ساقيها ترتجف.
وبدا أن هالة غير معروفة تدور حول لين شنغ، الأمر الذي دفع الخوف إلى الجميع ، ويبدو أنه يؤثر على البشر أيضًا.
كانت تقف لفترة طويلة جدًا في وضع مستقيم.
تماما كما انحنت ، سقطت قلادة ذات حجر وردي اللون على شكل قطرة في صدرها.
غادر لين شنغ الميناء وهو يشيد بسيارة أجرة.
ما لم يكن يعرفه هو أن تلك النظرة بمفردها أخافت شيه تشيو يو بينما كانت ساقيها ترتجف.
لم تر شيئًا كهذا من قبل.
فقط حتى اختفت السيارة تمامًا عن نظرها، شهقت شيه تشيو يو. ثم امسكت جبهتها ووجدتها مبللة بالعرق.
رن صوت هادئ فجأة في رأسها.
بدت القلادة مثيرة للاهتمام وجميلة للوهلة الأولى ، لذلك أخذتها. في وقت لاحق وجدت أنها أكثر إرضاء للعين ، وقررت إحضارها معها.
“لا أستطيع التأقلم مع هذا … يا قلبي المسكين. إذا استمر ذلك ، فسوف أموت حقًا! “
“اللعنة!” شيه تشيو يو أخرجت نفسًا عميقًا آخر حيث كانت تنحني لتدليك فخذيها المتيبسين.
لقد كانت حول منطقة الميناء لمدة ثلاث سنوات.
حتى أن بحار خرج للتو من قاربه سار حتى السور فوق الصقر، وانحنى لالتقاط قرش قبل مغادرته مع ابتسامة. لم يهتم بالصقر الذي يطفو بجانبه.
كان لديها شعور حاد طبيعي بالخطر ، مما سمح لها بالبقاء في هذا المكان المهجور ، وتصبح زعيمة إحدى مجموعات اللصوص.
وبسبب ذلك ، كان الرعب والرغبة في الهروب من اللحظة التي رأت فيها لين شنغ!
وكانت لا تزال هناك عندما كان على وشك المغادرة، دون أن تتحرك تقريبا. بغض النظر عن أي شيء، كان هذا الإصرار مثير للإعجاب.
“للأسف … هذا الشيء ملفت للنظر لدرجة أنني لن أستطيع أن أنساه.”
وبدا أن هالة غير معروفة تدور حول لين شنغ، الأمر الذي دفع الخوف إلى الجميع ، ويبدو أنه يؤثر على البشر أيضًا.
كانت هذه الظاهرة غير الطبيعية تتجاوز ما يمكنها تحمله.
بالنسبة لحواسها الحادة ، كان الأمر أكثر دلالة.
“لكني هنا منذ فترة ، لماذا لا يزال المكان مهجور؟” وأشار إلى أن هذا المكان عادة ما كان يتجول فيه الكثير من الناس.
“اللعنة!” شيه تشيو يو أخرجت نفسًا عميقًا آخر حيث كانت تنحني لتدليك فخذيها المتيبسين.
لم يكن هناك أحد حولها ، ولكن بدا الأمر وكأن أحدهم يهمس بجانب أذنيها. بدون أي بعد.
“يوجد شئ غير صحيح.” اظلم وجه شيه تشيو يو.
تماما كما انحنت ، سقطت قلادة ذات حجر وردي اللون على شكل قطرة في صدرها.
يبدو أن قلادة كان لها نحت أنماط معقدة حوله.
بعد العشاء ، جلس مع لين شياو لمشاهدة بعض التلفزيون قبل المشاركة في العشاء الذي اشتراه والده للمنزل. ثم اغتسل بسرعة ونام.
في اللحظة التي عاد فيها لين شنغ إلى المنزل ، ذهب إلى تدريب قوته المقدسة ، كما تأمل في ختم اشين حتى وقت متأخر من المساء.
قامت شيه تشيو يو على الفور بوضع القلادة في صدرها وتعديلها.
بعد العشاء ، جلس مع لين شياو لمشاهدة بعض التلفزيون قبل المشاركة في العشاء الذي اشتراه والده للمنزل. ثم اغتسل بسرعة ونام.
في اللحظة التي عاد فيها لين شنغ إلى المنزل ، ذهب إلى تدريب قوته المقدسة ، كما تأمل في ختم اشين حتى وقت متأخر من المساء.
لقد سرقت شيئًا من قبطان سفينة أجنبية قبل بضعة أيام.
بدت القلادة مثيرة للاهتمام وجميلة للوهلة الأولى ، لذلك أخذتها. في وقت لاحق وجدت أنها أكثر إرضاء للعين ، وقررت إحضارها معها.
في اللحظة التي عاد فيها لين شنغ إلى المنزل ، ذهب إلى تدريب قوته المقدسة ، كما تأمل في ختم اشين حتى وقت متأخر من المساء.
“هل تستطيعين مساعدتي رجاء؟ ايتها الفتاة الصغيرة ، و كمكافأة، يمكنني أن أعلمكي شيئًا “. تحدث صقر بصوت رجل عجوز.
