كابوس.
141: كابوس.
لم يكن حتى العاشرة عندما وصلوا إلى 36 شارع زوتلاند. جلس فري خلف الآلة الكاتبة بعد أن أعاد دون، الأكثر نشاطًا في المجموعة، التحفة الأثرية المختومة 3-0782 إلى الجزء الخلفي من بوابة تشانيس. استغل حقيقة أن الكتبة لم يصلوا بعد حتى يتمكن من كتابة تقرير عن المهمة ومطالبات النفقات ذات الصلة.
بدد كلاين المنهك جدار الروحانية المغلق، مما سمح للرياح الباردة بالنفخ على وجهه. أنعشته رائحة العشب والأشجار التي حملتها الرياح.
في أحلامه، عاد كلاين إلى الأرض حيث كان يلعب لعبة لم يهزمها. على يساره كوب من الصودا وطبق من أجنحة الدجاج الحارة. إلى يمينه وعاء من الأرز وحساء اللحم مع براعم الخيزران المرير.
قام بفرك التحفة الأثرية المختومة الدافئة والكلاسيكية 3-0782 بيديه وتنهد لنفسه.
كان هذا أيضًا سبب إصرار كلاين على إجراء مراجعة كل أسبوع وإعادة تنظيم جميع المعلومات التي يعرفها.
“من كان ليظن أنه سيكون هناك قطرة من دم إله في هذا الشعار؟ يجب أن أفترض أن الخبراء من كنيسة الشمس المشتعلة الأبدية قد حاولوا البحث عن هذا الغرض في الماضي، لكنهم لم يتمكنوا من العثور عليه…”
لكن هذه المرة، لم يظهر حساء الذيل، قطع لحم الضأن، والبطاطا المهروسة في حلمه.
عندما كان كلاين على وشك الاستمتاع بعشاءه ومواصلة لعب لعبته، تغير حلمه مرة أخرى، حيث قدم له التصميم الداخلي لشارع دافوديل 2.
مدد كلاين رقبته. لم يجرؤ على تجربة أي شيء آخر، مع الاحتفاظ بشعار الشمس المقدس المتحول في الجيب الداخلي لمعطفه.
ف . زفر دون في ارتياح وأغطى كلاين الإبهام. ثم أخرج غليونه وعود ثقاب قبل أخذ نفخة كبيرة.
اتبعت يده سلسلة وأخرجت ساعة جيب فضية بزخرفة ورق العنب. لقد فتحها ليرى أنه لا يزال هناك حوالي الساعة قبل قدوم جامع الجثث فري.
يمكنه تناول وعاء إضافي من الأرز إذا تم إقرانه ببعض صلصة جيدة!
‘أحتاج إلى عودي ثقاب لدعم جفوني… هذا أحد الآثار الجانبية لتجربة الاقتراب من الموت!’ لم يكن لدى كلاين أي أفكار أخرى. كل ما كان يستطيع فعله هو إخراج زجاجة معدنية صغيرة من جيب مخفي صغير. قام بفتح الزجاجة وجعلها بالقرب من أنفه.
يمكنه تناول وعاء إضافي من الأرز إذا تم إقرانه ببعض صلصة جيدة!
عندما رحتاج دكستر جودريان للقاء في أمور غير صعبة، كان بإمكانه إرسال رسالة إلى حانة كلب الصيد أو نادي الرماية. سيتم تسمية المتلقي على أنه السيد هورناكيس الذي سيأخذه كلاين في المواعيد المحددة.
دخلت الرائحة النفاذة، وهي مزيج من النعناع والمطهر، أنفه بسرعة، مما أعطى كلاين القشعريرة. لقد إهتزت حواسه، مما جعله ينسى تعبه مؤقتًا.
لقد تعلم التركيبة من جامع الجثث فري. كان يطلق عليه زيت كولاغ، ويمكن أن يساعد الشخص على تجاهل الرائحة الكريهة للجثث المتعفنة، وكذلك تجديد وتنقية العقل.
كان يرتدي قبعة سوداء وملابس رسمية. كان لديه عصا مرصعة بالفضة في يديه، بالإضافة إلى زوج من النظارات ذات الإطار الذهبي على وجهه.
شعرت الساعة التالية وكأنها تعذيب. لف كلاين بين الحين والآخر، وعضه البعوض في الغابة عدة مرات.
قام بفرك التحفة الأثرية المختومة الدافئة والكلاسيكية 3-0782 بيديه وتنهد لنفسه.
‘همم، قبل عشر دقائق مما قررناه… يا له من شخص لطيف…’ كلاين ضحك وسار أسرع. لقد عاد إلى النزل وفتح الباب نصف المغلق. شاهده الرئيس وهو في طريقه إلى الطابق الثاني قبل أن يدخل غرفته.
وأخيرًا، رأى فري ذو الشعر الأسود والعيون الزرقاء وهو يخرج من البلدة مرتديا معطف أسود ويمسك بعصا.
أما بالنسبة لمكان الاجتماع، فقد قرروا ذلك بالفعل في المرة الأولى التي إلتقوا فيها. إذا شعر كلاين أن هناك حاجة لتغيير الموقع، فسوف يذكر ذلك عندما يلتقون شخصياً.
على الرغم من أن فري كان لا يزال يشبه الجثة الحية، شعر كلاين كما لو أنه كان ينظر إلى منقذه. غطى فمه وأخرج تثاؤب، مما جعل عينيه تبكيان. شق طريقه وأخرج التحفة الأثرية 3-0782 من جيبه.
“ماذا حدث؟” سأل فري وهو ينظر إلى وجه شريكه الشاحب.
في حوالي الساعة الخامسة والنصف من صباح اليوم التالي، يشرب كلاين، الذي لم يكن لديه خيار سوى الاستيقاظ مبكراً، قهوته وتناول الخبز المحمص ولحم الخنزير المقدد. لقد سارع إلى خارج المدينة ليحل محل دون.
“ماذا حدث؟” سأل فري وهو ينظر إلى وجه شريكه الشاحب.
قام بإزالة معطفه وحذائه بعد إغلاق الباب. لم يستحم، ولكنه سقط مباشرة على السرير.
“سبع ساعات. القائد لا يحتاج إلى النوم ليلاً.” أخذ فري شعار الشمس المقدس المتحول.
تنهد كلاين وقال، “لقد قمت بمناوبتي في بوابة تشانيس في الليلة السابقة ولم أنم جيدًا في الصباح، لذلك أنا متعب جدًا.”
في طريق العودة إلى النزل، أخرج ساعة الجيب خاصته مرة أخرى وفحص الوقت.
بعد الغداء، ألقى نظرة على ساعة الجيب خاصته وغادر شركة الشوكة السوداء للحماية للذهاب لنادي الرماية في 3 شارع زوتلاند.
لم يذكر تفاصيل أكثر وغير الموضوع. “هل آتي لمناوبتي القادمة بعد أربع ساعات من الآن؟”
بعد الغداء، ألقى نظرة على ساعة الجيب خاصته وغادر شركة الشوكة السوداء للحماية للذهاب لنادي الرماية في 3 شارع زوتلاند.
يمكنه تناول وعاء إضافي من الأرز إذا تم إقرانه ببعض صلصة جيدة!
“سبع ساعات. القائد لا يحتاج إلى النوم ليلاً.” أخذ فري شعار الشمس المقدس المتحول.
“مساء الخير، أيها السيد دكستر”، قال بينما كان يأخذ عملة 10 سولي. لقد سلم العملة إلى دكستر. “لن ندع شركائنا يتحملون أي رسوم إضافية.”
لم تكن هذه زيارته الأولى.
‘أنا سعيد لأن شخصًا ما يستمتع بالبقاء حتى وقت متأخر…’ سخر كلاين من القائد تحت أنفاسه. مودعًا فري لقد سار باتجاه البلدة.
أما بالنسبة لمكان الاجتماع، فقد قرروا ذلك بالفعل في المرة الأولى التي إلتقوا فيها. إذا شعر كلاين أن هناك حاجة لتغيير الموقع، فسوف يذكر ذلك عندما يلتقون شخصياً.
أخرج سحابة من الدخان ووقف. ثم ارتدى قبعته وانحنى قبل مغادرة المنزل والحلم.
في طريق العودة إلى النزل، أخرج ساعة الجيب خاصته مرة أخرى وفحص الوقت.
في هذه اللحظة، ترك دون مكانه بجوار النافذة ودخل المنزل مباشرة. في معطفه الأسود، لقد جاء بصمت أمام كلاين.
شعرت الساعة التالية وكأنها تعذيب. لف كلاين بين الحين والآخر، وعضه البعوض في الغابة عدة مرات.
‘همم، قبل عشر دقائق مما قررناه… يا له من شخص لطيف…’ كلاين ضحك وسار أسرع. لقد عاد إلى النزل وفتح الباب نصف المغلق. شاهده الرئيس وهو في طريقه إلى الطابق الثاني قبل أن يدخل غرفته.
صدم كلاين. تعرّف فورًا على دون ذو العيون الرمادية. كان نصف وجهه ملتصق بالقرب من النافذة وهو يراقب بصمت الناس في الداخل.
قام بإزالة معطفه وحذائه بعد إغلاق الباب. لم يستحم، ولكنه سقط مباشرة على السرير.
دخل كلاين على الفور وأغلق الباب.
لقد رتب هذا من خلال رسائل مكتوبة بخط اليد. كلما احتاج كلاين لمقابلته، كان سيكتب إلى الطبيب دكستر غودريان بدلاً من فرد عائلة المريض ويسأل عن حالة فريدة تسمى “اضطراب الهوية الانفصالية”. في رسالته، سيستخدم كلاين طرقًا مختلفة لذكر مصطلح المتفرج، بالإضافة إلى علامة خفية من الحبر لتوثيق هويته. ستذكر الرسالة أيضًا عرضيا وقت للإلقتاء.
أصبح تنفسه ثقيلًا في بضع ثوانٍ فقط، ثم كان طويلًا وسلميًا.
سار دكستر حول النادي دون جذب الانتباه ورأى كلاين، الذي أومأ قليلاً. ثم أرجع نظرته وسار إلى المنضدة، وتقدم بخبرة لطلب نطاق للرماية واستئجار مسدس.
لم يعد إلى المنزل على الفور، لأنه رتب لمقابلة طبيب المصح العقلي دكستر في الواحدة بعد الظهر في المكان المتفق عليه من خلال رسالة مشفرة.
في أحلامه، عاد كلاين إلى الأرض حيث كان يلعب لعبة لم يهزمها. على يساره كوب من الصودا وطبق من أجنحة الدجاج الحارة. إلى يمينه وعاء من الأرز وحساء اللحم مع براعم الخيزران المرير.
‘همم، قبل عشر دقائق مما قررناه… يا له من شخص لطيف…’ كلاين ضحك وسار أسرع. لقد عاد إلى النزل وفتح الباب نصف المغلق. شاهده الرئيس وهو في طريقه إلى الطابق الثاني قبل أن يدخل غرفته.
لم تعجبه براعم الخيزوران المريرة، لكنه أحبها في حساء مع شرائح اللحم. كان الطعم المنعش والقليل من الدهون من اللحم محيرًا، وهو مكمل مثالي للأرز.
انتظر كلاين خمس دقائق أخرى قبل الوقوف ببطء. أمسك بعصا قبل أن يسير إلى ميدان الرماية الصغير 7 ويطرق الباب.
“ماذا حدث؟” سأل فري وهو ينظر إلى وجه شريكه الشاحب.
يمكنه تناول وعاء إضافي من الأرز إذا تم إقرانه ببعض صلصة جيدة!
عندما رحتاج دكستر جودريان للقاء في أمور غير صعبة، كان بإمكانه إرسال رسالة إلى حانة كلب الصيد أو نادي الرماية. سيتم تسمية المتلقي على أنه السيد هورناكيس الذي سيأخذه كلاين في المواعيد المحددة.
قام موظف الاستقبال بتسوية الطلب بسرعة: “ميدان إطلاق صغير 7، 3 سولي في الساعة. رسوم استئجار مسدس واحد سولي وسبع بنسات في الساعة ويحتوي على ست طلقات”.
عندما كان كلاين على وشك الاستمتاع بعشاءه ومواصلة لعب لعبته، تغير حلمه مرة أخرى، حيث قدم له التصميم الداخلي لشارع دافوديل 2.
كان من الطبيعي أن يعلط عندما يدخل شخص ما في أحلامه!
خلع قبعته وأومأ برأسه قبل الجلوس. لم يقف في أي أدب، حاملا الأطباق ومنهيا بسرعة الحساء، قطع لحم الضأن، وخبز القمح من على الطاولة.
أصبح كلاين فجأة يقظًا، مدركًا أنه كان يحلم.
بعد أن أكد دكستر أنه كان يستأجر العناصر لمدة ساعة ودفع رسوم 10 سولي، أخذ المسدس والرصاص الإضافي وقاده المسير إلى ميدان الرماية.
رأى نفسه جالسًا بجانب طاولة الطعام، ونسخة من صحيفة تينغن اليومية في يده. أمامه وعاء من حساء ذيل الثور، قطع لحم الضأن المقلي، البطاطس المهروسة، وخبز القمح.
استدار دون وعي لينظر إلى الباب، لقد لاحظ فجأة شخصية تقف خارج نافذة غرفة المعيشة، يحدق بصمت داخل المنزل!
‘أنا سعيد لأن شخصًا ما يستمتع بالبقاء حتى وقت متأخر…’ سخر كلاين من القائد تحت أنفاسه. مودعًا فري لقد سار باتجاه البلدة.
دخلت الرائحة النفاذة، وهي مزيج من النعناع والمطهر، أنفه بسرعة، مما أعطى كلاين القشعريرة. لقد إهتزت حواسه، مما جعله ينسى تعبه مؤقتًا.
صدم كلاين. تعرّف فورًا على دون ذو العيون الرمادية. كان نصف وجهه ملتصق بالقرب من النافذة وهو يراقب بصمت الناس في الداخل.
مدد كلاين رقبته. لم يجرؤ على تجربة أي شيء آخر، مع الاحتفاظ بشعار الشمس المقدس المتحول في الجيب الداخلي لمعطفه.
‘…قائد، ألا يمكنك عدم تخويف شخص ما في أحلامه؟ هل هذه طريقتك في التمثيل ككابوس؟’ فكر كلاين، واجدا روح الدعابة في سخطه. قام برفع لقمة من الحساء ووضعها في فمه.
لم يكن حتى العاشرة عندما وصلوا إلى 36 شارع زوتلاند. جلس فري خلف الآلة الكاتبة بعد أن أعاد دون، الأكثر نشاطًا في المجموعة، التحفة الأثرية المختومة 3-0782 إلى الجزء الخلفي من بوابة تشانيس. استغل حقيقة أن الكتبة لم يصلوا بعد حتى يتمكن من كتابة تقرير عن المهمة ومطالبات النفقات ذات الصلة.
‘آه، هذا طبخي!’ تنهد لنفسه. لقد فهم لماذا أصبح فجأة يقظًا في حلمه، ولماذا اختفى مشهده من الأرض.
بدا كلاين مذهول، غير متأكد مما كان يفعله القائد.
كان من الطبيعي أن يعلط عندما يدخل شخص ما في أحلامه!
رأى نفسه جالسًا بجانب طاولة الطعام، ونسخة من صحيفة تينغن اليومية في يده. أمامه وعاء من حساء ذيل الثور، قطع لحم الضأن المقلي، البطاطس المهروسة، وخبز القمح.
في هذه اللحظة، ترك دون مكانه بجوار النافذة ودخل المنزل مباشرة. في معطفه الأسود، لقد جاء بصمت أمام كلاين.
لقد رتب هذا من خلال رسائل مكتوبة بخط اليد. كلما احتاج كلاين لمقابلته، كان سيكتب إلى الطبيب دكستر غودريان بدلاً من فرد عائلة المريض ويسأل عن حالة فريدة تسمى “اضطراب الهوية الانفصالية”. في رسالته، سيستخدم كلاين طرقًا مختلفة لذكر مصطلح المتفرج، بالإضافة إلى علامة خفية من الحبر لتوثيق هويته. ستذكر الرسالة أيضًا عرضيا وقت للإلقتاء.
خلع قبعته وأومأ برأسه قبل الجلوس. لم يقف في أي أدب، حاملا الأطباق ومنهيا بسرعة الحساء، قطع لحم الضأن، وخبز القمح من على الطاولة.
بدا كلاين مذهول، غير متأكد مما كان يفعله القائد.
لم يذكر تفاصيل أكثر وغير الموضوع. “هل آتي لمناوبتي القادمة بعد أربع ساعات من الآن؟”
ف . زفر دون في ارتياح وأغطى كلاين الإبهام. ثم أخرج غليونه وعود ثقاب قبل أخذ نفخة كبيرة.
لم يذكر تفاصيل أكثر وغير الموضوع. “هل آتي لمناوبتي القادمة بعد أربع ساعات من الآن؟”
أخرج سحابة من الدخان ووقف. ثم ارتدى قبعته وانحنى قبل مغادرة المنزل والحلم.
“…” نظر كلاين إلى ظهر القائد، غير قادر على جمع نفسه لفترة طويلة.
انتظر كلاين خمس دقائق أخرى قبل الوقوف ببطء. أمسك بعصا قبل أن يسير إلى ميدان الرماية الصغير 7 ويطرق الباب.
دخل كلاين على الفور وأغلق الباب.
نظر إلى الأطباق الفارغة وأراد بشكل غريزي استحضار الطعام الذي كان لديه للتو.
يمكنه تناول وعاء إضافي من الأرز إذا تم إقرانه ببعض صلصة جيدة!
كان من الطبيعي أن يعلط عندما يدخل شخص ما في أحلامه!
لكن هذه المرة، لم يظهر حساء الذيل، قطع لحم الضأن، والبطاطا المهروسة في حلمه.
كان هذا أيضًا سبب إصرار كلاين على إجراء مراجعة كل أسبوع وإعادة تنظيم جميع المعلومات التي يعرفها.
‘تم أكله بالكامل؟ يمكن للكابوس أن يفعل ذلك؟’ ارتعدت شفاه كلاين وفكر في إحباط. ‘إذا لقد كان هدف القائد منعي من تناول العشاء في حلمي؟ هذا بالتأكيد كابوس… هذه الطريقة في التصرف ككابوس بالتأكيد خلاقة…’
أطلق ضحكة وخرج من حلمه، لقد نام مرة أخرى.
لقد رتب لمقابلة دكستر في نادي الرماية في شارع زوتلاند!
في حوالي الساعة الخامسة والنصف من صباح اليوم التالي، يشرب كلاين، الذي لم يكن لديه خيار سوى الاستيقاظ مبكراً، قهوته وتناول الخبز المحمص ولحم الخنزير المقدد. لقد سارع إلى خارج المدينة ليحل محل دون.
شعرت الساعة التالية وكأنها تعذيب. لف كلاين بين الحين والآخر، وعضه البعوض في الغابة عدة مرات.
في السابعة صباحًا، استعدوا للانطلاق إلى تينغن.
عندما رحتاج دكستر جودريان للقاء في أمور غير صعبة، كان بإمكانه إرسال رسالة إلى حانة كلب الصيد أو نادي الرماية. سيتم تسمية المتلقي على أنه السيد هورناكيس الذي سيأخذه كلاين في المواعيد المحددة.
لم يكن حتى العاشرة عندما وصلوا إلى 36 شارع زوتلاند. جلس فري خلف الآلة الكاتبة بعد أن أعاد دون، الأكثر نشاطًا في المجموعة، التحفة الأثرية المختومة 3-0782 إلى الجزء الخلفي من بوابة تشانيس. استغل حقيقة أن الكتبة لم يصلوا بعد حتى يتمكن من كتابة تقرير عن المهمة ومطالبات النفقات ذات الصلة.
نظر كلاين من الجانب، راضيًا عن الأشياء التي أنفقها كانت ضمن القائمة – بما في ذلك المواد التي استخدمها لطرد الحشرات والبعوض.
لم يعد إلى المنزل على الفور، لأنه رتب لمقابلة طبيب المصح العقلي دكستر في الواحدة بعد الظهر في المكان المتفق عليه من خلال رسالة مشفرة.
لم يكن حتى العاشرة عندما وصلوا إلى 36 شارع زوتلاند. جلس فري خلف الآلة الكاتبة بعد أن أعاد دون، الأكثر نشاطًا في المجموعة، التحفة الأثرية المختومة 3-0782 إلى الجزء الخلفي من بوابة تشانيس. استغل حقيقة أن الكتبة لم يصلوا بعد حتى يتمكن من كتابة تقرير عن المهمة ومطالبات النفقات ذات الصلة.
‘ثم لا يزال هناك تجمع التاروت عند الثالثة… لماذا يمتلك رئيس مجتمع سري مثل هذه الحياة المتعبة؟’ فكر كلاين لنفسه. لقد أخذ قيلولة لمدة ساعتين في غرفة استراحة صقور الليل للحاق بالنوم.
‘أحتاج إلى عودي ثقاب لدعم جفوني… هذا أحد الآثار الجانبية لتجربة الاقتراب من الموت!’ لم يكن لدى كلاين أي أفكار أخرى. كل ما كان يستطيع فعله هو إخراج زجاجة معدنية صغيرة من جيب مخفي صغير. قام بفتح الزجاجة وجعلها بالقرب من أنفه.
لم ينس المعلومات التي حصل عليها في اليوم السابق. لم يكن قلقا من نسيانها، لأنه يمكن أن يتذكر المعلومات باستخدام العرافة. كان يخشى أن يتجاهل وجود هذه المعلومات، بل ويفقد القدرة على تفسير المعلومات. وهكذا، تذكر المعلومات مرة أخرى قبل أن ينام لتعزيزها.
لم تكن هذه زيارته الأولى.
لقد تعلم التركيبة من جامع الجثث فري. كان يطلق عليه زيت كولاغ، ويمكن أن يساعد الشخص على تجاهل الرائحة الكريهة للجثث المتعفنة، وكذلك تجديد وتنقية العقل.
كان هذا أيضًا سبب إصرار كلاين على إجراء مراجعة كل أسبوع وإعادة تنظيم جميع المعلومات التي يعرفها.
‘تم أكله بالكامل؟ يمكن للكابوس أن يفعل ذلك؟’ ارتعدت شفاه كلاين وفكر في إحباط. ‘إذا لقد كان هدف القائد منعي من تناول العشاء في حلمي؟ هذا بالتأكيد كابوس… هذه الطريقة في التصرف ككابوس بالتأكيد خلاقة…’
بعد الغداء، ألقى نظرة على ساعة الجيب خاصته وغادر شركة الشوكة السوداء للحماية للذهاب لنادي الرماية في 3 شارع زوتلاند.
لم يعد إلى المنزل على الفور، لأنه رتب لمقابلة طبيب المصح العقلي دكستر في الواحدة بعد الظهر في المكان المتفق عليه من خلال رسالة مشفرة.
‘همم، قبل عشر دقائق مما قررناه… يا له من شخص لطيف…’ كلاين ضحك وسار أسرع. لقد عاد إلى النزل وفتح الباب نصف المغلق. شاهده الرئيس وهو في طريقه إلى الطابق الثاني قبل أن يدخل غرفته.
دخل كلاين منطقة الاستقبال بعد دفع الباب، لكنه لم يتوجه مباشرة إلى ميدان الرماية الذي ينتمي إلى صقور الليل. وبدلاً من ذلك، وجد مقعدًا في القاعة وهو ينتظر بصبر بعصاه السوداء في يده.
لقد رتب لمقابلة دكستر في نادي الرماية في شارع زوتلاند!
لقد رتب هذا من خلال رسائل مكتوبة بخط اليد. كلما احتاج كلاين لمقابلته، كان سيكتب إلى الطبيب دكستر غودريان بدلاً من فرد عائلة المريض ويسأل عن حالة فريدة تسمى “اضطراب الهوية الانفصالية”. في رسالته، سيستخدم كلاين طرقًا مختلفة لذكر مصطلح المتفرج، بالإضافة إلى علامة خفية من الحبر لتوثيق هويته. ستذكر الرسالة أيضًا عرضيا وقت للإلقتاء.
لم يذكر تفاصيل أكثر وغير الموضوع. “هل آتي لمناوبتي القادمة بعد أربع ساعات من الآن؟”
أما بالنسبة لمكان الاجتماع، فقد قرروا ذلك بالفعل في المرة الأولى التي إلتقوا فيها. إذا شعر كلاين أن هناك حاجة لتغيير الموقع، فسوف يذكر ذلك عندما يلتقون شخصياً.
“سبع ساعات. القائد لا يحتاج إلى النوم ليلاً.” أخذ فري شعار الشمس المقدس المتحول.
مدد كلاين رقبته. لم يجرؤ على تجربة أي شيء آخر، مع الاحتفاظ بشعار الشمس المقدس المتحول في الجيب الداخلي لمعطفه.
عندما رحتاج دكستر جودريان للقاء في أمور غير صعبة، كان بإمكانه إرسال رسالة إلى حانة كلب الصيد أو نادي الرماية. سيتم تسمية المتلقي على أنه السيد هورناكيس الذي سيأخذه كلاين في المواعيد المحددة.
دخل كلاين منطقة الاستقبال بعد دفع الباب، لكنه لم يتوجه مباشرة إلى ميدان الرماية الذي ينتمي إلى صقور الليل. وبدلاً من ذلك، وجد مقعدًا في القاعة وهو ينتظر بصبر بعصاه السوداء في يده.
في الحالات العاجلة، يمكنه تسليم الرسالة مباشرة إلى رئيس حانة كلب الصيد رايت، وذكر “بحثه عن المرتزقة”. بهذه الطريقة، سيقوم رايت، الذي كان زميلًا لصقور الليل، بتسليم الرسالة على الفور إلى شركة الشوكة السوداء للحماية.
ف . زفر دون في ارتياح وأغطى كلاين الإبهام. ثم أخرج غليونه وعود ثقاب قبل أخذ نفخة كبيرة.
بعد الانتظار لبعض الوقت، رأى كلاين دكستر المتأدب يدخل نادي الرماية، بعد دقائق قليلة.
استدار دون وعي لينظر إلى الباب، لقد لاحظ فجأة شخصية تقف خارج نافذة غرفة المعيشة، يحدق بصمت داخل المنزل!
بدد كلاين المنهك جدار الروحانية المغلق، مما سمح للرياح الباردة بالنفخ على وجهه. أنعشته رائحة العشب والأشجار التي حملتها الرياح.
كان يرتدي قبعة سوداء وملابس رسمية. كان لديه عصا مرصعة بالفضة في يديه، بالإضافة إلى زوج من النظارات ذات الإطار الذهبي على وجهه.
سار دكستر حول النادي دون جذب الانتباه ورأى كلاين، الذي أومأ قليلاً. ثم أرجع نظرته وسار إلى المنضدة، وتقدم بخبرة لطلب نطاق للرماية واستئجار مسدس.
141: كابوس.
لم تكن هذه زيارته الأولى.
أخرج سحابة من الدخان ووقف. ثم ارتدى قبعته وانحنى قبل مغادرة المنزل والحلم.
قام موظف الاستقبال بتسوية الطلب بسرعة: “ميدان إطلاق صغير 7، 3 سولي في الساعة. رسوم استئجار مسدس واحد سولي وسبع بنسات في الساعة ويحتوي على ست طلقات”.
شعرت الساعة التالية وكأنها تعذيب. لف كلاين بين الحين والآخر، وعضه البعوض في الغابة عدة مرات.
‘أنا سعيد لأن شخصًا ما يستمتع بالبقاء حتى وقت متأخر…’ سخر كلاين من القائد تحت أنفاسه. مودعًا فري لقد سار باتجاه البلدة.
بعد أن أكد دكستر أنه كان يستأجر العناصر لمدة ساعة ودفع رسوم 10 سولي، أخذ المسدس والرصاص الإضافي وقاده المسير إلى ميدان الرماية.
انتظر كلاين خمس دقائق أخرى قبل الوقوف ببطء. أمسك بعصا قبل أن يسير إلى ميدان الرماية الصغير 7 ويطرق الباب.
بدا كلاين مذهول، غير متأكد مما كان يفعله القائد.
مدد كلاين رقبته. لم يجرؤ على تجربة أي شيء آخر، مع الاحتفاظ بشعار الشمس المقدس المتحول في الجيب الداخلي لمعطفه.
فتح الباب صدعًا صغير مع صرير. نظر دكستر أولاً بحذر، ثم فتح الباب بالكامل.
في السابعة صباحًا، استعدوا للانطلاق إلى تينغن.
دخل كلاين على الفور وأغلق الباب.
“مساء الخير، أيها السيد دكستر”، قال بينما كان يأخذ عملة 10 سولي. لقد سلم العملة إلى دكستر. “لن ندع شركائنا يتحملون أي رسوم إضافية.”
أصبح تنفسه ثقيلًا في بضع ثوانٍ فقط، ثم كان طويلًا وسلميًا.
‘لأنني أستطيع المطالبة بتعويض…’ أضاف في قلبه.
بعد الغداء، ألقى نظرة على ساعة الجيب خاصته وغادر شركة الشوكة السوداء للحماية للذهاب لنادي الرماية في 3 شارع زوتلاند.
لم يذكر تفاصيل أكثر وغير الموضوع. “هل آتي لمناوبتي القادمة بعد أربع ساعات من الآن؟”
لم يرفض دكستر. أخذ المال وسأل بثقل، “السيد موريتي، لماذا طلبت مقابلتي؟”
بدا كلاين مذهول، غير متأكد مما كان يفعله القائد.
نظر إلى الأطباق الفارغة وأراد بشكل غريزي استحضار الطعام الذي كان لديه للتو.
