965
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
الفصل 965: يا له من كنز عظيم!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
بعد أن جمع (وَانغ تِنغ) فقاعات السِمَات، تجول قليلاً قبل أن يعود للاستعداد لتقييمه كخيميائي.
«تحالف المهن الثانوية مكان جيد!»، هكذا عبّر (وَانغ تِنغ) عن أسفه وهو يتجول في المنطقة التي تلقى فيها وصفة الخيمياء.
كانت هذه أول وصفة خيمياء يحصل عليها كفقاعة سمات. سبق له أن حصل على وصفات خيميائية عندما اكتسب سمات الخيمياء، لكنها دُمجت جميعها ضمن سمات الخيمياء.
بدا الأمر كما لو أن النظام لا يرى سوى وصفات خيميائية من مستوى السيد العظيم تستحق فقاعة فردية.
كانت حبة تجميد الروح ذات الجواهر التسعة حبةً مذهلة. كانت نادرة للغاية، وكان بإمكانها المساعدة في الحفاظ على الروح. لقد كانت دواءً معجزةً للأشخاص الذين تعرضت أرواحهم لإصابات بالغة.
حتى لو لم تتضرر روح المرء، فإن تناول واحدة أو اثنتين كمكمل غذائي صحي له فوائد عظيمة للروح أيضاً.
ولهذا السبب كانت هذه الحبة من الدرجة الثالثة على مستوى السيد العظيم تساوي أكثر من الحبوب الأخرى من نفس الرتبة.
وبالطبع، كانت صعوبتها أكبر من صعوبة الأدوية العادية من الدرجة الثالثة.
في غرفة التقييم، دفع (وَانغ تِنغ) الباب ودخل.
«أيها ‘السيد العظيم وَانغ تِنغ’، لقد عدت أخيرًا. ما الذي أخرك كل هذا الوقت؟» هكذا رحب به ‘السيد العظيم هوا يوان’ وسأله بفضول.
«أوه، لقد كانت ضخمة للغاية»، هكذا اختلق (وَانغ تِنغ) عذراً.
السادة العظماء الأربعة: «…»
كان هذا حديثاً كريهاً. يجب إيقافه فوراً.
«كح، أيها ‘السيد العظيم وَانغ تِنغ’، هل قررت أي وصفة ترغب في صنعها؟» سأل ‘السيد العظيم هوا يوان’.
أجاب (وَانغ تِنغ) مباشرة: «أريد صنع حبة تجميد الروح ذات الجواهر التسعة».
«حبة تجميد الروح ذات الجواهر التسعة!» هتف السادة الأربعة في دهشة في وقت واحد. كانت الدهشة بادية على وجوههم.
لم يكن صنع حبة تجميد الروح ذات الجواهر التسعة أمراً سهلاً.
أراد ‘السيد العظيم وَانغ تِنغ’ صنع دواء من الدرجة الثالثة (دواء خيميائي) بمستوى صعوبة أعلى. هل كان واثقاً إلى هذه الدرجة؟
لم يكونوا يعرفون وصفة حبة تجميد الروح ذات الجواهر التسعة، لكن (وَانغ تِنغ) كان يعرفها. بل كان يعرف كيف يُحضّرها. كان هذا أمراً غير متوقع على الإطلاق.
«’السيد العظيم وَانغ تِنغ’، يمكنك اختيار دواء خيميائي أسهل على مستوى السيد العظيم»، تردد ‘السيد العظيم هوا يوان’ قبل أن يقول ذلك.
كان (وَانغ تِنغ) يرغب في ذلك، لكن هذه كانت الوصفة الوحيدة التي يعرفها. ومع ذلك، لم يستطع إخبارهم بالسبب الحقيقي، فشعر بالعجز.
لكن…
لا يجب أن يدمر صورته!
ولأنه أراد أن يُظهر نفسه كموهبة نادرة، وبراعةً فائقة في ثلاثة مجالات مختلفة، لم يستطع أن يُظهر للآخرين أنه لا يعرف سوى وصفة واحدة من الوصفات الخيميائية. لذا، أجاب بهدوء: «لا بأس. سأصنع حبة تجميد الروح ذات الجواهر التسعة.»
«حسنًا، أخبرني بالمكونات التي تحتاجها، وسأطلب منهم تحضيرها فورًا.» ازداد دهشة ‘السيد العظيم هوا يوان’ عندما أصرّ (وَانغ تِنغ) على قراره. توقف عن محاولة إقناعه.
قام (وَانغ تِنغ) على الفور بسرد المكونات التي يحتاجها.
«قد تحتاج إلى الانتظار. المكونات المطلوبة غير شائعة بعض الشيء. ربما نحتاج إلى بعض الوقت.» عبس السيد هوا يوان. ثم استدار وأمر العاملين بتحضير المكونات.
سأل أحد السادة العظماء: «’السيد العظيم وَانغ تِنغ’، لماذا تريد صنع حبة تجميد الروح ذات الجواهر التسعة؟»
كانت هذه السيدة العظيمة أنثى من سلالة الأرانب. اسمها هارول، وكانت جميلة جدًا. باستثناء أسنانها الأمامية البارزة، لم تكن هناك أي مشاكل أخرى في مظهرها. بدت صغيرة في السن، لكن عمرها الحقيقي كان على الأرجح كبيرًا.
قال وَانغ تِنغ : «لقد اخترت عشوائياً فقط».
«اخترتِ عشوائياً… واحدة أبسط؟» صُدمت السيدة العظيمة هارول. لم تكن تعرف كيف تُكمل هذا الحديث.
إذا كانت حبة تجميد الروح ذات الجواهر التسعة حبة سهلة، فماذا عن وصفات أخرى ذات مستوى السيد العظيم؟
على الرغم من أن السيدة العظيمة هارول شعرت بأن (وَانغ تِنغ) كان يمثل، إلا أنها لم تكن تملك أي دليل.
جعلها تعبير (وَانغ تِنغ) الجاد تتساءل عما إذا كانت تثير ضجة. ربما تعتقد أن الأمر صعب، لكنه على الأرجح لم يعتقد ذلك.
كان هذا هو الفرق بينهما.
كاد ‘السيد العظيم هارول’ أن يصاب بالاكتئاب.
«’السيد وَانغ تِنغ’، هل نحتاج إلى تجهيز فرن لك؟» قام السيد هوا يوان بتغيير الموضوع على عجل.
«لا داعي لذلك، لديّ فرن خاص بي.» تفاجأ (وَانغ تِنغ). تذكر فجأة أنه كان يمتلك فرنًا جيدًا مخزنًا في شظية الفراغ الخاصة به. لم يكن يستخدمه كثيرًا.
النيزك الأسود، لقد أهملتك.
شعر (وَانغ تِنغ) بالذنب.
«تتطلب الأفران ذات المستوى العالي معايير أعلى. يجب أن يكون الفرن عالي الجودة، وإلا فقد ينفجر أثناء عملية التكرير بسبب الحرارة الشديدة. ولا تنسَ أيضًا ضرورة التغلب على أي كارثة قد تحدث بعد الانتهاء من صنع الدواء. سيكون الفرن قريبًا من الصاعقة، لذا فإن أي تلف قد يؤثر على المنتج النهائي»، هذا ما أوضحه ‘السيد العظيم هوا يوان’.
علم من ‘السيد العظيم ألفريد’ أن (وَانغ تِنغ) جاء من كوكب بعيد، لذا فمن المحتمل أنه لم يكن يملك فرنًا جيدًا. ذكّره بذلك تحسبًا لأي طارئ قد يحدث أثناء عملية صنع الحبوب.
«هل هذا صحيح؟» عبس (وَانغ تِنغ). تذكر أن نيزكه الأسود كان فرنًا أسطوريًا رافق العديد من السادة العظماء. من المفترض أن يكون قادرًا على الصمود أمام محنة البرق.
قال ‘السيد العظيم هوا يوان’: «إذا لم تكن جودة فرنك جيدة بما فيه الكفاية، فيمكننا أن نقرضك فرننا. لست مضطرًا لأن تكون مهذبًا».
كان يريد أن يشتري معروفاً ويخلق علاقة جيدة مع (وَانغ تِنغ).
بصفته شخصًا قادرًا على صنع حبة تجميد الروح ذات الجواهر التسع، فلا بد أن إتقانه للخيمياء عالٍ. حتى لو لم ينجح في النهاية، فهذا يعني أنه لم يواجه أي صعوبة في صنع أدوية سيد عظيم عادية.
والأهم من ذلك كله، أن (وَانغ تِنغ) كان شاباً. وكونه شاباً يعني أنه يمتلك إمكانات كبيرة.
لا يجب أن يفوت فرصة مصادقة هذا العبقري!
«السيد هوا يوان، هل يمكنني استخدام هذا الفرن؟» لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم ما إذا كان من الممكن استخدام نيزكه الأسود، لذلك أخرجه وطلب من السادة العظماء إلقاء نظرة عليه.
سووش⌁⁊
طار ظل أسود في الهواء.
ظهر في أنظار الجميع فرن قديم شديد السواد، تحيط به نقوش من النار والسحب. وبفعل قدرته على تحريك الأشياء بروحه، هبط الفرن برفق على الأرْض.
تغيرت أشكال النار والسحب باستمرار. ففي بعض الأحيان، اتخذت شكل تنين، وفي أحيان أخرى، بدت كطائر العنقاء. واستمرت في التحول إلى وحوش أسطورية مختلفة، تبدو رائعة ومهيبة.
لم يستطع السادة الأربعة العظماء أن يصرفوا أنظارهم بعد رؤية الفرن.
«هذا هو…» قفز ‘السيد العظيم هوا يوان’ من كرسيه وانحنى ليقترب ويلقي نظرة أفضل.
أما السادة العظماء الثلاثة الآخرون فقد كان رد فعلهم مماثلاً أيضاً. فقد نهضوا وتجمعوا حول الفرن كالأطفال الذين رأوا لعبتهم المحبوبة.
«هذا فرن استثنائي بمستوى السادة العظماء!» أثنى ‘السيد العظيم هوا يوان’. كانت عيناه تلمعان بشدة.
«هذا صحيح، هذا فرن استثنائي على مستوى السادة العظماء. استمع إلى الصوت. إنه ساحر.» طرق أحد السادة العظماء على الفرن بيده ووضع أذنه عليه ليستمع إلى اهتزازه.
بصفتهم خبراء خيمياء كبار، كانوا على دراية تامة بالأفران. حتى من صوتها، كانوا يستطيعون سماع ما لا يستطيع الآخرون سماعه.
«هذا كنز ثمين!» قال السيد هارول وهو يداعب أنماط سطح الفرن بانبهار.
«بفف… كح!» كاد (وَانغ تِنغ) أن يسكب الشاي الذي كان يشربه. «أيها السادة العظماء، هل فرني جيد؟»
السادة العظماء الأربعة: O(╥_╥)o
«أجل، بالطبع. فرني لا يُقارن بفرنك. يا للعجب، كنت أرغب في إعارتك فرني. سأشعر بالحرج إذا أخرجته»، قال السيد هوا يوان بابتسامة مصطنعة.
«السيد هوا يوان، أنت مهذب أكثر من اللازم.» تغير تعبير (وَانغ تِنغ) إلى تعبير غريب. شعر أن ذلك كان بمثابة تحفيز كبير لهذا الرجل العجوز.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!