Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of the Mysteries-730

التعامل مع الخطر الكامن.

التعامل مع الخطر الكامن.

730: التعامل مع الخطر الكامن.

 

 

 

 

“من الأفضل أن تتوجه إلى مدن كبيرة مثل باكلوند أو ترير. في تلك الأماكن، تكون القوات التي يمكن لمدرسة مدرسة روز للفكر نشرها محدودة للغاية. لن يجرؤوا على التصرف بتهور. بالطبع، من الأفضل أن تختار أماكن مثل جزيرة باسو حيث توجد مقرات الكنائس الرئيسية، لكن هذا سيؤدي إلى نوع آخر من الخطر “.

على جبل خارج مدينة بايام، في غابة فقدت كل حيويتها بسبب دفنها في جرف نصف منهار.

مع رحيل السيد أزيك، نظر كلاين إلى مياه البحر التي استمرت في الارتفاع نحو الشاطئ لبضع ثوانٍ. لم يكن في عجلة من أمره للتوجه إلى المدينة المجاورة؛ بدلاً من ذلك، وجد كهفًا غير مأهول، وأقام طقسًا بسيط، وخلق جدار روحانية. لقد ضحى بالجوع الزاحف، ناقوس الموت، وصافرة أزيك النحاسية، ورحلات غروزيل، والتربة بدماء سينور إلى الفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي.

 

 

 

‘هناك ميزة الحفظ؟’ مازح كلاين داخليا وهو يزيل الطين الملطخ بدم سينور قبل أن يقطع غصن شجرة لمحاولة العرافة.

كان رجل طويل ممتلئ الجسم في منتصف العمر ذو شعر أزرق غامق يرتدي رداء كاهن العاصفة وهو يقف في الهواء ويطل على المنطقة. كان هناك غضب واضح في عينيه.

 

 

قبل أن يتاح له الوقت للتفكير، أصبحت رؤيته ضبابية، كما لو أنه قد كان هناك عدد لا يحصى من المخلوقات الشفافة مختبئة حوله.

 

 

لم يكن سوى كاردينال كنيسة العواصف، رئيس أساقفة بحر رورستد، الشماس رفيع المستوى للمكلفين بالعقاب، ملك البحر جان كوتمان.

“عندما يتم كل ذلك، سأبحث عنك مرة أخرى للمطالبة بذلك الخاتم الذي خلفه الموت القديم. لدي شعور بأنني قد أحتاج إلى القيام برحلة إلى البحر الهائج أو القارة الجنوبية.”

 

 

 

“من الأفضل أن تتوجه إلى مدن كبيرة مثل باكلوند أو ترير. في تلك الأماكن، تكون القوات التي يمكن لمدرسة مدرسة روز للفكر نشرها محدودة للغاية. لن يجرؤوا على التصرف بتهور. بالطبع، من الأفضل أن تختار أماكن مثل جزيرة باسو حيث توجد مقرات الكنائس الرئيسية، لكن هذا سيؤدي إلى نوع آخر من الخطر “.

في تلك اللحظة، كانت المعركة من قبل لا تزال حية في ذهن كوتمان. لقد تذكر كيف تراجع كل مشارك في المعركة.

 

 

كانت الجروح المبالغ فيها على رقبة وصدر وبطنه تتقلص ويبدو أنها تعافت بشكل ملحوظ. كان هذا المستوى من قوة الحياة مختلف تمامًا عن الإنسان.

 

 

استخدم الملاك من مدرسة روز للفكر طريقة معينة لنقل قواه من مسافة بعيدة. بعد أن *فشل* في تحقيق *أهدافه، قام بسهولة بإخراج *شريكه* المصاب بجروح بالغة، ولم يرغب أحد في *بقاءه*، باستثناء الوحش الغريب الذي ظهر من العدم. تذكر جان كوتمان بوضوح شديد أنه عندما أرجع الملاك *ذراعه*، كان ريش أبيض متفرق على الذراع السوداء اللزجة. من أعلى الجمجمة ومن داخل العين المنتفخة، لقد نمى من مناطق لا يمكن تصورها. وكان كل هذا بسبب أن ملاك مدرسة روز للفكر كان يتهرب من القفاز بهالة الخالق الحقيقي بينما يستخدم بعض *قوته* لتحطيم ما بدا وكأنه صافرة نحاسية عادية.

 

 

 

 

“عندما يتم كل ذلك، سأبحث عنك مرة أخرى للمطالبة بذلك الخاتم الذي خلفه الموت القديم. لدي شعور بأنني قد أحتاج إلى القيام برحلة إلى البحر الهائج أو القارة الجنوبية.”

بعد وقت قصير من دخول مخلوق عالم الروح الشرير والغريب في معركة مع الملاك، تراجع طواعيةً إلى أعماق عالم الروح، مما منع جان كوتمان من ملاحقته.

 

 

 

 

على جزيرة في مياه غير معروفة، تم رسم شخصيات كلاين وأزيك بسرعة على الشاطئ.

قديس نظام الشفق الذي فتح باب الإنتقال الآني لم يشارك في المعركة. بعد ملاحظة الموقف في حيرة، التقط القفاز بهالة الخالق الحقيقي، وفتح الباب للمغادرة قبل انتهاء المعركة.

 

 

 

 

كان هذا حيث غادر من قبل.

الوحش الغريب الذي تم استدعاؤه بسبب الصافرة النحاسية لم يكن له شكل ثابت. لقد *كان* مثل مظهر الموت نفسه. *كان* مثل ضباب يملأ المحيط ولكن كان لديه ريش كثير بعلامات صفراء عليه. كان هدفه واضحًا- ملاك مدرسة روز للفكر. قبل أن يهرب الأخير، اختفى *هو* أيضًا من المنطقة كما لو كان يطارد هدفه. ولكن مع ذلك، لا زال جان كوتمان، الذي أخذ تحفة أثرية مختومة من المدينة وهرع إلى هنا، يشعر بعدم الارتياح. لقد بدا كالقفز فجأة إلى الأمام بينما كان في رحلته الطويلة نحو الموت.

 

 

لم يكن سوى كاردينال كنيسة العواصف، رئيس أساقفة بحر رورستد، الشماس رفيع المستوى للمكلفين بالعقاب، ملك البحر جان كوتمان.

 

 

الشخص الوحيد الذي لم يكن له أي ألوهية قد هرب من المشهد قبل وصول جان كوتمان، ولم يكن بأي مكان يمكن العثور عليه.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، تعرف عليه جان كوتمان.

 

 

 

 

 

لقد كان مغامرًا قتل مبعوث الرغبة ذو التسلسل 5، مما جعله مؤهلاً لوضع معلوماته على مكتب ملك البحر!

مع رحيل السيد أزيك، نظر كلاين إلى مياه البحر التي استمرت في الارتفاع نحو الشاطئ لبضع ثوانٍ. لم يكن في عجلة من أمره للتوجه إلى المدينة المجاورة؛ بدلاً من ذلك، وجد كهفًا غير مأهول، وأقام طقسًا بسيط، وخلق جدار روحانية. لقد ضحى بالجوع الزاحف، ناقوس الموت، وصافرة أزيك النحاسية، ورحلات غروزيل، والتربة بدماء سينور إلى الفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي.

 

أومأ أزيك بملامحه الناعمة برأسه وقال: “أحسست به من بعيد.”

 

ثم سار أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة ودخل الفضاء الغامض. جلس على المقعد الذي يخص الأحمق، واستدعى زجاجة معدنية.

على الرغم من أن هذا لم يكن شيئًا يحتاج إلى إيلاء اهتمام كبير له، إلا أن جان كوتمان، الذي اختبر تسلسل مسافر البحار، لا زال قد تذكر المعلومات ذات الصلة.

 

 

بضغطة خفيفة، اختفى كل الريش الغريب كما لو كان قد تحول إلى طعام للعالم الصامت في عينيه.

 

 

ألقى بنظرته نحو الجرف ونظر لأسفل إلى الأمواج المتلاطمة وهو يتمتم باسم: “جيرمان سبارو!”

 

 

“لا ينبغي أن يكون متجاوز تسلسلات عليا عادي. أظن أنه نتيجة ثانوية لمشروع الموت الاصطناعي للأسقفية المقدسة.”

 

 

 

 

 

 

 

على جزيرة في مياه غير معروفة، تم رسم شخصيات كلاين وأزيك بسرعة على الشاطئ.

‘هذا صحيح. بدأ السيد أزيك دورة الخسارة واكتشاف ذكرياته في نهاية الحقبة الرابعة. استمر في التجول في شمال القارة، بينما ولدت مدرسة روز للفكر في أوائل الحقبة الخامس في القارة الجنوبية…’ أومأ كلاين برأسه ولم يسأل أكثر. ونظرًا لأنه كان لأزيك أمور تحتاج إلى اهتمامه، فقد قدم بعض النصائح قبل إحضاره للعبور عبر عالم الروح حتى وصل إلى شاطئ معين على الشاطئ الشرقي للقارة الشمالية.

 

 

 

 

كان كلاين على وشك التحدث عندما تحولت عيون أزيك ذو القبعة وذو اابشرة البرونزية مظلمة فجأة، كما لو كانت مرتبطة بعالم صامت ومظلم.

 

 

 

 

 

لقد أمسك الهواء بيده اليمنى، وطار كل الريش الأبيض غير النامي إلى الخارج تجمع في حزمة، وهبط في راحة يده.

 

 

 

 

 

بضغطة خفيفة، اختفى كل الريش الغريب كما لو كان قد تحول إلى طعام للعالم الصامت في عينيه.

730: التعامل مع الخطر الكامن.

 

 

 

 

“السيد أزيك، تم إحداث تلك من خلال صافرة الأسقفية المقدسة.” أشار كلاين أولاً إلى الأمر قبل الشرح بالتفصيل. “كان الوضع مُلحًا إلى حد ما، ولجعل الوضع أكثر فوضوية، نفخت الصافرة النحاسية تلك وأعطيت تلك الريشة للرسول. ثم نزل شعور مماثل من العالم السفلي. لم أبق، وغادرت المنطقة على الفور، لكن كان لا يزال لدي هذا الريش على جسدي”.

‘كان لديك فرصة لأن يتم إنقاذك من قبل ملاك مؤسستك والنصف إله، لكن دمك حدث أن يتناثر على رحلات غروزيل، مما جعلك سجين لهذا الكتاب ومنحني الوقت الكافي للتعامل معك… بالطبع، هذا جعلك تتجنب الهجمات الضالة من المعركة بين أنصاف الآلهة، مما منعك من الموت على الفور. ليس لدي أي فكرة عما إذا كنت سأسمي هذا الحظ جيد أو سيئ…’ غمغم كلاين وهو يلاحظ ممسكا ناقوس الموت في يده ويمد يده إلى رقبة سينور وينزع القلادة المصنوعة من الفضة النقية.

 

كان يخشى وجود آثار جانبية غير معروفة قد تؤثر على الأشياء التي كان على وشك القيام بها.

 

 

أومأ أزيك بملامحه الناعمة برأسه وقال: “أحسست به من بعيد.”

 

 

ثم سار أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة ودخل الفضاء الغامض. جلس على المقعد الذي يخص الأحمق، واستدعى زجاجة معدنية.

 

 

“لا ينبغي أن يكون متجاوز تسلسلات عليا عادي. أظن أنه نتيجة ثانوية لمشروع الموت الاصطناعي للأسقفية المقدسة.”

 

 

 

 

 

‘هل الأمر كذلك… إذا لقد نجح في كبح ملاك مدرسة روز للفكر؟’ فكر كلاين بفرح.

 

 

 

 

في هذه اللحظة، كانت عشر دقائق فقط قد مرت على المعركة.

نظر أزيك حوله وتابع قائلاً: “ما زلت لدي أمور تتطلب اهتمامي. قد يوقظ هذا المزيد من ذكرياتي.”

 

 

 

 

كان هذا زومبي، روح!

“عندما يتم كل ذلك، سأبحث عنك مرة أخرى للمطالبة بذلك الخاتم الذي خلفه الموت القديم. لدي شعور بأنني قد أحتاج إلى القيام برحلة إلى البحر الهائج أو القارة الجنوبية.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

 

 

 

 

“من الأفضل أن تتوجه إلى مدن كبيرة مثل باكلوند أو ترير. في تلك الأماكن، تكون القوات التي يمكن لمدرسة مدرسة روز للفكر نشرها محدودة للغاية. لن يجرؤوا على التصرف بتهور. بالطبع، من الأفضل أن تختار أماكن مثل جزيرة باسو حيث توجد مقرات الكنائس الرئيسية، لكن هذا سيؤدي إلى نوع آخر من الخطر “.

 

 

ثانية واحدة، ثانيتان، ثلاث ثوان… في عشر ثوان فقط، حقق كلاين التحكم الأولي.

 

الوحش الغريب الذي تم استدعاؤه بسبب الصافرة النحاسية لم يكن له شكل ثابت. لقد *كان* مثل مظهر الموت نفسه. *كان* مثل ضباب يملأ المحيط ولكن كان لديه ريش كثير بعلامات صفراء عليه. كان هدفه واضحًا- ملاك مدرسة روز للفكر. قبل أن يهرب الأخير، اختفى *هو* أيضًا من المنطقة كما لو كان يطارد هدفه. ولكن مع ذلك، لا زال جان كوتمان، الذي أخذ تحفة أثرية مختومة من المدينة وهرع إلى هنا، يشعر بعدم الارتياح. لقد بدا كالقفز فجأة إلى الأمام بينما كان في رحلته الطويلة نحو الموت.

كانت الجملة الأخيرة لأزيك مزحة، تمامًا مثل رجل محترم عادي من لوين. لقد بدا وكأن تجارب حياته الحالية قد تركت انطباعًا عميقًا عليه. كاعدا جزء الذكريات التي استعادها، لا زال يظهر علامات واضحة على نفسه القديمة.

 

 

على جبل خارج مدينة بايام، في غابة فقدت كل حيويتها بسبب دفنها في جرف نصف منهار.

 

 

‘في المواقف المتعلقة بالذكريات المحفوظة، لا ينبغي أن يكون للمدى الزمني لعقود تأثير كبير على الفترة الزمنية لآلاف السنين، ولكن من حالة فقدان الذاكرة الكامل، فإن عقدين إلى ثلاثة عقود كافية لإعادة تشكيل شخص ما… بعد أن يستعيد السيد أزيك ذكرياته تمامًا، هل ستؤدي حيواته العديدة المختلفة إلى امتلاك شخصيات مختلفة؟ يا له من سؤال عميق. سأدع الآنسة عدالة تفكر في الأمر لاحقًا وأطلب النصيحة من علماء النفي الكيميائيين…’ بينما كان كلاين يفكر، تنفّس الصعداء سراً عندما أدرك أن السيد أزيك لم يكن يتعمق في سبب تعارضه مع مدرسة روز الفكر. بدلاً من ذلك، سأل: “السيد أزيك، هل تعرف شيئًا عن شجرة الرغبة الأم؟”

 

 

 

 

 

هز أزيك رأسه.

 

 

 

 

 

“لم أكن أعرف حتى *بوجودها* قبل أن ترسل لي الرسالة”.

في غضون خمسة عشر إلى ثلاثين دقيقة أخرى، من المرجح أن يستيقظ أدميرال الدم، وفي غضون ساعة إلى ساعتين أخرى، سيتم استعادة قدرته على الحركة.

 

 

 

 

‘لم تعرف شجرة الرغبة الأم؟’ فوجئ كلاين بينما تحول إلى السؤال، “إذا ماذا عن الإله المقيد؟”

 

 

 

 

‘لم تعرف شجرة الرغبة الأم؟’ فوجئ كلاين بينما تحول إلى السؤال، “إذا ماذا عن الإله المقيد؟”

هز أزيك رأسه مرة أخرى وهو يقول بحسرة مبتسمًا: “في العصور القديمة، ربما كان *لها* أو *هم* أسماء أخرى”.

‘هناك ميزة الحفظ؟’ مازح كلاين داخليا وهو يزيل الطين الملطخ بدم سينور قبل أن يقطع غصن شجرة لمحاولة العرافة.

 

“صباح الخير سيدي. كيف لي أن أكون في الخدمة؟”

 

 

‘هذا صحيح. بدأ السيد أزيك دورة الخسارة واكتشاف ذكرياته في نهاية الحقبة الرابعة. استمر في التجول في شمال القارة، بينما ولدت مدرسة روز للفكر في أوائل الحقبة الخامس في القارة الجنوبية…’ أومأ كلاين برأسه ولم يسأل أكثر. ونظرًا لأنه كان لأزيك أمور تحتاج إلى اهتمامه، فقد قدم بعض النصائح قبل إحضاره للعبور عبر عالم الروح حتى وصل إلى شاطئ معين على الشاطئ الشرقي للقارة الشمالية.

 

 

 

 

 

مع رحيل السيد أزيك، نظر كلاين إلى مياه البحر التي استمرت في الارتفاع نحو الشاطئ لبضع ثوانٍ. لم يكن في عجلة من أمره للتوجه إلى المدينة المجاورة؛ بدلاً من ذلك، وجد كهفًا غير مأهول، وأقام طقسًا بسيط، وخلق جدار روحانية. لقد ضحى بالجوع الزاحف، ناقوس الموت، وصافرة أزيك النحاسية، ورحلات غروزيل، والتربة بدماء سينور إلى الفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي.

استخدم الملاك من مدرسة روز للفكر طريقة معينة لنقل قواه من مسافة بعيدة. بعد أن *فشل* في تحقيق *أهدافه، قام بسهولة بإخراج *شريكه* المصاب بجروح بالغة، ولم يرغب أحد في *بقاءه*، باستثناء الوحش الغريب الذي ظهر من العدم. تذكر جان كوتمان بوضوح شديد أنه عندما أرجع الملاك *ذراعه*، كان ريش أبيض متفرق على الذراع السوداء اللزجة. من أعلى الجمجمة ومن داخل العين المنتفخة، لقد نمى من مناطق لا يمكن تصورها. وكان كل هذا بسبب أن ملاك مدرسة روز للفكر كان يتهرب من القفاز بهالة الخالق الحقيقي بينما يستخدم بعض *قوته* لتحطيم ما بدا وكأنه صافرة نحاسية عادية.

 

على جبل خارج مدينة بايام، في غابة فقدت كل حيويتها بسبب دفنها في جرف نصف منهار.

 

 

ثم سار أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة ودخل الفضاء الغامض. جلس على المقعد الذي يخص الأحمق، واستدعى زجاجة معدنية.

 

 

 

 

 

نظرًا لأنه تم تخزينه فوق الضباب الرمادي، فإن الدم المتبقي في الزجاجة الصغيرة لم يتخثر. بعد أن ارتدى قفازه وحشى الأشياء الأخرى، سكب كلاين بضع قطرات ولطخها على غطاء رحلات غروزيل البني الداكن.

 

 

أراد أن يصنع الدمية المتحركة الأولى التي سيستخدمها لفترة طويلة من الزمن، وذلك لاستكمال مبادئ المتحكم في الدمى.

 

‘إيه… لماذا لم تبدأ قصة جديدة تمامًا من البداية، مع إضافة شخصية جديدة…’ نظر كلاين إلى الكتاب الذي لم يغير اسمه بينما شعر فجأة بالحيرة.

‘إيه… لماذا لم تبدأ قصة جديدة تمامًا من البداية، مع إضافة شخصية جديدة…’ نظر كلاين إلى الكتاب الذي لم يغير اسمه بينما شعر فجأة بالحيرة.

 

 

 

 

 

قبل أن يتاح له الوقت للتفكير، أصبحت رؤيته ضبابية، كما لو أنه قد كان هناك عدد لا يحصى من المخلوقات الشفافة مختبئة حوله.

في تلك اللحظة، كانت المعركة من قبل لا تزال حية في ذهن كوتمان. لقد تذكر كيف تراجع كل مشارك في المعركة.

 

سرعان ما اتضح كل شيء، ووجد كلاين نفسه جالسًا على كرسي خشبي طويل على طول الشارع.

 

مع رحيل السيد أزيك، نظر كلاين إلى مياه البحر التي استمرت في الارتفاع نحو الشاطئ لبضع ثوانٍ. لم يكن في عجلة من أمره للتوجه إلى المدينة المجاورة؛ بدلاً من ذلك، وجد كهفًا غير مأهول، وأقام طقسًا بسيط، وخلق جدار روحانية. لقد ضحى بالجوع الزاحف، ناقوس الموت، وصافرة أزيك النحاسية، ورحلات غروزيل، والتربة بدماء سينور إلى الفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي.

سرعان ما اتضح كل شيء، ووجد كلاين نفسه جالسًا على كرسي خشبي طويل على طول الشارع.

 

 

 

 

 

كان هذا حيث غادر من قبل.

730: التعامل مع الخطر الكامن.

 

 

 

 

‘هناك ميزة الحفظ؟’ مازح كلاين داخليا وهو يزيل الطين الملطخ بدم سينور قبل أن يقطع غصن شجرة لمحاولة العرافة.

 

 

كانت الجروح المبالغ فيها على رقبة وصدر وبطنه تتقلص ويبدو أنها تعافت بشكل ملحوظ. كان هذا المستوى من قوة الحياة مختلف تمامًا عن الإنسان.

 

 

تابعا النتائج التي حصل عليها، خرج من المدينة، دخل غابة قريبة، ووجد أدميرال الدم فاقد الوعي بجانب جدول صغير.

كان هذا حيث غادر من قبل.

 

 

 

 

في هذه اللحظة، كانت عشر دقائق فقط قد مرت على المعركة.

 

 

 

 

 

كانت الجروح المبالغ فيها على رقبة وصدر وبطنه تتقلص ويبدو أنها تعافت بشكل ملحوظ. كان هذا المستوى من قوة الحياة مختلف تمامًا عن الإنسان.

 

 

 

 

 

في غضون خمسة عشر إلى ثلاثين دقيقة أخرى، من المرجح أن يستيقظ أدميرال الدم، وفي غضون ساعة إلى ساعتين أخرى، سيتم استعادة قدرته على الحركة.

 

 

 

 

 

كان هذا زومبي، روح!

 

 

 

 

 

‘كان لديك فرصة لأن يتم إنقاذك من قبل ملاك مؤسستك والنصف إله، لكن دمك حدث أن يتناثر على رحلات غروزيل، مما جعلك سجين لهذا الكتاب ومنحني الوقت الكافي للتعامل معك… بالطبع، هذا جعلك تتجنب الهجمات الضالة من المعركة بين أنصاف الآلهة، مما منعك من الموت على الفور. ليس لدي أي فكرة عما إذا كنت سأسمي هذا الحظ جيد أو سيئ…’ غمغم كلاين وهو يلاحظ ممسكا ناقوس الموت في يده ويمد يده إلى رقبة سينور وينزع القلادة المصنوعة من الفضة النقية.

مع رحيل السيد أزيك، نظر كلاين إلى مياه البحر التي استمرت في الارتفاع نحو الشاطئ لبضع ثوانٍ. لم يكن في عجلة من أمره للتوجه إلى المدينة المجاورة؛ بدلاً من ذلك، وجد كهفًا غير مأهول، وأقام طقسًا بسيط، وخلق جدار روحانية. لقد ضحى بالجوع الزاحف، ناقوس الموت، وصافرة أزيك النحاسية، ورحلات غروزيل، والتربة بدماء سينور إلى الفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي.

 

 

 

 

كان للقلادة تميمة من نفس اللون تشبه عملة معدنية قديمة. كان كلا الجانبين مليئين بالأنماط الغامضة والرموز ذات الصلة، بالإضافة إلى الكلمات المنحوتة في هيرميس القديمة: “ستكون منحوسا بقدر ما أنت محظوظ الآن”.

 

 

الوحش الغريب الذي تم استدعاؤه بسبب الصافرة النحاسية لم يكن له شكل ثابت. لقد *كان* مثل مظهر الموت نفسه. *كان* مثل ضباب يملأ المحيط ولكن كان لديه ريش كثير بعلامات صفراء عليه. كان هدفه واضحًا- ملاك مدرسة روز للفكر. قبل أن يهرب الأخير، اختفى *هو* أيضًا من المنطقة كما لو كان يطارد هدفه. ولكن مع ذلك، لا زال جان كوتمان، الذي أخذ تحفة أثرية مختومة من المدينة وهرع إلى هنا، يشعر بعدم الارتياح. لقد بدا كالقفز فجأة إلى الأمام بينما كان في رحلته الطويلة نحو الموت.

 

هز أزيك رأسه.

‘هذا هو الغرض الغامض الذي يثير حظ أدميرال الدم؟ لسوء الحظ، حتى نصف إله لا يمكنه تعزيز حظي، لذلك أشك في أنها تستطيع… يمكنني بيعها مقابل المال، أو يمكنني أن أسأل الآنسة رسول إذا كان بإمكاني استخدام هذه لسداد دفعة جزئية… لم يكن كلاين في عجلة من أمره لأخذ القلادة بينما وضعها على الحجر بجانبه.

ثم سار أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة ودخل الفضاء الغامض. جلس على المقعد الذي يخص الأحمق، واستدعى زجاجة معدنية.

 

 

 

 

كان يخشى وجود آثار جانبية غير معروفة قد تؤثر على الأشياء التي كان على وشك القيام بها.

‘هل الأمر كذلك… إذا لقد نجح في كبح ملاك مدرسة روز للفكر؟’ فكر كلاين بفرح.

 

 

 

 

بعد ذلك، ركز كلاين وهو يسيطر على خيوط جسد الروح لأدميرال الدم.

شعر حدس سينور الروحي بالخطر بينما أظهر جسده علامات واضحة على الكفاح، لكنه لم يكن قادرًا على الاستيقاظ بسبب إصاباته الشديدة وأفكاره البطيئة.

 

 

 

 

أراد أن يصنع الدمية المتحركة الأولى التي سيستخدمها لفترة طويلة من الزمن، وذلك لاستكمال مبادئ المتحكم في الدمى.

 

 

 

 

 

علاوة على ذلك، لم تكن أي دمية متحركة أسهل لإحضارها في الأرجاء من الروح!

 

 

 

 

على جبل خارج مدينة بايام، في غابة فقدت كل حيويتها بسبب دفنها في جرف نصف منهار.

ثانية واحدة، ثانيتان، ثلاث ثوان… في عشر ثوان فقط، حقق كلاين التحكم الأولي.

 

 

 

 

 

شعر حدس سينور الروحي بالخطر بينما أظهر جسده علامات واضحة على الكفاح، لكنه لم يكن قادرًا على الاستيقاظ بسبب إصاباته الشديدة وأفكاره البطيئة.

 

 

الوحش الغريب الذي تم استدعاؤه بسبب الصافرة النحاسية لم يكن له شكل ثابت. لقد *كان* مثل مظهر الموت نفسه. *كان* مثل ضباب يملأ المحيط ولكن كان لديه ريش كثير بعلامات صفراء عليه. كان هدفه واضحًا- ملاك مدرسة روز للفكر. قبل أن يهرب الأخير، اختفى *هو* أيضًا من المنطقة كما لو كان يطارد هدفه. ولكن مع ذلك، لا زال جان كوتمان، الذي أخذ تحفة أثرية مختومة من المدينة وهرع إلى هنا، يشعر بعدم الارتياح. لقد بدا كالقفز فجأة إلى الأمام بينما كان في رحلته الطويلة نحو الموت.

 

“لم أكن أعرف حتى *بوجودها* قبل أن ترسل لي الرسالة”.

مر الوقت، وبحلول الدقيقة الرابعة، لم يخفي كلاين تنهده المرتاح.

في غضون خمسة عشر إلى ثلاثين دقيقة أخرى، من المرجح أن يستيقظ أدميرال الدم، وفي غضون ساعة إلى ساعتين أخرى، سيتم استعادة قدرته على الحركة.

 

 

 

 

في تلك اللحظة، فتح أدميرال الدم سينور عينيه وتدحرج إلى قدميه وواجهه. بسلسلة متناغمة من الإجراءات، ضغط على صدره وانحنى.

 

 

كان كلاين على وشك التحدث عندما تحولت عيون أزيك ذو القبعة وذو اابشرة البرونزية مظلمة فجأة، كما لو كانت مرتبطة بعالم صامت ومظلم.

 

 

“صباح الخير سيدي. كيف لي أن أكون في الخدمة؟”

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط