سيتم إقاف نظام التعليقات الديسكاس لبضعة أيام وتجربة نظام تعليقات مختلف

المحتوى محتوي ترفيهي لا يمد الى ديننا بصلة. لذا لاتتركوه يلهيكم عن عبادتكم وصلاتكم

Mages Are Too OP 51

51

 

الفصل 51

(ملاحظة مهمة: – كنت اترجم red mountain town ببلدة ريد ماونتن السبب في هذا هو ظني ان المترجم السابق كان يكتبها هكذا حيث كانت هكذا في عنوان احد الفصول الأولى لكن لقد دخلت على الفصل اليوم ووجدت انه كتبها الجبل الاحمر جديا لماذا لم يعدلها في عنوان الفصل ،ايا كانت من الان فصاعدا ستكون الجبل الاحمر)

 

أرسل اللاعب رسالة مباشرة. “هل أنت رولاند؟ تريد بيع العملات الذهبية؟”

 

أجاب رولاند “نعم”.

 

“سأقوم بتحويل الأموال إليك وفقًا لسعر السوق”.

 

كان رولاند على وشك أن يقول إنه يجب أن يجدوا طريقة آمنة للمعاملات التي يثق بها كلاهما أولاً ، ولكن بينما كان لا يزال يكتب ، تلقى رسالة على المنتدى.

 

لقد حصل على تسعين ألفًا وخمسمائة دولار. من الواضح أن الخمسمائة دولار كانت رسوم المعاملة التي كان على رولاند دفعها لسحب الأموال.

 

هذا الشخص جريء حقًا رولاند وهو يلهث وسأل ، “أخي ، ألست خائفًا من أن أهرب بأموالك؟”

 

سرعان ما جاءت رسالة هوك . “لا أعتقد ذلك. أنت من المشاهير في المنتدى. علاوة على ذلك ، فإن تسعين ألف دولار ليست صفقة كبيرة.”

 

اللعنة ،واحد آخر من فاحشي الثراء! لقد تحدث تمامًا مثلما تحدث لي لين.

 

أرسل رولاند: “حسنًا. أنا معجب حقًا بك يا فتى”. “تعال إلي في البرج السحري في ديلبون الليلة. يجب أن تعرف البرج السحري ، أليس كذلك؟”

 

“بالطبع! أنت رائع يا رولاند. لقد انضممت إلى منظمة NPC بهذه السرعة.”

 

“سوف أراك الليلة.”

 

“حسنا.”

 

أغلق رولاند المنتدى وتناول الإفطار. ثم ذهب إلى نادي الملاكمة.

 

تدرب مع المدرب.

 

بعد نصف ساعة ، اكتشف رولاند أن المدرب أصبح الآن أبطأ.

 

في السابق ، كان يمنع هجمات المدرب غريزيًا ، لكن الآن ، يمكنه رؤية حركة قفازات أيدي المدرب .

 

هل كان موهوبًا جدًا في المعارك؟ لو كان يعرف ذلك ، لكان قد اختار أن يكون محاربًا.

 

لكن كان هناك ما يكفي من الشخصيات من نوع المشاجرة بين أصدقائه. لم يكن سيئًا أن تكون ساحرًا.

 

بعد فترة ، جلس رولاند وأخذ قسطا من الراحة ، ويمسح عرقه بمنشفة.

 

في هذه اللحظة ، اجتمع العديد من الطلاب حول هاتف شخص ما ولاحظوا بدهشة.

 

لم يكن رولاند رجلاً فضوليًا. نظر إليهم لكنه سرعان ما فقد الاهتمام.

 

ومع ذلك ، تواصل معه شخص ما. “رولاند ، تحقق من هذا. هذا رائع حقًا!”

 

على الرغم من أنه لم يكن فضوليًا ، إلا أن رولاند لم يكن ينوي أن يكون غير ودود للغاية.

 

شاهد مقطع فيديو على الهاتف ونقر على زر الاستمرار.

 

بعد حوالي أربعين ثانية ، لم يستطع إلا أن يصرخ ، “هذه الفتاة الجميلة مثيرة للإعجاب!”

 

كانت لقطات لحافلة. حوالي الساعة الثامنة والنصف الليلة الماضية ، كانت حافلة تتحرك من الضاحية إلى وسط المدينة. لم تكن مكتظة ، لكن لم تكن هناك مقاعد فارغة أيضًا. سلطت دائرة الضوء الخضراء على الفتاة الصغيرة التي ترتدي سماعات الأذن.

 

بعد عدة ثوان ، صعد إلى الحافلة رجل عضلي ، أبرزته دائرة حمراء. بدأت الموسيقى الخلفية المخيفة.

 

بعد عدة ثوانٍ أخرى ، أخرج الرجل سكينًا فجأة ، كما لو كان لصًا. تراجع جميع الركاب خوفا.

 

صُدمت الفتاة التي كانت تستمع إلى الموسيقى لفترة وجيزة ، لكنها اندفعت إلى الأمام وركلت معصم الرجل ، مما أجبره على إسقاط السكين.

