توسيع
birth of the demonic sword chapter 180 : expanding
توسيع
‘إذا كان حتى وحوش الرتبة 3 يفعلون ذلك، هذا يعني أنه أمر من قادتهم. إنهم يزيدون قسراً عدد سكان القطيع لتوسيع المستنقع”.
استنتج نوح : ‘البيئة تتطور بسبب وجودهم، هناك أكثر من سحلية واحدة في الرتبة 4’.
توسيع
في أقل من عشر دقائق، تم إفراغ تلك المنطقة من سحالي المستنقع.
الضفادع السامة عموما تعيش في المستنقعات مثل سحالي المستنقع، كان من المعقول نسب إصابتها إلى صراع مع نوع الوحوش السحرية الأخرى.
كان يعلم أن قتل مخلوق من الرتبة 3 باستخدام الوحوش الأضعف كان مهمة صعبة مما يعني أن القطيع أمامه كان يحتوي على ما لا يقل عن بضعة آلاف من الوحوش.
‘هذه الجروح صغيرة جدا، فهي ليست ناجمة عن المخلوقات الرتبة 4.’
كان الضفدع بمتر واحد فقط في حين أن سحالي المستنقع كان متوسط ارتفاعها مترين ونصف عندما يكونون في الرتبة 3.
كان الضفدع بمتر واحد فقط في حين أن سحالي المستنقع كان متوسط ارتفاعها مترين ونصف عندما يكونون في الرتبة 3.
قطيع كبير يتطلب كمية كبيرة من المواد الغذائية.
‘هل كانت غارقة في مجموعة من سحالي الرتبة 2؟ إذا كان هذا هو الحال، كم عدد المخلوقات التي تنتظرنا؟’.
أفضل غذاء للوحوش السحرية كان، بالطبع، الوحوش السحرية الأخرى، لم يكن من المعقول ان يتركوا مخلوقات من الرتبة 3 هكدا بكل بساطة.
فكر نوح : ‘إنهم يتزاوجون حقاً’.
حدق نوح في الاتجاه الذي جاء منه الضفدع مع القليل من عدم اليقين.
أما بالنسبة للزيادة في طاقته العقلية ، كان ذلك لا يذكر.
انطلق في الهواء وحلق فوق المياه الموحلة للمستنقع.
‘ لتكون قطيع بهذا الحجم، هذا يعني عادة شيئا واحدا: أنهم يوسعون منطقتهم!’
كانت الوحوش السحرية طفرة من المخلوقات الطبيعية بسبب “النفس” في البيئة.
مع مرور الوقت، أصبح كل نوع من أنواع الوحوش السحرية فصيلة مختلفة، وولد العديد من المخلوقات الغريبة.
في غابة ميلو بدلا من ذلك، كان المستنقع يتوسع، مما يعني أن هناك وحوش قوية تشع هالتها على البيئة.
على الأقل، تلك كانت النظرية الأكثر قبولاً حول ولادة الوحوش السحرية.
‘الرتبة 1 و 2، ليس لديهم قيمة بالنسبة لي.
“النفس” يمكن أن يحول البشر إلى المزارعين والحيوانات إلى وحوش سحرية ، كانت هذه الطاقة الروحية مذهلة بالفعل.
‘باستثناء التزاوج، يمكن أن تنشأ وحوش سحرية جديدة من خلال تأثير الكائنات عالية المستوى على البيئة. سحلية مستنقع من الرتبة 4 يمكن أن تحول عدد لا يمكن تصوره من السحالي العادية الى مخلوقات سحرية من قطيعها.
في أقل من عشر دقائق، تم إفراغ تلك المنطقة من سحالي المستنقع.
ووفقا للمعلومات المتعلقة بالغابة ميلو، فإن منطقة المستنقعات يجب أن تكون على بعد بضعة كيلومترات شمالا من موقعه، ومع ذلك فقد ظهرت بالفعل.
نوح فكر في تلك المعلومات في ذهنه.
كان تقدمه بطيئاً ولكن ذلك سمح له بالحفاظ على معظم قوته والتأكد من أنه لن تكون هناك هجمات على ظهره.
في أقل من عشر دقائق، تم إفراغ تلك المنطقة من سحالي المستنقع.
كانت معرفته في مجال الوحوش السحرية واسعة ، وكانت الأكاديمية قد أعطته أفضل تعليم في البلاد بأكملها بعد كل شيء.
‘كم عدد المخلوقات الموجودة تحت الرتبة 3؟ كم من فوقها؟’.
كان هناك عشرات السحالي في مجال نظره ، فكر نوح قليلا قبل استخراج احد صابريه.
كان يعلم أن قتل مخلوق من الرتبة 3 باستخدام الوحوش الأضعف كان مهمة صعبة مما يعني أن القطيع أمامه كان يحتوي على ما لا يقل عن بضعة آلاف من الوحوش.
‘كم عدد المخلوقات الموجودة تحت الرتبة 3؟ كم من فوقها؟’.
منذ أن أصبح من ساحر من الرتبة 2 ، شكله الشيطاني زاد من قوته، فقط مع هجوم بسيط قتل أكثر من خمسين وحش سحري.
توقف نوح عن التفكير ووضع جثة الضفدع في خاتمة الفضائي قبل أن يستمر في مسيرته.
كانت معرفته في مجال الوحوش السحرية واسعة ، وكانت الأكاديمية قد أعطته أفضل تعليم في البلاد بأكملها بعد كل شيء.
وكان قد اختار تلك المطاردة لأنه كان واثقاً من قدرته على الهرب إذا أصبحت الأمور سيئة، فلا يوجد سبب للتراجع قبل تأكيد وجود كيان مسبب للخطر.
نوح فكر في تلك المعلومات في ذهنه.
كلما واصل تقدمه ، ظهر المزيد من جثث الضفادع السامة على الأرض.
كانوا يقفون بكسل على ما لا يزيد عن عشرة سحالي رتبة 2 وبعضها تبعث صرخات غريبة لأنها انتقلت فوقها.
‘هؤلاء ماتوا بسبب إصاباتهم، لو بقوا في نطاق القطيع، لكانوا أكلوا بالفعل’.
‘هذه الجروح صغيرة جدا، فهي ليست ناجمة عن المخلوقات الرتبة 4.’
كانوا يقفون بكسل على ما لا يزيد عن عشرة سحالي رتبة 2 وبعضها تبعث صرخات غريبة لأنها انتقلت فوقها.
قطيع كبير يتطلب كمية كبيرة من المواد الغذائية.
أراد أن يتجنب أن يحاصره مئات الوحوش، لهذا السبب قتل تلك المخلوقات الضعيفة دون تردد.
أفضل غذاء للوحوش السحرية كان، بالطبع، الوحوش السحرية الأخرى، لم يكن من المعقول ان يتركوا مخلوقات من الرتبة 3 هكدا بكل بساطة.
كمية “النفس” المتبقية في أجسادهم كانت مغرية للغاية بالنسبة للوحوش الاخرى!
عبر نوح كيلومترًا آخر قبل الوصول إلى حدود المستنقع، ولم تعد هناك جثث بالقرب منه.
‘هناك أمر خاطئ’
كشف نوح جذعه وخرج من ظهره زوجان من الأجنحة.
كانوا يقفون بكسل على ما لا يزيد عن عشرة سحالي رتبة 2 وبعضها تبعث صرخات غريبة لأنها انتقلت فوقها.
ووفقا للمعلومات المتعلقة بالغابة ميلو، فإن منطقة المستنقعات يجب أن تكون على بعد بضعة كيلومترات شمالا من موقعه، ومع ذلك فقد ظهرت بالفعل.
وتفرقت السحالي التي نجت من هجومه وتراجعت نحو منطقة أعمق من المستنقع.
‘باستثناء التزاوج، يمكن أن تنشأ وحوش سحرية جديدة من خلال تأثير الكائنات عالية المستوى على البيئة. سحلية مستنقع من الرتبة 4 يمكن أن تحول عدد لا يمكن تصوره من السحالي العادية الى مخلوقات سحرية من قطيعها.
استنتج نوح : ‘البيئة تتطور بسبب وجودهم، هناك أكثر من سحلية واحدة في الرتبة 4’.
تم إنشاء اثنين من السحب السوداء في المستنقع بعرض عشرين مترا ، تلتهم كل كائن حي يلمس الدخان.
الوحوش السحرية، مثل المزارعين، تنبعث منهم هالة قوية وكلما كان مستواها أعلى، كلما كان بإمكانهم التأثير على محيطهم.
كان يعلم أن قتل مخلوق من الرتبة 3 باستخدام الوحوش الأضعف كان مهمة صعبة مما يعني أن القطيع أمامه كان يحتوي على ما لا يقل عن بضعة آلاف من الوحوش.
في جرف تويلبوا، لم تحدث هذه الظاهرة لأن ألبينو ثعبان من الرتبة 5 قضى معظم وقته في النوم ومنع أي ثعبان من الرتبة 4 أن يعيش لفترة طويلة.
وكان قد اختار تلك المطاردة لأنه كان واثقاً من قدرته على الهرب إذا أصبحت الأمور سيئة، فلا يوجد سبب للتراجع قبل تأكيد وجود كيان مسبب للخطر.
‘من الأفضل أنني تجنبت تجمعهم حولي ، لا أعتقد أنهم يستطيعون أن يسببوا اي ضرر لي ولكن من الأفضل أن اكون آمنا عند التعامل مع مخلوقات الرتبة 4’.
في غابة ميلو بدلا من ذلك، كان المستنقع يتوسع، مما يعني أن هناك وحوش قوية تشع هالتها على البيئة.
وكان قد اختار تلك المطاردة لأنه كان واثقاً من قدرته على الهرب إذا أصبحت الأمور سيئة، فلا يوجد سبب للتراجع قبل تأكيد وجود كيان مسبب للخطر.
‘هل كانت غارقة في مجموعة من سحالي الرتبة 2؟ إذا كان هذا هو الحال، كم عدد المخلوقات التي تنتظرنا؟’.
ومع ذلك، عنى هذا الأمر لنوح شيئا واحدا فقط : ‘المزيد من المخلوقات لجمعها!’
“النفس” يمكن أن يحول البشر إلى المزارعين والحيوانات إلى وحوش سحرية ، كانت هذه الطاقة الروحية مذهلة بالفعل.
مع مرور الوقت، أصبح كل نوع من أنواع الوحوش السحرية فصيلة مختلفة، وولد العديد من المخلوقات الغريبة.
ليس هنالك داعي للقلق لإنه سيطير بعيدا بمجرد أن يظهر وضع خطير.
كشف نوح جذعه وخرج من ظهره زوجان من الأجنحة.
اطلق ضربتين هوائيتين نحو المناطق المزدحمة بالضفادع ثم اصطدمت بالأرض وانتشر دخان سام .
انطلق في الهواء وحلق فوق المياه الموحلة للمستنقع.
‘الرتبة 1 و 2، ليس لديهم قيمة بالنسبة لي.
بعد قليل من التحليق، وجد السحالي الأولى تسبح بهدوء في المستنقع تحته.
‘الرتبة 1 و 2، ليس لديهم قيمة بالنسبة لي.
طار نوح نحوهم، وكشف عن وجوده.
كان هناك عشرات السحالي في مجال نظره ، فكر نوح قليلا قبل استخراج احد صابريه.
كانت سلسلة القيادة صارمة للغاية في قطعان الوحوش السحرية ، لحصول الوحوش الأضعف على فرصتها في التكاثر يشير إلى أن تلك الأقوى منها في القطيع سمحت بذلك.
اطلق ضربتين هوائيتين نحو المناطق المزدحمة بالضفادع ثم اصطدمت بالأرض وانتشر دخان سام .
“النفس” يمكن أن يحول البشر إلى المزارعين والحيوانات إلى وحوش سحرية ، كانت هذه الطاقة الروحية مذهلة بالفعل.
تم إنشاء اثنين من السحب السوداء في المستنقع بعرض عشرين مترا ، تلتهم كل كائن حي يلمس الدخان.
كان الضفدع بمتر واحد فقط في حين أن سحالي المستنقع كان متوسط ارتفاعها مترين ونصف عندما يكونون في الرتبة 3.
توسيع
منذ أن أصبح من ساحر من الرتبة 2 ، شكله الشيطاني زاد من قوته، فقط مع هجوم بسيط قتل أكثر من خمسين وحش سحري.
كمية “النفس” المتبقية في أجسادهم كانت مغرية للغاية بالنسبة للوحوش الاخرى!
استخدم نوح تعويذة استنزاف الدم للتعامل مع وحوش الرتبة 3 من أجل الحفاظ على أجسادهم ثم طار مرة أخرى في الهواء للقضاء على الوحوش الأضعف بضربات هوائية مدمرة.
أما بالنسبة للزيادة في طاقته العقلية ، كان ذلك لا يذكر.
‘من الأفضل أنني تجنبت تجمعهم حولي ، لا أعتقد أنهم يستطيعون أن يسببوا اي ضرر لي ولكن من الأفضل أن اكون آمنا عند التعامل مع مخلوقات الرتبة 4’.
‘أخيرا.’
أراد أن يتجنب أن يحاصره مئات الوحوش، لهذا السبب قتل تلك المخلوقات الضعيفة دون تردد.
ليس هنالك داعي للقلق لإنه سيطير بعيدا بمجرد أن يظهر وضع خطير.
وتفرقت السحالي التي نجت من هجومه وتراجعت نحو منطقة أعمق من المستنقع.
وواصل نوح التحليق في هذا الاتجاه، وشن هجمات بمجرد زيادة عدد الوحوش في منطقة واحدة.
استدارت الوحوش الاقوى و زمجرت عند رؤية المتطفل ولكن لم يكن لديهم الوقت للرد لأنه طعنهم بقوة باستخدام مخالب سوداء استنزفت كل قطرة من دمهم.
وكان قد اختار تلك المطاردة لأنه كان واثقاً من قدرته على الهرب إذا أصبحت الأمور سيئة، فلا يوجد سبب للتراجع قبل تأكيد وجود كيان مسبب للخطر.
كان تقدمه بطيئاً ولكن ذلك سمح له بالحفاظ على معظم قوته والتأكد من أنه لن تكون هناك هجمات على ظهره.
الضفادع السامة عموما تعيش في المستنقعات مثل سحالي المستنقع، كان من المعقول نسب إصابتها إلى صراع مع نوع الوحوش السحرية الأخرى.
ومع ذلك، عنى هذا الأمر لنوح شيئا واحدا فقط : ‘المزيد من المخلوقات لجمعها!’
كان يُؤَمِّنُ طريق هروبه.
على الأقل، تلك كانت النظرية الأكثر قبولاً حول ولادة الوحوش السحرية.
‘أخيرا.’
كلما واصل تقدمه ، ظهر المزيد من جثث الضفادع السامة على الأرض.
وعندما سافر مسافة كيلومتر آخر، ظهرت أول سحالي من الرتبة 3.
“النفس” يمكن أن يحول البشر إلى المزارعين والحيوانات إلى وحوش سحرية ، كانت هذه الطاقة الروحية مذهلة بالفعل.
‘من الأفضل أنني تجنبت تجمعهم حولي ، لا أعتقد أنهم يستطيعون أن يسببوا اي ضرر لي ولكن من الأفضل أن اكون آمنا عند التعامل مع مخلوقات الرتبة 4’.
كانوا يقفون بكسل على ما لا يزيد عن عشرة سحالي رتبة 2 وبعضها تبعث صرخات غريبة لأنها انتقلت فوقها.
‘من الأفضل أنني تجنبت تجمعهم حولي ، لا أعتقد أنهم يستطيعون أن يسببوا اي ضرر لي ولكن من الأفضل أن اكون آمنا عند التعامل مع مخلوقات الرتبة 4’.
ليس هنالك داعي للقلق لإنه سيطير بعيدا بمجرد أن يظهر وضع خطير.
فكر نوح : ‘إنهم يتزاوجون حقاً’.
قطيع كبير يتطلب كمية كبيرة من المواد الغذائية.
‘إذا كان حتى وحوش الرتبة 3 يفعلون ذلك، هذا يعني أنه أمر من قادتهم. إنهم يزيدون قسراً عدد سكان القطيع لتوسيع المستنقع”.
كان تقدمه بطيئاً ولكن ذلك سمح له بالحفاظ على معظم قوته والتأكد من أنه لن تكون هناك هجمات على ظهره.
كانت سلسلة القيادة صارمة للغاية في قطعان الوحوش السحرية ، لحصول الوحوش الأضعف على فرصتها في التكاثر يشير إلى أن تلك الأقوى منها في القطيع سمحت بذلك.
كان يعلم أن قتل مخلوق من الرتبة 3 باستخدام الوحوش الأضعف كان مهمة صعبة مما يعني أن القطيع أمامه كان يحتوي على ما لا يقل عن بضعة آلاف من الوحوش.
‘ثلاثة منهم فقط للأسف. أفضل من لا شيء”.
‘باستثناء التزاوج، يمكن أن تنشأ وحوش سحرية جديدة من خلال تأثير الكائنات عالية المستوى على البيئة. سحلية مستنقع من الرتبة 4 يمكن أن تحول عدد لا يمكن تصوره من السحالي العادية الى مخلوقات سحرية من قطيعها.
طار نوح نحوهم، وكشف عن وجوده.
كانت الوحوش السحرية طفرة من المخلوقات الطبيعية بسبب “النفس” في البيئة.
استدارت الوحوش الاقوى و زمجرت عند رؤية المتطفل ولكن لم يكن لديهم الوقت للرد لأنه طعنهم بقوة باستخدام مخالب سوداء استنزفت كل قطرة من دمهم.
انطلق في الهواء وحلق فوق المياه الموحلة للمستنقع.
طار نوح نحوهم، وكشف عن وجوده.
استخدم نوح تعويذة استنزاف الدم للتعامل مع وحوش الرتبة 3 من أجل الحفاظ على أجسادهم ثم طار مرة أخرى في الهواء للقضاء على الوحوش الأضعف بضربات هوائية مدمرة.
تم إنشاء اثنين من السحب السوداء في المستنقع بعرض عشرين مترا ، تلتهم كل كائن حي يلمس الدخان.
في أقل من عشر دقائق، تم إفراغ تلك المنطقة من سحالي المستنقع.
كان الضفدع بمتر واحد فقط في حين أن سحالي المستنقع كان متوسط ارتفاعها مترين ونصف عندما يكونون في الرتبة 3.
