بناء روابط
675: بناء روابط.
بعد شرب بعض الكحول وملء معدته، سيمكنه البحث عن رعاة!
خوفًا من أن يتراجع جيرمان سبارو عن كلمته، أمسك أندرسون بورقة الخمسة سولي بينما ظهرت مشاهد لحوم البقر العادية فوق اللهب والمشروبات الكحولية دون أي مهدئات إضافية في ذهنه.
“إذا حدث ذلك حقًا، فكنت سأكون الصياد مع أكثر سبب موت إثارة للضحك!”
‘حسنًا، حسنًا، لقد قبلها هذا الرفيق حقا. لقد قلتها بشكل عابر من أجل إبراز شخصيتي، وكذلك تركه يفهم أنه ليس من السهل اقتراض المال مني لمنعه من مطاردة القراصنة والعودة إلى بحر الضباب بعد استعارة مبلغ ضخم من المال…’ غمغم كلاين داخليا.
‘حسنًا، حسنًا، لقد قبلها هذا الرفيق حقا. لقد قلتها بشكل عابر من أجل إبراز شخصيتي، وكذلك تركه يفهم أنه ليس من السهل اقتراض المال مني لمنعه من مطاردة القراصنة والعودة إلى بحر الضباب بعد استعارة مبلغ ضخم من المال…’ غمغم كلاين داخليا.
بالنسبة له، فإن التسلسل 5 الصياد لن يتضور جوعاً ولن يكون لديه مكان للإقامة عند وضعه في مكان به الكثير من القراصنة، حتى لو لم يكن لديه فلس واحد.
في الرسالة، ذكر كلاين أولاً أنه تلقى مساعدة من أدميرالة النجوم في دخول الجبهة الشرقية الخطرة لبحر سونيا. أكمل الطقس بنجاح؛ وبتغيير إتجاهه، ذكر مواجهته مع هجوم أدميرال الجحيم لودويل الذي لا يمكن تفسيره في منتصف الرحلة وكيف عانى تقريبًا من خسائر فادحة.
هازا رأسه بشكل غير واضح وكان على وشك مغادرة الرصيف عندما سمع فجأة صيحة بائسة، “جيرمان!”
لم يكن مغرمًا بهذا الصياد الأقوى، غالبًا ما سخر منه داخليًا وعبر عن كل أنواع الأفكار الشائنة تجاهه. فبعد كل شيء، لقد كان أندرسون مسؤولاً جزئياً عن فقدانه لزر الكم. ومع ذلك، إقتصر ذلك على أفكاره فقط. لم يكن لديه نية لتطبيقها بالأفعال. إذا طلب أندرسون مساعدته حقًا، فلن يرفضه بالمثل.
“…”
بعد ذكر ذلك، ذكر كلاين بطريقة عرضية عن مشروع الموت الاصطناعي من قبل الأسقفية المقدسة، وكذلك سأل هذه الشخصية الكبيره عما إذا كان ذلك ممكنًا، أو إذا كانت هناك أي سجلات سجلت التفاصيل الفعلية.
عند سماع صوت فرانك لي، ارتجف كلاين بينما استدار وأعصابه مشدودة.
‘لقد فوات الأوان. ليس لدي فكرة أين ملكة الغوامض… إيه؟ لم تترك لي طريقة للاتصال بها؟ ولكن نظرًا لأن طقوس استدعاء رسولتي معروفة لفرانك لي، فهذا يعني أيضًا أن أدميرالة النجوم تعرفها. وهذا يعني أن برناديت تعرفها. أيضًا، بعد العودة إلى باكلوند، يمكنني طلب مساعدة الآنسة شارون. ملكة الغوامض في دوائرها، على الرغم من أن تكرار ظهورها ليس مرتفعاً…’ أعطى كلاين أندرسون هود نظرة شفقة.
وقف أول رفيق في المستقبل، خبير السموم الذي كان له مكافأة قدرها 7000 جنيه، بجانب ظهر السفينة وأمسك يديه في فمه. سأل كأنه يبث صوته: “أين” ستكون معظم الوقت؟ إلى أين سأكتب الرسائل؟
اكتشف كلاين، وهو يسير بشكل مألوف في أعماق برج الكنيسة، رد ويل أوسبتين بين بطاقات التاروت المبعثرة.
“أود أن أشاركك آخر نتائج بحوثي.”
“حظي السيئ لم ينخفض على الإطلاق، بل لقد ازداد سوءًا… يا رجل، لقد أخبرني جيرمان سبارو ذات مرة عن نبوءة، قائلاً أن الخطر الأكثر فتكًا يكمن غالبًا في الحياة اليومية.” تحرك أندرسون وهو يتجنب بعناية شظايا الزجاج عند قدميه، خوفًا من أن يتسبب ذلك في موته مرة أخرى.
‘لا أريد أن أعرف… ربما ليس لهذا الزميل أصدقاء كثيرون. وأجرؤ على القول أن العديد من الأشخاص الذين يعتقد أنهم أصدقاء لا يعاملونه كواحد… نعم، لا تزال أدميرالة النجوم تميل نحو ملكة الغوامض، وهي تفتقر إلى الانتماء إلى نادي التاروت. لتطوير واشٍ إلى جانبها علانية، لاـ مصدر معلومات. سيساعد في تكتيكات الصدمة والإرهاب تجاهها، وهو عقوبة مستوى “جيرمان سبارو” ما مفروضة عليها… مع هذا كقاعدة صلبة، سيكون من المعقول والطبيعي أن يعاقبها السيد الأحمق…’ تسابقت أفكار كلاين بينما أخرج من جيبه مفكرة وقلم حبر يستخدم للتنبؤ.
بعد تسجيل الوصول، ذهب أندرسون إلى غرفته بمفتاحه.
لقد كتب طقوس الاستدعاء اللازمة لاستدعاء رسوله، ولم ينسى تضمين المتطلبات الإضافية لعملة ذهبية.
داخل الغرفة، عاد كلاين إلى مكتبه.
بضجيج، حرك كلاين معصمه، وأرسل الورقه تحلق في اتجاه فرانك لي مثل سهم مرمي، ولقد هبطت بدقة في يده.
بعد شرب بعض الكحول وملء معدته، سيمكنه البحث عن رعاة!
“ممتاز!” نظر فرانك لي إلى المعلومات الموجودة على قطعة الورق ولوح بيده فرحًا.
“لكنني أظن أنه ليس لديك الوسائل لدفع المال لي”.
لم يتأخر كلاين أكثر من ذلك بينما حمل حقيبته الجلدية وغادر الرصيف وبدأ في البحث عن فندق.
في الرسالة، ذكر كلاين أولاً أنه تلقى مساعدة من أدميرالة النجوم في دخول الجبهة الشرقية الخطرة لبحر سونيا. أكمل الطقس بنجاح؛ وبتغيير إتجاهه، ذكر مواجهته مع هجوم أدميرال الجحيم لودويل الذي لا يمكن تفسيره في منتصف الرحلة وكيف عانى تقريبًا من خسائر فادحة.
خلال هذه العملية، كان في الأصل شديد العزم على الاعتراض على طلب أندرسون بالبقاء في نفس الفندق، ولكن عند فكرة ثانية، وافق على ذلك.
اختبأ الرسول من الأرض ونظر بأدب إلى كلاين من ارتفاع مستوٍ قبل أن يفتح راحة يده.
كان خائفًا من أن يقع هذا الرجل الذي ابتلي بسوء الحظ في مشكلة مرة أخرى، مما يتسبب في كارثة للضيوف الأبرياء والمرافقين؛ لذلك، قرر مراقبته عن كثب والتعامل بشكل حاسم مع المشكلة إذا لزم الأمر.
“…”
بعد تسجيل الوصول، ذهب أندرسون إلى غرفته بمفتاحه.
بعد القيام بكل هذا، واصل الكتابة إلى السيد أزيك.
بانغ! جلس على كرسي متراجع كأن حمل ثقيل قد تحرر من على ظهره.
675: بناء روابط.
بعد مغادرة تلك المياه الخطرة، شعر أخيرًا أنه إنسان مرة أخرى. لم يكن بحاجة للقلق بشأن وفاته فجأة.
675: بناء روابط.
بعد أن استلقى هناك بصمت لفترة من الوقت، نهض أندرسون هود ببطء. لقر أخرج قارورة ذات بطانة خارجية من الحديد، قلب كوب زجاجي، وسكب لنفسه بعض الماء الساخن.
وسرعان ما انفتح الباب الخشبي الذي لم يكن صلبًا أو قاسيا دون صوت. لقد ظهر جيرمان سبارو، الذي كان قد خلع معطفه فقط، أمام أندرسون.
لقد ظن أنه يجب أن يجمع نفسه ويبدأ في زيارة الحانات.
مد أندرسون يده إلى حلقه، لكن لم يبدو وكأنه قادر على أخذ نفس واحد.
بعد شرب بعض الكحول وملء معدته، سيمكنه البحث عن رعاة!
فكر كلاين للحظة قبل أن يقول، “يمكنني مساعدتك في السؤال، وسأعطيك الجواب صباح الغد.”
بعد أن برد الماء الساخن قليلاً، رفع أندرسون فنجانه وابتلعه بشكل مريح.
“… تقول الشائعات أن تلك المياه مليئة بالهذيان للخالق الحقيقي. وكلما زاد التسلسل، كلما كان سماعه أكثر وضوحًا، مما يسهل التأثير به وينتج عنه الجنون أو فقدان السيطرة. يتم تحديد هذا من خلال التسلسل 4… لكن عدد قليلاً من أنصاف الآلهة وجدوا وسيلة للتحرك بحرية هناك…” كتب كلاين في نهاية رسالته.
فجأة، سعل بشدة بينما أصبح وجهه أرجواني اللون قليلاً.
‘حسنًا، حسنًا، لقد قبلها هذا الرفيق حقا. لقد قلتها بشكل عابر من أجل إبراز شخصيتي، وكذلك تركه يفهم أنه ليس من السهل اقتراض المال مني لمنعه من مطاردة القراصنة والعودة إلى بحر الضباب بعد استعارة مبلغ ضخم من المال…’ غمغم كلاين داخليا.
سعال! سعال! سعال!
“ممتاز!” نظر فرانك لي إلى المعلومات الموجودة على قطعة الورق ولوح بيده فرحًا.
مد أندرسون يده إلى حلقه، لكن لم يبدو وكأنه قادر على أخذ نفس واحد.
اكتشف كلاين، وهو يسير بشكل مألوف في أعماق برج الكنيسة، رد ويل أوسبتين بين بطاقات التاروت المبعثرة.
مع صوت تحطم، سقط الكوب الزجاجي من يده على الأرض، وتحطم على الأرض.
“ممتاز!” نظر فرانك لي إلى المعلومات الموجودة على قطعة الورق ولوح بيده فرحًا.
سعال… سعال… سعال… ضعف سعال أندرسون وأصبح وجهه أرجواني.
“هل هذه لعنة أم أنه كان يتمنى لي التوفيق؟” همس أندرسون بابتسامة ساخرة. “حسب تجربتي، من المحتمل ألا تقع أي حوادث في اليومين أو الثلاثة أيام القادمة.”
في تلك اللحظة، بدا وكأن عينيه قد ولدت شرارة بينما كانت الأوردة على ظهر يديه تتلوى كما لو كانت على قيد الحياة.
عليه قد كانت رسالة مكتوبة بالفعل، بالإضافة إلى بجعة ورقية غير مطوية.
بانغ!
خلال هذه العملية، كان في الأصل شديد العزم على الاعتراض على طلب أندرسون بالبقاء في نفس الفندق، ولكن عند فكرة ثانية، وافق على ذلك.
سقط أندرسون على الأرض، متشنجًا قليلاً قبل أن يصبح ساكنًا. حتى أنه قد بدا وكأن تنفسه قد توقف.
بانغ!
بعد ثوانٍ، نهض أندرسون الذي يشبه الجثة فجأة وهو يفرك وجهه خوفًا.
“…”
“اللعنة، كدت أختنق حتى الموت من شرب الماء…”
“…”
“إذا حدث ذلك حقًا، فكنت سأكون الصياد مع أكثر سبب موت إثارة للضحك!”
“حظي السيئ لم ينخفض على الإطلاق، بل لقد ازداد سوءًا… يا رجل، لقد أخبرني جيرمان سبارو ذات مرة عن نبوءة، قائلاً أن الخطر الأكثر فتكًا يكمن غالبًا في الحياة اليومية.” تحرك أندرسون وهو يتجنب بعناية شظايا الزجاج عند قدميه، خوفًا من أن يتسبب ذلك في موته مرة أخرى.
“لحسن الحظ، اشتريت هذا الغرض بتكلفة كبيرة قبل دخول تلك المياه. لقد أصبح مفيدا اليوم أخيرا…”
“ما اسم جرعة التسلسل 4 لمسار المتنبئ؟ أين يمكن الحصول على التركيبة والمكونات الرئيسية؟”
أثناء حديثه، أخرج أندرسون دمية مصنوعة من القش من جيب سري في سترته. تم استخدام الحبر لرسم عينين وأنف وفم ببساطة.
وقف أول رفيق في المستقبل، خبير السموم الذي كان له مكافأة قدرها 7000 جنيه، بجانب ظهر السفينة وأمسك يديه في فمه. سأل كأنه يبث صوته: “أين” ستكون معظم الوقت؟ إلى أين سأكتب الرسائل؟
كان سطح الدمية قد تآكل بالفعل حيث تقطر سائل أسود قاتم، قطرة بقطرة.
وسرعان ما انفتح الباب الخشبي الذي لم يكن صلبًا أو قاسيا دون صوت. لقد ظهر جيرمان سبارو، الذي كان قد خلع معطفه فقط، أمام أندرسون.
في حوالي ااثماني ثوانٍ، تم تحويلها تمامًا إلى سائل، وتحولت إلى بقعة على الأرض.
إنغلق الباب أمامه مباشرة.
“حظي السيئ لم ينخفض على الإطلاق، بل لقد ازداد سوءًا… يا رجل، لقد أخبرني جيرمان سبارو ذات مرة عن نبوءة، قائلاً أن الخطر الأكثر فتكًا يكمن غالبًا في الحياة اليومية.” تحرك أندرسون وهو يتجنب بعناية شظايا الزجاج عند قدميه، خوفًا من أن يتسبب ذلك في موته مرة أخرى.
“هل هذه لعنة أم أنه كان يتمنى لي التوفيق؟” همس أندرسون بابتسامة ساخرة. “حسب تجربتي، من المحتمل ألا تقع أي حوادث في اليومين أو الثلاثة أيام القادمة.”
“لا، أنا بحاجة لإنقاذ نفسي! أنا بحاجة لإنقاذ نفسي!” فتح أندرسون الباب وخرج بحذر.
بعد مغادرة تلك المياه الخطرة، شعر أخيرًا أنه إنسان مرة أخرى. لم يكن بحاجة للقلق بشأن وفاته فجأة.
جاء مباشرة إلى غرفة كلاين، مد إصبعه، وطرق الباب.
أثناء حديثه، أخرج أندرسون دمية مصنوعة من القش من جيب سري في سترته. تم استخدام الحبر لرسم عينين وأنف وفم ببساطة.
وسرعان ما انفتح الباب الخشبي الذي لم يكن صلبًا أو قاسيا دون صوت. لقد ظهر جيرمان سبارو، الذي كان قد خلع معطفه فقط، أمام أندرسون.
“أود أن أشاركك آخر نتائج بحوثي.”
ابتسم أندرسون وقال، “مفاجأة!”
تم إغلاق الباب مرة أخرى.
بانغ!
فيما يتعلق بمشكلة أندرسون، كان كلاين قد فكر بالفعل في هدف يجب سؤاله قبل أن يوافق.
إنغلق الباب أمامه مباشرة.
بعد ثوانٍ، نهض أندرسون الذي يشبه الجثة فجأة وهو يفرك وجهه خوفًا.
“…”
لم يكن مغرمًا بهذا الصياد الأقوى، غالبًا ما سخر منه داخليًا وعبر عن كل أنواع الأفكار الشائنة تجاهه. فبعد كل شيء، لقد كان أندرسون مسؤولاً جزئياً عن فقدانه لزر الكم. ومع ذلك، إقتصر ذلك على أفكاره فقط. لم يكن لديه نية لتطبيقها بالأفعال. إذا طلب أندرسون مساعدته حقًا، فلن يرفضه بالمثل.
لقد صُدم أولا قبل أن يتمتم لنفسه بتعبير خشن، “يجب أن أغير طريقة حديثي”.
سعال! سعال! سعال!
رطم! رطم! رطم!
بعد طي الورقة، التقط صافرة أزيك النحاسية واستدعى رسول الهيكل العظمي الضخم.
طرق باب كلاين مرة أخرى.
أجاب أندرسون دون تردد
سرعان ما انفتح الباب بينما تم توجيه مسدس نحوه.
“… تقول الشائعات أن تلك المياه مليئة بالهذيان للخالق الحقيقي. وكلما زاد التسلسل، كلما كان سماعه أكثر وضوحًا، مما يسهل التأثير به وينتج عنه الجنون أو فقدان السيطرة. يتم تحديد هذا من خلال التسلسل 4… لكن عدد قليلاً من أنصاف الآلهة وجدوا وسيلة للتحرك بحرية هناك…” كتب كلاين في نهاية رسالته.
“هاها، أردت فقط أن أسأل ما إذا كنت تعرف أي متجاوز يمكنه تحسين حظي؟” رفع أندرسون يديه في نصفيا، ملمحًا بشدة لجيرمان سبارو أن يزوده بتفاصيل القوة الذي أبلغه عن النبوءة.
675: بناء روابط.
‘لقد فوات الأوان. ليس لدي فكرة أين ملكة الغوامض… إيه؟ لم تترك لي طريقة للاتصال بها؟ ولكن نظرًا لأن طقوس استدعاء رسولتي معروفة لفرانك لي، فهذا يعني أيضًا أن أدميرالة النجوم تعرفها. وهذا يعني أن برناديت تعرفها. أيضًا، بعد العودة إلى باكلوند، يمكنني طلب مساعدة الآنسة شارون. ملكة الغوامض في دوائرها، على الرغم من أن تكرار ظهورها ليس مرتفعاً…’ أعطى كلاين أندرسون هود نظرة شفقة.
تم إغلاق الباب مرة أخرى.
لم يكن مغرمًا بهذا الصياد الأقوى، غالبًا ما سخر منه داخليًا وعبر عن كل أنواع الأفكار الشائنة تجاهه. فبعد كل شيء، لقد كان أندرسون مسؤولاً جزئياً عن فقدانه لزر الكم. ومع ذلك، إقتصر ذلك على أفكاره فقط. لم يكن لديه نية لتطبيقها بالأفعال. إذا طلب أندرسون مساعدته حقًا، فلن يرفضه بالمثل.
مد أندرسون يده إلى حلقه، لكن لم يبدو وكأنه قادر على أخذ نفس واحد.
فكر كلاين للحظة قبل أن يقول، “يمكنني مساعدتك في السؤال، وسأعطيك الجواب صباح الغد.”
جاء مباشرة إلى غرفة كلاين، مد إصبعه، وطرق الباب.
“لكنني أظن أنه ليس لديك الوسائل لدفع المال لي”.
ثم قام بتنظيف أسنانه بالفرشاة واستحم قبل النوم بشكل مريح.
“سأذهب لأقوم بجولاتي في الحانات لاحقًا! علاوة على ذلك، لدي الكثير من المخبأ في بحر الضباب”.
سقط أندرسون على الأرض، متشنجًا قليلاً قبل أن يصبح ساكنًا. حتى أنه قد بدا وكأن تنفسه قد توقف.
أجاب أندرسون دون تردد
في تلك اللحظة، بدا وكأن عينيه قد ولدت شرارة بينما كانت الأوردة على ظهر يديه تتلوى كما لو كانت على قيد الحياة.
أومأ كلاين برأسه وأغلق الباب، وقال، “ألتقي بك صباح الغد. أتمنى أن تتمكن من النجاة حتى ذلك الحين.”
لم يكن مغرمًا بهذا الصياد الأقوى، غالبًا ما سخر منه داخليًا وعبر عن كل أنواع الأفكار الشائنة تجاهه. فبعد كل شيء، لقد كان أندرسون مسؤولاً جزئياً عن فقدانه لزر الكم. ومع ذلك، إقتصر ذلك على أفكاره فقط. لم يكن لديه نية لتطبيقها بالأفعال. إذا طلب أندرسون مساعدته حقًا، فلن يرفضه بالمثل.
صرير!
“كيف يجب إزالة لعنة الحظ السيئ من جدارية ملاك القدر؟”
تم إغلاق الباب مرة أخرى.
“حظي السيئ لم ينخفض على الإطلاق، بل لقد ازداد سوءًا… يا رجل، لقد أخبرني جيرمان سبارو ذات مرة عن نبوءة، قائلاً أن الخطر الأكثر فتكًا يكمن غالبًا في الحياة اليومية.” تحرك أندرسون وهو يتجنب بعناية شظايا الزجاج عند قدميه، خوفًا من أن يتسبب ذلك في موته مرة أخرى.
“هل هذه لعنة أم أنه كان يتمنى لي التوفيق؟” همس أندرسون بابتسامة ساخرة. “حسب تجربتي، من المحتمل ألا تقع أي حوادث في اليومين أو الثلاثة أيام القادمة.”
“هاها، أردت فقط أن أسأل ما إذا كنت تعرف أي متجاوز يمكنه تحسين حظي؟” رفع أندرسون يديه في نصفيا، ملمحًا بشدة لجيرمان سبارو أن يزوده بتفاصيل القوة الذي أبلغه عن النبوءة.
داخل الغرفة، عاد كلاين إلى مكتبه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 3 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
عليه قد كانت رسالة مكتوبة بالفعل، بالإضافة إلى بجعة ورقية غير مطوية.
“أود أن أشاركك آخر نتائج بحوثي.”
فيما يتعلق بمشكلة أندرسون، كان كلاين قد فكر بالفعل في هدف يجب سؤاله قبل أن يوافق.
بعد أن استلقى هناك بصمت لفترة من الوقت، نهض أندرسون هود ببطء. لقر أخرج قارورة ذات بطانة خارجية من الحديد، قلب كوب زجاجي، وسكب لنفسه بعض الماء الساخن.
لم يكن هناك شك في أنه لحل طريقة أفعى قدر، كان سؤال أفعى قدر آخر هو الحل الأفضل!
بعد فترة زمنية غير معروفة، وجد نفسه مستيقظًا في المنام، ورأى السهول المقفرة والبرج الأسود.
لقد فكر في المساحة التي كانت متاحة بعد فتح الرافعة الورقية والأسئلة التي أراد طرحها قبل كتابة مسودة في ذهنه. أخيرًا، رفع قلمه وكتب:
“لعنة سوء الحظ التي أحدثتها اللوحة الجدارية يمكن حلها بواسطة ريكاردو.”
“كيف يجب إزالة لعنة الحظ السيئ من جدارية ملاك القدر؟”
خلال هذه العملية، كان في الأصل شديد العزم على الاعتراض على طلب أندرسون بالبقاء في نفس الفندق، ولكن عند فكرة ثانية، وافق على ذلك.
“ما اسم جرعة التسلسل 4 لمسار المتنبئ؟ أين يمكن الحصول على التركيبة والمكونات الرئيسية؟”
وسرعان ما انفتح الباب الخشبي الذي لم يكن صلبًا أو قاسيا دون صوت. لقد ظهر جيرمان سبارو، الذي كان قد خلع معطفه فقط، أمام أندرسون.
واضعا قلم الرصاص، قام كلاين بفحص الأسئلة بعناية قبل طي البجعة الورقية بعناية وفقًا للطيات ووضعها في محفظته.
أخيرًا، ذكر كيف أنه لم يعرف التسلسلات اللاحقة لمساره، ولم يكن يعرف كيفية الحصول على تلك الفرص. بدأ كلاين في تقديم وصف لملخص الأشياء التي يجب مراعاتها من السفر عبر تلك المياه الخطرة.
بعد القيام بكل هذا، واصل الكتابة إلى السيد أزيك.
داخل الغرفة، عاد كلاين إلى مكتبه.
في الرسالة، ذكر كلاين أولاً أنه تلقى مساعدة من أدميرالة النجوم في دخول الجبهة الشرقية الخطرة لبحر سونيا. أكمل الطقس بنجاح؛ وبتغيير إتجاهه، ذكر مواجهته مع هجوم أدميرال الجحيم لودويل الذي لا يمكن تفسيره في منتصف الرحلة وكيف عانى تقريبًا من خسائر فادحة.
لم يكن هناك شك في أنه لحل طريقة أفعى قدر، كان سؤال أفعى قدر آخر هو الحل الأفضل!
أثناء تواجده في هذا الموضوع، بدأ في وصف الخاتم على يد أدميرال الجحيم، والذي كان يشتبه في أنه من بقايا الموت القديم. لقد سأل بمهارة شديدة عما إذا كان لدى السيد أزيك أي ذاكرة عنه، أو إذا كان بحاجة إلى الحصول عليه لدراستها، وذلك لاستدعاء المزيد من الذكريات.
كان هذا لتزويد السيد أزيك بمعلومات لمنعه من الرغبة فجأة في البحث عن هالة الموت القديم دون أن يدرك المخاطر الكامنة.
بعد ذكر ذلك، ذكر كلاين بطريقة عرضية عن مشروع الموت الاصطناعي من قبل الأسقفية المقدسة، وكذلك سأل هذه الشخصية الكبيره عما إذا كان ذلك ممكنًا، أو إذا كانت هناك أي سجلات سجلت التفاصيل الفعلية.
“… تقول الشائعات أن تلك المياه مليئة بالهذيان للخالق الحقيقي. وكلما زاد التسلسل، كلما كان سماعه أكثر وضوحًا، مما يسهل التأثير به وينتج عنه الجنون أو فقدان السيطرة. يتم تحديد هذا من خلال التسلسل 4… لكن عدد قليلاً من أنصاف الآلهة وجدوا وسيلة للتحرك بحرية هناك…” كتب كلاين في نهاية رسالته.
أخيرًا، ذكر كيف أنه لم يعرف التسلسلات اللاحقة لمساره، ولم يكن يعرف كيفية الحصول على تلك الفرص. بدأ كلاين في تقديم وصف لملخص الأشياء التي يجب مراعاتها من السفر عبر تلك المياه الخطرة.
سعال… سعال… سعال… ضعف سعال أندرسون وأصبح وجهه أرجواني.
كان هذا لتزويد السيد أزيك بمعلومات لمنعه من الرغبة فجأة في البحث عن هالة الموت القديم دون أن يدرك المخاطر الكامنة.
داخل الغرفة، عاد كلاين إلى مكتبه.
“… تقول الشائعات أن تلك المياه مليئة بالهذيان للخالق الحقيقي. وكلما زاد التسلسل، كلما كان سماعه أكثر وضوحًا، مما يسهل التأثير به وينتج عنه الجنون أو فقدان السيطرة. يتم تحديد هذا من خلال التسلسل 4… لكن عدد قليلاً من أنصاف الآلهة وجدوا وسيلة للتحرك بحرية هناك…” كتب كلاين في نهاية رسالته.
واضعا قلم الرصاص، قام كلاين بفحص الأسئلة بعناية قبل طي البجعة الورقية بعناية وفقًا للطيات ووضعها في محفظته.
بعد طي الورقة، التقط صافرة أزيك النحاسية واستدعى رسول الهيكل العظمي الضخم.
كان خائفًا من أن يقع هذا الرجل الذي ابتلي بسوء الحظ في مشكلة مرة أخرى، مما يتسبب في كارثة للضيوف الأبرياء والمرافقين؛ لذلك، قرر مراقبته عن كثب والتعامل بشكل حاسم مع المشكلة إذا لزم الأمر.
اختبأ الرسول من الأرض ونظر بأدب إلى كلاين من ارتفاع مستوٍ قبل أن يفتح راحة يده.
‘لا أريد أن أعرف… ربما ليس لهذا الزميل أصدقاء كثيرون. وأجرؤ على القول أن العديد من الأشخاص الذين يعتقد أنهم أصدقاء لا يعاملونه كواحد… نعم، لا تزال أدميرالة النجوم تميل نحو ملكة الغوامض، وهي تفتقر إلى الانتماء إلى نادي التاروت. لتطوير واشٍ إلى جانبها علانية، لاـ مصدر معلومات. سيساعد في تكتيكات الصدمة والإرهاب تجاهها، وهو عقوبة مستوى “جيرمان سبارو” ما مفروضة عليها… مع هذا كقاعدة صلبة، سيكون من المعقول والطبيعي أن يعاقبها السيد الأحمق…’ تسابقت أفكار كلاين بينما أخرج من جيبه مفكرة وقلم حبر يستخدم للتنبؤ.
‘ليس سيئًا…’ مدح كلاين بصمت وسلم الرسالة.
عليه قد كانت رسالة مكتوبة بالفعل، بالإضافة إلى بجعة ورقية غير مطوية.
ثم قام بتنظيف أسنانه بالفرشاة واستحم قبل النوم بشكل مريح.
بانغ! جلس على كرسي متراجع كأن حمل ثقيل قد تحرر من على ظهره.
بعد فترة زمنية غير معروفة، وجد نفسه مستيقظًا في المنام، ورأى السهول المقفرة والبرج الأسود.
“كيف يجب إزالة لعنة الحظ السيئ من جدارية ملاك القدر؟”
اكتشف كلاين، وهو يسير بشكل مألوف في أعماق برج الكنيسة، رد ويل أوسبتين بين بطاقات التاروت المبعثرة.
في حوالي ااثماني ثوانٍ، تم تحويلها تمامًا إلى سائل، وتحولت إلى بقعة على الأرض.
“تذكير ودي: البجعة الورقية على وشك التمزق!”
بعد طي الورقة، التقط صافرة أزيك النحاسية واستدعى رسول الهيكل العظمي الضخم.
“لعنة سوء الحظ التي أحدثتها اللوحة الجدارية يمكن حلها بواسطة ريكاردو.”
كان خائفًا من أن يقع هذا الرجل الذي ابتلي بسوء الحظ في مشكلة مرة أخرى، مما يتسبب في كارثة للضيوف الأبرياء والمرافقين؛ لذلك، قرر مراقبته عن كثب والتعامل بشكل حاسم مع المشكلة إذا لزم الأمر.
“لا يمكن الحصول على تراكيب التسلسل العالي لمسار المتنبى إلا من زاراتول المجنون أو سلسلة جبال هورناكيس. إذا كنت مباركًا لليل الدائم، تعامل مع الأمر وكأنني لم أقل شيئا.”
خوفًا من أن يتراجع جيرمان سبارو عن كلمته، أمسك أندرسون بورقة الخمسة سولي بينما ظهرت مشاهد لحوم البقر العادية فوق اللهب والمشروبات الكحولية دون أي مهدئات إضافية في ذهنه.
“التسلسل 4 من مسار المتنبئ هو المشعوذ الغريب!”
‘لقد فوات الأوان. ليس لدي فكرة أين ملكة الغوامض… إيه؟ لم تترك لي طريقة للاتصال بها؟ ولكن نظرًا لأن طقوس استدعاء رسولتي معروفة لفرانك لي، فهذا يعني أيضًا أن أدميرالة النجوم تعرفها. وهذا يعني أن برناديت تعرفها. أيضًا، بعد العودة إلى باكلوند، يمكنني طلب مساعدة الآنسة شارون. ملكة الغوامض في دوائرها، على الرغم من أن تكرار ظهورها ليس مرتفعاً…’ أعطى كلاين أندرسون هود نظرة شفقة.
“سأذهب لأقوم بجولاتي في الحانات لاحقًا! علاوة على ذلك، لدي الكثير من المخبأ في بحر الضباب”.
