المحتوى محتوي ترفيهي لا يمد الى ديننا بصلة. لذا لاتتركوه يلهيكم عن عبادتكم وصلاتكم

Rise of the Wasteland 1

الفصل الأول (الارض المقفرة)

كان مأزق تشو تشينغ فينغ الحالي مرتبطًا بفيلم. وأخيرا حصل على الوقت الذي سوف يستخدمه للراحة في البيت ومشاهدة الفيلم. لقد اختار فيلمًا ضخمًا بعنوان “الارض المقفرة” من جهاز الكمبيوتر الخاص به ، يستعد لقضاء فترة بعد الظهر على مشاهدته. كان تصنيف الفيلم خيالا علميا, وقد حدث في الولايات المتحدة الامريكية بالضبط في نيويورك في عام 2030.

كانت قصة الفيلم ببساطة عاصفة للعقل. في يوم من الايام, اختفت فجأة حكومة الولايات المتحدة ، الجيش ، الشرطة ، ورجال الأعمال المشهورين. شهدت جميع إمدادات الكهرباء والوقود انقطاعات في جميع أنحاء البلاد ؛ المياه والطعام كانت نادرة. وضاعت الأخلاق الاجتماعية. والجريمة تفشت. وكان المجتمع في حالة فوضوية.

صدم تشو تشينغ فنغ عندما شاهد لأول مرة وضع الفيلم. شعر بالضيق لأنه كان يشاهد بضائع ثمينة يتم التخلص منها عمدا وأغلب السيدات التي كن وحدهن وبلا مساعدة.

سآخذ ما يكفي من الإمدادات لبقية حياتي حتى لو التقطت القليل منها فقط. ومع هؤلاء السيدات ، لن يكون البحث عن شريك حياتي ضروريًا.

كانت تتمحور حول عائلة عادية مكونة من ثلاثة أشخاص نجت من كارثة بينما تواجه صعوبات مختلفة بعد أن أصبحت نيويورك عاصمة الخطيئة. علاوة على ذلك ، استمروا لمدة ثلاثة أشهر وانتظروا عودة الحكومة.

اعتبر الأمة بأكملها العائلة المكونة من ثلاثة أفراد بمثابة الأبطال بسبب أدائهم المتميز خلال الفترة الفوضوية. أصبح مستقبلهم الآن مشرقًا وواعدًا. وقرر البطل حتى إشراك نفسه في السياسة ، وانتخب في نهاية المطاف رئيسًا للولايات المتحدة.

يا…. إذن هل عادت الحكومة؟ هذا الفيلم لا معنى له!

كان هذا فيلمًا يروج للثقافة الأمريكية ونظام قيمها. وكان لا يخلو من عناصر الرومانسية والعدالة والأسرة والمودة ، فضلا عن البطولة الشخصية.

أنقذ بطل الرواية البلد بقدراته الاستثنائية. عاقب الشر ونجح في تقديم الحلم الأميركي ، وأصبح فردًا يسعى إلى تغيير مصيره. وأشار الفيلم إلى أنه حتى الأشخاص العاديين يمكنهم تقديم مساهمات بارزة في حين أنه ربما لا يمكن حل هذه المواقف الصعبة حتى الأمريكيين السياسين .

حسنا ، الفيلم كان جيدا حتى هذه النقطة. ومع ذلك ، حدث الشيء الأكثر غرابة بعد نهاية سعيدة ، عندما ظهرت كلمات تقول ، “ماذا لو أن الحكومة لم تتعافى؟” استمر الفيلم بعد ذلك حيث استمرت عائلة الرجل المكون من ثلاثة أفراد لمدة ثلاثة أشهر. لكن لم يتغير شيء بعد ذلك.

بذل بطل الرواية (الاب) قصارى جهده لحماية أسرته ، حتى عندما ظهرت كل المصاعب والتحديات أمامه.و لم تتخل البطلة(الام) أبدًا عن راحة عائلتها رغم أنها واجهت حياة صعبة. كما أظهرت ابنتهما شجاعة وسعة الحيلة لأنهما ساعدتا والديها على التعامل مع جميع أنواع الأزمات.

ومع ذلك ، لم ير الناجون أي أمل مع وصول فصل الشتاء. واجهوا صعوبات متزايدة أثناء جمع مواردهم. اشتد العنف الوحشي في المجتمع ، وتضخّمت بشاعة الطبيعة البشرية ، وأصبح ضمير الفرد ضئيلًا ومضحكًا.

الجزء الأكثر غير مقبول من الفيلم حدث عندما وصل إلى التراجع ، عندما تم تفعيل الترسانة النووية العالمية فجأة. تم إطلاق جميع الصواريخ النووية ، وهبطت على كل مدينة رئيسية في جميع أنحاء العالم في عشر دقائق فقط.!

كانت القنابل النووية غير كافية ، حيث أعقبتها إطلاق الأسلحة البيوكيميائية. ونتيجة لذلك أكثر من تسعين بالمائة من سكان العالم ماتوا في الكارثة الناتجة.

وحتى في ذلك الوقت ، يبدو أنه لم يكن كافياً لأن المحيط الحيوي بكامله بدأ يعاني من تغيير شكله بسبب تأثيرات الأسلحة البيوكيميائية. وبدأت النباتات والحيوانات المنزوعة تصبح شديدة العدوانية ، مما جعل من الصعب على البشر إعادة بناء حضارتهم.

كانت العائلة المكونة من ثلاثة أفراد والتي فرت من نيويورك تعيش حياة صعبة. وقتل بطل الرواية بالرصاص عندما دخل بلدة صغيرة وهو يحاول نهب بعض الطعام ، في حين اختطفت البطل الأنثوي كعبد في جهودها لحماية ابنتها. انتهى الفيلم بمشهد يظهر الفتاة الصغيرة الفقيرة تقف وحدها وتبكي في البرية.

هذا الفيلم سيئة للغاية! شعر تشو تشينغ فينغ بالمرض في القلب لأنه رأى الطفلة المسكينة في البكاء.

اعتقد تشو تشينغ فينغ أن كل من السيدات في الفيلم كانت جميلة جدا. كأم وزوجة ، كانت البنت الأنثى ناضجة ومثيرة. من ناحية أخرى ، عندما كانت ابنة الممثلة الداعمة ، كانت شابة وجميلة. كان يعتزم في البداية أن تغمرك السعادة بعد مشاهدة النهاية السعيدة ، لكن النهاية النهائية انتهت بصدمته.

اللعنة! ماذا عن الرومانسية التي سبق ذكرها والعدالة؟ ماذا عن “السعادة الدائمة”؟ من هو المخرج؟ من الأفضل أن تظهر وجهك … أعدك بأنني سوف أقتلك!

لمرة واحدة ، لم يغلق تشو تشينغ فينغ الفيلم بعد انتهائه من مشاهدته. انتظر بصبر للحصول على أسماء الطاقم المصنع للفلم ، حرص على معرفة اسم النذل الذي صنع هذه القمامة.

اكتشف أن المنتج ، والمخرج ، وكاتب السيناريو ، وحتى أطقم الملابس والمواد الدعائية كلها تحت اسم واحد – الملك!

م.ت: في الترجمة الانجليزية كاتبينها الله لكن راح لكن انا راح أحولها الى الملك

من هو الملك بحق الجحيم؟! كيف يجرؤ على استخدام هذا الاسم؟ كان تشو تشينغ فينغ غير مقتنع لأنه بحث في الإنترنت ، في محاولة لمعرفة من كان الملك بحق الجحيم. غير انه ظهر له بوضوح أن الملك يعني حرفيا الملك.

ماذا بحق الجحيم ، هل تمزح معي؟ إذا كان المخرج هو الملك ، فأنا أمبراطور اليشم.

م.ت: اليشم هي من الثقافات الصينية

واصل تشو تشينغ فنغ البحث عن الفيلم بعنوان “الارض المقفرة” ، لكنه لم يجد شيئًا أبدا. لم تكن هناك معلومات عن شركة الإنتاج ولا عن الممثل. لم يكن الفيلم منتجًا ولا منشورا ولا له مراجعات على الانترنت ؛ لم يكن هناك شيء على الإطلاق.

رائع…. هل أواجه تشاط خارق للطبيعة ؟ انتظر دقيقة…. من أين حصلت على هذا الفيلم؟

وتذكر تشو تشينغ فينغ أنه افتتح بشكل سريع موقعًا إلكترونيًا ونقر دون قصد على الفيلم. وعلى الرغم من أن الأسرة المكونة من ثلاثة أفراد تعيش في فقر ، فإنهم يشعرون بالامتنان إزاء ذلك. قدم له الفيلم شعورًا دافئاً جدًا ، لذلك قرر قضاء خمس ساعات في الفيلم.

خمس ساعات! لم اسمع ابدا من فيلم طويل. كان تشو تشينغ فينغ ساخطا. بدأ مشاهدة الفيلم بعد غدائه وانتهى فقط عند حلول الظلام! فتح قسم المراجعة ، ثم أعرب بصراحة عن رأيه في الفيلم على ذلك.

“ما هذا الفيلم القمامة، هذا الفيلم الفاسد هو مجرد ظاهرة غير اجتماعية! كنت أرغب في مشاهدة بعض النهايات السعيدة ، ولا استكشف كيف عانت البشرية خلال يوم الحساب “.

نقر على زر “إرسال” أثناء نشر مراجعته. ومع ذلك ، نظرًا لأن تشو تشينغ فينغ كان على وشك إغلاق الصفحة ، تم تحديث قسم المراجعة. ظهرت رسالة مفادها “هل تعتقد أن هذا الفيلم عبارة عن سلة مهملات؟ هذا واقع.”

واقع؟ هل تعتقد أنني أحمق؟

كان معرف المستخدم هو “الملك”. أجاب تشو تشينغ فينغ ، “لذلك هل حقا تعتقد أنك ملك؟ أنت مجرد مدير. من المفترض أن يكون الغرض من تصوير الفيلم هو تسلية الجمهور وكسب المال في نفس الوقت. من سيشتري تذكرة لمشاهدة مثل هذه النهاية من القمامة؟ هذا ببساطة غير مقبول لا أحد سيعجبه أبداً. ”

أجاب الملك على الفور ، “لا يهمني إذا كان أي شخص يحب هذا الفيلم ، ناهيك عن كسب المال. هذه مجرد لعبة بالنسبة لي.

هذا اللعين, يبدو بأن الغرور مرض ينتقل من جيل الى جيل, لقد مرت سنين منذ أن اشتركت مع مجموعة من المغرورين, والان هناك ناس حقا قد تخطوني بالغرور, ان يعلن عن نفسه أنه ملك, ويخادعني بأنه يقول أن هذا الفيلم هو عبارة عن قصة حقيقة

“سيكون العالم في حالة من الفوضى دون الحكومة؟ يالها من مزحة! تم تشكيل الحكومة من قبل مجموعة من الناس. حتى لو كانت الحكومة انتهت فعلاً ، سيكون هناك دائماً شخص يتولى المنصب. إذا كنت في “الارض المقفرة” ، سأكون بالتأكيد أفضل بعشرة آلاف مرة من البطل في حكم البلاد. ”

وقال تشو تشينغ فينغ هذا بثقة ، كما أدرج كل الأخطاء التي ارتكبها بطل الرواية في الفيلم. ثم قدم الحلول الخاصة به إذا ما حل محل البطل في الفيلم. بعد أن قال مقالته ، ظن فجأة أن هذا النوع من اقتراح السيناريو كان ممتعا للغاية!

ذهب الصمت للحظة قبل أن يجيب: “هل تعتقد حقا أنه يمكنك العيش بشكل أفضل في عالم” الارض المقفرة “؟ ماذا لو استطعت إرسالك إلى هناك؟ هل أنت على استعداد لقبول التحدي؟ ”

“اه …. “اعتقدت تشو تشينغ فينغ في نفسه ، سأذهب فقط إلى تلك الأرض المنكوبة إذا جننت! لن يكون لدي شيء لأكله ، ولا شيء لأشربه ، وأواجه المخلوقات الزاحفة في جميع أنحاء الأرض. لا توجد طريقة سأذهب بها عن طيب خاطر إلى عالم يقتل فيه البشر بعضهم البعض لجزء من الخبز. كونك محارب في لوحة المفاتيح ومحارب في الحقيقة هما شيئان مختلفان تمامًا.

“حياتك ليست أفضل بكثير. انظر لحالك…. لا مال قد جمعته بعد العمل لسنوات عديدة ، ولا حبيبة حتى بعد العديد من المواعدات العمياء يرجع تاريخها عدة مرات. لقد تم توبيخك منذ يومين بسبب خطأ طفيف ، حتى عندما كان المخطئ هو رئيسك, هو الذي ألقى باللوم عليك.

“ليس لديك بيت ولا سيارة ولا مدخرات ولا أصدقاء. ماذا لديك أيضأ؟ ألا تعتقد أنك تعيش حياة ميؤوس منها؟ ”

اللعنة علي…. لم يكن تشو تشينغ فانغ سعيد بما قاله الملك للتو. غطّى نفسه بالبطانية لفترة طويلة قبل أن يجيب بعصبية على قسم التعليقات ، “من أنت؟ كيف تعرفين عملي؟

ومع ذلك ، رفض الملك الإجابة عن سؤاله ، حيث قال: “الآن ، سأمنحك فرصة لإحياء حياتك. سأترك لك السفر إلى عالم آخر حيث يجب عليك تدافع عن نفسك. سوف تنقلك مرة أخرى إلى ثلاثة أيام قبل وقوع الكارثة ، ولكل عشرة أيام تقضيها في “الارض المقفرة” ، سوف أسمح لك بقضاء ثلاثة أيام في العالم الفعلي ، فضلاً عن السماح لك بأخذ بعض الغنائم جائزة او مكافاة.

“سأعطيك بعض الامتيازات. إذا استطعت أن تستمر لمدة ثلاثة أشهر قبل يوم الحساب ، فسوف تكسب الرهان. سأسمح لك بعد ذلك بالانتقال بحرية خلال الزمكان. اضغط على مفتاح الدخول عندما تكون مستعدًا. ”

بعد أن انتهى من قراءة رد الملك ، تفاجأ تشو تشينغفنغ بالكلام الذي قراه. جاء عقله بأفكار سخيفة مختلفة حيث سأل نفسه في النهاية ، إذا أتيحت لي فرصة لإحياء حياتي ، فهل سأتمكن من أن أفعل ذلك؟ هل يجب أن أذهب وأنقذ الأم وابنتها؟

أنا لا أهتم ، ليس هناك ضرر في الضغط على مفتاح الدخول على أي حال.

انتهى الفصل

اتمنى إنه نال على اعجابكم , اذا في أي ملاحظات اكتبوها في التعليقات

رابط سيرفر الموقع على الديسكورد للتواصل مع الإدارة. وبالإضافة الى غرف لكل رواية من هنا

التعليقات

error: لايسمح بالنسخ من هذه الصفحة!!. وشكرا لتفهمكم.

الإعدادات

لا يعمل مع الوضع الليلي
إعادة الضبط