الرقصة الأولى.
759: الرقصة الأولى.
‘أقدم لها دعوة؟ لا، من المحتمل أنها تعرف بالفعل أنني ساعدتها سراً. دعوتها للرقصة الأولى يمكن أن يجعلها تسيء الفهم بسهولة. قد يؤثر ذلك حتى على علاقتها بزوجها ويتسبب في مشاكل لا داعي لها لدواين دانتيس… ليس الأمر كما لو أنني الإمبراطور روزيل الذي لديه ميل لزوجات الآخرين. لا، لديه ميل لكل شيء. باختصار، يجب أن أتجنب خلق للشائعات…’ غيّر كلاين بصره وسمع الموسيقى تتغير. لقد تحولت من لحن لطيف إلى لحن سريع.
ليلة السبت، 8 مساء.
ركب كلاين عربته الراقية ووصل إلى 39 شارع بوكلوند- منزل عضو البرلمان ماخت- في غضون دقيقتين ونصف.
“لم أتوقع منك أن تكون رائدًا.”
بعد أن ألقى نظرة على النافورة المضاءة التي كانت ترسل الماء، لقد أغلق معطفه ونزل من العربة قبل أن يتجول إلى المدخل الرئيسي للمنزل.
واصل ماخت رفع كأسه بينما قال بابتسامة: “ثانيًا، نخب المملكة. إنها حجر أساس ثابت”.
كان ريتشاردسون يحمل زجاجة نبيذ ساوثفيل الأحمر معبأة بشكل رائع وتبع عن كثب خلف صاحب عمله.
كانت قطعة من موسيقى الريفية التي كانت شائعة في وسط لوين. كانت محبوبة من قبل النبلاء وغالبًا ما كانت تستخدم في الرقصة الأولى.
ركب كلاين عربته الراقية ووصل إلى 39 شارع بوكلوند- منزل عضو البرلمان ماخت- في غضون دقيقتين ونصف.
بعد المرور عبر الباب الرئيسي، رأى كلاين على الفور عضو البرلمان ماخت وزوجته ريانا يسيران للترحيب به.
واصل ماخت رفع كأسه بينما قال بابتسامة: “ثانيًا، نخب المملكة. إنها حجر أساس ثابت”.
الأول كان يرتدي زي ضابط في الجيش أخضر زيتوني مع وشاح برتقالي أحمر حول خصره وبعض الميداليات تتدلى من صدره. في مملكة لوين، استمتع الضباط الحاليون والمتقاعدون بارتداء زيهم العسكري في الحفلات الراقصة.
كانت الأخيرة ترتدي فستانًا أصفر طويلًا بجوانب مكشكشة وذات دانتيل رائع نادر الرؤية، مما جعلها تبدو مختلفة عن السيدات غير المتزوجات. ومع ذلك، فقد كشفت أيضًا جزئيًا عن رقبتها الصافيه وكتفيها.
لطالما كان إصلاح مشكلة تلوث الجو أحد مُثله السياسية كعضو في مجلس العموم في البرلمان. كان يدفع من أجل القوانين المقابلة، وقد لعب دورًا مهمًا في تحسين البيئة. لذلك، كان نخب لتحسن في هواء باكلوند يعادل نخبل لنفسه. كان أكثر تلطيفًا وغير ظاهر أكثر.
في أعقاب ذلك مباشرة، أمسك عضو البرلمان ماخت بيد السيدة ريانا ونزلوا إلى القاعة. ثم بدأوا رقصة الافتتاح في الموسيقى الهادئة.
أخذ كلاين زجاجة نبيذ ساوثفيل الأحمر من يد ريتشاردسون وسلمها إلى عضو البرلمان ماخت قبل أن يقول بإنحناء، “آسف، لقد تأخرت لبضع دقائق.”
كان هذا في الواقع موقفًا شائعًا في حفلات لوين الراقصة. لفد فضل الضيوف أن يتأخروا بمقدار معين من الوقت على أن يأتوا في وقت مبكر. كان هذا لأنه من الممكن أن يكون سادة المنزل لا يزالون مشغولين في الاستعدادات النهائية بالحفلة الراقصة. لقد كان أسوأ وقت بالنسبة لهم للترفيه عن الضيوف، ولكن بالطبع، كان على المرء التأكد من أنهم لم يتأخر بأكثر من عشر دقائق.
إذا لم تعلمه واهانا عن هذا الأمر بشكل خاص، لكان كلاين قد أتى في وقت مبكر بالتأكيد كشكل من أشكال الاحترام.
“لا بأس. الحفلة الراقصة لم تبدأ رسميا.” نظر ماخت إلى نبيذ ساوثفيل الأحمر وهو يسلمه إلى خادمه قبل أن يومئ بابتسامة.
ركب كلاين عربته الراقية ووصل إلى 39 شارع بوكلوند- منزل عضو البرلمان ماخت- في غضون دقيقتين ونصف.
في ارتباطات لوين في المجتمع الراقي، كان على المرء إحضار هدية للسيد إذا كانت هذه هي المرة الأولى التي يحضر فيها الحفلة الراقصة. كانت المشروبات الكحولية هي الأكثر ترحيباً، ولكن كان على المرء أن يضع في اعتباره أن الهدية الأولى يجب أن تكون شيئًا منتجًا محليًا.
بعد تحية ماخت، نظر كلاين نحو السيدة ريانا ورأ أنها رفعت يدها اليمنى قليلاً. ومن ثم تقدم خطوة إلى الأمام ورفع راحة يدها وحنى ظهره لتقبيلها.
“أنت تضيئين الحفلة الراقصة بأكملها.”
قبل أن تبدأ الحفلة الراقصة، كان مدح أسياد المنزل خطوة ضرورية في أحداث لوين الاجتماعية. وعلى عكس إنتيس، كانت آداب تقبيل اليد في لوين تتطلب من السيدة أن تشير إلى أنه كان ممكن قبل أن يقوم الرجل النبيل بالقبلة؛ وإلا، سيكون ذلك خطأً جادًا.
ثم مددت كفها.
ردت السيدة ريانا بابتسامة: “نفس الشيئ بالنسبة لوصولك”.
بعد ذلك، قاد الزوجان دواين دانتيس عبر الممر وإلى القاعة الرئيسية حيث كان صدى اللحن اللطيف يتردد.
بعد خطوات قليلة إلى الأمام، أشار موري ماخت إلى سيدة ترتدي فستانًا أزرق سماوي.
بعد ذلك، قاد الزوجان دواين دانتيس عبر الممر وإلى القاعة الرئيسية حيث كان صدى اللحن اللطيف يتردد.
“أنت تضيئين الحفلة الراقصة بأكملها.”
“ابنتي هازل”.
نظر كلاين إلى الفتاة بينما انقبض بؤبؤاه فجأة!
نظر كلاين إلى الفتاة بينما انقبض بؤبؤاه فجأة!
الأول كان يرتدي زي ضابط في الجيش أخضر زيتوني مع وشاح برتقالي أحمر حول خصره وبعض الميداليات تتدلى من صدره. في مملكة لوين، استمتع الضباط الحاليون والمتقاعدون بارتداء زيهم العسكري في الحفلات الراقصة.
كان يعرف هذه الفتاة!
على وجه الدقة، لقد رأى صورتها من قبل!
ركب كلاين عربته الراقية ووصل إلى 39 شارع بوكلوند- منزل عضو البرلمان ماخت- في غضون دقيقتين ونصف.
في ارتباطات لوين في المجتمع الراقي، كان على المرء إحضار هدية للسيد إذا كانت هذه هي المرة الأولى التي يحضر فيها الحفلة الراقصة. كانت المشروبات الكحولية هي الأكثر ترحيباً، ولكن كان على المرء أن يضع في اعتباره أن الهدية الأولى يجب أن تكون شيئًا منتجًا محليًا.
