المحتوى محتوي ترفيهي لا يمد الى ديننا بصلة. لذا لاتتركوه يلهيكم عن عبادتكم وصلاتكم

Rise of the Wasteland 49

كان عضو وحدة القوات الخاصة الذي صعد إلى القبة يستهدف (تشو). في هذه الأثناء ، كان (تشو) لا يزال يجري محادثة مع (لينا فوكس) أثناء البحث في الجثث.

تم سحب الزناد ، وسُمع صوت طلقة نارية. ومع ذلك ، توقف العالم لثانية واحدة في تلك اللحظة … تم تنشيط {سريع كالبرق} واكتسب (تشو) ثانية إضافية.

هذه القدرة الاستثنائية أنقذت (تشو) مرة أخرى ، مثلما فعلت عندما تم الاستيلاء عليه من قبل السارق. كان كمامة عدوه تشير بالفعل إلى خصره ، لكنه كان لا يزال قادراً على الدوران لمواجهته. هذه المرة ، استطاع أن يتدحرج ليتجنب الرصاصة.

أدرك عضو وحدة القوات الخاصة الذي شن الهجوم أن الهدف قد تم تنبيهه فجأة وتوغل للأمام عندما سحب الزناد. هذا جعله يخطأ هدفه. ومع ذلك ، لم يتردد وأطلق ثلاث طلقات أخرى.

تحطمت قطع الزجاج وانتشرت أجزائها على الارض . أن القوة التفجيرية لـ(تشو) ارتفعت فجأة مع تحركه حول الصالة بسرعة قصوى.

ازدادت دقات قلبه ، وطنت أذنه ، وتضخمت الأوعية الدموية على رقبته لضمان نقل كمية كافية من الهيموجلوبين إلى دماغه حتى لا يشعر بالدوار بعد الكمين.

ومع ذلك ، تبع الآخرون زميلهم بعد أن أطلق الطلقة الاولى! كان هناك أربعة من أفراد وحدة القوات الخاصة الذين صعدوا إلى القبة. وحطم الثلاثة الآخرون الزجاج وأطلقوا النار على الهدف بوحشية بعد أن أطلق عضو الوحدة الأول النار عليه. أصبح وضع (تشو) فجأة خطير للغاية.

لم يكن هناك تقريبا مكان للاختباء داخل الصالة. وبالتالي ، لم يكن أمام (تشو) أي خيار سوى القفز في الحفرة التي كانت تقع في منتصف الصالة. هناك وضع نعش الجنرال جرانت ، وتم تصميمه بطريقة معينة ليعجب السياح.

كانت المساحة داخل الحفرة ضيقة ، وبالتالي كان التصويب أيضاً ضيق. سيضطر (تشو) فقط لمواجهة خصم واحد في كل مرة. كان لا يزال يحمل بندقية SCAR في يده. ثم صوب بثبات إلى أحد أفراد الوحدة الذين كانوا يقفون على المنور.

كان عنصر وحدة القوات الخاصة الذي وقف على المنور مرعوبًا ، حيث تجاوزت سرعة هدفه توقعاته بشكل كبير. أدرك أنه لا يمكنه اللحاق بهدفه ، ومن الواضح أنه لم يكن شيئًا كان يمكن لشخص عادي تحقيقه.

ومع ذلك ، أدرك ذلك بعد فوات الأوان … كانوا على بعد حوالي عشرة أمتار فقط. استهدف (تشو) بسرعة وأطلق رصاصة قاتلة من بندقية الهجوم. ثم انهار بعد سماع طلقات الرصاص. تم إطلاق النار على عضو وحدة القوة الخاصة الذي وقف على المنور عدة مرات. كان جسده يتشقلب عدة مرات قبل أن يسقط على الأرض.

خططت (لينا فوكس) في البداية لمواصلة الدردشة مع (تشو). ولكن ، سمعت فجأة طلقات نارية من داخل القاعة التذكارية. ثم شاهدت جثة تسقط من على السطح بعد بضع ثوان.

