المحتوى محتوي ترفيهي لا يمد الى ديننا بصلة. لذا لاتتركوه يلهيكم عن عبادتكم وصلاتكم

Against the Gods 1869

السجلات القديمة لآلهة التنين

1869 السجلات القديمة لآلهة التنين

المنطقة الإلهية الشرقية، عالم أغنية الثلج.

عالم الاله كان لا يزال يرتجف في أعقاب أفعال يون تشي. كان الجزء الشمالي من المنطقة الإلهية الشرقية من أوائل الأماكن التي تم ضربها، لذلك لا يزال دخان المعركة المظلم يلوح في الهواء.

لم يبق سوى عالم أغنية الثلج باردا وهادئا، كما كان منذ العصور القديمة.

صعدت مو شوانيين ببطء إلى منطقة عنقاء الجليد الإلهية. لا شيء تغيّر لكنّه بدا لها كما لو أن عمر كامل قد مَرَّ … لأن قلبها لم يعد فقط ينتمي إلى هذا العالم المزهر في الثلج الأبدي.

رفرفت الثلوج بعنف في الهواء بينما بدت الرياح الثلجية تندفع لتحيتها. رقصوا حولها مثل حفنة من جنيات الثلج، يحومون حول عباءاتها مثل الفراشات حول زهرة.

بينما كانت تتبع تلك الهالة الأكثر دراية، حملت قدماها برفق إلى قاعة عنقاء الجليد الإلهية… مكان كانت أكثر دراية به، مكان كان ينتمي لها ويون تشي فقط.

“آه …”

رنت صرخة مفزعة في الهواء بينما اوقفت مو فيشوي قدميها وحدّقت بغباء في الشخصية السماوية التي بدت وكأنها خرجت من حلم وظهرت أمام القاعة الالهية. بدت عيناها المتجمدتان ضبابيتان عندما صرخت بصوت منخفض، “سيدة … الطائفة…”

كانت مو بينغيون تقف أمام تلك البركة الباردة المزينة بزهور روح الريش الجليدي عندما شعرت بتلك الهالة، جسدها يدور بسرعة البرق.

التقت نظرات الشقيقتين، كان منظر مو شوانيين يغرق على الفور كل شيء آخر في عيني مو بينغيون. حتى جسدها يبدو أنه أصبح ضبابياً مثلجاً ينتشر جنونياً.

“الأخت… الكبيرة…”

بصرخة ناعمة، سقطت بين ذراعي مو شوانيين، الشخص الذي كانت تتوق إليه ليلاً ونهاراً. بينما كانت تغوص في حضنها، بدأت مو بينغيون في البكاء مثل الطفل. فغمرت دموعها الجليدية بصوتها البارد، اذ بدأت قطرات الثلج الصغيرة تتشكل على ثيابها.

————

المنطقة الإلهية الغربية، عالم إله التنين، مجال إله التنين، قاعة إله التنين المقدسة.

في هذا المكان الذي كان في يوم من الأيام أكثر مكان مقدس في عالم الاله، لم يعد بإمكان المرء رؤية جلد أو شعر سيادي التنين وآلهة التنين الذين كانوا يسيرون بحرية في هذه المنطقة. مجال إله التنين العظيم بأكمله لم يحتوى على شخصية تنين واحدة. جميعهم تم طردهم من قبل عالم كيلين منذ أيام.

الثروة الهائلة التي جمعها عالم إله التنين على مدى مليون سنة كانت معظمها مخبأة تحت مجال إله التنين. حواجز لا تحصى تم كسرها ببطء من قبل عالم كيلين وهم يشقون طريقهم نحو هدفهم. علاوة على ذلك، هذه الثروة الهائلة بالتأكيد لم تكن شيئا يمكن حسابه في فترة قصيرة من الوقت.

تجاوز اتساعها بكثير متوسط الخيال.

“عالم إله التنين يرقى حقاً إلى إسمه. في غضون أيام قليلة فقط، تجاوزت كمية الموارد التي أحصيتها بالفعل المبلغ الإجمالي الذي تمتلكه العوالم الملكية الثلاثة في الشمال”

التقطت تشي ووياو اليشم المكاني على شكل لؤلؤة حيث واصلت أسلوبها البطيء وغير المتسرع. “إختيار بعض الكنوز من هذا المكان سيسمح لي بعقد دزينة من مراسم التتويج الكبرى، تلك التي من شأنها أن تكون فخمة ومبذرة للغاية لدرجة أن أصدائها ستردد على مر العصور”

“يبدو ان العدد الذي قدَّرته سابقا كان صغيرا جدا. الفرق بين منطقتنا الإلهية الشمالية والمناطق الإلهية الثلاث الأخرى كان حقا مثل الفرق بين السماء والجحيم”

الفقر في المنطقة الإلهية الشمالية جنبا إلى جنب مع الثروة والوفرة من المناطق الثلاث الأخرى … هذه الفجوة الكبيرة بشكل لا يصح في الموارد من شأنها أن تثير غضب أي ممارس مظلم عميق، وتشي ووياو لم تكن استثناء.

“همف” تشياني يينغ إير أعطت شخيرا باردا عندما أعطتها لمحة “انتِ على وشك ان تصبحي الامبراطورة الممجدة لعالم الاله بكامله، امبراطورة تمتلك قوة الهية لا مثيل لها. كل شيء في الكون لكِ لتتحكمي فيه وتستعمليه، لذلك فإن قول مثل هذه الأشياء الآن هو حقا ممل ولا طائل منه”

أجابت تشي ووياو بصوت ناعم ورشيق، “بالمقارنة مع كوني إمبراطورة، أفضل أن أكون محظية إمبراطورية يمكنها خدمة سيد الشيطان دون أي قلق أو اهتمام، شخص يمكنه ببساطة التركيز على مغازلته والسعي للحصول على رضاه. من يهتم إن كنت مجرد محظية بسيطة؟”

ضربت عينيها المغريتين في تشياني يينغ إير. “تشيانيينغ، إذا كان هذا يعجبك، ماذا لو أن تكوني انتِ الإمبراطورة بدلاً من ذلك؟”

“تسك!” أبعدت تشياني يينغ إير وجهها عن تشي ووياو دون الرد.

“احم” أطلق يون تشي سعال محرجا نوعا ما قبل أن يسأل، “ملكة الشيطان، لقد قلتِ أنكِ قمتِ بـ ‘اكتشاف مثير للاهتمام’. ماذا كان؟”

حقيقة أن تشي ووياو كانت حريصة جدا على جعل هوا جين ترسل له نقل الصوت يعني أن هذا بالتأكيد لم يكن اكتشافا عاديا.

مددت تشي ووياو كلتا يديها قبل أن تلوحها برشاقة في الهواء.

ظهرت مجموعة من الضوء الأسود قبل التشتت، كاشفة عن مجلد برونزي قديم عائم داكن الذي كان حوالي واحد ونصف متر طويل وواسع.

اشع المجلد القديم هالة كثيفة وثقيلة. ومع ذلك، ما كان صادمًا حول هذا المجلد لم يكن كثافة هالته، بل كيف كان قديمًا … كان قديمًا جدًا لدرجة أنه أعطى يون تشي شعورًا بأنه لا ينبغي أن يكون موجودًا حتى في هذا العصر الحاضر.

أومضت عيون تشياني يينغ إير عندما سألت، “هل يمكن أن يكون… مجلد إله التنين السري؟”

“لا، إذا كان مجلد إله التنين السري، كيف يمكنني أن أجرؤ على استدعاء سيدي السيد الشيطان بمثل هذه الطريقة المتسرعة؟” اجابت تشي ووياو. “هذا المجلد القديم كان مربوطاً بتسعة أختام وكل ختم يحتوي على آثار باقية لروح عاهل التنين. إذا لم يكن قد مات بالفعل، فمن المستحيل أن أتمكن من كسر كل هذه الأختام في مثل هذا الوقت القصير”

“علاوة على ذلك، ما سجله هذا المجلد القديم ليس تاريخ عالم إله التنين … إنه تاريخ قبيلة إله التنين القديمة”

“ماذا!؟” ظهرت نظرة الصدمة على وجه تشياني يينغ إير، وحتى عينا يون تشي انتفختا عندما قالت تلك الكلمات.

سجل سري قديم؟ وكان شيئًا تركته آلهة التنين القديمة وراءها!؟

دفعت تشي ووياو برفق المجلد القديم نحو يون تشي. “لقد قرأت أغلبه بالفعل. ما هو مسجل فيه هو تاريخ قبيلة إله التنين القديمة والعديد من الأسرار القديمة الأخرى التي كان ينبغي أن تموت مع عصر الآلهة”

نظرت إلى يون تشي “هذه الأسرار القديمة ليست سوى معلومات للناس الآخرين، لكنها قد تكون من بعض المساعدة الخاصة لسيدي السيد الشيطان، لذلك قد ترغب في الاطلاع عليها ببطء”

سرعان ما أزال الحاجز حول الكتاب. بعد ذلك، استخدم كل من يون تشي وتشياني يينغ إير خيطا من الطاقة العميقة التي كانت رقيقة بقدر ما يمكن لفتح ببطء هذا السجل القديم الذي تركته آلهة التنين، وهو وجود إعجازي في حد ذاته.

سجلت الصفحة الأولى من هذا المجلد القديم وصايا قبيلة إله التنين، بينما سجلت الصفحة الثانية الألقاب الإلهية لكل إله تنين في العصر والشخصيات الرئيسية خلال عصرهم.

على الرغم من أنهم كانوا يسمون “قبيلة إله التنين”، إلا أن كل حقبة طويلة وشاسعة من هذه القبيلة كان لها “إله التنين” واحد فقط.

من بين الأعراق الواسعة للآلهة الحقيقية، كانت الكلمتان “إله التنين” فقط أقل تمجيدا من أسماء آلهة الخلق الأربعة المبجلة. كان لقباً إلهيا تجاوز كل عشائر الآلهة الأخرى.

أما بالنسبة لقبيلة إله التنين القديمة، فأشار ذلك إلى أجناس التنين مباشرة تحت قيادة إله التنين. كان لقبا يتوج بلقب إلهي لـ “إله التنين”، لكنه لم يكن لقبا يتبناه جنسهم بأكمله.

نتيجة لذلك، فإن “آلهة التنين” في عالم إله التنين الحالي لم تكن فقط لا تحترم اللقب الإلهي “إله التنين”، بل كانت تعتبر أسوأ نوع من التجديف من قبل قبيلة إله التنين القديمة.

كان عمر آلهة التنين طويلاً للغاية. على الرغم من أنه لم يكن طويلا مثل آلهة الخلق، الا أنه بالتأكيد تفوق بكثير كل المخلوقات الحية الأخرى. نتيجة لذلك، خلال العصر القديم الطويل والواسع الذي غطى كامل تاريخ قبيلة إله التنين، كان هناك فقط ستة آلهة التنين.

عيون يون تشي مركزة على سجلات إله التنين الأخير. كان تنين الأزور البدائي الذي وهبه كل هذه الهدايا.

كان اسمه لونغ يان.

على الرغم من أن آلهة التنين كان لها عمر طويل جدا، إلا أنه كان لديهم صعوبة لا تصدق في التكاثر.

هذا ما تم تسجيله في ما يتعلق بتنين الأزور البدائي:

“منذ اللحظة التي أصبح فيها تنين الأزور البدائي هو إله التنين إلى الوقت الذي سقط فيه أخيراً في المعركة خلال حرب الآلهة والشياطين، مرت ثلاثين مليون سنة كاملة. ومع ذلك، كان فقط قادرا على إنجاب ابنة واحدة”

عندما حصل على دم إله التنين، روح إله التنين ونخاع إله التنين مرة أخرى في قارة السماء العميقة، كان آخر طلب من شظية روح تنين الأزور البدائي المصنوع منه هو العثور على ابنته التي تم ختمها في “سيف السماء معاقب الاسلاف”.

قد استمر هذا الشوق والقلق الشديدين حتى العصر الحاضر، ولم يتمكن من الراحة إلا بعد أن عهد بهذه المهمة إلى خليفة إله الشر… كما اتضح، فإن هذا التنين العظيم لم يكن لديه سوى ابنة واحدة طوال حياته كلها!

بعد أن تنهد بثقل مليئ بالمشاعر، اهتزت زاوية حاجب يون تشي فجأة.

لقد أنجب ابنته بعد ثلاثين مليون سنة …

انتظر لحظة!

كان قد جمع الكثير من الحريم بنفسه على مر السنين، وكان “يزرع بذوره” بجد شديد، لكنه لم يكن لديه سوى ابنة واحدة، ووشين… على السطح، بدا وكأنه لم يكن منزعجًا من مثل هذا الشيء، إلا أنه كان في الواقع يفكر بجد حول هذا الموضوع كل هذا الوقت.

هل يمكن أن يكون أصل مشاكله هو سلالة إله التنين النقية التي يمتلكها!؟

ومع ذلك، لم يسجل هذا المجلد القديم اسم ابنته الحقيقي. كان يطلق عليها لقب “الأميرة”. وسُجل أن شخصيتها كانت رقيقة وخجولة، وأنها كانت جميلة كزهرة سماوية. كانت معجبة بـ إلهة خلق الحياة لي سو، وكانت تقوم باستمرار برحلات إلى قصر الحياة الإلهي لمرافقتها.

“…” بقيت عيون يون تشي على هذا المقطع القصير المتعلق بابنة إله التنين لفترة طويلة جدا. بعد ذلك، إنقلب أخيراً إلى الصفحة الثالثة من المجلد القديم.

ومع ذلك، لم تسجل هذه الصفحة أي شيء يتعلق بتاريخ إله التنين. بدلا من ذلك …

آلهة الخلق الأربعة.

[الإمبراطور الإلهي معاقب السماء: مو إي]

‏[الكنز العميق: سيف السماء معاقب الاسلاف]

[كان رئيس آلهة الخلق الاربعة العظيمة وقوته الالهية لا مثيل لها. كان فوق كل آلهة الخلق وأباطرة الشيطان، على الرغم من أنه لم يتمكن من الحصول على اعتراف سيف السماء معاقب الاسلاف، الا أنه لا يزال بإمكانه إطلاق عنان قوته]

[كانت شخصيته لا تنحني ومستقيمة الى اقصى الحدود. كره الشر كما لو كان ضغينة. لم يسمح ابدا للعلاقات او المشاعر ان تحيد عن مبادئه. كما أنه كان ينفر بشدة من طاقة الظلام العميقة ولم يستطع تحمل أي إله ينمو بالقرب من جنس الشيطان]

[كان “ولي العهد معاقب السماء” [مو سو] مميزا من حيث المظهر، المزاج، والموهبة. لم يكن أي من أبناء الآلهة في الكون مساويًا له وكان الإمبراطور الإلهي معاقب السماء يحبه بشدة. ومع ذلك، انتهك مو سو المحرمات التي يجب أن لا تنتهك، لذا قام مو شخصيا بدفنه في هاوية العدم]

[وقد صدم تعبده القاسي للبر الكون بأسره، لكنه أكسبه ايضا تسبيحا وإعجابا كاملين]

“…” جبين يون تشي مجعد بعمق.

جاءت مأساة إمبراطورة الشيطان معذبة السماء وإله الشر على يد مو إي. حتى حرب الآلهة والشياطين، الحدث الذي دمر حقبة كاملة، كان شيئا قد مهد الطريق له.

برّه المتطرف الذي لا ينحني وكراهيته للشر هما أمران كان يون تشي يعرفهما منذ وقت طويل. ومع ذلك، لم يتصور أبدا أنه كان لا ينحني و مبدئي لدرجة أنه سيقتل شخصيا ابنه لانتهاكه المحرمات … وهذا كان ابنه المحبوب، الذي كان قد جعله شخصيا ولي عهده، في ذلك الوقت!

حتى انه كان على استعداد ان يكون قاسيا وباردا تجاه ابنه الحبيب الذي عيّنه خلفا له. بالمقارنة، قساوته تجاه جي يوان، ني شوان، وني جي كانت ببساطة طبيعية للغاية.

[من أجل الحصول على جزء من فن الأسلاف الإلهي الذي كان في حوزة إمبراطورة الشيطان معذبة السماء، أغراها الإمبراطور الإلهي معاقب السماء إلى الحدود الشرقية للفوضى البدائية. بعد ذلك، استخدم سيف السماء معاقب الاسلاف لتمزيق ثقب في جدار الفوضى البدائية، قبل أن يطلق العنان لقوته مرة أخرى لطرد إمبراطورة الشيطان معذبة السماء وعشيرة الشيطان معذبة السماء من الفوضى البدائية … منذ ذلك الحين، تم تخفيض أباطرة الشيطان الأربعة الأقوياء إلى ثلاثة. هز هذا الحدث الخطير جنس الشيطان بعنف وتسبب في انتشار الصراع والقلق في جميع أنحاء العالم]

[بعد ذلك، خاض الإمبراطور الإلهي معاقب السماء معركة شرسة ورهيبة مع إله الخلق العناصر لأسباب غير معروفة … عندما انتهت المعركة، تخلى إله خلق العناصر عن لقبه إله الخلق. ولقب نفسه “الإله الهرطقي (إله الشر)” وانعزل أكثر من أي وقت مضى]

[الإمبراطور الإلهي معاقب السماء ذهب أيضا في عزلة طويلة بعد تلك المعركة. زاره إله التنين ولكن تم إبعاده خارج أبواب قصره الإلهي. في وقت لاحق، عادت الأميرة إلى المنزل، لكنها سمعت أولاً رثاء إلهة خلق الحياة. الطاقة الحيوية للإمبراطور الإلهي معاقب السماء قد استنفدت ولم يتبق له سوى مائة ألف سنة للعيش]

[يشتبه في أنه أطلق العنان لقوة سيف السماء معاقب الاسلاف مرة أخرى خلال معركته مع إله خلق العناصر]

[ذهب رئيس الآلهة الحقيقية، الإمبراطور الإلهي معاقب السماء، الى راحته. وبلغ عمره نهايته وكانت آخر الكلمات الإلهية التي تفوه بها هي “مو سو”، اسم ابنه المتوفى]
………………

بقية السجلات بخصوص مو إي كانت أشياء مألوفة لدى يون تشي. في الواقع، في بعض الحالات، كانت المعلومات التي يمتلكها تحتوي على المزيد من الحقيقة وكانت حتى أكثر تفصيلا مما كان قد تم تسجيله في هذا المجلد القديم … على سبيل المثال، كان هدف مو إي المزعوم للقاء إمبراطورة الشيطان معذبة السماء، جزء من الفن الأسلاف الإلهي، مزيفا تماما. الحقيقة هي أنه أراد أن يمحو تماما كل المحرمات التي ارتكبتها هي وإله خلق العناصر.

“للإعتقاد بأن إله الخلق الأقوى في العصور القديمة مات في وقت مبكر حتى أنه لم يتمكن من المشاركة في حرب الآلهة والشياطين” قالت تشياني يينغ إير بصوت ساخر “هل قتل طفله قصّر عمره؟”

لم يرد يون تشي. بدلا من ذلك، واصل قراءة المجلد.

[إله خلق النظام: شي كي]

[الكنز العميق: لؤلؤة السماء الخالدة]

[كان إله الخلق الذي خلق وحافظ على قوانين السماء، وحافظ على توازن الكون نفسه]

[كانت شخصيته هادئة ومتحفّظة، وسعى باستمرار الى ضمان العدالة والسلام بين عشائر الاله التي لا تحصى. كان يكره كل أنواع الصراع وكان مولعا بالسفر في الكون وحده والتصرف بشكل مستقل]

[على الرغم من أنه كان إله الخلق، لم يبني قصرا الهيا، ولم يكن تحت امرته جيوش الهية أو حراس إلهيين]

[“من يسعى إلى تنظيم السماوات والأرض يجب ألا تكون له مشاعر أو رغبات أنانية”. هذه هي الكلمات التي قالها إله خلق النظام ذات مرة للإله التنين السلف]

شفاه يون تشي عبست… إله الخلق الذي لم يسمح لنفسه أن يكون له أي عواطف أو رغبات أنانية. “لن اقبل بهذه الوظيفة حتى لو قُدِّمت لي على طبق من فضة!”

لا عجب أن آلهة القمر، آلهة النجم، آلهة براهما التي ورثت الميراث الإلهي كلها خدمت تحت حكم مو إي خلال العصر القديم. كان ذلك في الواقع لأن احد آلهة الخلق الأقوياء اختار ألا يقيم قصرا إلهيا وألا يجند خداما له!

كان لديه فقط لؤلؤة السماء الخالدة. على الرغم من أنها قد انتهت بتأسيس عالم إله السماء الخالدة… يون تشي كان لا يزال يدمرها في النهاية.

ومع ذلك، سجلات إله خلق النظام لم تذكر وفاته … لذلك كان من الواضح أنه قد مات فقط بعد سقوط قبيلة إله التنين.

رابط سيرفر الموقع على الديسكورد للتواصل مع الإدارة. وبالإضافة الى غرف لكل رواية من هنا

التعليقات

error: لايسمح بالنسخ من هذه الصفحة!!. وشكرا لتفهمكم.

الإعدادات

لا يعمل مع الوضع الليلي
إعادة الضبط