المعركة المأساوية الجزء الثالث
بعد إلقاء نظرة خاطفة على المنبه ، نهض لين شنغ بسرعة.
في منطقة المياه السوداء.
أراد الذهاب إلى مجتمع القبضة الحديدية لممارسة القوة المقدسة والتأمل.
“آمنة؟ لا يوجد خارق. كيف يمكن أن نكون آمنين؟ ” بدا صقر البحر عاجزًا عن الكلام.
كان والديه وأخته في المنزل هذه الأيام ، لذلك لم يكن مناسبًا له التأمل في المنزل. بعد كل شيء ، بمجرد بدء التأمل، لا يمكن مقاطعته ، أو يضيع كل التأمل السابق.
“هل أنتِ مجنونة؟ مجتمع القبضة الحديدية هي مجرد منظمة عادية! كانت مليئة بالناس العاديين. حتى لو كان لديهم بعض القوة ، فلا توجد فرصة للقتال ضد خارق! ” كان صقر البحر قلقًا.
الآن ، بصرف النظر عن التأمل في ختم آشِين ، كان يمارس بشكل يائس أيضًا القوة المقدسة …
من أجل البقاء ، وقع على عقد الروح الأساسية مع شيه تشيو يو والآن تقاسموا حياة واحدة.
جعلت قوته تتراكم أسرع ثلاث مرات!
الآن ، بصرف النظر عن التأمل في ختم آشِين ، كان يمارس بشكل يائس أيضًا القوة المقدسة …
…
جلست شيه تشيو يو على الأرض ، وظلت العملات تسقط من المحفظة التي كانت تحملها.
في منطقة الميناء.
بعد دقائق قليلة من مغادرتهم المنزل ، دخلت شخصية دموية إلى المنطقة ونظرت مباشرة إلى المنزل حيث تعيش شيه تشيو يو.
جلست شيه تشيو يو على الأرض ، وظلت العملات تسقط من المحفظة التي كانت تحملها.
“لقد هربوا؟” عبست الشخصية الدموية قليلاً.
عادة ، صرخت وأمسكت بكل العملات في وقت واحد. ولكن الآن ، لم تستطع الهدوء.
“أقوى شيء لدينا هنا هو مجتمع القبضة الحديدية. أعتقد أنهم قادرون على حمايتنا! ” أومأت شيه تشيو يو لنفسها.
نظرت إلى جثة ملقاة على الأرض امامها، وأشارت إلى صقر البحر الأزرق الداكن يقف على حافة غرفة نومها.
نظرت إلى جثة ملقاة على الأرض امامها، وأشارت إلى صقر البحر الأزرق الداكن يقف على حافة غرفة نومها.
“مفزوعة؟” قام صقر البحر بترتيب الريش بعناية على جسده ، يرفرف بجناحه بلطف.
“هل أنتِ مجنونة؟ مجتمع القبضة الحديدية هي مجرد منظمة عادية! كانت مليئة بالناس العاديين. حتى لو كان لديهم بعض القوة ، فلا توجد فرصة للقتال ضد خارق! ” كان صقر البحر قلقًا.
طار بعض المسحوق الناعم وسقط على الجرح على الجسم.
اقترب منه رجلان يرتديان سترات جلدية غير رسمية من اليسار واليمين راكعين باحترام.
سرعان ما بدأ الجسد يذوب ويتبخر ، ويتحول إلى حُكم بخاري أبيض ويختفي في الهواء. لم يبق سوى بعض قطع الملابس.
كما فهمت شيه تشيو يو الوضع ، لكنها لم ترغب في المغادرة هنا. كانت تعيش هنا منذ أكثر من 20 عامًا. على الرغم من أنها كانت بعيدة لبعض الوقت ، إلا أنها كانت لا تزال على دراية بكل شيء هنا.
“هذه هي المرة الثالثة!” قالت شيه تشيو يو بغضب. عرفت أنه لم يكن حادثًا. يجب أن يراقبها شخص ما.
ومؤخرا ، بذل كل جهده لتصحيح شخصية شيه تشيو يو الخجولة.
“إنه شخص من عائلتي. قال صقر البحر ببرود: إنهم يبحثون عني. “من الأفضل أن تتخذِ قراركِ في أقرب وقت ممكن. سيكونون خلفنا مرة أخرى قريبًا. رأيت شخصًا آخر قادمًا للتو. إصابتي شديدة ، لا يمكنني استخدام سوى القليل من الطاقة الآن. وإذا واصلت استخدام سحري ، فسيجدون شيئًا غير عادي ويعرفون أنني قريب. ”
بعد لحظة صمت.
“أفضل شيء يمكنكِ القيام به الآن هو الذهاب إلى الميناء وإخراج سفينة من هناك. بأي طريقة، تحت قيادتي ، سنلتقي بأسطول من السفن الذي يبحر من ميغا إلى أولرو! ” كان صوت صقر البحر جادًا وملحًا.
جلست شيه تشيو يو على الأرض ، وظلت العملات تسقط من المحفظة التي كانت تحملها.
كما فهمت شيه تشيو يو الوضع ، لكنها لم ترغب في المغادرة هنا. كانت تعيش هنا منذ أكثر من 20 عامًا. على الرغم من أنها كانت بعيدة لبعض الوقت ، إلا أنها كانت لا تزال على دراية بكل شيء هنا.
“آمنة؟ لا يوجد خارق. كيف يمكن أن نكون آمنين؟ ” بدا صقر البحر عاجزًا عن الكلام.
على الرغم من أن منطقة الميناء كانت معروفة بأنها المنطقة الأكثر فوضوية ، إلا أنها كانت في مكانها تنقسم فيها بوضوح مجالات النفوذ ، قوية أو ضعيفة.
“لا … لنذهب إلى مجتمع القبضة الحديدية !!” قالت شيه تشيو يو على محمل الجد. “إن مجتمع القبضة الحديدية قوي جدًا! سوف يتخلصون من عائلتك! طالما أنني أتسلل إلى مجتمع القبضة الحديدية ، سأكون في أمان! ”
بعد لحظة صمت.
“لا بأس ، هذا النوع من المرتزقة ، يمكننا شرائهم في أي وقت.” لم يهتم الرجل الغريب على الإطلاق.
“لا … لنذهب إلى مجتمع القبضة الحديدية !!” قالت شيه تشيو يو على محمل الجد. “إن مجتمع القبضة الحديدية قوي جدًا! سوف يتخلصون من عائلتك! طالما أنني أتسلل إلى مجتمع القبضة الحديدية ، سأكون في أمان! ”
شيه تشيو يو لم تستمع إلى ما يقوله صقر البحر. عندما حملت الحقيبة ، هرعت من باب غرفة النوم وفتشت المطبخ.
“هل أنتِ مجنونة؟ مجتمع القبضة الحديدية هي مجرد منظمة عادية! كانت مليئة بالناس العاديين. حتى لو كان لديهم بعض القوة ، فلا توجد فرصة للقتال ضد خارق! ” كان صقر البحر قلقًا.
“هل أنتِ مجنونة؟ مجتمع القبضة الحديدية هي مجرد منظمة عادية! كانت مليئة بالناس العاديين. حتى لو كان لديهم بعض القوة ، فلا توجد فرصة للقتال ضد خارق! ” كان صقر البحر قلقًا.
“أقوى شيء لدينا هنا هو مجتمع القبضة الحديدية. أعتقد أنهم قادرون على حمايتنا! ” أومأت شيه تشيو يو لنفسها.
“أفضل شيء يمكنكِ القيام به الآن هو الذهاب إلى الميناء وإخراج سفينة من هناك. بأي طريقة، تحت قيادتي ، سنلتقي بأسطول من السفن الذي يبحر من ميغا إلى أولرو! ” كان صوت صقر البحر جادًا وملحًا.
“إن رئيس مجتمع القبضة الحديدية هو رجل فائق القوة يمكنه أن يركل الرأس مثل الكرة! إنه يحتاج لشرب ثلاثة أكواب من الدم كل يوم! سمعت أنه كان ينام كل ليلة وعيناه مفتوحتان ، وسوف يقتل أي شخص يقترب. لذلك لم يره أحد في مجتمع القبضة الحديدية وهو ينام ، لأن أولئك الذين رأوه ينام ماتوا! ” وقالت شيه تشيو يو بجدية بصوت منخفض.
بدت هذه الفتاة هادئة ومطيعة ، ولكن عندما سقطت في وهمها ، لا تهتم ابدا لآراء الآخرين.
“أين سمعت كل هذا هراء …!؟ لقد أخبرتك أن هذه الشائعات ليست صحيحة! ” كان صقر البحر عاجزًا نوعًا ما عن الكلام.
“روحي فيك! إذا متِ ، لا أستطيع أن أعيش ، أيتها الحمقاء! مهلا ، هل تستمعين !!! ” صرخ صقر البحر بغضب.
بدت هذه الفتاة هادئة ومطيعة ، ولكن عندما سقطت في وهمها ، لا تهتم ابدا لآراء الآخرين.
بعد إلقاء نظرة خاطفة على المنبه ، نهض لين شنغ بسرعة.
كان من الخطأ أن يوكل روحه للفتاة !!
نظرت شيه تشيو يو إلى المبنى أمامها. “هذه هي المدرسة الابتدائية التي التحقت بها … يا له من حنين.”
“لا يهم. ساذهب اولا. هدفك كبير للغاية ، لا يجب أن تأتي معي! ” نهضت شيه تشيو يو بشكل حاسم ، وبدأت في حزم ملابسها وطعامها.
لكن…
“روحي فيك! إذا متِ ، لا أستطيع أن أعيش ، أيتها الحمقاء! مهلا ، هل تستمعين !!! ” صرخ صقر البحر بغضب.
جعلت قوته تتراكم أسرع ثلاث مرات!
“أي طريق للذهاب؟ ولا بد لي من معرفة كيفية الدخول … ”
“لا بأس ، هذا النوع من المرتزقة ، يمكننا شرائهم في أي وقت.” لم يهتم الرجل الغريب على الإطلاق.
شيه تشيو يو لم تستمع إلى ما يقوله صقر البحر. عندما حملت الحقيبة ، هرعت من باب غرفة النوم وفتشت المطبخ.
شيه تشيو يو لم تستمع إلى ما يقوله صقر البحر. عندما حملت الحقيبة ، هرعت من باب غرفة النوم وفتشت المطبخ.
بعد وقت قصير ، هرعت فتاة وصقر البحر من المنزل وركضت إلى مجتمع القبضة الحديدية في منطقة المياه السوداء.
“إنه شخص من عائلتي. قال صقر البحر ببرود: إنهم يبحثون عني. “من الأفضل أن تتخذِ قراركِ في أقرب وقت ممكن. سيكونون خلفنا مرة أخرى قريبًا. رأيت شخصًا آخر قادمًا للتو. إصابتي شديدة ، لا يمكنني استخدام سوى القليل من الطاقة الآن. وإذا واصلت استخدام سحري ، فسيجدون شيئًا غير عادي ويعرفون أنني قريب. ”
بعد دقائق قليلة من مغادرتهم المنزل ، دخلت شخصية دموية إلى المنطقة ونظرت مباشرة إلى المنزل حيث تعيش شيه تشيو يو.
“أي طريق للذهاب؟ ولا بد لي من معرفة كيفية الدخول … ”
“لقد هربوا؟” عبست الشخصية الدموية قليلاً.
بعد لحظة صمت.
أضاء ضوء القمر مظهره. كان رجلاً غريبًا ليس له جلد ويمكن رؤية كل العضلات والأوتار تحت جلده.
“إن رئيس مجتمع القبضة الحديدية هو رجل فائق القوة يمكنه أن يركل الرأس مثل الكرة! إنه يحتاج لشرب ثلاثة أكواب من الدم كل يوم! سمعت أنه كان ينام كل ليلة وعيناه مفتوحتان ، وسوف يقتل أي شخص يقترب. لذلك لم يره أحد في مجتمع القبضة الحديدية وهو ينام ، لأن أولئك الذين رأوه ينام ماتوا! ” وقالت شيه تشيو يو بجدية بصوت منخفض.
اقترب منه رجلان يرتديان سترات جلدية غير رسمية من اليسار واليمين راكعين باحترام.
في منطقة الميناء.
“السيد. يامودل ، الهدف متجه إلى منطقة المياه السوداء، وفقدنا الرجال الذين أرسلناهم لإيقافهم. قتلوا على الأرجح “.
“سأذهب بنفسي. لا تتبعوني. لا أريد أن أخيفهم. لا أعتقد أنهم سينجحون هذه المرة! ” سخر الرجل الغريب واستدار وسار بعيداً في الظلام.
“لا بأس ، هذا النوع من المرتزقة ، يمكننا شرائهم في أي وقت.” لم يهتم الرجل الغريب على الإطلاق.
نظرت إلى جثة ملقاة على الأرض امامها، وأشارت إلى صقر البحر الأزرق الداكن يقف على حافة غرفة نومها.
“ربما أراد الهروب ، وهو خيار جيد للهروب هنا عن طريق السفن.”
نظرت شيه تشيو يو إلى المبنى أمامها. “هذه هي المدرسة الابتدائية التي التحقت بها … يا له من حنين.”
تبادل الرجلان نظرة واستمرا في انحناء رؤوسهما دون إصدار صوت.
جلست شيه تشيو يو على الأرض ، وظلت العملات تسقط من المحفظة التي كانت تحملها.
“سأذهب بنفسي. لا تتبعوني. لا أريد أن أخيفهم. لا أعتقد أنهم سينجحون هذه المرة! ” سخر الرجل الغريب واستدار وسار بعيداً في الظلام.
بعد لحظة صمت.
“نعم سيدي.”
ومؤخرا ، بذل كل جهده لتصحيح شخصية شيه تشيو يو الخجولة.
….
تبادل الرجلان نظرة واستمرا في انحناء رؤوسهما دون إصدار صوت.
….
“سأذهب بنفسي. لا تتبعوني. لا أريد أن أخيفهم. لا أعتقد أنهم سينجحون هذه المرة! ” سخر الرجل الغريب واستدار وسار بعيداً في الظلام.
في منطقة المياه السوداء.
مقابل مجتمع القبضة الحديدية ، في زقاق ضيق.
مقابل مجتمع القبضة الحديدية ، في زقاق ضيق.
ومؤخرا ، بذل كل جهده لتصحيح شخصية شيه تشيو يو الخجولة.
نظرت شيه تشيو يو إلى المبنى أمامها. “هذه هي المدرسة الابتدائية التي التحقت بها … يا له من حنين.”
تبادل الرجلان نظرة واستمرا في انحناء رؤوسهما دون إصدار صوت.
“يمكنني فقط منعهم مرة أخرى ، وبعد ذلك ستنفد الطاقة. لا تموتين “وقف صقر البحر على رأس شيه تشيو يو وقال بوضوح.
اقترب منه رجلان يرتديان سترات جلدية غير رسمية من اليسار واليمين راكعين باحترام.
“اطمئن ، هذه أرض مجتمع القبضة الحديدية. نحن بأمان هنا! ” كانت شيه تشيو يو متأكدة جدًا.
“يمكنني فقط منعهم مرة أخرى ، وبعد ذلك ستنفد الطاقة. لا تموتين “وقف صقر البحر على رأس شيه تشيو يو وقال بوضوح.
“آمنة؟ لا يوجد خارق. كيف يمكن أن نكون آمنين؟ ” بدا صقر البحر عاجزًا عن الكلام.
لكن…
من أجل البقاء ، وقع على عقد الروح الأساسية مع شيه تشيو يو والآن تقاسموا حياة واحدة.
“مفزوعة؟” قام صقر البحر بترتيب الريش بعناية على جسده ، يرفرف بجناحه بلطف.
ومؤخرا ، بذل كل جهده لتصحيح شخصية شيه تشيو يو الخجولة.
كان والديه وأخته في المنزل هذه الأيام ، لذلك لم يكن مناسبًا له التأمل في المنزل. بعد كل شيء ، بمجرد بدء التأمل، لا يمكن مقاطعته ، أو يضيع كل التأمل السابق.
لكن…
كان والديه وأخته في المنزل هذه الأيام ، لذلك لم يكن مناسبًا له التأمل في المنزل. بعد كل شيء ، بمجرد بدء التأمل، لا يمكن مقاطعته ، أو يضيع كل التأمل السابق.
بالنظر إلى شيه تشيو يو وهي تقف على باب مجتمع القبضة الحديدية ، متظاهرة بقراءة متطلبات الانضمام إلى المجتمع لكنها لم تجرؤ على الدخول ، شعر صقر البحر برغبة في البكاء.
“أي طريق للذهاب؟ ولا بد لي من معرفة كيفية الدخول … ”
بعد لحظة صمت.
