Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

خالد العوالم التسعة 77

مذبحة في الاتجاه المعاكس
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مذبحة في الاتجاه المعاكس

الفصل السابع والسبعون: مذبحة في الاتجاه المعاكس

أما عند البوابة الغربية، فكاد يو لونغتشانج، الذي جاء لتعزيز الدفاعات، يقع في حصار فرسان لونغدو ويفقد حياته.

 

«فانغ كانغهاي، لا مجال لمقارنتك بابنك. لو كان فانغ تشين هو من يحرس البوابة الشرقية اليوم، لما تمكنا من اختراقها بهذه السهولة. لكن للأسف، ذهب المركيز شيانيو بنفسه للتعامل معه. ربما يكون قد فرغ منه الآن… بل لعل فانغ تشين مات قبلك»

عند البوابة الشرقية، وقف فانغ كانغهاي وحده في مقدمة الدفاع، يواجه عشرين ألفًا من فرسان لونغدو. وكلما تمكن أحد فرسان لونغدو من تسلق أسوار المدينة، أرداه فانغ كانغهاي بضربة واحدة من نصله.

وبالاعتماد على التعويذات الأربع العظيمة، شقّوا ثغرة في صفوف العدو، وقتلوا جنرالًا من لونغدو كان يقود حصار البوابة.

 

 

لكن حتى بعد وصول تعزيزات معسكر النمر الغربي، ظل ألف جندي عاجزين عن ضمان صمود البوابة الشرقية، وبدأت صفوف شيا العظمى تنزف شيئًا فشيئًا.

قال فانغ كانغهاي ببرود.

 

 

شق أحد الجنود طريقه إلى فانغ كانغهاي وقال بقلق:

لم يتردد فانغ كانغهاي لحظة واحدة. وما دام هذا التعزيز بهذه القوة، فقد استغل الفرصة وأمر رجاله بالهجوم، ودفعوا فرسان لونغدو إلى خارج البوابة الشرقية!

 

 

«أيها الجنرال، حتى لو وصل السيد الشاب، أخشى أننا لن نصمد طويلًا عند البوابة الشرقية. من الأفضل أن نرسل من يخبره بأن يأخذ السيدة وبقية الآنسات ويرحلن أولًا!»

ومض البرق.

 

«تسك، من كان يظن أنني سأقف يومًا على رأس جيش يغزو عاصمة شيا العظمى؟»

كان هدف لونغدو من هذا الحصار واضحًا تمامًا: فانغ تشين. ولهذا، لن يسمحوا لعائلة فانغ بالنجاة. وما دامت البوابة الشرقية على وشك السقوط، فلن تبقى لهم فرصة لقلب الوضع إلا إذا حافظوا على حياة فانغ تشين!

 

 

ضحك الرجل في منتصف العمر، وألقى نظرة حوله.

«انسَ هذا الآن. تمسّكوا بمواقعكم، وإذا عجزنا عن الصمود، فسنسقط منهم أكبر عدد ممكن.»

 

 

 

تحدث فانغ كانغهاي بصوت عميق.

«من أنت؟!»

 

 

وفي غمضة عين، لمع بريق على السور. وما إن صعد أحد فرسان لونغدو حتى انفجرت من جسده دفعة قوية من التشي الداخلي، أطاحت بعشرات جنود شيا العظمى من حوله.

نحر!

 

ظل يو لونغتشانج يحدق في ذهول، ولم يدرك ما حدث إلا بعد لحظات، ثم اشتعل الحماس في عينيه.

ثم اندفع بسيفه نحو فانغ كانغهاي، وكانت ضربته حادة وسريعة، تحمل قوة هائلة من التشي الداخلي.

أصبحت البوابة الشرقية آمنة في الوقت الحالي. وإلى جانب دمية تشينغمو، كان أكثر من عشرة من حرس شيا العظمى الخفيين على أهبة الاستعداد لإطلاق تعاويذ البرق الأرجواني في أي لحظة، وتحويل المعركة إلى مذبحة من طرف واحد.

