سيتم إقاف نظام التعليقات الديسكاس لبضعة أيام وتجربة نظام تعليقات مختلف

المحتوى محتوي ترفيهي لا يمد الى ديننا بصلة. لذا لاتتركوه يلهيكم عن عبادتكم وصلاتكم

Rise of the Wasteland 11

“اسمي (لينا) وأنا بلغارية. جئت إلى أمريكا قبل ثلاث سنوات بتأشيرة طالب. في البداية ، كنت أتمنى الحصول على وظيفة سخية ولائقة دون مساعدة أحد. ومع ذلك ، الواقع كان قاسي. أصبحت بائعة هوى في حانة (مخالب القطة) “.

“ثقوا بي ، لم يكن في نيتي أن أصبح بائعة هوى. لم يكن لدي اي خيار. من لا يريد العيش بكرامة؟ من لا يريد أن يكون له مستقبل جيد؟ ليس لديكم أي فكرة عما مررت به. إنها أسوأ بعشرة آلاف مرة من الجحيم. ”

“تم أخذ جواز سفري من قبل الأخوة بورتاسكي وأصبحت مهاجر غير شرعي. تم احتجاز راتبي وعانيت من جميع أنواع سوء المعاملة ؛ كانت حياتي ميؤوس منها. كنت أتخيل دائمًا أن أحدًا سيخلصني ، حتى لو كانت الشرطة هي التي ستعيدني. أنا حقا نادمة على القدوم إلى أمريكا “.

لسوء الحظ ، سُحِر حلمي بواقع قاسٍ. لقد تدمرت في هذه الثلاث سنوات. قبل بضع ساعات ، كان من المفترض أن يعاقبني الإخوة (بورتاسكي) بسبب خمس وعشرين دولار فقط. كانوا سيقطعون رقبتي ”

“لقد تخليت عن المقاومة في تلك اللحظة. أنا حقا استسلمت. اعتقدت أن الموت قد يكون أفضل من حياة مليئة بالنضالات. على الرغم من كل شيء ، جاء رجل يدعى فيكتور هوغو لإنقاذي عندما كنت أواجه أصعب وقت في حياتي. قام بخداع الأخوين (بورتاسكي) بالادعاء بأنه رأى شرطة قريبة “.

شعرت (لينا) بالحزن وهي تتحدث وكانت الدموع تسقط على وجهها. كانت عائلة (لورانس) تحدق في لينا بهدوء.

حتى (أنجي) ، التي كانت غاضبة منذ لحظات ، قلبت رأسها. كان هناك خوف ، وأيضا ارتباك في أعينها اللامعة الكبيرة.

تابعت (لينا): ” لم تقطع رقبتي لكن. ما زلت فقيرة ومهاجرة غير شرعية. لا يزال يتعين علي العودة إلى حانة (مخالب القطة) ولا أزال لا أستطيع الهروب من مصيري “.

“لكي أعرب عن امتناني (لفيكتور) ، عرضت أن أنام معه مجاناً. ومع ذلك ، رفض. ثم اقترح فكرة ، – وهي سرقة النقود من الأخوين (بورتاسكي).

“قلت ، (فيكتور) ، أنت حقاً مجنونا! الإخوة بورتاسكي قاسيان جدا. سوف تموت في أي وقت من الأوقات إذا سرقتم أموالهم. “ندمت على اللحظة التي رفضت فيها فكرته.

“لماذا لا أقبل اقتراحه؟ , كانت حياتي بالفعل منتهية, لن يكون حالي أفضل أن عدت إلى الحانة, ليس لدي شيء لأخسره, لذا قررت الانضمام معه.

“بعد ذلك ، كنت أقود (فيكتور) إلى الحانة ، انتظرنا الإخوة (بورتاسكي) من مغادرة الحانة لنسرق أموالهم. كل شيء سار بسلاسة. لكن مقابلة (أنجي) لم تكن ضمن الخطة”.

صنعت (أنجي) وجه متحير على وجهها ثم قالت: “يا إلهي! فيكتور أنقذك وطلب منك أن تسرقي من الخسيسين؟ اعتقدت أنه كان يريد ممارسة الجنس.

ابتسمت (لينا) وقالت: “لا مانع من ذلك ، لكن (فيكتور) رفض. أنا متأكد من أنكي عرفتي سوء الفهم الذي كنتي تظنينه. أراد (فيكتور) أن يترك الحانة على الفور ، لكنه رفض المغادرة من دونك “.

“اعتقدت أن (فيكتور) كان مجنونا عندما كان ذاهباً لإنقاذك. كل ثانية كانت ثمينة لأن الأخوين (بورتاسكي) ربما يعودوا بأي لحظة. إذا لم يكن الأمر على (فيكتور) الذي أصر على إنقاذك ، فربما لن تعودي للمنزل مرة أخرى. ”

“في الواقع ، أنا غيور منك! لم أكن أسوأ منك. كنت جميلة وانيقة وواثقة. ومع ذلك ، عندما عوملت معاملة سيئة للغاية من قبل الأخوين (بورتاسكي) , ولم يقف أحد معي. هذا هو السبب في أنكِ تنظرِ إليَّ بخساسة.”

“أنا … أنا … أساءت فهمك ، أنا آسف.” لقد أثرت كلمات (لينا) تأثيراً كبيراً على (أنجي) لأنها كانت متحيرة. كان تعبيرها أكثر حزنا عندما نظرت إلى (تشو) ، “(فيكتور) ، هل ستسامحني؟ لقد وبختك بشكل رهيب. ”

“في الواقع ، كنت غاضباً بعض الشيء ، لكنني سأغفر لك إذا أعطيتني عناقاً”. كان وجه (تشو) جاداً لكن سرعان ما ابتسم وفتح ذراعيه.

كانت (أنجي) لا تزال فتاة تبلغ من العمر خمسة عشر عاماً ولديها عقل واحد ، يمكنها أن ترسم بين من أو ماذا تحب وتكره. في هذا الوقت ، شعرت بالذنب وهرعت نحو (تشو) لتعطيه عناق كبير.

شعرت (راشيل) بالحزن والأسف عندما سمعت النصف الأول من القصة. عندما سمعت أن ابنتها تعرضت للاغتصاب تقريبا ، كانت غاضبة للغاية. وأخيراً ، عندما سمعت كيف أنقذ (تشو) ابنتها الثمينة ، شعرت أنها متعبة جداً ، وهرعت بالبكاء.

مشت للأمام وحضنت (تشو) و(أنجي) وقالت “شكرا لك ،(فيكتور* ، بطلاً ، بطلاً رائعاً! “لا أعرف كيف أشكرك”

“(أنجي) صديقتي ، طبعا سأنقذها عندما تكون في خطر” ، ابتسم (تشو) . وتكلم في نفس الوقت ،في الحقيقة هو كان خائفاً جداً. هل تعرفون حتى أن ساقي لا تزال تهتز؟ ومع ذلك فإن العائلة كاملة مهمة بالنسبة لي. أحتاج إلى ضمان سلامتكم حتى لا يتم العبث بالقصة في المستقبل.

(ديفيد لورانس) خرج عن صمته . وسأل: “فيكتور ، كيف عرفت أين خبأ الأخوان (بورتاسكي) أموالهم؟”

“لقد التقيت بهم مرة واحدة وسمعت ذلك عن طريق الصدفة” ، كذب (تشو).

“لذا وضعت حياتك في خطر وحاولت سرقة الأموال من اثنين من العصابات؟ هل تعلم أن أي واحد منهم يمكن أن يقتلك بسهولة؟ ”ما زال ديفيد لورانس يعتقد أنه أمر لا يصدق.

نظر (تشو) إلى منزله المحترق. تنهد وقال: “هل تعتقد أنني أود أن أعيش في مكان كهذا؟ هل كنت تظن أنني أحب البقاء فقيرًا إلى الأبد؟ هل سبق لك أن كنت في مثل هذا الوضع اليائس الذي جعلك الامور لا تفرق لديك”

من خلال مشاركة (ديفيد لورانس) بالحرب. فكر في كل التجارب الخطيرة التي مر بها. ثم فهم على الفور موقف (تشو) . أومأ رأسه وقال (لتشو). ” أنت في ورطة كبيرة، فإن الأخوة )بورتاسكي) لن يسمحوا لك بالرحيل”.

“لم تكن المشكلة مع الاخوة فقط ، لقد أطلقت النار على شخص يدعى (كوبر). أعتقد أن رجال الشرطة سيكونون هنا قريباً للبحث عني. ”أخذ (تشو) مسدس M1911A1 من خصره وقال في بؤس ،“ لم أكن أعرف في الواقع كيف أستخدم المسدس. استهدفت رأسه ولكني أصبت كتفه. لقد تضررت ذراعي أيضًا بعد بضع طلقات نارية “.

صُدمت (لينا) وصاحت لحظة سماعها اسم “كوبر” ، “(فيكتور) ، أخشى أن تكون مشاكلك ليست فقط بورتاسكي والشرطة. كان (كوبر) ابن (كورغان). إنه زعيم (مخالب القطة) وكان أكبر زعيم عصابة في الشوارع القريبة.

“لا عجب أن الرجل كان متعجرفاً للغاية!” هذا ما إعتقده (تشو)، يبدو وكأنه يجب أن أترك هذا المكان لفترة من الزمن ، وإلا فإن حظر رجال العصابات لهنا ستكون مشكلة كبيرة.

لم يقل ديفيد لورانس شيئًا بينما كان يسير إلى الأمام وأخذ المسدس من (تشو). نزع الذخيرة، وظهر الرصاص أمامه. راقب المسدس وقال: “هذا مسدس عظيم. إذا كنت تريد أن تكون قادراً على التعامل معه ، فسوف تحتاج إلى تدريب متكامل “.

“(فيكتور) ، أشكرك على إنقاذ ابنتي. لا يمكنني أن أتركك وحدك في حالتك هذه. على الرغم من أنك تواجه مشكلة كبيرة حاليًا ، يمكنني أن أرسلك لصديقٍ لي. يمكنك البقاء معه وربما تتعلم بعض المهارات.

“من؟” بدأ قلب (تشو) ينبض بسرعة بشكل مفاجئ. في الفيلم عندما (ديفيد لورنس) انقذ العالم ، جمع بعض أصدقائه لتشكيل فريق النخبة.

أراد (تشو) الانضمام إلى الفريق ، كان يعلم أن الفرقة قوية جداً! ومع ذلك ، كان يعرف أيضًا أن قدرته القتالية كانت ضعيفة جدًا ، وأنهم لا يريدون عبئاً في ظل الظروف العادية.

“لدي الكثير من الأصدقاء في نيويورك ، إنهم جميعًا أشخاص لطفاء للغاية. واحد منهم هي (كاترينا). إنها طيبة ودافئة. يمكنك البقاء معها لفترة من الوقت. ما رأيك؟ “اعتقد (ديفيد لورانس) أنها ليست فكرة سيئة.

كاترينا؟!

انتظر…. يمكن أن أذهب إلى الرجل العجوز (باجنيس) على الرغم من أنه غريب بعض الشيء. أو ، أكون مع (مينسك) ، على الرغم من أنه لا يعرف شيئا سوى القتال. لن يكون (فرناندو) خيارًا سيئًا أيضًا ، إنه فقط مغرور بعض الشيء

ومع ذلك ، بالنسبة إلى (كاترينا) ، فهي ليست جيدة على الإطلاق! أنا لا أريد البقاء معها! تلك المرأة مجنونة ، أنا لا أريد أن أبقى مع شخص مجنون

أنتهى الفصل

أتمنى نال على أعجابكم أي ملاحظات أكتبوها في التعليقات

رابط سيرفر الموقع على الديسكورد للتواصل مع الإدارة. وبالإضافة الى غرف لكل رواية من هنا

التعليقات

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
error: لايسمح بالنسخ من هذه الصفحة!!. وشكرا لتفهمكم.
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x

الإعدادات

لا يعمل مع الوضع الليلي
إعادة الضبط