المحتوى محتوي ترفيهي لا يمد الى ديننا بصلة. لذا لاتتركوه يلهيكم عن عبادتكم وصلاتكم

Rise of the Wasteland 68

حس العدالة

كان البحث لا يزال مستمراً ، وكذلك تدريب (تشو)… كان (بوتشر) بكل وضوح ليس معلمًا جيدًا ، ولكنه كان بالفعل يتمتع بخبرة كبيرة. يمكنه أن يتصدى لأي حركة وفعل بضربة مرتدة.

“الحروب في المدن هي الأكثر وحشية لأن المباني تحجب رؤيتنا. هناك الكثير من البقع المخفية وكل الطرق متصلة ببعضها البعض. لن تعرف من أين سيأتي الأعداء ، لذلك يجب عليك البقاء في حالة تأهب طوال الوقت “.

“هل تعلم عن أثار ما بعد الحرب؟ جندي عادي ستكون لديه هذه المشكلة بعد سنة أو سنتين. ومع ذلك ، الحروب في المدن ، فإن جنديًا جديدًا نجا لمدة شهر كان سيختبرها بالفعل “.

“يجب على الجندي الموقر ألا يغادر ميدان المعركة ، لأن زملائه هم الأكثر موثوقية. كانوا يشاركونك آخر قطعة من الخبز الفاسد معك ويواجهون الرصاص معك. كانوا يديرون ظهورهم ويثقون في أنك ستحمي ظهورهم. هل تعرف ألم فقدان الاصحاب؟

وعندما تحدث (بوتشر) بدون توقف ، (تشو) كان يضغط على بطنه ليخفف الالم ووقف مرة أخرى. لم يكن يولي أي اهتمام لهذا الرجل المجنون. كان يعتقد أن (كاترينا ريفاين) امرأة مجنونة ، ولكن ، بالمقارنة مع (بوتشر) ، كانت ملاكًا لطيفًا وودودة تمامًا!

“دعنا نذهب ، وقت الدرس الثاني – القتال القريب. أسمع طلقات نار ، هناك تبادل إطلاق نار بالقرب”.

“يجب أن تكون المعركة القريبة سريعة وعنيفة. يجب أن يتم كل هجوم في أقل من خمس ثوان ، وأفضل ما يمكن القيام به في اثنين أو ثلاثة.

“أنت رشيق جدًا ، يجب أن تكون جيدًا في ذلك. لكن تذكر ، يجب أن تعرف أعداءك جيدًا في القتال القريب. خلاف ذلك ، لا تتخذ الخطوة الاولى. إذا كانت هناك مشكلة ، فإن الهجوم بعنف سيكون خيارًا أفضل من الجري “.

قاد (بوتشر) (تشو) وأظهر له العمل القتالي للانتقال عبر الشوارع بسرعة. كان (بوتشر) ، الرجل الكبير ، رشيقاً مثل الأرنب عندما كان جدياً.

تبع (تشو) (بوتشر). استدار ورأى (روما) ورجاله ما زالوا ينقلون الموارد ، “انتظر ، من الذي سيغطي فريق البحث إذا غادرنا؟”

“دع الكلب يبقى.”

انحنى (بوتشر) وبدأ يمشي بسرعة مع خطوات قصيرة. كانت المسافة بين خطواته ليست بعيدة ، ولكنها سريعة للغاية.

عندما وصل (بوتشر) إلى المبنى التالي التالية ، قال (تشو) لـ (دوج ميت) ، “ابق عينيك على (روما). لا تدعهم يهربون ولا تسمح للآخرين بمقاطعتهم “.

ذهب (دوج ميت) ذو الذكاء العالي للقيام بعمله وتتبع (تشو) (بوتشر). أعطته قدرة {الموهبة الطبيعية} موهبة التقليد. استغرق الأمر منه قليلا فقط ، وكان (تشو) جيداً في تقليد حركات (بوتشر).

ومع ذلك ، عندما وصل (تشو) و (بوتشر) ، توقف صوت الطلقات النارية. ورأو بضع جثث ملقاة في زاوية الشارع. كانوا يحاولون الفرار لكنهم أُصيبوا في الظهر.

الكثير من الجثث لم تمس. “مدينة مانهاتن بأكملها ستكون مقبرة ذات رائحة كريهة ومفتوحة في غضون أيام” ، “كان (تشو) يهمس في نفسه.

قال (بوتشر) بسعادة: “اشتكى من المقبرة بعد أن تقتل مجموعة من الأشخاص الرائعين”. “ركز وقل لي ماذا ترى.”

بدأ (تشو) أن يكون جاداً. أخذ تلسكوب وبدأ في مراقبة الوضع. كانت مسافتهما من تبادل إطلاق النار حوالي ستين مترا. يمكنه أن يرى العديد من الثقوب على جدران المبنى والجثث. لم يستطع رؤية أي شخص. يمكنه فقط سماع التعجبات.

“إذا حكمنا من خلال عدم اتساق ثقوب الرصاص ، فإن مهاراتهم في التصويب سيئة مثلي. ومن عدد الطلقات المتناثرة في ساحة المعركة ، كان هناك حوالي 12 إلى 13 شخصًا على كل جانب “.

“المدافعون يختبئون في محل مجوهرات ، أوحوه … إنها العلامة التجارية المشهورة عالمياً ، تيفاني آند كو ، يبدو أنهم يخسرون”.

“استمر تبادل إطلاق النار بالكامل أقل من خمس دقائق وليس هناك حراسة. أظن أن المهاجمين هم أفراد العصابات الذين كانوا يحاولون سرقة متجر المجوهرات. إنهم متحمسون للغاية لأنهم فازوا ولا يهتمون حتى بعودتهم. ”

وضع (تشو) التلسكوب أسفل ونظرت إلى( بوتشر) ، الذي كان بجانبه. ابتسم الاخير وميل رأسه ، وقال: “اذهب وحقق العدالة! الأولاد الصغار والمبتدئون يحبون القيام بذلك “.

“أنت ستدعني أذهب هكذا؟”

“سوف أغطيك.”

عبس (تشو) واستبدل بندقية SCAR في يده مع بندقية Benelli M4 الشبه تلقائية. كان يحمل الطلقات النارية وركض بسرعة نحو متجر المجوهرات. (بوتشر) في الحقيقة كان يغطي بشكل جيد , تبع (تشو) مع مدفع رشاش PKM لتغطية ظهره.

بعد أن ركض نحو خمسين مترا ، وصل (تشو) على جثث الموتى. إذا حكمنا من خلال الزي الرسمي ، يجب أن يكونوا عمال من متجر المجوهرات. يبدو أنهم كانوا يحاولون الهرب من خلال الباب الجانبي ، لكنهم طوردوا وقتلوا. الطريقة التي ماتوا بها كانت بائسة للغاية.

كان المحل على الجانب الآخر من الزاوية. بحث (تشو) وألقي نظرة ببندقيته. كان المتجر الضخم والواسع في فوضى كبيرة. بدا الأمر وكأن رجال العصابات يطلقون من اتجاهات مختلفة في نفس الوقت ولم يكن لدى الناس في المتجر وقت للرد.

كانت رائحة الدماء من الجثث مثيرة للاشمئزاز وكانت هناك امرأة تصرخ في المتجر. كل هذه الأشياء كانت تقود (تشو) لاتخاذ ردت فعل. ولكن عندما كان على استعداد للذهاب ، أوقفه (بوتشر) وسأل: “ما رأيك في الداخل؟”

“ماذا يمكن ان يكون ؟ كان من الواضح أنها أصوات الضرب والتحطيم والسرقة والاغتصاب! ما الذي تتوقعه من رجال العصابات في نيويورك أن يفعلوا؟ ”قام (تشو) بتجفيف شفتيه وقال.

“حسنا ، دعهم يستهلكون طاقتهم أولا” ، قال (بوتشر) ، الذي كان يحث (تشو) ، الآن يريد منه الانتظار بدلا من ذلك. “استمتع بها أيضًا.”

أدرك (تشو) لماذا طلب منه (بوتشر) القدوم. لم يكن لتحقيق العدالة. كان له أن يشعر بشكل خاص بالكراهية ومشاهدة آثام الجناة وأن يشعر بألم الضحايا وعجزهم.

“هل سأبقى هنا وأراقب؟”

“في بعض الأحيان ، قد تكون قادراً على المساعدة ولكن في بعض الأحيان ، لا يمكنك. إذا فقدت عقلك في كل مرة ترى فيها شخصًا يكافح ، فستموت قريبًا جدًا “.

هز (بوتشر) كتفيه وقال: “عندما تواجه عملاً من أعمال العنف ، إذا كان معدل ضربات قلبك في سرعة عادية ، ولا تتعرق ، فمك ليس جافًا ، ولا يوجد غضب أو إحساس بالظلم في قلبك ، إذن يمكنك إنقاذهم. ”

(تشو) أعتقد أنه كان من الصعب للغاية. كان بإمكانه مهاجمة العدو دون خوف ، بل وتجاهل الطلقات الطائرة بهدف الوصول إلى أدمغتهم ، لكنه لم يستطع أن يبقى هادئًا عندما سمع الصراخ البائس.

التفت (تشو) ونظر إلى وجه (بوتشر). حاول جاهدا قمع غضبه وعدم قتله. لقد هب في (بوتشر) وقال، “ألا تعتقد أنه قاسي للغاية؟ استمع إلى ذلك ، شخص ما يموت. سننقذهم في النهاية ، فلماذا لا ننطلق في وقت سابق؟ ”

كان الجزار لا يزال هادئا جدا ولن يتحرك. ولم يهز إلا كتفيه عندما كان يستمع إلى (تشو).

استمر (تشو) لمدة دقيقتين إلى ثلاث دقائق ، لكنه لم يعد قادراً على الصمود. أمسك بندقيته وركض نحو اتجاه محل المجوهرات. تنهدت (بوتشر) وقال، “اهه … هذا الطفل يذكرني عندما كنت صغيرا. نحن نحاول أن نبقى هادئين ولكن الشعور بالعدالة في قلوبنا كان قوياً جداً! ”

*********************************

أنتهى الفصل

ترجمة: aryaml12

رابط سيرفر الموقع على الديسكورد للتواصل مع الإدارة. وبالإضافة الى غرف لكل رواية من هنا

التعليقات

error: لايسمح بالنسخ من هذه الصفحة!!. وشكرا لتفهمكم.

الإعدادات

لا يعمل مع الوضع الليلي
إعادة الضبط