I Hold Your Voice Alone, Under The Starry Sky 27

الفصل4: الباب إلى إينا (3)

الفصل4: الباب إلى إينا

الجزء الثالث:

كان وجهي لأعلى ، أنظر إلى السماء.

“أين أنا؟”

تمتمتُ ، صوتي أجش.

لم تكن تُمطر ، كنتُ أستطيع رؤية الشمس من خلال الثغرات بين الأشجار.

“هل عدتُ … إلى زمني الخاص؟”

حاولتُ النهوض ، لكنني لم أستطع تحريكَ جسدي من الألم. لن أتمكن من العودة إلى المنزل لوحدي.

سيتعين عليّ طلب المساعدة.

أجبرتُ ذراعي المصابة على تفتيش جيبي ، لكنني لم أجد هاتفي.

عندها ، رأيتُ شيئا مستطيلًا أمام يدي.

“هاها ، أنتَ تمزح.”

لقد ضحكت. الهاتف كان مكسورا.

الشاشة كانت محطمة و الهيكل ملتوي.

فقط علَّاقة الشيطان لم يمسها أذى ، لذا فهذا قطعا هو هاتفي.

لم أستطع طلب المساعدة.

لم أستطع التحرك.

جسدي قد كان يتجمد من تبللي بالمطر.

فهمت ، أنا سأموت.

الغريب بالأمر ، لم أشعر باليأس.

لقد كانت إينا ما أفكر به ، تساءلتُ عما إذا كانتْ قد تمكنتْ من العودة إلى المنزل.

أنا متأكد من أنها قد فعلت ، فهي ذكية. عليها فقط الذهاب إلى مكان ما به أناس ثم تطلب المساعدة. كان من المؤسف أنهم لن يتمكنوا من العثور علي ، لكن ذلك كان أمرا لا مفر منه ، فقد عدتُ إلى خمس سنوات في المستقبل بعد كل شيء.

إنها ليست بما بعد نهاية سعيدة ، لكنها ليست بنهاية سيئة أيضا.

لقد كنتُ قادرا على إنقاذ إينا ، هذا لوحده كافي.

أغلقتُ عيني.

المرة التالية التي أفتح فيها عيني ، كان أول شيء أراه هو ضوء سقف.

لقد كان سقفا منخفضًا بشكل فظيع ، فكرت.

الغرفة نفسها كانت تهتز.

“أين…”

“أنتَ في سيارة إسعاف،” تكلم صوت من جانبي.

إنقبض قلبي. لقد كانت الرئيسة. أدركتُ أنها كانت تمسك بيدي عندما شعرتُ بدفئها.

“…لقد أنقذتني؟ لماذا؟”

“لا تتحدث للوقت الحالي.”

تماما كما قالت ، أغلقتُ فمي ، و جفوني قد أصبحا ثقيلين ، و فقدتُ الوعي لمرة أخرى.

قبل أن أدرك ، كنتُ في المستشفى ، مستلقيا على سرير و مغطى كليا بالضمادات. جسمي كله يؤلمني.

“شوو! حمدا للرب…!” نظرت أمي إلي و أخرجت نفسا من الإرتياح. كان والدي وراءها ، “شكرا مينيكاوا-سان.”

لأنها والدتي من كانت تتحدث ، إستغرق مني الأمر بعض الوقت لأدرك أنها تعني الرئيسة عندما قالت مينيكاوا.

“ما الذي تقصدينه بـ … شكرا؟”

“مينيكاوا-سان قد إتصلت لطلب المساعدة ، هي قد أنقذتك،” أخبرني والدي.

“على ما يبدو هي قد سمعت أنكَ قد ذهبتَ إلى حيث حدث ذلك الإنهيار الأرضي و لم تسمع أي شيء آخر منك ، لذا فكرتْ بأنه لابد أن شيئا ما قد حدث. و عندها إكتشفتْ أنكَ قد سقطتَ من على الجرف و لم تكن تتحرك ، و طلبتْ المساعدة.”

شككتُ بقرارة نفسي في تفسيره.

كيف عرفتْ أنني كنتُ هناك؟ هل سمعتْ عن ذلك من روكا-سينباي أو ساكاي؟

لا ، أنا لم أقل أي شيء لهما.

إلى جانب ذلك ، أنا لم أتصل بها. في المقام الأول ، أنا لا أعرف رقم هاتفها.

هي قد كذبت.

لكن لماذا؟

في اليوم التالي ، جاء الكثير من الناس لزيارتي.