 

لم يكن الرجل قد أدرك بعد ما كان يحدث عندما رفعت الفتاة يده اليمنى وضربت عنق الرجل.

 

يمكن أن يقول رولاند أن الضربة كانت سريعة ووحشية. كان الرجل قوي البنية لكنه فقد توازنه بعد الهجوم. ثم أدارت الفتاة جسدها وضربت يدها اليمنى باتجاه الكلية اليمنى للرجل.

 

سقط الرجل وفقد الوعي على الفور.

 

لكن الفتاة تراجعت وجلست في وضع القرفصاء. أمسكت بيديها ودفنت رأسها بين ساقيها وكأنها تبكي.

 

في آخر عشرين ثانية ، أوضحت راوية انثى أن أصابع الفتاة كُسرت في الهجوم.

 

أما الرجل فقد أصيبت رقبته بكدمات فقط ، لكن كليته اليمنى أصيبت بضربة شديدة. كان لا يزال في وحدة العناية المركزة عندما تم نشر الفيديو.

 

كانت جميع التعليقات على الفيديو مدحًا لمدى براعة الفتاة.

 

حتى أن بعض التعليقات ذكرت أنه إذا كانت لديها سيف ، لفقد الرجل رأسه في الثانية الأولى ، ولن تتأذى على الإطلاق.

 

عند قراءة هذه التعليقات ، أدرك رولاند أن الفتاة يجب أن تكون لاعبة في عالم فالان ، وربما كانت لاعبة جيدة.

 

كانت معتادة على القتال في اللعبة ، وقد اتبعت لا شعوريًا غرائزها القتالية في الواقع. ومع ذلك ، لم يكن جسدها متينًا كما كانت غير مسلحة ، لذلك لم تشعر بأنها على ما يرام بالرغم من سحق عدوها.

 

أعاد رولاند الهاتف إلى الطالب الودود وتحدث معه لفترة من الوقت. ثم عاد إلى المنزل.

 

فتح المنتدى مرة أخرى. بدلاً من التحقق من الموضوع الذي نشره في الصباح ، ذهب إلى قسم المناقشة العامة.

 

كان موضوع الفتاة رائجًا في المنتدى.

 

كان كثيرون يتساءلون عما إذا كانوا سيكتسبون قدرات مماثلة في الواقع إذا استوعبوها في اللعبة.

 

يعتقد معظم اللاعبين أن تجربة المعركة يمكن نقلها ، لكن القدرات الطبقية لا يمكن أن تكون كذلك.

 

خلاف ذلك ، سيكون العالم الحقيقي مرعبًا للغاية إذا كان المحاربون يهجمون وكان ملقون التهجئة يستدعون النيازك النارية طوال الوقت.

 

بعد ذلك ، فتح رولاند منشوره الصباحي ووجد العديد من الردود.

 

معظمهم من صنع السحرة.

 

وشكروا رولاند على نصيحته ، وبعضهم يحتوي على نصائح.

 

حتى أن البعض كان يمزح حول مدى ملاءمة إلقاء نظرة على فتيات يتمتعن بالقوة العقلية.

 

لاحظ رولاند بشدة أن الردود كانت أقل بكثير.

 

بعد ذلك ، قام بفحص عدد المشاركات والردود في قسم السحر . لقد تراجعت مقارنة بوقت إطلاق اللعبة قبل شهر.

 

الناس يستسلمون بعد كل شيء.

 

تنهد رولاند .

 

كان الساحر فئة صعبة للغاية. تختلف عن الفئات الجسدية التي كان من السهل تعلمها ، لم يكن لدى السحرة قدرات إذا لم يستوعبوا أي تعويذات ، وكان السحر موضوعًا معقدًا للتعلم.

 

بالنسبة للسحرة ، كانت تجربة لعبهم سيئة للغاية.

 

قلة من الناس ستكون على استعداد لقضاء الوقت في دراسة التعاويذ.

 

وقدر أن عدد سكان السحرة قد انخفض بمقدار النصف. لقد تحولوا جميعًا إلى فئات أخرى.

 

كان رولاند يأمل في الواقع أن يكون هناك المزيد من السحرة. بعد كل شيء ، إذا عمل المزيد من الأشخاص عليها معًا ، فسيكون من الأسهل معرفة تفاصيل هذه الفئة.

 

كانت هناك قوة في الأعداد.

 

قام بتحديث القسم. ثم رأى خيطًا* جديدًا مذهلاً.(thread خيط هو اكثر معنى ملائم وجدته ربما يقصد مثل سطر او ما شابه)

 

انطلاقا من الزمن المكتوب ، تم نشره للتو.

 

كان عنوان الموضوع “بناءً على استقصائي واستنتاجي ، قد يكون لدى الساحر الأول رولاند مواهب خاصة.”

 

 

 

 

رابط سيرفر الموقع على الديسكورد للتواصل مع الإدارة. وبالإضافة الى غرف لكل رواية من هنا

التعليقات

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
error: لايسمح بالنسخ من هذه الصفحة!!. وشكرا لتفهمكم.
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x

الإعدادات

لا يعمل مع الوضع الليلي
إعادة الضبط