سيتم إقاف نظام التعليقات الديسكاس لبضعة أيام وتجربة نظام تعليقات مختلف

المحتوى محتوي ترفيهي لا يمد الى ديننا بصلة. لذا لاتتركوه يلهيكم عن عبادتكم وصلاتكم

Rise of the Wasteland 48

كانت الساعة الخامسة والنصف مساء. هرع نائب الرئيس (وود) ، الذي حصل على ترقيته المؤقتة ، نحو قاعة الجنرال غرانت التذكارية الوطنية. قفز من الطائرة الهليكوبتر وسأل رجال الشرطة في مكان الحادث ، “هل هناك أي رهائن؟”

“لا على الأرجح ،” أجاب رجال الشرطة في الموقع.

“أذن مالذي تنتظرون من أجله؟ اطلب من فريق SWAT رمي بعض الغاز المسيل للدموع في القاعة. “لا توجد طريقة ستجعله يبقى داخل القاعة للابد ، أتيحت لـ(وود) فرصة من ذهب لكي يثبت نفسه. حتى أنه أحضر الصحافيين معه من أجل إنهاء القضية بشكل مثالي.

“نعم يا سيدي!” ذهب الضابط على عجل لتنفيذ أمره.

من ناحية أخرى ، (وود) ، الذي كان يرتدي سترة مضادة للرصاص ، يقف على مسافة بعيدة من مكان الخطر. سمح للصحفيين والمصورين بالتقاط صور واضحة له.

لجأ (تشو) إلى القاعة لمدة ثلاث دقائق قبل أن يتم رمي الغاز المسيل للدموع في القاعة. لم يطلق رجال الشرطة قنبلة أو قنبلتين لأنهم كانوا خائفين من أنهم لم يكونوا كافيين لقتله. وبدلا من ذلك ، ألقوا ما بين 7 و 8 قنابل غاز مسيل للدموع في القاعة.

نظرا لعدم وجود خيار ، وضع (تشو) قناع الغاز. قبل ذلك ، كان قد قتل وقام بفحص اثنين من أعضاء وحدة ESU. لذلك ، أصبح الآن مجهزًا بشكل جيد.

بسبب الدخان المنبعث من الغاز المسيل للدموع ، كانت رؤيته مشوهة إلى الحد الذي لم يعد يرى فيه أشياء على بعد أمتار قليلة فقط. وبالتالي ، كان بإمكانه فقط صقل أذنيه للاستماع إلى تحركات خصومه.

لم يتخذ الطرفان أي تحركات بعد الانتظار بهدوء لمدة ثلاث دقائق.

قد جلس السيد (وود) بالخارج بينما كان يشاهد الدخان المتفرّق داخل القاعة التذكارية. على الرغم من أنه كان يقف على مسافة بعيدة ، لأنه لم يكن يرتدي قناع الغاز ، فإن الرياح المفاجئة التي دفعت الغاز في اتجاهه جعلته يخنق. ثم سأل “ما الذي يحدث؟ لماذا لم يخرج المجرم بعد؟

قال الضابط ، “ربما ، لقد اختنق ، وبالتالي فقد وعيه”.

اتفق معه الرئيس (وود) مع الضابط لأنه لا يمكنه تحمل الغاز المسيل للدموع على الرغم من أنه لم يشم إلا القليل منه. وهكذا توصل إلى استنتاج بأن المشتبه به قد تم أختنق حتى الموت. ولوح بيده وكأن النتيجة كانت مفروغ منها ، “إذاً دعونا ندخل القاعة ونخرجه منها”.

على ما يبدو, (تشو) كان يتحرك بشكل خفي وهادئ داخل القاعة. كان قد غير سلاحه أيضاً إلى بيرنيلي M4 سوبر 90 شبه الأوتوماتيكي. بعد انتظاره لفترة طويلة ، سمع خطى أقدام قادم من المدخل. كانت خطى بطيئة وثابتة.

لم يكن لدى رجال الشرطة رؤية واضحة لأن الدخان داخل القاعة التذكارية لم يختف بشكل كامل. وقف (تشو) خلف عمود بالقرب من المدخل أثناء مشاهدته بهدوء عندما دخل أربعة من أفراد وحدة القوات الخاصة إلى الصالة.

أربعة منهم حصلت في تشكيل مائل. أخذوا خطوات صغيرة وسريعة وفتشوا الصالة. ومع ذلك ، لم يكتشفوا أي شيء على الإطلاق.

“هل هو داخل الحفرة؟” سأل أحد أعضاء وحدة القوات الخاصة.

ساروا نحو الحفرة واستهدفوا بنادق أسلحتهم في نعش السيد والسيدة جرانت. ومع ذلك ، فإنهم لم يكتشفوا أي شيء على الإطلاق!

أين هذا الرجل؟ احتار أعضاء الوحدات الخاصة لأنهم لم يجدوا (تشو). ما زالوا بحاجة للعثور على جثته حتى لو كان ميتًا. ما يجري بحق الجحيم؟

في تلك اللحظة ، سأل القائد في على اللاسلكي ، “كيف هو الوضع؟ هل قبضتم على المشتبه؟”

“الوضع سلبي ، يا سيدي!” أجاب عضو وحدة القوات الخاصة الذي قاد الفريق. ومع ذلك ، سرعان ما استدار وسأل رفيقه ، “انتظر لحظة … كم منا دخل؟

“أربعة ،” قال رفيقه.

“واحد ، اثنان ، ثلاثة ، أربعة” ، عضو وحدة القوات الخاصة الذي قاد الفريق قام بحساب عددهم. كان مرتبكًا مرة أخرى “إذن ، لماذا سمعت خطى خمسة أشخاص؟”

خمسة أشخاص؟!

قام أفراد وحدة القوات الخاصة بتفقد مجالهم على الفور. حاولوا أن يستديروا , ولكن (تشو), الذي كان يتابع تحركاتهم متقدم عليهم بخطوة.

انفجار! … تم إطلاق طلقات نارية من عيار 12 من فوهة السلاح قبل إعادة تحميل البندقية شبه الاتوماتيكية. قام تشو بالضغط على الزناد بشكل مستمر حيث قام بإطلاق جميع الرصاصات الست بأقصى سرعة له.

اختار (تشو) في الواقع البندقية من أجل التعامل مع التشويه البصري الناجم عن الدخان. وقد انهار أعضاء وحدة القوات الخاصة الأربعة بعد إطلاق الرصاص على الستة.

لم يتمكنوا من الدفاع عن أنفسهم من الإصابة بالرصاص في الرقبة رغم أنهم كانوا يرتدون سترات مضادة للرصاص. باستخدام قدرة {سريع كالبرق} ، كان قادراً على سحب الزناد أربع مرات في ثانية واحدة. كان جسمه القوي الحالي قادرا على تحمل العبء الناجم عن الارتداد الخاص بالسلاح.

وكان صوت الضابط من اللاسلكي لا يزال مسموعاً. ظل يسأل عن الوضع داخل القاعة التذكارية. ومع ذلك ، لم يتلق أي رد.

حل الصمت داخل القاعة مرة أخرى ،. غير أن رجال الشرطة الذين أغلقوا المدخل ، بدأوا يشعرون بالارتباك ، لم يسمعوا بعد تلك اللحظة إلا أصوات أنفاسهم.

هذا الرجل في الداخل لا يزال آمن وسليم!

ضغط القائد في الموقع على أسنانه وأعطى أمرًا ، “خذ درعًا متحركًا ضد أعمال الشغب وأطلق هجومًا بهذا الدرع”. أيضا ، تأمر فريق SWAT بالتسلق إلى قبة القاعة التذكارية والاستعداد لكسر النافذة. هذا اللعين يجب أن يموت ”

صعد خمسة إلى ستة أفراد من وحدة القوات الخاصة إلى قبة القاعة في غضون دقيقتين إلى ثلاث دقائق. كانوا يحملون مسدسات في أيديهم ومشوا تدريجيا إلى كوة الزجاج. تم تزيين الكوة بزخارف دينية جميلة ، لكنهم ، من ناحية أخرى ، كانوا مستعدين لكسر قطعة الزجاج المكلفة من أجل قتل (تشو).

قام رجال الشرطة بحمل درعَيْن شديدين لمكافحة الشغب ودفعهم ببطء إلى مدخل القاعة التذكارية. ومع ذلك ، تلقى (وود) الأخبار قبل أن تتاح له الفرصة لشن الهجوم. قد أسر رجاله (لينا فوكس) ، المشتبه الآخر.

“اجلبها هنا” ، قال نائب رئيس الشرطة.

صنعت (لينا فوكس) تعبيراً مروعاً عندما أُحضرت إلى أمام القاعة التذكارية. قال (وود) في صوت خشنٍ وجدي.: “لا أريد أن يعاني أتباعي من أي إصابات إضافية. أقنع رفيقك بالخروج من القاعة ، وربما يمكن تخفيف عقابك “.

حاولت (لينا فوكس) أن تهرب ، ولكن تم القبض عليها من قبل رجال الشرطة الذين يقومون بدوريات حول المكان. هي الآن أُحضرت إلى مدخل القاعة التذكارية من قبل شرطيين. ووجهت وجهها وقالت على اللاسلكي : “كيف حالك يا فيكتور؟”

إذن ، نحن الآن نبدأ المحادثة؟

(تشو) سعد عندما سمع صوتها. أجابها بينما كان يجمع الأسلحة من الجثث ، “أنا بخير ، ماذا عنك؟ هل تم القبض عليك؟

“نعم ، لقد وقعت في أيدي الشرطة بعد أن فقدت حمايتك” ، شعرت (لينا فوكس) بالشفقة عندما قالت تلك الكلمات. “الشرطة تريد منك الاستسلام. من خلال القيام بذلك ، سيتم الحكم عليك بشكل عادل … ”

نظر (تشو) على الساعة وأدرك أنها كانت بالفعل خمسة وخمسة وأربعين في المساء. الكارثة ستحدث قريبا سيكون قادرًا على تجاوزها إذا كان سيحتفظ بها لبضع دقائق أخرى. لن يستسلم في هذه اللحظة الحاسمة. سيتم القبض عليه من قبل الشرطة ويكون مؤمنا داخل قفص حديدي إذا كان سيستسلم الآن. ثم يموت جوعًا عندما تختفي الشرطة قريبًا.

“حسنًا ، أنا على استعداد للاستسلام. ومع ذلك ، أود أن يكون لي عشاء نهائي. آمل أن أتمكن من الحصول على وجبة أعدها شيف من أشهر مطعم في نيويورك. سوف أستسلم طالما أنكم توافقون على شروطي ، “كان (تشو) يحسب كل شيء. كل ما كان عليه فعله الآن هو قتل الوقت.

ومع ذلك ، في تلك اللحظة ، أبلغ أحد أفراد وحدة القوات الخاصة التي قفزت إلى القبة القائد في الموقع ، “سيدي ، لدي رؤية واضحة للمشتبه به. أنا متأكد مئة في المئة أنني أستطيع إطلاق النار عليه حتى الموت.

“هل أنت متأكد؟” كان القائد في الموقع يكره (تشو) لأنه فقد أربعة من مرؤوسيه.

“إفعلها”

رفعت وحدة القوات الخاصة التي صعدت إلى القبة أسلحتها الهجومية واستهدفت نافذة الزجاج الملون.

ثم قال القائد الميداني بشراسة: “إذن ، قتله! لا أريد أن أراه حيًا ويخرج من القاعة التذكارية “.

*********************************

أنتهى الفصل

ترجمة: aryaml12

رابط سيرفر الموقع على الديسكورد للتواصل مع الإدارة. وبالإضافة الى غرف لكل رواية من هنا

التعليقات

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
error: لايسمح بالنسخ من هذه الصفحة!!. وشكرا لتفهمكم.
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x

الإعدادات

لا يعمل مع الوضع الليلي
إعادة الضبط