أصل آمون المحتمل.
448: أصل آمون المحتمل.
‘آمون…’ قال كلاين الكلمة في ذهنه.
كان يعتقد في الأصل أن الكافر الذي ظهر في مدينة الفضة من أرض الإله المنبوذع كان من نسل عائلة قديمة مثل آمون. من خلال وراثة إرث أسلافه، خطوة بخطوة، دخل في صفوف أنصاف الآلهة. لدهشته، كان من الممكن بشكل كبير أن هذا الشخص بشكل خاص قد عاش لأكثر من ألفي عام وكان عضوًا في عائلة آمون عندما كانت في ذروة قوتها!
‘تحفة قديمة… لماذا، بدون سبب وجيه، قد يبني قبرًا لنفسه؟ وهل قام بتزييف وفاته للخروج من موقف، أم أنه هناك سبب آخر، مثل ترك آثار حتى يتم تثبيت الوقت على جسده؟ كان قادراً على العيش من الحقبة الرابعة إلى الحقبة الخامسة، كل ذلك لأنه كان يأخذ حياة الآخرين؟ اعتقدت في الأصل أنه ذو التسلسل 3 أو التسلسل 2. بناءً على ما رأيته اليوم، ليس من المستحيل بالنسبة له أن يكون من التسلسل 1. فبعد كل شيء، ستؤدي فترات طويلة من الوقت إلى تحسن جوهري في نهاية المطاف…’ غير كلاين بين الحيرة والتكهن. كانت أفكاره مثل الماء المغلي، تغرغر بدون توقف.
448: أصل آمون المحتمل.
سحبت “دمية” هوراميك على حنجرته وسحب قطعة من الجلد عن طريق الخطأ، وكشفت عن الهيكل الميكانيكي المعقد داخلها.
خرج صوته من تلك البقعة وجلب معه انطباعا بتسرب الهواء.
بدون صوت، تفككت الجدارية المهيبة، وتحولت إلى قطع من الشظايا الحجرية سقطت على الأرض. حتى اللون تبخر بسرعة، واختفى دون أن يترك أثرا.
لقد استنشق، ممزقا نظراته، وتبع هوراميك، الذي لم يكن يحمل فانوس، إلى الجدار على الجانب الآخر من التابوت.
“إمسحوا الجثث على الأرض، لا تقتربوا أكثر.”
“نعم، جلالتك!” تنفس إكانسر وشركائه الصعداء بشكل واضح.
المشكلة الوحيدة هي أن خصائص التجاوز ثابتة، والحرفيين محدودون، لذلك لا يمكن إنتاج الكثير من الأشياء بكميات كبيرة.
وصفت سلسلة جبال شاهقة، وفي أعلى قمة جبلية، كان هناك صليب ضخم كان أطول من الجبل.
أنتجت الجثث على الأرض منذ فترة طويلة خصائص التجاوز خاصتها. وقد اجتمع بعضها مع أجزاء معينة من الجسم لتشكيل غرض غامض مرعب.
تحول الباب الحجري فجأة إلى مسحوق نقي، كما لو أنه لم يكن موجودًا أبدًا.
بالإضافة إلى ذلك، حمل الموتى جميع أنواع الأشياء عليهم.
أمامه، أمكن رؤية شخصية طويلة ومهيبة بشكل تقريبي. كانت سلسلة الجبال مثل الحيوانات الأليفة التي تسجد عند قدميها.
‘من المؤكد أن قفير الألات قد جنوا حصادًا كبيرًا هذه المرة. جنبا إلى جنب مع إطار لوحة الشبح وخاصية الظل بشري البشرة، فإن هذا يعوض تمامًا عن النفقات المجنونة “للتنظيف”… استثمار ضخم مقابل عائد مرتفع…’ بقيت عيون كلاين على الأرض لفترة طويلة.
لقد استنشق، ممزقا نظراته، وتبع هوراميك، الذي لم يكن يحمل فانوس، إلى الجدار على الجانب الآخر من التابوت.
كان للطفل على اليسار شعر أسود مجعد، والطفل على اليمين لديه شعر أشقر شاحب.
“إمسحوا الجثث على الأرض، لا تقتربوا أكثر.”
في هذه اللحظة، أضاءت المرآة السحرية، أروديس، المشهد، مما سمح له برؤية الأشياء أمامه بوضوح.
في هذه اللحظة، أمسك “الدمية” هوراميك يده اليسرى بكفه الأيمن ولفها فجأة.
رأى كلاين أن الجدار مقابله قد أصبح مرقشًا بسبب “الذبول” السريع الآن. تم تدمير العديد من اللوحات الجدارية ولم يعد من الممكن إعادتها إلى حالتها الأصلية.
فكر على الفور في شيء. لقد إنحرف روزيل، الذي كان يستكشف بحر الضباب ذات مرة عن مساره، تاركًا وراءه جملة محيرة: “رأيت الهاوية”.
الوحيدة التي كانت أكثر اكتمالًا وبالكاد أمكن رؤيتها بوضوح كانت لوحة جدارية ملونة في الجزء العلوي من الجدار، والتي أخذت نصفًا صغيرًا من القبة.
‘هل هذه المرآة السحرية ذات روح الدعابة الشريرة ترغب حقًا في الاعتماد علي، أم أن لها غرضًا آخر؟’
وصفت سلسلة جبال شاهقة، وفي أعلى قمة جبلية، كان هناك صليب ضخم كان أطول من الجبل.
ظهر في الزاوية باب حجري لم يكن له سوى مخطط.
كان الصليب مغطى بطبقات من النور، مما جعله يبدو مقدسا بشكل غير عادي.
أمامه، أمكن رؤية شخصية طويلة ومهيبة بشكل تقريبي. كانت سلسلة الجبال مثل الحيوانات الأليفة التي تسجد عند قدميها.
تحول الباب الحجري فجأة إلى مسحوق نقي، كما لو أنه لم يكن موجودًا أبدًا.
داخل جسده، صدى صوت التروس تطحن ضد بعضها البعض أثناء دورانهم وإنبعث منها إشعاع روحاني شديد.
كان هذا الشكل محاطًا بملائكة ذات جناحين وأربعة أجنحة وستة أجنحة. كانوا يمسكون بأبوق، أو يعزفون على القيثارات، أو يعزفون على المزامير، وبدوا متدينين ومتضرعين.
“نعم، جلالتك!” تنفس إكانسر وشركائه الصعداء بشكل واضح.
عند سفح سلسلة الجبال، كان اثنان من الملائكة ذات الإثني عشر ملاك يمشون بتواضع نحو قمة الجبل، كل منهما حمل طفل بين ذراعيه.
‘من يسمى إله الشمس القديم هو في الواقع اللورد الذي خلق كل شيء كما يتحدث عنه في مدينة الفضة؟ لربما *كان* مسؤولاً عن مجالات مثل “الشمس” و “الوقت”. بالإضافة إلى ذلك، من المحتمل أن سلطات الملك العملاق، أورمير، وتنين الخيال، أنكويلت، قد عادت *إليه*…’
كان للطفل على اليسار شعر أسود مجعد، والطفل على اليمين لديه شعر أشقر شاحب.
كانت إحدى أعينهم سوداء. الآخر الذهبي.
في مكان آخر في سلسلة الجبال، كان هناك تصوير ضبابي لعملاق بسلاسل في ساقيه وتنين كانت ساقيه مقيدتين ولا يمكنهما الهبوط.
‘من المؤكد أن قفير الألات قد جنوا حصادًا كبيرًا هذه المرة. جنبا إلى جنب مع إطار لوحة الشبح وخاصية الظل بشري البشرة، فإن هذا يعوض تمامًا عن النفقات المجنونة “للتنظيف”… استثمار ضخم مقابل عائد مرتفع…’ بقيت عيون كلاين على الأرض لفترة طويلة.
نظر هوراميك أولا إلى الطفل على اليسار، وأصبح تعبيره اللطيف جادا بشكل متزايد.
أما فيما إذا كانت مدينة الفضة أو أرض الإله المنبوذة تقع في مكان ما في الهاوية، فإن كلاين لم يكن متأكدًا. فبعد كل شيء، كان عمر تاريخ هذا الضريح 1500 عام على الأقل، لذلك كان لدى آمون الكثير من الوقت لاستخدام الهاوية للذهاب إلى مكان آخر.
‘هناك مدخل للهاوية في مكان ما في بحر الضباب؟’
لقد قال كلمة بصوت منخفض للغاية، “آمون”.
ثم التفت للنظر إلى الطفل على اليمين، وبعد بضع ثوانٍ من الصمت قال اسمًا آخر، “آدم…”
“الهاوية…”
‘آمون، آدم…’ بينما كرر كلاين الأسماء، شعر أن الضباب الذي علق على تاريخ الحقبة الرابعة والحقبه الثالثة كان يزداد سمكا.
448: أصل آمون المحتمل.
جمع كل المعلومات التي تعلمها وسرعان ما خمن.
‘على قمة الجبل، الشكل الموجود أمام الصليب المتوهج محاط بالملائكة، مع خضوع عمالقة وتنانين له. إنه بالتأكيد إله حقيقي موجود في التسلسل 0… كائن آخر يحب استخدام الصليب جزئيًا كرمز هو الخالق الحقيقي… يقال أن آمون هو سليل إله الشمس القديم، ولكن الشخص الموجود في أعلى الجبل لا يبدو وكأنه إله شمس نقي…’
بدون صوت، تفككت الجدارية المهيبة، وتحولت إلى قطع من الشظايا الحجرية سقطت على الأرض. حتى اللون تبخر بسرعة، واختفى دون أن يترك أثرا.
‘هل يمكن أن *يكون* اللورد الذي خلق كل شيء، الإله كلي العلم وكلي القدرة الذي تؤمن به مدينة الفضة؟’
‘لقـ… لقد حطم الباب؟ إذا واجه الكافر آمون حالة طارئة وحاول العودة إلى هنا، فقط ليجد الباب قد إختفى، سيكون ذلك ممتعًا…’ ضحك كلاين تقريبًا بينما تخيل ذلك المشهد.
“””””للإشارة للفظ التشريفي للألهة سأبدأ بإستخدام النجوم فقط لكي لا يحدث إرتباك… بالرغم من أنه وقت متأخر لتغييره”””””
في هذه اللحظة، أمسك “الدمية” هوراميك يده اليسرى بكفه الأيمن ولفها فجأة.
‘هذا موفق لأساطير مدينة الفضة. إستيقاظ الخالق الذي جرد ملك العمالقة وتنين الخيال والآلهة القديمة الأخرى لسلطاتهم…’
‘كنيسة إله البخار والآلات تخفي بوعي تاريخ الحقبة الثالثة والرابعة… هل الكنائس الأخرى في نفس الوضع؟’ عبس كلاين واتبع “الدمية” هوراميك إلى الجانب الآخر.
سحبت “دمية” هوراميك على حنجرته وسحب قطعة من الجلد عن طريق الخطأ، وكشفت عن الهيكل الميكانيكي المعقد داخلها.
‘من يسمى إله الشمس القديم هو في الواقع اللورد الذي خلق كل شيء كما يتحدث عنه في مدينة الفضة؟ لربما *كان* مسؤولاً عن مجالات مثل “الشمس” و “الوقت”. بالإضافة إلى ذلك، من المحتمل أن سلطات الملك العملاق، أورمير، وتنين الخيال، أنكويلت، قد عادت *إليه*…’
خرج صوته من تلك البقعة وجلب معه انطباعا بتسرب الهواء.
نظر هوراميك أولا إلى الطفل على اليسار، وأصبح تعبيره اللطيف جادا بشكل متزايد.
‘ليـ.. ليس بالإمكان احتواء هذا بشكل كامل ضمن التسلسل 0…’
بعد التأكد من أن قوته قد تركت حلمه، قال كلاين بعناية: ‘الوجود العظيم فوق عالم الروح؟ لقد استشعر الضباب الرمادي بشكل غامض…’
ظهر في الزاوية باب حجري لم يكن له سوى مخطط.
‘إذا، لقد كان آمون الأصلي سليل لورد مدينة الفضة الذي خلق كل شيء، الإله كلي القدرة وكلي العلم، الذي ورث خصائص التجاوز لمجال الزمني؟ يبدو أن هذا يفسر قليلاً لماذا بقي صامتًا في زنزانة مدينة الفضة لعقود.’
‘ماعداه، هناك أيضًا سليل آخر “للورد الذي خلق كل شيء، الإله كلي القدرة وكلي العلم”، ويدعى آدم…’
‘إذا، لقد كان آمون الأصلي سليل لورد مدينة الفضة الذي خلق كل شيء، الإله كلي القدرة وكلي العلم، الذي ورث خصائص التجاوز لمجال الزمني؟ يبدو أن هذا يفسر قليلاً لماذا بقي صامتًا في زنزانة مدينة الفضة لعقود.’
لقد قال كلمة بصوت منخفض للغاية، “آمون”.
‘ما الذي ورثه آدم في البداية؟ ألا يزال لديه سليل على قيد الحياة، وإذا كان الأمر كذلك، فأين سيكون…’
مع صوت صرير، ثنيت يده اليسرى في الرسغ، ولكن لم تكن هناك عظام مخترقة لجلده، مما أدى إلى خروج اللحم والدم.
‘ما العلاقة بين الخالق الحقيقي وذلك الشخص؟ هل هو مجرد تقليد باستخدام عنوان الخالق ورمز الصليب؟ أم أنه هناك علاقة أعمق بين الاثنين؟’
لم يترك كلاين شكوكه تظهر كثيرا. فبعد كل شيء، كان من الممكن أن المرآة السحرية، أروديس كان يدرسه.
‘كنيسة إله البخار والآلات تخفي بوعي تاريخ الحقبة الثالثة والرابعة… هل الكنائس الأخرى في نفس الوضع؟’ عبس كلاين واتبع “الدمية” هوراميك إلى الجانب الآخر.
حدّق هوراميك في اللوحة الجدارية لبعض الوقت، ثم أخذ فجأة بضع خطوات إلى الأمام وضغط راحتيه الممتدتين ضد الجدار.
بدون صوت، تفككت الجدارية المهيبة، وتحولت إلى قطع من الشظايا الحجرية سقطت على الأرض. حتى اللون تبخر بسرعة، واختفى دون أن يترك أثرا.
لقد استنشق، ممزقا نظراته، وتبع هوراميك، الذي لم يكن يحمل فانوس، إلى الجدار على الجانب الآخر من التابوت.
‘كنيسة إله البخار والآلات تخفي بوعي تاريخ الحقبة الثالثة والرابعة… هل الكنائس الأخرى في نفس الوضع؟’ عبس كلاين واتبع “الدمية” هوراميك إلى الجانب الآخر.
بعد أخذ نصف دائرة، اكتشفوا شيئًا آخر.
المشكلة الوحيدة هي أن خصائص التجاوز ثابتة، والحرفيين محدودون، لذلك لا يمكن إنتاج الكثير من الأشياء بكميات كبيرة.
‘من يسمى إله الشمس القديم هو في الواقع اللورد الذي خلق كل شيء كما يتحدث عنه في مدينة الفضة؟ لربما *كان* مسؤولاً عن مجالات مثل “الشمس” و “الوقت”. بالإضافة إلى ذلك، من المحتمل أن سلطات الملك العملاق، أورمير، وتنين الخيال، أنكويلت، قد عادت *إليه*…’
ظهر في الزاوية باب حجري لم يكن له سوى مخطط.
كان للطفل على اليسار شعر أسود مجعد، والطفل على اليمين لديه شعر أشقر شاحب.
في هذه اللحظة، كانت مفاصل “الدمية” هوراميك تصر باستمرار، لكن هذا لم يمنعه من الاقتراب بسرعة من الباب الحجري ومد يده اليمنى لمحاولة الدفع.
ظهرت مرآة فضية وهمية، قديمة، وغريبة في الجو. أومضت الأحجار الكريمة السوداء التي تشبه العين على المرآة.
فوق الباب الحجري، كان هناك انفجار مفاجئ للضوء المائي الذي تكثف في مشهد بدا حقيقيا لدرجة أنه بدا وكأنه من الممكن لمسه مباشرة.
‘آمون…’ قال كلاين الكلمة في ذهنه.
‘أن يخفي جزءً من التكنولوجيا المتقدمة، إنه يستحق حقًا أن يكون من قفير الألات. ومع ذلك، فإن متطلبات وتكاليف مثل هذا الشيء مرتفعة للغاية. من الواضح أنه لا يمكن توفيره إلا لأفراد معينين وليس لقوات عسكرية…’ شعر كلاين أن اليوم كان فاتحا للعيون له، وفرصة لرؤية مسار تطوير آخر في عالم الغوامض.
كانت الموجات الزرقاء الداكنة تتدفق إلى الأمام، وكان هناك ضباب أسود كثيف يشبه السائل.
خرج صوته من تلك البقعة وجلب معه انطباعا بتسرب الهواء.
خرج صوته من تلك البقعة وجلب معه انطباعا بتسرب الهواء.
برز جبل صخري من الضباب، يتدفق باستمرار بالسوائل اللزجة.
في مكان آخر في سلسلة الجبال، كان هناك تصوير ضبابي لعملاق بسلاسل في ساقيه وتنين كانت ساقيه مقيدتين ولا يمكنهما الهبوط.
خرج صوته من تلك البقعة وجلب معه انطباعا بتسرب الهواء.
خلف هذا الجبل، بدا الضباب الأسود بلا نهاية، بدون نهاية في الأفق.
ثم التفت للنظر إلى الطفل على اليمين، وبعد بضع ثوانٍ من الصمت قال اسمًا آخر، “آدم…”
‘ما الذي ورثه آدم في البداية؟ ألا يزال لديه سليل على قيد الحياة، وإذا كان الأمر كذلك، فأين سيكون…’
لم يكن هناك حد لعمقه. كلما نظر الشخص أعمق، كلما بدا المكان أكثر ثباتا. كان الأمر كما لو أنه لو سقط شيئ ما، فسوف يسقط إلى الأبد.
‘من يسمى إله الشمس القديم هو في الواقع اللورد الذي خلق كل شيء كما يتحدث عنه في مدينة الفضة؟ لربما *كان* مسؤولاً عن مجالات مثل “الشمس” و “الوقت”. بالإضافة إلى ذلك، من المحتمل أن سلطات الملك العملاق، أورمير، وتنين الخيال، أنكويلت، قد عادت *إليه*…’
‘ما هذا المكان؟’ لم يتغير تعبير كلاين بينما تمتم داخليا.
‘من يسمى إله الشمس القديم هو في الواقع اللورد الذي خلق كل شيء كما يتحدث عنه في مدينة الفضة؟ لربما *كان* مسؤولاً عن مجالات مثل “الشمس” و “الوقت”. بالإضافة إلى ذلك، من المحتمل أن سلطات الملك العملاق، أورمير، وتنين الخيال، أنكويلت، قد عادت *إليه*…’
أرجع هوراميك راحتيه وشاهد كيف تلاشى المشهد تدريجياً حتى اختفى.
“نعم، جلالتك!” تنفس إكانسر وشركائه الصعداء بشكل واضح.
فوق الباب الحجري، كان هناك انفجار مفاجئ للضوء المائي الذي تكثف في مشهد بدا حقيقيا لدرجة أنه بدا وكأنه من الممكن لمسه مباشرة.
لقد حنى رأسه إلى الخلف وتنهد لنفسه بينما كان يشعر بالحيرة.
“الهاوية…”
“الهاوية…”
‘الهاوية؟ تلك هي مصدر كل الفساد. يقال أنها الهاوية يمكن أن تفسد إله حقيقي حتى؟’ كان كلاين مندهش، ولكن بصفته مهرج سابقًا، تحكم في تعبيره وأطرافه ليبدو غير منزعج.
‘على قمة الجبل، الشكل الموجود أمام الصليب المتوهج محاط بالملائكة، مع خضوع عمالقة وتنانين له. إنه بالتأكيد إله حقيقي موجود في التسلسل 0… كائن آخر يحب استخدام الصليب جزئيًا كرمز هو الخالق الحقيقي… يقال أن آمون هو سليل إله الشمس القديم، ولكن الشخص الموجود في أعلى الجبل لا يبدو وكأنه إله شمس نقي…’
فكر على الفور في شيء. لقد إنحرف روزيل، الذي كان يستكشف بحر الضباب ذات مرة عن مساره، تاركًا وراءه جملة محيرة: “رأيت الهاوية”.
بعد أن يقوم قفير الألات بترتيب غنائمهم، كان من المحتمل أن يجعلوه يختار غرضا!
بينما فكر كلاين في طبقات الأمواج التي كانت تتدفق نحو الضباب الأسود، قام بتخمين.
‘هناك مدخل للهاوية في مكان ما في بحر الضباب؟’
‘هناك مدخل للهاوية في مكان ما في بحر الضباب؟’
‘آمون…’ قال كلاين الكلمة في ذهنه.
مباشرة بعد ذلك، نظر إلى الباب الحجري. كان يشك في أن آمون، الذي مكث حول مدينة الفضة، استخدم طقس معين. بعد إنهاء الضريح، لم يغادره بشكل طبيعي ؛ بدلاً من ذلك، استخدم نفقًا خاصًا للتوجه إلى الهاوية. وهكذا، في نظر معظم الناس، كان قد مات بالفعل.
‘أما زال يعود أحيانًا هنا لكي يسرق الوقت؟ إذا اكتشف أن شخصًا ما قد حفر ضريحه، فإن التعبير على وجهه سيكون بالتأكيد رائعًا للغاية…’ فرح كلاين لسبب محير.
أما فيما إذا كانت مدينة الفضة أو أرض الإله المنبوذة تقع في مكان ما في الهاوية، فإن كلاين لم يكن متأكدًا. فبعد كل شيء، كان عمر تاريخ هذا الضريح 1500 عام على الأقل، لذلك كان لدى آمون الكثير من الوقت لاستخدام الهاوية للذهاب إلى مكان آخر.
وضع هوراميك “الدمية” معصمه الأيسر على الباب الحجري.
‘أما زال يعود أحيانًا هنا لكي يسرق الوقت؟ إذا اكتشف أن شخصًا ما قد حفر ضريحه، فإن التعبير على وجهه سيكون بالتأكيد رائعًا للغاية…’ فرح كلاين لسبب محير.
في هذه اللحظة، أمسك “الدمية” هوراميك يده اليسرى بكفه الأيمن ولفها فجأة.
ظهرت الكلمات البيضاء بسرعة على المرآة:
مع صوت صرير، ثنيت يده اليسرى في الرسغ، ولكن لم تكن هناك عظام مخترقة لجلده، مما أدى إلى خروج اللحم والدم.
‘علي أن أراقب بعناية. وإلا، معها عند قفير الألات، لا أريد أن يتم تفجيري بشكل متكرر بنيران المدافع…’
فكر على الفور في شيء. لقد إنحرف روزيل، الذي كان يستكشف بحر الضباب ذات مرة عن مساره، تاركًا وراءه جملة محيرة: “رأيت الهاوية”.
كان هناك أنبوب معدني ثقيل أسود موضوع في معصمه الأيسر!
وصفت سلسلة جبال شاهقة، وفي أعلى قمة جبلية، كان هناك صليب ضخم كان أطول من الجبل.
كانت ذراعه اليسرى بأكملها مدفع غوامض ذو عيار صغير!
كانت إحدى أعينهم سوداء. الآخر الذهبي.
ظهرت الكلمات البيضاء بسرعة على المرآة:
‘أن يخفي جزءً من التكنولوجيا المتقدمة، إنه يستحق حقًا أن يكون من قفير الألات. ومع ذلك، فإن متطلبات وتكاليف مثل هذا الشيء مرتفعة للغاية. من الواضح أنه لا يمكن توفيره إلا لأفراد معينين وليس لقوات عسكرية…’ شعر كلاين أن اليوم كان فاتحا للعيون له، وفرصة لرؤية مسار تطوير آخر في عالم الغوامض.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
خلف هذا الجبل، بدا الضباب الأسود بلا نهاية، بدون نهاية في الأفق.
المشكلة الوحيدة هي أن خصائص التجاوز ثابتة، والحرفيين محدودون، لذلك لا يمكن إنتاج الكثير من الأشياء بكميات كبيرة.
وضع هوراميك “الدمية” معصمه الأيسر على الباب الحجري.
داخل جسده، صدى صوت التروس تطحن ضد بعضها البعض أثناء دورانهم وإنبعث منها إشعاع روحاني شديد.
ظهر شعاع الضوء الذي كان ساطعًا كالنهار واختفى.
“إمسحوا الجثث على الأرض، لا تقتربوا أكثر.”
ظهر شعاع الضوء الذي كان ساطعًا كالنهار واختفى.
‘هل هذه المرآة السحرية ذات روح الدعابة الشريرة ترغب حقًا في الاعتماد علي، أم أن لها غرضًا آخر؟’
تحول الباب الحجري فجأة إلى مسحوق نقي، كما لو أنه لم يكن موجودًا أبدًا.
كان الصليب مغطى بطبقات من النور، مما جعله يبدو مقدسا بشكل غير عادي.
كان هذا الشكل محاطًا بملائكة ذات جناحين وأربعة أجنحة وستة أجنحة. كانوا يمسكون بأبوق، أو يعزفون على القيثارات، أو يعزفون على المزامير، وبدوا متدينين ومتضرعين.
‘لقـ… لقد حطم الباب؟ إذا واجه الكافر آمون حالة طارئة وحاول العودة إلى هنا، فقط ليجد الباب قد إختفى، سيكون ذلك ممتعًا…’ ضحك كلاين تقريبًا بينما تخيل ذلك المشهد.
‘ليـ.. ليس بالإمكان احتواء هذا بشكل كامل ضمن التسلسل 0…’
كانت هذه نهاية استكشاف ضريح عائلة آمون. تقلص المشهد المحيط بكلاين بسرعة وأصبح الخلفية.
ظهرت مرآة فضية وهمية، قديمة، وغريبة في الجو. أومضت الأحجار الكريمة السوداء التي تشبه العين على المرآة.
في هذه اللحظة، أمسك “الدمية” هوراميك يده اليسرى بكفه الأيمن ولفها فجأة.
في مكان آخر في سلسلة الجبال، كان هناك تصوير ضبابي لعملاق بسلاسل في ساقيه وتنين كانت ساقيه مقيدتين ولا يمكنهما الهبوط.
ظهرت الكلمات البيضاء بسرعة على المرآة:
المشكلة الوحيدة هي أن خصائص التجاوز ثابتة، والحرفيين محدودون، لذلك لا يمكن إنتاج الكثير من الأشياء بكميات كبيرة.
‘آمون، آدم…’ بينما كرر كلاين الأسماء، شعر أن الضباب الذي علق على تاريخ الحقبة الرابعة والحقبه الثالثة كان يزداد سمكا.
“خادمك المخلص، أروديس، قد أنهى تقاريره وهو مستعد لخدمتك في أي وقت مجددا.”
كان كلاين حذرا بعض الشيء وغير معتاد على الزميل الذي بدا متحمسا للغاية. أومأ برأسه وقال: “أحسنت، يمكنك أن تغادر أولاً”.
خرج صوته من تلك البقعة وجلب معه انطباعا بتسرب الهواء.
“نعم، أيها الوجود العظيم فوق عالم الروح.” بمجرد أن أنتج أروديس هذا الخط من الكلمات، تحطم المشهد من حوله إلى أجزاء.
بعد التأكد من أن قوته قد تركت حلمه، قال كلاين بعناية: ‘الوجود العظيم فوق عالم الروح؟ لقد استشعر الضباب الرمادي بشكل غامض…’
‘لقـ… لقد حطم الباب؟ إذا واجه الكافر آمون حالة طارئة وحاول العودة إلى هنا، فقط ليجد الباب قد إختفى، سيكون ذلك ممتعًا…’ ضحك كلاين تقريبًا بينما تخيل ذلك المشهد.
‘هل هذه المرآة السحرية ذات روح الدعابة الشريرة ترغب حقًا في الاعتماد علي، أم أن لها غرضًا آخر؟’
عند سفح سلسلة الجبال، كان اثنان من الملائكة ذات الإثني عشر ملاك يمشون بتواضع نحو قمة الجبل، كل منهما حمل طفل بين ذراعيه.
‘علي أن أراقب بعناية. وإلا، معها عند قفير الألات، لا أريد أن يتم تفجيري بشكل متكرر بنيران المدافع…’
مجمعا أفكاره، بدأ كلاين يتطلع إلى اليوم التالي.
بعد أن يقوم قفير الألات بترتيب غنائمهم، كان من المحتمل أن يجعلوه يختار غرضا!
جمع كل المعلومات التي تعلمها وسرعان ما خمن.
‘علي أن أراقب بعناية. وإلا، معها عند قفير الألات، لا أريد أن يتم تفجيري بشكل متكرر بنيران المدافع…’
