Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 89

رحلة سريعة

رحلة سريعة

[ منظور أرثر ليوين ]

“جيد!” أومأ ألدوين برأسه كما كشف عن صف من الأسنان المثالية التي خلقت ابتسامة جذابة.

 

 

 

لقد قام جدي بتحويل إتجاه جسده الى الصوت ، كما أسرعت نحو أمي …. مع نواة مانا غير مستقرة بسبب إرادة الوحش شعرت بالضعف لأول مرة منذ فترة طويلة.

 

لقد ظهر الصوت على مسافة أقرب هذه المرة ، كان يبدو أنه قادم من يميننا ، لقد ألقيت نظرة خاطفة على آرثر لأجده ينظر نحوي ، ربما هو يتأكد من أنني بخير ، كما كانت سيلفي بجانبه مباشرة ، مع فروها الأبيض الذي وقف على نهايته مما يجعلها تبدو أكبر.

عندما كنا ذاهبين إلى كوخ رينيا لم أستطع إلا أن أتنهد برهبة من مدى مثالية صباح الربيع ، لقد كان هذا من ضمن تلك المشاهد التي لا يسعك إلا أن تقوم بتقديرها ، كان هواء الصباح لا يزال باردًا ومنعشًا ، بينما كانت قطرات ندى الصباح على جانبي الطريق وهي تلمع على الصخور المغطاة بالطحالب خاصة مع اشعة الشمس التي تسللت من خلال الأشجار القديمة التي بدت وكأنها جاثية فوقنا.

 

 

 

 

 

 

 

يجدر بي الذكر أن العربة التي ركبناها بالكاد اهتزت بسبب المسارات الرخامية الممتازة التي تم تنعيمها بسبب قرون من الاستخدام ، لقد كانت سيلفي مليئة بالإثارة كما كان علي أن أمسكها من ذيلها لعدة مرات لمنعها من القفز خارج العربة لمحاولة اصطياد الطيور.

 

 

 

 

 

 

” إنه لا شيء يا سيدي ، لقد ساعدتني تيسيا في الكثير من الاشياء أيضًا”.

لقد فجائت سيلفي العائلة الملكية عندما قامت بإطلاق قذيفة نارية بينما كانت لا تزال في قبضتي مما أدى إلى تفحيم طائر ذو حظ عاثر جعله يطير على مسافة قريبة جدًا منا.

لقد اعترف بذلك! ، لقد كدت أصرخ بصوت عالٍ بسبب الإثارة!.

 

 

 

 

 

 

“آرثر ، يجب أن أقول إن وحشك لا يزال يثير اهتمامي.”

… وأنني مدللة! أنا لست مدللة!

 

لقد قمت بجعل صوتي يبدو ثقيلا ، في محاولة لكي أبدو وكأنني استيقظت للتو.

 

 

 

لقد بدا أن والدي قد سقط عميقا في افكاره إلا ان صوت امي قد اخرجه.

رفع ألدوين إراليث حاجبيه كما تحركت سيلفي على الفور وأمسكت الطائر بفكها عندما سقط.

 

 

كان سيكون من المحرج فقط أن أستيقظ في ذلك الوضع لذلك أبقيت عيناي مغمضتين ، لكن من كان يظن أن والدي سيسأل آرثر إذا كان يحبني! … وبشكل مفاجئ آرثر إعترف بذلك بالفعل!

 

 

 

لقد ظهر الشكل الظلي أخيرًا وأصبح واضحا بواسطة شعاع الضوء الذي تسلل من خلال الأشجار وكشف عن شخصية مألوفة للغاية.

” هيي ، اترك الصبي وحيوانه الأليف وشأنهم ، في مكان شاسع وغامض مثل قارتنا لا يمكنك أن تتفاجئ بأشياء مثل هذه ” إنتقد فيريون ابنه كما هز إصبعه.

*حفيف*

 

 

 

 

 

 

“عادة ما كنت لاتفق معك أيضًا أيها الجد ، لكن وحش آرثر فريد حقًا مقارنة ببقية وحوش المانا الأخرى التي رأيتها ، على الرغم من كونه طفلا رضيعا ، إلا أن نظرته تلمع بالذكاء ” انحنت ميريال بالقرب من سيلفي التي كانت لا تزال تمضغ الطائر الذي قامت بشويه.

 

 

 

 

 

 

 

“لا تنسى أن سيلفي لطيفة للغاية أيضًا!” تمامًا عندما أطلقت سيلفي تجشؤًا راضيًا قامت تيس بحملها ومعانقتها.

 

 

 

 

 

 

 

” هذا هراء! أنا لا يسعني إلا أن أشعر بالقلق خوفا من ان تختار حفيدتي يومًا ما وحشها المتعاقد ليس بالإعتماد على مدى قوتها ولكن على مظهره! ” تذمر فيريون بشكل ساخر ، مما جعل الجميع يضحكون بشكل متزامن باستثناء الأميرة.

 

 

عندما شققنا طريقنا بشكل اعمق في الغابة ، لاحظت أن عدد الفروع التي كان علينا للإلتفاف حولها وستائر الكروم التي كان علينا دفعها إلى الجانب قد إزدادت ، لقد أردت أن أسأل ما إذا كنا نسير في الاتجاه الصحيح حقًا لكن النظرة الجدية على وجوه الجميع جعلتني أبتلع تذمري.

 

 

 

 

لقد كانت الرحلة طويلة إلى حد ما ، حتى مع سحب العربة بواسطة وحش مانا وبسبب هذا سرعان ما نامت تيسيا وهي واضعة لرأسها على كتف والدتها كما كانت ميريال في نفس حالة ابنتها وهي تسند رأسها على رأس تيس.

 

 

 

 

 

 

 

“آرثر ، لقد أخبرت ابني سابقا بالفعل بهذا ، لكن المكان الذي نتجه له ليس مجرد كوخ عادي ، لقد اختارت رينيا لسبب ما ان تقوم بعزل نفسها بعيدًا على حافة المملكة ، أما لأي سبب فعلت هذا فهي لم تخبرني ، لكن في المرة الأخيرة التي قررت فيها القيام بزيارة مفاجئة ، كدت أموت بسبب الفخاخ والدفاعات التي وضعتها “. تحدث فيريون بصوت خافت.

 

 

 

 

 

 

 

لقد رفعت حاجباي بشكل مندهش بسبب نبرة فريون الجادة. ” أي سبب قد يدفع الجدة رينيا ويجعلها تحمي نفسها إلى هذا الحد؟”

 

 

 

 

 

 

 

” إن مدى علمي عن هذا الموضوع لا يتعدى معرفتك ايضا ، لقد أخبرتها أننا سنأتي للزيارة هذه المرة لذا يجب أن نكون امنين ، لكني أريدك أن تنتبه لأي علامات غير طبيعية ، فحقيقة أنها مجبرة على إتخاذ مثل هذه الاحتياطات تعني أن هناك أشخاصًا يجب أن نحذر منهم”.

 

 

عندما شققنا طريقنا بشكل اعمق في الغابة ، لاحظت أن عدد الفروع التي كان علينا للإلتفاف حولها وستائر الكروم التي كان علينا دفعها إلى الجانب قد إزدادت ، لقد أردت أن أسأل ما إذا كنا نسير في الاتجاه الصحيح حقًا لكن النظرة الجدية على وجوه الجميع جعلتني أبتلع تذمري.

 

 

 

كما بدا أن حفيف الأوراق الخافت يقترب منا.

لقد فكرت في ذهني على الفور في قدراتها باعتبارها متفردة ، ولكن لم يكن يبغي أن يعرف بهذا الامر سوى حفنة من الأشخاص الموثوق بهم.

 

 

 

 

لقد رفع آرثر يده فجأة بينما كانت يده الأخرى تمسك بمقبض سيفه الذي لم ألاحظه حتى الآن ، كما تجمد جدي الذي كان بجانبه وهو يغير موقفه بينما شق أبي طريقه نحونا.

 

لقد فجائت سيلفي العائلة الملكية عندما قامت بإطلاق قذيفة نارية بينما كانت لا تزال في قبضتي مما أدى إلى تفحيم طائر ذو حظ عاثر جعله يطير على مسافة قريبة جدًا منا.

“حسنا.” أومأت برأسي.

 

 

 

 

“ما الذي تفعلونه بالوقوف هنا مثل الحمقى؟ هيا لقد تأخرتم يا رفاق! ”

 

 

بعد فترة وجيزة من مرور المحادثة نام الجد فيريون أيضًا وهو يشابك ذراعيه بينما ظل رأسه يتأرجح ذهابا و إيابا ، لذلك تبقت سيلفي وسائق العربة بالإضافة إلى والد تيس هم الأشخاص الوحيدين المستيقظين.

 

 

 

 

 

 

 

لقد وضعت سيلفي كفوفها الأمامية على نافذة العربة على أمل اصطياد المزيد من الطيور ذات الحظ العاثر ، كما كان ذيلها يهتز بإيقاع معين.

“أنا مجرد أب مفرط الحماية ، مع أفكار جامحة ، لا تهتم بما قلته ، لكن آرثر … اخبرني ، هل فكرت يومًا في الزواج من تيس؟ ”

 

 

 

 

 

كانت والدتي تستيقظ بينما كان والدي يمسك بيدها بلطف ، لكن بمجرد أن أدركت أنها قد نامت رأيت نظرة محرجة على وجهها.

لقد حمل ألدوين نظرة مسترخية على وجهه المسن بينما كان يحدق في المشاهد التي تظهر خارج العربة.

 

 

 

 

 

 

كما بدا أن حفيف الأوراق الخافت يقترب منا.

لقد كنت أعلم أن كل هذه التجاعيد في وجهه قد جائت بسبب عبئ كونه ملكًا سابقًا ، وهاقد أصبح الآن شخصية أساسية في القارة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

 

 

 

“اعتقدت أن الجان يقومون بالتعرف على بعضهم البعض لوقت طويل ثم يتزوجون في وقت لاحق”

 

 

تحدث فجأة بينما ظلت عيناه مركزتان على المناظر خارج العربة ، “أشعر بأن الفرصة لم تتح لي أبدًا لأشكرك بشكل صحيح”.

 

 

 

 

لقد بدأت ستارة الكروم على يميننا بإصدار حفيف كما خرج من الغابة الكثيفة شكل منحني مغطى بالظل.

 

 

” تشكرني على ماذا يا سيدي؟”.

“لا تنسى أن سيلفي لطيفة للغاية أيضًا!” تمامًا عندما أطلقت سيلفي تجشؤًا راضيًا قامت تيس بحملها ومعانقتها.

 

“حسنا.” أومأت برأسي.

 

 

 

” إن مدى علمي عن هذا الموضوع لا يتعدى معرفتك ايضا ، لقد أخبرتها أننا سنأتي للزيارة هذه المرة لذا يجب أن نكون امنين ، لكني أريدك أن تنتبه لأي علامات غير طبيعية ، فحقيقة أنها مجبرة على إتخاذ مثل هذه الاحتياطات تعني أن هناك أشخاصًا يجب أن نحذر منهم”.

“أشكرك على رعاية ابنتي بشكل جيد ، إنطلاقا مما قالته لي تيس بالاضافة إلى أبي ، فقد كنت السبب في تمكن تيسيا في الخروج من بعض المواقف الخطيرة ” ، لقد أدار ألدوين رأسه ونظر إلي لبرهة قبل أن يكشف عن ابتسامة ضعيفة.

 

 

 

 

 

 

 

” إنه لا شيء يا سيدي ، لقد ساعدتني تيسيا في الكثير من الاشياء أيضًا”.

لقد قام جدي بتحويل إتجاه جسده الى الصوت ، كما أسرعت نحو أمي …. مع نواة مانا غير مستقرة بسبب إرادة الوحش شعرت بالضعف لأول مرة منذ فترة طويلة.

 

 

 

 

 

لقد رفعت حاجباي بشكل مندهش بسبب نبرة فريون الجادة. ” أي سبب قد يدفع الجدة رينيا ويجعلها تحمي نفسها إلى هذا الحد؟”

“يا؟ ، حقا؟ ، مثل ماذا؟” لقد أمال ألدوين رأسه بشكل متحير.

 

 

 

 

استطعت أن أقول بأن اعصاب الجميع قد إشتدت بالفعل ، كما كانوا مستعدون للرد على اي شيء يخرج من ذلك المكان ، ولكن قبل أن تتاح الفرصة لأي شخص لكي يتحرك ، صدر صوت واضح ومألوف من الشكل المغطى بالظلال.

 

” إنه لا شيء يا سيدي ، لقد ساعدتني تيسيا في الكثير من الاشياء أيضًا”.

في الحقيقة كان علي التفكير في هذا السؤال لمدة ثانية قبل أن أرد ” إنها تبقيني منطقيا في بعض الأحيان.”

 

 

 

 

 

 

 

” هيه ، ليس شيء كنت أتوقع من صبي يبلغ من العمر ثلاثة عشر عامًا أن يقوله ، ولكنه قادم منك الأن ، تنهد ، لا يسعني إلا أن أراك كشخص بالغ.” لقد ابتسم الملك السابق إبتسامة عريضة قبل يشيح بنظره إلى الخارج.

“حسنا.” أومأت برأسي.

 

 

 

 

 

 

” إن كلماتك لطيفة حقا.”

 

 

 

 

 

 

 

” إنني أشعر بطريقة ما ، بالثقة التامة في قدرتك على حماية ابنتي بدلا مني وبدلا من والدي”.

 

 

 

 

 

 

 

لقد قمت باضاقة عيناي بينما افكر في معنى حديثه ، لكن قبل أن أستطيع أن أقول أي شيء ضحك ألدوين ولوح لي بشكل محرج.

 

 

لقد قام جدي بتحويل إتجاه جسده الى الصوت ، كما أسرعت نحو أمي …. مع نواة مانا غير مستقرة بسبب إرادة الوحش شعرت بالضعف لأول مرة منذ فترة طويلة.

 

 

 

 

“أنا مجرد أب مفرط الحماية ، مع أفكار جامحة ، لا تهتم بما قلته ، لكن آرثر … اخبرني ، هل فكرت يومًا في الزواج من تيس؟ ”

 

 

 

 

 

 

 

“عفوا سيدي؟” اجبته بشكل مندهش ومتفاجئ بسبب الطريقة التي تحولت بها المحادثة.

 

 

 

 

 

 

 

“أعني ، بالتأكيد إنها قاسية قليلا في تعاملها ، وميريال قد قامت بدليليها قليلاً لكنها فتاة جيدة! أراهن أنها ستكون جميلة تمامًا بعد بضع سنوات “.

 

 

 

 

قومي بإبطاء تنفسك.

 

وبعد ذلك لقد رأيناه جميعًا..

“اعتقدت أن الجان يقومون بالتعرف على بعضهم البعض لوقت طويل ثم يتزوجون في وقت لاحق”

 

 

 

 

 

 

 

“ها؟ … التقاليد اذن؟ بالنظر إلى مدى سرعة تغير ديكاثين لم يعد هنالك مجال للتقاليد ” تحدث ألدوين بشكل ساخر.

 

 

 

 

يجدر بي الذكر أن العربة التي ركبناها بالكاد اهتزت بسبب المسارات الرخامية الممتازة التي تم تنعيمها بسبب قرون من الاستخدام ، لقد كانت سيلفي مليئة بالإثارة كما كان علي أن أمسكها من ذيلها لعدة مرات لمنعها من القفز خارج العربة لمحاولة اصطياد الطيور.

 

 

“آرثر ، هل تحب إبنتي؟” لقد دفع جسده و انحنى إلى الأمام مع وضع ذراعيه على ركبتيه.

 

 

 

 

 

 

 

“…نعم”

 

 

وبعد ذلك لقد رأيناه جميعًا..

 

بعد فترة وجيزة من مرور المحادثة نام الجد فيريون أيضًا وهو يشابك ذراعيه بينما ظل رأسه يتأرجح ذهابا و إيابا ، لذلك تبقت سيلفي وسائق العربة بالإضافة إلى والد تيس هم الأشخاص الوحيدين المستيقظين.

 

 

لقد كنت مترددا للإجابة في البداية لكني تحدث بثقة ، لم يكن هناك مجال لإنكار ما كانت عليه مشاعري تجاه أميرة الجان ، كما بدأ الصوت بداخل عقلي الذي جعلني أتراجع عن الوقوع في حب طفلة بفقدان تأثيره ، بالطبع لم يكن هذا يعني أنني سأصرح بمشاعري بشكل صريح منذ هذه اللحظة او أقوم بتطوير علاقتتا ، لكنني لن أستخدم عمري العقلي كذريعة.

 

 

 

 

استطعت أن أقول بأن اعصاب الجميع قد إشتدت بالفعل ، كما كانوا مستعدون للرد على اي شيء يخرج من ذلك المكان ، ولكن قبل أن تتاح الفرصة لأي شخص لكي يتحرك ، صدر صوت واضح ومألوف من الشكل المغطى بالظلال.

 

 

“جيد!” أومأ ألدوين برأسه كما كشف عن صف من الأسنان المثالية التي خلقت ابتسامة جذابة.

لقد فجائت سيلفي العائلة الملكية عندما قامت بإطلاق قذيفة نارية بينما كانت لا تزال في قبضتي مما أدى إلى تفحيم طائر ذو حظ عاثر جعله يطير على مسافة قريبة جدًا منا.

 

 

 

لم أتمكن من النظر إلى آرثر في عيناه عندما وجه نظرته إلي ، لذا خرجت مسرعة من العربة وبدأت بالتمدد.

 

 

“هيهي ، كنت أعرف أن بابا يحب ماما.” رن صوت سيلفي في رأسي مما فاجأني.

 

 

 

 

 

 

“مم؟ أه اجل! ، إن كل شيء على ما يرام! فقط خذوا حذركم هذا كل شيء “.

ألقيت نظرة خاطفة على تيسيا للتأكد من أنها لا تزال نائمة قبل إمساك الوحش الخاص بي.

 

 

*تكسر، حفيف!*

 

لقد رفع آرثر يده فجأة بينما كانت يده الأخرى تمسك بمقبض سيفه الذي لم ألاحظه حتى الآن ، كما تجمد جدي الذي كان بجانبه وهو يغير موقفه بينما شق أبي طريقه نحونا.

 

 

[ منظور تيسيا إيراليث ]

 

 

 

 

 

 

لقد تحدثت وهي تدلك شعرها بأصابعها.

لقد اعترف بذلك! ، لقد كدت أصرخ بصوت عالٍ بسبب الإثارة!.

 

 

 

 

 

 

آرثر قد قالها أخيرا! ، لقد قال إنه يحبني! ، حسنًا … في الحقيقة لقد قال فقط نعم بعد ان سأله والدي ، لكن هذا جيد بما فيه الكفاية!

آرثر قد قالها أخيرا! ، لقد قال إنه يحبني! ، حسنًا … في الحقيقة لقد قال فقط نعم بعد ان سأله والدي ، لكن هذا جيد بما فيه الكفاية!

 

 

تحدث فجأة بينما ظلت عيناه مركزتان على المناظر خارج العربة ، “أشعر بأن الفرصة لم تتح لي أبدًا لأشكرك بشكل صحيح”.

 

 

 

عندما شققنا طريقنا بشكل اعمق في الغابة ، لاحظت أن عدد الفروع التي كان علينا للإلتفاف حولها وستائر الكروم التي كان علينا دفعها إلى الجانب قد إزدادت ، لقد أردت أن أسأل ما إذا كنا نسير في الاتجاه الصحيح حقًا لكن النظرة الجدية على وجوه الجميع جعلتني أبتلع تذمري.

أحسنت يا أبي!

 

 

 

 

 

 

“لا تنسى أن سيلفي لطيفة للغاية أيضًا!” تمامًا عندما أطلقت سيلفي تجشؤًا راضيًا قامت تيس بحملها ومعانقتها.

أوه لا! ، أبقي عينيك مغمضتين يا تيس … أبقي عينيك مغمضتين.

 

 

لقد رفع آرثر يده فجأة بينما كانت يده الأخرى تمسك بمقبض سيفه الذي لم ألاحظه حتى الآن ، كما تجمد جدي الذي كان بجانبه وهو يغير موقفه بينما شق أبي طريقه نحونا.

 

 

 

 

قومي بإبطاء تنفسك.

 

 

تحدثت بينما كنت أواصل البحث عن أي شيء يشبه المنزل.

 

 

 

“أعني ، بالتأكيد إنها قاسية قليلا في تعاملها ، وميريال قد قامت بدليليها قليلاً لكنها فتاة جيدة! أراهن أنها ستكون جميلة تمامًا بعد بضع سنوات “.

أتسائل عما إذا كان يستطيع سماع مدى سرعة ضربات قلبي ، لا يمكن أن يكون سمعه بهذه القوة أليس كذلك؟

 

 

 

 

أنا سعيدة جدًا لأنني استيقظت عندما قال ذلك ، لم أكن أنوي أن اتظاهر بالنوم في البداية ، لكنني شعرت بالخوف عندما سمعت أبي يتحدث عني.

 

 

أنا سعيدة جدًا لأنني استيقظت عندما قال ذلك ، لم أكن أنوي أن اتظاهر بالنوم في البداية ، لكنني شعرت بالخوف عندما سمعت أبي يتحدث عني.

 

 

أحسنت يا أبي!

 

“لا تنسى أن سيلفي لطيفة للغاية أيضًا!” تمامًا عندما أطلقت سيلفي تجشؤًا راضيًا قامت تيس بحملها ومعانقتها.

 

*حفيف*

إنه لئيم جدًا … كيف يمكنه أن يقول إنني شديد القسوة …

“يا؟ ، حقا؟ ، مثل ماذا؟” لقد أمال ألدوين رأسه بشكل متحير.

 

 

 

 

 

“توقفوا!.”

… وأنني مدللة! أنا لست مدللة!

 

 

 

 

كما بدا أن حفيف الأوراق الخافت يقترب منا.

 

 

كان سيكون من المحرج فقط أن أستيقظ في ذلك الوضع لذلك أبقيت عيناي مغمضتين ، لكن من كان يظن أن والدي سيسأل آرثر إذا كان يحبني! … وبشكل مفاجئ آرثر إعترف بذلك بالفعل!

 

 

كما بدا أن حفيف الأوراق الخافت يقترب منا.

 

 

 

 

لقد رفضني تقريبا لمرة واحدة و بعد أن غضبت منه قام بتقبيلي فجأة.

 

 

“…نعم”

 

 

 

 

هيهيهي …

 

 

لقد ظهر الصوت على مسافة أقرب هذه المرة ، كان يبدو أنه قادم من يميننا ، لقد ألقيت نظرة خاطفة على آرثر لأجده ينظر نحوي ، ربما هو يتأكد من أنني بخير ، كما كانت سيلفي بجانبه مباشرة ، مع فروها الأبيض الذي وقف على نهايته مما يجعلها تبدو أكبر.

 

 

 

 

أوه لا ، لا تبتسمي يا تيس.

