سيتم إقاف نظام التعليقات الديسكاس لبضعة أيام وتجربة نظام تعليقات مختلف

المحتوى محتوي ترفيهي لا يمد الى ديننا بصلة. لذا لاتتركوه يلهيكم عن عبادتكم وصلاتكم

Mages Are Too Op 34

34 - الفصل الرابع والثلاثون : عباقرة مضحكون.

34 – الفصل الرابع والثلاثون : عباقرة مضحكون.

 

 

 

 

 

 

 

بسم الله الرحمان الرحيم,

استمتعوا.

 

 

 

 

 

 

فتح المنشور ليكتشف أن هناك أكثر من عشرين ألف رد بعد صباح واحد فقط، لم يستطع رولاند إلا أن يضحك وهو يقرأها.

 

 

 

“رولاند أيها الأحمق الأمي، ليس لديك أي فكرة عما يعنيه الملاك… اللعنة، مثل هذه الأثـ****، المؤ***، والساقين… حسنًا، أعترف أنها بالفعل ملاك بالنسبة لي”.

 

 

 

“هذا هو الملاك المرشد لكنيسة الحياة؟ حسنًا، أعتقد أنه يمكنني التخلي عن القـ*** على الصليب وإعادة النظر في إيماني”.(استغفر الله)

 

 

 

“آه، لقد انتهيت”.

 

 

 

“مرحبًا، من الواضح أنك لست جيدًا بما يكفي، لقد انتهيت بالفعل أربع مرات، وأنا أحاول الخامسة”.

 

 

 

“مرحبًا، هل يمكن انكم تملكون ذكاء أقل؟ فليعطني أحدهم مواصفات هذا الملاك، أريد إعادة إنشاء شخصية”.

 

 

 

“استيقظي يا فتاة، لا يمكنك إنشاء وجهك الخاص في هذه اللعبة”.

 

 

 

“هل تلعب الفتيات هذه اللعبة؟ أعتقدت أن عُشر الألم يكفي لإخافة معظم الفتيات”.

 

 

 

“ليس لديك أي منطق تعاني الفتيات من آلام مبرحة أثناء التقلصات والولادة، حتى الألم الأكبر في اللعبة لا يمكن مقارنته بذلك ناهيك عن عُشره لا يقاوم الرجال الألم مثل الفتيات، بالحديث عن ذلك، هل تعاني الملائكة من تقلصات الدورة الشهرية؟”.

 

 

 

 

“تقلصات الدورة الشهرية أم لا، هذا الملاك ستكون زوجتي!”.

 

 

 

“فليصفع شخص ما هذا الغبي و يوقظه!”.

 

 

 

“أنا أكبر من أن أهتم بأي امرأة، ومع ذلك فإن عنوان هذا الموضوع لقاء مع ملاك، يجعلني أشعر أن فتاة محبوبة* تغني في اذني”.

 

 

*هlovely girl أنمي،اعتقد*

 

 

“يالل الصدمة! هل تعرف هذا الأنمي منذ أكثر من عشر سنوات؟ يجب أن تكون في الأربعينيات من عمرك”.

 

 

 

“لقد خنت نفسك أيضًا من خلال الإشارة إلى ذلك”.

 

 

 

“انتظر… لماذا أسمع ‘لقاء مع آه بو’؟”.

 

 

 

“أنت تنشر السم! أعرف ما الذي تتحدث عنه، لكن لم يسعني سوى البحث عن بيليبيلي*، ثم كدت أبكي”.

 

 

 

*يوتيوب الصين*

 

 

“سأستمع إليها أيضًا!”

 

 

 

بعد ذلك ، كانت الردود الألف التالية في الغالب حول ‘لقاء مع آه بو’.

 

 

 

أدرك رولاند أنه لا يمكن أن يكون شيءً جيدًا، لكنه لم يستطع كبح فضوله وشاهده على بيليبيلي، ثم صمت لمدة نصف ساعة.

 

 

 

هؤلاء المهووسون كانوا حقا مؤذيين ومع ذلك، ربما كانوا غالبية اللاعبين بعد أن عملوا لسنوات عديدة، يمكنهم توفير خمسين ألف دولار، كان جيل الشباب إما في المدرسة أو بدأ العمل للتو بالكاد يمكنهم تحمل تكلفة مقصورة افتراضية.

 

 

 

نفس المهووسين قدموا له ثلاثين ألف دولار أخرى، بالنظر إلى الرقم اصبح أقل اهتمامًا بالعمل.

 

 

 

في العاشرة من تلك الليلة، دخل رولاند اللعبة مرة أخرى.

 

 

 

كان بيتا بجانبه.

 

 

 

“يجب أن نمضي قدمًا”، نظر رولاند إلى كوخه القريب، في الواقع أحب المكان تمامًا : “فلنذهب إلى المدينة على طول الطريق الرئيسي”.

 

 

 

كان بيتا محبطًا أيضًا، كان يحب اللعب مع الأطفال كانت الكتب و الدراسة تطارد طفولته، لم يكن لديه وقت للعب حتى وقت قريب لهذا السبب استمتع بصحبة أشخاص آخرين.

 

 

 

وصل الاثنان إلى البحيرة عبر الجسر.

 

 

 

كان الأطفال لا يزالون يلعبون ولم يلاحظوا رولاند وبيتا.

 

 

 

بالمنطق، يجب أن يغادروا بهدوء.

 

 

 

ومع ذلك، تردد بيتا وقال : “الأخ رولاند، انتظر لحظة، سأقول وداعا لهم”.

 

 

 

قبل موافقة رولاند، هرب بيتا إليهم.

 

 

 

تنهد رولاند على الجسر، كان المكان هادئًا باستثناء الأسماك التي تقفز من البحيرة بين الحين والآخر.

 

 

 

كان من الأفضل المغادرة مباشرة، وإلا فإن المغادرة ستكون مضطربة للغاية.

 

 

 

كما توقع، بعد عشر دقائق عاد بيتا مع مجموعة من الأطفال الذين كانوا إما يبكون أو يمسحون دموعهم مع الأسف.

 

 

 

كان الاثنان في المدينة لفترة من الوقت، كان بيتا يلعب مع الأطفال ويحمص أرجل العنكبوت لهم، ويروي لهم القصص حتى والديهم قد لا يكونون جيدين مثله.

 

 

 

في معظم الأوقات، كان آباء الأطفال الفقراء مشغولين في كسب لقمة العيش كل يوم ولم يكن لديهم سوى القليل من الوقت لأطفالهم، كان بيتا الأخ الأكبر المثالي لهم.

 

 

 

شعر الأطفال بالدفء فيه وعاملوه مثل الأسرة.

 

 

 

الآن بعد مغادرته، كان الأطفال حزينين بشكل طبيعي.

 

 

 

“لنذهب” وقف رولاند مستقيماً ولوح للأطفال قبل أن يغادر ببطء.

 

 

 

اتبع بيتا رولاند ونظر إلى الوراء كل بضع خطوات.

 

 

 

بقي الأطفال على الجسر ولم يتبعوهم، ولكن بعد أن ابتعدوا بمسافة كافية انفجرت دموعهم.

 

 

 

توقف بيتا عدة مرات، كما لو كان سيعود.

 

 

 

لكن في كل مرة، كان رولاند يذكره : “لا تتوقف اتبعني”.

 

 

 

وبينما كان الاثنان يبتعدان، تلاشت اصوت بكاء الأطفال.

 

 

 

بعد أن أخذوا منعطفًا، تم حظر رؤية بلدة (ريد ماونتن) تمامًا بواسطة الغابة.

 

 

 

بطبيعة الحال، لم يعد بإمكانهم سماع البكاء.

 

 

 

سار الاثنان في صمت، سمع رولاند شهقات بيتا بين الحين والآخر.

 

 

 

هل كان يبكي؟.

 

 

 

لم يعد رولاند إلى الخلف بل سار إلى الأمام بهدوء.

 

 

 

كان طريقًا وعرًا، لكن كلاهما كان محترفًا ولم يكن مرهقًا.

 

 

 

صرخت الطيور الغريبة في الغابة العميقة، وتردد صداها في الجبل مما جعلهم يشعرون أنهم بعيدون عن العالم الفاني.

 

 

 

امتد الطريق إلى الأفق في الغابة، ساروا في الظل لمدة نصف يوم و حان غروب الشمس بالفعل.

 

 

 

تحول العالم إلى اللون القاتم.

 

 

 

ألقى رولاند “كرة ضوئية”.

 

 

 

لقد كانت تعويذة من المستوى الصفر، لا يمكن أن تسبب أي ضرر، ولكن يمكن استخدامها للإضاءة.

 

 

 

في هذه اللحظة، اقترب منه بيتا فجأة وقال : “الأخ رولاند، انتظر!”.

 

 

 

بدا أن حزن بيتا استبدل بالإثارة، لقد كان بالتأكيد رجلاً متكيفًا.

 

 

 

“هاه؟ ماذا تفعل؟” سأل رولاند بفضول.

 

 

 

“هناك أموال علينا أن نجمعها!”.

 

 

 

هناك أموال علينا أن نجمعها؟ للحظة لم يفهم رولاند ما كان يقوله.

 

 

 

“موهبتي في الثروة تعمل” أشار بيتا إلى التل على جانبهم الأيسر وقال : “هناك خط من الضوء الذهبي من السماء هناك لا يراه أحد سواي إنها علامة على المال”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

+++++++++ تعليق و أنتظر الفصل التالي

 

 

 

رابط سيرفر الموقع على الديسكورد للتواصل مع الإدارة. وبالإضافة الى غرف لكل رواية من هنا

التعليقات

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
error: لايسمح بالنسخ من هذه الصفحة!!. وشكرا لتفهمكم.
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x

الإعدادات

لا يعمل مع الوضع الليلي
إعادة الضبط