الفصل 180: مستحيل؟ لا وجود لمثل هذا الشيء...
الفصل 180: مستحيل؟ لا وجود لمثل هذا الشيء…
“لم يسبق لأحد أن غزا هذه الزنزانة من قبل؟ كل من ذهب إلى هناك مات؟ أولئك مجرد مبتدئين! شاهدوا هذا السيد الشاب يفعلها!”
“مم، يبدو المكان مختلفاً نوعاً ما عما توقعته…”
“ألقى إله اللهب نظرة على الجواهر العائمة ووجدها ناقصة، فقال: ’انطلقي يا صديقتي، حان وقت المغادرة…’ ذُهل الفناء من هذا التكبر الجنوني…”
’هذه الجزر العائمة أكبر بكثير مما أتذكره…‘
رفع جيريث أصبعه نحو السماء، وظهر كتاب التعاويذ الخاص به بجانبه، مضخماً سحره.
لكن هذا أمر متوقع على أية حال.
“ألقى إله اللهب نظرة على الجواهر العائمة ووجدها ناقصة، فقال: ’انطلقي يا صديقتي، حان وقت المغادرة…’ ذُهل الفناء من هذا التكبر الجنوني…”
فخريطة اللعبة كانت أصغر بكثير، إذ لم يكن بوسع المطورين إضافة الكثير من الأماكن الفارغة.
“عفواً… هل لا نزال بحاجة إلى استئجار عمال بناء لبناء قاعدة جوية أم لا؟”
حتى المدن كانت أصغر بكثير، حيث لم تكن هناك حاجة لإضافة منازل عشوائية، وكان يكفي عدد قليل منها لإظهار أنها مدينة.
ظهرت ابتسامة ساخرة على وجه جيريث بعد سماع تلك الكلمات.
ولكن الآن وقد تحولت الأمور إلى واقع، أصبحت العاصمة وحدها أكبر بمئات المرات مما كانت تظهر عليه في خريطة اللعبة.
“إذا كنت تصدقني، فمن غير المجدي أن تحاول غزو هذه الزنزانة بنفسك، حتى لو كنت قوياً… أنصحك بأن تكون أكثر حذراً…”
فهي تضم ملايين السكان الذين يعيشون فيها، ونسمتها السكانية هائلة؛ وهناك الكثير من الأماكن الجديدة التي لم يرها جيريث في اللعبة من قبل قط.
[تفرد المانا: تداخل التعاويذ: إحدى وخمسون خطوة!]
لكل شخص قصة خلفية فريدة، والأمور تتسم بدقة تفاصيل عالية للغاية بشكل جنوني.
“نبتت لي لحية من مشاهدة الكمية الهائلة من التستوستيرون في هذا الفيديو…”
والجزر العائمة طبعاً أكبر بكثير مما يتذكرها جيريث.
وإلى جانب الجزيرة بأكملها، تفككت الخزانة أيضاً، وهطل الحطام على السلسلة الجبلية الثلجية من السماء وكأنها تمطر، باستثناء أن هذا المطر كان من بلورات المانا والحطام المكسور.
’تنهد، لو كانت هناك رسوميات تفصيلية كهذه في اللعبة، لكانت تحفة فنية من أعلى طراز بلا منازع…‘
وفي النهاية، فإن كل الأموال المكتسبة من بيع هذه البلورات المصادرة تنتهي إلى ملء جيوب السياسيين في الخاتمة.
’لكانت لعبة شهيرة عالمياً بحلول ذلك الوقت…‘
[أمر المانا: ناتج المانا المطلق!]
بينما كان جيريث يتأمل في ذهنه، استعادت جوي صوابها أيضاً وتحدثت بصوتها الصارم المعتاد.
“لقد فرغت الحكومة بالفعل جميع الجزر من جواهرها وأقامت منشآت عسكرية مؤقتة عليها جميعاً باستثناء الجزيرة المركزية…”
“تُسمى هذه الجزر مجتمعة بـ ’الجواهر العائمة’ نظراً لوجود أطنان من بلورات المانا المخزنة فيها…”
لكل شخص قصة خلفية فريدة، والأمور تتسم بدقة تفاصيل عالية للغاية بشكل جنوني.
“لقد فرغت الحكومة بالفعل جميع الجزر من جواهرها وأقامت منشآت عسكرية مؤقتة عليها جميعاً باستثناء الجزيرة المركزية…”
ثم ضرب الشعاع الجزيرة وفجر طريقه عبر الجزيرة مباشرة، خارجاً من الأسفل مباشرة ومحدثاً ثقباً في الجزيرة.
في اللعبة، لم تكن هناك أي علامة على وجود نشاط بشري على الجزر العائمة، ولكن الآن بعد أن تحولت الأمور إلى واقع، فمن الواضح أن الجيش لن يتخلى عن مثل هذه الموارد المذهلة.
’كما هو متوقع، بعد حصولي على النيران الحقيقية، أصبحت أقوى بكثير من ذي قبل… رغم أنني لا أزال مجرد نملة أمام بحر المياسما، إلا أنني أملك الآن بعض القدرات الهجومية الأساسية، أظن ذلك…‘
في المقام الأول، هذه المنطقة قريبة جداً من الحدود، ولا أحد يستطيع منع الجيش من الاستيلاء على جميع الموارد هنا.
’إذا اكتشفت أين يقع مقر طائفة القبة الزائفة، فسأستخدم هذا الهجوم بالذات كعلامة للتحية…‘
وفي النهاية، فإن كل الأموال المكتسبة من بيع هذه البلورات المصادرة تنتهي إلى ملء جيوب السياسيين في الخاتمة.
بواسطة أمر المانا، أمر جيريث المانا في المنطقة بزيادة ناتج المانا الخاص به إلى أقصى المستويات الممكنة وفقاً لجسده الفاني.
“السبب الوحيد لتعدم الاستيلاء على الجزيرة المركزية حتى الآن هو أن الجزيرة المركزية تمتلك دفاعات قوية للغاية بشكل جنوني، وحتى لو دخلت إلى الداخل بطريقة ما، فإن البلورات مخبأة في خزانة…”
بالعودة إلى مقر إقامة الرئيس.
“وتلك الخزانة تقع أسفل أعمق جزء من زنزانة بعمق عشرة طوابق مباشرة… حتى أكثر الأعداء عادية في هذه الزنزانة هم غولمات من ذروة الدرجة 2…”
“وتقول الأسطورة إن شخصاً واحداً لم يعد حياً من هذه الزنزانة… كانت هناك ذات مرة فرقة مكونة من أربعة سحرة من الدرجة 1 دخلوا لاستكشاف هذه الزنزانة، لكنهم لم يعودوا قط.
أومأت جوي برأسها عند سؤال جيريث وأمالت رأسها بحيرة.
“إذا كنت تصدقني، فمن غير المجدي أن تحاول غزو هذه الزنزانة بنفسك، حتى لو كنت قوياً… أنصحك بأن تكون أكثر حذراً…”
الفصل 180: مستحيل؟ لا وجود لمثل هذا الشيء…
“من المرجح أنهم أعطوك هذه المهمة لتكملها لأنهم لا يريدون منك الذهاب إلى مذبح الهاوية، معتقدين أنك ستعلق في غزو هذه الزنزانة وتضيع الكثير من الوقت ثم تعود إلى ديارك…”
“مهمة مستحيلة؟ الأطفال فقط من يقولون ذلك…”
ليست المسألة أن جوي مهتمة بشكل خاص بسلامة جيريث؛ بل هي ببساطة لا تريد أن ترى خطط السياسيين تنجح، وبدلاً من ذلك تريد من جيريث اتخاذ قرار أفضل يحبط جميع مخططاتهم.
اجتاحت موجة صدمة هائلة نسيج الزمكان نفسه ودمرت الجزيرة بأكملها مباشرة إلى أشلاء من الداخل إلى الخارج.
“مم، إذن أنتِ تقولين إن الدخول لـغزو هذه الزنزانة مهمة شاقة للغاية، أليس كذلك؟”
والجزر العائمة طبعاً أكبر بكثير مما يتذكرها جيريث.
أومأت جوي برأسها عند سؤال جيريث وأمالت رأسها بحيرة.
لم تكن الكاميرا تحتوي على ميكروفون، لذا لم يكن عليها القلق بشأن تسريب الأمور التي تحدثت بها مع جيريث؛ وبالتالي لم تتردد في انتقاد الحكومة وسياساتها.
“أجل، هذا ما أحاول قوله… هل لديك أي أفكار أخرى؟”
وكانت هذه مجرد البداية.
ظهرت ابتسامة ساخرة على وجه جيريث بعد سماع تلك الكلمات.
لكن هذا أمر متوقع على أية حال.
“حسناً، إذا كان الدخول شاقاً إلى هذا الحد… فما رأيكِ أن نستدرج أولئك الموجودين بالداخل بالفعل…”
’على الأقل سأكون قادراً على التعامل مع جميع التحديات التي قد تعترض طريقي قريباً… أيضاً، لا يزال هناك كائنان آخران من نوع زعماء نهاية اللعبة بعد هزيمة كوندا…‘
رفع جيريث أصبعه نحو السماء، وظهر كتاب التعاويذ الخاص به بجانبه، مضخماً سحره.
…
[أمر المانا: ناتج المانا المطلق!]
ثم استخدم بركة النيران الحقيقية لتكثيف قوة اللهب في نواة الدائرة السحرية.
[بركة النيران الحقيقية: النواة المكثفة!]
لم تكن الكاميرا تحتوي على ميكروفون، لذا لم يكن عليها القلق بشأن تسريب الأمور التي تحدثت بها مع جيريث؛ وبالتالي لم تتردد في انتقاد الحكومة وسياساتها.
[تفرد المانا: تداخل التعاويذ: إحدى وخمسون خطوة!]
أجل! كانت جوي قلقة من أن يسبب جيريث مشاكل لها، وبما أنها أضعف، فقد لا تكون قادرة على الدفاع عن نفسها، لذا كانت الفكرة الأفضل هي إخفاء كاميرا صغيرة خفية على خوذة درعها وتحويل كل شيء إلى بث مباشر.
بواسطة أمر المانا، أمر جيريث المانا في المنطقة بزيادة ناتج المانا الخاص به إلى أقصى المستويات الممكنة وفقاً لجسده الفاني.
’لكانت لعبة شهيرة عالمياً بحلول ذلك الوقت…‘
ثم استخدم بركة النيران الحقيقية لتكثيف قوة اللهب في نواة الدائرة السحرية.
“من المرجح أنهم أعطوك هذه المهمة لتكملها لأنهم لا يريدون منك الذهاب إلى مذبح الهاوية، معتقدين أنك ستعلق في غزو هذه الزنزانة وتضيع الكثير من الوقت ثم تعود إلى ديارك…”
وأخيراً، استخدم تفرد المانا لإنشاء إحدى وخمسين طبقة لتلك التعويذة وتراكبها فوق بعضها البعض لمزيد من تضخيم الضرر.
فهي تضم ملايين السكان الذين يعيشون فيها، ونسمتها السكانية هائلة؛ وهناك الكثير من الأماكن الجديدة التي لم يرها جيريث في اللعبة من قبل قط.
ثم ضخم كتاب التعاويذ آثار كل هذا بقدرته السلبية الخاصة على تضخيم السحر.
…
[سحر النار من الدرجة 2: نيران الدمار المطلق المتسامية!]
’على الأقل سأكون قادراً على التعامل مع جميع التحديات التي قد تعترض طريقي قريباً… أيضاً، لا يزال هناك كائنان آخران من نوع زعماء نهاية اللعبة بعد هزيمة كوندا…‘
أخيراً، خُلقت تعويذة من الدرجة 2 بقوة أشد من تعويذة من الدرجة 1 في السماء.
الفصل 180: مستحيل؟ لا وجود لمثل هذا الشيء…
كانت الدائرة السحرية ضخمة جداً لدرجة أنها غطت السماء بأكملها بنصف قطر يبلغ ثلاثة كيلومترات.
[تفرد المانا: تداخل التعاويذ: إحدى وخمسون خطوة!]
حتى الثلج ذاب وانقشعت السحب في السماء، كاشفة عن سماء زرقاء ساطعة.
’إذا اكتشفت أين يقع مقر طائفة القبة الزائفة، فسأستخدم هذا الهجوم بالذات كعلامة للتحية…‘
مع إشراق أشعة الشمس على وجهه، ابتسم جيريث بسخرية قليلاً وأطلق التعويذة على الجزيرة المركزية دون تردد.
أخيراً، خُلقت تعويذة من الدرجة 2 بقوة أشد من تعويذة من الدرجة 1 في السماء.
بوم! طرق! بوم!!
كل ما يمكنهم فعله هو إرسال الناس إلى الجبال الثلجية لجمع جميع بلورات المانا التي سقطت مع الحطام.
هبط عمود ضخم مكون من نيران الدمار على الجزيرة المركزية ودمر الحاجز الواقي مباشرة في التو واللحظة، وكأنه مصنوع من الورق.
بينما كان جيريث يتأمل في ذهنه، استعادت جوي صوابها أيضاً وتحدثت بصوتها الصارم المعتاد.
ثم ضرب الشعاع الجزيرة وفجر طريقه عبر الجزيرة مباشرة، خارجاً من الأسفل مباشرة ومحدثاً ثقباً في الجزيرة.
“أجل، هذا ما أحاول قوله… هل لديك أي أفكار أخرى؟”
وكانت هذه مجرد البداية.
عند سماع كلمات ذلك الوزير الغبي، حدق باقي الوزراء فيه بضراوة، ليصمت في الموقع ولم يجرؤ حتى على التحدث بعد الآن.
اجتاحت موجة صدمة هائلة نسيج الزمكان نفسه ودمرت الجزيرة بأكملها مباشرة إلى أشلاء من الداخل إلى الخارج.
فخريطة اللعبة كانت أصغر بكثير، إذ لم يكن بوسع المطورين إضافة الكثير من الأماكن الفارغة.
تفككت جميع غولمات الحراسة من ذروة الدرجة 2 وتحولت إلى حطام في الموقع دون حتى الحصول على فرصة للرد على هذا الهجوم.
“لم يسبق لأحد أن غزا هذه الزنزانة من قبل؟ كل من ذهب إلى هناك مات؟ أولئك مجرد مبتدئين! شاهدوا هذا السيد الشاب يفعلها!”
كان الهجوم سريعاً جداً لدرجة أن حتى غولمات الدرجة 1 أصيبت بجروح بالغة، وأصبح معظمها غير قادر على التحرك بشكل صحيح بعد الآن.
لكل شخص قصة خلفية فريدة، والأمور تتسم بدقة تفاصيل عالية للغاية بشكل جنوني.
وإلى جانب الجزيرة بأكملها، تفككت الخزانة أيضاً، وهطل الحطام على السلسلة الجبلية الثلجية من السماء وكأنها تمطر، باستثناء أن هذا المطر كان من بلورات المانا والحطام المكسور.
بالنظر إلى تلك التحفة الفنية التي صنعها بيديه، ابتسم جيريث بسخرية قليلاً وهز رأسه تقديراً.
كانت موجة الصدمة قوية جداً لدرجة أن حتى الجزر القريبة اجتيحت وانزاحت عن موقعها الأصلي.
[سحر النار من الدرجة 2: نيران الدمار المطلق المتسامية!]
لحسن الحظ، كان جيريث قد كَثف السحر إلى أقصى حد، وبالتالي لم يؤثر ذلك على أي جزر أخرى، وإلا لكانت جميع الجزر الأخرى قد عانت من أضرار جسيمة أيضاً.
كل ما يمكنهم فعله هو إرسال الناس إلى الجبال الثلجية لجمع جميع بلورات المانا التي سقطت مع الحطام.
بالنظر إلى تلك التحفة الفنية التي صنعها بيديه، ابتسم جيريث بسخرية قليلاً وهز رأسه تقديراً.
وكانت هذه مجرد البداية.
’كما هو متوقع، بعد حصولي على النيران الحقيقية، أصبحت أقوى بكثير من ذي قبل… رغم أنني لا أزال مجرد نملة أمام بحر المياسما، إلا أنني أملك الآن بعض القدرات الهجومية الأساسية، أظن ذلك…‘
“مم، إذن أنتِ تقولين إن الدخول لـغزو هذه الزنزانة مهمة شاقة للغاية، أليس كذلك؟”
’على الأقل سأكون قادراً على التعامل مع جميع التحديات التي قد تعترض طريقي قريباً… أيضاً، لا يزال هناك كائنان آخران من نوع زعماء نهاية اللعبة بعد هزيمة كوندا…‘
’على الأقل سأكون قادراً على التعامل مع جميع التحديات التي قد تعترض طريقي قريباً… أيضاً، لا يزال هناك كائنان آخران من نوع زعماء نهاية اللعبة بعد هزيمة كوندا…‘
يملك جيريث الكثير من الأعداء الأقوياء؛ ومقارنة بإله الشياطين الذي كان مجرد تجسد له بالفعل في شبه الدرجة 0، يعتقد جيريث أنه لا يزال ضعيفاً للغاية.
مع إشراق أشعة الشمس على وجهه، ابتسم جيريث بسخرية قليلاً وأطلق التعويذة على الجزيرة المركزية دون تردد.
’إذا اكتشفت أين يقع مقر طائفة القبة الزائفة، فسأستخدم هذا الهجوم بالذات كعلامة للتحية…‘
بالعودة إلى مقر إقامة الرئيس.
’بهذه الطريقة سأكون قادراً على الأقل على إلحاق بعض الإصابات الطفيفة بالطرف الآخر عندما يكونون غافلين بعد…‘
[أمر المانا: ناتج المانا المطلق!]
…
كانت موجة الصدمة قوية جداً لدرجة أن حتى الجزر القريبة اجتيحت وانزاحت عن موقعها الأصلي.
