المحتوى محتوي ترفيهي لا يمد الى ديننا بصلة. لذا لاتتركوه يلهيكم عن عبادتكم وصلاتكم

Against the Gods 1870

ظل سيف الاسلاف

1870 ظل سيف السلف

[ إلهة خلق الحياة: لي سو]

[الكنز العميق: الختم البدائي للحياة والموت]

[إله الخلق الذي حمل قوة عالم الخلق، خلق الحياة، الطاقة الضوئية الإلهية. كانت روحا طيبة ورحيمة وعطوفة تمتلك القوة المقدسة التي يمكن أن تنقذ جميع الكائنات الحية وغير الحية في العالم، وجمالا خارجيًا وداخليًا تجاوز حدود عالم الخلق نفسه.]

[كان جمالها عظيما جدا حتى أنه قيل أن إله الاسلاف قد منح ثلاثة أعشار مفهوم الجمال للعالم، والباقي لـ لي سو عندما خلق الكون.]

[كانت النجوم والأقمار لامعة كالغبار الذابل أمام حضورها الإلهي.]

“تش!” تشياني يينغ إير شخّرت بازدراء عندما كانت تطارد نظرات يون تشي “ولا حتى قبيلة إله التنين القديمة محصنة ضد الوثنية، كما يبدو. هذا المستوى من المبالغة غير ضروري تماما”

يون تشي أطلق بشكل لاشعوري نظرة على وجه تشياني يينغ إير. إذا كان له أن يحكم من خلال الملامح وحدها، فإن تشياني يينغ إير وشين شي كانا بلا أدنى شك أكثر النساء جمالاً في العالم أجمع، ذلك النوع الذي لا يمكن للمرء أن يتفوق عليه حتى في أحلامه.

في حين أن كاتب السجلات القديمة للإله التنين لم يدخر جهدا في الثناء على الجمال الخارق للإلهة الخلق القديمة، إلا أنه لم يعتقد أن إلهة الخلق القديمة ستكون قادرة على تجاوز تشياني يينغ إير أو شين شي من حيث الوجه والشكل حتى لو كانت تظهر مرة أخرى في هذا العالم.

على الأرجح …

[كان كل من الإمبراطور الإلهي معاقب السماء وإله خلق العناصر وقعوا في حب لي سو بجنون، لكن مطاردتهم لم تؤت ثمارها في نهاية المطاف. في النهاية، اختار الإمبراطور الإلهي معاقب السماء الواجب على الحب — لنسبه لا يمكن أن تنتهي معه — وجعل إمبراطورة السماء لوو للجنس الإلهي ملكة له. في غضون عشرة آلاف سنة فقط، تضخم حرمه إلى ثلاثين ألف محظية ضخمة.]

[من ناحية أخرى، إله خلق العناصر لم يستسلم أبدا، وبالتالي لم يجد شريكاً آخر. كان من العار حقا أن إله مثله كان وحيدا حتى النهاية.]

“…” تنهد يون تشي داخل رأسه. الحقيقة كانت، أن إله خلق العناصر وقع في حب إمبراطورة الشيطان معذبة السماء بعد ذلك، لكن حبهم الممنوع، لا، المحرم لم يكن مقدرا أبدا أن يكون معروفا أو مباركا من قبل العالم … ابنتهما أكثر من أي شيء آخر.

والآن بعد أن فكر في الأمر، فإن الشيء الوحيد الذي تسبب في عودة إمبراطورة الشيطان معذبة السماء بشدة على الرغم من أنها عانت من كل أشكال اللفافات القاتلة، كان حقيقة أن إله الشر كان يحب لي سو بشدة.

بعد كل شيء، حتى هي كانت إمرأة قبل أن تصبح إمبراطورة الشيطان.

[اندلعت حرب رهيبة، وعانى الكون … للقضاء على الطاقة الضوئية الإلهية مرة واحدة وإلى الأبد، سرق إمبراطور الشيطان الشرير التسعة الختم البدائي للحياة والموت، واخترق الأبعاد، نزل على قصر الحياة الإلهي ونثر سمّ الشيطان الشرير التسعة … قصر الحياة الإلهي سقط… وهالة الحياة الإلهية لم تعد أبدا…]

[جميع العوالم بكت وغضبت على موت إلهة خلق الحياة. ومع ذلك، لم يتم العثور على جثة لي سو المتوفاة … ربما كان ذلك بسبب أن جسدها أعطى هالة ضوئية إلهية، وجنس الشيطان الشرير التسعة دمرها بسبب الخوف …]

إذا كان مو إي هو إله الخلق الأول الذي يزول بشكل طبيعي، ثم لي سو كانت إله الخلق الأول الذي يهلك بشكل غير طبيعي. بعد كل شيء، كانت طاقتها الضوئية الإلهية هي القوة التي يخشاها جنس الشيطان، لكن قوتها القتالية كانت أيضًا أضعف آلهة الخلق الأربعة وأباطرة الشيطان الأربعة.

وفقا للروح الإلهية لعنقاء الجليد، كانت لي سو أكثر إله خلق احتراما ومحبة من جميع آلهة الخلق. كانت الروح الإلهية لعنقاء الجليد نفسها فخورة للأبد بأنها خدمت ذات مرة تحت إمرة إلهة خلق الحياة.

لا بد أن العوالم بكت عندما انتشر خبر موتها في كل مكان.

[إله خلق العناصر: ني شوان]

[الكنز العميق: ثاقب العالم]

هذا السطر وحده أخبر يون تشي أنه حتى قبيلة إله التنين لم تكن على علم بأن إله الشر وإمبراطورة الشيطان معذبة السماء قد تبادلا الكنوز السماوية مع بعضهما البعض.

[كان إله الخلق ذو السيادة الكاملة على العناصر الخمسة — الماء، النار، الرياح، الرعد والأرض — ويمكنه أن يتجاوز حتى قوانين العناصر. عاش من أجل المعركة وجعل من واجبه حماية كل ما يعتقد أنه يستحق الحماية. كان متفتح العقل، متساهل، غير مقيد بالعادات، وغير متأثر بغطرسة إله الخلق. استمتع باستكشاف العوالم ونشر لطفه في كل مكان.]

[كان صديقا حميما لكل إله تنين عاش على الاطلاق، وقبيلتنا مدينة له بمعروف قد لا يسدد حتى في عشرة آلاف عمر.]

[كان أحادي التفكير للغاية عندما يتعلق الأمر بالحب، وكان حبه لإلهة خلق الحياة مطلقا. ولائه لم يفشل أبداً في إبهار آلهة التنين.]

[… لسبب غير معروف، إله خلق العناصر تحدى الإمبراطور الإلهي معاقب السماء للقتال في قلب البداية المطلقة. ربما لأنه كان غاضباً من فعل الإمبراطور الإلهي معاقب السماء بنفي إمبراطورة الشيطان معذبة السماء من الكون ومن المؤكد أنه كسر التوازن بين الجنسين ولم يضع نهاية للمشاكل فيما بعد.]

[لم يكن لأحد القدرة على الاقتراب من المعركة، لذلك لم يكن أحد يعرف النتيجة النهائية. بعد المعركة، تخلى إله خلق العناصر عن لقبه وبدأ يسمي نفسه الإله الهرطقي (إله الشر). في نفس الوقت، دخل في عزلة وتقريبا لم يعد يظهر للعالم. حتى عندما حاول إله التنين أن يزوره، كل ما حصلوا عليه هو طلب المغادرة … قال إله التنين ذات مرة: “حزن الاله الهرطقي لا نهاية له، وقلبه بلا ضوء كالغبار نفسه. كل ما يسعى إليه الآن هو أن ينساه العالم.]

[بعد المعركة الأسطورية، عمر الإمبراطور الإلهي معاقب السماء قصر فجأة بمقدار كبير. كان يشتبه في أنه قد استخدم سيف الأسلاف خلال المعركة. إذا كان هذا صحيحًا، فهل يعني هذا أن القوة الإلهية لإله خلق العناصر قد تجاوزت بالفعل قوة الإمبراطور الإلهي معاقب السماء؟]

[أيضا، كان من المعروف جيدا أن إطلاق عنان قوة سيف الأسلاف بالقوة جاء بتكلفة هائلة من عمر المرء. لماذا ذهب الإمبراطور الإلهي معاقب السماء إلى هذا الحد فقط لهزيمة إله خلق العناصر؟]

[بالتأكيد لقب “أقوى إمبراطور إله” لم يكن يستحق هذا القدر.]

[وهكذا مات الإمبراطور الإلهي معاقب السماء، وعزل الإله الهرطقي نفسه عن العالم. إله خلق النظام وإلهة خلق الحياة لم يتحدثا حتى كلمة واحدة عن المعركة. وقد تظل حقيقة الأمر مخفية إلى الأبد.]

تنهد يون تشي في رأسه مرة أخرى. الحقيقة في ذلك الوقت كانت غير معروفة حتى لقبيلة إله التنين القوية، ومع ذلك هو، شخص المستقبل، قد أصبح يعرف كل شيء.

من أجل تدمير “المحرمات” التي لا يمكن أن يتحملها على الإطلاق، والتي تم خلقها من قبل إله خلق العناصر وإمبراطورة الشيطان معذبة السماء نفسهم، الإمبراطور الإلهي معاقب السماء قد خدع، وكسر مبادئه الخاصة، وحتى ضحى بحياته الخاصة لإطلاق العنان لسيف الاسلاف.

المعركة بين الإمبراطور الإلهي معاقب السماء وإله خلق العناصر قد قررت مباشرة مصير الوجود المحرّم الذي كان “ني جي”. من الواضح أن الإمبراطور الإلهي معاقب السماء لم يكن ليتصور أنه، الذي يطلق عليه أقوى إمبراطور إله للكون، هو في الواقع أدنى إله من ني شوان.

كما تبين، فإن “مجلد إله الشيطان المحرّم (فنون إله الشر)” الذي شارك في إنشائه إله خلق العناصر وإمبراطورة الشيطان معذبة السماء كان قوة تسمو حتى على أقوى إله خلق في العالم. من المفارقات الساخرة ان الإمبراطور الإلهي معاقب السماء — الرمز الحي للفرق المطلق بين الاله والشيطان — شعر دون شك بالتبلد عندما أدركته هذه الحقيقة التي لا تصدق.

بعد إطلاق العنان لسيف الاسلاف لهزيمة إله خلق العناصر، الإمبراطور الإلهي معاقب السماء عرف العار وقبل نصف تسوية. روح ني جي الشيطانية سيتم القضاء عليها لكن ليس روحها الإلهية. حقيقة أصلها ستكون مخفية للأبد أيضاً.

وهكذا أصبحت ني جي هونغ إير ويو إير.

ني شوان عهد هونغ إير لعشيرة إله روح السيف، لكنه لم يستطع أن يجبر نفسه على قتل يو إير مهما حدث. وهكذا، أخفاها في أحلك هاوية لنجم القطب الأزرق … وعانى كمية لا يمكن تصورها من الألم، الحزن، الذنب، الندم، العجز وخيبة الأمل كل يوم. تعمقت مرارته لدرجة أنه حتى تخلى عن لقبه وعزل نفسه عن العالم مرة وإلى الأبد.

لا بد أن ني شوان قد زار الآن أميرة عشيرة إله روح السيف، السعيدة للأبد وانهو (هونغ إير) من حين لآخر، لكنه لن يجرؤ في مليون سنة على زيارة يو إير… فقط هو سيعرف الأعماق الحقيقية لآلامه وحزنه.

قالت تشياني يينغ إير، “وفقا لسجلات العالم الحالية، فإن السبب الرسمي وراء الحرب الكبرى بين الآلهة والشياطين هو أن جنس الشيطان قد أخذ سيف الاسلاف معاقب السماء لأنفسهم. في الواقع، كان السبب الحقيقي هو الإمبراطور الإلهي معاقب السماء”

“غضب جنس الشيطان، انهيار التوازن بين الجنسين، وفاة إله خلق واحد وعزلة آخر… حتى لو لم يصبح الإمبراطور الإلهي معاقب السماء الشرارة التي أشعلت النار، شيء آخر سيكون. همف، يالها من سخرية”

“والأفضل من ذلك، أن هذا الإمبراطور الذي نصّب نفسه على الطريق الصالح ظن على الأرجح أنه ضحى بنفسه من أجل تحسين العالم. حتى انه لم يفكر أبدا في انه ارتكب خطأ” تشياني يينغ إير كان يشخر ببرودة. “تشو كوزي ما هو إلا طفل أمام هذا الرجل”

آلهة الخلق العظيمة الأربعة التي سجلتها قبيلة إله التنين القديمة كانت بلا شك أكثر تفصيلاً ودقة بكثير مما كان العالم الحالي على دراية به. علاوة على ذلك، بفضل بعض الحقائق التي كان يعرفها هو وحده، كان قادرا على رسم صورة أوضح في رأسه عن آلهة الخلق.

قلب يون تشي السجل القديم بلا كلمات إلى الصفحة الرابعة.

كما في السابق، هذه الصفحة لم تسجل تاريخ آلهة التنين. كانت عن الكنوز السماوية السبع العميقة العظيمة!

ازداد تركيز يون تشي على الفور عدة أضعاف مقارنة بما كان عليه من قبل.

لم تكن آلهة الخلق العظيمة الأربعة سوى أساطير قديمة والغبار المنسي في هذه المرحلة. من ناحية أخرى، كانت الكنوز السماوية السبعة العميقة العظيمة لا تزال جيدة وموجودة في يومنا هذا.

كل كنز سماوي عميق عدا سيف الأسلاف معاقب السماء ظهر مرة واحدة على الأقل في الكون الحالي.

في الواقع، كان بحوزته أربعة منهم الآن. الختم البدائي للحياة والموت، لؤلؤة السماء الخالدة، لؤلؤة السم السماوي، ومرآة سامسارا.

كما كان ثاقب العالم بين يدي شوي ميان.

سيف الأسلاف معاقب السماء لم يظهر في هذا العالم، وعجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية… فقدت إلى الأبد مع ياسمين.

[الكنز السماوي الأول: سيف الأسلاف معاقب السماء]

[وُلد من جانب اليانغ في قلب الفوضى البدائية، كان أنقى وأقوى وأقدس سيف إلهي في كل عالم الفوضى البدائية. كان السلف لجميع القطع الأثرية، وقيل أنه يحتوي على القوة الإلهية للإله الأسلاف انفسهم. كان قويا بما يكفي لانتهاك حتى قوانين العالم.]

[لم يكن لسيف الأسلاف معاقب السماء سيد حقيقي على الأرجح لأنه يحتوي على القوة الإلهية للإله الأسلاف، مما يعني أنه لا أحد في العالم كان يستحق أن يصبح سيدا له. سمح فقط لـ مو إي الإمبراطور الإلهي معاقب السماء أن يحمله لأن الرجل لديه روح مستقيمة. وهكذا أصبح لقبه “الإمبراطور الإلهي معاقب السماء”]

[القوة الإلهية للإله الأسلاف لا يمكن أن يستخدمها إلا إله الأسلاف أنفسهم. حتى لو كان سيف الأسلاف معاقب السماء يعترف بـ مو إي كحامل له، الا انه لا يمكن استخدامه دون عواقب وخيمة.]

[استخدام سيف الأسلاف معاقب السماء بالقوة سيكلف إله الخلق ثلاثين في المئة من حياتهم، وتسعين في المئة للإله، والإبادة الفورية للفانيين.]

“…” يون تشي صُدم.

إله الخلق كان، بصراحة، يكاد يكون خالدا.

ومع ذلك، لا يزال يكلفهم ثلاثين في المئة من عمرهم لإطلاق عنان قوة سيف الأسلاف معاقب السماء مرة واحدة فقط!

إستخدم مو إي سيف الأسلاف معاقب السماء مرتين في حياته. مرة واحدة لنفي إمبراطورة الشيطان معذبة السماء وتسعمائة إله شيطان من الفوضى البدائية، ومرة أخرى لهزيمة إله خلق العناصر التي نجح في زراعة مجلد إله الشر المحرم.

ذلك كان 60 في المئة من عمره ذهب تماما هكذا.

لا عجب انه، اقوى إله خلق في ذلك الوقت، مات ابكر من ايّ شخص آخر.

التكلفة ازدادت سوءاً فقط من هناك. الإله الحقيقي سيفقد 90% من عمره إذا كانوا يستخدمون سيف الأسلاف معاقب السماء. حتى الاله الحقيقي الشاب على نحو غير عادي سيكون على وشك الموت عندما يستعمله.

سيف الأسلاف معاقب السماء يمكن أن يذبح أي عدو، لكن الحامل سيكون قريبا من الموت أيضا. كان سيفاً ذو حدين.

بعد وفاة الإمبراطور الإلهي معاقب السماء، سيف الأسلاف معاقب السماء قد اختفى لبعض الوقت.

[… عندما ظهر سيف الأسلاف معاقب السماء فجأة في قلب الفوضى البدائية، ارتعدت العوالم، واهتز جنس الشيطان … يجب ألا يقع سيف الأسلاف في أيدي الشياطين، لذلك الأجناس الإلهية التي خدمت ذات مرة الإمبراطور الإلهي معاقب السماء حشدت جميع قواتها لحماية السيف … لكن هجوم جنس الشيطان تبين أنه كان أكثر هيجانا بعشرة أضعاف ما كان متوقعا، وكانت الحرب الناتجة عن ذلك رهيبة لدرجة أن الكون نفسه قد دمر تقريبا.]

[الحرب الرهيبة بين الآلهة والشياطين اشتعلت بظهور سيف الأسلاف معاقب السماء، لكن … قال إله التنين أنه كان واحدا من العديد، والعديد من الشرر الأخرى التي يمكن أن أشعلت الفتيل. في تلك المرحلة، كراهية واستياء جنس الشيطان قد تعمقت لدرجة أن أي شيء كان سيشعل الحرب.]

……

[… كان على قبيلتنا بأكملها أن تشارك في الحرب. عدد لا يحصى من العوالم ماتت، وصبغت الدماء السماء باللون الأحمر … الجنس الإلهي معاقب السماء عهد سيف الأسلاف معاقب السماء لنا لكي يحاربوا بدون قلق … متى ستنتهي نهاية العالم؟ ]

……

[… في النهاية، اكتشف جنس الشيطان أننا كنا نخفي سيف الأسلاف معاقب السماء. ظهرت شياطين لا تعد ولا تحصى لمحاربة عوالمنا … السموم الشيطانية التهمت أرواحا لا تحصى، السماء تحولت سوداء مع الطاقة الشيطانية، ورائحة الموت كانت سميكة مثل الهاوية … اليأس كان لا يوصف …]

[… إله التنين أصيب بجروح خطيرة، أقاربه قد لقوا حتفهم، واليأس يتعدى أقرب من أي وقت مضى. أصيبت الأميرة بجروح كادت أن تودي بحياتها، والأسوأ من ذلك أن سمًا شيطانيًا غزا روحها. بكى إله التنين مثل الطفل حتى فجأة، حطم ختم إله التنين وأطلق الطاقة الإلهية الموجودة فيه. لكن بدلاً من استخدامه لذبح الشياطين، استخدمه كوسيلة لختم جسد الأميرة التي تحتضر في سيف الأسلاف معاقب السماء ورميه في بئر سمسارا.]

[ومع ذلك، لاستعادة سيف الأسلاف معاقب السماء، الشياطين المجانين في الواقع هاجموا بئر سامسارا حتى دُمّر تماما …]

[وهكذا وصلت دورة الإنبعاث إلى النهاية الأبدية.]

[لا يعرف حتى المصير أين ذهب سيف الأسلاف والأميرة.]

خط يمثل نهاية السجلات المتعلقة بسيف الأسلاف معاقب السماء. في الواقع، نمت الفقرات الأخيرة من النص – لا سيما آخر سطرين – ضعيفة وغير منظمة على نحو متزايد حتى كان من غير الممكن التعرف عليها تقريبا.

لم يكن من الضروري أن يكون يون تشي هناك ليعرف أن التنين الإلهي الذي كتب السجل القديم كان على وشك الموت في ذلك الوقت.

دون قصد، ألقى ظل سيف الأسلاف معاقب السماء ظلالا قاتمة على نهاية عصر الآلهة والشياطين.

وهكذا فإن دورة الولادة الجديدة وصلت إلى نهايتها الأبدية … حدق يون تشي في الخط لفترة طويلة جدا جدا.

كما اتضح، أسطورة سامسارا لم تكن أسطورة بعد كل شيء. دورة البعث كانت في الواقع شيء حقيقي خلال العصور القديمة، وكان وسيطها، بئر سامسارا محروسا من قبل قبيلة إله التنين.

دُمر بئر سمسارا خلال حرب الآلهة والشياطين وتحول إلى بئر ميت.ومنذ ذلك الحين، لم تعد دورة الولادة الجديدة موجودة في هذا العالم.

كان يون تشي على اتصال بدورة وهمية من البعث من جديد عندما كان لا يزال في قارة السماء العميقة. أُجبر فين جوتشين، المدبر من قبل شوانيوان وينتيان، على تجربة “سمسارا الليل الأبدي” لمدة ألف عام.

ومع ذلك، اكتشف يون تشي في وقت لاحق أثناء قراءة مجلد الشيطان الوهمي لليلة الابدية أن ما يسمى بالفن المحظور من “سامسارا” كان في الواقع مجرد وسيلة من المحرمات لختم وتطعيم حيوية المرء وروحه على شخص مختار. العملية القاسية لم تنتهك النظام الطبيعي فحسب، بل كان مضيفها المختار يفقد دائما بعض أجزاء حيويته وروحه. لهذا السبب أصبح فين جوتشين مهووساً للغاية، ولماذا بدت حياته مليئة بالمأساة فقط. حتى لو نجى بطريقة ما من موت واحد. آخر سيطالب به قريباً جداً.

ومع ذلك …

شهد يون تشي ميلاداً جديداً على الرغم من العيش في عالم حيث كان من المفترض أن بئر سامسارا قد مات.

حتى انه كان نوعا خاصا من الميلاد الجديد يختلف تماما عن ذكريات وسجلات وأساطير سامسارا.

بئر سمسارا …

مرآة سامسارا …

……

في الوقت الحاضر، كان البئر في أرض سمسارا المحرمة لم يكن سوى بئر سامسارا القديم نفسه. ومع ذلك، بدا البئر ميت لا يمكن إحياءه من قبل أي قوة.

رابط سيرفر الموقع على الديسكورد للتواصل مع الإدارة. وبالإضافة الى غرف لكل رواية من هنا

التعليقات

error: لايسمح بالنسخ من هذه الصفحة!!. وشكرا لتفهمكم.

الإعدادات

لا يعمل مع الوضع الليلي
إعادة الضبط