في حين أنها قد تكون مجرد سارقه صغيرة ، إلا أنها لا تزال تعرف قيمة الأشياء.
“للأسف … هذا الشيء ملفت للنظر لدرجة أنني لن أستطيع أن أنساه.”
في حين أنها قد لا تبدو ذات قيمة كبيرة ، إلا أن نقوشها ربما تعني أن لها بعض التاريخ لها. في حال كانت قطعة أثرية ، فسوف تربح الكثير.
وقد لاحظت أنه لا يبدو أن أحداً بالقرب منها رأى صقر على الإطلاق.
بعد أن ربتت ساقها ، نهضت ومدت ذراعيها مرة أخرى. عندما نظرت إلى البحر ، شعرت بالراحة والانتعاش.
لم يكن هناك أحد حولها ، ولكن بدا الأمر وكأن أحدهم يهمس بجانب أذنيها. بدون أي بعد.
كان لديها شعور حاد طبيعي بالخطر ، مما سمح لها بالبقاء في هذا المكان المهجور ، وتصبح زعيمة إحدى مجموعات اللصوص.
“يا الهي؟ ما هذا؟” مثلما كانت على وشك المغادرة ، تم توقفت عيونها على شيء يطفو على سطح البحر.
لقد كان صقرًا أزرقًا يشبه الأحجار الكريمة تقريبًا.
لكن صقر الذي يحمل نقش ذهبي على جناحيه ورقبته ، كان أول مرة ترى شيء كهذا.
وما لفت أنظارها هو رقبة وأجنحة الصقر وكان عليها نقش ذهبي.
وبدا أن هالة غير معروفة تدور حول لين شنغ، الأمر الذي دفع الخوف إلى الجميع ، ويبدو أنه يؤثر على البشر أيضًا.
إذا كان صقرًا عاديًا في البحر ، فقد شاهدتهم جميعًا مرات عديدة. لقد ولدت بالقرب من البحر بعد كل شيء.
فقط حتى اختفت السيارة تمامًا عن نظرها، شهقت شيه تشيو يو. ثم امسكت جبهتها ووجدتها مبللة بالعرق.
لكن صقر الذي يحمل نقش ذهبي على جناحيه ورقبته ، كان أول مرة ترى شيء كهذا.
إذا كان صقرًا عاديًا في البحر ، فقد شاهدتهم جميعًا مرات عديدة. لقد ولدت بالقرب من البحر بعد كل شيء.
“للأسف … هذا الشيء ملفت للنظر لدرجة أنني لن أستطيع أن أنساه.”
“ماذا يحدث هنا؟” شعرت شيه تشيو يو أن هناك شيء ما غير صحيح.
ينتمي هذا المكان إلى عصابة الذئب الأسود ، ومن بين أولئك الذين هربوا قبلها ، كان نصفهم على الأقل ينتمون إلى العصابة.
ونظرت بينما كان صقر يطفو ببطء ، غير متحرك.
مع رؤية الكثير من العيون ، كان هذا صقر فريد من نوعه.
ونظرت بينما كان صقر يطفو ببطء ، غير متحرك.
ما فاجأها هو أنه الصقر على بعد عشرة أمتار من هنا ، ولم يلاحظ أحد ذلك.
بعد العشاء ، جلس مع لين شياو لمشاهدة بعض التلفزيون قبل المشاركة في العشاء الذي اشتراه والده للمنزل. ثم اغتسل بسرعة ونام.
ما فاجأها هو أنه الصقر على بعد عشرة أمتار من هنا ، ولم يلاحظ أحد ذلك.
“ماذا يحدث هنا؟” شعرت شيه تشيو يو أن هناك شيء ما غير صحيح.
ثم ، لدهشتها ، فتح صقر العائم عينيه بطريقة أو بأخرى وكان ينظر إليها بهدوء.
لقد سرقت شيئًا من قبطان سفينة أجنبية قبل بضعة أيام.
كان الجناح عليه نقش ذهبية. تحت أشعة الشمس الساطعة ، كان لافت للنظر بشكل خاص.
بعد أن ربتت ساقها ، نهضت ومدت ذراعيها مرة أخرى. عندما نظرت إلى البحر ، شعرت بالراحة والانتعاش.
“يوجد شئ غير صحيح.” اظلم وجه شيه تشيو يو.
كان هذا شيئًا غير معتاد تمامًا.
بدت القلادة مثيرة للاهتمام وجميلة للوهلة الأولى ، لذلك أخذتها. في وقت لاحق وجدت أنها أكثر إرضاء للعين ، وقررت إحضارها معها.
وقد لاحظت أنه لا يبدو أن أحداً بالقرب منها رأى صقر على الإطلاق.
“يا الهي؟ ما هذا؟” مثلما كانت على وشك المغادرة ، تم توقفت عيونها على شيء يطفو على سطح البحر.
قامت شيه تشيو يو على الفور بوضع القلادة في صدرها وتعديلها.
حتى أن بحار خرج للتو من قاربه سار حتى السور فوق الصقر، وانحنى لالتقاط قرش قبل مغادرته مع ابتسامة. لم يهتم بالصقر الذي يطفو بجانبه.
مع رؤية الكثير من العيون ، كان هذا صقر فريد من نوعه.
كما لو … لم يره على الإطلاق.
” ايتها الصغيرة … هل يمكنك رؤيتي؟”
ينتمي هذا المكان إلى عصابة الذئب الأسود ، ومن بين أولئك الذين هربوا قبلها ، كان نصفهم على الأقل ينتمون إلى العصابة.
رن صوت هادئ فجأة في رأسها.
كان نسيم البحر منعشًا بعض الأحيان.
تجمدت على الفور عندما شددت عضلاتها ، وعلى استعداد بالجري.
لقد سرقت شيئًا من قبطان سفينة أجنبية قبل بضعة أيام.
كانت هذه الظاهرة غير الطبيعية تتجاوز ما يمكنها تحمله.
لم يكن هناك أحد حولها ، ولكن بدا الأمر وكأن أحدهم يهمس بجانب أذنيها. بدون أي بعد.
“لكني هنا منذ فترة ، لماذا لا يزال المكان مهجور؟” وأشار إلى أن هذا المكان عادة ما كان يتجول فيه الكثير من الناس.
“لا تقلقي … أنا مصاب ، بشكل سيء. وأنا على سطح البحر أمامك مباشرة. ” رن هذا الصوت مرة أخرى.
وبدا أن هالة غير معروفة تدور حول لين شنغ، الأمر الذي دفع الخوف إلى الجميع ، ويبدو أنه يؤثر على البشر أيضًا.
كان لديها شعور حاد طبيعي بالخطر ، مما سمح لها بالبقاء في هذا المكان المهجور ، وتصبح زعيمة إحدى مجموعات اللصوص.
ابتلعت شيه تشيو يو بشدة عندما نظرت إلى سطح البحر.
…
ثم ، لدهشتها ، فتح صقر العائم عينيه بطريقة أو بأخرى وكان ينظر إليها بهدوء.
“لا أستطيع التأقلم مع هذا … يا قلبي المسكين. إذا استمر ذلك ، فسوف أموت حقًا! “
كانت مجرد سارقه بسيطة ، وكان أقوى شخص شاهدته منذ يوم ولادتها هو رئيس مجتمع القبضة الحديدية.
وبسبب ذلك ، كان الرعب والرغبة في الهروب من اللحظة التي رأت فيها لين شنغ!
لم تر شيئًا كهذا من قبل.
“هل تستطيعين مساعدتي رجاء؟ ايتها الفتاة الصغيرة ، و كمكافأة، يمكنني أن أعلمكي شيئًا “. تحدث صقر بصوت رجل عجوز.
في حين أنها قد لا تبدو ذات قيمة كبيرة ، إلا أن نقوشها ربما تعني أن لها بعض التاريخ لها. في حال كانت قطعة أثرية ، فسوف تربح الكثير.
كما لو … لم يره على الإطلاق.
“قلاب …” ابتلعت شيه تشيو يو لعابها بشدة ، حيث شعرت بجفاف حلقها …
كانت هذه الظاهرة غير الطبيعية تتجاوز ما يمكنها تحمله.
ما فاجأها هو أنه الصقر على بعد عشرة أمتار من هنا ، ولم يلاحظ أحد ذلك.
ما لم تلاحظه هو أن الحجر الموجود على القلادة في صدرها يتوهج توهجًا ذهبيًا باهتًا.
لقد نام طوال الليل حتى وقت متأخر من الليل قبل أن يوقظه صوت خافت يشبه المفرقعات النارية من نومه.
…
رن صوت هادئ فجأة في رأسها.
في اللحظة التي عاد فيها لين شنغ إلى المنزل ، ذهب إلى تدريب قوته المقدسة ، كما تأمل في ختم اشين حتى وقت متأخر من المساء.
…
بعد العشاء ، جلس مع لين شياو لمشاهدة بعض التلفزيون قبل المشاركة في العشاء الذي اشتراه والده للمنزل. ثم اغتسل بسرعة ونام.
غادر لين شنغ الميناء وهو يشيد بسيارة أجرة.
نظرًا لأنه فشل في العثور على مخرج وغرق في التقدم ، لم يتمكن من إعادة الدخول إلى الحلم لمدة يومين وكان بإمكانه النوم بشكل طبيعي فقط.
“يا الهي؟ ما هذا؟” مثلما كانت على وشك المغادرة ، تم توقفت عيونها على شيء يطفو على سطح البحر.
لقد نام طوال الليل حتى وقت متأخر من الليل قبل أن يوقظه صوت خافت يشبه المفرقعات النارية من نومه.
فقط حتى اختفت السيارة تمامًا عن نظرها، شهقت شيه تشيو يو. ثم امسكت جبهتها ووجدتها مبللة بالعرق.