عندما سأل أروديس أين يمكنه الحصول على غرض غامض يمكنه سرقة قوى تجاوز الآخرين، أشارت المرآة السحرية إلى مشهد لسيدة متعجرفة تتسكع في المجاري، ولم تكن سوى هازل ماخت. كانت سيدة ذات شعر مموج أسود وعينان بنيتان!
“آنسة هازل، هل لي أن أرقص معك؟” أعطى دواين دانتيس مع سوالفه البيضاء انحناءة نموذجية بينما قال.
ل’ديها غرض غامض يتوافق مع بروميثيوس؟ مع ظروف عائلتها، لماذا تتسكع في المجاري؟ هل هو لقاء محظوظ لها؟ هل كانت تبحث عن شيء ما أو تنتظر شيئًا في المجاري؟ لقد أصبحت بالفعل متجاوز؟ كيف أصبحت واحد؟ هل يمكن أن يكون لديها جد متطفل في جسدها؟’ كلاين، الذي كان يرتدي “جلد” دواين دانتيس، فكر على الفور في العديد من الأسئلة، لكنه ضغط بيده على صدره وهو ينحني بنظرة غير منزعجة.
لطالما كان إصلاح مشكلة تلوث الجو أحد مُثله السياسية كعضو في مجلس العموم في البرلمان. كان يدفع من أجل القوانين المقابلة، وقد لعب دورًا مهمًا في تحسين البيئة. لذلك، كان نخب لتحسن في هواء باكلوند يعادل نخبل لنفسه. كان أكثر تلطيفًا وغير ظاهر أكثر.
“مساء الخير أيتها الآنسة هازل”.
“لم أتوقع منك أن تكون رائدًا.”
خلال هذه العملية، سرق نظرة على وجه هازل ماخت واكتشف أنها كانت ترتدي مظهرًا هادئا. كان هناك غطرسة في عينيها، وكل ما فعلته هو الابتسام بأدب والإجابة: “مساء الخير أيها السيد دانتيس”.
قبل أن تبدأ الحفلة الراقصة، كان مدح أسياد المنزل خطوة ضرورية في أحداث لوين الاجتماعية. وعلى عكس إنتيس، كانت آداب تقبيل اليد في لوين تتطلب من السيدة أن تشير إلى أنه كان ممكن قبل أن يقوم الرجل النبيل بالقبلة؛ وإلا، سيكون ذلك خطأً جادًا.
‘لم يكن لديها أي رد فعل غير طبيعي، مما يعني أنها غير قادرة على الشعور بهالة الضباب الرمادي… على الأقل، ليس هناك جد يتطفل عليها. لا يمكنني التأكد في الوقت الحالي، وسأواصل المراقبة…’ وقف كلاين مستقيماً وهو يأخذ كوبًا من الشمبانيا الذهبية الباهتة من صينية النادل. ثم بدأ يتحدث مع عضو البرلمان مواري ماخت.
كانت الأخيرة ترتدي فستانًا أصفر طويلًا بجوانب مكشكشة وذات دانتيل رائع نادر الرؤية، مما جعلها تبدو مختلفة عن السيدات غير المتزوجات. ومع ذلك، فقد كشفت أيضًا جزئيًا عن رقبتها الصافيه وكتفيها.
‘دواين دانتيس في أوائل الأربعينيات من عمره، لذلك ليس من المناسب دعوة سيدة كبيرة لرقصته الأولى، إلا إذا تم التأكد من كونها صغيرة. وستكون الرقصة الأولى لمعظم السيدات مع أزواجهن… حسنًا، يجب أن أكون قادرًا على دعوة الأشخاص الذين أعرفهم أو المضيفين…’ مسح كلاين حلبة الرقص ووجد السيدة الوحيدة التي عرفها دواين دانتيس. كان معلمه آداب السلوك، واهانا.
“لم أتوقع منك أن تكون رائدًا.”
نظر كلاين إلى الفتاة بينما انقبض بؤبؤاه فجأة!
‘هذه السيدة تبدو جيدة جدا في الواقع. إنها لبقة وجميلة. كان من المفترض أن تكون نجمة هذه الحفلة الراقصة، حيث سيتوق الناس إلى دعوتها إلى الرقص. ومع ذلك، فإن الطريقة التي تطلق بها نظرة الغطرسة تلك، إحتقار الناس بمظهر متغطرس، تجعل أي رجل يلقي عينيه عليها يحولها إلى هدف آخر.’
أمكنه معرفة ذلك من اللأشعارات على كتف ماخت.
إذا كان كولونيلًا، لكان كلاين سيشتبه في ما إذا كان الرجل المحترم أيضًا متجاوز، لكن كان من الصعب المعرفة بالنسبة الرائد.
“هههه، لا شيء. هناك العديد من الفرص لتقديم خدمات جديرة بالتقدير في بالام”. أجاب مواري “بالطبع، الطقس هناك غير مناسب بشكل خاص. لطالما أقترحت على كبار قادة الجيش تصميم زي موحد لغربي بالام والتخلص من الألوان الداكنة التقليدية؛ وإلا فإن الضباط سيشعرون وكأنهم لحوم البقر في انتظار أن تحمص”.
ردت السيدة ريانا بابتسامة: “نفس الشيئ بالنسبة لوصولك”.
لطالما كان إصلاح مشكلة تلوث الجو أحد مُثله السياسية كعضو في مجلس العموم في البرلمان. كان يدفع من أجل القوانين المقابلة، وقد لعب دورًا مهمًا في تحسين البيئة. لذلك، كان نخب لتحسن في هواء باكلوند يعادل نخبل لنفسه. كان أكثر تلطيفًا وغير ظاهر أكثر.
أما بالنسبة للمجندين فكان أغلبهم يرتدون القمصان الحمراء والسراويل البيضاء.
“نعم، الطقس هناك مختلف تمامًا عما هو عليه في البلاد. حتى خليج ديسي ليس بتلك الحرارة.” أشار كلاين إلى أنه قد ذهب إلى القارة الجنوبية، وكان قد ذهب إلى شرقي أو غربي بالام لتأكيد تجاربه في الصيد التي ذكرها قبل أيام قليلة.
أمسك كلاين بيدها بأدب ودخل إلى حلبة الرقص بينما بدأت رقصة نشطة وحيوية.
في أعقاب ذلك مباشرة، أمسك عضو البرلمان ماخت بيد السيدة ريانا ونزلوا إلى القاعة. ثم بدأوا رقصة الافتتاح في الموسيقى الهادئة.
بعد بضع دقائق من الحديث القصير، اعتذر ماخت وسار مع زوجته إلى الدرج. في الطابق الثاني، رفع كأسًا من النبيذ الأحمر بينما كان يقف بجانب الدرابزين المواجه للباب الرئيسي وقال، “شكرًا لكم جميعًا على مجيئكم إلى حفلتنا الراقصة. أولاً، دعونا نرفع تخب الألهة. إنهم مصدر كل شيء جميل. “
واصل ماخت رفع كأسه بينما قال بابتسامة: “ثانيًا، نخب المملكة. إنها حجر أساس ثابت”.
إذا لم تعلمه واهانا عن هذا الأمر بشكل خاص، لكان كلاين قد أتى في وقت مبكر بالتأكيد كشكل من أشكال الاحترام.
نقر هو والسيدة ريانا على صدورهما أربع مرات بينما مدحا برفق الإلهة. بينما أثنى الضيوف الآخرون على الآلهة التي آمنوا بها بطرقهم الخاصة.
بعد المرور عبر الباب الرئيسي، رأى كلاين على الفور عضو البرلمان ماخت وزوجته ريانا يسيران للترحيب به.
واصل ماخت رفع كأسه بينما قال بابتسامة: “ثانيًا، نخب المملكة. إنها حجر أساس ثابت”.
تردد صدى صوت جميع الضيوف في انفجار مفعم بالحيوية بينما انتهوا المشروبات في أيديهم.
“للمملكة”. رفع كلاين فنجان الشمبانيا الخاص به وتحدث مع الضيوف الآخرين من حوله.
‘همم، السيدة ماري هنا أيضًا…’ مسح بصره ووجد شخص مألوف. باعتبارها واحدة من المساهمين الرئيسيين في شركة كويم، بثروة تصل إلى عشرات الآلاف، كانت السيدة ماري قد استأجرت سابقًا شارلوك موريارتي للتحقيق في إرتكاب زوجها السابق للزنا.
إذا كان كولونيلًا، لكان كلاين سيشتبه في ما إذا كان الرجل المحترم أيضًا متجاوز، لكن كان من الصعب المعرفة بالنسبة الرائد.
بعد ذلك، قام ماخت بمسح المنطقة وسأل بروح الدعابة: “أخيرًا، نخب ماذا نعطي؟”
قبل أن تبدأ الحفلة الراقصة، كان مدح أسياد المنزل خطوة ضرورية في أحداث لوين الاجتماعية. وعلى عكس إنتيس، كانت آداب تقبيل اليد في لوين تتطلب من السيدة أن تشير إلى أنه كان ممكن قبل أن يقوم الرجل النبيل بالقبلة؛ وإلا، سيكون ذلك خطأً جادًا.
لف عقل كلاين وقال بصوتٍ عالٍ بابتسامة، “نخب لتحسن الهواء في باكلوند.”
‘إنها واحدة من مضيفي هذه الحفلة الراقصة… إلى جانب ذلك، يمكنني أن أراقبها من مسافة قريبة… هيه هيه، إذا كانت حقًا متجاوز من مسار النهاب، فهذا يعني أن الضباب الرمادي قادر على “التقارب” مع متجاوزي المسارات المجاورة لمسار المتنبئ…’ ارتدى كلاين ابتسامة لطيفة وهو يسير على عجل نحو السيدة المتغطرسة.
فوجئ ماخت بينما لم يستطع إلا أن يبتسم رداً على ذلك.
ل’ديها غرض غامض يتوافق مع بروميثيوس؟ مع ظروف عائلتها، لماذا تتسكع في المجاري؟ هل هو لقاء محظوظ لها؟ هل كانت تبحث عن شيء ما أو تنتظر شيئًا في المجاري؟ لقد أصبحت بالفعل متجاوز؟ كيف أصبحت واحد؟ هل يمكن أن يكون لديها جد متطفل في جسدها؟’ كلاين، الذي كان يرتدي “جلد” دواين دانتيس، فكر على الفور في العديد من الأسئلة، لكنه ضغط بيده على صدره وهو ينحني بنظرة غير منزعجة.
“ممتاز. هذا اقتراح رائع.”
ردت السيدة ريانا بابتسامة: “نفس الشيئ بالنسبة لوصولك”.
“نخب لتحسن هواء باكلوند. هذا رمز لعيشنا حياة أفضل. نخبكم!”
كان هذا في الواقع موقفًا شائعًا في حفلات لوين الراقصة. لفد فضل الضيوف أن يتأخروا بمقدار معين من الوقت على أن يأتوا في وقت مبكر. كان هذا لأنه من الممكن أن يكون سادة المنزل لا يزالون مشغولين في الاستعدادات النهائية بالحفلة الراقصة. لقد كان أسوأ وقت بالنسبة لهم للترفيه عن الضيوف، ولكن بالطبع، كان على المرء التأكد من أنهم لم يتأخر بأكثر من عشر دقائق.
لطالما كان إصلاح مشكلة تلوث الجو أحد مُثله السياسية كعضو في مجلس العموم في البرلمان. كان يدفع من أجل القوانين المقابلة، وقد لعب دورًا مهمًا في تحسين البيئة. لذلك، كان نخب لتحسن في هواء باكلوند يعادل نخبل لنفسه. كان أكثر تلطيفًا وغير ظاهر أكثر.
كان ريتشاردسون يحمل زجاجة نبيذ ساوثفيل الأحمر معبأة بشكل رائع وتبع عن كثب خلف صاحب عمله.
تردد صدى صوت جميع الضيوف في انفجار مفعم بالحيوية بينما انتهوا المشروبات في أيديهم.
“ابنتي هازل”.
في أعقاب ذلك مباشرة، أمسك عضو البرلمان ماخت بيد السيدة ريانا ونزلوا إلى القاعة. ثم بدأوا رقصة الافتتاح في الموسيقى الهادئة.
‘أقدم لها دعوة؟ لا، من المحتمل أنها تعرف بالفعل أنني ساعدتها سراً. دعوتها للرقصة الأولى يمكن أن يجعلها تسيء الفهم بسهولة. قد يؤثر ذلك حتى على علاقتها بزوجها ويتسبب في مشاكل لا داعي لها لدواين دانتيس… ليس الأمر كما لو أنني الإمبراطور روزيل الذي لديه ميل لزوجات الآخرين. لا، لديه ميل لكل شيء. باختصار، يجب أن أتجنب خلق للشائعات…’ غيّر كلاين بصره وسمع الموسيقى تتغير. لقد تحولت من لحن لطيف إلى لحن سريع.
بدأ جميع السادة الحاضرين في العثور على شركائهم الأوائل للرقص. تناول كلاين كوبًا آخر من الشمبانيا بينما كان يدرس الضيوف على مهل.
ثم مددت كفها.
759: الرقصة الأولى.
“آنسة هازل، هل لي أن أرقص معك؟” أعطى دواين دانتيس مع سوالفه البيضاء انحناءة نموذجية بينما قال.
‘همم، السيدة ماري هنا أيضًا…’ مسح بصره ووجد شخص مألوف. باعتبارها واحدة من المساهمين الرئيسيين في شركة كويم، بثروة تصل إلى عشرات الآلاف، كانت السيدة ماري قد استأجرت سابقًا شارلوك موريارتي للتحقيق في إرتكاب زوجها السابق للزنا.
أمسك كلاين بيدها بأدب ودخل إلى حلبة الرقص بينما بدأت رقصة نشطة وحيوية.
‘إنها عضو في المجلس الوطني لتلوث الجو، لذلك من الطبيعي أن تكون لها علاقة وثيقة مع عضو البرلمان…’ لم يحاول كلاين دعوتها إلى الرقص، لأنه قد كان هناك بصفته دواين دانتيس. لم يكن يعرف هذه السيدة التي عاشت في شارع آخر.
ليلة السبت، 8 مساء.
عندما سأل أروديس أين يمكنه الحصول على غرض غامض يمكنه سرقة قوى تجاوز الآخرين، أشارت المرآة السحرية إلى مشهد لسيدة متعجرفة تتسكع في المجاري، ولم تكن سوى هازل ماخت. كانت سيدة ذات شعر مموج أسود وعينان بنيتان!
لقد أرجع نظرته ونظر في مكان آخر. رأى هازل ماخت ممسكة بكوب من النبيذ الأبيض واقفة على الجانب. كانت ترتدي ابتسامة تحفظ واضحة وهي تراقب السادة وهم يركزون على أهدافهم لدعوتهم للرقص.
‘هذه السيدة تبدو جيدة جدا في الواقع. إنها لبقة وجميلة. كان من المفترض أن تكون نجمة هذه الحفلة الراقصة، حيث سيتوق الناس إلى دعوتها إلى الرقص. ومع ذلك، فإن الطريقة التي تطلق بها نظرة الغطرسة تلك، إحتقار الناس بمظهر متغطرس، تجعل أي رجل يلقي عينيه عليها يحولها إلى هدف آخر.’
خلال هذه العملية، سرق نظرة على وجه هازل ماخت واكتشف أنها كانت ترتدي مظهرًا هادئا. كان هناك غطرسة في عينيها، وكل ما فعلته هو الابتسام بأدب والإجابة: “مساء الخير أيها السيد دانتيس”.
‘لقد رأيت هذه النظرة في عيون بعض المتجاوزين أيضًا. لم يعودوا يعتبرون أنفسهم بشرًا، وغالبًا ما يكون لديهم شعور بالتفوق عند مواجهة الأشخاص العاديين… هيه هيه، هذا يعني أنه من المحتمل أن تكون الآنسة هازل متجاوز… هذا صحيح، إذا لم تكن متجاوز، كيف ستجرؤ على التسكع في المجاري… إنها من مسار النهاب؟ ولكن كيف لها أن تمثل كالنهاب أو المحتال بمثل هذه الغرور؟ من الصعب تخيل ذلك…’ بعد رؤية أن المضيفين كانوا قد أوشكوا على الانتهاء من رقصة الافتتاح، بدأ يفكر بجدية في من سيمكنه دعوته.
اختنق كلاين، ضائع في كيف يرد.
‘دواين دانتيس في أوائل الأربعينيات من عمره، لذلك ليس من المناسب دعوة سيدة كبيرة لرقصته الأولى، إلا إذا تم التأكد من كونها صغيرة. وستكون الرقصة الأولى لمعظم السيدات مع أزواجهن… حسنًا، يجب أن أكون قادرًا على دعوة الأشخاص الذين أعرفهم أو المضيفين…’ مسح كلاين حلبة الرقص ووجد السيدة الوحيدة التي عرفها دواين دانتيس. كان معلمه آداب السلوك، واهانا.
كانت الأخيرة ترتدي فستانًا أصفر طويلًا بجوانب مكشكشة وذات دانتيل رائع نادر الرؤية، مما جعلها تبدو مختلفة عن السيدات غير المتزوجات. ومع ذلك، فقد كشفت أيضًا جزئيًا عن رقبتها الصافيه وكتفيها.
‘أقدم لها دعوة؟ لا، من المحتمل أنها تعرف بالفعل أنني ساعدتها سراً. دعوتها للرقصة الأولى يمكن أن يجعلها تسيء الفهم بسهولة. قد يؤثر ذلك حتى على علاقتها بزوجها ويتسبب في مشاكل لا داعي لها لدواين دانتيس… ليس الأمر كما لو أنني الإمبراطور روزيل الذي لديه ميل لزوجات الآخرين. لا، لديه ميل لكل شيء. باختصار، يجب أن أتجنب خلق للشائعات…’ غيّر كلاين بصره وسمع الموسيقى تتغير. لقد تحولت من لحن لطيف إلى لحن سريع.
نقر هو والسيدة ريانا على صدورهما أربع مرات بينما مدحا برفق الإلهة. بينما أثنى الضيوف الآخرون على الآلهة التي آمنوا بها بطرقهم الخاصة.
كانت قطعة من موسيقى الريفية التي كانت شائعة في وسط لوين. كانت محبوبة من قبل النبلاء وغالبًا ما كانت تستخدم في الرقصة الأولى.
قال كلاين وهو ينظر إلى وجهها الجميل ولكن الجامد بابتسامة بينما كان يحاول التحقيق، “لقد لاحظت للتو أن العديد من السادة الشباب قد رغبوا في دعوتك إلى الرقص، لكنهم لم يتمكنوا من حشد شجاعتهم.”
ثم مددت كفها.
مع التغيير في الموسيقى، سار السادة نحو السيدات والأنسات اللائي اخترنهن. لاحظ كلاين أيضًا أنه لم يقترب أحد من هازل ماخت.
“أنت تضيئين الحفلة الراقصة بأكملها.”
‘إنها واحدة من مضيفي هذه الحفلة الراقصة… إلى جانب ذلك، يمكنني أن أراقبها من مسافة قريبة… هيه هيه، إذا كانت حقًا متجاوز من مسار النهاب، فهذا يعني أن الضباب الرمادي قادر على “التقارب” مع متجاوزي المسارات المجاورة لمسار المتنبئ…’ ارتدى كلاين ابتسامة لطيفة وهو يسير على عجل نحو السيدة المتغطرسة.
قال كلاين وهو ينظر إلى وجهها الجميل ولكن الجامد بابتسامة بينما كان يحاول التحقيق، “لقد لاحظت للتو أن العديد من السادة الشباب قد رغبوا في دعوتك إلى الرقص، لكنهم لم يتمكنوا من حشد شجاعتهم.”
“آنسة هازل، هل لي أن أرقص معك؟” أعطى دواين دانتيس مع سوالفه البيضاء انحناءة نموذجية بينما قال.
نظرت هازل إليه، وبعد ثوانٍ قليلة من الصمت، قالت: “سيكون شرفي”.
كان ريتشاردسون يحمل زجاجة نبيذ ساوثفيل الأحمر معبأة بشكل رائع وتبع عن كثب خلف صاحب عمله.
مع التغيير في الموسيقى، سار السادة نحو السيدات والأنسات اللائي اخترنهن. لاحظ كلاين أيضًا أنه لم يقترب أحد من هازل ماخت.
في أعقاب ذلك مباشرة، أمسك عضو البرلمان ماخت بيد السيدة ريانا ونزلوا إلى القاعة. ثم بدأوا رقصة الافتتاح في الموسيقى الهادئة.
ثم مددت كفها.
فوجئ ماخت بينما لم يستطع إلا أن يبتسم رداً على ذلك.
أمسك كلاين بيدها بأدب ودخل إلى حلبة الرقص بينما بدأت رقصة نشطة وحيوية.
لطالما كان إصلاح مشكلة تلوث الجو أحد مُثله السياسية كعضو في مجلس العموم في البرلمان. كان يدفع من أجل القوانين المقابلة، وقد لعب دورًا مهمًا في تحسين البيئة. لذلك، كان نخب لتحسن في هواء باكلوند يعادل نخبل لنفسه. كان أكثر تلطيفًا وغير ظاهر أكثر.
كان يعرف هذه الفتاة!
قال كلاين وهو ينظر إلى وجهها الجميل ولكن الجامد بابتسامة بينما كان يحاول التحقيق، “لقد لاحظت للتو أن العديد من السادة الشباب قد رغبوا في دعوتك إلى الرقص، لكنهم لم يتمكنوا من حشد شجاعتهم.”
نظرت هازل إلى الأعلى، ومسحته بنظرتها وقالت، “السيد دانتيس، هذا ليس موضوعًا مهذبًا.”
بعد أن ألقى نظرة على النافورة المضاءة التي كانت ترسل الماء، لقد أغلق معطفه ونزل من العربة قبل أن يتجول إلى المدخل الرئيسي للمنزل.
“للمملكة”. رفع كلاين فنجان الشمبانيا الخاص به وتحدث مع الضيوف الآخرين من حوله.
“…”
“لم أتوقع منك أن تكون رائدًا.”
اختنق كلاين، ضائع في كيف يرد.
الأول كان يرتدي زي ضابط في الجيش أخضر زيتوني مع وشاح برتقالي أحمر حول خصره وبعض الميداليات تتدلى من صدره. في مملكة لوين، استمتع الضباط الحاليون والمتقاعدون بارتداء زيهم العسكري في الحفلات الراقصة.
كان ريتشاردسون يحمل زجاجة نبيذ ساوثفيل الأحمر معبأة بشكل رائع وتبع عن كثب خلف صاحب عمله.
