المحتوى محتوي ترفيهي لا يمد الى ديننا بصلة. لذا لاتتركوه يلهيكم عن عبادتكم وصلاتكم

I’m Really a Superstar 108

الفصل 108: من أين ظهر هذا الـ تشانغ يي؟

 

في البيت.

 

بينما كان الوقت يتأخر ويتأخر.

 

لا يزال تشانغ يي لا يعرف حجم الاسم الذي صنعه لنفسه في الدوائر الإعلانية ، الأجنبية والمحلية. لم يكن حتى ينظر إلى الكمبيوتر ، رغم أنه كان أمامه.

لقد فتح الواجهة الافتراضية لحلقة اللعبة (لا أعرف ءأضعها حلقة أم خاتم؟) .

كان يحدق بدهشة في نقاط السمعة التي ترتفع إلى أعلى!

 

+266!

 

+7692!

 

+2103!

 

تارة تزداد بالمئات ، وتارة أخرى بالآلاف!

 

قبل بث الإعلان مباشرة ، تذكر تشانغ يي أنه القى نظرة في فترة ما بعد الظهر. كانت نقاط سمعته الإجمالية 290.000. تم ترك بعض منها من المقابلة ، والأخرى أكثر من 200000 كانت من مبيعات ‘ضربات الاشباح خارج الضوء’ خلال الأيام القليلة الماضية.

ولكن اليوم ، بعد إعلان صغير للخدمة العامة ، وفي فترة زمنية قصيرة مدتها ساعة واحدة ، وصلت نقاط السمعة الإجمالية لـ تشانغ يي إلى 470.000!

470.000

 

 

500000 …

 

ولا تزال ترتفع دون توقف!

 

تشير التقديرات إلى أنه بعد غد سيرتفع على الأقل إلى 800 ألف!

 

كان لدى تشانغ يي فهم عميق آخر لكيفية عمل حلقة اللعبة.

كان هذا هو أن الأعمال التي أنتجها يمكن أن تستمر في زيادة نقاط سمعته، حتى ولو لم يعرف الجمهور اسم تشانغ يي ، طالما أنهم استوفوا متطلبات الاحترام والذهول.

لأنه في الأساس كيف سيعرفه الكثير من الناس في هذه المرحلة؟

 

إعلان الخدمة العامة لا يحتوي على قائمة للمشاركين.

فقط عدد قليل من الناس سيتحققون من موقع التلفزيون الرسمي ليكتشفوا أنه من إنتاج تشانغ يي. كانت الأعداد صغيرة جدًا لدرجة أنها كانت ضئيلة ، ومع ذلك كانت سمعة تشانغ يي تتزايد بلا توقف. هذا بالتأكيد يفسر ما يحدث.

 

مع هذه القاعدة ، نظر تشانغ يي إلى مثل هذه العروض الجانبية بمزيد من الأهمية.

لا ، على وجه الدقة ، لم يعد إعلان الخدمة العامة هذا عرضًا جانبيًا. مع تركيز الكثير من الاهتمام عليه ، واكتسابه الكثير من السمعة ، كيف يمكن اعتباره عرضًا جانبيًا بعد الآن؟

 

في هذه اللحظة ، انتهى برنامج قناة الفنون في وقت متأخر من الليل.

ويبث الآن مرة أخرى إعلان الخدمة العامة.

 

وضعت تشانغ يوانشي كأس نبيذها وشاهدته.

بعد انتهاء الإعلان قالت

“يبدو أنك متعدد المواهب. في المستقبل ، عندما يكون لدي أي إعلانات أو عروض، يمكنك التخطيط لي “.

 

ضحك تشانغ يي  “عروض…إعلانات؟ ألا يوجد شركات إنتاج محترفة؟ ”

 

أجابت تشانغ يوانشي ببرود ، “هم لا يستطيعون فعل ذلك بقدر ما تستطيع أنت. الإبداع صعب بعض الشيء “.

 

الإعلانات والعروض التجارية… هم لا يجلبون المال للمشاهير فقط.

إذا تم تنفيذ الإعلان بشكل جيد ، فإن له ميزة أخرى. يمكن أن تثير شعبية المشاهير ، وهو أمر مهم للغاية.

ولكن إذا تم إجراء إعلان بشكل سيئ وكان أداء الإنتاج ضعيفًا للغاية ، فعندئذٍ حتى لو دفعوا الكثير ، فلن يؤيده أي شخص مشهور.

 

وافق تشانغ يي

“بالتأكيد. دعينا نناقش الأمر مرة أخرى في وقت ما “.

 

“ماذا تعرف ايضا؟”

نظرت اليه تشانغ يوانشي.

 

“أعرف كل شيء ، أنا منتج أصلي. لا يمكنك الاستغناء عني “.

بدأ تشانغ يي يتفاخر

“أوه ، نعم. أتذكر مشاهدة مقال إخباري عنك. يبدو أنه تناول مهنتك التمثيلية ، لا ينبغي أن يكون أحد غيرك؛ أنت تعتبري من كبار النجوم أليس كذلك؟ لكن في مسيرتك الموسيقية ، يبدو أنه ليس لديك مثل هذا الإبحار السلس؟ لماذا ذكرت الأخبار أنك لم تعودي تخططين لتقديم حفلة موسيقية بعد الآن؟ هل ستركز على الأفلام بدلاً من ذلك؟ بعد غزو السوق المحلية ، هل ستهدفين إلى السوق الدولية؟ ”

 

قالت تشانغ يوانشي بلا شعور  “ليس لدي أغاني جيدة.”

 

“إذا دعي فريقك ينفق بعض المال”  قال تشانغ يي.

 

“ليس من السهل العثور على أغنية جيدة. في بعض الأحيان ستعتقد أنها جيدة ، ولكن بعد أن يستمع إليها الناس ، لن تجد أحد يوافق عليها “. تحدث تشانغ يوانشي بهدوء.

 

ومض تشانغ يي  “حسنًا ، إذا كان لدي وقت ، فسوف أكتب لك أغنية. مع هذه الأغنية ، يمكنني أن أضمن أنك ستستعيدين مكانتك في صناعة الموسيقى “.

 

لم تفكر تشانغ يوانشي كثيرًا في ذلك.

نظرت إلى ساعتها. ربما اعتقدت أن الوقت متأخر ، فتحت هاتفها المحمول.

 

عند تشغيله ، هجمت على أذانهم كومة من نغمات الرسائل.

ثم جاءت مكالمة هاتفية ، ربما من مساعد أو مدير تشانغ يوانشي.

 

”الأخت تشانغ! أختي الكبرى تشانغ! أنت أخيرًا تجيبين على الهاتف! ” كان صوت امرأة.

 

” بطارية هاتفي كانت فارغة. كان يشحن “.

تغير تعبير تشانغ يوانشي ، وهو اختلاف كلي عن الذي وضعته عندما تفاعلت مع تشانغ يي.

 

ردت المرأة

“أنت…. من الذي تحاولين خداعه! لقد اختفيت من فترة! هذه المرة هل اختفيت مرة أخرى؟ الأخت تشانغ ، هل أنت على علاقة؟ ءأنت في منزل صديقك؟ دعيني أخبرك أولاً ، تنص لوائح الشركة على أنه لا يُسمح للفنانين أن يكونوا في علاقة. حتى إذا كانوا يريدون أن يكونوا في واحدة ، فعليهم المرور عبر الشركة والحصول على إذن والإبلاغ عنها. بالطبع ، لن تجرؤ الشركة على التمسك بأنوفها كثيرًا لشخص مثلك ، ولكن يمكنك على الأقل إخباري أولاً ، أليس كذلك؟ ”

 

ضحكت تشانغ يوانشي “أنت تفكرين كثيرًا.”

 

“آمل أن أكون أفكر كثيرا أيضًا. إذا كان لديك صديق حقًا ، فكم من القلوب ستتحطم؟ من المؤكد أنه سيؤثر على مهنتك في التمثيل “. قالت المرأة بقلق.

 

ضحكت تشانغ يوانشي ، “لقد كنت تفكرين كثيرًا في الأمر. حسنًا ، سأعود الآن. انتظري في منزلي. سنتطرق إلى الأداء التجاري غدًا “.

 

أجابت المرأة: “كنت أنتظر في منزلك. انتظرت طوال الليل “.

 

“حسنًا ، ثم من فضلك انتظرني أكثر قليلا. لقد كان الأمر صعبًا عليك. سأحضر لك بعض الطعام. أعلم أنك تحبين أرز لحم البقر بالكاري كثيرًا “. قالت تشانغ يوانشي بلطف.

 

قالت المرأة بهدوء: “أنت دائمًا هكذا ، ترضيني بعد أن تختفي. ليس لدي فرصة حتى لأكون غاضبة. حسنًا ، سأنتظرك “.

 

تم إغلاق الهاتف.

 

سأل تشانغ يي ، “هل ستذهب؟”

 

“أجل.” أخذت تشانغ يوانشي سترتها وارتدتها، ثم ارتدت نظارتها الشمسية وقناع وجهها.

 

لذكر ذلك ، عندما كانت الملكة السماوية موجودة ، كان تشانغ يي منزعجًا قليلاً.

كانت القضية الرئيسية هي أن موقفها كان سيئًا ، مع هذا الموقف غير المكترث من جانبها ، لكنها مع ذلك تعاملت مع مساعدها بطريقة لطيفة. ولكن عندما حان الوقت لمغادرة تشانغ يوانشي ، شعر تشانغ يي ببعض التردد

“لقد تأخر الوقت بالفعل. لماذا لا أعيدك؟ ”

 

قال تشانغ يوانشي  “لقد قدت السيارة إلى هنا.”

 

قال تشانغ يي “أوه ، إذن ، حسنًا. قد بأمان.”

 

لم تجب تشانغ يوانشي. أخذت أغراضها وغادرت على عجل.

 

قال تشانغ يي في ظهرها ، “تعالي عندما يكون لديك وقت.”

 

لم تنظر تشانغ يوانشي إلى الوراء ، لكنها أجابت:

“إذا لم نتناول المكرونة سريعة التحضير مرة أخرى ، فسوف أفكر في الأمر. وداعا.”

 

قال تشانغ يي بسعادة ، “بالتأكيد ، سنطلب تناول الطعام في المرة القادمة.”

 

بعد إغلاق الباب ، لم يستطع تشانغ يي إلا الابتسام.

كانت علاقته بالملكة السماوية غير واضحة بعض الشيء.

هل كانوا أصدقاء؟ لا يمكن اعتبارهم أصدقاء ، لأنها جاءت مرتين فقط ولم يتحدثوا كثيرًا.

كانت ردود تشانغ يوانشي بشكل أساسي تتلخص في “أمممم و أووه”، أو الصمت. لكن إذا قلنا أن الاثنين كانا غرباء؟ لا يمكننا قول ذلك أيضًا ؛ الغرباء لا يذهبون إلى منزل بعضهم البعض في وقت متأخر من الليل ، أليس كذلك؟

إنها أنثى ، وحتى من المشاهير. لذلك ، يمكن اعتبار علاقتهم شيئًا غريبا للغاية ، ولكنه مميز.

 

انسى الأمر ، لم أعد أفكر.

 

عاد تشانغ يي إلى جهاز الكمبيوتر الخاص به.

 

على ويبو، بدأ عدد من الأشخاص بـ منشنة تشانغ يي.

 

“إعلان الخدمة العامة هذا أهو عمل المعلم تشانغ حقًا؟ أنا معجب مرة أخرى بأسس تشانغ يي الفنية! ”

 

“@”جمعية كتاب بكين” عليهم مرة واحدة كل يوم”

 

“ساعدوا المعلم تشانغ في الانضمام إلى جمعية كتاب بكين!”

 

“لقد اشعرناهم لعدة أيام. لماذا لا ترد جمعية الكتاب؟ هل هم مثل هذه الشخصيات التافهة؟ إذا كانوا أدنى من المعلم تشانغ يي ، فيجب أن يتعلموا منه كيفية كتابة القصائد. لماذا ينبذونه بدلا من ذلك؟ يا لها من تفاهة! إذا كانوا على هذا النحو ، فمن الأفضل عدم قبول المعلم تشانغ! ”

 

كانت الأصوات التي تنادي بانضمام تشانغ يي إلى الجمعية تعلو وتعلو.

 

لكن كانت هناك أيضًا بعض الأصوات التي تركزت على إعلان الخدمة العامة.

 

تمت كتابة منشور ويبو طويل خصيصًا لـ تشانغ يي.

كان الكاتب يسمى “شجر المائة عام “.

“المعلم تشاانغ ، لقد كنت معجبًا مخلصًا بك منذ أن سمعت عن قصائدك الموسيقية. فقط بعد رؤية مناقشة الجميع ، أدركت أن إعلان الخدمة العامة تاذي نشر في وقت متقدم من الليل قد تم بواسطتك. هذا الخط “الأضواء مع رحيل الناس!” كلاسيكي حقيقي انه حقا عظيم. لدينا أيضًا بعض المخاوف بشأن مشكلة هنا في وحدتنا ، لذلك نود التماس مشورتك “.

 

كان وضعه الذي تم التحقق منه على موقع ويبو كموظف في حدائق بكين العامة

“أنا موظف في وحدة تنظيم الحدائق. خلال إجازات شهر نوفمبر الطويلة عندما يكون هناك المزيد من السياح ، تصبح حالات المشي على المروج (العشب) بمثابة كوابيس لنا. تم تدمير الكثير من المروج العشبية بسبب المشي عليها. تم تدمير حوالي 20 ٪ من مناطق العشب في المنتزه بالكامل والنسبة المئوية في تزايد مستمر. هل أنت قادر على مساعدتنا في ابتكار شعار إعلان لتثبيط مثل هذا السلوك غير الأخلاقي؟ ”

 

“الدعم +1!”

 

“نعم ، أخلاق العديد من السياح هذه الأيام آخذة في التدهور!”

 

“نود بعض النصائح. هل هناك شعارات إبداعية؟ ”

 

كانت هناك العديد من الردود أدناه ، خاصة من العاملين في وحدة تنظيم الحدائق والصناعات المرتبطة بها.

 

فيما يتعلق بهذا الطلب من المعجبين به ، فكر تشانغ يي قليلاً وأجاب

“حسنًا ، دعني أفكر قليلاً.”

 

“هاها ، استجاب المعلم تشانغ بالفعل!”

 

“سأجلس هنا في انتظار الشعار الإعلاني للمعلم تشانغ ؛ آمل أن يكون عدوانيا! ”

 

“حسنًا ، يحتاج هذا الإعلان إلى منع الناس من الدوس على المروج بمجرد رؤيته!”

 

عندما ظهرت هذه المناقشة ، انتبه العديد من محترفي الإعلانات الذين كانوا يتربصون في موقعه فجأة.

لقد اكتشفوا جميعًا اسم تشانغ يي وبحثوا عن موقع ويبو الخاص به. لقد جاءوا في الوقت المناسب تمامًا لرؤيته يقدم عملا ​​إبداعيًا لإعلان خدمة عامة آخر ، لذلك أبقوا أعينهم على الفور على موقع ويبو الخاص به!

 

“أولد تشو ، تعال بسرعة وانظر إلى هذا الـ ويبو!”

 

“المعلم صن ، هذا المبدع الذي صنع” إعلان الخدمة العامة للحفاظ على الكهرباء “، تشانغ يي ، يعد إعلانًا آخر. إنه على ويبو! ”

 

قام عدد قليل من المبدعين بإبلاغ أصدقائهم ، بعضهم عبر الهاتف ، والبعض الآخر عبر الإنترنت. في النهاية ، تجمع المزيد والمزيد من الناس للمراقبة.

 

كان تشانغ يي شخصًا غامضًا في دائرة محترفي الإعلانات.

لم يكن لديه خبرة في الصناعة ، ولا أي نتائج أو سمعة ، ولكن بطريقة ما أعطى إنتاجه الأول للعالم الإبداعي ضوءًا من الابتكار.

كان الجميع فضوليين بشأن هذا الشخص ، حول ما إذا كانت لديه القدرة أم أنها مجرد صدفة. هل كان هو موهبة حقيقية؟

أدى ذلك إلى قيام متخصصي الإعلانات من بكين والمقاطعات الخارجية وحتى الدول الأجنبية بالتحديق في صفحة تشانغ يي على ويبو وينتظرون فكرته الجديدة.

 

العشب؟

 

في هذه الأيام ، كانت جميع إعلانات التوعية للمحافظة على البيئة تتبنى عبارة

“أحب العشب ؛ كن مسؤولاً “.

أيمكن أن تكون هناك أفكار جديدة؟

إذا لم يكن الأمر أكثر من مجرد تغيير للشعار ، فسيكون التأثير هو نفسه!

إذا كان الشخص ذو أخلاق، حتى بدون تحذير ، فلن يخطو على العشب. أولئك الذين ليس لديهم أخلاق ، حتى لو حاضرتهم لمدة نصف يوم ، فإنهم سيتجاهلون التحذيرات.

 

كان هذا صعبًا جدًا!

 

أراد الجميع أن يروا ما سيأتي به تشانغ يي ، هذا الرجل الذي صنع معجزة إعلانات الخدمة العامة.

 

أصدر تشانغ يي إعلانًا بعد فترة وجيزة.

لقد كتب سطرًا واحدًا كشعار.

عندما أراده موظفوا خدمة الحدائق أن يكون أكثر عدوانية ، كان أول ما تبادر إلى ذهنه عبارة شائعة تتعلق بحماية العشب من عالمه.

عنيف؟ لم يكن هناك شيء أكثر عدوانية من هذا!

 

كتب تشانغ يي: ” تدوس علي اليوم ، سأنمو على قبرك غدًا!”

 

في اللحظة التي تم فيها نشر هذا السطر ، كاد موقع ويبو أن ينفجر!

 

“بفففف!”

 

“انفجار!”

 

“إنها عبارة شرسة للغاية!”

 

“هاهاها ، لقد جننت من الضحك!”

 

“إذا تم استخدام هذا الشعار ، فمن ذا الذي لا يزال يجرؤ على المشي على العشب !؟”

 

“أعنف شعار إعلاني هذا القرن! اكتمل التحقق! ”

 

“المعلم تشانغ يي دائمًا ما يكون مرحًا جدًا! أنا أحبه كثيرا!”

 

“قد تقول ذلك ، لكنني أعتقد أنه جيد حقًا. أعتقد أننا يجب أن نحاول ذلك! ”

 

قال موظف تنظيم الحدائق الذي أرسل الرسالة من قبل

“هاها ، شكرًا لك أيتها المعلم تشانغ. هذا الشعار جيد جدا. لماذا لم أفكر في ذلك؟ بعد فترة ، سأحاول إرساله إلى المسؤولين الكبار. آه ، لكني أعتقد أنه لن تتم الموافقة عليه “.

 

تم وضع هذا الشعار على عقار في مدينة صغيرة في عالمه.

لم يتم الترويج له بشكل كبير. ولكن عندما تم نشر الشعار ، أثار ضجة على الإنترنت.

صدم الجميع. الشخص الذي ابتكر هذا الشعار كان موهوبًا جدًا!

 

إذا استخدمه تشانغ يي في هذا العالم ، فستكون التأثيرات متشابهة!

 

عامل بعض الناس هذا الشعار على أنه مزحة ، بينما لم يفعل الآخرون.

على سبيل المثال ، رأى هؤلاء الأشخاص في الصناعة أو محترفو الإعلانات المشهورون أو الغامضون شيئا مختلفًا!

بصراحة ومن زاوية معينة كان هذا الشعار يسيء الى اخلاق الجمهور. نظرًا لوجود بعض الكلمات المهينة أخلاقياً ، فمن غير المرجح أن يتم الترويج له على نطاق واسع من قبل هيئات تنظيم الحدائق ، ناهيك عن الإعلان عنه علنًا.

لقد كان شعارا لا يمكن استخدامه!

 

ولكن ماذا لو لم يتم استخدامه؟

 

ماذا لو لم يتم نشره علنًا؟

 

لقد أضاء هذا الشعار الضوء للجميع في صناعة الإعلان. مما جعل الكثير منهم يلعنه في قلوبهم.

أختك !!!كيف أعرف أن مجرد شعار للحفاظ على العشب يمكن أن يكتب بهذه الطريقة؟

 

لقد كسبوا الكثير!

 

لقد أعطاهم تشانغ يي درسًا حقًا!

 

من كان هذا الشخص؟ من أين ظهر هذا الـ تشانغ يي؟

 

في لحظة ، أرسل أحد محترفي الإعلانات المشهورين في الصناعة إلى تشانغ يي رسالة خاصة على ويبو

“الأستاذ تشاانغ ، هل أنت مهتم بالقدوم إلى عالم الإعلانات لتطوير نفسك؟ إذا كنت مهتمًا ، يمكنك الاتصال بشركتي. يمكننا مناقشة المرتب”.

 

تلقى تشانغ يي الرسالة وكان في حيرة من أمره ما إذا كان يضحك أو يبكي.

 

بعد ذلك ، أرسل شخص آخر إلى تشانغ يي رسالة خاصة ، “أنا من برادايس للإعلانات. المعلم تشانغ يي ، ترحب بك شركتنا بأذرع مفتوحة. يرجى تزويدنا بخط اتصال “.

 

رفضهم تشانغ يي بأدب شديد.

 

صنع الإعلانات؟

انسى ذلك. كان القيام بذلك من أجل المتعة لجمع بعض الشهرة والسمعة أمرًا لطيفًا ، ولكن صنع الإعلانات بشكل احترافي؟

لم يكن تشانغ يي يعلم أي شيء!

 

رابط سيرفر الموقع على الديسكورد للتواصل مع الإدارة. وبالإضافة الى غرف لكل رواية من هنا

التعليقات

error: لايسمح بالنسخ من هذه الصفحة!!. وشكرا لتفهمكم.

الإعدادات

لا يعمل مع الوضع الليلي
إعادة الضبط