Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 664

كل ثانية تعد.

كل ثانية تعد.

664: كل ثانية تعد.

وهو يشعر بحذر شديد، أغلق أصابعه وأمسك بالهدف قبل أن يدير معصمه.

‘حوريات البحر؟’

كانت تميمة من مجال إله البحر أعطت المستخدم تقاربًا مع الكائنات الموجودة تحت الماء!

شعر كلاين بالسعادة حيث ملأه الترقب والإثارة.

بعد أن غادر باكلوند لما يقرب من أربعة أشهر وشهد سلسلة من الأحداث، وصل أخيرًا إلى وجهة رحلاته. لقد كان يكمل الشرط الأخير اللازم له للتقدم إلى التسلسل 5 المتحكم في الدمى!

بعد أن غادر باكلوند لما يقرب من أربعة أشهر وشهد سلسلة من الأحداث، وصل أخيرًا إلى وجهة رحلاته. لقد كان يكمل الشرط الأخير اللازم له للتقدم إلى التسلسل 5 المتحكم في الدمى!

مع ارتفاع صوت الغناء، بدا وكأن الصوت قد تغلغل في جسده الروحي، مخدرا جسده، وجعله يرغب في سماع المزيد منه.

كانت نوبات انزعاجه وإحباطاته تتزايد باستمرار منذ دخوله هذه المياه، وكان كل ذلك بفضل الانتظار. إن الأمور المختلفة السخيفة والمرحة حول المستقبل، والأمور التي بدت مروعة بشكل غير عادي عند التفكير الدقيق، والمخاطر والأشياء المجهولة الموجودة في الليل والظهيرة والأحلام في أنقاض حرب الآلهة هذه، جعلته أكثر توتراً عقلياً. لقد عاش كل دقيقة وساعة بعذاب عظيم.

حدد كلاين على الفور الأضواء الكروية التي لا تعد ولا تحصى في ذهنه، واستخدم التأمل لتهدئة حالته الحالية.

الآن، كان للضغط من هذه المشاعر فرصة للإفراج أخيرا!

لم يكن هذا كافياً بالنسبة لكلاين. إلى جانب ذلك، أخبره حدسه الروحي أنه بحاجة إلى أن يكون أقرب لجعل الغناء أكثر وضوحًا لتلبية متطلبات الطقس.

فووو… أطلق كلاين ببطء تنهد مرتاح. لقد عاد مباشرة إلى الكابينة ودخل الغرفة التي تخصه.

كل فقاعة منفجرة جعلت الجرعة تتحول إلى اللون الأسود. بعد حوالي العشر ثوانٍ، توقفت جميع التغييرات.

دون أن يشعر بالارتباك أو السماح للبهجة بالوصول إلى رأسه، اتبع التسلسل المخطط لإخراج صافرة أزيك النحاسية وبجعة ويل أوسبتين الورقية للتدخل في التجسس المحتمل لملكة الغوامض.

بعد القيام بكل ذلك، لم يسترخي كلاين. لقد جاء إلى مقعد الأحمق، واستحضر قلمًا وورقة، وسرعان ما كتب جملة العرافة: “الغناء في الأمام يأتي من حوريات البحر”.

بعد إخراج الروحانية الباقية للأرواح القديمة، زوج من عيون غارغيول ذي الأجنحة الستة، ولحاء دراغوا، وزجاجة معدنية تحتوي على مياه الينبوع الذهبي لجزيرة سونيا من حقيبته، قام بنشرها على مكتبه، دخل الحمام، وأغلقه الباب. ثم قام على نحو مألوف بإعداد طقس العطاء.

بعد تهدئة مشاعره، استدعى كلاين علبة السيجار الحديدية من كومة الخردة وجعلها تهبط على الطاولة البرونزية القديمة المرقطة.

بعد إقامة الطقس، لم يكن في عجلة من أمره للذهاب فوق الضباب الرمادي للرد على الصلاة. بدلاً من ذلك، أقام طقوسًا أخرى لاستدعاء نفسه!

تحرك عقل كلاين بينما فكر للحظة وأمسك تميمة.

أثناء اتخاذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة وترديد التعويذة، وصل كلاين فوق الضباب الرمادي. لقد استجاب لطقس الاستدعاء واستخدم حالة جسده الروحي للوصول إلى العالم الحقيقي. ثم أعاد نار إلى الفضاء الغامض.

لم يفكر كلاين أكثر. لقد اتبع خططه وأعاد تمثيل التجارب التي مارسها عدة مرات من خلال إمساك نار بيده اليسرى، وسحبها، ورميها على الأرض الحجرية للقصر الرائع.

بعد القيام بكل ذلك، لم يسترخي كلاين. لقد جاء إلى مقعد الأحمق، واستحضر قلمًا وورقة، وسرعان ما كتب جملة العرافة: “الغناء في الأمام يأتي من حوريات البحر”.

زعمت الشائعات أن غناء حوريات البحر يمكن أن يجعل البشر يفقدون تفكيرهم ويصبحون غير عقلانيين. ثم سيقفزون من سفنهم ليصبحوا طعامًا لحوريات البحر.

خالعا قلادة التوباز الخاصة به، استخدم العرافة لتأكيد الموقف.

بعد إقامة الطقس، لم يكن في عجلة من أمره للذهاب فوق الضباب الرمادي للرد على الصلاة. بدلاً من ذلك، أقام طقوسًا أخرى لاستدعاء نفسه!

الغناء الذي أمام المستقبل كان من حوريات البحر!

وهذا شيء كان يتوقعه.

بعد تهدئة مشاعره، استدعى كلاين علبة السيجار الحديدية من كومة الخردة وجعلها تهبط على الطاولة البرونزية القديمة المرقطة.

كانت تميمة من مجال إله البحر أعطت المستخدم تقاربًا مع الكائنات الموجودة تحت الماء!

وبصوت طقطقة، فتح الغطاء ورأى العين السوداء الخالية من البؤبؤ جالسة هناك في صمت. كان يشعر بالجنون الشديد والخطر منها، لكنه بدا في سبات عميق.

ظهرت كل أنواع النقط من الضوء أمام عينيه. لقد شكلت الألوان ذات اللون الأبيض الرمادي والأخضر البرونزي والأحمر الداكن والأسود أساس هذا الفضاء الغامض.

بعد مراقبتها لمدة ثانيتين، أخرج كلاين نار وارتداها ببطء في يده اليمنى.

كانت مفاصله لا تزال تشعر بالثقل، لكن الشعور كان يضعف!

بعد الانتهاء من كل هذا، لم يتردد كلاين ومد يده اليمنى وبسط أصابعه.

بعد الانتهاء من كل هذا، لم يتردد كلاين ومد يده اليمنى وبسط أصابعه.

ظهرت كل أنواع النقط من الضوء أمام عينيه. لقد شكلت الألوان ذات اللون الأبيض الرمادي والأخضر البرونزي والأحمر الداكن والأسود أساس هذا الفضاء الغامض.

“عاصفة!”

وداخل العين السوداء بالكامل، كان هناك شعاع متوهج ومتحرك من الحديد الأسود باقٍ حول الألوان المتبقية.

خلال هذه العملية، استمر غناء حوريات البحر في التردد في أذنيه، مما سمح لمفاصله وعضلاته بالارتعاش قبل أن يتراجع الخدر ببطء.

بدون استخدام حدسه الروحي، علم كلاين بيقين من خلال فهمه للأشياء أن الفساد العقلي للخالق الحقيقي قد مثله هذا الضوء الأسود الحديدي!

كانت أدميرالة النجوم تقف هناك بينما كان جسدها يحوم مع ضوء النجوم. بدت النظرة التي أرسلتها إليه مختلطة.

وهو يشعر بحذر شديد، أغلق أصابعه وأمسك بالهدف قبل أن يدير معصمه.

شعر كلاين بأن عقله يسير على غير هدى بينما كاد يقفز في البحر ويسبح نحو مصدر الغناء اللحني.

تم استخراج الضوء الأسود الحديدي على الفور حيث انصهر مع نار. على الفور، انفجر الهذيان الوهمي، الشرير، المرعب، الذي لا يوصف في أذنه مثل déjà vu.

أمام المكتب، من الجانب، أخرج كلاين قدرًا حديديًا كان في الأصل يخص المستقبل. ثم سكب 80 مللتر من ماء ينبوع سونيا الذهبي فيه.

هذا دمر سلسلة أفكاره بينما طحن على نفسيته. ليد تسبب ذلك في ألم مدمر لدماغه، ولكن سرعان ما تم قمعه بقوة الضباب الرمادي وأصبح صامتًا تمامًا.

بعد تهدئة مشاعره، استدعى كلاين علبة السيجار الحديدية من كومة الخردة وجعلها تهبط على الطاولة البرونزية القديمة المرقطة.

لم يفكر كلاين أكثر. لقد اتبع خططه وأعاد تمثيل التجارب التي مارسها عدة مرات من خلال إمساك نار بيده اليسرى، وسحبها، ورميها على الأرض الحجرية للقصر الرائع.

كانت هذه المخلوقات ذات الرأس البشري جميلة جدا مع صفاء في عيونها النقية. كانت صدورهم مرفوعة عالياً، لكنهم كانت مغطاة أيضًا بقشور حمراء داكنة. كان النصف السفلي من أجسامهم يتألف من ذيول سمك ضخمة أثناء اصطدامها بالشعاب المرجانية بشكل إيقاعي.

في أعقاب ذلك مباشرة، أمسك كلاين بالعين السوداء التي أصبحت الآن على ما يرام تمامًا. أجاب بسرعة على طقس العطاء ومرر خاصية تجاوز المتحكم في الدمى عبر الباب الوهمي إلى المذبح في الحمام.

بعد القيام بكل ذلك، لم يسترخي كلاين. لقد جاء إلى مقعد الأحمق، واستحضر قلمًا وورقة، وسرعان ما كتب جملة العرافة: “الغناء في الأمام يأتي من حوريات البحر”.

لم يجرؤ على التأخير أكثر من ذلك. كل ما فعله هو إلقاء نظرة على نار الشريرة التي كانت ملوثة باللون الأسود الحديدي بينما إلتوت أصابعها وفتحت راحة يدها. ثم استخدم روحانيته ليغلف نفسه بينما حفز إحساسًا بالهبوط للعودة إلى العالم الحقيقي.

وهو يشعر بحذر شديد، أغلق أصابعه وأمسك بالهدف قبل أن يدير معصمه.

فتح كلاين عينيه وأمسك بالعين السوداء على المذبح وركض إلى غرفته. أثناء القيام بذلك، كان لديه فكرة. ‘إذا سمحت للجوع الزاحف بمراقبة ما حدث لنار ونتائجه، أتساءل ما ستكون أفكارها…’

كان عندما ضيوف

أمام المكتب، من الجانب، أخرج كلاين قدرًا حديديًا كان في الأصل يخص المستقبل. ثم سكب 80 مللتر من ماء ينبوع سونيا الذهبي فيه.

أثناء اتخاذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة وترديد التعويذة، وصل كلاين فوق الضباب الرمادي. لقد استجاب لطقس الاستدعاء واستخدم حالة جسده الروحي للوصول إلى العالم الحقيقي. ثم أعاد نار إلى الفضاء الغامض.

بينما انتشر السائل الذهبي الباهت ببطء في حالة صافية وشفافة، لقد جعله يشعر بالعطش لا شعوريًا، كما لو أنه كان يرغب في شرب كوب منه لإرواء عطشه.

فجأة، وجد كلاين نفسه متيبسًا بشكل غير طبيعي. شعر كما لو أنه قد عاد إلى تينغن، عندما كان يتم التحكم فيه من قبل الدمية الغريبة المعروفة باسم التحفة الأثرية المختومة 2.049.

تم إلقاء العناصر- لحاء دراغوا، وعيون الغارغيول ذي الأجنحة الستة، والروحانية الباقية من روح قديم- في الوعاء أمام كلاين، مما تسبب في ردود فعل مختلفة. أخيرًا، تحولت الجرعة إلى لون ذهبي باهت، لكنها بدت أثيرية كما لو كانت عديمة الوزن.

كانت نوبات انزعاجه وإحباطاته تتزايد باستمرار منذ دخوله هذه المياه، وكان كل ذلك بفضل الانتظار. إن الأمور المختلفة السخيفة والمرحة حول المستقبل، والأمور التي بدت مروعة بشكل غير عادي عند التفكير الدقيق، والمخاطر والأشياء المجهولة الموجودة في الليل والظهيرة والأحلام في أنقاض حرب الآلهة هذه، جعلته أكثر توتراً عقلياً. لقد عاش كل دقيقة وساعة بعذاب عظيم.

في هذا المنعطف الحرج، أصبح كلاين هادئًا بشكل غير طبيعي بدلاً من القلق. ليد التقط العين السوداء عديمة البؤبؤ وألقاها في الجرعة.

خالعا قلادة التوباز الخاصة به، استخدم العرافة لتأكيد الموقف.

لقد أكد بالفعل أن الفساد العقلي للخالق الحقيقي لم يخترق الضباب الرمادي أو أعاد دخول العين السوداء بالكامل!

وداخل العين السوداء بالكامل، كان هناك شعاع متوهج ومتحرك من الحديد الأسود باقٍ حول الألوان المتبقية.

وهذا شيء كان يتوقعه.

في تلك اللحظة، شعرت حوريات البحر بإقترابه ونظرن إليه.

تم غمر العين السوداء بالكامل على الفور بسائل الذهب الباهت حيث بدأ السطح في الغليان.

وهو يشعر بحذر شديد، أغلق أصابعه وأمسك بالهدف قبل أن يدير معصمه.

كل فقاعة منفجرة جعلت الجرعة تتحول إلى اللون الأسود. بعد حوالي العشر ثوانٍ، توقفت جميع التغييرات.

‘ألا يقال أنكم تستخدمون غنائكم لجذب البشر للطعام؟ لماذا تهدبون مع إنسان هنا؟ أنا لست رجل سيء. أنا هنا فقط للاستماع إلى غنائكم…’ في هذه اللحظة، امتلأ قلب كلاين بمشاعر “بحق الجحيم”.

داخل القدر، اتخذت الجرعة شكل سائل أسود تمامًا. في الداخل، بدا وكأنه يحتوي على عدد لا يحصى من الديدان الصغيرة التي كانت تتلوى، ديدان لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة.

‘لا تذهبوا…’ مد كلاين يده اليمنى بضعف.

أخرج كلاين عملة ذهبية وقام بتكهن سريع.

أسف على التأخر??

بعد أن تلقى الوحي بأنه كان ناجح، تنفس الصعداء وسكب جرعة المتحكم في الدمى في زجاجة معدنية كان قد أعدها ووضعها في جيبه.

حاول تحريك مفاصله، لكنه شعر وكأنها مليئة بالرصاص.

لم يتصرف في حالة ارتباك أو اندفاع. لقد تابع العملية التي كان قد خطط لها من خلال تنظيف المذبح في الحمام بسرعة، واستعادت صافرة أزيك النحاسية وبجعة ويل أوسبتين الورقية.

كانت تميمة من مجال إله البحر أعطت المستخدم تقاربًا مع الكائنات الموجودة تحت الماء!

في هذه المرحلة، خرج من الكابينة إلى سطح السفينة.

لقد أكد بالفعل أن الفساد العقلي للخالق الحقيقي لم يخترق الضباب الرمادي أو أعاد دخول العين السوداء بالكامل!

في هذه اللحظة، أضاءت الرموز والعلامات السحرية على المستقبل مرة أخرى، لتشكل بحرًا لامعًا من النجوم. قلل بشكل كبير من غناء حوريات البحر.

تخلى كلاين عن سيطرته على الزورق ورفع يده اليمنى ومد يده في جيبه للحصول على الجرعة.

زعمت الشائعات أن غناء حوريات البحر يمكن أن يجعل البشر يفقدون تفكيرهم ويصبحون غير عقلانيين. ثم سيقفزون من سفنهم ليصبحوا طعامًا لحوريات البحر.

كانت الخطوط اللحمية مخفية تحت جلده وهي تتلوى وتفصل وتنصهر.

أومأ كلاين برأسه دون وعي لنافذة مقصورة القبطان.

سرعان ما ظهر ضباب أبيض مائل للرمادي أمام عينيه بينما سمع الهذيان الوهمي لـ”هورناكيس… فليغري… هورناكيس… فليغري…” بالمقارنة مع تقدمه إلى متنبئ، مهرج ولاعب خفة، لقد بدت متقطعة، كما لو أنها عطلت بسبب شيء ما.

كانت أدميرالة النجوم تقف هناك بينما كان جسدها يحوم مع ضوء النجوم. بدت النظرة التي أرسلتها إليه مختلطة.

“عاصفة!”

‘هل تذكرت ما قلته وكيف تصرفت في الحلم؟’ سخر كلاين وهو يقول بتعبير هادئ “أنا بحاجة إلى زورق”.

الآن، كان للضغط من هذه المشاعر فرصة للإفراج أخيرا!

“لقد تم إعداده بالفعل”. أشارت كاتليا إلى ظهر السفينة دون أي بوادر مفاجأة.

لم يتصرف في حالة ارتباك أو اندفاع. لقد تابع العملية التي كان قد خطط لها من خلال تنظيف المذبح في الحمام بسرعة، واستعادت صافرة أزيك النحاسية وبجعة ويل أوسبتين الورقية.

لقد ذكر جيرمان سبارو أن هدفه كان البحث عن حوريات البحر مرة أخرى عندما وظف المستقبل!

أمام المكتب، من الجانب، أخرج كلاين قدرًا حديديًا كان في الأصل يخص المستقبل. ثم سكب 80 مللتر من ماء ينبوع سونيا الذهبي فيه.

سرعان ما ترك كلاين المستقبل وحماية بحر النجوم المتلألئ. توجه إلى المحيط على زورقه الصغير.

سرعان ما ظهر ضباب أبيض مائل للرمادي أمام عينيه بينما سمع الهذيان الوهمي لـ”هورناكيس… فليغري… هورناكيس… فليغري…” بالمقارنة مع تقدمه إلى متنبئ، مهرج ولاعب خفة، لقد بدت متقطعة، كما لو أنها عطلت بسبب شيء ما.

مع ارتفاع صوت الغناء، بدا وكأن الصوت قد تغلغل في جسده الروحي، مخدرا جسده، وجعله يرغب في سماع المزيد منه.

في هذا المنعطف الحرج، أصبح كلاين هادئًا بشكل غير طبيعي بدلاً من القلق. ليد التقط العين السوداء عديمة البؤبؤ وألقاها في الجرعة.

لم يكن هذا كافياً بالنسبة لكلاين. إلى جانب ذلك، أخبره حدسه الروحي أنه بحاجة إلى أن يكون أقرب لجعل الغناء أكثر وضوحًا لتلبية متطلبات الطقس.

وسط التعويذة، غطت ألسنة اللهب الزرقاء لوحة القصدير، مما جعلها تختفي من العالم الحقيقي.

“عاصفة!”

شعر كلاين بالسعادة حيث ملأه الترقب والإثارة.

أخذ كلاين تميمة مصنوعًا من القصدير، واستدعى عاصفة يمكن السيطرة عليها والتي يمكن أن تدفع الزورق إلى الأمام.

مع ارتفاع صوت الغناء، بدا وكأن الصوت قد تغلغل في جسده الروحي، مخدرا جسده، وجعله يرغب في سماع المزيد منه.

بعد فترة زمنية غير معروفة، ازداد حجم غناء حورية البحر. كانوا واضحين للغاية، كما لو كانوا يغنون بهدوء بجانب آذان كلاين. كل نغمة حركت جسده الروحي، وكان اللحن مسكرًا.

تباطأت أفكاره بينما عكس دماغه فقدان السيطرة التدريجي على جسده.

شعر كلاين بأن عقله يسير على غير هدى بينما كاد يقفز في البحر ويسبح نحو مصدر الغناء اللحني.

لقد ذكر جيرمان سبارو أن هدفه كان البحث عن حوريات البحر مرة أخرى عندما وظف المستقبل!

لقد بذل قصارى جهده للسيطرة على نفسه واكتشف العديد من الشعاب المرجانية أمامه. كانت شخصيات جالسة على حافتها وهم يغنون.

لم يكن هذا كافياً بالنسبة لكلاين. إلى جانب ذلك، أخبره حدسه الروحي أنه بحاجة إلى أن يكون أقرب لجعل الغناء أكثر وضوحًا لتلبية متطلبات الطقس.

كانت هذه المخلوقات ذات الرأس البشري جميلة جدا مع صفاء في عيونها النقية. كانت صدورهم مرفوعة عالياً، لكنهم كانت مغطاة أيضًا بقشور حمراء داكنة. كان النصف السفلي من أجسامهم يتألف من ذيول سمك ضخمة أثناء اصطدامها بالشعاب المرجانية بشكل إيقاعي.

بينما انتشر السائل الذهبي الباهت ببطء في حالة صافية وشفافة، لقد جعله يشعر بالعطش لا شعوريًا، كما لو أنه كان يرغب في شرب كوب منه لإرواء عطشه.

بدت حوريات البحر مختلفة ولها قشور ألوان مختلفة. من وجهة نظر البشر، كانوا جميعًا نوع مختلف من الجمال.

بعد فترة زمنية غير معروفة، فتح كلاين عينيه، وعاد جسده تمامًا إلى طبيعته.

تخلى كلاين عن سيطرته على الزورق ورفع يده اليمنى ومد يده في جيبه للحصول على الجرعة.

حدد كلاين على الفور الأضواء الكروية التي لا تعد ولا تحصى في ذهنه، واستخدم التأمل لتهدئة حالته الحالية.

في تلك اللحظة، شعرت حوريات البحر بإقترابه ونظرن إليه.

‘هل تذكرت ما قلته وكيف تصرفت في الحلم؟’ سخر كلاين وهو يقول بتعبير هادئ “أنا بحاجة إلى زورق”.

ثم توقفت هذه المخلوقات، التي كانت تُعرف أيضًا باسم سيرين، عن الغناء بسبب الصدمة. ليد قفزت كل منهن في الماء مع رذاذ.

وبصوت طقطقة، فتح الغطاء ورأى العين السوداء الخالية من البؤبؤ جالسة هناك في صمت. كان يشعر بالجنون الشديد والخطر منها، لكنه بدا في سبات عميق.

‘لا تذهبوا…’ مد كلاين يده اليمنى بضعف.

‘لا تذهبوا…’ مد كلاين يده اليمنى بضعف.

‘ألا يقال أنكم تستخدمون غنائكم لجذب البشر للطعام؟ لماذا تهدبون مع إنسان هنا؟ أنا لست رجل سيء. أنا هنا فقط للاستماع إلى غنائكم…’ في هذه اللحظة، امتلأ قلب كلاين بمشاعر “بحق الجحيم”.

حدد كلاين على الفور الأضواء الكروية التي لا تعد ولا تحصى في ذهنه، واستخدم التأمل لتهدئة حالته الحالية.

سرعان ما اكتشف أن غناء حوريات البحر لم يتوقف تمامًا. بعيدًا على الشعاب المرجانية كان هناك عدد قليل من حوريات البحر مع ظهورهم تواجهه. لم يكتشفوا فرار رفاقهم بسبب هبوب الرياح وهم يواصلون الغناء بجرأة.

664: كل ثانية تعد.

تحرك عقل كلاين بينما فكر للحظة وأمسك تميمة.

لقد بذل قصارى جهده للسيطرة على نفسه واكتشف العديد من الشعاب المرجانية أمامه. كانت شخصيات جالسة على حافتها وهم يغنون.

كانت تميمة من مجال إله البحر أعطت المستخدم تقاربًا مع الكائنات الموجودة تحت الماء!

فتح كلاين عينيه وأمسك بالعين السوداء على المذبح وركض إلى غرفته. أثناء القيام بذلك، كان لديه فكرة. ‘إذا سمحت للجوع الزاحف بمراقبة ما حدث لنار ونتائجه، أتساءل ما ستكون أفكارها…’

“عاصفة!”

أومأ كلاين برأسه دون وعي لنافذة مقصورة القبطان.

وسط التعويذة، غطت ألسنة اللهب الزرقاء لوحة القصدير، مما جعلها تختفي من العالم الحقيقي.

الغناء الذي أمام المستقبل كان من حوريات البحر!

على الرغم من أن بقية حوريات البحر لاحظنه، إلا أنهم لم يهربوا خوفًا. على الفور، أخرج كلاين الزجاجة المعدنية التي إختوت على جرعة المتحكم في الدمى وفك الغطاء.

‘أنا أخيرًا متحكم بالدمى!’

لقد جعل كل ثانية تحسب لتفادي وقوع أي حوادث!

زعمت الشائعات أن غناء حوريات البحر يمكن أن يجعل البشر يفقدون تفكيرهم ويصبحون غير عقلانيين. ثم سيقفزون من سفنهم ليصبحوا طعامًا لحوريات البحر.

بينما كان يبتلع الجرعة، نزلت جرعة مريرة إلى حد ما مع عفن أسفل حلقه، إلى المريء، وفي معدته.

حاول تحريك مفاصله، لكنه شعر وكأنها مليئة بالرصاص.

فجأة، وجد كلاين نفسه متيبسًا بشكل غير طبيعي. شعر كما لو أنه قد عاد إلى تينغن، عندما كان يتم التحكم فيه من قبل الدمية الغريبة المعروفة باسم التحفة الأثرية المختومة 2.049.

بعد القيام بكل ذلك، لم يسترخي كلاين. لقد جاء إلى مقعد الأحمق، واستحضر قلمًا وورقة، وسرعان ما كتب جملة العرافة: “الغناء في الأمام يأتي من حوريات البحر”.

حاول تحريك مفاصله، لكنه شعر وكأنها مليئة بالرصاص.

“عاصفة!”

في الوقت نفسه، شعر أن الديدان الصغيرة كانت تدخل في كل خلية من خلاياه وفي جسده الروحي.

‘الأمر مختلف عما كان عليه عندما أصبحت عديم الوجه. من الواضح أن الهذيان أقوى بكثير. يمكنه بشكل متقطع اختراق العقبات الناتجة عن اندماج قوى الضباب الرمادي والواقع… يمكنني التفكير مرة أخرى!’ كان كلاين مسرورًا بيظما حاول رفع ذراعه.

تباطأت أفكاره بينما عكس دماغه فقدان السيطرة التدريجي على جسده.

بدون استخدام حدسه الروحي، علم كلاين بيقين من خلال فهمه للأشياء أن الفساد العقلي للخالق الحقيقي قد مثله هذا الضوء الأسود الحديدي!

طاف غناء حوريات البحر، مما أثار تلك الرغبات، الإعجاب المتراكم والافتتان، مما سمح لكلاين بالتمسك بكتل عواطفه الأخيرة. من خلال هذا الإغراء، نجا ببطء من حالة التحجر.

هذا دمر سلسلة أفكاره بينما طحن على نفسيته. ليد تسبب ذلك في ألم مدمر لدماغه، ولكن سرعان ما تم قمعه بقوة الضباب الرمادي وأصبح صامتًا تمامًا.

سرعان ما ظهر ضباب أبيض مائل للرمادي أمام عينيه بينما سمع الهذيان الوهمي لـ”هورناكيس… فليغري… هورناكيس… فليغري…” بالمقارنة مع تقدمه إلى متنبئ، مهرج ولاعب خفة، لقد بدت متقطعة، كما لو أنها عطلت بسبب شيء ما.

بعد فترة زمنية غير معروفة، ازداد حجم غناء حورية البحر. كانوا واضحين للغاية، كما لو كانوا يغنون بهدوء بجانب آذان كلاين. كل نغمة حركت جسده الروحي، وكان اللحن مسكرًا.

‘الأمر مختلف عما كان عليه عندما أصبحت عديم الوجه. من الواضح أن الهذيان أقوى بكثير. يمكنه بشكل متقطع اختراق العقبات الناتجة عن اندماج قوى الضباب الرمادي والواقع… يمكنني التفكير مرة أخرى!’ كان كلاين مسرورًا بيظما حاول رفع ذراعه.

‘أنا أخيرا في التسلسل 5!’

كانت مفاصله لا تزال تشعر بالثقل، لكن الشعور كان يضعف!

بعد تهدئة مشاعره، استدعى كلاين علبة السيجار الحديدية من كومة الخردة وجعلها تهبط على الطاولة البرونزية القديمة المرقطة.

في الوقت نفسه، “رأى” كلاين مظهره الحالي.

كانت الخطوط اللحمية مخفية تحت جلده وهي تتلوى وتفصل وتنصهر.

كان جلده بني مائل للصفرة، مثل دمية دُفنت حية لسنوات بضمادات قديمة.

وداخل العين السوداء بالكامل، كان هناك شعاع متوهج ومتحرك من الحديد الأسود باقٍ حول الألوان المتبقية.

كانت الخطوط اللحمية مخفية تحت جلده وهي تتلوى وتفصل وتنصهر.

على الرغم من أن بقية حوريات البحر لاحظنه، إلا أنهم لم يهربوا خوفًا. على الفور، أخرج كلاين الزجاجة المعدنية التي إختوت على جرعة المتحكم في الدمى وفك الغطاء.

حدد كلاين على الفور الأضواء الكروية التي لا تعد ولا تحصى في ذهنه، واستخدم التأمل لتهدئة حالته الحالية.

كانت مفاصله لا تزال تشعر بالثقل، لكن الشعور كان يضعف!

خلال هذه العملية، استمر غناء حوريات البحر في التردد في أذنيه، مما سمح لمفاصله وعضلاته بالارتعاش قبل أن يتراجع الخدر ببطء.

ثم توقفت هذه المخلوقات، التي كانت تُعرف أيضًا باسم سيرين، عن الغناء بسبب الصدمة. ليد قفزت كل منهن في الماء مع رذاذ.

بعد فترة زمنية غير معروفة، فتح كلاين عينيه، وعاد جسده تمامًا إلى طبيعته.

في الوقت نفسه، “رأى” كلاين مظهره الحالي.

لقد أخذ نفسا عميقا وتنهد بصمت.

شعر كلاين بأن عقله يسير على غير هدى بينما كاد يقفز في البحر ويسبح نحو مصدر الغناء اللحني.

‘أخيرا…’

~~~~~~~~

‘أنا أخيرا في التسلسل 5!’

‘أخيرا…’

‘أنا أخيرًا متحكم بالدمى!’

ثم توقفت هذه المخلوقات، التي كانت تُعرف أيضًا باسم سيرين، عن الغناء بسبب الصدمة. ليد قفزت كل منهن في الماء مع رذاذ.

~~~~~~~~

في الوقت نفسه، “رأى” كلاين مظهره الحالي.

فصول اليوم. أرجوا أنها أعجبتكم

أثناء اتخاذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة وترديد التعويذة، وصل كلاين فوق الضباب الرمادي. لقد استجاب لطقس الاستدعاء واستخدم حالة جسده الروحي للوصول إلى العالم الحقيقي. ثم أعاد نار إلى الفضاء الغامض.

أسف على التأخر??

المهم أخيرا التسلسل 5 ييياااييي ?????

كان عندما ضيوف

~~~~~~~~

المهم أخيرا التسلسل 5 ييياااييي ?????

“لقد تم إعداده بالفعل”. أشارت كاتليا إلى ظهر السفينة دون أي بوادر مفاجأة.

ذلك كل شيئ لليوم، أراكم غدا ان شاء الله

664: كل ثانية تعد.

إستمتعوا~~~~

أمام المكتب، من الجانب، أخرج كلاين قدرًا حديديًا كان في الأصل يخص المستقبل. ثم سكب 80 مللتر من ماء ينبوع سونيا الذهبي فيه.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

~~~~~~~~

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط