سيتم إقاف نظام التعليقات الديسكاس لبضعة أيام وتجربة نظام تعليقات مختلف

المحتوى محتوي ترفيهي لا يمد الى ديننا بصلة. لذا لاتتركوه يلهيكم عن عبادتكم وصلاتكم

Mages Are Too Op 6

6 - الفصل السادس : المكاسب و الخسائر.

 

 

6 – الفصل السادس: المكاسب و الخسائر.

 

 

 

بسم الله الرحمان الرحيم,

استمتعوا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لا طالما أستمتع رولاند بمشاهدة أفلام الرعب و الغموض، مما جعله يتخيل ما سيفعله عندما يلتقي بوحش أو شبح.

 

 

دائماً تخيل أنه شجاع و عازم، حتى إذا أصيب بالعديد من الجراح كان سيستطيع الهرب على الأقل.

 

 

لكنه عندما واجه وحشاً حقيقاً اليوم، أدرك أن الخيال مجرد أحلام يقظة, يُمكن بسهولةً تدميرها بمطرقة الواقع, بجانب ذلك ما كان يواجهه الآن ليست حقاً بمطرقة للواقع، كانت مجردة لعبة.

 

 

لم يرى العنكبوت رولاند بعد، لهذا السبب كان بإمكانه التسلل و الهرب لكنه عندما نظر للأعلى و رأى الأطفال الثلاثة يرتجفون و يبكون فوق الفرع، كان من المستحيل له أن يستدير بذيله و يهرب هكذا.

 

 

^يمكن للشخص أن يجد آلف سبب لكي يصبح جباناً، لكن يتطلب منه سبب واحد فقط ليصبح شجاعاً^.

 

 

قرفص رولاند على الأرض ليحمل فرعاً مكسوراً و حجر، أخذ الفرع و قام بكسره لجعل نهايته أكثر حدة.

 

 

أنا لاعب وهذه لعبة، ليس لدي أي سبب للخوف.

 

 

بينما يتمتم لنفسه، هرع العنكبوت للاصطدام بالشجرة مجدداً، مع أن رولاند كان على بعد 10 أمتار شعر باهتزاز الأرض و رأى التشققات التي ظهرت على جذع الشجرة.

 

 

كاد الأطفال الثلاثة يسقطون من الشجرة مما جعلهم أكثر خوفاً.

 

 

صرخوا بصوت أعلى بينما المخاط و الدموع تغطي وجوههم الصغيرة، جعلهم هذا أكثر مدعاة للشفقة.

 

 

لم يستطع تأجيل الأمر أكثر.

 

 

أمسك بالصخرة و رمها بينما يصرخ : “أيها الوحش، أنظر لهنا!”.

 

 

لم يكن رولاند مصوِب جيد، لكن جسد العنكبوت الضخم جعل من الصعب عليه القيام بخطأ، اصطدمت الصخرة بالعنكبوت و أصدرت صوتاً معدنياً مرتدة من على جسده.

 

 

مستشعراً الهجوم من خلفه استدار العنكبوت الضخم سريعاً بأرجله الثمانية.

 

 

ذُعر رولاند عندما رأى مظهر العنكبوت، الذي يملك في رأسه مئات العيون الحمراء، الأشخاص الذين يملكون *رهاب النخاريب* سيفقدون الشجاعة لمواجهته.

 

 

*(النخاريب أو الحفر : هو الخوف من حفر و الدوائر العديدة و الكثيرة)*

 

 

 

و لجعل هذا أسوء، رأى فمه القاتم مع قاطعين يمتدان من الأطراف بمسننات في نهايتها، لم يكن من الصعب التخيل الجروح الفظيعة التي من الممكن أن تتسبب بها.

 

 

أنه مجرد مفترس طبيعي.

 

 

شعر رولاند برغبة في استعمال السحر، و تذكر أنه غير تعويذة °تعلم اللغات° لديه تعويذتان من المستوى الأول تُسميان°اليد السحرية° و °كرة النار الأدنى°.

 

 

لكنه تذكر انفجار رأسه سابقاً بعد فشله في إلقاء التعويذة، فقرر نسيان الفكرة, إذا مات البطل فلا أمل للأطفال الثلاثة.

 

 

حملق العنكبوت الضخم في رولاند للحظة، ثم استدار مهاجماً الشجرة مجدداً.

 

 

مباشرةً بدأ الأطفال الثلاثة في البكاء.

 

 

بما أنه لا يستطيع التأخير أكثر، أخذ رولاند نفساً عميقاً و أقترب من العنكبوت ببطء, عندما أدرك أنه يتجاهله تماماً شعر بالسرور ثم رفع عصاه، مستهدفاً المفصل الأيمن ل ساق العنكبوت.

 

 

تعلم من تجربته السابقة بعد رميه الصخرة أن جسم العنكبوت قاسي، لذا قرر مهاجمة مفاصله في هذه المرة.

 

 

فكر بهذه الفكرة من معرفته الأساسية في علم الأحياء التي تقول، أن مفاصل معظم المخلوقات الحية هشة.

 

 

غُرست العصا بشدة في مفصل العنكبوت مما جعل رولاند يندهش، فهو لا يملك غير خمسة نقاط في القوة مع هذا كان قوياً جداً، فما بالك إذا عن المحاربين الذين يملكون عشرة نقاط قوة منذ البداية.

 

 

تدفق سائل أخضر من مفصل العنكبوت عندما أصابه رولاند مما أدى لصراخ الوحش بذعر و خوف، استدار سريعاً قاطعاً مخالبه عبر العدو.

 

 

كان رولاند متأهباً منذ البداية, قفز في لحظة استدارة العنكبوت لكن قفزته لم تكن بهذا العلو بسبب أنه لم يكن محارباً ولم تكن فئته فئة رشيقة.

 

 

حينها تمسك قواطع العنكبوت قدمه و تسمره على الأرض, أنه مؤلم… لكن من الممكن احتماله، في النهاية أنه فقط عُشر الآلام الطبيعي.

 

 

صفعه العنكبوت العملاق على الأرض و رماه للوراء, تدحرج رولاند تاركاً ورائه خط طويل من الدماء.

 

 

فتح العنكبوت العملاق فمه ببطء، عندما رأى فَرِيسته أمامه.

 

 

حينما رأى رولاند هذا قام بتثبيت عصاه المدببة داخل فم العنكبوت أفقياً مما جعلها تعلق، بعدها صرخ فوق الشجرة : “أنزلوا و أركضوا حالاً”.

 

 

هذا كان الشيء الوحيد الذي كان باستطاعته قوله، لأن العنكبوت أفلت و ضربه مرتان، مستشعراً الألم شعر بالدوار ولم يكمل كلامه.

 

 

الأطفال الثلاثة نزلوا من الشجرة بعد أن صدموا، بكى الولدان و ركضا بعيداً، بينما الفتاة الصغيرة النحيفة و المرتجفة حملت غصن شجرة بغاية المساعدة.

 

 

صرخ رولاند بغضب عليها : “يا غبية، أركضي”.

 

 

صُعقت الفتاة عندما صُرخ عليها، لتُسقط العصا و تركض باكية، حينها شعر رولاند بالراحة وهي تختفي بعيداً عن أنظاره.

 

 

هو لاعب ولا بأس به أن يموت لمرة، بينما إذا ماتت الطفلة ستموت للأبد.

 

 

فوفقاً لمطوري اللعبة، الشخصيات الغير لاعبة مميزون.

 

 

هم يملكون روحاً واحدة، سيكبرون و يشيخون، ينجحون و يفشلون، و حينما يموتون لم يعاد أحيائهم أبداً.

 

 

هل أنقذت حياة؟.

 

 

أبتسم رولاند و تمتم عندما ضربه العنكبوت العملاق مجدداً، بعد خمس مرات خرج وعيه من جسده.

 

 

كطرف ثالث شاهد رولاند العنكبوت يقطع جسده لقطع و يلعب بها بينما الدماء تغطي الأرض، لكن لم يغضب لأنه يعرف إذا لم يستطيع العنكبوت الأكل لن يعيش طويلاً فمازالت العصا موجودة داخل في فمه.

 

 

الموت ينتظرك أيه العنكبوت.

 

 

بعد لحظات برز إشعار أمام عينيه (أنت بعيد عن أقرب منطقة استعادة، هل تريد الانتقال للمنطقة؟).

 

 

أختار رولاند : نعم.

 

 

 

 

 

 

الموت للعنكبوت 😆😆

++++++++++++++ تعليق و أنقلع للفصل التالي 🙂

إذا حابب تكمله يعني

 

 

.♥️😘♥️♥️😘♥️♥️😘♥️♥️😘

 

رابط سيرفر الموقع على الديسكورد للتواصل مع الإدارة. وبالإضافة الى غرف لكل رواية من هنا

التعليقات

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
error: لايسمح بالنسخ من هذه الصفحة!!. وشكرا لتفهمكم.
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x

الإعدادات

لا يعمل مع الوضع الليلي
إعادة الضبط