المحتوى محتوي ترفيهي لا يمد الى ديننا بصلة. لذا لاتتركوه يلهيكم عن عبادتكم وصلاتكم

Rise of the Wasteland 47

الشظايا التي كانت في ظهر (تشو) كان من الصعب تنظيفها. بعض الاجزاء الصغيرة ليس فقط تتطلب طبيب محترف ، ولكن أيضا أنواع معينة من المعدات. سرعان ما أشارت (لينا فوكس) أنها لم تعد قادرة على الاستمرار ، “عليك أن تجد نفسك طبيباً لتنظيف الجرح بشكل كامل”.

“العثور على واحد لن يكون مشكلة.”

كان على (تشو) أن يستهلك كمية كبيرة من الطعام والشراب لتسريع تجديد جسمه. بسبب الجرح على ظهره وفخذه ، لم يكن لديه خيار آخر سوى تغيير ملابسه.

“لديك جسد جيد ،” كانت (لينا فوكس) مهتمة في جسدي (تشو). كانت بنية جسده مثالية لجذب الاناث، “كيف تدرب جسمك؟”

“لم أتدرّب أبداً في الواقع” ، أخذ (تشو) الماء والثياب من حقيبته. ثم ارتدى معداته.

“أنا لا أصدق ذلك. لطالما أراد الناس من الطبقة العليا من المجتمع أن يملكوا جسداً مثالياً. إنهم على استعداد لاستثمار الكثير من المال والوقت في ذلك. ”(لينا فوكس) قام بتثبيته و أدركت أن تعابير وجهه كانت تدل على أنه صادق شعرت أنه كان من النوع الخجول , وليس الجريء.

“هل لديك صديقة؟”

“كلا”.

“هل لأنك مصاب بالتوحد؟”

“لأنني فقير ، ولدي ثقة قليلة في نفسي”.

“ليس لديك ثقة؟ ها ها ها ها …. هذا مستحيل! لقد قاتلت ضد شرطة نيويورك ، والآن أنت تخبرني أنك لا تثق بنفسك؟ ”

“لم يكن لدي أي خيار آخر” ، قال (تشو) ببراءة.

“لا بد أنك تمزح معي.” (لينا فوكس) كانت لا تزال تريد مواصلة الدردشة ، إلا أنه فجأة ، رفع (تشو) يده، مما يشير إلى تحذير. أغلقت على الفور فمها ونظرت حولها في كل الاتجاهات.

كانت هناك طائرة عمودية بدون طيار تحلق فوق السيارة. كان هناك راكبين داخلها ويمكن رؤية علامة “شرطة نيويورك” واضحة على الطائرة بدون طيار.

كان (تشو) حاليا في موقف سيارات ريفر سايد بالقرب من جامعة كولومبيا. هبطوا على المروحية في وسط ملعب تنس. حتى أنهم ربطوا اللاعبين الذين كانوا يلعبون التنس في تلك اللحظة وسرقوا سيارتهم. ثم قاد (تشو) السيارة للخروج من ملعب التنس ، ولكن ، لم يذهب بعيدا جدا.

“استمعي يا (لينا) ربما تم اكتشافنا من قبل رجال الشرطة وسيجدوننا في أي وقت من الأوقات. لا بد لي من التعبير عن امتناني لك. إذا لم تكن مصرة على الهروب عبر السماء ، لربما كنت محتجزاً داخل المجاري ، بالتأكيد. ربما أكون قد توفيت إذا ذهبت عبر المجاري “.

“أنا مرتاح للغاية لأننا كنا قادرين على تأخير عملية القبض علينا. ومع ذلك ، أعتقد أنه من الآن فصاعدا ، سيقوم رجال الشرطة بإعادة ترتيب أولوياتهم من أجل القبض علي. في ذلك الوقت ، لن يكون لدي الوقت الكافي لرعايتك. وبالتالي ، من الأفضل أن تبقى في السيارة وتستسلمين عند الضرورة “.

تحدث (تشو) بجدية ، وتحيرت (لينا فوكس) بعد سماعها تلك الكلمات “إلى أين أنت ذاهب؟ كنت قد ذهبت في الأصل إلى البحار الكاريبي. ومع ذلك ، تخليت عن كل شيء واتبعتك. ، وأنت لا تزال تحاول تركي خلفك؟ ”

“يجب أن تنظر إليها على أنها إرادة الله. لم يكن لدي أي خيار آخر. لكي أكون صريحاً ، أنا حقا أريد أن أصاحب فتاة جميلة مثلك. ومع ذلك ، الآن يجب أن أقول … وداعا! ”أخذ (تشو) نفسا عميقا. بعد ملاحظة محيطه ومعرفة أن الطائرة بدون طيار قد تجاوزته ، فتح باب السيارة بسرعة وقفز منها.

بدأ العد التنازلي في آخر ثلاثين دقيقة الآن. حياته تعتمد على ذلك. استمر (تشو) في الدخول والخروج من الأشجار في الحديقة في محاولة لإخفاء نفسه من مشهد الطائرة بدون طيار. ومع ذلك ، سرعان ما أدرك أنه لم يعد يستطيع الهروب أبعد من ذلك. سمع صوت النباح من بعيد.

إنه كلب الشرطة اللعين!

ترك (تشو) الكثير من الملابس والعناصر الشخصية وراءه عندما كان يفر. بالإضافة إلى استخدامها للتحقق ، كانت هذه الأشياء ذات فائدة كبيرة لكلب الشرطة لتعقبه. على الرغم من أنه لم يعد بالإمكان رؤية آثاره ، فإنه لم يكن قادراً على الاختباء من أنف كلب الشرطة. وفكر بالفعل في قضاء آخر ثلاثين دقيقة داخل السيارة. ومع ذلك ، يبدو أنه كان محظوظا بما فيه الكفاية لعدم الحصول على النار بالرصاص الباردة من قبل رجال الشرطة.

رأى (تشو) رجال الشرطة عندما نظر حول الحديقة. لم يكن يريد أن يحيط بهم. وهكذا ، سرعان ما هرع إلى مبنى داخل الحديقة. كان بحاجة إلى شيء ليختبأ في ساعته الأخيرة.

كان نصب جنرال غرانت التذكاري الوطني عبارة عن مبنى حجري يبلغ من العمر 100 عام يبلغ ارتفاعه حوالي 50 مترا. كان في الواقع قبر يوليسيس سيمبسون غرانت ، الجنرال ، بالإضافة إلى رئيس الولايات المتحدة.

تم عرض رسالة جرانت فوق المدخل الرئيسي: “دعونا نستمتع بالسلام”. يعتقد (تشو) في نفسه ، وآمل أن الشرطة لن تكون متحمسة جدا وتندفع مباشرة بتجاهي. قد يقفز نجم الحرب الأهلية في الواقع من التابوت إذا كانوا قد بدأوا تبادل إطلاق النار داخل الضريح.

تقع قاعة دوم مباشرة خلف عمود مدخل القاعة التذكارية. دفن السيد والسيدة جرانت في منتصف الحفرة. كان هناك عدد قليل من الزوار والحراس داخل القاعة.

أطلق (تشو) النار على الاعلى بعد أن دخل القاعة. وصرخ: “هذا هجوم إرهابي. أخرجوا من هنا حالاً! ”

سقطت الرصاصة على اللوحات الجدارية فوق القبة وسقطت بعض الاجزاء. حاول أحد الحراس سحب سلاحه عندما رأى (تشو) ، لكنه مع ذلك كان أول من قتل بالرصاص. كان الموت والدم دائما أكثر فعالية عندما يهدد الشخص من الطلقات النارية. ثم صرخت مجموعة من الزوار بالإرهاب أثناء محاولتهم الاختباء والهروب. وهكذا تم منع رجال الشرطة الذين طاردوا (تشو) مؤقتا من دخول المدخل.

ومع ذلك ، لعن (تشو) نفسه بعد أن عرف محيطة ، “اللعنة! لماذا اخترت هذا المكان السيء؟

كانت هناك قاعة واحدة فقط داخل القاعة التذكارية. لم يكن لديه مكان للاختباء إلا في الحفرة في منتصف القاعة ، وكذلك خلف بعض الأعمدة. وبالتالي ، يمكن لـ(تشو) فقط الذهاب خلف العمود والتصويب إلى مدخل القاعة التذكارية.

رجال شرطة مدينة نيويورك ، أتوسل إليكم أن لا تتصرفوا بشكل طائش. أنتم يا رفاق بحاجة إلى دعم أنتم يا رفاق بحاجة إلى رفيق ؛ أنتم يا رفاق بحاجة إلى إبلاغ رئيسكم لذا أرجوكم لا تتسرعوا في دخول القاعة بسرعة دعوني وشأني في الثلاثين دقيقة الأخيرة ، حسناً؟

همس (تشو) لنفسه. وضع كلا من البنادق M4 واثنين من USP45 أعاد تلقيم كلاً منهما وجهزهما. بينما وضع الـSCAR في يده لمواجهة الشرطة.

طبقاً لمعرفة (تشو) البسيطة ، حتى لو أرادت الشرطة المهاجمة ، فإنها ستقوم ، على الأقل ، بإلقاء بضع قنابل دخان أو قنابل صدمة. ومع ذلك ، من سيكون قادراً على التنبؤ بأنهم سيرسلون كلب الشرطة أولاً؟ أطلق رجال الشرطة سلسلة الكلاب لكي يتمكن كلب الشرطة على الاقل من إلهائه بسبب سرعته الكبيرة.

كلب متخلف ، لن أكون مختبئًا في هذه القاعة التذكارية , لولاك أنت.

أطلق (تشو) رصاصة وقتل كلب الشرطة على الفور قبل أن يتمكن الشرطي من المرور عبر المدخل. يمكن سماع صرخة بعد موت الكلب. الشرطي غضب من (تشو) بسبب قتل (تشو) كلبه الثمين.

سرعان ما أدرك (تشو) أن فكرته في إقناع رجال الشرطة لطلب الدعم قد فشلت. سمع صوت خطوات أقدام بجانب القاعة التذكارية. على ما يبدو ، كان حوالي عشرين إلى ثلاثين شخصًا يتجمعون خارج القاعة.

سمع صوت من الخارج يقول “استمع ، لمن داخل القاعة! تنازل عن المقاومة ، لأنك لم تعد تستطيع الهروب. اسقط أسلحتك على الفور وارفع يدك كعلامة استسلام! لقد تسببت لدينا ما يكفي من المتاعب ، لذلك اترك الرهائن لوحدهم ، وإلا سوف نتخذ المزيد من الإجراءات! ”

لعن (تشو) نفسه عندما سمع تلك العبارات ، أنا لا أمتلك الكثير من الخبرة لأنني لم أكن أبداً الشرير! لماذا لم أحصل على عدد قليل من الاشخاص لكي أجعلهم رهائن؟ الآن ، لا يمكنني حتى تأخير هجومهم. أنا أحمق جدا!

أنتهى الفصل

ترجمة: aryaml12

رابط سيرفر الموقع على الديسكورد للتواصل مع الإدارة. وبالإضافة الى غرف لكل رواية من هنا

التعليقات

error: لايسمح بالنسخ من هذه الصفحة!!. وشكرا لتفهمكم.

الإعدادات

لا يعمل مع الوضع الليلي
إعادة الضبط