“آه!” صرخت (لينا فوكس) من الخوف عندما رأت الجثة والدم. رجال الشرطة الذين خيموا في الخارج أرتعبوا كذلك. ومع ذلك ، أصر القائد في الموقع على قتل (تشو(. وأمر الشرطة بإغلاق المدخل مع دروع مكافحة الشغب الثقيلة وأطلقوا هجومًا بعد سماع الطلقات النارية.

كان الدرع يستخدم عادة للتعامل مع البلطجية في الشوارع. كانت قدرتها المضادة للرصاص ممتازة لدرجة أنه حتى رصاصة من بندقية لا يمكنها أن تخترقها. ، ومع ذلك ، وزنها ثقيل للغاية. وبالتالي ، كانت تستخدم فقط للمناسبات الخاصة.

كان (تشو) لا يزال محاصرا داخل الحفرة عندما تم دفع درع مكافحة الشغب الثقيل إلى الصالة. كان لا يزال هناك ثلاثة من أفراد وحدة القوات الخاصة على القبة. على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من مهاجمة (تشو)الذي كان موجودًا حاليًا داخل الحفرة ، فلا يزال بإمكانهم إعطاء بعض التعليمات الأخرى.

أخرج أحد أفراد وحدة القوة الخاصة رأسه وصاح بغضب: “إنه داخل الحفرة ، داخل الحفرة!” لقد قتل هاري. نحن بحاجة لقتله. نحن بحاجة لقتله الآن! ”

في تلك اللحظة ، حدق (تشو) عليهم بغضب وعيونه تحولت للون القرمزي الأحمر. ورفع مسدسه واطلق النار على درع مكافحة الشغب الثقيل عندما رأى أنها تقترب.

كان على بعد أمتار قليلة من الدرع ، وكل الرصاصات أصبت الدرع. ومع ذلك ، لسوء الحظ ، كان الدرع محصناً ضدهم جميعاً. لم يتمكن (تشو) من التعامل مع خصمه على الرغم من أنه أنهى مخزون كامل من الذخيرة.

وقد تمكن أكثر من اثني عشر شرطيًا من دخول القاعة على شكل منحني بمساعدة الدرع. حتى شرطي شجاع خرج من خلف الدرع بعد أن عرف أن علم أن مخزون السلاح قد نفذ. رفع على الفور مسدسه وأطلق النار على (تشو).

التصويب وجها لوجه يتطلب درجة كبيرة من الشجاعة!

من الواضح أن الشرطي الذي خرج من خلف الدرع لم يكن الحظ معه. رأى (تشو) غاضباً. رأى (تشو) يسقط SCAR الذي نفد الرصاص منه. ورأى أيضا (تشو) يخرج USP45 بسرعة. حتى رأى ( تشو) يصوب عليه ، ومع ذلك ، لم يكن قادراً على الوقوف بعد أن صوب (تشو) عليه.

لم يستسلم (تشو). سعى جاهدا للعيش على الرغم من أنه تورط في موقف خطير. مع خفة الحركة الاستثنائية ، سحب مسدسه وأطلق رصاصة واحدة!

إنه يراهن بحياته على ذلك!

ركز (تشو) عليه باهتمام. كان لديه رؤية واضحة لكل شعرة واحدة من الشرطي. يمكنه حتى أن يفهم تمامًا الغضب الذي ملأ عيون الشرطي.

ربما ، الشرطي الذي مات للتو كان صديقه!

أو ، ربما ، الكلب الذي قتله من قبل ينتمي إليه!

من الممكن أيضاً أن يكون لديه إحساس قوي بالعدالة ، وبالتالي يكره موقفي من التعامل مع الحياة البشرية كالزجاج!

لكن ، أنا آسف ، يجب أن أعيش! يجب أن أعيش حتى لو اضطررت إلى العيش حياة شريرة!

كل رجال الشرطة يجب أن يختفوا أنت مقدر لك أن تختفي ولا أحد يستطيع تغيير مصيرك.

بالنسبة لي ، لا يزال لدي فرصة للعيش! ما زلت أريد أن أعيش! وبالتالي ، أنا لن أستسلم ، أنا لن أستسلم أبداً!

انفجار! دائما يحصل (تشو) على الخطوة الأولى في الهجوم. مرت الطلقة الأولى من خلال أذن خصمه وخدشته, انفجار! مرت الطلقة الثانية من خلال حاجب خصمه. الطلقة من 45 عيار قشرت نصف دماغه. انفجار! فجرت الرصاصة الثالثة جمجمته بعيدًا عن رأسه تمامًا.

فشل الشرطي الشجاع في إطلاق رصاصة واحدة حتى.

أنا آسف ، اسمحوا لي أن أكون الشخص الذي يقتلك!

العالم محكوم عليه بأي حال ، وسوف تكون ميتًا. ، ومع ذلك ، يمكنك تبادلها بحياتي!

كان شرطي واحد فقط لديه هذه الشجاعة. اختبأ رجال الشرطة الآخرون وراء درع مكافحة الشغب الثقيل بدلا من ذلك. كانوا يصرخون بصوت عال ، لكن لم يكن أحد يعرف ما يصرخون من أجله. بعد أن قتل (تشو) الشرطي الذي خرج من مؤخرة الدرع ، ألقيت بضع القنابل الضوئية في الحفرة.

سرعان ما سُمع بعض الانفجارات. دمر الصخب الضخم إدراك (تشو). يمكن لقنبلة ضوئية أن تؤدي إلى الصمم ، وتدمر خط الوسط في الدماغ ، وكذلك الاضطراب الدماغي. حتى أقوى رجل على قيد الحياة سيفقد قدرته على القتال في غضون خمس إلى ست ثوانٍ إذا تأثر بالقنبلة اليدوية.

لم يتحمل (تشو) الضغط الناجم عن الانفجارات المتتالية على الرغم من أن جسمه تم تقويته من قبل NTZ-49. حتى انه انهار لأنه لم يعد قادرا على الحفاظ على توازنه.

أخيراً ، كان لدى رجال الشرطة الذين كانوا يختبئون خلف درع مكافحة الشغب الثقيل فرصة للوقوف. واحدًا تلو الآخر ، رفعوا بندقيتهم واستهدفوا (تشو) الذي كان لا يزال مختبئًا داخل الحفرة. أطلقوا النار على الحفرة على الرغم من أنهم لم تكن لديهم رؤية واضحة لـ(تشو).

كان ما لا يقل عن سبعة إلى ثمانية بنادق مرئية وكانت جميعا تهدف إلى (تشو). ومع ذلك ، أطلق (تشو) ، الذي اختبأ في الحفرة ، طلقة واحدة في كل مرة ظهر شخص ما.

انفجار! تم إطلاق النار على شرطي في ذراعه وسقط سلاحه على الأرض.

انفجار! شرطي آخر أصيب في كتفه. وصرخ وهو يسقط على الأرض.

انفجار! كان رجال الشرطة لا يزالون يتدافعون. وفي هذه المرة ، أُطلق (تشو) النار على رقبة شرطي وتناثر دمه على بعد ثلاثة إلى أربعة أمتار.

واصل (تشو) ضرب هدفه مع كل طلقة. هذه المرة ، أطلق النار كما لو أن حياته على المحك ، واصل عدد لا حصر له من رجال الشرطة الاندفاع. علم أن لحظته الأخيرة كانت تقترب عندما رأى ثلاثة إلى أربعة رجال شرطة يستهدفونه في نفس الوقت!

ألا يجب أن يكون هذا هو الوقت لحدوث الكارثة ؟

*********************************

أنتهى الفصل

ترجمة: aryaml12

رابط سيرفر الموقع على الديسكورد للتواصل مع الإدارة. وبالإضافة الى غرف لكل رواية من هنا

التعليقات

error: لايسمح بالنسخ من هذه الصفحة!!. وشكرا لتفهمكم.

الإعدادات

لا يعمل مع الوضع الليلي
إعادة الضبط