 

 

 

 

 

 

 

“نحن هنا ، تيس استيقظي ” لقد اخرجني صوت والدي من تفكيري وهو يهز كتفي بلطف.

“هيهي ، كنت أعرف أن بابا يحب ماما.” رن صوت سيلفي في رأسي مما فاجأني.

 

 

 

“علينا أن نتمشى لمسافة أبعد قليلا ، لكنها قريبة من هنا لنذهب.”

 

 

“مم … نحن هنا بالفعل؟”

 

 

 

 

 

 

 

لقد قمت بجعل صوتي يبدو ثقيلا ، في محاولة لكي أبدو وكأنني استيقظت للتو.

 

 

 

 

 

 

لقد قمت بجعل صوتي يبدو ثقيلا ، في محاولة لكي أبدو وكأنني استيقظت للتو.

كانت والدتي تستيقظ بينما كان والدي يمسك بيدها بلطف ، لكن بمجرد أن أدركت أنها قد نامت رأيت نظرة محرجة على وجهها.

 

 

 

 

 

 

” إنني أشعر بطريقة ما ، بالثقة التامة في قدرتك على حماية ابنتي بدلا مني وبدلا من والدي”.

“عزيزي لقد أظهرت شيء محرجا لك ، كذلك آرثر.”

 

 

 

 

 

 

 

لقد تحدثت وهي تدلك شعرها بأصابعها.

 

 

 

 

“آرثر ، لقد أخبرت ابني سابقا بالفعل بهذا ، لكن المكان الذي نتجه له ليس مجرد كوخ عادي ، لقد اختارت رينيا لسبب ما ان تقوم بعزل نفسها بعيدًا على حافة المملكة ، أما لأي سبب فعلت هذا فهي لم تخبرني ، لكن في المرة الأخيرة التي قررت فيها القيام بزيارة مفاجئة ، كدت أموت بسبب الفخاخ والدفاعات التي وضعتها “. تحدث فيريون بصوت خافت.

 

*تكسر، حفيف!*

“هاها ، كل شيء على ما يرام سيدتي ، لقد كان الجد فيريون يشخر هنا مع فمه المفتوح ، لقد كنت تبدين أكثر نبلا بالمقارنة معه” قام آرثر بضرب مرفقه في جدي الذي نظر إليه بشكل متحير.

 

 

 

 

“آرثر ، يجب أن أقول إن وحشك لا يزال يثير اهتمامي.”

 

 

لم أتمكن من النظر إلى آرثر في عيناه عندما وجه نظرته إلي ، لذا خرجت مسرعة من العربة وبدأت بالتمدد.

“أعني ، بالتأكيد إنها قاسية قليلا في تعاملها ، وميريال قد قامت بدليليها قليلاً لكنها فتاة جيدة! أراهن أنها ستكون جميلة تمامًا بعد بضع سنوات “.

 

 

 

“عزيزي لقد أظهرت شيء محرجا لك ، كذلك آرثر.”

 

كانت والدتي حذرة أيضًا في هذه المرحلة ، لقد اخرجت هي وابي أسلحتهما بالفعل ، كانت عصا والدتي الرفيعة تلمع بلون ذهبي ، كما كان صابر أبي المفضل خارج غمده بالفعل.

“أهه! لقد كانت قيلولة جيدة! ” قلت بصوت أعلى قليلاً مما كنت اخطط له.

 

 

 

 

أنا سعيدة جدًا لأنني استيقظت عندما قال ذلك ، لم أكن أنوي أن اتظاهر بالنوم في البداية ، لكنني شعرت بالخوف عندما سمعت أبي يتحدث عني.

 

 

قفزت سيلفي من العربة ورائي وتمددت أيضًا وفتحت فمها على نطاق واسع وهي تتثائب قبل أن تحرك رأسها وهي تأخذ نظرة على محيطها الجديد.

 

 

 

 

لقد بدأت ستارة الكروم على يميننا بإصدار حفيف كما خرج من الغابة الكثيفة شكل منحني مغطى بالظل.

 

 

نظرت حولي أيضًا ، لكنني كنت مرتبكة عندما لم أرى أي كوخ أو أي علامة قد تشير إلى أن شخصا ما كان يقيم هنا ، لقد كان كل ما رأيته هو الأشجار والنباتات ، مع الاغصان الكثيفة التي تسد الممرات التي قد تكون موجودة.

 

 

 

 

 

 

 

“أممم جدي هل أنت متأكد من أننا في المكان الصحيح؟”

 

 

 

 

 

 

 

تحدثت بينما كنت أواصل البحث عن أي شيء يشبه المنزل.

 

 

 

 

 

 

لقد كانت الرحلة طويلة إلى حد ما ، حتى مع سحب العربة بواسطة وحش مانا وبسبب هذا سرعان ما نامت تيسيا وهي واضعة لرأسها على كتف والدتها كما كانت ميريال في نفس حالة ابنتها وهي تسند رأسها على رأس تيس.

“علينا أن نتمشى لمسافة أبعد قليلا ، لكنها قريبة من هنا لنذهب.”

 

 

 

 

لقد رفع آرثر يده فجأة بينما كانت يده الأخرى تمسك بمقبض سيفه الذي لم ألاحظه حتى الآن ، كما تجمد جدي الذي كان بجانبه وهو يغير موقفه بينما شق أبي طريقه نحونا.

 

 

لقد أخذ الجد زمام المبادرة لقيادة الطريق مع والدي وآرثر لللذين اتبعاه عن كثب بينما دفعتني أمي إلى الأمام أيضًا.

 

 

وبعد ذلك لقد رأيناه جميعًا..

 

“هيهي ، كنت أعرف أن بابا يحب ماما.” رن صوت سيلفي في رأسي مما فاجأني.

 

 

لقد سارعت سيلفي إلى جانبي كما كان رأسها يتحرك ذهابًا وإيابًا في اتجاهات مختلفة كما لو كانت تشعر بشيء ما مما جعلني أشعر بالتوتر قليلاً.

 

 

 

 

 

 

” إن مدى علمي عن هذا الموضوع لا يتعدى معرفتك ايضا ، لقد أخبرتها أننا سنأتي للزيارة هذه المرة لذا يجب أن نكون امنين ، لكني أريدك أن تنتبه لأي علامات غير طبيعية ، فحقيقة أنها مجبرة على إتخاذ مثل هذه الاحتياطات تعني أن هناك أشخاصًا يجب أن نحذر منهم”.

عندما شققنا طريقنا بشكل اعمق في الغابة ، لاحظت أن عدد الفروع التي كان علينا للإلتفاف حولها وستائر الكروم التي كان علينا دفعها إلى الجانب قد إزدادت ، لقد أردت أن أسأل ما إذا كنا نسير في الاتجاه الصحيح حقًا لكن النظرة الجدية على وجوه الجميع جعلتني أبتلع تذمري.

“عفوا سيدي؟” اجبته بشكل مندهش ومتفاجئ بسبب الطريقة التي تحولت بها المحادثة.

 

 

 

 

 

 

“عزيزي؟ هل هناك شيء خطأ؟ الجو مخيف بعض الشيء هنا ” ظهر صوت أمي وهي تتبع بتردد وراء الرجال امامنا.

“اعتقدت أن الجان يقومون بالتعرف على بعضهم البعض لوقت طويل ثم يتزوجون في وقت لاحق”

 

 

 

 

 

عندما كنا ذاهبين إلى كوخ رينيا لم أستطع إلا أن أتنهد برهبة من مدى مثالية صباح الربيع ، لقد كان هذا من ضمن تلك المشاهد التي لا يسعك إلا أن تقوم بتقديرها ، كان هواء الصباح لا يزال باردًا ومنعشًا ، بينما كانت قطرات ندى الصباح على جانبي الطريق وهي تلمع على الصخور المغطاة بالطحالب خاصة مع اشعة الشمس التي تسللت من خلال الأشجار القديمة التي بدت وكأنها جاثية فوقنا.

“مم؟ أه اجل! ، إن كل شيء على ما يرام! فقط خذوا حذركم هذا كل شيء “.

[ منظور تيسيا إيراليث ]

 

 

 

 

 

 

لقد بدا أن والدي قد سقط عميقا في افكاره إلا ان صوت امي قد اخرجه.

 

 

 

 

 

 

 

“توقفوا!.”

 

 

 

 

 

 

 

لقد رفع آرثر يده فجأة بينما كانت يده الأخرى تمسك بمقبض سيفه الذي لم ألاحظه حتى الآن ، كما تجمد جدي الذي كان بجانبه وهو يغير موقفه بينما شق أبي طريقه نحونا.

… وأنني مدللة! أنا لست مدللة!

 

 

 

 

 

 

كل ما استطعت سماعه الآن كان مجرد صمت مميت.

 

 

 

 

 

 

أوه لا ، لا تبتسمي يا تيس.

كما بدا أن حفيف الأوراق الخافت يقترب منا.

قفزت سيلفي من العربة ورائي وتمددت أيضًا وفتحت فمها على نطاق واسع وهي تتثائب قبل أن تحرك رأسها وهي تأخذ نظرة على محيطها الجديد.

 

نظرت حولي أيضًا ، لكنني كنت مرتبكة عندما لم أرى أي كوخ أو أي علامة قد تشير إلى أن شخصا ما كان يقيم هنا ، لقد كان كل ما رأيته هو الأشجار والنباتات ، مع الاغصان الكثيفة التي تسد الممرات التي قد تكون موجودة.

 

 

 

 

*حفيف*

 

 

 

 

 

 

 

لقد قام جدي بتحويل إتجاه جسده الى الصوت ، كما أسرعت نحو أمي …. مع نواة مانا غير مستقرة بسبب إرادة الوحش شعرت بالضعف لأول مرة منذ فترة طويلة.

نظرت حولي أيضًا ، لكنني كنت مرتبكة عندما لم أرى أي كوخ أو أي علامة قد تشير إلى أن شخصا ما كان يقيم هنا ، لقد كان كل ما رأيته هو الأشجار والنباتات ، مع الاغصان الكثيفة التي تسد الممرات التي قد تكون موجودة.

 

 

 

“يا؟ ، حقا؟ ، مثل ماذا؟” لقد أمال ألدوين رأسه بشكل متحير.

 

“لا تنسى أن سيلفي لطيفة للغاية أيضًا!” تمامًا عندما أطلقت سيلفي تجشؤًا راضيًا قامت تيس بحملها ومعانقتها.

كانت والدتي حذرة أيضًا في هذه المرحلة ، لقد اخرجت هي وابي أسلحتهما بالفعل ، كانت عصا والدتي الرفيعة تلمع بلون ذهبي ، كما كان صابر أبي المفضل خارج غمده بالفعل.

 

 

 

 

 

 

 

*تكسر، حفيف!*

“الجدة رينيا!”

 

 

 

 

 

 

لقد ظهر الصوت على مسافة أقرب هذه المرة ، كان يبدو أنه قادم من يميننا ، لقد ألقيت نظرة خاطفة على آرثر لأجده ينظر نحوي ، ربما هو يتأكد من أنني بخير ، كما كانت سيلفي بجانبه مباشرة ، مع فروها الأبيض الذي وقف على نهايته مما يجعلها تبدو أكبر.

 

 

 

 

” تشكرني على ماذا يا سيدي؟”.

 

 

وبعد ذلك لقد رأيناه جميعًا..

” إنني أشعر بطريقة ما ، بالثقة التامة في قدرتك على حماية ابنتي بدلا مني وبدلا من والدي”.

 

 

 

 

 

 

لقد بدأت ستارة الكروم على يميننا بإصدار حفيف كما خرج من الغابة الكثيفة شكل منحني مغطى بالظل.

 

 

لقد فجائت سيلفي العائلة الملكية عندما قامت بإطلاق قذيفة نارية بينما كانت لا تزال في قبضتي مما أدى إلى تفحيم طائر ذو حظ عاثر جعله يطير على مسافة قريبة جدًا منا.

 

 

 

 

استطعت أن أقول بأن اعصاب الجميع قد إشتدت بالفعل ، كما كانوا مستعدون للرد على اي شيء يخرج من ذلك المكان ، ولكن قبل أن تتاح الفرصة لأي شخص لكي يتحرك ، صدر صوت واضح ومألوف من الشكل المغطى بالظلال.

“عادة ما كنت لاتفق معك أيضًا أيها الجد ، لكن وحش آرثر فريد حقًا مقارنة ببقية وحوش المانا الأخرى التي رأيتها ، على الرغم من كونه طفلا رضيعا ، إلا أن نظرته تلمع بالذكاء ” انحنت ميريال بالقرب من سيلفي التي كانت لا تزال تمضغ الطائر الذي قامت بشويه.

 

 

 

 

 

 

“ما الذي تفعلونه بالوقوف هنا مثل الحمقى؟ هيا لقد تأخرتم يا رفاق! ”

 

 

 

 

 

 

 

لقد ظهر الشكل الظلي أخيرًا وأصبح واضحا بواسطة شعاع الضوء الذي تسلل من خلال الأشجار وكشف عن شخصية مألوفة للغاية.

كل ما استطعت سماعه الآن كان مجرد صمت مميت.

 

 

 

كانت والدتي حذرة أيضًا في هذه المرحلة ، لقد اخرجت هي وابي أسلحتهما بالفعل ، كانت عصا والدتي الرفيعة تلمع بلون ذهبي ، كما كان صابر أبي المفضل خارج غمده بالفعل.

 

 

“الجدة رينيا!”

لقد رفضني تقريبا لمرة واحدة و بعد أن غضبت منه قام بتقبيلي فجأة.

 

 

 

 

 

 

لم يسعني إلا أن أصرخ بشكل مرتاح.

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

في الحقيقة كان علي التفكير في هذا السؤال لمدة ثانية قبل أن أرد ” إنها تبقيني منطقيا في بعض الأحيان.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط