Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 185

العالم الروحي

العالم الروحي

185: العالم الروحي

 

 

كما شعر كلاين بالسلام الذي جاء مع الليل. وضع محلول أمانثا وجلس بجانب هود أوغين. أراد أن يجد شيئًا يكسر خط دفاع هود الأخير.

 

 

‘تنتظر كعكة؟ لم يكن هذا جوابًا كنت أتوقعه حقا… بالطبع، إذا كنت قادرًا على توقع إجابة مريض عقلي، فلن يعني هذا أنني كنت هناك تقريبًا بنفسي…’ أومضت الفكرة في ذهن كلاين. حافظ على ابتسامته المريحة كما لو كان يتحدث مع صديق.

إحتوت هذه المجموعة من البطاقات على الاثنين وعشرين أركانا الكبيرة، لذلك كان من السهل حملها. لقد كانت “سلاحًا” كان كلاين قد تقدم بطلبه بنجاح.

 

‘العالم الروحي…’ لم يعد غريباً عن كلاين.

“من سيرسل لك كعكة؟”

 

 

دفع على الأرض بيده اليمنى ووقف بشقلبة. قرر المضي قدما في الهجوم وإتقض إلى الأمام لكبح خصمه.

سقط تعبير هود أوغين على الفور، ووجهه الطويل وإكتئب.

كان كلاين في حيرة للحظة، لذلك بقي هادئًا. التقط زجاجة معدنية تحتوي على مستخلص امانثا.

 

 

“لا، ليس هناك كعكة… لا توجد كعكة!”

 

 

 

“لقد سرقت كعكتي!”

“يجب أن تكون قادرًا على رؤية الوجود خلفي. وعدي هو وعده. بمعنى ما، يرتبط علماء النفس الكيميائيون “به” “.

 

بعد فترة وجيزة، أقام مذبحًا بسيطًا واستخدم روحانيته لإشعال الشموع.

أصبح صوته فجأة صاخبًا بينما كان ينظر بغضب في كلاين.

بعد فترة وجيزة، أقام مذبحًا بسيطًا واستخدم روحانيته لإشعال الشموع.

 

بمجرد أن أنهى جملته، عاد البريق إلى عيني هود أوغين. لم تعد فارغة.

دون انتظار كلاين للتحدث، أطلق صيحة وفتح فمه، وكشف عن صفين من الأسنان البيضاء.

 

 

 

بعد ذلك، قفز من فراشه و لعابه يسيل. اقترب من كلاين بخطوة ومد يديه محاولاً الإمساك بكتفي كلاين. أراد جر كلاين نحوه وعضه.

بسرعة، كشف الضوء المتشابك عن رجل متوسط ​​المظهر يرتدي نظارة وابتسامة ساخرة. كان نفس لانيفوس الذي شاهده كلاين في مذكرات الاعتقال.

 

‘بعد كل شيء، أنا لست وسيطًا روحيا محترفًا…’ لقد فكر بالفعل في فكرة قبل المجيء. لقد أخرج مجموعة من بطاقات التاروت من جيبه.

على الرغم من الهجوم المفاجئ، رد كلاين بسرعة على الرغم من أنه بدا مرتبكًا قليلاً. عازم ركبته على الفور وقرفص. في الوقت نفسه، قام بإمالة جسده إلى الجانب ورفع ذراعه اليسرى.

 

 

 

اوف!

تباعد هود أوغين شيئًا فشيئًا، وفقد بصره تركيزه. سقطت مجموعة بطاقات التاروت في يده على السرير.

 

 

ضرب كتفه في بطن هود أوغين، مما تسبب في تحول عيون هود إلى اللون الأبيض وسيل لعابه بالتنقيط من فمه.

 

 

‘بعد كل شيء، أنا لست وسيطًا روحيا محترفًا…’ لقد فكر بالفعل في فكرة قبل المجيء. لقد أخرج مجموعة من بطاقات التاروت من جيبه.

لكن هود أوغين لم يتوقف عن الحركة. سمح للزخم بحمله وهو يفتح ذراعيه في محاولة لجر كلاين إلى عناق دب.

كانت كل بطاقة مبطنة بخيوط معدنية مصنوعة من الفضة الخالصة، وكان لكل منها القدرة على قتل الكائنات الحية. كانت أنماطهم معقدة ورائعة، مما جعل كلاين يشعر وكأنها غرض جمع ولا يستخدم ضد الأعداء.

 

فقط مع إزالة خط الدفاع الأخير يمكنه استخدام دواء العين الروحية لجعل روح هود أوغين تنزلق إلى حالة مضطربة.

أمال كلاين جسده على الجانب وتدحرج، كانت تحركاته سلسة كما لو أنه مارسها مئات المرات.

ثم، قام الطبيب النفسي المجنون بتحريك خصره، مطلقا تثاؤب مرتاح.

 

 

دفع على الأرض بيده اليمنى ووقف بشقلبة. قرر المضي قدما في الهجوم وإتقض إلى الأمام لكبح خصمه.

 

 

 

ولكن في تلك اللحظة، كان هود أوغين يقف هناك فقط بشكل فارغ، وفقدت عينيه التركيز، وأصبحت فارغة وحائرة.

“ورق؟” سحب هود أوغين نظرته من خارج النافذة حيث كرر المصطلح في حالة ذهول.

 

رد هود أوغين بصراحة، “نعم”.

تجمد كلاين للحظة. أدار رأسه نحو زاوية الغرفة، فقط لرؤية دون سميث، وهو يرتدي معطفا أسود وقبعة متطابقة، رابطا يديه بإحكام معًا وملقا نظرة للأسفل.

‘طريقة لفهم جرعتك دون أن تفقد السيطرة… لماذا يبدو هذا كإغراء الآخرين باستخدام “طريقة التمثيل”…لانيفوس بالتأكيد لديه طموحات عظيمة. إنه مجرد تسلسل 8، لكنه يتحدث بالفعل عن التلاعب بصفات الإلهية… فقط ما هو الوجود الخفي الذي يدعمه… يبدو أن هذا الرجل يخطط لشيء ما، ليس فقط لخداع الناس من أموالهم… أو إيمكن أن يكون الإحتيال هوايته فقط؟’ كان لدى كلاين العديد من الأفكار بينما كان يستمع. عندما توقف هود أوغين عن الحديث، ضغط بسرعة، “ما نوع المساعدة التي يريد لانيفوس منك تقديمها؟”

 

 

‘قام القائد بسحب هود أوغين إلى حلم…’ بعد أن أدرك ذلك، أوقف هجومه اللاحق واغتنم الفرصة لإخراج خنجر طقس فضي لا يمكن أن يضر بأحد. استخدمه لخلق جدار من الروحانية التي أغلقت الجناح.

 

 

 

ثم قام كلاين بإخراج ثلاث شموع ممزوجة بالنعناع ووضعها على النافذة في شكل مثلث. إحدى الشموع تدل على إلهة الليل الدائم، والأخرى أم الإخفاء، والأخيرة تمثل نفسه.

 

 

 

بعد فترة وجيزة، أقام مذبحًا بسيطًا واستخدم روحانيته لإشعال الشموع.

 

 

‘العالم الروحي…’ لم يعد غريباً عن كلاين.

عندما كان على وشك تحذير القائد، رفع دون رأسه وابتسم.

 

 

 

“أحلام هود أوغين هي بحر من الفوضى. لا توجد طريقة لإرشادها.”

 

في لحظة، رأى عددًا لا يحصى من بقع الضوء تطرقه. سمع أصوات الآلاف من الناس يناقشون شيئًا في همسات.

بمجرد أن أنهى جملته، عاد البريق إلى عيني هود أوغين. لم تعد فارغة.

فجأة، تحول إلى صوت أكثر جاذبية و ضحك بشكل مجنون.

 

ولكن في تلك اللحظة، كان هود أوغين يقف هناك فقط بشكل فارغ، وفقدت عينيه التركيز، وأصبحت فارغة وحائرة.

ثم، قام الطبيب النفسي المجنون بتحريك خصره، مطلقا تثاؤب مرتاح.

 

 

 

كان كلاين في حيرة للحظة، لذلك بقي هادئًا. التقط زجاجة معدنية تحتوي على مستخلص امانثا.

“لقد قمت…”

 

“لا، ليس هناك كعكة… لا توجد كعكة!”

لقد قطر السائل الشفاف المستخرج من فانيليا الليل، وزهرة النوم، والبابونج في لهيب الشمعة التي تمثل نفسه، مما سمح للرائحة الهادئة بالانتشار في جميع أنحاء الغرفة.

لكن هود أوغين لم يتوقف عن الحركة. سمح للزخم بحمله وهو يفتح ذراعيه في محاولة لجر كلاين إلى عناق دب.

 

 

تلاشى توتر، غضب وإرتياح هود أوغين، تمامًا. جلس بهدوء مرة أخرى على حافة سريره ونظر إلى القمر القرمزي خارج النافذة في حالة ذهول. مرة أخرى فقدت عينيه تركيزها مع استعادة السلام.

 

 

 

كما شعر كلاين بالسلام الذي جاء مع الليل. وضع محلول أمانثا وجلس بجانب هود أوغين. أراد أن يجد شيئًا يكسر خط دفاع هود الأخير.

ضرب كتفه في بطن هود أوغين، مما تسبب في تحول عيون هود إلى اللون الأبيض وسيل لعابه بالتنقيط من فمه.

 

عرف كلاين أنه يمثل روح هود أوغين التي تمثل جسد القلب والعقل خاصته. وهكذا، انحنى، وحفر في الجدار الذي كان الإعصار.

فقط مع إزالة خط الدفاع الأخير يمكنه استخدام دواء العين الروحية لجعل روح هود أوغين تنزلق إلى حالة مضطربة.

 

 

“لقد قمت…”

‘بعد كل شيء، أنا لست وسيطًا روحيا محترفًا…’ لقد فكر بالفعل في فكرة قبل المجيء. لقد أخرج مجموعة من بطاقات التاروت من جيبه.

“لقد قمت…”

 

أومأ كلاين بارتياح وجمع نفسه. سأل سؤالاً موجهاً، “لماذا بحث لانيفوس عنك؟”

إحتوت هذه المجموعة من البطاقات على الاثنين وعشرين أركانا الكبيرة، لذلك كان من السهل حملها. لقد كانت “سلاحًا” كان كلاين قد تقدم بطلبه بنجاح.

 

 

 

كانت كل بطاقة مبطنة بخيوط معدنية مصنوعة من الفضة الخالصة، وكان لكل منها القدرة على قتل الكائنات الحية. كانت أنماطهم معقدة ورائعة، مما جعل كلاين يشعر وكأنها غرض جمع ولا يستخدم ضد الأعداء.

“من سيرسل لك كعكة؟”

 

 

قطع كلاين مجموعة الأوراق بيد واحدة وابتسم في هود أوغين.

على الرغم من الهجوم المفاجئ، رد كلاين بسرعة على الرغم من أنه بدا مرتبكًا قليلاً. عازم ركبته على الفور وقرفص. في الوقت نفسه، قام بإمالة جسده إلى الجانب ورفع ذراعه اليسرى.

 

 

“دعنا نلعب بعض ألعاب الورق.”

انتشر عطر كحولي، مما أدى إلى الشعور بالسكر لأي شخص أخذ نفحة منه.

 

 

“ورق؟” سحب هود أوغين نظرته من خارج النافذة حيث كرر المصطلح في حالة ذهول.

“هود أوغين، إنها أسوأ الأوقات، وأيضًا أفضل الأوقات. طالما تنتهز الفرصة، يمكننا أن نصبح حكام هذا العالم، يمكننا أن نصبح خالدين حقيقيين!”

 

عندما كان على وشك تحذير القائد، رفع دون رأسه وابتسم.

لم يرد كلاين، ووضع مجموعة بطاقات التاروت في راحة هود بصدق لا يمكن رفضه.

رد هود أوغين بصراحة، “نعم”.

 

 

قام هود أوغين بمحاكاة تصرفات كلاين، محاولًا بذل قصارى جهده لقطع المجموعة بيد واحدة لتحقيق بعض النجاح.

 

 

 

تم لفت انتباه المريض العقلي ببطء إلى البطاقات الصلبة والمرنة والمزخرفة بشكل جميل في يده. لقد قلب البطاقة الأولى:

‘بعد كل شيء، أنا لست وسيطًا روحيا محترفًا…’ لقد فكر بالفعل في فكرة قبل المجيء. لقد أخرج مجموعة من بطاقات التاروت من جيبه.

 

 

كانت صورة رجل يرتدي ملابس ممزقة ويداه مربوطتان. كان معلقاً من ساقه مع هالة باهتة في رأسه.

 

 

“لقد سرقت كعكتي!”

‘الرجل المعلق…’ أومأ كلاين برأسه في تفكير. انتهز الفرصة لأخذ دواء العين الروحية، وقطر السائل الكهرماني على لهب الشمعة – لا تزال تلك التي تمثل نفسه.

“هود أوغين، إنها أسوأ الأوقات، وأيضًا أفضل الأوقات. طالما تنتهز الفرصة، يمكننا أن نصبح حكام هذا العالم، يمكننا أن نصبح خالدين حقيقيين!”

 

أمال كلاين جسده على الجانب وتدحرج، كانت تحركاته سلسة كما لو أنه مارسها مئات المرات.

انتشر عطر كحولي، مما أدى إلى الشعور بالسكر لأي شخص أخذ نفحة منه.

فقط مع إزالة خط الدفاع الأخير يمكنه استخدام دواء العين الروحية لجعل روح هود أوغين تنزلق إلى حالة مضطربة.

 

أومأ كلاين بارتياح وجمع نفسه. سأل سؤالاً موجهاً، “لماذا بحث لانيفوس عنك؟”

تباعد هود أوغين شيئًا فشيئًا، وفقد بصره تركيزه. سقطت مجموعة بطاقات التاروت في يده على السرير.

 

 

عندما كان على وشك تحذير القائد، رفع دون رأسه وابتسم.

لكنه بقي جالسًا في وضع مستقيم، دون أن يميل.

تناوب الضوء والظلام، وبينما كانت القطعة المعلقة على وشك أن تصبح أكثر وضوحًا، اهتز العالم الروحي بأكمله، كما لو كان يعاني من زلزال بقوة عشرة درجات.

 

 

استخدم كلاين التأمل للقتال ضد التأثيرات الحالمة للدواء المتمثلة في جعل رأسه خفيف وأثيري. أخرج زجاجة معدنية أخرى من جيبه ولف الغطاء قبل أن يسكب السائل الأزرق في فمه.

‘قام القائد بسحب هود أوغين إلى حلم…’ بعد أن أدرك ذلك، أوقف هجومه اللاحق واغتنم الفرصة لإخراج خنجر طقس فضي لا يمكن أن يضر بأحد. استخدمه لخلق جدار من الروحانية التي أغلقت الجناح.

 

عرف كلاين أنه يمثل روح هود أوغين التي تمثل جسد القلب والعقل خاصته. وهكذا، انحنى، وحفر في الجدار الذي كان الإعصار.

محلول الصفاء!

كانت هذه التمتمات فوضوية للغاية وتفتقر إلى أي شعور بالمنطق. تضمنت بعض الثناء على أناقة بعض السيدات، ثم تحولت إلى وصف للشعور بالراحة بعد استخدام المرحاض. بدا بعضهم كبكاء، ثم تحولوا إلى فرح محموم…

 

“لقد سرقت كعكتي!”

تدفق السائل المثلج من خلال حلقه، إلى أسفل مرأه، إلى معدته. شعر كلاين على الفور بالاستيقاظ غير المعتاد، دون أي شعور بالنعاس.

 

 

ترددت التعويذة حول الغرفة، ورأى كلاين لهيب الشمعة، وهي الآن مصبوغة باللون الأسود، تنتشر إلى الخارج.

زفر ببطء، ثم أخرج بشكل مألوف مستخلصات الزيوت الأساسية الأخرى ومساحيق الأعشاب، وقطرها على الشمعتين التي تدل على آلهة الليل الدائم.

تم لفت انتباه المريض العقلي ببطء إلى البطاقات الصلبة والمرنة والمزخرفة بشكل جميل في يده. لقد قلب البطاقة الأولى:

 

 

في الضباب الخافت، أخذ خطوتين إلى الوراء وتمتم برسمية في هيرميس، “أدعوا من أجل قوة الليل المظلم.”

ضرب كتفه في بطن هود أوغين، مما تسبب في تحول عيون هود إلى اللون الأبيض وسيل لعابه بالتنقيط من فمه.

 

 

“أدعوا من أجل قوة الغموض.”

 

 

قطع كلاين مجموعة الأوراق بيد واحدة وابتسم في هود أوغين.

“أدعوا من أجل نعمة الإلهة المحبة.”

 

 

توقف كلاين أمامه وسأل بهدوء، “هل تعرف لانيفوس؟”

“أدعو أن تسمحي لي بالتواصل مع روحانية المتجاوز بجانبي، هود أوغين.”

 

 

 

 

 

كان كلاين في حيرة للحظة، لذلك بقي هادئًا. التقط زجاجة معدنية تحتوي على مستخلص امانثا.

ترددت التعويذة حول الغرفة، ورأى كلاين لهيب الشمعة، وهي الآن مصبوغة باللون الأسود، تنتشر إلى الخارج.

 

 

 

لم يتجنبه، ولم يحرسه. سمح لـ”الليل” المظلم أن يلفه.

محلول الصفاء!

 

185: العالم الروحي

في هذه الحالة الواضحة بشكل غير عادي، شعر أن روحه قد تركت لحماية جسده وتدخل مساحة شبيهة بالمساحة العميقة. في كل مكان حوله كان ظلام بلا حدود. امتلأت السماء فوقه بأشكال شفافة لا حصر لها لا توصف. كانت هناك أيضًا خطوط من ألوان مختلفة، وروعة لامعة كانت تؤوي معرفة لا نهائية.

 

 

 

‘العالم الروحي…’ لم يعد غريباً عن كلاين.

لم يتجنبه، ولم يحرسه. سمح لـ”الليل” المظلم أن يلفه.

 

 

تماما كما كان يفكر بهذا، ظهر أمامه عالم ضبابي. كان عالماً محاطاً بعاصفة خفيفة من الضوء.

لقد قطر السائل الشفاف المستخرج من فانيليا الليل، وزهرة النوم، والبابونج في لهيب الشمعة التي تمثل نفسه، مما سمح للرائحة الهادئة بالانتشار في جميع أنحاء الغرفة.

 

“أدعوا من أجل قوة الغموض.”

عرف كلاين أنه يمثل روح هود أوغين التي تمثل جسد القلب والعقل خاصته. وهكذا، انحنى، وحفر في الجدار الذي كان الإعصار.

 

 

“طالما أنك على استعداد للمساعدة، فلن أخبرك فقط بالطريقة التي تتقن بها جرعتك وتتجنب بها فقدان السيطرة، بل أعدك أيضًا بأنك ستحصل على صفات إله في المستقبل – صفات ألوهية خالدة!”

في لحظة، رأى عددًا لا يحصى من بقع الضوء تطرقه. سمع أصوات الآلاف من الناس يناقشون شيئًا في همسات.

 

 

تدفق السائل المثلج من خلال حلقه، إلى أسفل مرأه، إلى معدته. شعر كلاين على الفور بالاستيقاظ غير المعتاد، دون أي شعور بالنعاس.

كانت هذه التمتمات فوضوية للغاية وتفتقر إلى أي شعور بالمنطق. تضمنت بعض الثناء على أناقة بعض السيدات، ثم تحولت إلى وصف للشعور بالراحة بعد استخدام المرحاض. بدا بعضهم كبكاء، ثم تحولوا إلى فرح محموم…

توقفت كلماته فجأة بينما إلتوت روحه الضبابية. سرعان ما تحول النور والظلام المحيطين الذين كانا يمثلان البحر غير مادية، وشكلوا مذبحًا شريرًا ومخيفًا ومظلمًا.

 

لكنه بقي جالسًا في وضع مستقيم، دون أن يميل.

إلتصقت الأفكار المجنونة بروح كلاين وعضتها في محاولة لاستيعابه. لكن كلاين حافظ على وضوحه وعقلانيته، وسرعان ما طار نحو العالم الروحي لهود أوغين.

 

 

 

‘يشبه هذا حفلًا ممتعًا مقارنة بالتمتمات المروعة والعواء الذي أسمعه عند دخول العالم فوق الضباب الرمادي…’ ابتسم كلاين سراً وشق طريقه عبر الإعصار. رأى هود أوغين الشفاف.

 

 

“لقد سرقت كعكتي!”

حافظ الطبيب النفساني التسلسل 7 على نفس الحالة التي كان عليها في العالم الخارجي. نظر إليه بتعبير مذهول.

“ورق؟” سحب هود أوغين نظرته من خارج النافذة حيث كرر المصطلح في حالة ذهول.

 

 

توقف كلاين أمامه وسأل بهدوء، “هل تعرف لانيفوس؟”

 

 

أومأ كلاين بارتياح وجمع نفسه. سأل سؤالاً موجهاً، “لماذا بحث لانيفوس عنك؟”

رد هود أوغين بصراحة، “نعم”.

 

 

“هود أوغين، إنها أسوأ الأوقات، وأيضًا أفضل الأوقات. طالما تنتهز الفرصة، يمكننا أن نصبح حكام هذا العالم، يمكننا أن نصبح خالدين حقيقيين!”

خضع الضوء المحيط بهم للتحول كما لو كان هود أوغين يكشف عن “بحره الروحي”.

 

 

 

بسرعة، كشف الضوء المتشابك عن رجل متوسط ​​المظهر يرتدي نظارة وابتسامة ساخرة. كان نفس لانيفوس الذي شاهده كلاين في مذكرات الاعتقال.

لم يتجنبه، ولم يحرسه. سمح لـ”الليل” المظلم أن يلفه.

 

 

أومأ كلاين بارتياح وجمع نفسه. سأل سؤالاً موجهاً، “لماذا بحث لانيفوس عنك؟”

لم يجيب هود أوغين على الفور، وصار عالمه الروحي صامتًا.

 

كانت هذه التمتمات فوضوية للغاية وتفتقر إلى أي شعور بالمنطق. تضمنت بعض الثناء على أناقة بعض السيدات، ثم تحولت إلى وصف للشعور بالراحة بعد استخدام المرحاض. بدا بعضهم كبكاء، ثم تحولوا إلى فرح محموم…

“قال…” أصبح صوت هود أوغين خفيفا ببطء.

استخدم كلاين التأمل للقتال ضد التأثيرات الحالمة للدواء المتمثلة في جعل رأسه خفيف وأثيري. أخرج زجاجة معدنية أخرى من جيبه ولف الغطاء قبل أن يسكب السائل الأزرق في فمه.

 

تم لفت انتباه المريض العقلي ببطء إلى البطاقات الصلبة والمرنة والمزخرفة بشكل جميل في يده. لقد قلب البطاقة الأولى:

فجأة، تحول إلى صوت أكثر جاذبية و ضحك بشكل مجنون.

 

 

“هاهاها، لقد قدمت المساعدة! لقد قدمت المساعدة!

“هود أوغين، إنها أسوأ الأوقات، وأيضًا أفضل الأوقات. طالما تنتهز الفرصة، يمكننا أن نصبح حكام هذا العالم، يمكننا أن نصبح خالدين حقيقيين!”

‘طريقة لفهم جرعتك دون أن تفقد السيطرة… لماذا يبدو هذا كإغراء الآخرين باستخدام “طريقة التمثيل”…لانيفوس بالتأكيد لديه طموحات عظيمة. إنه مجرد تسلسل 8، لكنه يتحدث بالفعل عن التلاعب بصفات الإلهية… فقط ما هو الوجود الخفي الذي يدعمه… يبدو أن هذا الرجل يخطط لشيء ما، ليس فقط لخداع الناس من أموالهم… أو إيمكن أن يكون الإحتيال هوايته فقط؟’ كان لدى كلاين العديد من الأفكار بينما كان يستمع. عندما توقف هود أوغين عن الحديث، ضغط بسرعة، “ما نوع المساعدة التي يريد لانيفوس منك تقديمها؟”

 

 

“طالما أنك على استعداد للمساعدة، فلن أخبرك فقط بالطريقة التي تتقن بها جرعتك وتتجنب بها فقدان السيطرة، بل أعدك أيضًا بأنك ستحصل على صفات إله في المستقبل – صفات ألوهية خالدة!”

بمجرد أن أنهى جملته، عاد البريق إلى عيني هود أوغين. لم تعد فارغة.

 

 

“يجب أن تكون قادرًا على رؤية الوجود خلفي. وعدي هو وعده. بمعنى ما، يرتبط علماء النفس الكيميائيون “به” “.

عندما كان على وشك تحذير القائد، رفع دون رأسه وابتسم.

 

لم يجيب هود أوغين على الفور، وصار عالمه الروحي صامتًا.

“لا تشك في ذلك. إن علماء النفس الكيميائيون ليسوا أقوياء بما يكفي في الوقت الحالي. إنهم غير قادرين على تزويدك بالمساعدة الكافية ما لم تكن على استعداد للبقاء في هذا المستوى لبقية حياتك.”

ضرب كتفه في بطن هود أوغين، مما تسبب في تحول عيون هود إلى اللون الأبيض وسيل لعابه بالتنقيط من فمه.

 

على الرغم من الهجوم المفاجئ، رد كلاين بسرعة على الرغم من أنه بدا مرتبكًا قليلاً. عازم ركبته على الفور وقرفص. في الوقت نفسه، قام بإمالة جسده إلى الجانب ورفع ذراعه اليسرى.

‘طريقة لفهم جرعتك دون أن تفقد السيطرة… لماذا يبدو هذا كإغراء الآخرين باستخدام “طريقة التمثيل”…لانيفوس بالتأكيد لديه طموحات عظيمة. إنه مجرد تسلسل 8، لكنه يتحدث بالفعل عن التلاعب بصفات الإلهية… فقط ما هو الوجود الخفي الذي يدعمه… يبدو أن هذا الرجل يخطط لشيء ما، ليس فقط لخداع الناس من أموالهم… أو إيمكن أن يكون الإحتيال هوايته فقط؟’ كان لدى كلاين العديد من الأفكار بينما كان يستمع. عندما توقف هود أوغين عن الحديث، ضغط بسرعة، “ما نوع المساعدة التي يريد لانيفوس منك تقديمها؟”

“لا تشك في ذلك. إن علماء النفس الكيميائيون ليسوا أقوياء بما يكفي في الوقت الحالي. إنهم غير قادرين على تزويدك بالمساعدة الكافية ما لم تكن على استعداد للبقاء في هذا المستوى لبقية حياتك.”

 

 

لم يجيب هود أوغين على الفور، وصار عالمه الروحي صامتًا.

 

 

“هود أوغين، إنها أسوأ الأوقات، وأيضًا أفضل الأوقات. طالما تنتهز الفرصة، يمكننا أن نصبح حكام هذا العالم، يمكننا أن نصبح خالدين حقيقيين!”

ثم اندلع في الضحك. أجاب بشكل متقطع، “مساعدة… مساعدة… مساعدة!”

 

 

 

“هاهاها، لقد قدمت المساعدة! لقد قدمت المساعدة!

“هاهاها، لقد قدمت المساعدة! لقد قدمت المساعدة!

 

 

“لقد قمت…”

أومأ كلاين بارتياح وجمع نفسه. سأل سؤالاً موجهاً، “لماذا بحث لانيفوس عنك؟”

 

تدفق السائل المثلج من خلال حلقه، إلى أسفل مرأه، إلى معدته. شعر كلاين على الفور بالاستيقاظ غير المعتاد، دون أي شعور بالنعاس.

توقفت كلماته فجأة بينما إلتوت روحه الضبابية. سرعان ما تحول النور والظلام المحيطين الذين كانا يمثلان البحر غير مادية، وشكلوا مذبحًا شريرًا ومخيفًا ومظلمًا.

 

 

بعد فترة وجيزة، أقام مذبحًا بسيطًا واستخدم روحانيته لإشعال الشموع.

على رأس المذبح كان هناك صليب. يبدو أنه كان هناك شيئ معلق على الصليب، بالإضافة إلى أشياء بدت متكدسة في الأسفل.

زفر ببطء، ثم أخرج بشكل مألوف مستخلصات الزيوت الأساسية الأخرى ومساحيق الأعشاب، وقطرها على الشمعتين التي تدل على آلهة الليل الدائم.

 

‘الرجل المعلق…’ أومأ كلاين برأسه في تفكير. انتهز الفرصة لأخذ دواء العين الروحية، وقطر السائل الكهرماني على لهب الشمعة – لا تزال تلك التي تمثل نفسه.

تناوب الضوء والظلام، وبينما كانت القطعة المعلقة على وشك أن تصبح أكثر وضوحًا، اهتز العالم الروحي بأكمله، كما لو كان يعاني من زلزال بقوة عشرة درجات.

لكنه بقي جالسًا في وضع مستقيم، دون أن يميل.

 

 

‘يحق الجحيم!’ كان لدى كلاين فكرة مسبقة بأن شيئًا خطيرًا على وشك الحدوث. دون تفكير، استدار وطار نحو الإعصار الفوضوي في محاولة للهروب.

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط