المحتوى محتوي ترفيهي لا يمد الى ديننا بصلة. لذا لاتتركوه يلهيكم عن عبادتكم وصلاتكم

Great Demon King 99

هيكل عظمي صغير يُعبد

99- هيكل عظمي صغير يُعبد

 

 

 

 

 

 

“الشيخ كالفن ، هل تم اكتشاف القرية بواسطة أقزام الغابة؟” تحول وجه هان شو إلى خطورة عندما استدار نحو كالفن ، سأله بنبرة جليلة.

 

“هان ، لماذا تطرح مثل هذه الأسئلة فجأة؟ كانت هناك مواجهات قليلة مع أقزام الغابة مؤخرًا في اليومين الماضيين ، ولكن حتى نحن لا نعرف ما إذا كانوا قد اكتشفوا شيئًا ما “. بدا كالفن أولاً ثم شرح ذلك.

 

وفقًا لمجال تغطية الرؤية من الشياطين الأصلية ، اكتشف هان شو أن العدد الحالي من أقزام الغابة الحاليين يبلغ حوالي خمسمائة أو ستمائة هذه المرة. كان هناك أقزام الغابة والمحاربون والصيادون والكهنة. لقد تقدموا جميعًا بطريقة منظمة ، وتنسقوا مع بعضهم البعض بطرق معقولة للغاية. يشير هذا إلى أن هذه الدفعة من أقزام الغابة يجب أن تأتي بالتأكيد من فصيل قوي. ما بين خمس إلى ستمائة من أقزام الغابة متجمعين سيشكلون قوة كبيرة.

 

لم يكن هناك سوى 50 أو 60 من الأقزام الذين كانوا أقوياء بما يكفي للمشاركة في هذه المعركة داخل القرية. أضف إلى ذلك هان شو وعدد قليل من الجان ، كانت قوتهم أقل من قوة أقزام الغابة. جعل هذا هان شو يفهم أنه سيكون من الصعب حقًا التغلب على خطر هذا الوقت.

 

“يتجه خمس إلى ستمائة من أقزام الغابة في هذا الاتجاه. يبدو أن قريتك قد تعرضت للاكتشاف حقًا “. تنهد هان شو وكشف الحقيقة ببطء.

 

استمع بنديكت إلى كلمات هان شو بشيء من عدم التصديق ، لكن مجموعة الأقزام التي كان كالفن يقودها أصيبت بالذعر فورًا عندما سمعت أن خمس إلى ستمائة من أقزام الغابة كانوا في طريقهم. لقد كانوا في حيرة مما يجب عليهم فعله واقترحوا خططًا همجية.

 

“ماذا نفعل ، ماذا يجب أن نفعل؟” لُوحت مطرقة حديدية في يدي بينيت وهو يلقي نظرة على الأنثى والأطفال من خلفه ، وبدا قلقًا للغاية ومستقيلًا.

 

لم يكن الأقزام من العرق الجبان والخائف من الخطر ، لكنهم لا يستطيعون أن يكونوا غير مسؤولين تجاه إناثهم وأطفالهم. عندما وصل الخطر ، كان فكرهم الأول هو كيفية حماية النساء والأطفال.

 

“الزعيم كالفن ، أعلم أن قريتك مخبأة داخل واد جبلي. هل هناك طرق أخرى لمغادرة الوادي؟ بغض النظر عن مدى ملاءمة الوادي كمكان للإقامة ، أعتقد أننا بحاجة إلى الإخلاء في أسرع وقت ممكن. سنتعرض لضغوط شديدة لمحاربة خمس إلى ستمائة أقزام غابة “. حاول هان شو الإقناع.

 

كان جبين كالفن متماسكًا بإحكام حيث بدا قلقًا جدًا. بعد التفكير لفترة ، تحدث إلى بينيت أولاً. ”اذهب وقم بتجميع كل القرويين واطلب منهم حزم أمتعتهم والاستعداد للمغادرة من الجانب الخلفي للوادي الجبلي. سنبقى في الخلف ونرى ما إذا كان بإمكاننا تحقيق بعض الانتقام لهؤلاء الأشرار “.

 

غادر بينيت على الفور بأوامر من كالفن ، ونادى باستمرار نحو المنازل الصغيرة في الجزء الخلفي من القرية ، وحث جميع القرويين على التقاط حصص الإعاشة والأسلحة ، وترك كل شيء خلفهم مؤقتًا.

 

في هذه اللحظة ، اندفع القزمان ، اللذان كانا واقفين في الخارج ، بنظرات من الذعر ، وبدأوا بالصراخ بصوت عالٍ قبل وصولهم حيث وقف الزعيم “أخبار سيئة! أخبار سيئة! الكثير من أقزام الغابة في طريقنا. إنهم في كل مكان داخل الشجيرات! ”

 

كان بنديكت مترددًا بعض الشيء ، لكنه لم يعد يشك في كلمات هان شو الآن. قامت مجموعة الجان ، بقيادة بنديكت ، بفك أسلحتهم ومسحها بتعبيرات هادئة. أمسك بنديكت القوس خلف ظهره في يده ، وبدا مستعدًا للقتال في أي وقت.

 

“أقزام الغابة هم المنافس الطبيعي لنا الجان. أودهم أن يتذوقوا قوتنا هذه المرة “. لم يُظهر بنديكت أي بوادر خوف بل تحدث بلهفة.

 

بحلول هذا الوقت ، كان بينيت قد انتهى بالفعل من إعطاء الأقزام الذين يقفون خلفه أوامرهم. باستخدام شياطينه الأصلية. اكتشف هان شو أن أقزام الغابة كانوا بالفعل متجهين نحو مصب القرية. نظر إلى الأقزام من حوله بشكل لا إرادي وقال لهم ، “أعتقد أنه يجب علينا إغلاق الممر الضيق الذي يؤدي إلى القرية في هذا الوقت ، والسعي لكسب الوقت للنساء والأطفال للمغادرة أولاً.”

 

أومأ هان شو برأسه في كالفن عندما قال هذه الكلمات وخط بضع خطوات للأمام نحو مصب القرية. تردد بنديكت وأشار إلى نواياه للجان ، وتبع وراء هان شو متجهًا إلى مدخل القرية.

 

حتى الآن ، كان هان شو متأكدًا أساسًا من أن هؤلاء أقزام الغابة كانوا يستهدفون الأقزام. وإلا لما ظهروا جميعًا بمثل هذه الصدفة. بدأ أقزام الغابة البالغ عددهم خمسمائة أو نحو ذلك بالبحث في الشجيرات القريبة تحت صراخ قزم الغابة الممتلئ بشكل خاص ، بحثًا عن مدخل قرية الأقزام.

 

وفقًا لتطور الوضع ، لن تتمكن الشجيرات والأوراق التي تغطي مدخل القرية من إخفاءهم لفترة أطول. لم يصاب هان شو بالذعر بعد وصوله إلى هنا وقام بتلاوة جزء من التعويذة السحرية. ظهر أمامه عدة محاربين عظميين واثنين من محاربي الزومبي الضخمين.

 

“يجب أن نأخذ هذا الوقت لنصب بعض الفخاخ البسيطة. قال هان شو بهدوء عندما ظهرت هذه المخلوقات المظلمة “سيتم اكتشاف مدخل القرية بالتأكيد ، لكنه ليس واسعًا بما يكفي هنا ، لذا يمكننا الاستفادة من ذلك لخلق بعض المشاكل لهم”.

 

بدأ المحاربون العظميين والزومبي على الفور في حفر الفخاخ تحت قيادة هان شو. امتلك محاربو الزومبي أجسادًا قوية وكانوا مسؤولين عن تحريك الصخور لمسافات طويلة لإغلاق المسار.  الأقزام قد أقاموا بعض الفخاخ هنا ليبدأو بها ، فقط أضاف هان شو بضعة إجراءات أخرى. كما حشد الأقزام أنفسهم لمساعدة هان شو في التأسيس.

 

“سحر استحضار الأرواح هو السحر الأكثر إثارة للاشمئزاز ، للاعتقاد بأنك ، أيها الإنسان ، مستحضر أرواح شرير!” بدا أن بنديكت يمقت ظهور محاربي الهياكل العظمية والزومبي كما اشتكى.

 

لم يتأثر هان شو تمامًا بشكاوى بنديكت ولم يهتم إلا بنصب الفخاخ. عندما شعر هان شو أن كل شيء كان جاهزًا إلى حد كبير ، أخرج بعض الأقواس من حلقة الفضاء الخاصة به ووزعها على الأقزام من حوله. ثم أمرهم بالانسحاب إلى المؤخرة وتفرقهم وسط النمو القوي للأشجار والشجيرات.

 

كان الأقزام سادة في صقل الأسلحة ، لكن الأقواس المعقدة لم تكن بحاجة إلى مهارات صياغة رائعة ، بل كانت تتطلب تصميمات وفكرًا دقيقًا بدلاً من ذلك. كان نطاق الرماية وقوة القوس والنشاب مرتفعين للغاية ، وكان أحد أبرز الاختراعات التي ابتكرها البشر في السنوات الأخيرة. كانت عيوبهم أنها كانت ثقيلة للغاية وأن تواتر إطلاق النار لم يكن بهذه السرعة. احتاج كل قوس ونشاب إلى قدر ضئيل من الوقت لإعادة التحميل بعد إطلاق النار ، على عكس طريقة القوس والسهم ، والتي يمكن إعادة تحميلها بسرعة.

 

كان جسد هان شو قويًا ، وبالتالي يمكنه بسهولة رفع مثل هذه الأقواس الثقيلة. على الرغم من أن الأقزام كانت صغيرة في مكانتها ، إلا أن قوتهم كانت أيضًا مساوية لقوة هان شو ، ولذلك قاموا أيضًا برفع الأقواس بسهولة.

 

عندما وقف هان شو والأقزام على أهبة الاستعداد للدفاع ، سافر صراخ قزم غابة صاخب من بعيد. ثم هتف أقزام الغابة على الفور واقتربوا بسرعة بصوت عالٍ. من خلال عيون الشياطين الأصلية ، عرف هان شو أن أحد أقزام الغابة قد اكتشف بالفعل المدخل المخفي.

 

في الواقع ، أعطى قائد أقزام الغابة الجديد أوامر بلغة أقزام الغابة حيث جاء أكثر من مائة من أقزام الغابة وهم يحملون أسلحة في متناول اليد. كان محاربو أقزام الغابة في الطليعة ، وكان الصيادون والكهنة يتبعونهم عن كثب ، حيث حاولوا بعناية وببطء التخلص من الأغطية.

 

زأر هان شو بشكل متواضع ولم ينتظر أقزام الغابة للسير عبر المدخل. كان القوس والنشاب الذي في يده قد أطلق بالفعل ، كما أرسل الأقزام بجانبه اسهم القوس والنشاب بصفير في الهواء.

 

تم إرسال بعض أقزام الغابة ، الذين دخلوا هذه المنطقة للتو ولم يكن لديهم الوقت الكافي للقاء حتفهم ، من خلال الزخم الهائل وراء اسهم القوس والنشاب. أحد أقزام الغابة ، الذي اصطدم به هان شو ، اخترق بواسطة سهم قوسه ونُصِب على شجرة بعرض شخصين.

 

“انظر إلى قوة سهمي السحري.” نظر بنديكت بازدراء إلى هان شو وفجأة تراجع عن وتره. جاءت نبضات سحرية خافتة من القوس في يده وبدأ السهم فجأة يحترق بشدة في الهواء بعد إطلاقه. عندما هبط وسط أقزام الغابة ، انفجر فجأة مع شرر. أصيب عشرة أو نحو ذلك من أقزام الغابة بأضرار من الشرر وبدأوا في الاحتراق ، ثلاثة منهم لم يطفئوا النيران في الوقت المناسب وابتلعتهم ألسنة النار المنتشرة.

 

كان هان شو متفاجئًا حقًا ، لم يكن يتوقع أن يكون للسهم مثل هذه القوة ونظر بشكل لا إرادي إلى بنديكت.

 

“بنديكت ، لا يجب أن تضيع مثل هذه السهام السحرية الثمينة على أقزام الغابة الملعونين. أنت تعلم أن هذه الأسهم السحرية كلها ثمينة للغاية! ” كانت أنثى جان غاضبة قليلاً لرؤية بنديكت يتفاخر وألقت محاضرتها.

 

أخرج بنديكت لسانه عندما ألقت عليه أنثى قزم محاضرة ثم تحدثت بصدق إلى هان شو “هل رأيت ذلك الآن؟ تتمتع الأسهم السحرية المشبعة بالسحر من كبار السن لدينا بقوة كبيرة بعد إطلاقها بقوس سحري. إذا تم تعديل تلك الأسلحة المصقولة من الأقزام بواسطتنا ، فسوف تتحول على الفور إلى أسلحة سحرية قوية وتسبب الكثير من المتاعب لأقزام الغابة. يجب أن تعطينا هذه الأسلحة “.

 

بدا الأمر كما لو أن الجان لم ينس واجبه ، حتى الآن ، وما زال يحاول استخدام كلماته الساذجة والمضحكة لإقناع هان شو. كان من المؤسف أنه بصرف النظر عن إلقاء نظرة عليه في البداية ، لم يعر هان شو المزيد من الاهتمام له وأعطى بهدوء بعض الأوامر للأقزام من حوله.

 

بعد أن دفعت الدفعة الأولى من أقزام الغابة ثمناً باهظاً للخسائر ، كانوا أكثر حذراً في المرة الثانية. كان لديهم في البداية نهج المحاربين الأقزام ، ثم أضاف الكهنة البركات عليهم ، مما جعل أجسادهم أكثر رشاقة وقوة. قام أقزام الغابة المحسّنون على الفور بإزالة الأعشاب الضارة عند المدخل بحماس كبير.

