سيتم إقاف نظام التعليقات الديسكاس لبضعة أيام وتجربة نظام تعليقات مختلف

المحتوى محتوي ترفيهي لا يمد الى ديننا بصلة. لذا لاتتركوه يلهيكم عن عبادتكم وصلاتكم

Mages Are Too OP 70

70- هل انت تعبث معي؟

 

70- هل انت تعبث معي؟

 

 

 

 

على الرغم من أن هذا الشاب لم يكن لديه روح في عينيه ، إلا أنه كان يتمتع بجسم جيد الشكل للغاية.

 

يبلغ طوله حوالي 180 سم. كان يرتدي قميصًا رماديًا عاديًا بأكمام قصيرة وبنطلون جينز.

 

حدقت عيناه الخاليتان من الروح في رولاند لفترة ، ثم مشى.

 

مفصولاً بجدار منخفض من الطوب الأحمر ، سأل بصوت ضعيف ، “صديق ، ماذا تفعل هنا؟”

 

“مجرد إلقاء نظرة”.

 

حول رولاند نظره بعيدًا عن الشاب. حدق في الطالبين اللذين يتنافسان في الملعب وقال على عجل .

 

“سمعت أن هذا المكان كان نادي مياوداو ، لذلك جئت لأرى ما إذا كان حقيقيًا”.

 

ابتسم الشاب بابتسامة عريضة وكأنه يبتسم دون نية. “لا تتردد في النظر حولك.”

 

كان الطالبان المتنافسان يحملان سيفين خشبيين طويلين ومنحنيّن ، والتي بدت بالفعل مشابهة جدًا لـ تاتشي [1] من وا [2] ، وتسلسل الحركات والهجمات بينهما كان مشابهًا تمامًا للكيندو [3] للوهلة الأولى .

 

لا عجب أن الناس اعتقدوا أن تقنيات مياوداو مستمدة من كندو.

 

بعد مشاهدة الصاري لفترة من الوقت ، كان رولاند متأكدًا من أن نادي مياوداو هذا حقيقي بالفعل.

 

بعد كل شيء ، كان قد تدرب في الملاكمة لمدة شهرين ، على الرغم من أنه لم يجرؤ على الادعاء بأنه قوي جدًا ، إلا أنه أكثر إثارة للإعجاب قليلاً من المدرب الذي كان يدرس لأكثر من عشر سنوات ، فقد تحسن تمييزه أيضًا خلال هذا الوقت

 

كان على الشخص الذي تدرب في الملاكمة بشكل طبيعي أن يتعلم كيفية توفير القوة وسحب القوة ، وهي المفاهيم الأساسية التي كانت موجودة أيضًا في فن المبارزة.

 

كانت القوة عند التلويح بالسيف والبراعة عند تغليف السيف ، يمكن لرولاند تمييز هذه الأشياء من الطلاب المتسابقين الذين كانوا بالتأكيد قد أسسوا بعض الأساس.

 

بعد المشاهدة لبرهة ، سأل رولاند الشاب: “الأخ ، أين هو المدرب او الرئيس لنادي مياوداو هذا؟”

 

“انا كلاهما.” كان الشاب لا يزال يعاني من الإحباط واللامبالاة.

 

قام بتقدير حجم رولاند وقال ، “يبدو أنك قد أنشأت بعض الأسس في فنون الدفاع عن النفس.”

 

“نعم ، لقد تدربت في الملاكمة لمدة شهرين!”

 

“شهرين؟” أظهر الشاب أخيرًا تغييرًا بسيطًا في تعبيره ، كما لو أن ريشة خفيفة سقطت على سطح بحيرة هادئة ، محدثة تموجًا خفيفًا.

 

“نعم.” أومأ رولاند برأسه.

 

“أرى”

(قطعة =ضربت )

 

تمتم الشاب بصوت ضعيف بضع كلمات ، ثم فجأة قطعت يده اليمنى بشكل مائل إلى الأعلى ، ويبدو أن طرف كفه على وشك أن يلمس أضلاع رولاند .

 

من جانبه ، كان رد فعل رولاند سريعًا للغاية في هذه اللحظة. قام بتوجيه الجزء العلوي من جسده إلى الخلف حيث تحركت ركبتيه بشكل غريزي واتجهت نحو بطن الشاب.

 

ومع ذلك ، فجأة ، توقف عن تحركاته.

 

لأنه رأى أن ضربة الكاراتيه للشاب كانت مجرد خدعة توقفت في منتصف الطريق.

 

لقد كان مجرد اختبار ، واحد دون أي نية سيئة.

 

في هذه اللحظة بالذات ، بدت حركتهما غريبة بعض الشيء.

 

كان الشاب في وضع نصف حصان ، ويده اليمنى في وضعية الضربة الصاعدة بسيف طويل ، بينما كان رولاند يميل جسده للخلف.

 

كان الأمر كما لو أن الوقت قد توقف.

 

بعد حوالي ثانيتين ، وقف الاثنان في نفس الوقت بشكل مستقيم وابتسموا بشكل محرج لبعضهم البعض.

 

الشاب لم يعد لديه هذا التعبير اللامبالي الذي كان لديه من قبل ؛ كان في عينيه تعبير متحمس إلى حد ما.

 

“يبدو أنك أبليت بلاءً حسنًا في تدريبك. هل تريد الدخول إلى المنزل والمبارزة؟”

 

“كما قلت ، أنا ملاكم ، أنت مبارز ، لا يمكن أن أكون مناسبًا لك.” هز رولاند رأسه بلا حول ولا قوة.

 

“أعتقد.” تنهد الشاب بخيبة أمل ، وعاد تعبيره إلى تلك الجثة التي لا حياة لها.

 

“في الواقع ، لقد جئت لتعلم تقنيات المياوداو .” نظر رولاند إلى الشاب وقال بابتسامة خفيفة: “يبدو أن التدريس هنا تقليدي تمامًا ، ما مقدار الرسوم الدراسية؟”

 

“ثلاثون ألف!”

 

“كم الثمن!؟” شك رولاند أنه سمع خطأ.

 

“ثلاثون ألف.” تثاؤب الشاب وتابع: “مضمون أن يعلمك حتى تتقنه. إذا كنت غبيًا ولا تستطيع إتقانه في فترة قصيرة من الوقت ، فأنا سأعلمك حتى تتقنه. لكنك لا تبدو أحمق”.

 

شعر رولاند بألم في رأسه. “هذا السعر الخاص بك فاحش للغاية. البيئة التي لديك هنا لا تبدو جيدة أيضًا. يشعرك النقص في المكان انه لا يستحق هذا القدر من المال.”

 

كما قال هذا ، أشار إلى السقيفة المدعومة بطبقتين من ألواح الحديد المجلفن.

 

يشبه هذا النوع من الأماكن إلى حد كبير حلبة تزلج داخل بلدة صغيرة قبل عشرين عامًا.

 

في الواقع ، ما خمنه كان صحيحًا بالفعل.

 

منذ أكثر من عشر سنوات ، كان هذا المكان بالفعل حلبة تزلج. ومع ذلك ، بمجرد ظهور مقاهي الإنترنت ، لم تتمكن حلبة التزلج من تحقيق ربح.

 

أدى ذلك إلى هجرها ، وبعد ذلك ببضع سنوات ، استولى الشاب المقابل له عليها بسعر منخفض للغاية.

 

قال الشاب بلا مبالاة: “أنتم يا رفاق تدفعون رسومًا لتعلم فن المبارزة ، وليس للاستمتاع بالموقع ، فما الذي يهم إذا كانت البيئة جيدة أم لا؟ هذا المكان في الواقع أفضل للتدريب في أشد حرارة الصيف وبرودة الشتاء. يقوي من قوة الإرادة “.

 

“لا يمكنك جعلها أرخص؟” سأل رولاند.

 

“لا!” لم يكن لدى الشاب أي تغيير تقريبًا في تعبيره.

 

ولكن كلما كان الأمر كذلك ، كلما أظهر تصميمه أكثر ، يكاد يكون من المستحيل المجادلة بالكلمات التي قالها.

 

نظر رولاند إلى الطلاب الأربعة الذين كانوا يتدربون تحت السقيفة الكبيرة وسأل ، “هل دفعوا بالفعل ثلاثين ألفًا؟”

 

ثلاثون ألفًا لم يكن رقمًا كثيرًا للأثرياء على الإطلاق. في بعض الأحيان يمكنهم التخلص من هذا الرقم عدة مرات في ليلة للترفيه عن الضيوف.

 

ومع ذلك ، بالنسبة لشخص عادي مثل رولاند ، كان هذا المبلغ كثيرًا جدًا.

 

حتى لو كان لديه ما يقرب من 300 ألف يوان في حسابه المصرفي ، فإنه لا يزال يشعر أنها باهظة الثمن بعض الشيء.

 

لقد رأى أن الطلاب الأربعة ، الذين كانوا يتدربون على فن المبارزة تحت السقيفة الكبيرة ، لم يبدوا أثرياء جدًا ، لذلك اشتبه في أن الرئيس والمدرب قبله كانا يحاولان الاحتيال عليه للقليل من المال.

 

 

قال الشاب: “إنهم أقاربي ، بالطبع هذا مجاني لهم” ، وفي الوقت نفسه ، أخرج علبة سجائر هونغمي [4] مجعدة ومفتوحة وسلم واحدة ، متسائلاً ، “هل تريد دخانًا؟”

 

“لا شكرا ، أنا لا أدخن.” لوح رولاند بيده.

 

لذلك اتضح أنهم كانوا أقارب الشاب ، ولم يكن لدى رولاند أي طريقة للمضي قدمًا في هذه الحجة.

 

أشعل الشاب لنفسه سيجارة وأخذ نفخة وفجر حلقة دخان. “من الجيد ألا تدخن.

 

لا ينبغي لمن يتدرب على فنون الدفاع عن النفس أن يدخن ، فهذا سيء للرئتين.

 

إذا لم كانت الرئتان على ما يرام ، فلن تكون الطاقات الحيوية قادرة على الارتفاع.

 

إذا كان المرء يعاني من نقص في الطاقات الحيوية ، ناهيك عن التدريب على الفنون العسكريه ، سيكون من الجيد بما فيه الكفاية إذا لم تتأثر سبل العيش العادية “.

 

بتعبير غريب ، حدق رولاند في السيجارة في يدي الشاب ، وكأن التعبير في عينيه يخترقها.

 

“تقصدني أنا؟” قام الشاب بتدلي السيجارة في يده وتحدث بنفس اللهجة الصامتة. “أنا فقط أبقيها في فمي ، ولا أتنفسها في الرئتين.”

 

ثم ما الفائدة من التدخين بهذا الشكل؟ كان رولاند مرتبكًا إلى حد ما ، لكنه لم يرد أن يفهم لماذا شكل الشاب بمثل هذه الغرابة.

 

فكر لفترة وسأل ، “إذن ، كم من الوقت تعمل هنا وكم عدد الطلاب الذين جندتهم؟ لا يشتمل أقاربك.”

 

“أكثر من نصف عام ، وليس طالب واحد من الخارج”. بدا الشاب صريحا جدا.

 

عبس رولاند أكثر ، ولكن فقط عندما كان على وشك التحدث ، رن هاتفه.

 

قام بإيماءة تجاه الشاب ليبرر نفسه. مشى إلى الجانب واستقبل المكالمة.

 

كانت مكالمة من شوك. خرج الموقع الرسمي بإعلان جديد ، هل قرأته بعد؟

 

“لدي شيء لأتعامل معه ، لم يكن لدي الوقت للانتباه إلى الموقع الرسمي”.

 

“من الأفضل أن تنظر إليها الآن ، إنها مرتبطة بك.”

 

مع ذلك ، أغلق شوك المكالمة.

 

تذكر رولاند أن رئيس المخطيطين قال إنه سيكون هناك إعلان جديد قريبًا.

 

هل يمكن أن يكون السبب هو أنه هو من نشر تعليقات الخطأ التي ذكرها الإعلان؟

 

ومع ذلك ، كان شوك يتمتع بشخصية هادئة نسبيًا ، ولن يكون من النوع الذي يثير ضجة بسبب مسألة صغيرة كهذه.

 

فتح رولاند المتصفح على هاتفه وانتقل إلى صفحة الويب الرسمية للألعاب. كما هو متوقع ، كان هناك إعلان جديد.

 

بعد النقر عليه ، صفع نفسه على جبهته ، عاجزًا عن الكلام.

 

“مخطط اللعبة ، أنت تعبث معي ، أليس كذلك؟”

 

[1] سيف ياباني يرتديه الساموراي

 

[2] الاسم القديم لليابان ، يمكن اعتباره مهينًا

 

[3] فنون الدفاع عن النفس اليابانية التي تستخدم سيوف الخيزران

 

[4] يعني البرقوق الأحمر ، ماركة السجائر الرخيصة في الصين

 

 

 

 

 

 

رابط سيرفر الموقع على الديسكورد للتواصل مع الإدارة. وبالإضافة الى غرف لكل رواية من هنا

التعليقات

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
error: لايسمح بالنسخ من هذه الصفحة!!. وشكرا لتفهمكم.
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x

الإعدادات

لا يعمل مع الوضع الليلي
إعادة الضبط