من الجيد رؤيتك
[ منظور فيريون إيراليث ]
من الواضح أن تيس كانت محرجة لكنها كانت تدرك أيضًا أن شيئًا مختلفًا في جسدها.
ماذا حدث بحق الجحيم ؟ ماذا كانت تلك الهالة الغريبة حول تيسيا؟ لكن ماذا فعل الصبي على أي حال؟
“هاه؟”
بالطبع … أنا جاهل في هذا على ما أعتقد!.
كنت بالكاد قادرًا على رؤية ذلك الجرم السماوي وهو يسقط وينسجم مع جسم حفيدتي ، بدا الأمر وكأنه جرعة ، لكنني لم أكن قادرًا حقًا على معرفة ماذا كان بالضبط …
لكن لم تكن هناك مرحلة محددة يجب أن تصل إليها نواة الطالب بحلول ذلك الوقت ، ولكن في المتوسط كان الخريجون يميلون إلى أن يكونوا في المرحلة البرتقالية المضيئة بحلول الوقت الذي يتخرجون به ، و بعد الوصول إلى هذه المرحلة ، سيتم منحهم مكان بين المستويات العليا في أي مكان ذهبوا إليه تقريبا.
على أي حال لقد كنت سعيدًا لأنها أصبحت آمنة الآن.
” أنت تمزح معي!”.
رفع فريون كمه ووضع بعض المانا في راحة يده.
حتى أنني كدت أشعر بالسوء تجاه هذا الفتى ، كان قد زحف مرة أخرى لأعلى بعد سقوطه في دانجون تحت الأرض ، ربما فقط الآلهة تعرف مدى عمقها ، لكن الآن يتعين عليه التعامل مع كل هذا.
كان من الصعب علي تقبل هذه الأخبار التي تتحدى المنطق ، لقد أخذت جسدي كشيء مميز ، نظرًا لأنني كنت ساحرًا رباعي العناصر ، وكان من الأسهل بالنسبة لي الاختراق ، ولكن أصبح هذا صعبا جدًا بمجرد وصولي إلى المرحلة الصفراء الداكنة ، ناهيك عن حقيقة أنني اخترقت في سن الثالثة قبل أي شخص آخر بكثير.
لقد صرخت وعيناها ما زالتا مغمضتين بشدة بسبب الإحراج ، كما أخبرني شيء ما أن تلك الكروم شبه الشفافة تستجيب لمشاعرها لأنها أصبحت تتأرجح بشكل أكثر شراسة في الوقت الحالي.
هل كنت أفعل الشيء الصحيح بالكشف عن كل هذه المعلومات لآرثر؟
“كيو …” “… لكن الطعام.”
كان هناك طعم مر في لساني بعد أن انتهيت من شرح كل شيء للصبي ، لقد كنت أنسى أحيانًا أنه أصغر من تيسيا.
لقد كان غريبا رغم كل شيء ، لم أستطع أن أجد ما كان عليه ، لكن أخبرتني غرائزي أكثر فأكثر أنه على الرغم من قدرته الوحشية في التلاعب بالمانا وإمكانياته كساحر ، إلا أن ذكائه وقدرته العقلية شيء لا ينتمي إلى طفل ، كان هذا شيء من شأنه أن يجعل هذا الشقي مخيفًا جدًا في المستقبل ، لكن حاليًا مستوى قوته لم يتطابق بعد مع ذكائه.
“مم … ماذا حدث؟ لماذا أنا نائمة على الأرض؟ ”
بالنسبة إلى السحرة ثنائي العناصر الموهوبين ، يجب أن يستغرق الأمر وقتًا أطول بكثير بالنسبة لهم لتحقيق اختراقات ، لكن تيس كانت قادرًة على كسر هذا الحس السليم وتخطي المستويات مباشرة الى المرحلة الفضية الأولية ، لقد كان من المحتمل أن يكون هذا عقدين من الزراعة المكثفة! ، ولكن هي في أسبوعين فقط …
لقد تحركت أذني على الفور عند سماع صوت حفيدتي.
التفت إلى فريون وأقسم أنني رأيت جسده المتحجر يتحطم إلى أجزاء صغيرة بينما كان ذراعيه ممدودتان.
“ج- جدي؟ أين أنا … أرث !!!! ”
لقد كان محقًا … حتى عند الإحساس بها المباشر ، لم أستطع التعرف على مستوى نواة المانا ، مما يعني أنها كانت في مستوى أعلى مما كنت أنا عليه.
لقد كانت ذراعاي مفتوحة بالفعل على نطاق واسع على استعداد لاحتضان حفيدتي الحبيبة والوحيدة ، ولكن الغريب في الأمر أنه بدلاً من أن تدخل بين ذراعاي جدها ، ركض جسدها بعيدًا عني نحو الشقي!.
عندما اختلست تيس نظرة صغيرة من إحدى عينها ، أدركت أخيرًا ما كان يحدث.
حفيدتي … أنت تسيرين في الاتجاه الخطأ.
”آرثر !!!! أنت حي!!”
عندما اختلست تيس نظرة صغيرة من إحدى عينها ، أدركت أخيرًا ما كان يحدث.
لقد كادت تيسيا أن تجعل الصبي يسقط على الأرض من السرعة التي اصطدمت بها بين ذراعيه.
كما ظلت ذراعاي في هذه الأثناء مفتوحة.
“ألا تعلم أن إخبار فتاة أن تهدأ لن يجعلها تفعل هذا أبدًا؟” تحدث الجد فيريون و يهز رأسه في خيبة أمل وهمية.
ربما سيقبل النسيم العابر عناقي …
[ منظور ارثر ليوين ]
أعطيت الجد فريون ابتسامة متعاطفة ، نظرت إلى أسفل نحو تيس التي كانت لا تزال بين ذراعاي، عندها انزلق ردائي القديم الذي كان ملفوفًا حول جسدها كاشفا عن كتفها العاري… تذكرت أنها كانت عارية تمامًا…
عندما وصل صوت تيس الخافت إلى أذني ونظرت أعينها الدامعة إلى عيناي وعضت شفتها السفلية لمنع نفسها من الانهيار ، لكنني وقفت هناك في حيرة من أمري ، كما غمرتني موجة من المشاعر المختلفة والتي كان نصفها، مشاعر لم أتخيل أنني سأشعر بها.
قفزت سيلفي عائدة إلى أعلى رأسي وظلت تضرب جبهتي.
”آرثر !! أنت حي!”
لقد كان وجهها مدفونًا بالفعل في صدري عندما انهت حديثها.
“نعم …”
”تيس! إنه أنا جدك! افتحي عينيك!” لقد صرخ فيريون هذه المرة.
لقد بدأت أداعب شعرها بلطف “أنا على قيد الحياة.”
لقد أغلقت عينا تيس يينما أغمي عليها ، وسقط جسدها على ظهر سيلفي بينما تحرك وحشي في الوقت المناسب لتجنبها.
“آرثر ، إذا كان هناك إكسير يمكنه فعل ما فعله هذا الجرم السماوي الآن ، فإن الحروب ستنشأ على أمل الحصول عليه” هز الجد فيريون رأسه بينما كان لا يزال في حالة صدمة لأنه لم يصدق كل شيء قاله للتو .
التفت إلى فريون وأقسم أنني رأيت جسده المتحجر يتحطم إلى أجزاء صغيرة بينما كان ذراعيه ممدودتان.
كان هذا كل ما تمكنت من قوله قبل أن تنظر إلى أسفل بينما إتسعت عيناها في حالة من الرعب.
“سأعيدها إلى إلينوار عبر البوابة ، إنها بحاجة إلى بعض الراحة ، وأنا متأكد من أن ابني وزوجة ابني ما يزالين قلقين. كوكوكو ، أنا أتطلع نوعًا ما إلى رد فعلهم حول هذا … تنهد ~ تخيل … هذا الأميرة تيسيا ، ساحرة فضية في سن الثالثة عشر ” لقد تفاخر بابتسامة عريضة على وجهه بينما إستمر “هل تريد أن تأتي معي؟”
لقد ادار رأسه كإنسان آلي سيء التزييت ، كاشفاً عن نظرته التي لم تكن آلية من خلال التعابير التي عرضها.
“مم … ماذا حدث؟ لماذا أنا نائمة على الأرض؟ ”
أيها الخائن!.
يجب أن يأتي الجد أولاً!.
“هذه الفتاة لا تستطيع حتى البقاء مستيقظة …”
لقد حدق فيريون في وجهي بكل كفر ، ومن خلال تعبيره كنت أراهن أنه سيصبح أقل مفاجأة إذا أخبرته أنني سرقته من إله.
أنت ميت بالنسبة لي يا شقي!.
كان تيس في وسط عاصفة من الكروم الخضراء الشفافة ، التي يبلغ طولها عشرات الأمتار ، بينما كانت تنفجر وتضرب المكان بشكل عشوائي ، لكن الأمر الأكثر غرابة كان تشابه هذه أنه الكروم للهالة الخضراء الساطعة المحيطة بتيس سابقا والتي أصبحت الآن ملتفًة في وضع جنيني عليها.
كانت سيلفي تقفز لأعلى ولأسفل ، في محاولة لجذب انتباه تيس بينما تشبثت بي مثل الغراء.
لقد كانت هذه هي الأفكار التي ربما تكون مرسومة على وجهه من خلال كيف كان مزاجه السيئ ظاهرا منه.
أعطيت الجد فريون ابتسامة متعاطفة ، نظرت إلى أسفل نحو تيس التي كانت لا تزال بين ذراعاي، عندها انزلق ردائي القديم الذي كان ملفوفًا حول جسدها كاشفا عن كتفها العاري… تذكرت أنها كانت عارية تمامًا…
لكن الشخص الذي كان أمامي هذه المرة كان لديه سلسلة من المخاط تتدلى من احدى فتحات أنفه ، بينما كان الطرف الآخر من المخاط عالقا بقميصي.
“كيو!”
“حاولي التحكم في عواطفك ، فهذا يجعل تدفق مانا تحت السيطرة !” لقد حاولت أن أتحدث بطريقة أكثر منطقية.
“هل يمكنك إخباري ما الذي يحدث؟ لستم جادين يا رفاق ، أليس كذلك؟ ”
كانت سيلفي تقفز لأعلى ولأسفل ، في محاولة لجذب انتباه تيس بينما تشبثت بي مثل الغراء.
لقد صرخت وعيناها ما زالتا مغمضتين بشدة بسبب الإحراج ، كما أخبرني شيء ما أن تلك الكروم شبه الشفافة تستجيب لمشاعرها لأنها أصبحت تتأرجح بشكل أكثر شراسة في الوقت الحالي.
“آخر شيء أتذكره هو أنك حملتني وسلمتني إلى شخص ما ، لا أستطيع إلا أن أتذكر أجزاء صغيرة مما حدث بعد ذلك لأنني كنت أشعر بألم شديد في ذلك الوقت ، لكني سمعت أجزاء متقطعة من المحادثات حول كيف لم تتمكن من الخروج ”
بالطبع … أنا جاهل في هذا على ما أعتقد!.
نظر تيس إلى فيريون ، الذي كان يهز رأسه بشكل متفق معي.
تحدثت بينما كانت ذراعيها لا تزالان متشبثتين بي مثل طفل رضيع ، لكن الطريقة التي نظرت بها إليّ… تلك العيون الممتلئة بالدموع جعلتني أفقد نفسي تقريبًا.
أعطيت الجد فريون ابتسامة متعاطفة ، نظرت إلى أسفل نحو تيس التي كانت لا تزال بين ذراعاي، عندها انزلق ردائي القديم الذي كان ملفوفًا حول جسدها كاشفا عن كتفها العاري… تذكرت أنها كانت عارية تمامًا…
“سأقوم بإخبارك بما حدث ، ولكن في الوقت الحالي ” لقد أبعدتها عني ولففتها بإحكام بقطعة الملابس الوحيدة التي تلفها” دعينا نغطيك أولا يا أميرة. ”
“تنهد … لقد رأيت كل شيء بالفعل -”
“ما الذي تتح- …”
“هذا لا… ينبغي أن تتشكل المانا بهذا الحجم … لا ينبغي أن يكون ممكنًا اساسا!” لقد وقف فيريون هناك وهو يحدق في تيس.
كان هذا كل ما تمكنت من قوله قبل أن تنظر إلى أسفل بينما إتسعت عيناها في حالة من الرعب.
كان هذا كل ما تمكنت من قوله قبل أن تنظر إلى أسفل بينما إتسعت عيناها في حالة من الرعب.
“كيااااااه!”
مع ادارك ما كانت تفعله ، أغلقت تيس عينيها وبدأت في التأمل ، بينما تبددت الكروم الشفافة ببطء ، واختفت عن الأنظار.
أطلقت تيس صرخة مرتعبة هزت الغرفة ، وبدون حتى فرصة للرد تم قذفي أنا و لجد فيريون مع سيلفي ، بسبب موجة من المانا التي بدت وكأنها خرجت من العدم.
على أي حال لقد كنت سعيدًا لأنها أصبحت آمنة الآن.
تمكنت من التعافي في الوقت المناسب وهبطت على قدماي ، عندما نظرت إلى الجانب ، رأيت أن فيريون وسيلفي لم يصابوا بأذى ، لقد كان متفاجئ لكنه غير مصاب.
لم أهتم حتى بالألم في صدري ثم حدقت بشكل مختلط في المشهد أمامنا.
كان تيس في وسط عاصفة من الكروم الخضراء الشفافة ، التي يبلغ طولها عشرات الأمتار ، بينما كانت تنفجر وتضرب المكان بشكل عشوائي ، لكن الأمر الأكثر غرابة كان تشابه هذه أنه الكروم للهالة الخضراء الساطعة المحيطة بتيس سابقا والتي أصبحت الآن ملتفًة في وضع جنيني عليها.
لقد وقع كلانا أنا والجد فيريون في حالة من الكفر التام.
“لقد اعتقدت أنه كان نوع من الأكاسير…” لقد كنت في حيرة من الكلمات التي يجب أن أقولها.
“هذا لا… ينبغي أن تتشكل المانا بهذا الحجم … لا ينبغي أن يكون ممكنًا اساسا!” لقد وقف فيريون هناك وهو يحدق في تيس.
” أنت تمزح معي!”.
“لقد اعتقدت أنه كان نوع من الأكاسير…” لقد كنت في حيرة من الكلمات التي يجب أن أقولها.
“تيس! تحتاجين إلى الهدوء!!”
“اخرس ، اخرس ، اخرس! ابتعد أو ارحل! لا أصدق أنك لم تخبرني أنني عارٍية! ”
لقد صرخت وعيناها ما زالتا مغمضتين بشدة بسبب الإحراج ، كما أخبرني شيء ما أن تلك الكروم شبه الشفافة تستجيب لمشاعرها لأنها أصبحت تتأرجح بشكل أكثر شراسة في الوقت الحالي.
لقد كان غريبا رغم كل شيء ، لم أستطع أن أجد ما كان عليه ، لكن أخبرتني غرائزي أكثر فأكثر أنه على الرغم من قدرته الوحشية في التلاعب بالمانا وإمكانياته كساحر ، إلا أن ذكائه وقدرته العقلية شيء لا ينتمي إلى طفل ، كان هذا شيء من شأنه أن يجعل هذا الشقي مخيفًا جدًا في المستقبل ، لكن حاليًا مستوى قوته لم يتطابق بعد مع ذكائه.
“ألا تعلم أن إخبار فتاة أن تهدأ لن يجعلها تفعل هذا أبدًا؟” تحدث الجد فيريون و يهز رأسه في خيبة أمل وهمية.
“-هاي هاي! سيدتي.”
كنت في الحقيقة أملك نوع من الخوف لسماع الحقيقة.
بالطبع … أنا جاهل في هذا على ما أعتقد!.
ما فائدة كونك ملكا؟ تسك… فقط الأقوى في عالمي؟ ما فائدة كل هذا يا آرثر ، إذا لم تستطع حتى تهدئة غضب فتاة تبلغ من العمر ثلاثة عشر عامًا؟
“ج- جدي؟ أين أنا … أرث !!!! ”
”تيس! إنه أنا جدك! افتحي عينيك!” لقد صرخ فيريون هذه المرة.
“هاه؟”
عندما اختلست تيس نظرة صغيرة من إحدى عينها ، أدركت أخيرًا ما كان يحدث.
عندما اختلست تيس نظرة صغيرة من إحدى عينها ، أدركت أخيرًا ما كان يحدث.
“ماذا يحدث هنا؟ ما كل هذا؟” سألت تيس بشكل مرتبك.
“ماذا؟”
“حاولي التحكم في عواطفك ، فهذا يجعل تدفق مانا تحت السيطرة !” لقد حاولت أن أتحدث بطريقة أكثر منطقية.
“أعلم …” لقد استنشق بقوة وتحدث ، “أنت مثل صرصور.”
نظر تيس إلى فيريون ، الذي كان يهز رأسه بشكل متفق معي.
مع ادارك ما كانت تفعله ، أغلقت تيس عينيها وبدأت في التأمل ، بينما تبددت الكروم الشفافة ببطء ، واختفت عن الأنظار.
لقد هرع الثلاثة منا إلى حيث كان تيس واقفة بمجرد اختفاء الكروم التي بدت أنها تتكون من المانا النقية.
لقد رمقني الجد بغمزة بينما خرج من غرفة التدريب مع تيسيا في يديه.
“بسرعة ، الجد ، تحقق من نواة المانا الخاصة بها.”
لقد كادت تيسيا أن تجعل الصبي يسقط على الأرض من السرعة التي اصطدمت بها بين ذراعيه.
كنت في الحقيقة أملك نوع من الخوف لسماع الحقيقة.
“هذا بالضبط ما كنت على وشك القيام به ، أيها الشقي.”
“كيف وضعت يديك على الجرم السماوي على أي حال؟”
لقد ادار رأسه كإنسان آلي سيء التزييت ، كاشفاً عن نظرته التي لم تكن آلية من خلال التعابير التي عرضها.
رفع فريون كمه ووضع بعض المانا في راحة يده.
“انتظر! أرثر ، استدر! ”
“تنهد … لقد رأيت كل شيء بالفعل -”
كان تيس في وسط عاصفة من الكروم الخضراء الشفافة ، التي يبلغ طولها عشرات الأمتار ، بينما كانت تنفجر وتضرب المكان بشكل عشوائي ، لكن الأمر الأكثر غرابة كان تشابه هذه أنه الكروم للهالة الخضراء الساطعة المحيطة بتيس سابقا والتي أصبحت الآن ملتفًة في وضع جنيني عليها.
من الواضح أن تيس كانت محرجة لكنها كانت تدرك أيضًا أن شيئًا مختلفًا في جسدها.
أنت ميت بالنسبة لي يا شقي!.
“تنهد … لقد رأيت كل شيء بالفعل -”
“مستحيل … نواة المانا صفراء مضيئة الآن … وبها بالفعل الكثير من التشققات”.
“الآن!!”
“هاه؟”
“-هاي هاي! سيدتي.”
“تسك … الملك السابق؟ أنا أشبه بكلب ضال! ، “تمتمت وأنا أدرت ظهري إليهم.
“أنا… هاها لا يمكن أن يكون … هاهاها … ماذا يحدث في العالم؟” لقد سمعت فجأة صوت فيريون المرتعش.
لقد وقع كلانا أنا والجد فيريون في حالة من الكفر التام.
“ماذا؟ ما هذا؟ في أي مرحلة هي ، جدي؟ اصفر صلب؟ لا تخبرني … إنها صفراء صلبة مثلي صحيح؟ “.
لم أهتم حتى بالألم في صدري ثم حدقت بشكل مختلط في المشهد أمامنا.
“سوف ارفض هذا ، أعلم أن تيس في أمان ، وهي تعلم أنني آمن أيضًا ، هذا ما كنت اريد فعله لذا لا داعي لهذا”.
“نصف خطوة الى المستوى الفضي الأولي! ، لقد كادت أن تدخل المرحلة الفضية! “.
استمر عقلي في تذكر الرجل المتشرد ومتجر الجرعات ، هل كان الجرم السماوي الذي أعطاني إياه حقًا سبب تمكنها من الاختراق بهذا الشكل؟ أم هناك تفسير آخر؟.
صديقي … أعز أصدقائي.
“ماذا؟”
لقد بدأت أداعب شعرها بلطف “أنا على قيد الحياة.”
قمت بإدارة رأسي للخلف ، مما جعل تيس تقوم بلف العباءة التي تغطيها بإحكام أكبر.
تجاهلت احراج تيس واعتراضها ، وضعت يدي على بطنها … فوق الرداء.
لقد كادت تيسيا أن تجعل الصبي يسقط على الأرض من السرعة التي اصطدمت بها بين ذراعيه.
لقد كان محقًا … حتى عند الإحساس بها المباشر ، لم أستطع التعرف على مستوى نواة المانا ، مما يعني أنها كانت في مستوى أعلى مما كنت أنا عليه.
لقد كان محقًا … حتى عند الإحساس بها المباشر ، لم أستطع التعرف على مستوى نواة المانا ، مما يعني أنها كانت في مستوى أعلى مما كنت أنا عليه.
لقد وقع كلانا أنا والجد فيريون في حالة من الكفر التام.
لقد اخترقت من البرتقالي المضيء ووصلت إلى المرحلة الصفراء الداكنة منذ وقت ليس ببعيد ، لكن هي تخطت كل المرحلة الصفراء و اصبحت مباشرة في المستوى الفضي؟
تجاهلت احراج تيس واعتراضها ، وضعت يدي على بطنها … فوق الرداء.
كان من الصعب علي تقبل هذه الأخبار التي تتحدى المنطق ، لقد أخذت جسدي كشيء مميز ، نظرًا لأنني كنت ساحرًا رباعي العناصر ، وكان من الأسهل بالنسبة لي الاختراق ، ولكن أصبح هذا صعبا جدًا بمجرد وصولي إلى المرحلة الصفراء الداكنة ، ناهيك عن حقيقة أنني اخترقت في سن الثالثة قبل أي شخص آخر بكثير.
لقد كادت تيسيا أن تجعل الصبي يسقط على الأرض من السرعة التي اصطدمت بها بين ذراعيه.
كان لدى الطلاب الموهوبون في هذه الأكاديمية عشر سنوات لاجتياز الاختبار النهائي من أجل التخرج.
كان هذا كل ما تمكنت من قوله قبل أن تنظر إلى أسفل بينما إتسعت عيناها في حالة من الرعب.
على أي حال لقد كنت سعيدًا لأنها أصبحت آمنة الآن.
لكن لم تكن هناك مرحلة محددة يجب أن تصل إليها نواة الطالب بحلول ذلك الوقت ، ولكن في المتوسط كان الخريجون يميلون إلى أن يكونوا في المرحلة البرتقالية المضيئة بحلول الوقت الذي يتخرجون به ، و بعد الوصول إلى هذه المرحلة ، سيتم منحهم مكان بين المستويات العليا في أي مكان ذهبوا إليه تقريبا.
صديقي … أعز أصدقائي.
بالنسبة إلى السحرة ثنائي العناصر الموهوبين ، يجب أن يستغرق الأمر وقتًا أطول بكثير بالنسبة لهم لتحقيق اختراقات ، لكن تيس كانت قادرًة على كسر هذا الحس السليم وتخطي المستويات مباشرة الى المرحلة الفضية الأولية ، لقد كان من المحتمل أن يكون هذا عقدين من الزراعة المكثفة! ، ولكن هي في أسبوعين فقط …
[ منظور ارثر ليوين ]
“جدي ، ماذا تقصد بنصف فضي؟ ، ماهو الجرم السماوي؟ ” سألا تيس وهي في حيرة من حديثنا.
إن كل هذا عبثي جدا …
كان من الصعب علي تقبل هذه الأخبار التي تتحدى المنطق ، لقد أخذت جسدي كشيء مميز ، نظرًا لأنني كنت ساحرًا رباعي العناصر ، وكان من الأسهل بالنسبة لي الاختراق ، ولكن أصبح هذا صعبا جدًا بمجرد وصولي إلى المرحلة الصفراء الداكنة ، ناهيك عن حقيقة أنني اخترقت في سن الثالثة قبل أي شخص آخر بكثير.
“ماذا أعطيتها بحق الجحيم أيها الشقي؟”
“لم أسمع قط عن أرادة وحش تطور نواة المانا ، أو ربما هذا له أي علاقة بذلك الجرم السماوي الذي أسقطته عليها؟ ”
“جدي ، ماذا تقصد بنصف فضي؟ ، ماهو الجرم السماوي؟ ” سألا تيس وهي في حيرة من حديثنا.
“لقد اعتقدت أنه كان نوع من الأكاسير…” لقد كنت في حيرة من الكلمات التي يجب أن أقولها.
”مم ، لدي اجتماع مع المجلس كنت أتجنبه حتى الآن ، لذلك لن أتمكن من رؤيتك لفترة من الوقت ،فلتحصل على قسط من الراحة يا فتى. ”
ماذا كان ذلك المحل المتحرك؟
كان هناك طعم مر في لساني بعد أن انتهيت من شرح كل شيء للصبي ، لقد كنت أنسى أحيانًا أنه أصغر من تيسيا.
“آرثر ، إذا كان هناك إكسير يمكنه فعل ما فعله هذا الجرم السماوي الآن ، فإن الحروب ستنشأ على أمل الحصول عليه” هز الجد فيريون رأسه بينما كان لا يزال في حالة صدمة لأنه لم يصدق كل شيء قاله للتو .
“كيف وضعت يديك على الجرم السماوي على أي حال؟”
“كيو …” “… لكن الطعام.”
“ماذا يحدث هنا؟ ما كل هذا؟” سألت تيس بشكل مرتبك.
أوه ، كما تعلم ، لقد حصلت عليه من شخص يبدو بلا مأوى يمتلك متجراً متحرك للجرعات …
“تسك … الملك السابق؟ أنا أشبه بكلب ضال! ، “تمتمت وأنا أدرت ظهري إليهم.
“ها ها ها ها … لقد حصلت عليها مقابل عملة فضية…”
بالنسبة إلى السحرة ثنائي العناصر الموهوبين ، يجب أن يستغرق الأمر وقتًا أطول بكثير بالنسبة لهم لتحقيق اختراقات ، لكن تيس كانت قادرًة على كسر هذا الحس السليم وتخطي المستويات مباشرة الى المرحلة الفضية الأولية ، لقد كان من المحتمل أن يكون هذا عقدين من الزراعة المكثفة! ، ولكن هي في أسبوعين فقط …
“تسك … الملك السابق؟ أنا أشبه بكلب ضال! ، “تمتمت وأنا أدرت ظهري إليهم.
لقد حدق فيريون في وجهي بكل كفر ، ومن خلال تعبيره كنت أراهن أنه سيصبح أقل مفاجأة إذا أخبرته أنني سرقته من إله.
“سأعيدها إلى إلينوار عبر البوابة ، إنها بحاجة إلى بعض الراحة ، وأنا متأكد من أن ابني وزوجة ابني ما يزالين قلقين. كوكوكو ، أنا أتطلع نوعًا ما إلى رد فعلهم حول هذا … تنهد ~ تخيل … هذا الأميرة تيسيا ، ساحرة فضية في سن الثالثة عشر ” لقد تفاخر بابتسامة عريضة على وجهه بينما إستمر “هل تريد أن تأتي معي؟”
“أنا لا أعرف حقا ، لقد حصلت على هذا الجرم السماوي من بائع متجول ولكن هذا كل ما أعرف … “أطلقت ضحكة صغيرة مليئة بالعجز.
“هذه الفتاة لا تستطيع حتى البقاء مستيقظة …”
“آخر شيء أتذكره هو أنك حملتني وسلمتني إلى شخص ما ، لا أستطيع إلا أن أتذكر أجزاء صغيرة مما حدث بعد ذلك لأنني كنت أشعر بألم شديد في ذلك الوقت ، لكني سمعت أجزاء متقطعة من المحادثات حول كيف لم تتمكن من الخروج ”
“هل يمكنك إخباري ما الذي يحدث؟ لستم جادين يا رفاق ، أليس كذلك؟ ”
بدأت تيس على الفور في تفقد نواة المانا ، لكنها صرخت بينما كان صوتها يرتجف:
”آرثر !! أنت حي!”
“مستحيل … نواة المانا صفراء مضيئة الآن … وبها بالفعل الكثير من التشققات”.
“نصف خطوة الى المستوى الفضي الأولي! ، لقد كادت أن تدخل المرحلة الفضية! “.
“هاها ، وأنا أيضًا ، سيلفي ، لكن قبل أن نعود ، دعينا نزور عمك إيلايجا “أجبتها بينما أفرك أذني وحشي.
“عزيزتي- … أنت في الواقع ساحرة ذات نواة صفراء مضيئة الآن” تحدث الجد فيريون بشكل خافت.
لقد أغلقت عينا تيس يينما أغمي عليها ، وسقط جسدها على ظهر سيلفي بينما تحرك وحشي في الوقت المناسب لتجنبها.
”آرثر !!!! أنت حي!!”
“هذه الفتاة لا تستطيع حتى البقاء مستيقظة …”
لقد تحركت أذني على الفور عند سماع صوت حفيدتي.
لقد تذمرت بينما أضعها بشكل مريح أكثر على الأرضية العشبية.
لقد هرع الثلاثة منا إلى حيث كان تيس واقفة بمجرد اختفاء الكروم التي بدت أنها تتكون من المانا النقية.
“من المؤكد أنها ستكون منهكة بعد أن مرت بكل هذا ، لقد كان جسدها تحت ضغط مستمر ، ايضا إختراق أكثر من ثلاث مراحل في وقت واحد أثر على عقلها ، أعتقد أن علمها بهذا كان نقطة التحول “. أطلق فيريون ضحكة مكتومة كما قام بحملها.
“هذا بالضبط ما كنت على وشك القيام به ، أيها الشقي.”
كما ظلت ذراعاي في هذه الأثناء مفتوحة.
“سأعيدها إلى إلينوار عبر البوابة ، إنها بحاجة إلى بعض الراحة ، وأنا متأكد من أن ابني وزوجة ابني ما يزالين قلقين. كوكوكو ، أنا أتطلع نوعًا ما إلى رد فعلهم حول هذا … تنهد ~ تخيل … هذا الأميرة تيسيا ، ساحرة فضية في سن الثالثة عشر ” لقد تفاخر بابتسامة عريضة على وجهه بينما إستمر “هل تريد أن تأتي معي؟”
“سوف ارفض هذا ، أعلم أن تيس في أمان ، وهي تعلم أنني آمن أيضًا ، هذا ما كنت اريد فعله لذا لا داعي لهذا”.
أعطيت الجد فريون ابتسامة متعاطفة ، نظرت إلى أسفل نحو تيس التي كانت لا تزال بين ذراعاي، عندها انزلق ردائي القديم الذي كان ملفوفًا حول جسدها كاشفا عن كتفها العاري… تذكرت أنها كانت عارية تمامًا…
“آرثر!” صرخ إيلايجا وهو يقترب مني لدرجة أنه كان قريبا من ضرب رأسي.
”مم ، لدي اجتماع مع المجلس كنت أتجنبه حتى الآن ، لذلك لن أتمكن من رؤيتك لفترة من الوقت ،فلتحصل على قسط من الراحة يا فتى. ”
لقد اخترقت من البرتقالي المضيء ووصلت إلى المرحلة الصفراء الداكنة منذ وقت ليس ببعيد ، لكن هي تخطت كل المرحلة الصفراء و اصبحت مباشرة في المستوى الفضي؟
“ماذا أعطيتها بحق الجحيم أيها الشقي؟”
لقد رمقني الجد بغمزة بينما خرج من غرفة التدريب مع تيسيا في يديه.
“أنا… هاها لا يمكن أن يكون … هاهاها … ماذا يحدث في العالم؟” لقد سمعت فجأة صوت فيريون المرتعش.
لقد أصبحت في مستوى أعلى مني الآن …
استمر عقلي في تذكر الرجل المتشرد ومتجر الجرعات ، هل كان الجرم السماوي الذي أعطاني إياه حقًا سبب تمكنها من الاختراق بهذا الشكل؟ أم هناك تفسير آخر؟.
“كيوو ~” “بابا ، أنا جائعة!”
قفزت سيلفي عائدة إلى أعلى رأسي وظلت تضرب جبهتي.
”مم ، لدي اجتماع مع المجلس كنت أتجنبه حتى الآن ، لذلك لن أتمكن من رؤيتك لفترة من الوقت ،فلتحصل على قسط من الراحة يا فتى. ”
“هاها ، وأنا أيضًا ، سيلفي ، لكن قبل أن نعود ، دعينا نزور عمك إيلايجا “أجبتها بينما أفرك أذني وحشي.
حتى أنني كدت أشعر بالسوء تجاه هذا الفتى ، كان قد زحف مرة أخرى لأعلى بعد سقوطه في دانجون تحت الأرض ، ربما فقط الآلهة تعرف مدى عمقها ، لكن الآن يتعين عليه التعامل مع كل هذا.
“كيو …” “… لكن الطعام.”
بدأت تيس على الفور في تفقد نواة المانا ، لكنها صرخت بينما كان صوتها يرتجف:
_______________________________________________________
“جدي ، ماذا تقصد بنصف فضي؟ ، ماهو الجرم السماوي؟ ” سألا تيس وهي في حيرة من حديثنا.
“آرثر!” صرخ إيلايجا وهو يقترب مني لدرجة أنه كان قريبا من ضرب رأسي.
“الآن!!”
“هاها! من الجيد أن أرى وجهك المقرف مرة أخرى يا صديقي” ابتسمت له كما ربت على كتفه.
لقد كان لدي إحساس غريب بالديجافو ، لكن هذا المشهد لم يكن مثيرا للقلق…
“هاي! نعم ، ما زلت على قيد الحياة ، لا يمكنك أن تتخلص مني بهذه السهولة ” تحدثت بسخرية وأنا أربت على رأس أعز أصدقائي.
كان تيس في وسط عاصفة من الكروم الخضراء الشفافة ، التي يبلغ طولها عشرات الأمتار ، بينما كانت تنفجر وتضرب المكان بشكل عشوائي ، لكن الأمر الأكثر غرابة كان تشابه هذه أنه الكروم للهالة الخضراء الساطعة المحيطة بتيس سابقا والتي أصبحت الآن ملتفًة في وضع جنيني عليها.
“أعلم …” لقد استنشق بقوة وتحدث ، “أنت مثل صرصور.”
“سأعيدها إلى إلينوار عبر البوابة ، إنها بحاجة إلى بعض الراحة ، وأنا متأكد من أن ابني وزوجة ابني ما يزالين قلقين. كوكوكو ، أنا أتطلع نوعًا ما إلى رد فعلهم حول هذا … تنهد ~ تخيل … هذا الأميرة تيسيا ، ساحرة فضية في سن الثالثة عشر ” لقد تفاخر بابتسامة عريضة على وجهه بينما إستمر “هل تريد أن تأتي معي؟”
هذا الشقي …
“ألا تعلم أن إخبار فتاة أن تهدأ لن يجعلها تفعل هذا أبدًا؟” تحدث الجد فيريون و يهز رأسه في خيبة أمل وهمية.
أوه ، كما تعلم ، لقد حصلت عليه من شخص يبدو بلا مأوى يمتلك متجراً متحرك للجرعات …
لقد ابعدته عني ، ومرة أخرى بشكل مشابه جدًا لما مررت به قبل ثلاثين دقيقة فقط ظهر أمامي..
لقد كان غريبا رغم كل شيء ، لم أستطع أن أجد ما كان عليه ، لكن أخبرتني غرائزي أكثر فأكثر أنه على الرغم من قدرته الوحشية في التلاعب بالمانا وإمكانياته كساحر ، إلا أن ذكائه وقدرته العقلية شيء لا ينتمي إلى طفل ، كان هذا شيء من شأنه أن يجعل هذا الشقي مخيفًا جدًا في المستقبل ، لكن حاليًا مستوى قوته لم يتطابق بعد مع ذكائه.
كان هذا كل ما تمكنت من قوله قبل أن تنظر إلى أسفل بينما إتسعت عيناها في حالة من الرعب.
لكن الشخص الذي كان أمامي هذه المرة كان لديه سلسلة من المخاط تتدلى من احدى فتحات أنفه ، بينما كان الطرف الآخر من المخاط عالقا بقميصي.
“كيف وضعت يديك على الجرم السماوي على أي حال؟”
على أي حال لقد كنت سعيدًا لأنها أصبحت آمنة الآن.
صديقي … أعز أصدقائي.
كان إيلايجا شخصا تمنيت أن امتلكه في حياتي السابقة ، لكني أمتلكه في هذه الحياة… شخص يمكن أن ارتاح وأكون طفلاً معه مرة أخرى حتى بغض النظر عن عمري أو حقيقتي…
“سوف ارفض هذا ، أعلم أن تيس في أمان ، وهي تعلم أنني آمن أيضًا ، هذا ما كنت اريد فعله لذا لا داعي لهذا”.
“هاها! من الجيد أن أرى وجهك المقرف مرة أخرى يا صديقي” ابتسمت له كما ربت على كتفه.
