سيتم إقاف نظام التعليقات الديسكاس لبضعة أيام وتجربة نظام تعليقات مختلف

المحتوى محتوي ترفيهي لا يمد الى ديننا بصلة. لذا لاتتركوه يلهيكم عن عبادتكم وصلاتكم

Rise of the Wasteland 18

كان يوم مشرق ومشمس ، ومع ذلك ، كان (تشو) بشعر بالبرد. الشارع الذي كان عليه كان مهجوراً جداً. على الرغم من وجود الكثير من المشاة على الطريق ، إلا أنهم كانوا جميعًا يحدقون بحدة في الآخرين. كانوا جميعاً من مفتعلي المشاكل ، الذين كانوا وحشيين وشرسين.

نظر هؤلاء الرجال إلى أشخاص يحملون نظرة باردة ولم يتحدثوا بصوت عال في الشارع. اثنان أو ثلاثة منهم سوف يهمس أحدهم الآخر في مجموعة ، يعملون بتستر. بغض النظر عما كانوا يفعلون ، نظرت أعينهم بشكل معتاد ، كما لو أن العدو يمكن أن يظهر من الخلف.

شعر (تشو) بالخوف الشديد والعصبية عندما شاهد الرجال وهم يسيرون صعودا وهبوطا ، حيث كان الوجه الاسيوي الوحيد بينهم. وجد علامة شارع عليها بضع كلمات. وقال “شمال بروكلين”. تم كسره في النصف وكان هناك عدة ثقوب في الرصاص فيه.

اللعنة ، ما هذا بحق الجحيم؟

(تشو) لم يستطع رؤية أي باصات أو شاحنات. في بعض الأحيان ، كان هناك عدد قليل من السيارات التي تم هجرها.

كانت جميع مصابيح الشوارع مكسرة. كانت هناك بعض الكاميرات الأمنية الفارغة في الشارع ، أحيانًا. يمكنك دائما شم البول في الزقاق وفي بعض الأحيان ، ستجد بضعة متشردين غير حليقين يفتشون في سلة المهملات.

كان (تشو) يسير في الشارع لمدة نصف ساعة عندمها بدأ بالجوع. رأى متجر شواء ديك رومي على جانب الطريق ودخل.

كان هناك عدد قليل من العملاء يتحدثون بهدوء في المحل. كانت سيدة قوية ومتينة جالسة في موقد الشواء. رأت (تشو) يدخل ، قالت له “ماذا تريد”.

“مجموعة من لحم الشواء” ، نظر (تشو) في قائمة الأسعار واختار الخيار الأرخص.

أمسكت سيدة المحل بسكين طاولة وقطعت بعض شرائح لحم البقر من الشواية ، ثم أضافت بعض الخس وصلصة السلطة. حملت الطبق إلى (تشو) وقالت “ستة دولارات.”

(تشو) لم يكن يأكل كل يوم ديك مشوي. أمسك السكاكين وبدأ يلتهم طعامه بشراهة. لم يكن الديك الرومي المشوي خيارًا سيئًا في الولايات المتحدة. كان حجماً ضخمًا بما فيه الكفاية وكان مناسبًا لملء المعدة.

في حينما كان (تشو) يأكل ، فكر في ما يحتاج إلى القيام به بعد ذلك. على الرغم من أنه لم يعد بإمكانه البقاء مع (كاترينا) ، فإن الأمور لم تكن غير مقبولة. عندما شعر بأنه هدأ أكثر رجع للتفكير بالامر ، أدرك أن كل شيء كان مليئًا بالتحديات ، وأنه لم يكن أبدًا سلسة. لا بأس طالما بقيت على قيد الحياة.

“يجب أن أجد كلب الآلة ، (دوج ميت) ، في أقرب وقت ممكن. هذا الكلب سيكون أكثر ثقة من البشر. على الأقل ، لن يتخلص مني في منتصف الطريق ، مثلما فعلت (كاترينا). ”

“لا أستطيع أن أخسر الرهان الذي صنعته مع (توني باركر). سأكون غاضبًا جدًا إذا رأيت أن (توني) يقف أمامي مع (دوج ميت). ”

“ولكن ، من المستحيل الحصول على (دوج ميت) دون مساعدة (أنجي). يجب أن أفكر في طريقة للاتصال بها “.

“لا بد لي من كسب بعض المال أيضا. على خلاف ذلك ، سأتضور جوعاً حتى الموت قبل أن أحصل على (دوج ميت). ”

فكر(تشو) بينما كان يأكل. بينما كان على وشك الانتهاء ، وضعت سيدة الشواء كوبًا من الكولا أمام (تشو)وقالت: “أذا انتهيت , ارجع إلى المنزل”.

“شكرا لك” ، كان (تشو) بالفعل عطشان. شرب نصف الكأس في رشفة واحدة.

وقالت سيدة الشواء: “إن الرجل الذي قتلته سرق متجرنا أيضًا. لقد شتمته بلا كلل ، على أمل أن يكون ميتًا في الشارع ، وأن حلمي قد تحقق اليوم. ”

ماذا؟ (تشو) تفاجأ كيف عرفته السيدة. وأشارت سيدة الشواء إلى شاشة التلفزيون على الحائط. كانت تبث مسرح الجريمة بالقرب من مركز تسوق (الهدف). كان هناك مراسل على الشاشة يتحدث عن مشاكل القانون وتدهور النظام.

“اللعنة ، أنا على شاشة التلفزيون” ، (تشو) أنذهل . كانت شاشة التلفزيون تعرض فيديو المراقبة في مطعم ماكدونالدز. عرضت عليه مشهد من تعرضه للسرقة وطعن الرجل الأسود على الشاشة.

“عملاً جيدًا” ، قالها رجل كبير بالسن بجانبه. حتى أنه قلد الطريقة التي قتل بها اللص وامتدحه ، “كانت سرعتك مجنونة وكان هجومك قاسياً”. أنت صيني ، صحيح؟ الكونغ فو الخاص بك هو عظيم!

الكونغ فو ،! كيف استطاعت عيناك أن تعرف أني أعرف الكونغ فو؟ أنا الآن ، حقاً ، قاتل مطلوب ، وما زلت في مزاج لتضحك معي؟.

بالنظر إلى الصورة الكبيرة لوجهه على شاشة التلفزيون ، شعر (تشو) بالعرق في كامل أنحاء جسده. أنهى الكولا ، وضع الكأس ، واستعد لمغادرة المحل. وعلى خلاف ما كان يتوقعه ، رن جرس الباب ودخل شرطيان إلى المتجر.

لم يتوقف (تشو) عن المشي ، ولم يستدير للركض. خفض رأسه وخرج بهدوء. لقد تجنب الاتصال بالعين مع الشرطة. ومع ذلك ، رأى أن ساقي الشرطيان توقفت. ثم كلاهما ، في نفس اللحظة ، أشرى سلاحهما.

لقد تعرفوا غلى (تشو)!

الوجه الآسيوي (تشو) كان لافت للنظر بالنسبة للأميركيين. سيكون من الصعب عدم ملاحظة ذلك. كانت صورته على شاشة التلفزيون على الجدار أفضل دليل.

كان (تشو) قريب جداً من الموت. نظر إلى أعلى و نظر الشرطيان الأبيضان إليه بشكل مثير للريبة. واحد منهم فتح بالفعل فمه ، وأخذ البندقية ، وكان على استعداد ليصرخ.

لا يمكن أن يتم القبض علي. لا يمكن!

“بسرعة البرق”. سأحصل دائمًا على الخطوة الأولى في الهجوم!

قام (تشو) بتفعيل الخاصية الكامنة التي حصل عليها. خرج وميض من جسده ، أنطلق ليصل أمام أحد رجال الشرطة. دفع (تشو) يده بعيداً وأخذ مسدس غلوك 17.

بعد ذلك ، تم تنفيذ ثلاثة إجراءات: سحب ، ووضعية صحيحة ، وتأشير في ثانية واحدة! تفاجأ الجميع في المطعم بحركات (تشو) الذكية والسريع.

عندما جاءت الشرطة ، اعتقد الجميع في المتجر أن هذا الشاب لن يستطع الفرار. كان من غير المتوقع أن يكون رد فعله سريعًا جدًا. كان رجال الشرطة يسيطرون عليه ، بدلا من ذلك. الرجل المسن الذي أشاد به سابقاً ، همس ، ” هذا هو الكونغ فو!”

“عجوز ، يبدو أنك تشاهد الكثير من الافلام!”

(تشو) أصبح يتنفس بشكل ثقيل للغاية. الإجراء الفوري يتطلب ديناميكا حيوية قوية. قلبه تعثر مثل الرعد. كانت جبهته مغطاة بطبقة رقيقة من العرق.

الشرطي الذي كان في المقدمة خسر مسدسه ، والذي بخلف كان واضعاً يده على حزامه ليخرج سلاحه، توقفوا. كلاهما قد صعقان.

في تلك اللحظة عندما رأوا (تشو)، كانوا سريعين جدا وكان عملهم الجماعي متزامنا تقريبا. ومع ذلك ، شعروا بالدوار لمدة ثانية وانقلبت الكفة تماماً. انهم لم يروا اي شخص بهذه السرعة. كان مثل ظل شبح!

استهدف (تشو) الشرطة الذي في الامام وأشر المسدس عليه وقال: “ضع سلاحك والاتصال الداخلي على الطاولة. كبل نفسك وصديقك بأذرع الطاولة. افعل ما اقول ،أو سأطلق النار “.

فعلت كل من الشرطيين ما قاله. وضعوا البندقية أمام (تشو) بالضبط وكبلوا أيديهم. ألقوا مفاتيح الاكبال بعيداً. العملية برمتها كانت سلسة وهادئة للغاية. لم يجرؤ أحد على التصرف بتهور بعد رؤية سرعة (تشو) الشبيهة بالشبح.

تنفس (تشو) تنفس الصعداء. حول السلاح على وضع الامان. كان يريد تعليق السلاح على حزامه لكن لم يكن يملك حافظة له لذا نظر على الشرطي وقال “إخلع ملابسك”.

ماذا؟

فكر رجال الشرطة ، هل التقينا بمنحرف؟ يريدنا أن نخلع ملابسنا على الرغم من أننا قمنا بإزالتها؟

كانت بقع الدم على ملابس (تشو) واضحة للغاية. أخذ قميص وسروال أحد الشرطيين وارتداه. كان كبير بالنسبة له ، لكنه كان يفي بالغرض.

الحافظة ، جهاز اتصال لاسلكي ، أصفاد ، حتى مسحوق الفلفل ، ومسدسه ومصباح يدوي. عندما خرج (تشو) من متجر الشواء مع تلك العناصر ، بدا كأنه ضابط شرطة دورية في بروكلين بنيويورك.

اللعنة…. أنا سرقت اثنين من رجال الشرطة! يبدو أن مشكلتي تزداد. سوف تأتي قوة الشرطة بكاملها في نيويورك من بعدي.

*****************************

أنتهى الفصل

ترجمة: aryaml12

رابط سيرفر الموقع على الديسكورد للتواصل مع الإدارة. وبالإضافة الى غرف لكل رواية من هنا

التعليقات

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
error: لايسمح بالنسخ من هذه الصفحة!!. وشكرا لتفهمكم.
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x

الإعدادات

لا يعمل مع الوضع الليلي
إعادة الضبط