سيتم إقاف نظام التعليقات الديسكاس لبضعة أيام وتجربة نظام تعليقات مختلف

المحتوى محتوي ترفيهي لا يمد الى ديننا بصلة. لذا لاتتركوه يلهيكم عن عبادتكم وصلاتكم

Mages Are Too Op 1

1 - الفصل الأول : انفجار الرأس.

 

 

1 – الفصل الأول: انفجار الرأس.

 

 

 

بسم الله الرحمان الرحيم,

استمتعوا.

 

 

 

 

 

 

 

كان سقفاً لم يره رولاند من قبل.

 

 

 

عندما فتح رولاند عينيه رأى تمثالاً ضخماً لامرأة فوق رأسه, التمثال بدا مصنوعاً من صخور سوداء مع خطوط خضراء غير واضحة المعالم منتشرة عليها, لكن عندما أمعن النظر بدقة اختفت الخطوط الخضراء.

 

 

 

جلس ليجد نفسه على منصة حجرية زرقاء بدت كمنصة لطقوس التضحية من العصور الوسطى, ذات إحساس بارد و خشن.

 

 

 

فجأة شم رولاند في الهواء رائحة مميزة, نظر حوله ليرى نباتاً غريباً يحترق تحت تمثال السيدة قريبا منه, بدا النبات *كالعلقم* لكن أوراقه تملك حواف أكثر حدة.

 

 

 

*(العلقم أو الحنظل صورته : )*

 

 

 

مهلاً رائحة!؟.

 

 

 

يمكنه الشم… و حتى الشعور؟, لمس رولاند منصة الطقوس مجدداً مستشعراً خشونتها و برودتها, ثم شم الهواء بعمق و في هذه المرة شم تلك الرائحة الغريبة القادمة من النبات المحترق مختلطة مع رائحة لاذعة قادمة من المبنى الحجري.

 

 

 

هذا ليس تنويماً مغنطيسياً؟ هل هذا هو شعور الوجود في لعبة *غامرة*؟ تبدوا واقعية جداً, نظر ليديه ليجدها نحيلتين و رفيعتين كما هو متوقع من ملقي تعاويذ.

 

 

 

*(-immersive- تعني الشعور الذي يحيط بك داخل كبسولة الواقع الافتراضي, الترجمة الوحيدة للكلمة)*

 

 

 

للتجربة قام بقرص ذراعه, كان هناك ألم طفيف للغاية لدرجة عدم وضوحه, لم يفاجئ حقاً فقبل دخول اللعبة قام بقراءة الموقع الخاص باللعبة, والذي وضح إن الألم في اللعبة عُشر الألم في العالم الواقعي.

 

 

 

نهض و وقف على المنصة ثم نظر حوله ليتضح انه في داخل مبنى مصنوع من الأحجار بالكامل, داخل المبنى يوجد تمثال *السيدة* و منصة الطقوس و وبضع صفوف من الكراسي مصفوفة أمامه.

 

 

 

*(بدلت كلمة آلهة بسيدة من الآن للمستقبل مؤنث و مذكر)*

 

 

 

نظراً للترتيب من المحتمل أن تكون كنيسة صغيرة.

 

 

 

قفز رولاند من فوق المنصة و نظر لنفسه, كان يرتدي ملابس باللونين البُني و الرمادي المصنوعة من الكتان والتي لم تكن مريحة جداً, أما أحذيته فكانت قبيحة و رقيقة كان بإمكانه الشعور بالأرض الباردة تحت قدميه عندما وطئ الأرض.

 

 

 

هذا واقعي جداً… تنهد و لمس رولاند المنصة مرة آخرا, ملمس الحجارة بدت واقعية جداً, الحبيبات على سطحها مطابقة للعالم الحقيقي.

 

 

 

لم يتوقع من اللعبة الغامرة تكون فعلياً كما أدعت شركة البطريق, لقد ظن أنها مجرد لعبة واقع افتراضي أخرى زائفة من الشركة لخداع و سرقة أموال الناس.

 

 

 

متى تمكنت تطوير تقنية بهذه العظمة؟, و كيف استطاعت شركة كشركة البطريق تطوير مثل هذه اللعبة, تنهد رولاند مجدداً مع مشاعر مختلطة.

 

 

 

الكبسولة الغامرة التي أشتراها بخمسين آلف دولار لم تكن هدراً.

 

 

 

عندما كان على وشك التجوال في المكان حتى يعتاد على جسده الجديد, فُتح الباب العتيق للكنيسة, بينما لازال يصدر صريراً دخل من منه رجل عجوز منحني الظهر, حاجبه الطويلين بلون الأبيض وصلت لخدوده النحيلة, و جفونه المرتخية غطت معظم عينيه.

 

 

 

كان يرتدي ثوباً طويلاً أبيض اللون تزيينه شعار لشجرة في منتصفها, قبل تسجيله الدخول للعبة قام رولاند بدراسة مسبقة للعالم داخل اللعبة من موقعها الرسمي.

 

 

 

إذا تذكر بشكل صحيح, فتلك الملابس تنتمي لمعبد الحياة, و فقط الكهنة هذا المعبد من يرتدون مثل هذه الملابس.

 

 

 

تفاجئ الرجل العجوز عندما رأى رولاند لكنه سرعنا ما استرخى مجدداً.

 

 

 

التغيير في ملامح الوجه وتحركات عضلات الوجه و العينين, بدت أقرب لإنسان حقيقي عوضاً عن شخصية غير لاعبة.

 

 

 

 

 

في العاب الواقع الافتراضي التي لعبها رولاند من قبل, ملامح الوجه كانت دوماً عيباً في الشخصيات الغير اللاعبة, بالغض نظر عن مدى واقعية الشخصيات الغير اللاعبة و تعبيراتها الوفيرة بفضل *تقنيات التقاط الحركة*, لكن مهما حاولوا سيشعر المرء بالرعب عندما تغير الشخصيات الغير اللاعبة ملامحها, لكن في هذه اللحظة شعر رولاند أنه قابل شخصاً حقيقياً.

 

 

*(capture motion)*

 

 

 

أكان العجوز لاعباً أخر؟,….. تخلى عن الفكرة سريعاً لأنه هو كان من ضمن أوائل اللاعبين داخل اللعبة, و من المستحيل أن يصل لاعب لمستوى الكاهن بهذه السرعة, و الأمر الأكثر أهمية أن جميع اللاعبين يظهرون بهيئة شابة داخل اللعبة, ليس كما شاهد للتو كهلاً عجوز.

 

 

 

على أية حال, بدا الرجل العجوز واقعياً جداً, لدرجة شعور رولاند أن العجوز شخص حقيقي مع أنه ظل واقفاً هناك دون النطق بكلمة واحدة و مكتفياً بالتحديق.

 

 

 

عيناه, وقفته, رمش عينيه وجلده المصفر الجاف… حتى أنه كان من الممكن رؤية عروقه النابضة بين الحين و الأخر بسبب تدفق دمه.

 

 

 

لم تكن لرولاند إي صلة بمجال تطوير الألعاب, لكنه لعب الكثير منها بداية من *بكمان* وصولاَ لألعاب واقع الافتراضي المتأنقة حالياً.

 

 

*(لعبة -Pac-Man-)*

 

 

 

إن شركات هذه الأيام تصنع الشخصيات الغير لاعبة بشكل واقعي قدر الإمكان لكنها تفتقر لعنصر أساسي و هو الروح.

 

 

 

مع ذلك الرجل العجوز أعطى شعور شخص حي, شخص يمتلك روحاً بدلاً من أن تكون شخصية مصنوعة من بيانات بلا أحاسيس داخل هيكل بشري, مع أنه ظل ساكناً طوال الوقت.

 

 

 

أهذه شخصية مرشدة؟.

 

 

 

الموقع الرسمي لم يذكر شيئاً حلو الشخصيات المرشدة… مشوشاً, سأل رولاند : “مرحباً سيدي هل تعرف ما هذا المكان؟”.

 

 

 

تفاجئ الرجل العجوز لوهلة, ثم لوح بيديه و تكلم لغة لم يسمعها رولاند من قبل.

 

 

 

مع أنه لم يفهم كلامه, أستنتج من ملامح الرجل العجوز أنه لم يفهمه بالمقابل.

 

 

 

“هراء!” لعن رولاند مخرجي اللعبة لسعيهم للكمال.

 

 

 

هل قاموا حقاً بصنع لغات مختلفة متعددة للشخصيات الغير لاعبة في عالم اللعبة, إذا صدق ما قيل في الموقع الرسمي فهناك في اللعبة عدة بلدان و العديد من الأعراق المختلفة.

 

 

 

إن كان لكل بلد و عرق لغته الخاصة, يعني أن المجهود المبذول لصنع عالم اللعبة كان حقيقياً, حينها يعني أن شركتي *بل**ارد و يو***وفت* مجرد أطفال حضانة مقارنة بشركة البطريق.

 

 

*(-Ubisoft-و-Blizzard- شركات مشهورة في مجال تطوير الألعاب)*

 

 

 

بالرغم عن عدم رضاه كان رولاند يملك حلاً, تذكر أنه تعلم تعويذة °أتقان اللغات ° عندما صنع شخصيته, تعويذة من (المستوى الثاني).

 

 

 

في معظم الألعاب التي لعبها من قبل ذات عالم مفتوح, مع إن الجميع تحدثوا نفس اللغة في اللعبة, اللاعبون من دول و وجهات مختلفة سيرون و يسمعون كلمات عشوائية غريبة إذا لم يكونوا يعرفون لغات بعضهم البعض بفضل إعدادات اللعبة.

 

 

 

شعر بالحظ لامتلاكه معرفة وافرة في عالم الألعاب, أستدعى النظام داخل رأسه, لم يكن متقناً للأمر في البداية فبعد كل شيء إن اللعبة الغامرة مختلفة كل الاختلاف عن أي لعبة افتراضية لعبها من قبل.

 

 

 

لم يمضي وقت طويل حتى أتقن الأمر و عثر على كتاب التعاويذ, من ثم تعويذة °إتقان اللغة °,…. بعض لحظة مخطط غريب ظهر أمام عينيه, مع الكثير من النقاط الزرقاء.

 

 

 

نقطة زرقاء بدت كأنها نقطة انطلاق توهجت و أطلقت شريطاً احمر لنقطة أخرى في غمضة عين.

 

 

 

أهذا مخطط إلقاء تعاويذ؟.

 

 

 

بينما كان رولاند يفكر بالاحتمالات, بدأ الشريط الأحمر الذي ربط بين النقطتين بالارتعاش…. ثم أرتعش أكثر فأكثر, و بدء لرولاند صداع متزايد.

 

 

 

ما الذي يجري؟.

 

 

 

لقد لعب العديد من الألعاب طوال عشرين سنة لكنها أول مرة له ليلعب لعبة غامرة, لم يملك أي خبرة ولم يعرف كيف يتعامل مع هذا الوضع.

 

 

 

بعد عدة ثواني, أنقطع الشريط الأحمر بسبب الاهتزاز المتزايد و بدأ رأس رولاند ينبض بألم لا يحتمل وكأن هناك آلاف الإبر العالقة في داخل.

 

 

 

في لحظة انكسر الخيط, و أُخرج وعي رولاند من جسده داخل اللعبة.

 

 

 

و للمفاجئة أكتشف أن رأس شخصيته داخل اللعبة قد أنفجر, و الجثة التي بلا رأس سقطت بتثاقل على الأرض و تطايرت الدماء في كل الأنحاء.

 

 

 

وقف وعي رولاند قرب جثته كروح غير مرئية, كان متفجاُ لدرجة تجمده في مكانه ولم يعرف كيف يتصرف.

 

 

 

شَعر الرجل العجوز وجهه و ملابسه كلها كانت مغطاة بالدماء, واقفاً هناك فاتحاً فمه ذي الأسنان القليلة و مصدوما.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الحمد لله على كل حال

+++++++++++ تعليق و أنقلع للفصل التالي 🙂

 

رابط سيرفر الموقع على الديسكورد للتواصل مع الإدارة. وبالإضافة الى غرف لكل رواية من هنا

التعليقات

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
error: لايسمح بالنسخ من هذه الصفحة!!. وشكرا لتفهمكم.
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x

الإعدادات

لا يعمل مع الوضع الليلي
إعادة الضبط