Joy of Life 100

ابتسم وو بوان قليلا . كان يعتقد أنه لاعب رئيسي في كل شيء ، وبعد حساب كل شؤونه افترض الناس دائمًا أنه يتأرجح بين ولي العهد والأمير الثاني . لكن لم يعلم أحد بصلته برئيس الوزراء قال بتوبيخ: “إنها مخاطرة كبيرة”. “رئيس الوزراء لا يعرف خططنا . إذا علم أحد أخشى أن يجد والدك صعوبة في الهروب”

 ضحك لين غونغ بشكل شرير “سيدي ، إذا كنت تختبئ بعيدًا في جبال لاو وتنتظر اندلاع الفوضى في العاصمة ، فإن ولي العهد سيعرف أنه لن يكون قادرًا إلا على الاعتماد علينا نحن عائلة لين لتحقيق الاستقرار في الأرض.”

 “صحيح ” بدا وو بوآن قلقا. “منذ أن سمعت بأخبار زواج السيدة الشابة ، لم أكن متأكدًا مما إذا كانت الأميرة الكبرى لا تزال قادرة على إدارة الخزانة . تبدو الإمبراطورة غير مبالية إلى حد ما”

 من حادثة ابنة رئيس الوزراء غير الشرعية في بداية العام وحتى آخر محاولة لكسب الود ، شعر وو بوآن أن جلالة الملك تسبب في فقدان ماء الوجه لرئيس الوزراء إلى حد كبير . كان يخشى أن يكون كل ذلك جزءًا من خطة لضمان تولي ولي العهد العرش . تمامًا كما كان متوقعًا بدأ ولي العهد في النأي بنفسه عن رئيس الوزراء ، وبالتالي فإن المؤامرة الأخيرة التي دبرها سراً لن تقتل فان شيان بضربة واحدة فقط وتؤدي إلى استقرار الوضع مؤقتًا بالمحفظة الملكية – بل ستسمح أيضًا موجة من الشائعات بشأن ولي العهد ، مما أجبر ملكية الأمير على تجديد علاقتها الوثيقة مع مكتب رئيس الوزراء.

 كان رئيس الوزراء قد اعترض على الخطة منذ البداية ، لكن ابنه الثاني بدا متحمسًا بشكل خاص بدأ الابن والخبير الاستراتيجي في التآمر في الخفاء زعموا زورًا أنهم تحت رعاية رئيس الوزراء ، وأصدروا أوامر إلى الإخوة فانغ ، المختبئين منذ فترة طويلة داخل القوات المسلحة – ولكن لدهشة وو بوان ، نجا فان شيان من الهجوم الرهيب ، وقتل سيد في المستوى الثامن الذي ترك وراءه آثارًا غير قابلة للمسح .

 على الرغم من أن الوضع كان لا يزال تحت السيطرة ، فقد قُتل المسؤول فانغ بالفعل . حتى لو اكتشف مجلس المراقبة أن وو بوان كان وراءه ، فلم يكن هناك أي طريقة لاكتشاف أي صلة برئيس الوزراء. لذلك طلب وو بوان من الابن الثاني لرئيس الوزراء الإسراع بالعودة إلى العاصمة.

 ابتسم لين غونغ بفخر. “لقد كنت أدير هذا القصر بالفعل لفترة طويلة . حتى لو جاء حراس الإمبراطور الشخصيون أو مجلس المراقبة ، فسيجدون صعوبة بالغة في الدخول للقبض على أي شخص . علاوة على ذلك تم تنفيذ كل أعمالنا في السر . من كان يعرف حتى أننا كنا هنا معًا؟ “

 فكر وو بوان للحظة . كان هذا هو الحال بالفعل بعد أن هدأ ذهنه ، كشفت عاداته العلمية الراسخة بعمق عن نفسها مرة أخرى . لوّح بمروحته الورقية باتجاه تعريشة العنب فوق رأسه وضحك . “تعريشة العنب مبنية بشكل جيد للغاية ، لكنها تذكرني بمزحة.”

 “اي مزحة؟”

 “كان هناك ذات مرة مسؤول ذو النقوش القطنية. ذات يوم ، خدشته زوجته في خده . وفي اليوم التالي ذهب إلى المحكمة ، وسأل الحاكم عما حدث . أجاب المسؤول بشكل محرج ، الليلة الماضية كنت استرخي في الظل تحت تعريشة العنب عندما انهارت وخدشت وجهي . فغضب الحاكم ووبخه قائلا: ” تلك الندبة من زوجتك . لا تكن سخيفا جدا . بسرعة أخبر الحاجب وسيأتي ليجد زوجتك” في تلك اللحظة ، كانت زوجة الحاكم تتنصت عليهم غاضبة اقتحمت المحكمة وبدأت في توبيخ الحاكم . أصيب الحاكم بالذعر وسرعان ما قال للمسؤول: اركض وأنقذ نفسك ، لقد انهارت تعريشة العنب الخاصة بي .. “[كحه…. كحه….والله سامجة ]

 بعد النكتة ، ضحك الرجلان بصوت عالٍ . كان الابن الثاني لرئيس الوزراء ، لين غونغ قد سمع بالطبع هذه النكتة من قبل ، لكنه استخلص معنى آخر من النكتة هل كان السيد وو يسخر من والده لكونه منقورًا؟ ماتت والدته قبل الأوان … هل يمكن أن يكون يقول إن رئيس الوزراء كان خائفًا من الأميرة الكبرى؟

 شعر لين غونغ بالغضب

 في تلك اللحظة ومن زاوية عينه رأى ظلًا يظهر في الحديقة.

 كان رجلاً أعمى عيناه مغطاة بقطعة قماش سوداء طويلة ممسكًا بمثقاب صخري مع قطرات دم تقطر .

 وقف كل من لين و وو مذهولين . كانا يعلمان أن هذا الرجل قد تسلل بصمت وأن الحراس ذوي المهارات العالية في الخارج قد قُتلوا بالفعل بمثقابته الحجرية . عندما أدرك أن الحراس قد ماتوا حتى دون أن يصدروا صوتًا ، اصبح دم لين غونغ باردًا . “من أنت؟” صرخ ممتلئا بالخوف. “تكلم!”

 لم يقل وو تشو شيئًا . مثل شبح اندفع من الحديقة.

 صرخ لين جونج و سحب النصل من حزامه وألقاه مباشرة.

 تحرك وو تشو إلى جانبا ، متهربًا من النصل كان وو تشو يقف بالفعل أمام وجهه كان الرجلان قريبين للغاية من بعضهما البعض . كان الوضع غريبا .

 كانت هناك ضربة .

 نزل الدم من المثقاب الذي اخترق ظهر لين غونغ . نظر إلى قطعة القماش الأسود أمامه . امتلأت عيناه بالخوف والصدمة . كان هذا نجل رئيس الوزراء وقتله هذا الرجل دون أن ينبس ببنت شفة . اخترق مثقاب الصخور صدره . بحركة أخيرة ، سحبه وو تشو عبر جسد لين غونغ . كان مشهدا مروعا

 بصوت تمزق ، سحب وو تشو بهدوء المثقاب من جسد لين قونغ . بدا الأمر غير مستعجل للغاية ، لكنه تحرك بسرعة ثلاث خطوات إلى الجانب ، لتجنب رذاذ الدم المتدفق من صدره .

 لقد مر المثقاب مباشرة عبر قلب لين جونج ، وتدفقت الدم من الفجوة لتشكل قوس جميل.

 عند مشاهدة هذا المشهد الدموي وو بوآن أصبح شاحبًا لكن فمه ظل مغلقًا بشدة ، ولم يصدر صوتًا واحدًا . رأى القماش على عيني الرجل وأدرك أنه أعمى ، وقرر أن يحاول الهروب.

 أدار وو تشو رأسه و “نظر” إليه.

 تغلب على وو بوان شعور باليأس ، لكنه ظل يبتسم بمرارة . لقد بذل قصارى جهده لتثبيت صوته “أنا لا أعمل مع رئيس الوزراء! محارب مثلك ، يبذل حياتك من أجل الناس … لا يبدو أن لديك الكثير من المستقبل . اسمي وو بوان ، أنا عجوز لدي العديد من الأصدقاء في العاصمة ، وإذا كان لديك الطموح ، يمكن لمقاتل مثلك … “توقف صوته فجأة وبصعوبة كبيرة أخفض رأسه لينظر إلى المثقاب الذي اخترق بالفعل من خلال حلقه .

 لم يفهم لماذا لم يرغب هذا القاتل حتى في سماع ما سيقوله … لقد كان عالمًا ضعيفًا ، ولم يكن هناك ما يهدده. وكان يعتبر نفسه خبير تكتيكي/استراتيجي يخطط لكل شيء ، داهية لا تضاهى إذا كان هذا القاتل الأعمى قد استمع للتو إلى ما سيقوله ، فلن يقتله – فهناك الكثير من الأشياء التي لا يزال يريد أن يفعلها في حياته ؛ لماذا كان عليه أن يموت هكذا؟

 كانت وفاة وو بوان -المتلاعب الرئيسي- وفاة بسيطة.

 خلال ثلاثين عامًا من حياة وو تشو في هذا العالم ، كان هناك شيء لم يفهمه أبدًا . بغض النظر عن المكان الذي أتوا منه – سواء كانت دونجيي أو وي الشمالية أو العاصمة أو هنا – في كل مرة يقتل فيها شخصًا ما ، كانوا يتحدثون باستمرار حتى النهاية قالت السيدة ذات مرة أن “ظربة السيف هي دائمًا أقوى من الكلمات”. اعتقد وو تشو دائمًا أنه فهم هذا القول ، لكنه لم يفهم أبدًا لماذا لم يفهمه أي شخص آخر في العالم.

 سحب وو تشو المثقاب ، وسار بمفرده خارج الحديقة.

 بعد مغادرته ، لم يعد بإمكان تعريشة العنب تحمل قوة هجوم وو تشو القاتل . مع الاصطدام ، انهاروا ، وغطوا جثتي الرجلين في فوضى من الكروم والخيزران .

 خلال الأيام القليلة التالية ، لم يتلق مجلس المراقبة أي معلومات. قام مو تاي بزيارة فان مانور في محاولة للتخلص منهم ، لكنه لم يستطع أن يقول شيئًا عن وو بوان. لقد اختفى الاستراتيجي البارع الهائل دون أن يترك أثرا . بدا فان شيان غير مستقر ، لذلك لم تترك يد مو تاي على فخذه انطباعًا جيدًا .

 ساعد الكونت سنان فريق البحث سرًا ، ومع ذلك لم يأتوا بأي شيء . بعد أن أبلغ وانغ تشينيان بوجه رقيق أن العملية كانت فاشلة ، لم يكن أمام فان شيان خيار سوى تخليص عقله من الأمر ، وتحويل أفكاره قسراً إلى الأمور الأكثر إيجابية لأخته الصغيرة ، المكتبة ، و أرجل الدجاج ، انتظر الرجل ذو القماش الأسود على وجهه ليقوم بعمله.

 بعد ظهر أحد الأيام ، أحضر رورو و سيشي لزيارة قصر الأمير جينغ.

 ولدهشته ، لم يكن الأمير جينغ في المنزل . لم يكن أمام ولي العهد لي هونغتشنغ خيار سوى إخبارهم “ذهب الأب إلى المعبد وقال إن الإمبراطورة الأرملة تريده أن يأتي”

 ضحك فان شيان . لم يفكر في الأمر كثيرًا ذهب مع لي هونغتشنغ تحت المظلات في الحديقة الخلفية ، وتناول البطيخ وانغمس في الدردشة متجنبا حرارة الصيف المبكرة. لم يكونوا غرباء لذلك كانت الأميرة الشابة روجيا تلك التي كانت مهتمة بفان شيان ذات يوم موجودة أيضًا ، ولم يمتنعوا عن قول أي شيء نظر فان شيان إلى الفتاة الصغيرة ولم يستطع إلا أن يشعر بالخوف المستمر لقد سمع رورو تتحدث عن موقفها (روجيا) مع قصة الحجر (حلم الغرفة الحمراء) ، وكان يتخيل ذات مرة أنه بمجرد أن تعرف الأميرة أنه مؤلفها ، فقد تقع في حبه في الحال.

 لكن بالنظر إلى روجيا ، وضع فان شيان حداً لهذا النوع من التفكير.

 كانت الأميرة جميلة جدا ، ذات خدود حمراء وردية وسلوك لطيف ومهذب. ربما كانت ألطف فتاة قابلتها فان شيان في هذا العالم. لكن فان شيان استمر في رفع أنفه تجاهها ، رافضًا أن يظهر لها أدنى تقدير.

 لأن هذه الأميرة كانت تبلغ من العمر اثني عشر عامًا هذا العام كانت فاكهة غير ناضجة ؛كانت طفلة وليست شابة. تحت السطح شعر فان شيان ببعض المودة ، لكنه لم يكن لوليكون . بمجرد أن بدأ يفكر في هذه الفتاة البالغة من العمر اثني عشر عامًا ، بدأ في الذعر وحاول التفكير في شيء آخر.

 من كان يظن أنه عندما التقت نظرة الاميرة روجيا بنظرة فان شيان وهي جالسة مطيعة بجانب رورو ، كانت عيناها تتألقان بالخجل ، وستكون أفكارها مشوشة وسيمتلئ قلبها بالذعر؟

 قام خدام قصر الأمير بإخراج فان سيشي لإطلاق السهام. تجاذب فان شيان وولي العهد محادثات بلا توقف بينما أجرت الفتاتان محادثتهما بهدوء . شعر فان شيان بالحرج. فجأة رأى مسؤولًا في قصر الأمير يشق طريقه على عجل نحوهم ويهمس بشيء في أذن لي هونغتشنغ. تغير وجهه ، وتحول بنظراته إلى فان شيان ، وبدا انه يشك فيه.

 “ماذا؟” نظر فان شيان إلى المظلات وابتسم . “تعريشات العنب في مزرعتك مبنية جيدًا . إنها تذكرني بمزحة”

 لم يمنحه ولي العهد فرصة التباهي أمام الفتيات . بنظرة جادة جذبه إلى الجانب وتحدث بصوت هادئ . ” لم يحدث شيء.”

 

____

5/6

اخيييييرا الفصل 100

رابط سيرفر الموقع على الديسكورد للتواصل مع الإدارة. وبالإضافة الى غرف لكل رواية من هنا

التعليقات

error: محتوى محمي!!

الإعدادات

لا يعمل مع الوضع الليلي
إعادة الضبط