كان الأول هو ساكاي ، متغيبا عن المدرسة. للحظة كنتُ متأثرا بأنه قد كان قلقا للغاية علي ، لكن عندها:

“إذن لقد سقطتَ لأسفل جرف؟ كيف كان الأمر ، هل كان مؤلما؟”

دخل ساكاي وضع المراسل. كنتُ نصف غاضب من أن هذا سبب وجوده هنا ، و نصف مستمتع بشكل مظلم.

“من الواضح أنه يؤلم.”

“أخبرني كل ما تستطيع. سوف أكتب مقالا.”

“لا أتذكر الكثير. كان الأمر مفاجئا ، و فقدتُ الوعي سريعا.”

“آه ، ياللعار. حسنا ، أنا سعيد أنكَ بأمان.”

إنه لا يتغير أبدا.

كانت الزيارة التالية هي روكا-سينباي. يبدو أنها أتت بعد المدرسة مباشرة.

“شوو-كككككككن ، أنتَ حييييييي!”

لقد صرختْ بمجرد أن رأتني.

“أنا آسف لإقلاقك.”

“لا بأس طالما أنتَ بأمان … أمم ، أنا سوف أسأل شيئا غريبا” ، لقد مسحت دموعها و نظرتْ إلي بجدية ، “أنتَ لم تقفز ، هل فعلت؟”

على ما يبدو ، لقد ظنتْ أنني حاولتُ قتل نفسي.

“لا! لقد كانت حادثة كليا!”

“أنا سعيدة. لا تفكر بأشياء من هذا القبيل ، حسنا؟ ”

“الأمر بخير ، أنا لستُ بضعيف العقلية لتلك الدرجة.”

بذلتُ قصارى جهدي للإبتسام و إخفاء عدم إرتياحي. إعتقدتُ أنني رأيتُ إينا ، لكن هل كان ذلك حلما؟ لو أنني في الواقع قد سقطتُ من الجرف وحسب…

يبدو أن ذلك محتمل للغاية.

لكن سرعان ما أعدتُ التفكير مجددا ، هذا غير ممكن ، ما زلتُ أستطيع الشعور بدفئها ، ما زلتُ أسمع صوتها.

ما زلتُ أستطيع رؤية عينيها ، ما زلتُ أراها هي …

إنه مجرد ميل الناس بالمستشفى إلى التفكير في الأسوأ. علي أن أذهب و أبحث عنها بمجرد أن أخرج من المستشفى.

خلال الأيام التالية ، زارني باقي زملائي بالصف و عضوي النادي الآخرَيْن. شخص واحد فقط لم يفعل ، الرئيسة.

حتى رغم أنها كانت أكثر من أريد التحدث إليه.

“ربما هي حقا تكرهني …”

بمجرد أن بدأتُ أُحْزِنُ نفسي بهذه الأفكار ، لقد ظهرتْ ، في اليوم الخامس منذ دخولي المسشفى.

“رئيسة!”

صرختُ بسعادة ، بعد أن إستسلمتُ مسبقا.

“هل أتى أحد اليوم؟”

“لا.”

“هل يخطط أحد لذلك؟ مثل أي شخص من صفنا ، أو ناديك؟”

“لم أسمع أي شيء. لقد سبق أن زاروني جميعهم.”

“فهمت. لا بأس إذن.”

ما هو الذي لا بأس به؟

لقد سحبتْ كرسيا و جلست بجانب السرير.

“أنا آسفة ، أردتُ القدوم أبكر ، لكن دائما ما يكون شخص آخر متواجدا هنا ، لذا لم أتمكن من التحدث معكَ بشكل صحيح. لديكَ شيء تود سؤالي بشأنه ، ألستَ كذلك ، نادي الأدب؟”

“نعم ، لم أخبر أي شخص إلى أين كنتُ ذاهبا ، كان ينبغي ألا تعرفي ذلك ، فكيف لكِ معرفته؟”

“لأنكَ أخبرتني ، قبل خمس سنوات ، صحيح؟ أنكَ قد صرختَ لأجلي هناك و قد إنتهى بكَ الأمر رفقتي بطريقة ما.”

منذ خمس سنوات مضت؟

ناديتُ عليها؟

“أيمكن أن …”

“هذا صحيح،” لقد قدمتْ إبتسامة صغيرة ، “أنا إينا”.

لقد أعلنتْ بصوتها الندي الجميل.

لقد حدقتُ بها وحسب بأعين مفتوحة على مصارعها في صدمة صامتة.

رابط سيرفر الموقع على الديسكورد للتواصل مع الإدارة. وبالإضافة الى غرف لكل رواية من هنا

التعليقات

error: محتوى محمي!!

الإعدادات

لا يعمل مع الوضع الليلي
إعادة الضبط