''لعبة' سؤال وجواب.
351: ”لعبة’ سؤال وجواب.
في الكآبة الرمادية لعالم الأحلام، رأى كلاين مرة أخرى مشاهد مأساوية.
فووو… زفر كلاين ولكن لم يندفع لقراءة الكتاب. بدلاً من ذلك، بنى بسرعة جدار روحانية في الغرفة، واستدعى واستجاب لنفسه عبر الطقس، ثم ألقى صافرة أزيك النحاسية، والمفتاح الرئيسي، والعين السوداء بالكامل، ورصاص التجاوز، وقارورة السم البيولوجي، خاصية متجاوز المستذئب، كتاب الأسرار، وحتى جميع القذائف فوق الضباب الرمادي. كان يخطط لانتظار إنتهاء الاضطراب قبل أن يقرر بشأن أيهما سيأخذه وأيهما سيحمل.
بعد نصف ساعة كاملة من الصمت المستمر، فتح كلاين عينيه ووقف ببطء إلى قدميه.
تحت القمر الأحمر الكامل، واجه السماء و أطلق عواء طويل. نما الفراء الأسود من جسده شبرًا بشبر، وكانت الأنياب في فمه مميزة…
أخذ عصاه، وارتدى قبعته، وغادر الكاتدرائية، وأخذ عربة مستأجرة إلى شارع مينسك في الظلام.
لم يتطلب الأمر الكثير من الجهد للعثور على الكتاب القديم، ذو غلاف جلد الماعز السميك، في خزانة الملابس في غرفة في الطابق الأول.
في هذه اللحظة، كانت اليقظة والمراقبة في المنطقة المحيطة قد خفت حتمًا، وتحولت إلى ظلال تحت ضوء مصابيح الغاز.
لم يكن وجهه ضبابيًا للغاية فحسب بعد التدخل فيه، بل قدم أيضًا لمعانًا من الزيت.
بعد منتصف الليل بقليل، أخرج كلاين مفتاحه وفتح باب منزله ودخل غرف الضيوف الفارغة للبحث عن كتاب الأسرار.
إلتوى التعبير على وجه إكانسر في البداية قبل أن يصبح جادا بشكل غير طبيعي.
فاتحا عينيه، فهم كلاين تقريبًا خصائص المستذئب واستوعب المخاطر الخفية لخاصية المتجاوز هذه.
لم يتطلب الأمر الكثير من الجهد للعثور على الكتاب القديم، ذو غلاف جلد الماعز السميك، في خزانة الملابس في غرفة في الطابق الأول.
كان غلاف الكتاب أسود داكن، مع خطين من هيرميس مكتوبين بالقرمزي:
جلاس على مقعد الأحمق، بدأ كلاين من الأبسط.
أخذ عصاه، وارتدى قبعته، وغادر الكاتدرائية، وأخذ عربة مستأجرة إلى شارع مينسك في الظلام.
“كتاب الأسرار.”
أمسك شخص آخر برأسه، وفقدت عينيه التركيز، بينما أضعفت هالاته…
“كلارمان”.
إلى جانب هذه السيدة كنا رجلين مع فراء أسود في جميع أنحاء أجسادهما. أمكن رؤية ظهورهم فقط أثناء سحبهم بأذرع غريبة.
بعد فترة وجيزة، تومض الضوء المائي للمرآة وظهر سطر جديد من النص.
فووو… زفر كلاين ولكن لم يندفع لقراءة الكتاب. بدلاً من ذلك، بنى بسرعة جدار روحانية في الغرفة، واستدعى واستجاب لنفسه عبر الطقس، ثم ألقى صافرة أزيك النحاسية، والمفتاح الرئيسي، والعين السوداء بالكامل، ورصاص التجاوز، وقارورة السم البيولوجي، خاصية متجاوز المستذئب، كتاب الأسرار، وحتى جميع القذائف فوق الضباب الرمادي. كان يخطط لانتظار إنتهاء الاضطراب قبل أن يقرر بشأن أيهما سيأخذه وأيهما سيحمل.
ومع ذلك، فإن التأثيرات السلبية لم تصل بعد إلى مستوى تحفة أثرية مختومة، ولا يزال من الممكن استخدام خاصية المتجاوز التي خلفها المستذئب كمكون رئيسي للجرعة.
بعد القيام بكل هذا، لم يكلف نفسه عناء دراسة خاصية متجاوز المستذئب أو قارورة السم البيولوجي. اغتسل ببساطة ووضع في السرير.
شخص ما سقط على الأرض، وحك نفسه ومزق جلده ولحمه وحتى عظامه…
كان هناك سببان للقيام بذلك. أولاً، كانت قراءة الكتاب ستستغرق وقتًا طويلاً. كان من السهل جدًا جلب المتاعب لجسده في العالم الحقيقي في هذه الليلة غير الهادئة إلى حد ما. ثانيًا، كان كلاين يدرك ضعفه الحالي، وهو أن السرعة التي كانت تنمو بها روحانيته لم تكن كافية لإرضاء قوى التجاوز خاصته المتزايدة بإستمرار والعناصر الغامضة.
بعد تلاوة الجملة، دخل بسرعة أرض الأحلام وشهد مشهدًا تلو الآخر.
بعد هذه المعركة الشديدة، كانت روحانيته قد استنزفت بالفعل. كان رأسه يتألم، وكان يعاني من النعاس.
في هذه اللحظة، كان إكانسر، بفكه الحاد وملامح وجهه، يحمل مرآة فضية عليها أنماط قديمة.
“ما هو إنجذابك الجنسي؟”
‘نعم، الشيء الذي يضع العبء الأكبر على روحانيتي هو بدائل الدمى الورقية، يليها صنع ‘ماء الشمس المقدس’ بمشبك الشمس، ولكن لم يتم استخدامه الليلة. التالي في القائمة هو صنع الماء المقدس والقفزات المشتعلة…’ تثاءب كلاين واستخدم التأما للتخلص من حالة التعب الشديد والتوتر الذي منعه من النوم.
عند التقليب إلى صفحة أخرى، رأى كلاين أخيرًا الجملة الافتتاحية لكتاب الأسرار: “نحن نعبد القمر، وليس إلهة الليل الدائم”.
“إذا أجبت خطأ أو كذبت، ستتم معاقبتك.”
في أقل من عشر ثوان، دخل أرض الأحلام حيث ظهرت مشاهد مجزأة مختلفة بالتناوب أمامه.
…
في الإنفتاح الذي أحاط به المستودعات المهجورة، جاء قفير الألات وذهبوا قبل مجيئهم مرة أخرى. انتقل الشخص المسؤول عن التحقيق في هذا الحادث من كونه قائد فريق إلى خبير برتبة شماس.
…
بقي شعر إكانسر برينارد البني أشعث ووقف بعناد، مما جعل من المستحيل إخفاؤه حتى مع ارتداء قبعة.
أدى ذلك إلى قيام العديد من أعضاء قفير الألات بالسخرية سرا بأن الشماس ربما استخدم قنبلة لتصفيف شعره.
بعد القيام بكل هذا، لم يكلف نفسه عناء دراسة خاصية متجاوز المستذئب أو قارورة السم البيولوجي. اغتسل ببساطة ووضع في السرير.
في هذه اللحظة، كان إكانسر، بفكه الحاد وملامح وجهه، يحمل مرآة فضية عليها أنماط قديمة.
على كل جانب من المرآة كان هناك زخرفة تشبه العين. تم بناؤها على أساس جوهرة سوداء بدت هادئة وساحرة.
وظل أحدهم يتقيأ. في النهاية، كان الشخص الذي مات يتشنج…
قام إكانسر بمسح المنطقة وقال، “على الرغم من أن الفئران في المجاري خبراء في التدخل في العرافة والوساطة، وقد تعاملوا بالفعل مع المشهد بفعالية، فهذا عالم تجاوز غامض، ولا توجد طريقة لضمان نجاح مائة بالمائة “.
كان غلاف الكتاب أسود داكن، مع خطين من هيرميس مكتوبين بالقرمزي:
بينما كان يتحدث، نظر إلى المرآة الفضية في يده حيث استخدم يده اليمنى للمس سطحها ثلاث مرات.
في هذه اللحظة، كانت اليقظة والمراقبة في المنطقة المحيطة قد خفت حتمًا، وتحولت إلى ظلال تحت ضوء مصابيح الغاز.
التقط الناب الأخضر الداكن ودرسه لبضع ثوانٍ. ثم استدعى قلم وورقة وكتب جملة عرافة: “آثاره”.
بعد توقف لمدة ثانيتين، أخذ إكانسر نفساً عميقاً وقال بصوت عميق، “جلالتك أروديس، سؤالي هو ‘من هم المشاركون في الحادثة التي حدثت للتو هنا؟’ “
كرر نفس الإجراء وأجرى عرافة احلم، ولكن هذه المرة لم يكن لديه الثقة لكسب وحي مفصل. لذلك، غيّر بيان العرافة إلى: “آثارها الإيجابية والسلبية”.
ازدادت حدة الظلام الداكن فجأة، وبدأ سطح المرآة الفضية بالتموج بالضوء المائي.
“إذا أجبت خطأ أو كذبت، ستتم معاقبتك.”
لم يتطلب الأمر الكثير من الجهد للعثور على الكتاب القديم، ذو غلاف جلد الماعز السميك، في خزانة الملابس في غرفة في الطابق الأول.
وسرعان ما ظهر مشهد في المرآة الفضية.
وسط النيران المتصاعدة، كان هناك شكل عائم في الهواء. كان يرتدي معطفا أسود مزدوج جيوب الصدر وقبعة رسمية. كان جسده مشوهاً، وكان وجهه غير واضح. علاوة على ذلك، لطخ وجهه بالطلاء.
كان غلاف الكتاب أسود داكن، مع خطين من هيرميس مكتوبين بالقرمزي:
تحت قدميه، أشرق اللهب ولفه.
قام إكانسر بمسح المنطقة وقال، “على الرغم من أن الفئران في المجاري خبراء في التدخل في العرافة والوساطة، وقد تعاملوا بالفعل مع المشهد بفعالية، فهذا عالم تجاوز غامض، ولا توجد طريقة لضمان نجاح مائة بالمائة “.
مع وميض الضوء المائي، تغير المشهد. ظهر رجل في منتصف العمر في عباءة حمراء داكنة. كانت ذراعه تحترق بلهب متألق، ولكن رأسه كان مختبئًا في الظلام.
تجمد إكانسر بينما شعر بنظرات أعضاء فريقه المحيطين به.
تم إظهار مشهد بعد مشهد أمام أعينهم. رأوا امرأة ترتدي فستانا ملكيا أسود معقد وشعر أشقر فوضوي. ومع ذلك، كان وجهها شفافًا تمامًا، كما لو أنها لم تكن موجودة.
في الكآبة الرمادية لعالم الأحلام، رأى كلاين مرة أخرى مشاهد مأساوية.
إلى جانب هذه السيدة كنا رجلين مع فراء أسود في جميع أنحاء أجسادهما. أمكن رؤية ظهورهم فقط أثناء سحبهم بأذرع غريبة.
كانت كلمة “معاقبتك” حمراء اللون، وكأنها تقطر بالسائل!
…
وأخيرًا، انتهت التغييرات حيث تم تثبيتها على النيران المشتعلة التي ارتفعت إلى السماء. ازدهرت “الألعاب النارية” بشكل رائع وبراق بينما أضاءت المشهد بأكمله.
وفقًا لعاداته المعتادة، كان سيستدير ويستمر في النوم حتى الساعة الثامنة تقريبًا. ولكن هذه المرة، جلس على الفور ونظر حوله.
في هذا المشهد الذي يشبه الحلم، ظهر الرجل ذو المعطف الأسود مزدوج جيوب الصدر مرة أخرى.
على كل جانب من المرآة كان هناك زخرفة تشبه العين. تم بناؤها على أساس جوهرة سوداء بدت هادئة وساحرة.
لقد كانت صفحة عنوان عليها أنماط بسيطة ولكن بدون أي شيء مكتوب عليها…
يلتوي وضبابي، مواجها للأمام، لقد ضغط قبعته على صدره، وانحنى قليلاً.
في أقل من عشر ثوان، دخل أرض الأحلام حيث ظهرت مشاهد مجزأة مختلفة بالتناوب أمامه.
لم يكن وجهه ضبابيًا للغاية فحسب بعد التدخل فيه، بل قدم أيضًا لمعانًا من الزيت.
كان هناك سببان للقيام بذلك. أولاً، كانت قراءة الكتاب ستستغرق وقتًا طويلاً. كان من السهل جدًا جلب المتاعب لجسده في العالم الحقيقي في هذه الليلة غير الهادئة إلى حد ما. ثانيًا، كان كلاين يدرك ضعفه الحالي، وهو أن السرعة التي كانت تنمو بها روحانيته لم تكن كافية لإرضاء قوى التجاوز خاصته المتزايدة بإستمرار والعناصر الغامضة.
بينما كان يتحدث، نظر إلى المرآة الفضية في يده حيث استخدم يده اليمنى للمس سطحها ثلاث مرات.
عندما كان إكانسر على وشك أن يسأل زملائه عن آرائهم، ظهرت عدة أسطر من الكلمات في فيزاك القديمة على سطح المرآة.
جلاس على مقعد الأحمق، بدأ كلاين من الأبسط.
“بناءً على مبدأ المعاملة بالمثل، حان دوري لطرح السؤال.”
وظل أحدهم يتقيأ. في النهاية، كان الشخص الذي مات يتشنج…
“إذا أجبت خطأ أو كذبت، ستتم معاقبتك.”
في هذه اللحظة، كانت اليقظة والمراقبة في المنطقة المحيطة قد خفت حتمًا، وتحولت إلى ظلال تحت ضوء مصابيح الغاز.
كانت كلمة “معاقبتك” حمراء اللون، وكأنها تقطر بالسائل!
السادسة صباحا. كانت السماء قد بدأت للتو في السطوع.
إلتوى التعبير على وجه إكانسر في البداية قبل أن يصبح جادا بشكل غير طبيعي.
إنفجر شخص ما بالضحك، يضحك بشدة لدرجة أنه لا يستطيع التنفس حتى…
بعد فترة وجيزة، تومض الضوء المائي للمرآة وظهر سطر جديد من النص.
في هذا المشهد الذي يشبه الحلم، ظهر الرجل ذو المعطف الأسود مزدوج جيوب الصدر مرة أخرى.
“ما هو إنجذابك الجنسي؟”
على كل جانب من المرآة كان هناك زخرفة تشبه العين. تم بناؤها على أساس جوهرة سوداء بدت هادئة وساحرة.
تجمد إكانسر بينما شعر بنظرات أعضاء فريقه المحيطين به.
أدى ذلك إلى قيام العديد من أعضاء قفير الألات بالسخرية سرا بأن الشماس ربما استخدم قنبلة لتصفيف شعره.
بقي شعر إكانسر برينارد البني أشعث ووقف بعناد، مما جعل من المستحيل إخفاؤه حتى مع ارتداء قبعة.
…
إلتوى التعبير على وجه إكانسر في البداية قبل أن يصبح جادا بشكل غير طبيعي.
السادسة صباحا. كانت السماء قد بدأت للتو في السطوع.
استيقظ كلاين النائم على أجراس الكنيسة في الموعد المحدد.
تحت قدميه، أشرق اللهب ولفه.
وفقًا لعاداته المعتادة، كان سيستدير ويستمر في النوم حتى الساعة الثامنة تقريبًا. ولكن هذه المرة، جلس على الفور ونظر حوله.
“بناءً على مبدأ المعاملة بالمثل، حان دوري لطرح السؤال.”
على سبيل المثال، في حالة جسده الروحية الحالية، لم يكن يخاف من التسمم على الإطلاق.
“نعم، لم أتعرض للهجوم بحجة فحص عداد الغاز…” لقد تنهد بإرتياح، ودون أن يكلف نفسه عناء تنظيف نفسه، نزل من السرير واخذ أربع خطوات في عكس اتجاه عقارب الساعة للذهاب فوق ضباب الرمادي.
في الإنفتاح الذي أحاط به المستودعات المهجورة، جاء قفير الألات وذهبوا قبل مجيئهم مرة أخرى. انتقل الشخص المسؤول عن التحقيق في هذا الحادث من كونه قائد فريق إلى خبير برتبة شماس.
أراد أن يدرس غنائمه لليلة الماضية!
جلاس على مقعد الأحمق، بدأ كلاين من الأبسط.
‘نعم، الشيء الذي يضع العبء الأكبر على روحانيتي هو بدائل الدمى الورقية، يليها صنع ‘ماء الشمس المقدس’ بمشبك الشمس، ولكن لم يتم استخدامه الليلة. التالي في القائمة هو صنع الماء المقدس والقفزات المشتعلة…’ تثاءب كلاين واستخدم التأما للتخلص من حالة التعب الشديد والتوتر الذي منعه من النوم.
بينما كان يتحدث، نظر إلى المرآة الفضية في يده حيث استخدم يده اليمنى للمس سطحها ثلاث مرات.
التقط الناب الأخضر الداكن ودرسه لبضع ثوانٍ. ثم استدعى قلم وورقة وكتب جملة عرافة: “آثاره”.
هذا لم يعني أنه يمكن استخدام العرافة كبديل للتجارب. مع حقيقة أنه أمسك الغرض في حوزته، وكيف عرف الكثير عن السجين، المجنون، والمستذئب من شارون وماريك، فقد اعتقد أنه كان كافياً بالنسبة له لمحاولة الحصول على بعض الوحي عنه.
بعد القيام بكل هذا، لم يكلف نفسه عناء دراسة خاصية متجاوز المستذئب أو قارورة السم البيولوجي. اغتسل ببساطة ووضع في السرير.
في أقل من عشر ثوان، دخل أرض الأحلام حيث ظهرت مشاهد مجزأة مختلفة بالتناوب أمامه.
بعد تلاوة الجملة، دخل بسرعة أرض الأحلام وشهد مشهدًا تلو الآخر.
“كلارمان”.
كانت كلمة “معاقبتك” حمراء اللون، وكأنها تقطر بالسائل!
ظهر جرح شرس على بطن بالمستذئب، وتدفقت أمعائه بينما تم جرهم عبر الأرض. ومع ذلك، قام بغسلها بالماء وحشى الأمعاء مرة أخرى في معدته. لقد ضغط على جانبي الجرح، وفي النهاية شُفي الجرح بالفعل…
على كل جانب من المرآة كان هناك زخرفة تشبه العين. تم بناؤها على أساس جوهرة سوداء بدت هادئة وساحرة.
في الكآبة الرمادية لعالم الأحلام، رأى كلاين مرة أخرى مشاهد مأساوية.
تحت القمر الأحمر الكامل، واجه السماء و أطلق عواء طويل. نما الفراء الأسود من جسده شبرًا بشبر، وكانت الأنياب في فمه مميزة…
إنفجر شخص ما بالضحك، يضحك بشدة لدرجة أنه لا يستطيع التنفس حتى…
لقد لوح بمخالبه وكسر الصفيحة الفولاذية التي لم تكن رقيقة.
كان غلاف الكتاب أسود داكن، مع خطين من هيرميس مكتوبين بالقرمزي:
في هذا المشهد الذي يشبه الحلم، ظهر الرجل ذو المعطف الأسود مزدوج جيوب الصدر مرة أخرى.
ركض بعنف في البرية، وزاد الفجوة بينه وبين مجموعة من الذئاب الرمادية الملاحقة وهو يركض أبعد وأبعد…
…
لقد جعل خدمه، الذين كانت عيونهم فارغه ولكن باردة، ينقضون نحو أعدائهم دون خوف من الموت…
كما استخدم مجموعة متنوعة من الأسلحة لقتل الناس، بما في ذلك القنابل، وأصبح أقوى بينما فقد منطقه أثناء وجوده في حالته الغاضبة…
كما استخدم مجموعة متنوعة من الأسلحة لقتل الناس، بما في ذلك القنابل، وأصبح أقوى بينما فقد منطقه أثناء وجوده في حالته الغاضبة…
…
فاتحا عينيه، فهم كلاين تقريبًا خصائص المستذئب واستوعب المخاطر الخفية لخاصية المتجاوز هذه.
على كل جانب من المرآة كان هناك زخرفة تشبه العين. تم بناؤها على أساس جوهرة سوداء بدت هادئة وساحرة.
كان المستذئب تاير تحت إضاءة البدر، مما سمح له بأن يكون منفتح لرغباته. بعد وفاته، ترك علامة روحية قوية نسبيًا، لذلك كان على المتجاوزين، الذين سيستخدمون خاصية المتجاوز هذه لتلفيق جرعة للتقدم إلى التسلسل التالي، أن يقاوموا هذا النوع من التأثير في مرحلة مبكرة؛ وإلا، فإنهم سيظهرون علامات فقدان السيطرة.
وفقًا لعاداته المعتادة، كان سيستدير ويستمر في النوم حتى الساعة الثامنة تقريبًا. ولكن هذه المرة، جلس على الفور ونظر حوله.
لم يكن وجهه ضبابيًا للغاية فحسب بعد التدخل فيه، بل قدم أيضًا لمعانًا من الزيت.
ومع ذلك، فإن التأثيرات السلبية لم تصل بعد إلى مستوى تحفة أثرية مختومة، ولا يزال من الممكن استخدام خاصية المتجاوز التي خلفها المستذئب كمكون رئيسي للجرعة.
‘هذا أمر جيد… لسوء الحظ، تم ابتلاع خاصية متجاوز الزومبي جاسون بواسطة ذلك الباب الغريب… أتساءل إلى أين يؤدي، وإذا كانت هناك طريقة لاستعادتها…’ وضع كلاين الناب الأخضر الداكن، وشعور بالندم والحزن على خسارته، قبل التقاط قاروره السم البيولوجي الشفافة البنية.
“إذا أجبت خطأ أو كذبت، ستتم معاقبتك.”
كرر نفس الإجراء وأجرى عرافة احلم، ولكن هذه المرة لم يكن لديه الثقة لكسب وحي مفصل. لذلك، غيّر بيان العرافة إلى: “آثارها الإيجابية والسلبية”.
في الكآبة الرمادية لعالم الأحلام، رأى كلاين مرة أخرى مشاهد مأساوية.
إنفجر شخص ما بالضحك، يضحك بشدة لدرجة أنه لا يستطيع التنفس حتى…
شخص ما سقط على الأرض، وحك نفسه ومزق جلده ولحمه وحتى عظامه…
في هذا المشهد الذي يشبه الحلم، ظهر الرجل ذو المعطف الأسود مزدوج جيوب الصدر مرة أخرى.
أمسك شخص آخر برأسه، وفقدت عينيه التركيز، بينما أضعفت هالاته…
تحت قدميه، أشرق اللهب ولفه.
وظل أحدهم يتقيأ. في النهاية، كان الشخص الذي مات يتشنج…
عندما كان إكانسر على وشك أن يسأل زملائه عن آرائهم، ظهرت عدة أسطر من الكلمات في فيزاك القديمة على سطح المرآة.
إنفجر شخص ما بالضحك، يضحك بشدة لدرجة أنه لا يستطيع التنفس حتى…
عندما كان إكانسر على وشك أن يسأل زملائه عن آرائهم، ظهرت عدة أسطر من الكلمات في فيزاك القديمة على سطح المرآة.
إنفجر شخص ما بالضحك، يضحك بشدة لدرجة أنه لا يستطيع التنفس حتى…
توقف بعض الناس عن القتال ونظروا إلى بعضهم البعض. ثم عانقوا وقبلوا بعضهم البعض…
‘وفقًا لستيف، فإن الكشف السابق يعني أنه بعد إزالة غطاء قارورة السم البيولوجي، ستظل تبعث سمها. بالنسبة لأي سم سيقع على الخصوم، فإن ذلك عشوائي تمامًا، وحتى المستعمل غير قادر على التحكم فيه؟ السم في الداخل بغيض حقا…’
عندما وصل المشهد إلى النهاية، تم وضع القارورة البنية الشفافة في كوب بالماء. تحول السائل الشفاف الموجود داخلها إلى اللون الكهرماني تدريجيًا وتم شربه… ضعف الشخص الذي يحمل قارورة السم البيولوجي في البداية قبل السعال. ثم لمس جبينه. ووجد نفسه يحترق حيث تحولت حالته إلى الأسوأ…
‘هذا أمر جيد… لسوء الحظ، تم ابتلاع خاصية متجاوز الزومبي جاسون بواسطة ذلك الباب الغريب… أتساءل إلى أين يؤدي، وإذا كانت هناك طريقة لاستعادتها…’ وضع كلاين الناب الأخضر الداكن، وشعور بالندم والحزن على خسارته، قبل التقاط قاروره السم البيولوجي الشفافة البنية.
في هذه اللحظة، كانت اليقظة والمراقبة في المنطقة المحيطة قد خفت حتمًا، وتحولت إلى ظلال تحت ضوء مصابيح الغاز.
انتهى الحلم بسرعة. نقر كلاين بإصبعه على حافة الطاولة الطويلة بينما حاول تفسير الوحي بصعوبة كبيرة.
‘وفقًا لستيف، فإن الكشف السابق يعني أنه بعد إزالة غطاء قارورة السم البيولوجي، ستظل تبعث سمها. بالنسبة لأي سم سيقع على الخصوم، فإن ذلك عشوائي تمامًا، وحتى المستعمل غير قادر على التحكم فيه؟ السم في الداخل بغيض حقا…’
351: ”لعبة’ سؤال وجواب.
‘المدى الفعال للسم لا يمكن تحديده عن طريق وحي… همم، نقعها في الماء وشرب السائل الكهرماني مقدما سيمنع المرء من التسمم؟ ولكن كم دقيقة يجب أن يستغرق النقع؟ حتى إذا لم يفتح الشخص الذي يحمل قارورة السمية البيولوجية الغطاء، فإن أجسادهم ستزداد سوءًا بينكا يصابحون مصابين ببطء، ويصبح المرض أخطر؟ أه، ما هو الموعد النهائي المحدد؟’
أمسك شخص آخر برأسه، وفقدت عينيه التركيز، بينما أضعفت هالاته…
فرك كلاين جبهته، لقد إعتزم القيام ببعض التجارب فوق الضباب الرمادي عندما كان حرًا، لكنه لم يكن يعرف ما إذا كانت قارورة السموم البيولوجي فعالة هناك.
وفقًا لعاداته المعتادة، كان سيستدير ويستمر في النوم حتى الساعة الثامنة تقريبًا. ولكن هذه المرة، جلس على الفور ونظر حوله.
على سبيل المثال، في حالة جسده الروحية الحالية، لم يكن يخاف من التسمم على الإطلاق.
‘سأترك الأمر عند هذا الحد. سأدرسها بالتفصيل في المستقبل…” حول كلاين انتباهه إلى كتاب الأسرار، الذي كان مربوطًا بجلد الماعز. ثم قلبا بشكل عرضي إلى الصفحة الأولى.
في هذه اللحظة، كانت اليقظة والمراقبة في المنطقة المحيطة قد خفت حتمًا، وتحولت إلى ظلال تحت ضوء مصابيح الغاز.
عند التقليب إلى صفحة أخرى، رأى كلاين أخيرًا الجملة الافتتاحية لكتاب الأسرار: “نحن نعبد القمر، وليس إلهة الليل الدائم”.
لقد كانت صفحة عنوان عليها أنماط بسيطة ولكن بدون أي شيء مكتوب عليها…
كانت كلمة “معاقبتك” حمراء اللون، وكأنها تقطر بالسائل!
عند التقليب إلى صفحة أخرى، رأى كلاين أخيرًا الجملة الافتتاحية لكتاب الأسرار: “نحن نعبد القمر، وليس إلهة الليل الدائم”.
‘وفقًا لستيف، فإن الكشف السابق يعني أنه بعد إزالة غطاء قارورة السم البيولوجي، ستظل تبعث سمها. بالنسبة لأي سم سيقع على الخصوم، فإن ذلك عشوائي تمامًا، وحتى المستعمل غير قادر على التحكم فيه؟ السم في الداخل بغيض حقا…’
