1893
1893
كان الكنز الأول الذى يواجه المجموعة ؛ فرن كبير.
…
PEKA
…
وتوقع أن يكون هناك شيء داخل ضريح أشورا يمكن أن يحول مسار الحرب. لكنه كان يخشى أيضًا أن هذه ليست سوى رغبة من جانبهم ؛ كان خائفًا من عدم وجود طريقة لإنقاذ عرقهم .
…
…..
كان هذا الضريح قديم وينبعث منه هالة سنوات لا نهاية لها. لقد طاف في السماء لفترة زمنية لا يمكن تصورها.
بعد أن امتص لين مينغ جوهر الدم من مؤلف الكتاب المقدس ، بدأت الأرض تهتز. بدأت مرآة الجليد الباردة الضخمة التي كانت تقف شامخة في العالم بالهبوط ، وعادت إلى الأرض.
أخيرًا ، اقترب الأشخاص الستة من الضريح.
وفي الوقت نفسه ، أمام لين مينغ و الآخرين ، ظهر طريق حجري أزرق. ارتفع هذا الطريق الحجري الأزرق في السماء ، وفي النهاية ظهر ضريح.
كان هذا الضريح قديم وينبعث منه هالة سنوات لا نهاية لها. لقد طاف في السماء لفترة زمنية لا يمكن تصورها.
في الهواء ، طفت ستة أشياء ، كل واحدة منها مختلفة تمامًا عن الأخرى.
حول الضريح كان هناك تشكيل مصفوفة عملاق. احتوى تشكيل المصفوفة هذا على طاقة مرعبة. التفت سلاسل سميكة ملفوفة حول الضريح مثل التنانين السوداء ، وثبتت الضريح في السماء.
استطاع لين مينغ تأكيد أن هذه العناصر الستة لم تكن كنوزًا عادية على الإطلاق!
لقد ساروا ببطء شديد ، وسمحوا لأنفسهم بأن يكونوا على دراية بالقوانين هنا قدر الإمكان.
من الممكن أن الضريح كان موجود طوال الوقت هنا ، لكن تمت تغطيته بواسطة مرآة الجليد البارد من قبل.
بينما كان ديوين يتحدث ، شعر بضيق قلبه. في أرض أشورا المحرمة هذه ، ألا يوجد شيء ينقذ شعبهم؟
وبينما كان يتحدث ، رفع ديوين ثيابه وركع على الأرض ، وانحنى بعمق نحو الضريح.
نظر الجميع إلى بعضهم البعض. فقط ماذا كان في هذا الضريح؟
ربما حتى إمبيريان متطرف قد يكون قادرًا فقط على عرض نسبة قليلة من قوة الفرن. كيف يمكن لأي شخص أن يفكر في قتل سيادة القديس حسن الحظ بهذا وحده؟
“هذا هو الطريق الأخير. إذا لم أكن مخطئًا ، فهذا هو ضريح أشورا المسجل في النصوص القديمة لعرقي الإلهي. إذا كان هناك طريق للخلاص في أرض أسورا المحرمة ، فيجب أن يكون داخل ضريح أسورا! ”
“هذا الفرن هو كنز أعلى من مستوى ما وراء الألوهية. ”
تحدث ديوين وصوته يرتجف. مع اقتراب النهاية ، لم يستطع احتواء حماسه!
بينما كان ديوين يتحدث ، شعر بضيق قلبه. في أرض أشورا المحرمة هذه ، ألا يوجد شيء ينقذ شعبهم؟
لقد شعر بتوقع عميق و بخوف عميق أيضًا.
لم يواجه أي شخص مشكلة في فهم لغة عرق الإله البدائي ؛ سرعان ما فهموا ما يعنيه ذلك.
وتوقع أن يكون هناك شيء داخل ضريح أشورا يمكن أن يحول مسار الحرب. لكنه كان يخشى أيضًا أن هذه ليست سوى رغبة من جانبهم ؛ كان خائفًا من عدم وجود طريقة لإنقاذ عرقهم .
“هذا الطريق الحجري الأزرق ، هل يمكننا الصعود؟”
“مرسوم الإله. ”
عبست سموكليس. شعرت أن لين مينغ هو الوحيد الذي تمكن من اجتياز اختبار مرآة الجليد البارد وبالكاد تمكنت هى من دمج نفسها في مجموعة الفائزين. أما بالنسبة للآخرين ، فلم يكونوا قريبين على الإطلاق.
من الممكن أن الضريح كان موجود طوال الوقت هنا ، لكن تمت تغطيته بواسطة مرآة الجليد البارد من قبل.
في هذه الحالة ، هل كانت لديهم المؤهلات للدخول إلى الضريح الأخير؟
عندما دخل الأشخاص الستة إلى القاعة الكبرى ، تمكنوا من رؤية مذبح في المركز.
“هناك علامات داخل الفرن!”
تسببت كلمات سموكليس في تردد ديوين للحظة. توقف عند الطريق الحجري الأزرق ثم قال بحذر: “الأجداد رحيمون. حتى لو فقدت شرف عرق الآلهة ، فأنا ما زلت من لحمهم ودمهم. مع وصول كارثة عرقنا ، حتى لو كنا نفايات عديمة الفائدة ، يجب ألا يكون الأجداد غير مبالين تجاهنا ويتركونا نهلك. ”
“يا له من فرن ممتاز. ”
من المحتمل أن تصبح هذه الحبة وجودًا مشابهًا لحجر جنين روح الجوهر. عند فتح صندوق حبوب هذا ، قد تطير الحبة في السماء ، وتطور عقلها وذكائها ، حتى أنها قد تكون قادرة على التدريب بمفردها!
وبينما كان يتحدث ، رفع ديوين ثيابه وركع على الأرض ، وانحنى بعمق نحو الضريح.
عند رؤية قواعد التوزيع ، نظر الجميع إلى لين مينغ بحسد. لاختيار ثلاثة كنوز منهم اثنين إلى لين مينغ ، كان هذا حقًا كافيًا لإثارة الحسد.
شينكو ولانلو والآخرون ركعوا أيضًا ، وجميعهم انحنوا بعمق نحو الضريح.
بعد أن امتص لين مينغ جوهر الدم من مؤلف الكتاب المقدس ، بدأت الأرض تهتز. بدأت مرآة الجليد الباردة الضخمة التي كانت تقف شامخة في العالم بالهبوط ، وعادت إلى الأرض.
بعد الركوع لعشر أنفاس من الوقت ، اتخذ ديوين خطوة بطيئة وحذرة إلى الأمام وصعد على الطريق الحجري الأزرق. أخيرًا ، اكتشف أنه لم يتم إجباره على التراجع بسبب تشكيل المصفوفة.
لم يكن الممر المؤدي إلى الضريح طويلاً. دخل الستة وأقدامهم تمشي على بلاطات لم تمسها قدن منذ مئات الملايين من السنين. وتردد صدى صوت طقطقة الضوء في الداخل.
…
كان ديوين غارقا في الفرح. تقدم إلى الأمام ، وسمح للآخرين أن يتقدموا على الطريق الحجري الأزرق.
سار ديوين وتو باجوي في المقدمة ، قادا الطريق بحذر إلى ضريح أشورا.
من خارج المذبح ، كان من الصعب على الناس أن يميزوا على الفور ماهية هذه العناصر الستة.
“نستطيع أن نذهب. ”
وسواء تمكنوا من رؤية بصيص أمل في الظلام أم لا ، فإن كل ذلك سيعتمد على هذه الكنوز.
على هذا الطريق ، كان ديوين مغطى بشعور غريب. كان الأمر كما لو أن كيانه كله أصبح أثيريًا ، كما لو كان يتحمل معمودية قوانين الكون اللانهائية.
لم يواجه أي شخص مشكلة في فهم لغة عرق الإله البدائي ؛ سرعان ما فهموا ما يعنيه ذلك.
عند رؤية قواعد التوزيع ، نظر الجميع إلى لين مينغ بحسد. لاختيار ثلاثة كنوز منهم اثنين إلى لين مينغ ، كان هذا حقًا كافيًا لإثارة الحسد.
تابع شينكو و لانلو والآخرون أيضًا الطريق الحجري الأزرق.
ثم كان هناك لين مينغ. نظر إلى الطريق الحجري الأزرق ، ووجده مشابهًا للطريق الحجري الأزرق الذي واجهه في المحاكمة النهائية لطريق أشورا ، داخل القصر السماوي بحجم الكوكب. احتوى الحجر الأزرق هناك أيضًا على هالة القوانين.
تحرك الجميع بعناية نحو ضريح أشورا.
لم يكن الطريق يبدو طويلاً للغاية ، لكن الجميع سار ليوم كامل.
استطاع لين مينغ تأكيد أن هذه العناصر الستة لم تكن كنوزًا عادية على الإطلاق!
لقد ساروا ببطء شديد ، وسمحوا لأنفسهم بأن يكونوا على دراية بالقوانين هنا قدر الإمكان.
لكن ، يمكن أن يشعر لين مينغ بشكل ضعيف أن هناك إيقاعًا لدقات القلب يتردد صداه من صندوق حبوب ، ويُطلق قوة حياة لا تصدق كما لو كان هناك بعض الوجود الروحي الذي يتم تربيته في الداخل.
كانت هذه كنوز منذ 10 مليارات سنة. كان أي واحد منهم أثمن مرات لا تحصى من كنز روح الألوهية الحقيقية.
أخيرًا ، اقترب الأشخاص الستة من الضريح.
لقد شعر بهالة كهذه من قبل في القصر السماوي بحجم الكوكب في المحاكمة النهائية لطريق أشورا. لم يكن مخطئ على الإطلاق – لقد كانت هالة دم أشورا.
رفعوا أعينهم ورأوا المعبد بأكمله مغطى بالضوء الأزرق. كانت هناك طاقة هائلة مختومه في الداخل نمت إلى ما لا نهاية ، ولم يبدو أنه قد مرت 10 مليارات سنة .
أُغلقت أبواب الضريح العظيمة بإحكام. ولكن مع اقتراب المجموعة ، فتحت الأبواب.
سار ديوين وتو باجوي في المقدمة ، قادا الطريق بحذر إلى ضريح أشورا.
“يا له من فرن ممتاز. ”
في هذه الحالة ، هل كانت لديهم المؤهلات للدخول إلى الضريح الأخير؟
لم تكن هناك مخاطر داخل الضريح. يمكن أن يشعر لين مينغ أن القوانين هنا كانت سلمية ؛ كان معظمهم عبارة عن تشكيلات مصفوفة دفاعية. طالما لم يحاول أحد تدمير الضريح فلن يكون هناك نية قتل.
كان تقسيم الكنز.
لم يكن الممر المؤدي إلى الضريح طويلاً. دخل الستة وأقدامهم تمشي على بلاطات لم تمسها قدن منذ مئات الملايين من السنين. وتردد صدى صوت طقطقة الضوء في الداخل.
من الممكن أن الضريح كان موجود طوال الوقت هنا ، لكن تمت تغطيته بواسطة مرآة الجليد البارد من قبل.
أخذ ديوين نفسا عميقا وصوته يرتجف. سبب قدومهم إلى أرض أسورا المحرمة كان من أجل هذه اللحظة.
في نهاية الممر كانت هناك قاعة كبيرة واسعة. كان طول هذه القاعة الكبرى وعرضها أكثر من ألف قدم ، على غرار ساحة المدينة.
في نهاية الممر كانت هناك قاعة كبيرة واسعة. كان طول هذه القاعة الكبرى وعرضها أكثر من ألف قدم ، على غرار ساحة المدينة.
لقد شعر بهالة كهذه من قبل في القصر السماوي بحجم الكوكب في المحاكمة النهائية لطريق أشورا. لم يكن مخطئ على الإطلاق – لقد كانت هالة دم أشورا.
أضاء نور القوانين هذه القاعة ، مما جعل القاعة بأكملها تلمع كما لو كان النهار في الداخل.
من الممكن أن الضريح كان موجود طوال الوقت هنا ، لكن تمت تغطيته بواسطة مرآة الجليد البارد من قبل.
عندما دخل الأشخاص الستة إلى القاعة الكبرى ، تمكنوا من رؤية مذبح في المركز.
“مرسوم الإله. ”
كان هذا المذبح يبلغ ارتفاعه عدة عشرات من الأقدام ، ولكن كان له درج من تسع درجات. تم نحت كل درجه بصور جميلة مع أضواء خافتة متعددة الألوان تتلألأ منها وتنفجر بالمناظر الميمونة.
“هذا هو الطريق الأخير. إذا لم أكن مخطئًا ، فهذا هو ضريح أشورا المسجل في النصوص القديمة لعرقي الإلهي. إذا كان هناك طريق للخلاص في أرض أسورا المحرمة ، فيجب أن يكون داخل ضريح أسورا! ”
لكن في هذا الوقت ، لم يزعج أحد الدرج. بدلاً من ذلك ، كانت أعينهم مركزة على السماء فوق المذبح.
طارت المجموعة ببطء نحو المذبح. يمكن أن يشعروا بالقوة الهائلة للقوانين تتضخم تجاههم مثل الموجة.
على جانب الفرن كان هناك صندوق حبوب.
استطاع لين مينغ تأكيد أن هذه العناصر الستة لم تكن كنوزًا عادية على الإطلاق!
في الهواء ، طفت ستة أشياء ، كل واحدة منها مختلفة تمامًا عن الأخرى.
عندما دخل الأشخاص الستة إلى القاعة الكبرى ، تمكنوا من رؤية مذبح في المركز.
كان تقسيم الكنز.
من خارج المذبح ، كان من الصعب على الناس أن يميزوا على الفور ماهية هذه العناصر الستة.
“يا لها من هالة قوية. لقد تركها سيد طريق أسورا وراءه! ”
لم يواجه أي شخص مشكلة في فهم لغة عرق الإله البدائي ؛ سرعان ما فهموا ما يعنيه ذلك.
استطاع لين مينغ تأكيد أن هذه العناصر الستة لم تكن كنوزًا عادية على الإطلاق!
1893
بجانب لين مينغ كان شينكو وتو باجوي والآخرون يلهثون بصوت عالٍ. بسبب هذه الكنوز الثمينة ، كان من الصعب عليهم كبت مزاجهم.
“هناك علامات داخل الفرن!”
كانت هذه كنوز منذ 10 مليارات سنة. كان أي واحد منهم أثمن مرات لا تحصى من كنز روح الألوهية الحقيقية.
“الحبة شكلت روح؟”
“مم؟ توجد كلمات هنا. ”
ترك سيد طريق أسورا وراءه حبة دواء تم تكريسها على هذا المذبح لمدة 10 مليارات سنة. فقط كيف ستكون الآن؟
تحدثت سموكليس فجأة. تابع الجميع نظرها ليروا أنه في مكان ما على المذبح ، كانت هناك كلمات بلغة عرق الإله البدائي محفورة عليها.
لم يواجه أي شخص مشكلة في فهم لغة عرق الإله البدائي ؛ سرعان ما فهموا ما يعنيه ذلك.
كان تقسيم الكنز.
من بين الكنوز الستة ، يمكن اختيار ثلاثة فقط.
حول الضريح كان هناك تشكيل مصفوفة عملاق. احتوى تشكيل المصفوفة هذا على طاقة مرعبة. التفت سلاسل سميكة ملفوفة حول الضريح مثل التنانين السوداء ، وثبتت الضريح في السماء.
من خارج المذبح ، كان من الصعب على الناس أن يميزوا على الفور ماهية هذه العناصر الستة.
من هؤلاء الثلاثة ، كان أحدهم ملكًا لهم جميعًا.
اشرقت عيون لين مينغ. نظر إلى السطور الموجودة أعلى مرسوم الإله ، وحلّل وظيفتها.
لكن بالنسبة للإثنين الآخرين ، فهما ينتميان فقط إلى الشخص الذي مر بمرآة الجليد البارد. بعبارة أخرى ، كانوا ينتمون إلى لين مينغ!
…
عند رؤية قواعد التوزيع ، نظر الجميع إلى لين مينغ بحسد. لاختيار ثلاثة كنوز منهم اثنين إلى لين مينغ ، كان هذا حقًا كافيًا لإثارة الحسد.
في هذه الحالة ، هل كانت لديهم المؤهلات للدخول إلى الضريح الأخير؟
بالطبع ، بسبب حماية القوانين في أرض أسورا المحرمه ، بالإضافة إلى دعم السيادة الإلهي القديم للين مينغ ، وأيضًا المهمة التي لا تُقاس التي قام بها لين مينغ في مساعدة الأجناس القديمة على النجاة من هذه الكارثة الكبرى ، بغض النظر عن مقدار حسد أي شخص للين مينغ ، لن يفكر أي منهم في التآمر ضده.
من المحتمل أن تصبح هذه الحبة وجودًا مشابهًا لحجر جنين روح الجوهر. عند فتح صندوق حبوب هذا ، قد تطير الحبة في السماء ، وتطور عقلها وذكائها ، حتى أنها قد تكون قادرة على التدريب بمفردها!
“اختيار الكنوز!”
…
أخذ ديوين نفسا عميقا وصوته يرتجف. سبب قدومهم إلى أرض أسورا المحرمة كان من أجل هذه اللحظة.
وسواء تمكنوا من رؤية بصيص أمل في الظلام أم لا ، فإن كل ذلك سيعتمد على هذه الكنوز.
كان صندوق الحبوب مغلقًا تمامًا ، كما لو كان هناك بُعد منفصل بداخله.
طارت المجموعة ببطء نحو المذبح. يمكن أن يشعروا بالقوة الهائلة للقوانين تتضخم تجاههم مثل الموجة.
لم يكن لين مينغ يعرف ما هي الحبوب بالداخل ولا يمكنه شم الرائحة الطبية. تم إغلاق كل شيء.
كان الكنز الأول الذى يواجه المجموعة ؛ فرن كبير.
“يا لها من هالة قوية. لقد تركها سيد طريق أسورا وراءه! ”
كان هذا الفرن يبلغ ارتفاعه 30 قدمًا وكان له تصميم بسيط وسهل. كانت هناك رونية محفورة عليه ، مع رسم تخطيطي وجميع أنواع الزهور والطيور الأخرى.
لم.تبدو هذه المنحوتات رائعة على الإطلاق. في الواقع ، بدوا قاسيين إلى حد ما. بالنظر إلى الفرن ، لا يبدو أنه يوجد أي شيء خاص به ، كما لو كان بعض التحف الشائعة الموجودة في العالم البشري.
من هؤلاء الثلاثة ، كان أحدهم ملكًا لهم جميعًا.
ومع ذلك ، من أجل وضع هذا الفرن هنا ، كان الجميع يعلم أنه يجب أن يكون كنزًا غير مألوف. من دون شك ، كان من المحتمل أن يكون أداة سحرية فائقة كان يحملها سيد طريق أسورا معه في الماضي.
وتوقع أن يكون هناك شيء داخل ضريح أشورا يمكن أن يحول مسار الحرب. لكنه كان يخشى أيضًا أن هذه ليست سوى رغبة من جانبهم ؛ كان خائفًا من عدم وجود طريقة لإنقاذ عرقهم .
“هناك علامات داخل الفرن!”
تحدثت سموكليس قال. نظر الجميع ليروا أنه داخل الفرن ، كانت هناك كتابات صغيرة كثيفة. كانت هذه الكتابات بلغة عرق الإله البدائي ، كل كلمة تغمرها قوة رونية القانون الصوفية. كانت باهتة ومغطاة بالضباب على ما يبدو ، مما جعل المرء غير قادر على رؤيتها بوضوح.
في نهاية الممر كانت هناك قاعة كبيرة واسعة. كان طول هذه القاعة الكبرى وعرضها أكثر من ألف قدم ، على غرار ساحة المدينة.
“هذا الفرن هو كنز أعلى من مستوى ما وراء الألوهية. ”
ومض ضوء ساطع في عيون لين مينغ. هذا الفرن – لقد أراده !
من خارج المذبح ، كان من الصعب على الناس أن يميزوا على الفور ماهية هذه العناصر الستة.
ناهيك عن القوة المرعبة للفرن نفسه ، فقط الرونية والكتابات داخل الفرن تركته ملئ بالرغبة. إذا كان بإمكانه إدراكها ، فإن المزايا ستكون لا يمكن تصورها.
عند رؤية قواعد التوزيع ، نظر الجميع إلى لين مينغ بحسد. لاختيار ثلاثة كنوز منهم اثنين إلى لين مينغ ، كان هذا حقًا كافيًا لإثارة الحسد.
“يا له من فرن ممتاز. ”
رفعوا أعينهم ورأوا المعبد بأكمله مغطى بالضوء الأزرق. كانت هناك طاقة هائلة مختومه في الداخل نمت إلى ما لا نهاية ، ولم يبدو أنه قد مرت 10 مليارات سنة .
من الممكن أن الضريح كان موجود طوال الوقت هنا ، لكن تمت تغطيته بواسطة مرآة الجليد البارد من قبل.
تنهد ديوين في مديح ،لكنه نظر فقط. كان هذا الفرن ثمينًا ، لكنه لم يكن كافيًا لإنقاذ عرقهم الإلهي. ناهيك عن أي شيء آخر ، فمجرد درجته المرعبة من ما وراء الألوهية تعني أنه لم يكن شيئًا يمكن للشخص العادي إستخدامه .
من المحتمل أن تصبح هذه الحبة وجودًا مشابهًا لحجر جنين روح الجوهر. عند فتح صندوق حبوب هذا ، قد تطير الحبة في السماء ، وتطور عقلها وذكائها ، حتى أنها قد تكون قادرة على التدريب بمفردها!
لم.تبدو هذه المنحوتات رائعة على الإطلاق. في الواقع ، بدوا قاسيين إلى حد ما. بالنظر إلى الفرن ، لا يبدو أنه يوجد أي شيء خاص به ، كما لو كان بعض التحف الشائعة الموجودة في العالم البشري.
ربما حتى إمبيريان متطرف قد يكون قادرًا فقط على عرض نسبة قليلة من قوة الفرن. كيف يمكن لأي شخص أن يفكر في قتل سيادة القديس حسن الحظ بهذا وحده؟
كان صندوق الحبوب مغلقًا تمامًا ، كما لو كان هناك بُعد منفصل بداخله.
استمرت المجموعة في النظر.
…..
كان هذا مختلفًا عن المراسيم الإلهية التي رآها لين مينغ من قبل والتي تحولت بالفعل إلى اللون الأصفر. احتوى هذا المرسوم الإلهي على قوة مرعبة لا تضاهى. لم تتلاشى قوة القوانين الداخلية ، وبدلاً من ذلك تحسنت بشكل ضعيف.
على جانب الفرن كان هناك صندوق حبوب.
كان صندوق الحبوب مغلقًا تمامًا ، كما لو كان هناك بُعد منفصل بداخله.
لم يكن لين مينغ يعرف ما هي الحبوب بالداخل ولا يمكنه شم الرائحة الطبية. تم إغلاق كل شيء.
لكن بالنسبة للإثنين الآخرين ، فهما ينتميان فقط إلى الشخص الذي مر بمرآة الجليد البارد. بعبارة أخرى ، كانوا ينتمون إلى لين مينغ!
بعد أن امتص لين مينغ جوهر الدم من مؤلف الكتاب المقدس ، بدأت الأرض تهتز. بدأت مرآة الجليد الباردة الضخمة التي كانت تقف شامخة في العالم بالهبوط ، وعادت إلى الأرض.
لكن ، يمكن أن يشعر لين مينغ بشكل ضعيف أن هناك إيقاعًا لدقات القلب يتردد صداه من صندوق حبوب ، ويُطلق قوة حياة لا تصدق كما لو كان هناك بعض الوجود الروحي الذي يتم تربيته في الداخل.
كان هذا المذبح يبلغ ارتفاعه عدة عشرات من الأقدام ، ولكن كان له درج من تسع درجات. تم نحت كل درجه بصور جميلة مع أضواء خافتة متعددة الألوان تتلألأ منها وتنفجر بالمناظر الميمونة.
“الحبة شكلت روح؟”
ترك سيد طريق أسورا وراءه حبة دواء تم تكريسها على هذا المذبح لمدة 10 مليارات سنة. فقط كيف ستكون الآن؟
من المحتمل أن تصبح هذه الحبة وجودًا مشابهًا لحجر جنين روح الجوهر. عند فتح صندوق حبوب هذا ، قد تطير الحبة في السماء ، وتطور عقلها وذكائها ، حتى أنها قد تكون قادرة على التدريب بمفردها!
مثل هذه الحبة تركت الجميع مصدومين. حتى أن شينكو و لانلو تساءلوا عما إذا كان بإمكانهم منع الحبة من الهروب بمستوى قوتهم الحالي بعد فتح الصندوق.
لقد شعر بتوقع عميق و بخوف عميق أيضًا.
إن الرغبة في منعها من الهروب لن يكون سهلاً ، وأما ابتلاعها ، فيمكن تخيل صعوبة هذه المهمة.
“حبة على هذا المستوى ، هل بلعها يتسبب في انفجار الجسم بالطاقة؟”
كانت هذه كنوز منذ 10 مليارات سنة. كان أي واحد منهم أثمن مرات لا تحصى من كنز روح الألوهية الحقيقية.
لكن بالنسبة للإثنين الآخرين ، فهما ينتميان فقط إلى الشخص الذي مر بمرآة الجليد البارد. بعبارة أخرى ، كانوا ينتمون إلى لين مينغ!
عندما تحدث تو باجوى ، نظر إلى ديوين. هز ديوين رأسه مشيرًا إلى أنه لن يختار هذه الحبة ، لأن الحبة لم تكن كافية لإنقاذ الناس.
بالطبع ، بسبب حماية القوانين في أرض أسورا المحرمه ، بالإضافة إلى دعم السيادة الإلهي القديم للين مينغ ، وأيضًا المهمة التي لا تُقاس التي قام بها لين مينغ في مساعدة الأجناس القديمة على النجاة من هذه الكارثة الكبرى ، بغض النظر عن مقدار حسد أي شخص للين مينغ ، لن يفكر أي منهم في التآمر ضده.
نظر ديوين إلى لين مينغ. كان لين مينغ صامتا. كان بإمكانه اختيار عنصرين ، لذلك لم يكن في عجلة من أمره.
إن الرغبة في منعها من الهروب لن يكون سهلاً ، وأما ابتلاعها ، فيمكن تخيل صعوبة هذه المهمة.
وبينما كان يتحدث ، رفع ديوين ثيابه وركع على الأرض ، وانحنى بعمق نحو الضريح.
العنصر الثالث كان ورقة رمز سوداء. احتوت هذه الورقة على أحرف رونية كثيفة ومعقدة مرسومة عليها .
كان هذا رمزًا رونيًا إلهيًا أو ما يسمى بمرسوم الإله.
تسببت كلمات سموكليس في تردد ديوين للحظة. توقف عند الطريق الحجري الأزرق ثم قال بحذر: “الأجداد رحيمون. حتى لو فقدت شرف عرق الآلهة ، فأنا ما زلت من لحمهم ودمهم. مع وصول كارثة عرقنا ، حتى لو كنا نفايات عديمة الفائدة ، يجب ألا يكون الأجداد غير مبالين تجاهنا ويتركونا نهلك. ”
“هناك علامات داخل الفرن!”
كان هذا مختلفًا عن المراسيم الإلهية التي رآها لين مينغ من قبل والتي تحولت بالفعل إلى اللون الأصفر. احتوى هذا المرسوم الإلهي على قوة مرعبة لا تضاهى. لم تتلاشى قوة القوانين الداخلية ، وبدلاً من ذلك تحسنت بشكل ضعيف.
“مرسوم الإله. ”
لم.تبدو هذه المنحوتات رائعة على الإطلاق. في الواقع ، بدوا قاسيين إلى حد ما. بالنظر إلى الفرن ، لا يبدو أنه يوجد أي شيء خاص به ، كما لو كان بعض التحف الشائعة الموجودة في العالم البشري.
اشرقت عيون لين مينغ. نظر إلى السطور الموجودة أعلى مرسوم الإله ، وحلّل وظيفتها.
“يا لها من هالة قوية. لقد تركها سيد طريق أسورا وراءه! ”
ترجمة
كان الكنز الرابع هو زجاجة خضراء صغيرة. هذه الزجاجة أطلقت هالة من الضوء. عندما كان لين مينغ يبحث فيها بإحساسه ، شعر بهالة مألوفة.
عندما تحدث تو باجوى ، نظر إلى ديوين. هز ديوين رأسه مشيرًا إلى أنه لن يختار هذه الحبة ، لأن الحبة لم تكن كافية لإنقاذ الناس.
لقد شعر بهالة كهذه من قبل في القصر السماوي بحجم الكوكب في المحاكمة النهائية لطريق أشورا. لم يكن مخطئ على الإطلاق – لقد كانت هالة دم أشورا.
احتوت هذه الزجاجة الخضراء على قطرة من دم أشورا. ومن الهالة التي أطلقتها ، فقد تجاوزت قطرة الدم داخل القصر السماوي بحجم الكوكب!
عندما تحدث تو باجوى ، نظر إلى ديوين. هز ديوين رأسه مشيرًا إلى أنه لن يختار هذه الحبة ، لأن الحبة لم تكن كافية لإنقاذ الناس.
“لا يبدو هذا أيضًا كحل للخلاص. ”
بينما كان ديوين يتحدث ، شعر بضيق قلبه. في أرض أشورا المحرمة هذه ، ألا يوجد شيء ينقذ شعبهم؟
لم يواجه أي شخص مشكلة في فهم لغة عرق الإله البدائي ؛ سرعان ما فهموا ما يعنيه ذلك.
أضاء نور القوانين هذه القاعة ، مما جعل القاعة بأكملها تلمع كما لو كان النهار في الداخل.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend و{الشيخ}
احتوت هذه الزجاجة الخضراء على قطرة من دم أشورا. ومن الهالة التي أطلقتها ، فقد تجاوزت قطرة الدم داخل القصر السماوي بحجم الكوكب!
ترجمة
حول الضريح كان هناك تشكيل مصفوفة عملاق. احتوى تشكيل المصفوفة هذا على طاقة مرعبة. التفت سلاسل سميكة ملفوفة حول الضريح مثل التنانين السوداء ، وثبتت الضريح في السماء.
ترجمة
إن الرغبة في منعها من الهروب لن يكون سهلاً ، وأما ابتلاعها ، فيمكن تخيل صعوبة هذه المهمة.
PEKA
…..
“نستطيع أن نذهب. ”
كانت هذه كنوز منذ 10 مليارات سنة. كان أي واحد منهم أثمن مرات لا تحصى من كنز روح الألوهية الحقيقية.