 

في هذه اللحظة ، كانت الأقواس في يد هان شو والأقزام تنطلق باستمرار عبر العشب الطويل ، ولكن كلما ظهرت رؤوسهم المتقاطعة ، كانت الرماح الطويلة للصيادين تتطاير في الهواء ، وتسقط أيضًا على هان شو والأقزام.

 

ولكن نظرًا لأن الأقواس كانت تتمتع بمدى أطول لإطلاق النار ، فقد تسبب ذلك في أن يكون حكم أقزام الغابة على المسافة بعيدًا عن الهدف. وسقطت الرماح الطويلة في صفوف أمام المجموعة دون أن تلحق بهم أي أضرار.

 

بعد دفع ثمن حياة عدد قليل من المحاربين ، قام أقزام الغابة أخيرًا بإزالة العوائق أمام مدخل القرية. بصوت عالٍ آخر ، رفع أقزام الغابة أسلحتهم واندفعوا بخطوات كبيرة.

 

بدأت الأفخاخ الموضوعة عند مدخل القرية تظهر قوتها الفتاكة. سقط أقزام الغابة المتدفقين أمامها جميعًا في ثقوب عميقة بعصي حادة في الأسفل ، وظلوا هناك يتأوهون من الألم. تم التغلب أخيرًا على مدخل القرية ، ولكن ليس من دون تزايد عدد القتلى والجرحى من أقزام الغابة.

 

“ببساطة ، هناك الكثير من أقزام الغابة ، أعتقد أننا يجب أن نتراجع”. نظر هان شو إلى مدخل القرية المليء بأقزام الغابة وأدرك أن الفرق بين الاثنين كان ببساطة كبيرًا جدًا. هز رأسه وتنهد.

 

أظهر بنديكت أيضًا خوفه في هذا الوقت وأومأ بالاتفاق مع كلمات هان شو. “نعم ، أعتقد أننا يجب أن نتراجع أولاً وتنتظروا مني أن أعود إلى القبيلة لتنبيه شعبنا. عندما يصل شعبنا ، سيدفع هؤلاء الأوغاد الملعونين ثمنًا مؤلمًا “.

 

عندما قال هان شو وبنديكت ذلك ، بدا أن الأقزام العشرة أو نحو ذلك من حولهم مكتئبون قليلاً لأنهم ألقوا أسلحتهم. قال أحدهم “قال الزعيم أن علينا الاستماع إلى هان. إذا أراد هان منا التراجع فسنتراجع “.

 

ابتسم هان شو بصوت خافت عند سماعه كلماته “نظرًا لأن هذه هي الحالة ، فيجب أن تعودوا جميعًا ، وإلا فإننا سنواجه مشكلة كبيرة.”

 

الأقزام ، الذين كانوا مصممين على القتال حتى موتهم ، تراجعوا جميعًا إلى الجزء الخلفي من القرية وفقًا لأوامر هان شو. واصلت الأقواس في أيديهم إطلاق النار. في مواجهة تقدم أقزام الغابة المكتظين بكثافة ، ستضرب مسامير القوس والنشاب أهدافها ، دون الحاجة إلى التصويب.

 

عند رؤية الأقزام قد انسحبوا بالفعل ، وقف بعض أقزام الغابة أيضًا بلباقة في الخلف. فكر هان شو للحظة واستدعى الهيكل العظمي الصغير. لقد أراد استخدام النتوءات العظمية السبعة على ظهر الهيكل العظمي الصغير لإلقاء موجة أخيرة من الدم وخلق بعض المتاعب لأقزام الغابة.

 

ومع ذلك ، من منطلق توقعات هان شو ، عندما ظهر هيكل عظمي صغير يحمل خنجرا عظمي عند مدخل القرية ، لم يكن لديه الوقت لإطلاق نتوءاته العظمية عندما كان أقزام الغابة في المقدمة يعرضون تعبيرات شديدة الإثارة. ألقوا أسلحتهم وانحنوا إلى الهيكل العظمي الصغير بأيدي مرفوعة ، ينادون باستمرار “داتارا ، داتارا ، داتارا …”

 

شعر هان شو بالذهول حيث كان يقف. لم يكن يعرف لماذا كان أقزام الغابة يعبدون الهيكل العظمي الصغير بأمانة.

 

 

——————–

 

ترجمة:

Ken

 

رابط سيرفر الموقع على الديسكورد للتواصل مع الإدارة. وبالإضافة الى غرف لكل رواية من هنا

التعليقات

error: لايسمح بالنسخ من هذه الصفحة!!. وشكرا لتفهمكم.

الإعدادات

لا يعمل مع الوضع الليلي
إعادة الضبط