 

لم ينقذه من الحصار فحسب، بل قضى أيضًا على عدة ممارسين للتشي من لونغدو.

تغيرت ملامح فانغ كانغهاي قليلًا.

 

 

 

ممارس تشي!

 

 

وقبل أن يستوعب أحد ما يحدث، ضغط الرجل على رأس لي شييون وسحقه بسهولة.

لقد أرسلت لونغدو ممارس تشي إلى هنا بالفعل. وإذا استغل العدو تفوقه، فلن تصمد البوابة الشرقية طويلًا!

 

 

 

وما إن رأى أحد جنود شيا العظمى الضربة متجهة إلى فانغ كانغهاي، حتى اندفع ليعترضها بجسده.

 

 

 

نفذ سيف فارس لونغدو في قلبه، لكنه واصل التقدم، حتى غاص النصل في جسده بالكامل، ثم أمسك بالعدو بكل ما بقي لديه من قوة.

 

 

تحدث فانغ كانغهاي بصوت عميق.

لم يتوقع فارس لونغدو أن يقدم الجندي على ذلك. اشتعل الغضب في عينيه، وما إن همّ بإنهائه حتى هوى نصل فانغ كانغهاي على رأسه.

 

 

 

نحر!

 

 

 

طار رأس فارس لونغدو عاليًا في الهواء، ولا تزال على وجهه مسحة من عدم التصديق.

 

 

تلألأت عيون فرسان لونغدو بالحماس الوحشي، وتعالت صيحاتهم كالعواء، حتى ارتجف عامة الناس خوفًا، وامتلأت أعينهم باليأس.

كان ممارس تشي، ومع ذلك سقط أمام فانغ كانغهاي قبل أن تتاح له فرصة لإظهار قوته.

 

 

 

من كان يظن أن جنديًا واحدًا لا يخشى الموت يمكن أن يحسم حياة ممارس تشي؟

 

 

 

هكذا تسير المعارك؛ قد يملك المرء قوة هائلة، ثم يفقد حياته في لحظة غفلة.

 

 

لم ينقذه من الحصار فحسب، بل قضى أيضًا على عدة ممارسين للتشي من لونغدو.

«ما اسمك؟»

وعند البوابة الجنوبية، تعاون شو جي مع أكثر من عشرة من حرس شيا العظمى الخفيين وشكّلوا قوة مباغتة.

 

 

أمسك فانغ كانغهاي بالجندي، ومرت في عينيه لمحة حزن.

 

 

تلألأت عيون فرسان لونغدو بالحماس الوحشي، وتعالت صيحاتهم كالعواء، حتى ارتجف عامة الناس خوفًا، وامتلأت أعينهم باليأس.

«جـ… جنرال، ما كنت أظن أنني سأحظى يومًا بفرصة كهذه… أن أساعدك على قتل ممارس تشي. حتى لو مت الآن، فقد مت راضيًا! هاها!»

من كان يظن أن جنديًا واحدًا لا يخشى الموت يمكن أن يحسم حياة ممارس تشي؟

 

تغيرت ملامح فانغ كانغهاي قليلًا.

ضحك الجندي وهو يسعل الدم، وخمد بريق الحياة في عينيه شيئًا فشيئًا.

أمسك فانغ كانغهاي بالجندي، ومرت في عينيه لمحة حزن.

 

 

أفلت فانغ كانغهاي قبضته، فسقط الجندي على الأرض بصوت مكتوم، ولا تزال يده قابضة على جثة فارس لونغدو.

 

 

 

ثم رفع فانغ كانغهاي نصله وانقضّ نحو فرسان لونغدو الذين واصلوا تسلق السور.

كان فانغ كانغهاي غاضبًا، لكنه أدرك أن الغضب لن يغير شيئًا؛ فقواته لا تستطيع مجابهة العدو في مواجهة مباشرة.

 

عشرة أيام من الذبح!

اشتد القتال وسفكت الدماء بلا توقف، لكن كثرة فرسان لونغدو بدأت تدفع فانغ كانغهاي والآخرين إلى التراجع.

ممارس تشي!

 

«جـ… جنرال، ما كنت أظن أنني سأحظى يومًا بفرصة كهذه… أن أساعدك على قتل ممارس تشي. حتى لو مت الآن، فقد مت راضيًا! هاها!»

وفي الأسفل، أخذت معدات حصار لونغدو تحطم البوابة شيئًا فشيئًا.

تحدث فانغ كانغهاي بصوت عميق.

 

 

«سقطت البوابة!»

كانت لونغدو تسعى إلى إبادة الجميع وضرب أساس شيا العظمى!

 

 

تعالت الصيحات من جانب لونغدو.

 

 

ظهرت الصدمة أيضًا على وجه فانغ كانغهاي.

شحبت وجوه جنود شيا العظمى.

 

 

كانت لونغدو تسعى إلى إبادة الجميع وضرب أساس شيا العظمى!

حين رأى فانغ كانغهاي ما حدث، عرف أن الاستمرار في الدفاع عن السور لم يعد ممكنًا، فأمر رجاله بالتراجع فورًا.

 

 

 

لم يعد أمامهم سوى مواجهة فرسان لونغدو الذين أخذوا يقتحمون المدينة بلا توقف.

 

 

 

«أنت فانغ كانغهاي، أليس كذلك؟ والد فانغ تشين.»

 

 

كان هدف لونغدو من هذا الحصار واضحًا تمامًا: فانغ تشين. ولهذا، لن يسمحوا لعائلة فانغ بالنجاة. وما دامت البوابة الشرقية على وشك السقوط، فلن تبقى لهم فرصة لقلب الوضع إلا إذا حافظوا على حياة فانغ تشين!

مع سقوط البوابة، اقتحمت مجموعة فرسان لونغدو المدينة، يتقدمها رجل طويل القامة على صهوة حصانه، وقد ثبت عينيه على فانغ كانغهاي.

 

 

نفذ سيف فارس لونغدو في قلبه، لكنه واصل التقدم، حتى غاص النصل في جسده بالكامل، ثم أمسك بالعدو بكل ما بقي لديه من قوة.

أما عامة الناس، الذين أنهكهم الخوف طوال هذه المدة، فقد شهدوا سقوط البوابة بأعينهم.

 

 

«مفهوم!!!»

لقد سقطت البوابة الشرقية حقًا!

وفي هذه اللحظة، انطلق شخص بسرعة خاطفة، وظهر أمام لي شييون في غمضة عين، ثم أمسك برأسه.

 

 

بسقوط البوابة الشرقية، سقطت المدينة الخارجية بأكملها في يد لونغدو. فهل تستطيع المدينة الداخلية الصمود طويلًا؟

 

 

وبعد وقت قصير، أُجبر فرسان لونغدو الذين دخلوا المدينة على التراجع إلى خارج البوابة الشرقية.

«من تكون؟»

«فانغ كانغهاي، لا مجال لمقارنتك بابنك. لو كان فانغ تشين هو من يحرس البوابة الشرقية اليوم، لما تمكنا من اختراقها بهذه السهولة. لكن للأسف، ذهب المركيز شيانيو بنفسه للتعامل معه. ربما يكون قد فرغ منه الآن… بل لعل فانغ تشين مات قبلك»

 

«من أنت؟!»

قال فانغ كانغهاي ببرود.

 

 

فقد كان لي شييون ممارس تشي في ذروة مستواه، ومع ذلك لم يرَ خصمه يقترب حتى أمسك برأسه.

«كونت لونغدو، لي شييون.»

طار رأس فارس لونغدو عاليًا في الهواء، ولا تزال على وجهه مسحة من عدم التصديق.

 

ظل يو لونغتشانج يحدق في ذهول، ولم يدرك ما حدث إلا بعد لحظات، ثم اشتعل الحماس في عينيه.

ضحك الرجل في منتصف العمر، وألقى نظرة حوله.

 

 

وخلال وقت قصير، كان هذا الخبير الغامض قد قتل بنفسه ما لا يقل عن ثلاثمئة فارس من لونغدو، دون أن تظهر عليه أدنى علامة للإرهاق!

«تسك، من كان يظن أنني سأقف يومًا على رأس جيش يغزو عاصمة شيا العظمى؟»

شحبت وجوه جنود شيا العظمى.

 

 

ثم صاح:

طار رأس فارس لونغدو عاليًا في الهواء، ولا تزال على وجهه مسحة من عدم التصديق.

 

 

«اسمعوا جيدًا! لا أريد أن أرى رحمة في قلوبكم تجاه هؤلاء الحثالة. سنذبح أهل هذه المدينة عشرة أيام كاملة، وكل ما تقع عليه أيديكم من ذهب وفضة ونساء سيكون غنيمة لكم!»

راقب الجميع المشهد في ذهول.

 

ظل يو لونغتشانج يحدق في ذهول، ولم يدرك ما حدث إلا بعد لحظات، ثم اشتعل الحماس في عينيه.

«مفهوم!!!»

 

 

 

تلألأت عيون فرسان لونغدو بالحماس الوحشي، وتعالت صيحاتهم كالعواء، حتى ارتجف عامة الناس خوفًا، وامتلأت أعينهم باليأس.

 

 

 

عشرة أيام من الذبح!

طالما لم تستقر أقدام لونغدو في المدينة، فلا تزال لديهم فرصة لقلب المعركة!

 

عالم الدان تشي!

بعد عشرة أيام، كم شخصًا سيبقى حيًا في هذه المدينة؟

مع سقوط البوابة، اقتحمت مجموعة فرسان لونغدو المدينة، يتقدمها رجل طويل القامة على صهوة حصانه، وقد ثبت عينيه على فانغ كانغهاي.

 

 

كانت لونغدو تسعى إلى إبادة الجميع وضرب أساس شيا العظمى!

اشتد القتال وسفكت الدماء بلا توقف، لكن كثرة فرسان لونغدو بدأت تدفع فانغ كانغهاي والآخرين إلى التراجع.

 

ممارس تشي!

كان فانغ كانغهاي غاضبًا، لكنه أدرك أن الغضب لن يغير شيئًا؛ فقواته لا تستطيع مجابهة العدو في مواجهة مباشرة.

ثم صاح:

 

 

والآن، لم يكن أمامهم سوى كسب الوقت، على أمل أن تصل التعزيزات سريعًا.

 

 

 

طالما لم تستقر أقدام لونغدو في المدينة، فلا تزال لديهم فرصة لقلب المعركة!

 

 

 

«فانغ كانغهاي، لا مجال لمقارنتك بابنك. لو كان فانغ تشين هو من يحرس البوابة الشرقية اليوم، لما تمكنا من اختراقها بهذه السهولة. لكن للأسف، ذهب المركيز شيانيو بنفسه للتعامل معه. ربما يكون قد فرغ منه الآن… بل لعل فانغ تشين مات قبلك»

 

 

 

ضحك لي شييون بصوت عالٍ ولوّح بيده.

أصبحت البوابة الشرقية آمنة في الوقت الحالي. وإلى جانب دمية تشينغمو، كان أكثر من عشرة من حرس شيا العظمى الخفيين على أهبة الاستعداد لإطلاق تعاويذ البرق الأرجواني في أي لحظة، وتحويل المعركة إلى مذبحة من طرف واحد.

 

ضحك لي شييون بصوت عالٍ ولوّح بيده.

«اقضوا عليهم! لا تتركوا أحدًا منهم!»

لم يتوقع فارس لونغدو أن يقدم الجندي على ذلك. اشتعل الغضب في عينيه، وما إن همّ بإنهائه حتى هوى نصل فانغ كانغهاي على رأسه.

 

 

وفي هذه اللحظة، انطلق شخص بسرعة خاطفة، وظهر أمام لي شييون في غمضة عين، ثم أمسك برأسه.

وبعد وقت قصير، أُجبر فرسان لونغدو الذين دخلوا المدينة على التراجع إلى خارج البوابة الشرقية.

 

 

«من أنت؟!»

 

 

 

ومضت الصدمة في عيني لي شييون.

 

 

ظهرت الصدمة أيضًا على وجه فانغ كانغهاي.

فقد كان لي شييون ممارس تشي في ذروة مستواه، ومع ذلك لم يرَ خصمه يقترب حتى أمسك برأسه.

 

 

 

ما مستوى زراعة هذا الرجل؟

تلألأت عيون فرسان لونغدو بالحماس الوحشي، وتعالت صيحاتهم كالعواء، حتى ارتجف عامة الناس خوفًا، وامتلأت أعينهم باليأس.

 

«سقطت البوابة!»

عالم الدان تشي!

ممارس تشي!

 

بعد عشرة أيام، كم شخصًا سيبقى حيًا في هذه المدينة؟

هل لدى شيا العظمى محاربان من عالم الدان تشي؟

لم يعد أمامهم سوى مواجهة فرسان لونغدو الذين أخذوا يقتحمون المدينة بلا توقف.

 

ممارس تشي!

ظهرت الصدمة أيضًا على وجه فانغ كانغهاي.

من كان يظن أن جنديًا واحدًا لا يخشى الموت يمكن أن يحسم حياة ممارس تشي؟

 

 

وقبل أن يستوعب أحد ما يحدث، ضغط الرجل على رأس لي شييون وسحقه بسهولة.

لم ينقذه من الحصار فحسب، بل قضى أيضًا على عدة ممارسين للتشي من لونغدو.

 

 

لكنه لم يتوقف عند ذلك، بل انقضّ على فرسان لونغدو القريبين، وكانت كل ضربة منه تودي بحياة أكثر من عشرة منهم!

وبفضل تعزيزات تعويذة فاجرا وتعويذة خفة الحركة وتعويذة القوة، اندفع كالمجنون، يفتك بفرسان لونغدو وحده، وما إن رأى جنود شيا العظمى المدافعون عن البوابة ذلك حتى ارتفعت معنوياتهم بشدة!

 

«سقطت البوابة!»

«اهجموا!»

 

 

 

لم يتردد فانغ كانغهاي لحظة واحدة. وما دام هذا التعزيز بهذه القوة، فقد استغل الفرصة وأمر رجاله بالهجوم، ودفعوا فرسان لونغدو إلى خارج البوابة الشرقية!

لكن ظلًا أسود ظهر، وأخذ يتنقل في أرجاء ساحة المعركة بخفة شبح.

 

وعند البوابة الجنوبية، تعاون شو جي مع أكثر من عشرة من حرس شيا العظمى الخفيين وشكّلوا قوة مباغتة.

وبوجود هذا الخبير الغامض إلى جانبهم، انقلبت المعركة فجأة.

 

 

ما مستوى زراعة هذا الرجل؟

وبعد وقت قصير، أُجبر فرسان لونغدو الذين دخلوا المدينة على التراجع إلى خارج البوابة الشرقية.

 

 

 

لكن الخبير الغامض لم يكتفِ بذلك، بل طاردهم إلى خارج المدينة، يتحرك كآلة قتل باردة ويحصد أرواح فرسان لونغدو بلا توقف.

 

 

 

راقب الجميع المشهد في ذهول.

 

 

 

وخلال وقت قصير، كان هذا الخبير الغامض قد قتل بنفسه ما لا يقل عن ثلاثمئة فارس من لونغدو، دون أن تظهر عليه أدنى علامة للإرهاق!

 

 

 

هذا… حتى محارب عسكري من عالم الدان تشي سيجد صعوبة في تحقيق مثل هذا الإنجاز!

 

 

 

في الفراغ، بعدما رأى فانغ تشين دمية تشينغمو تنضم إلى المعركة، حوّل انتباهه إلى بوابات المدينة الثلاث الأخرى.

تغيرت ملامح فانغ كانغهاي قليلًا.

 

ظهرت الصدمة أيضًا على وجه فانغ كانغهاي.

أصبحت البوابة الشرقية آمنة في الوقت الحالي. وإلى جانب دمية تشينغمو، كان أكثر من عشرة من حرس شيا العظمى الخفيين على أهبة الاستعداد لإطلاق تعاويذ البرق الأرجواني في أي لحظة، وتحويل المعركة إلى مذبحة من طرف واحد.

لقد أرسلت لونغدو ممارس تشي إلى هنا بالفعل. وإذا استغل العدو تفوقه، فلن تصمد البوابة الشرقية طويلًا!

 

ممارس تشي!

عند البوابة الشمالية، ما إن دخل هوانغ سيهاي ساحة المعركة حتى بدا كجندي سماوي هبط من السماء.

كان ممارس تشي، ومع ذلك سقط أمام فانغ كانغهاي قبل أن تتاح له فرصة لإظهار قوته.

 

فقد كان لي شييون ممارس تشي في ذروة مستواه، ومع ذلك لم يرَ خصمه يقترب حتى أمسك برأسه.

وبفضل تعزيزات تعويذة فاجرا وتعويذة خفة الحركة وتعويذة القوة، اندفع كالمجنون، يفتك بفرسان لونغدو وحده، وما إن رأى جنود شيا العظمى المدافعون عن البوابة ذلك حتى ارتفعت معنوياتهم بشدة!

 

«من أنت؟!»

وعند البوابة الجنوبية، تعاون شو جي مع أكثر من عشرة من حرس شيا العظمى الخفيين وشكّلوا قوة مباغتة.

 

 

 

وبالاعتماد على التعويذات الأربع العظيمة، شقّوا ثغرة في صفوف العدو، وقتلوا جنرالًا من لونغدو كان يقود حصار البوابة.

 

 

 

أما عند البوابة الغربية، فكاد يو لونغتشانج، الذي جاء لتعزيز الدفاعات، يقع في حصار فرسان لونغدو ويفقد حياته.

 

 

وبالاعتماد على التعويذات الأربع العظيمة، شقّوا ثغرة في صفوف العدو، وقتلوا جنرالًا من لونغدو كان يقود حصار البوابة.

لكن ظلًا أسود ظهر، وأخذ يتنقل في أرجاء ساحة المعركة بخفة شبح.

وفي الأسفل، أخذت معدات حصار لونغدو تحطم البوابة شيئًا فشيئًا.

 

«انسَ هذا الآن. تمسّكوا بمواقعكم، وإذا عجزنا عن الصمود، فسنسقط منهم أكبر عدد ممكن.»

لم ينقذه من الحصار فحسب، بل قضى أيضًا على عدة ممارسين للتشي من لونغدو.

 

 

 

ومض البرق.

كان فانغ كانغهاي غاضبًا، لكنه أدرك أن الغضب لن يغير شيئًا؛ فقواته لا تستطيع مجابهة العدو في مواجهة مباشرة.

 

 

ظل يو لونغتشانج يحدق في ذهول، ولم يدرك ما حدث إلا بعد لحظات، ثم اشتعل الحماس في عينيه.

ضحك الجندي وهو يسعل الدم، وخمد بريق الحياة في عينيه شيئًا فشيئًا.

 

 

إنه أحد رجال فانغ تشين! إذن… لقد تحرك فانغ تشين!

«اهجموا!»

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط