Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of The Mysteries 335

إستكشاف شارع فيردي

إستكشاف شارع فيردي

335: إستكشاف شارع فيردي

كان كلاين على وشك الالتفاف والنظر مع رؤيته الروحية عندما تجمد جسده فجأة، كما لو كان قد سقط في بحيرة متجمدة في الشتاء.

 

 

 

 

“الشهوة” كان التسلسل 6 من مسار الشيطانة. حصل كلاين على تراكيبته الكاملة عندما قام بتوجيه روح السيدة شارون. على الرغم من أنه كان من الصعب تذكر التفاصيل الدقيقة، وكان عليه الاعتماد على مساعدة التكهن بالحلم لاستعادة الذاكرة، فإن مجرد سماع المكون الرئيسي كان كافياً لمنحه إحساساً بالألفة وجعله يشكل صلة.

 

 

في تلك اللحظة، تنهد كلاين بهدوء.

لم يستطع إلا إلقاء نظرة على المشتري، مؤكدا أنه كان ذكر من حيث لون البشرة، والشكل، والصوت، وميزات الوجه غير المقنعة.

تحت الضوء الساطع والدافئ، اختفت كل البرودة والشر بسرعة.

 

 

‘التسلسل قبل شيطانة الشهوة هو الساحرة. بغض النظر عن جنسهم، طالما أنهم يجتازون ذلك، سيصبحون جميعًا نساء. من الواضح أن هذا الشخص ليس واحد… لم يصبح ساحرع بعد، فلماذا يشتري المكون الرئيسي لشيطانة الشهوة؟ حسنًا… هل يمكن أن يكون يساعد شخص ما في شرائه؟ هل هو حليف لساحرة ما أم تابع مخلص؟’

 

 

فرقع كلاين أصابعه، وارتفع لهب أحمر من خلفه، مرتفعا نحو السقف.

‘ومع ذلك، كمنظمة سرية قديمة نوعًا ما، لا ينبغي أن طائفة الشيطانة تفتقر إلى المكونات المقابلة. مع تصرفهم الطبيعي، سيكون من الطبيعي بالنسبة لهم استخدام خصائص المتجاوز التي تركها الأعضاء السابقون لصنع الجرعات… هل فقدت الساحرة وراء المشتري اتصالها بالمنظمة؟’

 

 

وبينما سار على درج السلالم وذهب من خلال باب، رأى الصورة التي رآها في عرافة حلمه. رأى دفتر الملاحظات البني على الطاولة الطويلة.

بهذه الأفكار، كان لدى كلاين دافع لتتبعه.

نزل كلاين من الطابق الثاني فقط ليجد نفسه في الطابق الثاني!

 

 

ومع ذلك، بعد دراسة متأنية، تخلى عن هذه الفكرة. حتى مع تجاهل سؤال حول كيف يمكنه تجاوز التدابير الوقائية لعين الحكمة وتحديد أثار الطرف الآخر، فقط حقيقة أن وضع الطرف الآخر كان غير معروف، ومع عدم وجود وقت لديه لأداء العرافة، كان كافياً له لأن يختار اتباع رغبات قلبه.

 

 

 

‘ماذا لو لم يكن هناك ساحرة واحدة فقط، ولكن متجاوز أقوى بكثير؟’

قد تكون هناك أدلة على تركيبة المبتدئ أو أدلة على الأغراض ذات الصلة هناك. لقد كان مكان لطالما أراد كلاين استكشافه، لكنه اشتبه في أن الرجل الذي مات وفاة مأساوية تحول إلى مخلوق شبيه بالروح. لم يجرؤ على اتخاذ إجراء حتى اشترى رصاصات التطهير.

 

عندما أعلن عين الحكمة نهاية الاجتماع، غادر كل مشارك من مقاطع مختلفة بتراتيب مختلفة وعلى فترات مختلفة.

‘علاوة على ذلك، من الجيد أن تتقدم الساحرات إلى شيطانة الشهوة. قد اتسبب الأولى في كوارث وتؤذي الكثير من الأبرياء، ولكن بمجرد تقدمهم إلى الأخير، سيركز هدفهم الشهوة. بعبارات بسيطة، سيكون المجتمع أقل خطورة…’ تمتم كلاين.

اعتبرت غدة حرير عنكبوت أرملة سوداء بالغة بالفعل غالية الثمن نسبيًا ومكون تجاوز نادر. كانت مشابهة تمامًا للغدة النخامية المتحولة الصياد الألف وجه وخصائص ظل بشري البشرة التي إحتاجها كلاين من أجل الصعود إلى التسلسل 6. كانت تكافئ تقريبًا تكلفة نصف منزل في العاصمة، لذا فإن المشتري لم يتلق ردا مرضيا.

 

أصابت مقلتا العين الأرض.

اعتبرت غدة حرير عنكبوت أرملة سوداء بالغة بالفعل غالية الثمن نسبيًا ومكون تجاوز نادر. كانت مشابهة تمامًا للغدة النخامية المتحولة الصياد الألف وجه وخصائص ظل بشري البشرة التي إحتاجها كلاين من أجل الصعود إلى التسلسل 6. كانت تكافئ تقريبًا تكلفة نصف منزل في العاصمة، لذا فإن المشتري لم يتلق ردا مرضيا.

 

 

 

على وجه الدقة، لم يستجب أحد.

تم ضغط الشكل مقابل الحائط في زاوية الدرج، وكان ظهره يواجه كلاين. شعره الأسود كان كثيف لدرجة أنه كان يغطي رقبته تقريبًا.

 

‘هل يمكن أن المفتاح الرئيسي كان الواقع يختم “الخطر” هنا، وعندما تم إزالته، تم تحرير الفوضى؟’ قام كلاين بسحب مسدسه، وتعديل الغرف إلى وضع إطلاق النار، مصوبا المسدس. صعد الدرج إلى الجثة.

سقط جو التجمع صامتًا حتى بدأ الصيدلي ممتلئ الجسم في بيع الدواء الذي أحضره.

على وجه الدقة، لم يستجب أحد.

 

 

بعد التجارب السابقة، حصل على عدد غير قليل من العملاء المتكررين. في أقل من ثلاث دقائق، قام ببيع جميع السلع التي أمكنه بيعها وجمع أكثر من خمسين جنيهًا نقدًا.

أمامه كان ممر يربط بين الجانبين. لمع ضوء القمر القرمزي للداخل، محددا مخطط الشرفة. كانت الأبواب على جانبي الممر مفتوحة على مصراعيها، وكشفت عن مشهد فوضوي من العناصر المتناثرة. لم يكن هناك غرفة معيشة أو غرفة طعام أو مطبخ هنا.

 

 

عندما أعلن عين الحكمة نهاية الاجتماع، غادر كل مشارك من مقاطع مختلفة بتراتيب مختلفة وعلى فترات مختلفة.

 

 

بينا قام بخطوتين إلى الأمام، ظهر شكل أمامه فجأة!

كان كلاين في المنتصف، وبعد أن وصل إلى شارع منعزل، خلع تنكره وانطلق فورًا إلى القسم الشرقي، ووصل إلى شارع النخيل الأسود في تلك الليلة الباردة وذات الرائحة الكريهة. في الطريق، اشترى حافظة مسدس تحت الإبط. دخل شقة الغرفة الوحيدة المستأجرة خاصته.

 

 

 

دون أخذ استراحة، أخرج مسدسه وفتح الصندوق المعدني الذي يحتوي على رصاص التجاوز. ثم أخرج رصاصتين مطهرتين، واثنين من طلقات صيد الشياطين، ورصاصة طرد أرواح شريرة. ثم قام بتحميلها واحدة تلو الآخر في الغرف.

ومع ذلك، بعد دراسة متأنية، تخلى عن هذه الفكرة. حتى مع تجاهل سؤال حول كيف يمكنه تجاوز التدابير الوقائية لعين الحكمة وتحديد أثار الطرف الآخر، فقط حقيقة أن وضع الطرف الآخر كان غير معروف، ومع عدم وجود وقت لديه لأداء العرافة، كان كافياً له لأن يختار اتباع رغبات قلبه.

 

 

أخذ وضعية، واختبر الشعور وما إذا كان يمكنه إطلاق النار بشكل طبيعي. أدخل كلاين المسدس في إبطه وانشغل بنفسه مع تحضيرات أخرى.

سقط رأس الشكل من عنقه وضرب الدرج الخشبي.

 

 

على سبيل المثال، تحقق لمعرفة ما إذا كان هناك أي شيء غير عادي حول العين السوداء بالكامل في علبة السيجار الحديدي. كما وضع صافرة أزيك النحاسية في الصندوق المعدني الذي قد إحتوى على الرصاص، وبمساعدة مسحوق الليل المقدش، أنشأ جدارًا محكمًا من الروحانية موضوع على سطح الصندوق، واستكمل حماية صافرة النحاس القديمة الدقيقة.

 

 

لقد بدا وكأن اللهب كان وحش يظهر أنيابه ويلوح بمخالبه، لكن اللهب لم يحرق أي شيء.

بعد التأكد من أشكال ومواضع التمائم الثلاثة، توجه كلاين فوق الضباب الرمادي للعرافة. ثم، وضع قبعته وخرج مرة أخرى.

 

 

في إحساسه الروحي، قفزت كتلة شريرة وباردة مثل كلب يجلب الكرة وهي تنقض في صافرة أزيك النحاسية!

كان هدفه 32 شارع فيردي الذي كان جنوب الجسر. كان المكان الذي وجد فيه اللص المفتاح الرئيسي!

 

 

 

قد تكون هناك أدلة على تركيبة المبتدئ أو أدلة على الأغراض ذات الصلة هناك. لقد كان مكان لطالما أراد كلاين استكشافه، لكنه اشتبه في أن الرجل الذي مات وفاة مأساوية تحول إلى مخلوق شبيه بالروح. لم يجرؤ على اتخاذ إجراء حتى اشترى رصاصات التطهير.

لم يشعر كلاين بالذعر بينما استدار ببطء. خلفه، كان هناك سلم يؤدي إلى الأسفل!

 

لقد أجبر يده اليسرى في جيبه، وأزال جدار الروحانية، وفتح الصندوق المعدني الذي يحتوي على الرصاصات.

لاعب الخفة لا يؤدي أبدا حينما لا يكون غير مستعد!

 

 

كان الوقت بالفعل متأخر من الليل، وكان رذاذ خفيف يملأ باكلوند. بالكاد كان هناك أي مشاة في الشارع، وكان الضوء من مصابيح الغاز مشوشًا بواسطة السائل الموجود على الزجاج، مما جعل كل شيء يبدو وكأنه حلم.

قبل توقف مترو الأنفاق البخاري – أكثر وسائل النقل اقتصادا – عن العمل، وصل كلاين إلى جنوب الجسر قبل أن ينتقل إلى عربة نقل عامة ووصل بالقرب من شارع فيردي.

 

 

 

كان الوقت بالفعل متأخر من الليل، وكان رذاذ خفيف يملأ باكلوند. بالكاد كان هناك أي مشاة في الشارع، وكان الضوء من مصابيح الغاز مشوشًا بواسطة السائل الموجود على الزجاج، مما جعل كل شيء يبدو وكأنه حلم.

“الشهوة” كان التسلسل 6 من مسار الشيطانة. حصل كلاين على تراكيبته الكاملة عندما قام بتوجيه روح السيدة شارون. على الرغم من أنه كان من الصعب تذكر التفاصيل الدقيقة، وكان عليه الاعتماد على مساعدة التكهن بالحلم لاستعادة الذاكرة، فإن مجرد سماع المكون الرئيسي كان كافياً لمنحه إحساساً بالألفة وجعله يشكل صلة.

 

‘يجب أن تكون النتيجة من اللص من قبل. لم يستطع أخذ جميع الأغراض، لذلك لم يكن بإمكانه سوى البحث عن الأشياء الأكثر قيمة… ومع ذلك، مع المفتاح الرئيسي، ليست هناك حاجة له ​​لفتح الأبواب…’ ذهب كلاين عبر الغرف، واحدة تلو الآخرى، يبحث عن الأشياء التي قد تشارك في الغوامض.

لف كلاين المنطقة ولاحظ وضع الوحدة 32. مشى إلى جانبها، وتسلق إلى الطابق الثاني، ودخل بسهولة داخل الهدف من باب الشرفة التي لم يكن من الممكن إغلاقها من قبل اللص من قبل.

“الشهوة” كان التسلسل 6 من مسار الشيطانة. حصل كلاين على تراكيبته الكاملة عندما قام بتوجيه روح السيدة شارون. على الرغم من أنه كان من الصعب تذكر التفاصيل الدقيقة، وكان عليه الاعتماد على مساعدة التكهن بالحلم لاستعادة الذاكرة، فإن مجرد سماع المكون الرئيسي كان كافياً لمنحه إحساساً بالألفة وجعله يشكل صلة.

 

اعتبرت غدة حرير عنكبوت أرملة سوداء بالغة بالفعل غالية الثمن نسبيًا ومكون تجاوز نادر. كانت مشابهة تمامًا للغدة النخامية المتحولة الصياد الألف وجه وخصائص ظل بشري البشرة التي إحتاجها كلاين من أجل الصعود إلى التسلسل 6. كانت تكافئ تقريبًا تكلفة نصف منزل في العاصمة، لذا فإن المشتري لم يتلق ردا مرضيا.

لم يجلب المفتاح الرئيسي، خوفًا من أن يتسبب الغرض في حدوث تفاعل تسلسلي غير طبيعي هنا.

‘ومع ذلك، كمنظمة سرية قديمة نوعًا ما، لا ينبغي أن طائفة الشيطانة تفتقر إلى المكونات المقابلة. مع تصرفهم الطبيعي، سيكون من الطبيعي بالنسبة لهم استخدام خصائص المتجاوز التي تركها الأعضاء السابقون لصنع الجرعات… هل فقدت الساحرة وراء المشتري اتصالها بالمنظمة؟’

 

‘هيه، الأمر سهل حقًا عندما تكون مستعدًا…’ ضحك كلاين ونزل الدرج مرة أخرى. لقد وصل بنجاح إلى الطابق الأول والتقط صافرة أزيك النحاسية. ثم قام بأرجحتها مرتين لمعرفة ما إذا كان هناك أي أرواح أو ظلال أخرى هنا.

كان تصميم المنزل طبيعيًا جدًا. ممر يربط بين الشرفتين يمر عبر الطابق الثاني بأكمله. كانت هناك غرف نوم وحمام ومقصورة تشمس وغرفة نشاط موجودة على الجوانب.

 

 

 

بمساعدة ضوء القمر القرمزي الذي لمع من الشرفة، رأى كلاين أنه تم فتح جميع الأبواب. ألقيت جميع أنواع الأغراض على الأرض في حالة من الفوضى.

مرة أخرى، جاء كلاين إلى زاوية الدرج ورأى الجثة الميتة ورأسها المنفصل عن جسدها.

 

خطوة واحدة، خطوتان، ثلاث خطوات. بعد السير على الدرج، وصل إلى الأرض.

‘يجب أن تكون النتيجة من اللص من قبل. لم يستطع أخذ جميع الأغراض، لذلك لم يكن بإمكانه سوى البحث عن الأشياء الأكثر قيمة… ومع ذلك، مع المفتاح الرئيسي، ليست هناك حاجة له ​​لفتح الأبواب…’ ذهب كلاين عبر الغرف، واحدة تلو الآخرى، يبحث عن الأشياء التي قد تشارك في الغوامض.

ظهر صوت صراخ يتخثر له الدم بينما رسمت النيران الذهبية صورة ظلية لإنسان في الجو!

 

 

بعد فترة غير معروفة، وصل كلاين ذو القفازات السوداء إلى الدرج دون أي نجاح.

 

 

 

بينا قام بخطوتين إلى الأمام، ظهر شكل أمامه فجأة!

 

 

كان كلاين على وشك الالتفاف والنظر مع رؤيته الروحية عندما تجمد جسده فجأة، كما لو كان قد سقط في بحيرة متجمدة في الشتاء.

تم ضغط الشكل مقابل الحائط في زاوية الدرج، وكان ظهره يواجه كلاين. شعره الأسود كان كثيف لدرجة أنه كان يغطي رقبته تقريبًا.

لاعب الخفة لا يؤدي أبدا حينما لا يكون غير مستعد!

 

 

كلاين، الذي نشط منذ فترة طويلة رؤيته الروحية لم يكن لديه وقت للدراسة، لأن الشكل تحرك فجأة!

 

 

لم يجلب المفتاح الرئيسي، خوفًا من أن يتسبب الغرض في حدوث تفاعل تسلسلي غير طبيعي هنا.

لقد صرّت رقبته وهو يدير رأسه بينما ظل ظهره في مواجهة الطابق الثاني!

أمامه كان ممر يربط بين الجانبين. لمع ضوء القمر القرمزي للداخل، محددا مخطط الشرفة. كانت الأبواب على جانبي الممر مفتوحة على مصراعيها، وكشفت عن مشهد فوضوي من العناصر المتناثرة. لم يكن هناك غرفة معيشة أو غرفة طعام أو مطبخ هنا.

 

‘لقد مات منذ وقت طويلا. إنه بدون أي توهج روحاني…’ راقب كلاين وحكم عليه بهدوء، وكأن ما حدث للتو كان مهزلة.

وسط الإضاءة الضبابية، الضعيفة، والوهمية، كانت عيون الشكل منتفخة من مآخذها، مليئة بالخوف.

على سبيل المثال، تحقق لمعرفة ما إذا كان هناك أي شيء غير عادي حول العين السوداء بالكامل في علبة السيجار الحديدي. كما وضع صافرة أزيك النحاسية في الصندوق المعدني الذي قد إحتوى على الرصاص، وبمساعدة مسحوق الليل المقدش، أنشأ جدارًا محكمًا من الروحانية موضوع على سطح الصندوق، واستكمل حماية صافرة النحاس القديمة الدقيقة.

 

 

ثوود! ثوود!

 

 

‘علاوة على ذلك، من الجيد أن تتقدم الساحرات إلى شيطانة الشهوة. قد اتسبب الأولى في كوارث وتؤذي الكثير من الأبرياء، ولكن بمجرد تقدمهم إلى الأخير، سيركز هدفهم الشهوة. بعبارات بسيطة، سيكون المجتمع أقل خطورة…’ تمتم كلاين.

أصابت مقلتا العين الأرض.

ابتسم كلاين، رفع يده اليمنى، استهدف الصافرة النحاسية، وسحب الزناد. قال بهدوء، “وداعا”.

 

 

بانغ!

 

 

بعد ذلك، حمل صافرة أزيك النحاسية، وأخرجها، وهزها، وألقى بها في الهواء فوق الدرج!

سقط رأس الشكل من عنقه وضرب الدرج الخشبي.

 

 

لقد بدا وكأن اللهب كان وحش يظهر أنيابه ويلوح بمخالبه، لكن اللهب لم يحرق أي شيء.

‘لقد مات منذ وقت طويلا. إنه بدون أي توهج روحاني…’ راقب كلاين وحكم عليه بهدوء، وكأن ما حدث للتو كان مهزلة.

 

 

بانغ!

خمن من تفاصيل ثياب الرجل السوداء القديمة وعدد الغرف المفتوحة في الطابق الثاني، وقرر أن هذا كان لص آخر، قام بزيارة المنزل بعد اللص السابق.

‘هذا هو الطابق الثاني!’

 

لم يشعر كلاين بالذعر بينما استدار ببطء. خلفه، كان هناك سلم يؤدي إلى الأسفل!

‘لسوء الحظ، لم يكن محظوظًا.’

لقد جلس القرفصاء وفحصها لفترة وجيزة، لكنه لم يجد أي شيء آخر سوى حقيقة أن رقبته كانت ملتوية.

 

لم يجلب المفتاح الرئيسي، خوفًا من أن يتسبب الغرض في حدوث تفاعل تسلسلي غير طبيعي هنا.

‘هل يمكن أن المفتاح الرئيسي كان الواقع يختم “الخطر” هنا، وعندما تم إزالته، تم تحرير الفوضى؟’ قام كلاين بسحب مسدسه، وتعديل الغرف إلى وضع إطلاق النار، مصوبا المسدس. صعد الدرج إلى الجثة.

على وجه الدقة، لم يستجب أحد.

 

 

لقد جلس القرفصاء وفحصها لفترة وجيزة، لكنه لم يجد أي شيء آخر سوى حقيقة أن رقبته كانت ملتوية.

كان الوقت بالفعل متأخر من الليل، وكان رذاذ خفيف يملأ باكلوند. بالكاد كان هناك أي مشاة في الشارع، وكان الضوء من مصابيح الغاز مشوشًا بواسطة السائل الموجود على الزجاج، مما جعل كل شيء يبدو وكأنه حلم.

 

 

بعد التفكير لبضع ثوانٍ، قام كلاين بتقويم جسمه ونزل الدرج بعناية. على الرغم من أنه كان يقف على سلم خشبي، إلا أنه لم يصدر أي أصوات صرير.

كان تصميم المنزل طبيعيًا جدًا. ممر يربط بين الشرفتين يمر عبر الطابق الثاني بأكمله. كانت هناك غرف نوم وحمام ومقصورة تشمس وغرفة نشاط موجودة على الجوانب.

 

 

خطوة واحدة، خطوتان، ثلاث خطوات. بعد السير على الدرج، وصل إلى الأرض.

 

 

 

أمامه كان ممر يربط بين الجانبين. لمع ضوء القمر القرمزي للداخل، محددا مخطط الشرفة. كانت الأبواب على جانبي الممر مفتوحة على مصراعيها، وكشفت عن مشهد فوضوي من العناصر المتناثرة. لم يكن هناك غرفة معيشة أو غرفة طعام أو مطبخ هنا.

لقد صرّت رقبته وهو يدير رأسه بينما ظل ظهره في مواجهة الطابق الثاني!

 

 

‘هذا هو الطابق الثاني!’

‘هيه، الأمر سهل حقًا عندما تكون مستعدًا…’ ضحك كلاين ونزل الدرج مرة أخرى. لقد وصل بنجاح إلى الطابق الأول والتقط صافرة أزيك النحاسية. ثم قام بأرجحتها مرتين لمعرفة ما إذا كان هناك أي أرواح أو ظلال أخرى هنا.

 

كان هدفه 32 شارع فيردي الذي كان جنوب الجسر. كان المكان الذي وجد فيه اللص المفتاح الرئيسي!

نزل كلاين من الطابق الثاني فقط ليجد نفسه في الطابق الثاني!

لم يستطع إلا إلقاء نظرة على المشتري، مؤكدا أنه كان ذكر من حيث لون البشرة، والشكل، والصوت، وميزات الوجه غير المقنعة.

 

 

طوال العملية بأكملها، لم يكتشف أي شيء خارج عن المألوف!

 

 

 

لم يشعر كلاين بالذعر بينما استدار ببطء. خلفه، كان هناك سلم يؤدي إلى الأسفل!

 

 

بمساعدة ضوء القمر القرمزي الذي لمع من الشرفة، رأى كلاين أنه تم فتح جميع الأبواب. ألقيت جميع أنواع الأغراض على الأرض في حالة من الفوضى.

‘هذا يعني أن قدرتى الخاصة لا يمكنها إلا مقاومة غزو قوى التجاوز من خلال استخدام قوى التجاوز مثل الأحلام والتوجيه الروحي، أو لكي أدرك أن البيئة التي أعيش فيها لا تنتمي إلى العالم الحقيقي… ما زلت سأتأثر بالهلوسة…’ أخرج كلاين صندوق أعواد الثقاب الخاصة به وأخرج بضع أعواد بيده الحاملة للمسدس.

 

 

رنغ!

متابعا لثأسفل، راميا عود ثقاب كل بضع خطوات.

مرة أخرى، جاء كلاين إلى زاوية الدرج ورأى الجثة الميتة ورأسها المنفصل عن جسدها.

 

بانغ!

مرة أخرى، جاء كلاين إلى زاوية الدرج ورأى الجثة الميتة ورأسها المنفصل عن جسدها.

 

 

أمامه كان ممر يربط بين الجانبين. لمع ضوء القمر القرمزي للداخل، محددا مخطط الشرفة. كانت الأبواب على جانبي الممر مفتوحة على مصراعيها، وكشفت عن مشهد فوضوي من العناصر المتناثرة. لم يكن هناك غرفة معيشة أو غرفة طعام أو مطبخ هنا.

في هذه اللحظة، هبت رياح باردة على الجزء الخلفي من رقبته، مما جعل شعره يقف على نهايته.

كان كلاين على وشك الالتفاف والنظر مع رؤيته الروحية عندما تجمد جسده فجأة، كما لو كان قد سقط في بحيرة متجمدة في الشتاء.

 

رنغ!

بااا!

‘لسوء الحظ، لم يكن محظوظًا.’

 

في إحساسه الروحي، قفزت كتلة شريرة وباردة مثل كلب يجلب الكرة وهي تنقض في صافرة أزيك النحاسية!

فرقع كلاين أصابعه، وارتفع لهب أحمر من خلفه، مرتفعا نحو السقف.

 

 

بعد فترة غير معروفة، وصل كلاين ذو القفازات السوداء إلى الدرج دون أي نجاح.

لقد بدا وكأن اللهب كان وحش يظهر أنيابه ويلوح بمخالبه، لكن اللهب لم يحرق أي شيء.

لم يجلب المفتاح الرئيسي، خوفًا من أن يتسبب الغرض في حدوث تفاعل تسلسلي غير طبيعي هنا.

 

‘هل يمكن أن المفتاح الرئيسي كان الواقع يختم “الخطر” هنا، وعندما تم إزالته، تم تحرير الفوضى؟’ قام كلاين بسحب مسدسه، وتعديل الغرف إلى وضع إطلاق النار، مصوبا المسدس. صعد الدرج إلى الجثة.

كان كلاين على وشك الالتفاف والنظر مع رؤيته الروحية عندما تجمد جسده فجأة، كما لو كان قد سقط في بحيرة متجمدة في الشتاء.

 

 

 

لم يستطع إلا أن يرتجف بينما إمتدت يده اليسرى ببطء إلى عنقه وبينما حاول “إيقافها” بالقوة.

بعد ذلك، حمل صافرة أزيك النحاسية، وأخرجها، وهزها، وألقى بها في الهواء فوق الدرج!

 

 

في تلك اللحظة، تنهد كلاين بهدوء.

في تلك اللحظة، تنهد كلاين بهدوء.

 

 

لقد أجبر يده اليسرى في جيبه، وأزال جدار الروحانية، وفتح الصندوق المعدني الذي يحتوي على الرصاصات.

‘هذا يعني أن قدرتى الخاصة لا يمكنها إلا مقاومة غزو قوى التجاوز من خلال استخدام قوى التجاوز مثل الأحلام والتوجيه الروحي، أو لكي أدرك أن البيئة التي أعيش فيها لا تنتمي إلى العالم الحقيقي… ما زلت سأتأثر بالهلوسة…’ أخرج كلاين صندوق أعواد الثقاب الخاصة به وأخرج بضع أعواد بيده الحاملة للمسدس.

 

 

بعد ذلك، حمل صافرة أزيك النحاسية، وأخرجها، وهزها، وألقى بها في الهواء فوق الدرج!

 

 

سقط جو التجمع صامتًا حتى بدأ الصيدلي ممتلئ الجسم في بيع الدواء الذي أحضره.

في لحظة تقريبا، شعر بالبرد والصلابة في جسده تختفي.

 

 

 

في إحساسه الروحي، قفزت كتلة شريرة وباردة مثل كلب يجلب الكرة وهي تنقض في صافرة أزيك النحاسية!

 

 

 

ابتسم كلاين، رفع يده اليمنى، استهدف الصافرة النحاسية، وسحب الزناد. قال بهدوء، “وداعا”.

بعد التأكد من أشكال ومواضع التمائم الثلاثة، توجه كلاين فوق الضباب الرمادي للعرافة. ثم، وضع قبعته وخرج مرة أخرى.

 

نزل كلاين من الطابق الثاني فقط ليجد نفسه في الطابق الثاني!

بانغ!

لقد جلس القرفصاء وفحصها لفترة وجيزة، لكنه لم يجد أي شيء آخر سوى حقيقة أن رقبته كانت ملتوية.

 

 

طارت رصاصة ذهبية شاحبة مطهرة وضربت بدقة ذلك الشيء البارد وغير الواضح.

 

 

في لحظة تقريبا، شعر بالبرد والصلابة في جسده تختفي.

ظهر صوت صراخ يتخثر له الدم بينما رسمت النيران الذهبية صورة ظلية لإنسان في الجو!

كان كلاين على وشك الالتفاف والنظر مع رؤيته الروحية عندما تجمد جسده فجأة، كما لو كان قد سقط في بحيرة متجمدة في الشتاء.

 

 

تحت الضوء الساطع والدافئ، اختفت كل البرودة والشر بسرعة.

 

 

ومع ذلك، بعد دراسة متأنية، تخلى عن هذه الفكرة. حتى مع تجاهل سؤال حول كيف يمكنه تجاوز التدابير الوقائية لعين الحكمة وتحديد أثار الطرف الآخر، فقط حقيقة أن وضع الطرف الآخر كان غير معروف، ومع عدم وجود وقت لديه لأداء العرافة، كان كافياً له لأن يختار اتباع رغبات قلبه.

رنغ!

في هذه اللحظة، هبت رياح باردة على الجزء الخلفي من رقبته، مما جعل شعره يقف على نهايته.

 

في تلك اللحظة، تنهد كلاين بهدوء.

سقطت صافرة أزيك النحاسية هبطت على الأرض، ارتدت عدة مرات، وتدحرجت إلى غرفة المعيشة في الطابق الأول.

 

 

وسط الإضاءة الضبابية، الضعيفة، والوهمية، كانت عيون الشكل منتفخة من مآخذها، مليئة بالخوف.

عندما نظر كلاين حوله، رأى أن الأمور أصبحت مختلفة بشكل كبير الآن. على سبيل المثال، لم يتم فصل رأس الجثة عن جسمها. لقد خنق نفسه بيديه.

 

 

 

‘هيه، الأمر سهل حقًا عندما تكون مستعدًا…’ ضحك كلاين ونزل الدرج مرة أخرى. لقد وصل بنجاح إلى الطابق الأول والتقط صافرة أزيك النحاسية. ثم قام بأرجحتها مرتين لمعرفة ما إذا كان هناك أي أرواح أو ظلال أخرى هنا.

 

 

وسط الإضاءة الضبابية، الضعيفة، والوهمية، كانت عيون الشكل منتفخة من مآخذها، مليئة بالخوف.

بعد التأكد من عدم وجود المزيد من المشاكل، قرر التوجه مباشرة إلى الطابق السفلي.

في هذه اللحظة، هبت رياح باردة على الجزء الخلفي من رقبته، مما جعل شعره يقف على نهايته.

 

 

وبينما سار على درج السلالم وذهب من خلال باب، رأى الصورة التي رآها في عرافة حلمه. رأى دفتر الملاحظات البني على الطاولة الطويلة.

335: إستكشاف شارع فيردي

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

ومع ذلك، بعد دراسة متأنية، تخلى عن هذه الفكرة. حتى مع تجاهل سؤال حول كيف يمكنه تجاوز التدابير الوقائية لعين الحكمة وتحديد أثار الطرف الآخر، فقط حقيقة أن وضع الطرف الآخر كان غير معروف، ومع عدم وجود وقت لديه لأداء العرافة، كان كافياً له لأن يختار اتباع رغبات قلبه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط