قائمة الأسماء
639: قائمة الأسماء.
في الوقت نفسه، تم توجيه الرماح والحراب، التي تم إطلاقها باستخدام المتفجرات، في نفس الاتجاه. كان الصيادون ذوي الشعر الأشقر وكبار الصيادين من أرخبيل غارغاس يمسكون بحربات وبنادق بينما كانوا يستعدون للهجوم، إما بالوقوف أو الجاثم.
لم يكن هناك سبب يدعو كلاين لرفض طلب كاتليا. لقد فكر لمدة ثانيتين وقال “700 جنيه.”
“الآن، لن نتخلى عن مثل هذه الفرصة.”
“عادل جدا.” لم تساوم كاتليا.
“نحن نخطط لإلقاء نظرة بينما في الطريق.”
عادة ما تكلف خصائص تجاوز التسلسل 8 600 إلى 700 جنيه، ولكن غالبًا ما كان هناك علاوة إذا كان شخص ما في حاجة ماسة إليها. فبعد كل شيء، نادرا ما ظهرت مثل هذه الأغراض في تجمعات المتجاوزين.
“إذا أكملتم جزءًا من القائمة، فسنحدد ذلك بالأرقام.”
لم يكمل كلاين الصفقة على الفور. رفع حقيبته وقال دون تغيير في التعبير “سأعطيك إياها غدا”.
‘القفاز الأحمر المسمى ليونارد من من قبل لم يظهر حقًا مرة أخرى… اعتقدت أن فعلي المتمثل في فضح أسراره وشراء نار سيؤدي إلى تحقيق في السر باستمرار…’ هز إيملين وايت رأسه بشكل لا يمكن تمييزه بينما شعر بالحيرة.
لم يجلب معه خاصية تجاوز المقاتل ، حيث تم إلقاء معظم الأغراض ذات القيمة فوق الضباب الرمادي.
‘القفاز الأحمر المسمى ليونارد من من قبل لم يظهر حقًا مرة أخرى… اعتقدت أن فعلي المتمثل في فضح أسراره وشراء نار سيؤدي إلى تحقيق في السر باستمرار…’ هز إيملين وايت رأسه بشكل لا يمكن تمييزه بينما شعر بالحيرة.
لم تتفاجأ كاتليا برد فعل جيرمان سبارو. لقد اومأت برأسها.
توقفت كاتليا للحظة قبل أن تضيف، “لن يكون هناك أي مراقبة في غرفتك.”
“لن تكون هذه مشكلة.”
اقتربت المستقبل من دون التوقوف بأدب. على الفور، ردت سفن القراصنة مثل الطيور المذهولة بينما تراجعوا بسرعة.
واجهت العديد من الحالات المماثلة. عادة ما عنا ذلك أنه تم تخزين خاصية تجاوز المقاتل مع أغراض لم يكن من المفترض أن يعرف عنها الآخرون. لذلك، كان من المستحيل على جيرمان سبارو أن يفتح حقيبته أمامها لإتمام الصفقة على الفور.
سأل السانغوين البارون، روس باتوري، الذي كان محظوظًا في الحصول على الميراث، “ما هي الاختبارات؟”
لقد كان لدى مغامر مجنون أسراره بالتأكيد!
‘انا لست الوحيد؟’ لقد فكر قبل إغلاق الباب. ثم قال للمالك، كوزمي أودورا، “لورد، لم أدعى إلى هنا بسبب استدعاء من اللورد نيبس؟”
توقفت كاتليا للحظة قبل أن تضيف، “لن يكون هناك أي مراقبة في غرفتك.”
“الآن، لن نتخلى عن مثل هذه الفرصة.”
أيًا كان ما يمكن أن تراه قد رآته بالفعل.
“بالحديث عن المكفوفين، يذكرني ذلك بمزحة. يقال أن الطلب على المكفوفين في باكلوند يفوق العرض بكثير. وذلك لأنه يعتقد على نطاق واسع أنهم الأنسب كمحلفين”.
“لا بأس.” قام كلاين بلف زوايا شفتيه وابتسم ببرودة.
“عابدي القمر البدائي هم أعداؤنا الأبديون. لقد كانوا” دائمًا يصطادوننا ويصنعوننا لجرعات لتحقيق القوة!
كانت اعتباراته السابقة هي وضع أشياء مثل صافرة أزيك النحاسية بجعة ويل أوسبتين الورقية قبل إقامة طقوس أو تجاوز الضباب الرمادي. كان لمقاومة أي تجسس من جانب الغوامض. بعد ذلك، يمكنه استخدام الحمام كوسيلة لتجنب المراقبة الجسدية.
بالطبع، لم يكن قلقًا للغاية من أن أدميرالة النجوم ستذهب فوق الحدود. لم يصدق أنها كانت خائفة من المغامر المجنون، جيرمان سبارو، لكن لم يكن لدى كاتليا سبب للقيام بذلك. كان لديها بالتأكيد وسائل مراقبة أكثر اعتدالًا وأكثر إخفاءًا.
بالطبع، لم يكن قلقًا للغاية من أن أدميرالة النجوم ستذهب فوق الحدود. لم يصدق أنها كانت خائفة من المغامر المجنون، جيرمان سبارو، لكن لم يكن لدى كاتليا سبب للقيام بذلك. كان لديها بالتأكيد وسائل مراقبة أكثر اعتدالًا وأكثر إخفاءًا.
كان يعلم أن عدد المؤمنين بالأم الأرض قد زاد بشكل ملحوظ بالفعل. كان من المعجزة في الماضي أن يحضر حفنة من الناس للصلاة في أيام الأسبوع أو في النهار. الآن، كان هناك غالبًا ما يقرب العشرة.
‘على سبيل المثال، الحصول على المساعدة من متجاوز من مسار المتفرج…’ خلع كلاين قبعته وانحنى وتبع خبير السموم فرانك لي للعودة إلى غرفته الخاصة.
لقد قال “لوىد” بلا مبالاة كما لو كان يناديه بالاسم. كان هذا لأنه كان أيضًا سانغوين بارون. كان الاختلاف أنه لم ينشر ذلك بعد.
عند رؤيته يسير بسرعة معتدلة، تحولت كاتليا إلى مقصورة القبطان، والتقطت زوجًا ثقيلًا من النظارات وارتدته.
‘إذا لقد انتشرت هذه الأخبار بالفعل؟ كنت أتساءل لماذا قد علمت عن ذلك بسهولة كبيرة…’ لقد قال داخليًا في إستنارة.
…
لقد قال “لوىد” بلا مبالاة كما لو كان يناديه بالاسم. كان هذا لأنه كان أيضًا سانغوين بارون. كان الاختلاف أنه لم ينشر ذلك بعد.
باكلوند، في كنيسة الحصاد جنوب الجسر.
مستشعرًا المستقبل تتباطأ، غادر كلاين غرفته في حيرة.
الأسقف أوترافسكي الذي كان بطول نصف عطلاق في نظر الشخص عادي، وضع الكتاب المقدس في يده. صلى مرة حول القاعة وابتسم.
“عدد المؤمنين يتزايد”.
“عدد المؤمنين يتزايد”.
اجتاحت عيناه الحمراء ببطء المخلوقات الأخرى في الغرفة.
“هل هذا صحيح؟” كان إملين وايت، الذي كان يرتدي رداء كاهن بني، يمسح رفوف الشموع بينما قال دون النظر حتى.
شرب كوزمي جرعة من الدم الأحمر الداكن الذي تم تحضيره بنبيذ العنب أثناء مسح المنطقة.
كان يعلم أن عدد المؤمنين بالأم الأرض قد زاد بشكل ملحوظ بالفعل. كان من المعجزة في الماضي أن يحضر حفنة من الناس للصلاة في أيام الأسبوع أو في النهار. الآن، كان هناك غالبًا ما يقرب العشرة.
“لا بأس.” قام كلاين بلف زوايا شفتيه وابتسم ببرودة.
نظر الأب أوترافسكي إلى مصاص الدماء الكاهن المشغول وضحك.
بمجرد اقترابه من مقصورة القبطان، اكتشف كاتليا وهي تخرج. إرتدت هذه المرأة زوجًا سميكًا من النظارات على جسر أنفها، مخفيةً عينيها الأرجوانية الغامضة.
“يمكن لأي شخص أن يعرف إذا لم يكن أعمى.”
دون التفكير في هذه المسألة أكثر، سار إلى نهاية الشارع، وركب عربة مستأجرة وتوجه مباشرة إلى فيلا أودورا.
“لقد ساهمت بشكل كبير في هذا. لولا صنعك للأدوية وعلاج الطاعون، واستعدادك وإخلاصك في تعليم الناس الطب، لما كان ليتم تقبل إيماننا بهذه السهولة من قبل سكان هذه البلدة.
واجهت العديد من الحالات المماثلة. عادة ما عنا ذلك أنه تم تخزين خاصية تجاوز المقاتل مع أغراض لم يكن من المفترض أن يعرف عنها الآخرون. لذلك، كان من المستحيل على جيرمان سبارو أن يفتح حقيبته أمامها لإتمام الصفقة على الفور.
أمسك إيملين بقطعة قماش وقوّم ظهره. مميلا ذقنه قليلا.
اقتربت المستقبل من دون التوقوف بأدب. على الفور، ردت سفن القراصنة مثل الطيور المذهولة بينما تراجعوا بسرعة.
“كنت أمثل فقط”.
بالطبع، لم يكن قلقًا للغاية من أن أدميرالة النجوم ستذهب فوق الحدود. لم يصدق أنها كانت خائفة من المغامر المجنون، جيرمان سبارو، لكن لم يكن لدى كاتليا سبب للقيام بذلك. كان لديها بالتأكيد وسائل مراقبة أكثر اعتدالًا وأكثر إخفاءًا.
‘ماذا، ماذا تقصد بـ “إيماننا؟” لا تجمعني معك!’ إلتوى تعبير إملين قبل أن يقول بابتسامة
“كنت أمثل فقط”.
“بالحديث عن المكفوفين، يذكرني ذلك بمزحة. يقال أن الطلب على المكفوفين في باكلوند يفوق العرض بكثير. وذلك لأنه يعتقد على نطاق واسع أنهم الأنسب كمحلفين”.
ظل إملين وايت و روس باثوري والسانغوين الآخرين في حيرة. بعد مشاركة معلومات الخلفية، غاص كوزمي في التفاصيل.
تجاهل الأب أوترافسكي النكتة وقال بإحسان، “بغض النظر عن الهدف، لقد ساهمت بشكل كبير في نشر إيمان الأم الأرض.”
الأسقف أوترافسكي الذي كان بطول نصف عطلاق في نظر الشخص عادي، وضع الكتاب المقدس في يده. صلى مرة حول القاعة وابتسم.
“وعلاوة على ذلك، هذا يثبت أيضا أن لديك قلب طيب.”
اجتاحت عيناه الحمراء ببطء المخلوقات الأخرى في الغرفة.
‘بوى! قلت ذلك في ذلك الوقت، لكن لماذا لم تصدقني؟’ نظر إيملين إلى جسم الكاهن الضخم قبل أن يتراجع بصدق.
‘بوى! قلت ذلك في ذلك الوقت، لكن لماذا لم تصدقني؟’ نظر إيملين إلى جسم الكاهن الضخم قبل أن يتراجع بصدق.
بعد أن شغل نفسه في الكاتدرائية، لقد غير إلى ملابسه العادية وارتدى قبعة من الحرير تحميه من الشمس. ثم مشى في شارع الورود.
سأل السانغوين البارون، روس باتوري، الذي كان محظوظًا في الحصول على الميراث، “ما هي الاختبارات؟”
قام بمسح محيطه خلسة ولم يلاحظ أي علامات للمراقبة.
…
‘القفاز الأحمر المسمى ليونارد من من قبل لم يظهر حقًا مرة أخرى… اعتقدت أن فعلي المتمثل في فضح أسراره وشراء نار سيؤدي إلى تحقيق في السر باستمرار…’ هز إيملين وايت رأسه بشكل لا يمكن تمييزه بينما شعر بالحيرة.
لم يجلب معه خاصية تجاوز المقاتل ، حيث تم إلقاء معظم الأغراض ذات القيمة فوق الضباب الرمادي.
في المراحل المبكرة، كان قد خطط لاستيعاب نظرية الرجل المعلق لتحمل تحقيقات القفازات الحمراء لتعطيل المراقبة من المراتب العليا للسانغوين. يمكنه بعد ذلك تحقيق توازن مثالي باستخدام مبارك كنيسة الأم الأرض، أوترافسكي.
في الوقت الذي أدرك فيه أنها كانت منافسة، بالإضافة إلى استشعار نظرات روس باثوري والسانغوين الأخرين التي ألقيت عليه، قام إملين فجأة بتقويم ظهره ورفع ذقنه.
لكن الأمور لم تتطور كما توقع. يبدو أن ليونارد ميتشل قد غادر باكلوند بسرعة كبيرة.
في المراحل المبكرة، كان قد خطط لاستيعاب نظرية الرجل المعلق لتحمل تحقيقات القفازات الحمراء لتعطيل المراقبة من المراتب العليا للسانغوين. يمكنه بعد ذلك تحقيق توازن مثالي باستخدام مبارك كنيسة الأم الأرض، أوترافسكي.
في نهاية شهر فبراير، قام إملين بالالتفاف إلى 7 شارع بينستر أثناء خروجه ذات مرة، فقط ليكتشف أنه غير مأهول.
نظر الأب أوترافسكي إلى مصاص الدماء الكاهن المشغول وضحك.
دون التفكير في هذه المسألة أكثر، سار إلى نهاية الشارع، وركب عربة مستأجرة وتوجه مباشرة إلى فيلا أودورا.
لكن الأمور لم تتطور كما توقع. يبدو أن ليونارد ميتشل قد غادر باكلوند بسرعة كبيرة.
لقد تركه أحد الخدم في غرفة دراسة في الطابق الأول حيث رأى العديد من السانغوين الذين بلغوا سن الرشد مؤخرًا. وكان من بينهم سانغوين كان قد أصبح بارون بالفعل.
لم تمانع المستقبل بـ”ترحيبهم”. لقد واصلت الإبحار عبرهم، متجهةً بشكل أعمق إلى طريق صيد الحيتان.
‘انا لست الوحيد؟’ لقد فكر قبل إغلاق الباب. ثم قال للمالك، كوزمي أودورا، “لورد، لم أدعى إلى هنا بسبب استدعاء من اللورد نيبس؟”
بعد الإبحار لبعض الوقت، رأى كلاين المزيد من سفن القراصنة أمامه. تم تجميعهم حول محيط الطريق البحري، ودوافعهم غير معروفة.
لقد قال “لوىد” بلا مبالاة كما لو كان يناديه بالاسم. كان هذا لأنه كان أيضًا سانغوين بارون. كان الاختلاف أنه لم ينشر ذلك بعد.
“يمكن لأي شخص أن يعرف إذا لم يكن أعمى.”
كان كوزمي رجلًا رفيعًا في منتصف العمر. ابتسم وقال: “أنتم جميعاً صغار سن متفوقون. جدي عهد إليكم جميعاً ببعض الاختبارات.”
“هذه قائمة بمصلي القمر البدائيين وأوضاعهم. كل من يجدهم ويقتلهم سيكون الفائز في هذا الاختبار. جدي، بالإضافة إلى شخصيات مهمة مختلفة سيكافئونكم بسخاء.”
سأل السانغوين البارون، روس باتوري، الذي كان محظوظًا في الحصول على الميراث، “ما هي الاختبارات؟”
في الوقت نفسه، تم توجيه الرماح والحراب، التي تم إطلاقها باستخدام المتفجرات، في نفس الاتجاه. كان الصيادون ذوي الشعر الأشقر وكبار الصيادين من أرخبيل غارغاس يمسكون بحربات وبنادق بينما كانوا يستعدون للهجوم، إما بالوقوف أو الجاثم.
شرب كوزمي جرعة من الدم الأحمر الداكن الذي تم تحضيره بنبيذ العنب أثناء مسح المنطقة.
“عابدي القمر البدائي هم أعداؤنا الأبديون. لقد كانوا” دائمًا يصطادوننا ويصنعوننا لجرعات لتحقيق القوة!
“ربما لا تعرفون، لكن ثعبان القدر من مدرسة الحياة للفكر اختفى لبعض الوقت.”
“عدد المؤمنين يتزايد”.
بينما بدا إملين وايت السانغوين الأخرين في حيرة، تابع كوزمي، “لكنني أعتقد أنه يجب أن تعلموا جميعًا أن مدرسة الحياة للفكر هي تحالف تم تشكيله بفضل إيمانهم بالقدر بالكاد. لقد تحالفوا تحت الضغط الهائل الذي فرضته عليهم الكنائس الأرثوذكسية السبع في بداية الحقبة الخامسة وتشكلت من قبل المتجاوزين الذين يعتبرون أنفسهم عاقلين تمامًا ومعزولين، أولئك الذين يعبدون القمر البدائي، والذين يبحثون عن جوهر الحياة والروحانية.
‘ماذا، ماذا تقصد بـ “إيماننا؟” لا تجمعني معك!’ إلتوى تعبير إملين قبل أن يقول بابتسامة
“نظرًا لوجود ثعبان القدر، لم تكن هناك العديد من المشاكل الخطيرة داخليًا. فقد اقتصرت عبادتهم للقمر البدائي في نهاية المطاف على معنى رمزي ثابت. علاوة على ذلك، تم خلط عملية تبادل التركيبة بنظام وراثة معلم و تلميذ.”
“هذه قائمة بمصلي القمر البدائيين وأوضاعهم. كل من يجدهم ويقتلهم سيكون الفائز في هذا الاختبار. جدي، بالإضافة إلى شخصيات مهمة مختلفة سيكافئونكم بسخاء.”
“لسوء الحظ، مع اختفاء ثعبان القدر، تعطلت هذه العملية. سرعان ما أصبح المؤمنون بالقمر البدائي شغوفين، مما أدى إلى حدوث كسر في الفصيل الذي مثل القدر. ونتيجة لذلك، نشأ صراع حاد.”
قاموا بسرعة بتعديل مواقعهم، وتوجيه جوانبهم، مدافعهم جاهزة للإطلاق في أي لحظة.
“تم استخدام هذا الأمر من قبل مدرسة روز للفكر. لقد تسببت في قدر كبير من الضرر لهم.”
انفصلت السفينة الرئيسية لأدميرالة النجوم بالفعل عن السفن الأخرى في الأسطول حيث بدأت في الإبحار وحدها.
ظل إملين وايت و روس باثوري والسانغوين الآخرين في حيرة. بعد مشاركة معلومات الخلفية، غاص كوزمي في التفاصيل.
عند سماع الجمل القليلة الأولى، لم يكن لدى إملين وايت أي نية للمشاركة، على الرغم من كره لمصاصي الدماء “الاصطناعيين” أولئك. لقد وجد الأمر مزعجًا ومرهقًا ومتعبا. لقد فضل البقاء في المنزل في صمت للدردشة مع دماه.
“عابدي القمر البدائي هم أعداؤنا الأبديون. لقد كانوا” دائمًا يصطادوننا ويصنعوننا لجرعات لتحقيق القوة!
سأل السانغوين البارون، روس باتوري، الذي كان محظوظًا في الحصول على الميراث، “ما هي الاختبارات؟”
“الآن، لن نتخلى عن مثل هذه الفرصة.”
‘انا لست الوحيد؟’ لقد فكر قبل إغلاق الباب. ثم قال للمالك، كوزمي أودورا، “لورد، لم أدعى إلى هنا بسبب استدعاء من اللورد نيبس؟”
“هذه قائمة بمصلي القمر البدائيين وأوضاعهم. كل من يجدهم ويقتلهم سيكون الفائز في هذا الاختبار. جدي، بالإضافة إلى شخصيات مهمة مختلفة سيكافئونكم بسخاء.”
سأل السانغوين البارون، روس باتوري، الذي كان محظوظًا في الحصول على الميراث، “ما هي الاختبارات؟”
“إذا أكملتم جزءًا من القائمة، فسنحدد ذلك بالأرقام.”
“بالطبع تم اختيار هؤلاء الأشخاص وأنتم جميعاً قادرون على التعامل معهم. أما البقية فسيتم تعقبهم من قبل الشخصيات المهمة”.
“لقد ساهمت بشكل كبير في هذا. لولا صنعك للأدوية وعلاج الطاعون، واستعدادك وإخلاصك في تعليم الناس الطب، لما كان ليتم تقبل إيماننا بهذه السهولة من قبل سكان هذه البلدة.
عند سماع الجمل القليلة الأولى، لم يكن لدى إملين وايت أي نية للمشاركة، على الرغم من كره لمصاصي الدماء “الاصطناعيين” أولئك. لقد وجد الأمر مزعجًا ومرهقًا ومتعبا. لقد فضل البقاء في المنزل في صمت للدردشة مع دماه.
تجاهل الأب أوترافسكي النكتة وقال بإحسان، “بغض النظر عن الهدف، لقد ساهمت بشكل كبير في نشر إيمان الأم الأرض.”
في الوقت الذي أدرك فيه أنها كانت منافسة، بالإضافة إلى استشعار نظرات روس باثوري والسانغوين الأخرين التي ألقيت عليه، قام إملين فجأة بتقويم ظهره ورفع ذقنه.
واجهت العديد من الحالات المماثلة. عادة ما عنا ذلك أنه تم تخزين خاصية تجاوز المقاتل مع أغراض لم يكن من المفترض أن يعرف عنها الآخرون. لذلك، كان من المستحيل على جيرمان سبارو أن يفتح حقيبته أمامها لإتمام الصفقة على الفور.
“ليس هناك أى مشكلة.”
عادة ما تكلف خصائص تجاوز التسلسل 8 600 إلى 700 جنيه، ولكن غالبًا ما كان هناك علاوة إذا كان شخص ما في حاجة ماسة إليها. فبعد كل شيء، نادرا ما ظهرت مثل هذه الأغراض في تجمعات المتجاوزين.
اجتاحت عيناه الحمراء ببطء المخلوقات الأخرى في الغرفة.
“لسوء الحظ، مع اختفاء ثعبان القدر، تعطلت هذه العملية. سرعان ما أصبح المؤمنون بالقمر البدائي شغوفين، مما أدى إلى حدوث كسر في الفصيل الذي مثل القدر. ونتيجة لذلك، نشأ صراع حاد.”
…
بالطبع، لم يكن قلقًا للغاية من أن أدميرالة النجوم ستذهب فوق الحدود. لم يصدق أنها كانت خائفة من المغامر المجنون، جيرمان سبارو، لكن لم يكن لدى كاتليا سبب للقيام بذلك. كان لديها بالتأكيد وسائل مراقبة أكثر اعتدالًا وأكثر إخفاءًا.
في المستقبل، داخل غرفة واسعة مع حمام مرفق.
“ربما لا تعرفون، لكن ثعبان القدر من مدرسة الحياة للفكر اختفى لبعض الوقت.”
وقف كلاين أمام النافذة، ناظرا إلى المحيط الأزرق المتموج. في مزاج جيد، لقد إستنشق الرياح الباردة التي أتت من الشمال.
وقف كلاين أمام النافذة، ناظرا إلى المحيط الأزرق المتموج. في مزاج جيد، لقد إستنشق الرياح الباردة التي أتت من الشمال.
انفصلت السفينة الرئيسية لأدميرالة النجوم بالفعل عن السفن الأخرى في الأسطول حيث بدأت في الإبحار وحدها.
“ليس هناك أى مشكلة.”
بعد فترة زمنية غير معروفة، ظهرت سفينتان لصيد الحيتان في الأمام. بمجرد ملاحظة العلم الذي إحتوى على النجوم والعين الطائرة من المستقبل، استجابوا على الفور بتوتر.
كان كوزمي رجلًا رفيعًا في منتصف العمر. ابتسم وقال: “أنتم جميعاً صغار سن متفوقون. جدي عهد إليكم جميعاً ببعض الاختبارات.”
قاموا بسرعة بتعديل مواقعهم، وتوجيه جوانبهم، مدافعهم جاهزة للإطلاق في أي لحظة.
لقد كان لدى مغامر مجنون أسراره بالتأكيد!
في الوقت نفسه، تم توجيه الرماح والحراب، التي تم إطلاقها باستخدام المتفجرات، في نفس الاتجاه. كان الصيادون ذوي الشعر الأشقر وكبار الصيادين من أرخبيل غارغاس يمسكون بحربات وبنادق بينما كانوا يستعدون للهجوم، إما بالوقوف أو الجاثم.
“نحن نخطط لإلقاء نظرة بينما في الطريق.”
لاحظ كلاين أيضًا أنه قد كات هناك عدد من النساء لديهن بنيات تشبه Hulk. كان من الواضح للوهلة الأولى أنهن كانا ثقيلات وجيدات في القتال.
‘إذا لقد انتشرت هذه الأخبار بالفعل؟ كنت أتساءل لماذا قد علمت عن ذلك بسهولة كبيرة…’ لقد قال داخليًا في إستنارة.
لم تمانع المستقبل بـ”ترحيبهم”. لقد واصلت الإبحار عبرهم، متجهةً بشكل أعمق إلى طريق صيد الحيتان.
‘انا لست الوحيد؟’ لقد فكر قبل إغلاق الباب. ثم قال للمالك، كوزمي أودورا، “لورد، لم أدعى إلى هنا بسبب استدعاء من اللورد نيبس؟”
بعد الإبحار لبعض الوقت، رأى كلاين المزيد من سفن القراصنة أمامه. تم تجميعهم حول محيط الطريق البحري، ودوافعهم غير معروفة.
“نحن نخطط لإلقاء نظرة بينما في الطريق.”
اقتربت المستقبل من دون التوقوف بأدب. على الفور، ردت سفن القراصنة مثل الطيور المذهولة بينما تراجعوا بسرعة.
دون التفكير في هذه المسألة أكثر، سار إلى نهاية الشارع، وركب عربة مستأجرة وتوجه مباشرة إلى فيلا أودورا.
مستشعرًا المستقبل تتباطأ، غادر كلاين غرفته في حيرة.
لم تمانع المستقبل بـ”ترحيبهم”. لقد واصلت الإبحار عبرهم، متجهةً بشكل أعمق إلى طريق صيد الحيتان.
بمجرد اقترابه من مقصورة القبطان، اكتشف كاتليا وهي تخرج. إرتدت هذه المرأة زوجًا سميكًا من النظارات على جسر أنفها، مخفيةً عينيها الأرجوانية الغامضة.
لاحظ كلاين أيضًا أنه قد كات هناك عدد من النساء لديهن بنيات تشبه Hulk. كان من الواضح للوهلة الأولى أنهن كانا ثقيلات وجيدات في القتال.
لقد ألقت نظرة خاطفة على كلاين وقالت بإيجاز، “اكتشف شخص ما أطلالًا يقال أنها من الحقبة الرابعة في قاع البحر في المياه المحيطة من هنا.”
…
“نحن نخطط لإلقاء نظرة بينما في الطريق.”
أيًا كان ما يمكن أن تراه قد رآته بالفعل.
‘قاع البحر؟ الأنقاض من الحقبة الرابعة؟’ تذكر كلاين على الفور الشائعات التي سمعها من حانة لاديرال.
“هل هذا صحيح؟” كان إملين وايت، الذي كان يرتدي رداء كاهن بني، يمسح رفوف الشموع بينما قال دون النظر حتى.
‘إذا لقد انتشرت هذه الأخبار بالفعل؟ كنت أتساءل لماذا قد علمت عن ذلك بسهولة كبيرة…’ لقد قال داخليًا في إستنارة.
“وعلاوة على ذلك، هذا يثبت أيضا أن لديك قلب طيب.”
كان يعلم أن عدد المؤمنين بالأم الأرض قد زاد بشكل ملحوظ بالفعل. كان من المعجزة في الماضي أن يحضر حفنة من الناس للصلاة في أيام الأسبوع أو في النهار. الآن، كان هناك غالبًا ما يقرب العشرة.
