الفصل 1231
الفصل 1231
“كلاكما بحاجة إلى أن تكونا أكثر وعيا! كم مرة يجب أن أخبركم؟!”
لن يكون هورنت مثل بيارو حتى لو أصبح مزارعًا أسطوريًا. يبدو أن هورنت نفسه يعرف ذلك. “نعم ، لا يمكنني أن أكون مثل بيارو.”
“هناك شائعات بأن هورنت سيكون خليفة لتقنيات بيارو الزراعية. إنه تسويق. كما أنه يبدو جيدًا”.
وقف رابت بجانب جريد وبيارو وبدأ حديثه الطويل. لم يكن هناك ما يدحضه بين الكلمات السريعة التي أطلقها لأن كلماته كانت صحيحة. ومع ذلك ، في أذني جريد و بيارو ، بدت كلمات رابت هكذا – “بلاه بلاه بلاه! لأجل ترتيب النظام! تذمر تذمر!”
“لنفترض أنني أفهم عدم بيع منتج جديد لأنه غبي! إذن لماذا لا يوجد استدعاء؟ هاه؟ هل هذه مزحه؟”
“…”
“…”
“…”
“قد يبدو الأمر سخيفًا ، لكن…”
مهما كانت النصيحة جيدة ، فإن تكرارها كان مزعجًا فقط. في البداية ، استمع جريد و بيارو إلى رابت و اعترفوا بأخطائهم. ثم شعروا ببطء بحدود صبرهم. تبادلوا النظرات وتركوا رابت الذي لا هوادة فيه. كانت حركاتهم سرية و سريعة لدرجة أن رابت أدرك أنهم ذهبوا بعد ثوانٍ قليلة من مغادرتهم.
شعر بيارو بسعادة غامرة. أشعر قديس السيف بيبان – بيارو بمصير معين عندما علم أنه مرتبط بشخصية منذ مئات السنين.
“الملك جريــد! السيد بياااروو!” تردد صدى صرخات رابت في حقل القمح المقفر.
لن يكون هورنت مثل بيارو حتى لو أصبح مزارعًا أسطوريًا. يبدو أن هورنت نفسه يعرف ذلك. “نعم ، لا يمكنني أن أكون مثل بيارو.”
شعر الفرسان بالأسف لرؤيته وهو يمسك بشعره.
“السيدة الشابة ، لا تفعلي ذلك. تبدوين بشعة.”
“… يجب أن يكون الأمر كذلك.”
***
“سيكسب المال إذا صنع الأسلحة وباعها في هذا الوقت. لماذا لا يقوم بأعمال تجارية؟!”
“ماذا… لماذا يبدو الأمر وكأنه نشرة دعائية من كوريا الشمالية؟”
في الطريق إلى القلعة بعد مغادرة رابت.
شعر الفرسان بالأسف لرؤيته وهو يمسك بشعره.
تسلم لاويل نشرة إعلانية لجريد وعبس. كانت نشرة مع عبارات تقريبية مظللة باللون الأحمر. كانت علامات الرخص في كل مكان. لقد كان مضيعة للصور المتقنة التي رسمتها بيكاسو لبيارو و هورنت.
قبل أن يعرفوا ذلك ، كانوا قد وصلوا بالقرب من أرض التدريب الكبيرة. كانت ساحة التدريب الكبيرة حيث يجري العمل على ترميم الثكنات المنهارة منذ أيام قليلة مضت. كان القزم كي والبنائين وآلاف العمال يعملون بجد لبناء الثكنات.
انتظر يا هورنت؟
“لا.”
مهما كانت النصيحة جيدة ، فإن تكرارها كان مزعجًا فقط. في البداية ، استمع جريد و بيارو إلى رابت و اعترفوا بأخطائهم. ثم شعروا ببطء بحدود صبرهم. تبادلوا النظرات وتركوا رابت الذي لا هوادة فيه. كانت حركاتهم سرية و سريعة لدرجة أن رابت أدرك أنهم ذهبوا بعد ثوانٍ قليلة من مغادرتهم.
“لماذا هورنت هنا؟”
“…”
“هناك شائعات بأن هورنت سيكون خليفة لتقنيات بيارو الزراعية. إنه تسويق. كما أنه يبدو جيدًا”.
“…”
“بيبان… لا بد أنه كان رجلاً عظيماً ونبيلاً.”
“خليفة تقنيات الزراعة…”
نزلت البرودة أسفل العمود الفقري لجريد. كان خائفًا حقًا من أن يصبح هورنت مزارعًا.
الفصل 1231
“هوو ، هذا جيد.”
“على أي حال ، أنا متواطئة. يجب أن أتخلص على الأقل من ندمي إذا كنت أرغب في التقدم للانضمام إلى نقابة مدجج بالعتاد”.
كان بيارو يبتسم وكأنه لا يعرف مخاوف جريد. كان سعيدًا جدًا باكتمال نشرة توظيف المزارعين. تنهد جريد ونظر إلى هورنت. هز هورنت كتفيه. “أليس هذا مثيرًا للاهتمام؟ إنه لامع بما يكفي لجعل الناس يشعرون أنه رخيص و لكنه في نفس الوقت ملفت للنظر للغاية”.
“لا ، هل من المقبول أن يساء فهمك كمزارع؟ أنت لا تريد حقًا أن تكون مزارعًا ، أليس كذلك؟”
“كلاكما بحاجة إلى أن تكونا أكثر وعيا! كم مرة يجب أن أخبركم؟!”
“لا أمانع إذا كان بإمكاني أن أكون مثل بيارو.”
“لماذا هورنت هنا؟”
“…”
لم يصدق أن سيد الهالة كان يفكر في أن يصبح مزارعًا. كان لدى جريد توقعات كبيرة بشأن هورنت لذا لم يستطع منع نفسه من الرثاء. بالطبع ، لقد فهم أيضًا أفكار هورنت. كانت قوة الزراعة التي أظهرها بيارو مرعبة. ومع ذلك ، فإن السبب وراء قوة بيارو لم يكن لأنه كان مزارعًا ولكن لأنه كان بيارو.
“كم مرة يجب أن أترك جريد يقتلني؟”
لن يكون هورنت مثل بيارو حتى لو أصبح مزارعًا أسطوريًا. يبدو أن هورنت نفسه يعرف ذلك. “نعم ، لا يمكنني أن أكون مثل بيارو.”
شعر الفرسان بالأسف لرؤيته وهو يمسك بشعره.
“…”
أوضح بلاك تيدي لـ أسوكا ، الذي كان يعبر عن عدم تصديق ، “حتى قبل هذا الحادث ، كان جريد لديه القدرة على أن يصبح غنيًا بدرجة كافية. إذا كان قد صنع وباع الأشياء فقط في السنوات القليلة الماضية ، فسيكون واحدًا من أغنى 100 رجل في العالم. ومع ذلك ، كما تعلمين ، تحركاته…”
“إذن لماذا لا يستدعي معدات القتال؟”
“لقد أدركت ذلك بالتأكيد عندما شاهدت التقدم السريع لبيارو اليوم. سبب كون بيارو قويًا ليس لأنه مزارع”.
في الطريق إلى القلعة بعد مغادرة رابت.
رآها هورنت على الفور. كان المزارعون لا غنى عنهم للعالم. لقد كان وجودهم ممتازًا لكنهم لم يكونوا مهنة قتالية قوية. كان بيارو قويًا فقط ومنذ صباح اليوم فصاعدًا ، بدأ في النمو أكثر.
“هاه…؟”
‘يبدوا أن قوته تضاعفت منذ تعلم تقنية القلب منقطع النظير. بدا أن قوة ضربة واحدة من البطاطا الحلوة كانت مساوية لقصف الهاون الأصلية.’
قالها بيبان – لم يكن سيف القلب منقطع النظير بدون تقنية القلب منقطع النظير أكثر من بلورة مجوفة. كان من الطبيعي ذلك. لم تكن تقنية القلب منقطع النظير قد نشأت بسبب سيف القلب منقطع النظير. لقد كان سيف القلب منقطع النظير الذي وُلد بسبب تقنية القلب منقطعة النظير. لم يستطع سيف القلب منقطع النظير بدون تقنية القلب منقطع النظير إظهار قوته الحقيقية. كان بيارو قبل تعلم تقنية القلب منقطع النظير و بيارو بعد أن تعلمها شخصان مختلفان تمامًا.
أوضح بلاك تيدي لـ أسوكا ، الذي كان يعبر عن عدم تصديق ، “حتى قبل هذا الحادث ، كان جريد لديه القدرة على أن يصبح غنيًا بدرجة كافية. إذا كان قد صنع وباع الأشياء فقط في السنوات القليلة الماضية ، فسيكون واحدًا من أغنى 100 رجل في العالم. ومع ذلك ، كما تعلمين ، تحركاته…”
“كيف حالك؟”
قبل أن يعرفوا ذلك ، كانوا قد وصلوا بالقرب من أرض التدريب الكبيرة. كانت ساحة التدريب الكبيرة حيث يجري العمل على ترميم الثكنات المنهارة منذ أيام قليلة مضت. كان القزم كي والبنائين وآلاف العمال يعملون بجد لبناء الثكنات.
“… يجب أن يكون الأمر كذلك.”
“جيد جدا.”
هذا الصباح ، تلقى بيارو تقنية القلب منقطع النظير من خلال مرسيدس و استثمر قدرًا كبيرًا من الجهد لتعلمها. حارب مع جريد و وبخه رابت لذلك كان من الطبيعي الشعور بالتعب. ومع ذلك ، كان بيارو بخير. لا ، لقد كان أكثر نشاطا من ذي قبل.
الفصل 1231
“يبدو أنه لا يمكن إنكار أن هذا هو سلف المبارزة الأسمى.”
كان بيارو يبتسم وكأنه لا يعرف مخاوف جريد. كان سعيدًا جدًا باكتمال نشرة توظيف المزارعين. تنهد جريد ونظر إلى هورنت. هز هورنت كتفيه. “أليس هذا مثيرًا للاهتمام؟ إنه لامع بما يكفي لجعل الناس يشعرون أنه رخيص و لكنه في نفس الوقت ملفت للنظر للغاية”.
شعر بيارو بسعادة غامرة. أشعر قديس السيف بيبان – بيارو بمصير معين عندما علم أنه مرتبط بشخصية منذ مئات السنين.
“أعتقد أنني سألتقي بيبان يومًا ما… أشعر بهذه الطريقة.”
“بيبان… لا بد أنه كان رجلاً عظيماً ونبيلاً.”
هذا الصباح ، تلقى بيارو تقنية القلب منقطع النظير من خلال مرسيدس و استثمر قدرًا كبيرًا من الجهد لتعلمها. حارب مع جريد و وبخه رابت لذلك كان من الطبيعي الشعور بالتعب. ومع ذلك ، كان بيارو بخير. لا ، لقد كان أكثر نشاطا من ذي قبل.
تسلم لاويل نشرة إعلانية لجريد وعبس. كانت نشرة مع عبارات تقريبية مظللة باللون الأحمر. كانت علامات الرخص في كل مكان. لقد كان مضيعة للصور المتقنة التي رسمتها بيكاسو لبيارو و هورنت.
أسطورة قديمة تركت وراءها تقنية القلب منقطع النظير للأجيال القادمة. تحسّن قلب بيارو عندما كان يتخيل هذا الشخص. تخيل أن بيبان ربما كان أروع رجل في العالم.
رآها هورنت على الفور. كان المزارعون لا غنى عنهم للعالم. لقد كان وجودهم ممتازًا لكنهم لم يكونوا مهنة قتالية قوية. كان بيارو قويًا فقط ومنذ صباح اليوم فصاعدًا ، بدأ في النمو أكثر.
تم نقل مهارة المبارزة لبيبان عن طريق الخطأ إلى عائلة بيارو ثم جاءت النسخة الكاملة إلى بيارو عن طريق الصدفة من خلال جريد. كان من غير المعقول اعتبار هذا مجرد مصادفة. شعر بيارو بمصير عميق. كان يعتقد أن علاقته مع بيبان لن تنتهي بهذا.
“… يجب أن يكون الأمر كذلك.”
“لا ، هل من المقبول أن يساء فهمك كمزارع؟ أنت لا تريد حقًا أن تكون مزارعًا ، أليس كذلك؟”
رآها هورنت على الفور. كان المزارعون لا غنى عنهم للعالم. لقد كان وجودهم ممتازًا لكنهم لم يكونوا مهنة قتالية قوية. كان بيارو قويًا فقط ومنذ صباح اليوم فصاعدًا ، بدأ في النمو أكثر.
لم يكن جريد قادرًا على كسر أوهام بيارو و بدا محرجًا. حسنًا ، لم يكن يكذب. بيبان ، قديس السيف الذي أصبح عضوًا في البرج من أجل سلام العالم ، كان شخصًا عظيمًا. كانت المشكلة أنه كان مختلفًا نوعًا ما عما تخيله بيارو. ومع ذلك ، لم تكن هناك حاجة لشرح ذلك.
كل من قابل أسوكا أراد المال. كلهم استهدفوا أموالها.
هل كانت تتعرض للقنص؟ هل كان كل شيء مؤامرة؟
“قد يبدو الأمر سخيفًا ، لكن…”
كل من قابل أسوكا أراد المال. كلهم استهدفوا أموالها.
“…؟”
“هل … هل يضايقني عمدا؟”
نظر جريد إلى أعمال ترميم الثكنات وفهم شكاوى رابت. تعهد بالقتال مع بيارو في جزيرة نائية أو شيء مشابه في المستقبل عندما كان يستمع إلى كلمات بيارو التالية.
“لماذا هورنت هنا؟”
“أعتقد أنني سألتقي بيبان يومًا ما… أشعر بهذه الطريقة.”
نزلت البرودة أسفل العمود الفقري لجريد. كان خائفًا حقًا من أن يصبح هورنت مزارعًا.
“…!”
“هاها ، إنه مجرد شعور. أود رؤية رجل ميت منذ زمن بعيد”.
تم نقل مهارة المبارزة لبيبان عن طريق الخطأ إلى عائلة بيارو ثم جاءت النسخة الكاملة إلى بيارو عن طريق الصدفة من خلال جريد. كان من غير المعقول اعتبار هذا مجرد مصادفة. شعر بيارو بمصير عميق. كان يعتقد أن علاقته مع بيبان لن تنتهي بهذا.
لم يصدق أن سيد الهالة كان يفكر في أن يصبح مزارعًا. كان لدى جريد توقعات كبيرة بشأن هورنت لذا لم يستطع منع نفسه من الرثاء. بالطبع ، لقد فهم أيضًا أفكار هورنت. كانت قوة الزراعة التي أظهرها بيارو مرعبة. ومع ذلك ، فإن السبب وراء قوة بيارو لم يكن لأنه كان مزارعًا ولكن لأنه كان بيارو.
***
“الملك جريــد! السيد بياااروو!” تردد صدى صرخات رابت في حقل القمح المقفر.
“لماذا؟”
لم يصدق أن سيد الهالة كان يفكر في أن يصبح مزارعًا. كان لدى جريد توقعات كبيرة بشأن هورنت لذا لم يستطع منع نفسه من الرثاء. بالطبع ، لقد فهم أيضًا أفكار هورنت. كانت قوة الزراعة التي أظهرها بيارو مرعبة. ومع ذلك ، فإن السبب وراء قوة بيارو لم يكن لأنه كان مزارعًا ولكن لأنه كان بيارو.
“… يجب أن يكون الأمر كذلك.”
ارتفع السعر الباهظ بالفعل لعناصر جريد. على وجه الخصوص ، ارتفع سعر الأسلحة من أقل من ثلاثة إلى أعلى بعشرات المرات من السعر الأصلي. كان هذا هو نفسه حتى بالنسبة للأسلحة منخفضة المستوى. كان السبب بسيطًا. كان ذلك لأنه ثبت أن أسلحة جريد كانت قادرة على ‘النمو’.
“جريد لن يرفضنا إذا كان لاعبًا حقيقيًا.”
“… لذلك هناك احتمال كبير ألا يستغل جريد هذا الحادث.”
في اللحظة التي تم الكشف فيها عن أن أداء الأسلحة سينمو عندما يستخدم جريد طلب الوقوف معي ، بذل الناس قصارى جهدهم للحصول على أسلحة جريد. كانوا يتطلعون إلى الإمكانات التي ستنفجر عندما استمرت أسلحة جريد في النمو وتحقيق أقصى نمو لها.
“… لماذا فجأة؟ لا ، لم تكنِ أنتِ من قتلتِ الجنود بشكل مباشر ولكن كرايون.”
لم تظهر أسلحة جريد جديدة في السوق. كانت على دراية بالسوق حيث ولدت ابنة رجل أعمال ولم تستطع الفهم على الإطلاق.
كان اللاعبون الحقيقيون حريصين على الحصول على سلاح أقوى ، وكان الأشخاص العاديون يهدفون إلى كسب المال ، واعتقد الأثرياء أنه استثمار مستقر. نتيجة لذلك ، لم يتم العثور على أسلحة جريد التي تم توزيعها في السوق في أي مكان.
الفصل 1231
كان أسوكا أحد أبطال هذا الحادث. إنها مليونير ثري من الجيل الثالث ، استخدمت ذكائها و أموالها لتخزين أسلحة جريد. 32 قطعة سلاح من سبعة أنواع مختلفة تملأ مستودعها. الآن كل ما كان على أسوكا فعله هو الانتظار. كانت تراقب عن كثب البورصات و دور المزادات كل يوم. تحسبًا لإطلاق جريد كمية كبيرة من الأسلحة الجديدة في السوق ، قامت بتبادل كميات كبيرة من النقود إلى عملات ذهبية. ثم…
“لا.”
“لماذا لا يتم بيع الأسلحة؟”
هذه اللعبة تدور حول الفوز. لن ينتصر أي شخص لديه عقلية أن العدو هو عدو أبدي. في المقام الأول ، لم يفعلوا شيئًا سيئًا ليشكوا جريد.
***
لم تظهر أسلحة جريد جديدة في السوق. كانت على دراية بالسوق حيث ولدت ابنة رجل أعمال ولم تستطع الفهم على الإطلاق.
“لا.”
“سيكسب المال إذا صنع الأسلحة وباعها في هذا الوقت. لماذا لا يقوم بأعمال تجارية؟!”
“لماذا هورنت هنا؟”
ارتفع سعر السوق للأصناف التي يصنعها جريد. لم تكن هذه مبالغة. أتيحت الفرصة لجريد ليصبح أغنى رجل في العالم. ومع ذلك ، لم يقم بأعمال تجارية. كان يبتعد عن فرصة أن يصبح ثريًا على مستوى التكتل.
“…”
“هل هو أحمق؟ هاه؟ أحمق!”
“…!”
لقد أصبح من عادتها النقر على زر التحديث الخاص بالبورصات و دار المزادات. كانت أسوكا مرهقة بعد الضغط على زر التحديث كل دقيقة. صعد الغضب إلى أعلى رأسها و بدأت سلسلة من ثوران الغاضب. داست على قدميها و زأرت بعيون مفتوحة على مصراعيها ، وكأنها وحش في فيلم وحش. بدا وكأنها ستطلق النار من فمها.
“السيدة الشابة ، لا تفعلي ذلك. تبدوين بشعة.”
حاول بلاك تيدي تهدئة أسوكا لكنها لم تستمع إليه. كانت مهووسة بزر التحديث بينما كانت تصرخ أن جريد كان أحمق. ومع ذلك ، لم يتم تسجيل أي أعمال جديدة لـ جريد في البورصة أو دار المزاد. نظرًا لأن السكرتيرة خارج الكبسولة لم تتصل بها ، بدا أن وضع مواقع تداول السلع النقدية لم يكن مختلفًا. لقد مر شهر بالفعل منذ أن كان على هذا النحو. بدت أسوكا و كأنها ستنفجر من الإحباط.
“لا ، هل من المقبول أن يساء فهمك كمزارع؟ أنت لا تريد حقًا أن تكون مزارعًا ، أليس كذلك؟”
“لنفترض أنني أفهم عدم بيع منتج جديد لأنه غبي! إذن لماذا لا يوجد استدعاء؟ هاه؟ هل هذه مزحه؟”
لأطول فترة من الزمن ، ذهب فقط في المغامرات. لقد حارب كل يوم ومؤخرا ، حتى أنه هزم أنصاف الآلهة. كان من الواضح أنه كان راضيا عن أصوله التي تبلغ مئات المليارات من الوون وكان يركز فقط على المغامرة.
اثنان من أسلحة جريد التي اشترتها أسوكا كانا على رأس قائمة العناصر الفريدة. كان الأداء ممتازًا بما يكفي ليكون مشابهًا للعناصر الأسطورية التي أسقطها الزعيم. ماذا سيحدث إذا استجابوا لنداء جريد؟ سوف تولد من جديد كعناصر فريدة تتجاوز أداء العناصر الأسطورية. في ذلك الوقت ، خططت أسوكا لجعلها المفضلة لديها. ومع ذلك ، لم يكن هناك نداء من جريد. لم يطلب أي معدات قتالية لمدة شهر.
“لماذا؟”
قالها بيبان – لم يكن سيف القلب منقطع النظير بدون تقنية القلب منقطع النظير أكثر من بلورة مجوفة. كان من الطبيعي ذلك. لم تكن تقنية القلب منقطع النظير قد نشأت بسبب سيف القلب منقطع النظير. لقد كان سيف القلب منقطع النظير الذي وُلد بسبب تقنية القلب منقطعة النظير. لم يستطع سيف القلب منقطع النظير بدون تقنية القلب منقطع النظير إظهار قوته الحقيقية. كان بيارو قبل تعلم تقنية القلب منقطع النظير و بيارو بعد أن تعلمها شخصان مختلفان تمامًا.
“هل … هل يضايقني عمدا؟”
كان أسوكا أحد أبطال هذا الحادث. إنها مليونير ثري من الجيل الثالث ، استخدمت ذكائها و أموالها لتخزين أسلحة جريد. 32 قطعة سلاح من سبعة أنواع مختلفة تملأ مستودعها. الآن كل ما كان على أسوكا فعله هو الانتظار. كانت تراقب عن كثب البورصات و دور المزادات كل يوم. تحسبًا لإطلاق جريد كمية كبيرة من الأسلحة الجديدة في السوق ، قامت بتبادل كميات كبيرة من النقود إلى عملات ذهبية. ثم…
هل كانت تتعرض للقنص؟ هل كان كل شيء مؤامرة؟
هدأ بلاك تيدي أسوكا القلقة. “السيدة الشابة ، ربما لا يكون جريد جشع للحصول على المال.”
لم تظهر أسلحة جريد جديدة في السوق. كانت على دراية بالسوق حيث ولدت ابنة رجل أعمال ولم تستطع الفهم على الإطلاق.
“ماذا؟ هذا سخيف. هل هناك أي شخص في العالم لا يهتم بالمال؟”
كل من قابل أسوكا أراد المال. كلهم استهدفوا أموالها.
“سيكسب المال إذا صنع الأسلحة وباعها في هذا الوقت. لماذا لا يقوم بأعمال تجارية؟!”
أوضح بلاك تيدي لـ أسوكا ، الذي كان يعبر عن عدم تصديق ، “حتى قبل هذا الحادث ، كان جريد لديه القدرة على أن يصبح غنيًا بدرجة كافية. إذا كان قد صنع وباع الأشياء فقط في السنوات القليلة الماضية ، فسيكون واحدًا من أغنى 100 رجل في العالم. ومع ذلك ، كما تعلمين ، تحركاته…”
هذا الفصل برعاية ?الموقع?
لأطول فترة من الزمن ، ذهب فقط في المغامرات. لقد حارب كل يوم ومؤخرا ، حتى أنه هزم أنصاف الآلهة. كان من الواضح أنه كان راضيا عن أصوله التي تبلغ مئات المليارات من الوون وكان يركز فقط على المغامرة.
كان اللاعبون الحقيقيون حريصين على الحصول على سلاح أقوى ، وكان الأشخاص العاديون يهدفون إلى كسب المال ، واعتقد الأثرياء أنه استثمار مستقر. نتيجة لذلك ، لم يتم العثور على أسلحة جريد التي تم توزيعها في السوق في أي مكان.
“… لذلك هناك احتمال كبير ألا يستغل جريد هذا الحادث.”
“وضع اللعبة قبل المال. إنه لاعب حقيقي”.
“قد يبدو الأمر سخيفًا ، لكن…”
خفت تعبيرات أسوكا قليلاً. شعرت بنوع من التشابه مع جريد. اختفت معظم المشاعر السلبية تجاه جريد. لا يزال هناك سؤال لم يتم حله.
“إذن لماذا لا يستدعي معدات القتال؟”
“…!”
“خليفة تقنيات الزراعة…”
“ألا تعتقدِ أن فترة التهدئة طويلة جدًا أم أنها مهارة تستهلك قدرًا هائلاً من الموارد؟”
“هاها ، إنه مجرد شعور. أود رؤية رجل ميت منذ زمن بعيد”.
مهارة استدعت كل سلاح صنعه و أمطرته. كان من المستحيل فهم مدى قوة القوة ومدى جمال المشهد. سيكون من الغريب جدًا استخدام هذه المهارة بشكل متكرر.
شعر الفرسان بالأسف لرؤيته وهو يمسك بشعره.
كانت أسوكا مقتنعة. “هرمم… يمكنني رؤية ذلك.”
اثنان من أسلحة جريد التي اشترتها أسوكا كانا على رأس قائمة العناصر الفريدة. كان الأداء ممتازًا بما يكفي ليكون مشابهًا للعناصر الأسطورية التي أسقطها الزعيم. ماذا سيحدث إذا استجابوا لنداء جريد؟ سوف تولد من جديد كعناصر فريدة تتجاوز أداء العناصر الأسطورية. في ذلك الوقت ، خططت أسوكا لجعلها المفضلة لديها. ومع ذلك ، لم يكن هناك نداء من جريد. لم يطلب أي معدات قتالية لمدة شهر.
وانكشف سوء التفاهم. كما شوهد جانب جديد من شخصية جريد. أخذته أسوكا على محمل الجد.
“…”
“كم مرة يجب أن أترك جريد يقتلني؟”
هل كانت تتعرض للقنص؟ هل كان كل شيء مؤامرة؟
“هاه…؟”
“إذن… فجأة؟” سأل بلاك تيدي التأكيد وأومأت أسوكا برأسها.
ما هي الأفكار التي كانت تدخل هذا الرأس الصغير؟ كان يراقب الشابة على مدار العشرين عامًا الماضية لكنه ما زال غير قادر على التكيف. كشفت أسوكا عن أفكارها أمام بلاك تيدي المرتبك.
“جريد لن يرفضنا إذا كان لاعبًا حقيقيًا.”
“لقد قتلنا عددًا قليلاً من جنود مدجج بالعتاد عند تحدي غارة فنرير. أعتقد أننا يجب أن نعترف بذلك بصدق وأن نقبل العقوبة”.
“… يجب أن يكون الأمر كذلك.”
كانت هناك حقيقة تعلمتها عندما اقتربت من المستوى 400. كانت الوحوش و الـ NPC بعنوان تزداد قوة بشكل كبير. لا بد أن جريد كان أول من لاحظ ذلك.
“… لماذا فجأة؟ لا ، لم تكنِ أنتِ من قتلتِ الجنود بشكل مباشر ولكن كرايون.”
“ماذا… لماذا يبدو الأمر وكأنه نشرة دعائية من كوريا الشمالية؟”
“على أي حال ، أنا متواطئة. يجب أن أتخلص على الأقل من ندمي إذا كنت أرغب في التقدم للانضمام إلى نقابة مدجج بالعتاد”.
شعر الفرسان بالأسف لرؤيته وهو يمسك بشعره.
***
“…!”
كانت نقابة الأفعى الذهبية تعتبر الأفضل بين النقابات السبعة. أعلنت أسوكا ، التي كانت مديرة تنفيذية سابقة هناك ، أنها لن تنضم أبدًا إلى نقابة مرة أخرى. خلال الوقت الذي تطورت فيه النقابة بشكل جيد ، رأت أعضاء النقابة يهزمون واحدًا تلو الآخر ، ثم يغادرون واحدًا تلو الآخر عندما أصبح الوضع صعبًا ، مما جعلها تشعر بالريبة. الآن هي ذاهبة للانضمام إلى نقابة مدجج بالعتاد؟
“جيد جدا.”
“إذن… فجأة؟” سأل بلاك تيدي التأكيد وأومأت أسوكا برأسها.
“نعم ، إنه أمر مزعج أن أجد حفلة في كل مرة أحتاج فيها للقيام بغارة. سنبدأ مرة أخرى بجدية”.
“لا.”
“ماذا لو تم رفض دخولك؟ ربما مرت سنوات لكننا كنا معادين لجريد”.
هذا الصباح ، تلقى بيارو تقنية القلب منقطع النظير من خلال مرسيدس و استثمر قدرًا كبيرًا من الجهد لتعلمها. حارب مع جريد و وبخه رابت لذلك كان من الطبيعي الشعور بالتعب. ومع ذلك ، كان بيارو بخير. لا ، لقد كان أكثر نشاطا من ذي قبل.
“بيبان… لا بد أنه كان رجلاً عظيماً ونبيلاً.”
“لا.”
كان أسوكا أحد أبطال هذا الحادث. إنها مليونير ثري من الجيل الثالث ، استخدمت ذكائها و أموالها لتخزين أسلحة جريد. 32 قطعة سلاح من سبعة أنواع مختلفة تملأ مستودعها. الآن كل ما كان على أسوكا فعله هو الانتظار. كانت تراقب عن كثب البورصات و دور المزادات كل يوم. تحسبًا لإطلاق جريد كمية كبيرة من الأسلحة الجديدة في السوق ، قامت بتبادل كميات كبيرة من النقود إلى عملات ذهبية. ثم…
كانت هناك حقيقة تعلمتها عندما اقتربت من المستوى 400. كانت الوحوش و الـ NPC بعنوان تزداد قوة بشكل كبير. لا بد أن جريد كان أول من لاحظ ذلك.
“إذن… فجأة؟” سأل بلاك تيدي التأكيد وأومأت أسوكا برأسها.
هدأ بلاك تيدي أسوكا القلقة. “السيدة الشابة ، ربما لا يكون جريد جشع للحصول على المال.”
“جريد لن يرفضنا إذا كان لاعبًا حقيقيًا.”
هذه اللعبة تدور حول الفوز. لن ينتصر أي شخص لديه عقلية أن العدو هو عدو أبدي. في المقام الأول ، لم يفعلوا شيئًا سيئًا ليشكوا جريد.
“حسنًا ، إذا تم رفضنا فهذا كل شيء.”
“الملك جريــد! السيد بياااروو!” تردد صدى صرخات رابت في حقل القمح المقفر.
ترجمة : Don Kol
هذا الفصل برعاية ?الموقع?
ارتفع سعر السوق للأصناف التي يصنعها جريد. لم تكن هذه مبالغة. أتيحت الفرصة لجريد ليصبح أغنى رجل في العالم. ومع ذلك ، لم يقم بأعمال تجارية. كان يبتعد عن فرصة أن يصبح ثريًا على مستوى التكتل.