بينما كان جيريث مشغولاً بالتفكير في قواه، كانت جوي ترتجف في كل مكان، بل وإنها نسيت أنها وضعت الكاميرا على خوذة رأسها في بث مباشر.
يملك جيريث الكثير من الأعداء الأقوياء؛ ومقارنة بإله الشياطين الذي كان مجرد تجسد له بالفعل في شبه الدرجة 0، يعتقد جيريث أنه لا يزال ضعيفاً للغاية.
أجل! كانت جوي قلقة من أن يسبب جيريث مشاكل لها، وبما أنها أضعف، فقد لا تكون قادرة على الدفاع عن نفسها، لذا كانت الفكرة الأفضل هي إخفاء كاميرا صغيرة خفية على خوذة درعها وتحويل كل شيء إلى بث مباشر.
“تُسمى هذه الجزر مجتمعة بـ ’الجواهر العائمة’ نظراً لوجود أطنان من بلورات المانا المخزنة فيها…”
لم تكن الكاميرا تحتوي على ميكروفون، لذا لم يكن عليها القلق بشأن تسريب الأمور التي تحدثت بها مع جيريث؛ وبالتالي لم تتردد في انتقاد الحكومة وسياساتها.
بينما كان جيريث مشغولاً بالتفكير في قواه، كانت جوي ترتجف في كل مكان، بل وإنها نسيت أنها وضعت الكاميرا على خوذة رأسها في بث مباشر.
كانت مستعدة بالفعل لتسجيل المشهد الذي سيعود فيه جيريث بملابس رثة من الزنزانة وسيستسلم في هذه المهمة.
ليست المسألة أن جوي مهتمة بشكل خاص بسلامة جيريث؛ بل هي ببساطة لا تريد أن ترى خطط السياسيين تنجح، وبدلاً من ذلك تريد من جيريث اتخاذ قرار أفضل يحبط جميع مخططاتهم.
كان هذا سيسبب له بالتأكيد مشاكل هائلة، حيث كان معجبوه سيرون جانبه الضعيف أخيراً.
بواسطة أمر المانا، أمر جيريث المانا في المنطقة بزيادة ناتج المانا الخاص به إلى أقصى المستويات الممكنة وفقاً لجسده الفاني.
ولكن من كان ليظن أن جيريث لن يخسر فحسب، بل سينتهي به المطاف بإظهار مثل هذه القوة الساحقة للغاية لدرجة أنها كانت غير قابلة للاستيعاب.
كان هذا سيسبب له بالتأكيد مشاكل هائلة، حيث كان معجبوه سيرون جانبه الضعيف أخيراً.
كانت جوي على مقربة وشهدت كل ذلك يحدث بعينيها، لذا كانت الأكثر صدمة.
’لكانت لعبة شهيرة عالمياً بحلول ذلك الوقت…‘
لكن الناس على الإنترنت كانوا يزدادون جنوناً.
“إله اللهب: جزر عائمة؟ آه، تلك القطعة العشوائية من الحجر التي نفضتها إلى الأرض عشوائياً…”
“لم يسبق لأحد أن غزا هذه الزنزانة من قبل؟ كل من ذهب إلى هناك مات؟ أولئك مجرد مبتدئين! شاهدوا هذا السيد الشاب يفعلها!”
[أمر المانا: ناتج المانا المطلق!]
“ألقى إله اللهب نظرة على الجواهر العائمة ووجدها ناقصة، فقال: ’انطلقي يا صديقتي، حان وقت المغادرة…’ ذُهل الفناء من هذا التكبر الجنوني…”
كان هذا سيسبب له بالتأكيد مشاكل هائلة، حيث كان معجبوه سيرون جانبه الضعيف أخيراً.
“يا إلهي! لقد حصلنا على الأفضل في التاريخ [the goat] وهو يحطم الجواهر إلى أشلاء قبل لعبة G*A 6!”
هبط عمود ضخم مكون من نيران الدمار على الجزيرة المركزية ودمر الحاجز الواقي مباشرة في التو واللحظة، وكأنه مصنوع من الورق.
“إله اللهب: جزر عائمة؟ آه، تلك القطعة العشوائية من الحجر التي نفضتها إلى الأرض عشوائياً…”
“السبب الوحيد لتعدم الاستيلاء على الجزيرة المركزية حتى الآن هو أن الجزيرة المركزية تمتلك دفاعات قوية للغاية بشكل جنوني، وحتى لو دخلت إلى الداخل بطريقة ما، فإن البلورات مخبأة في خزانة…”
“مهمة مستحيلة؟ الأطفال فقط من يقولون ذلك…”
“السبب الوحيد لتعدم الاستيلاء على الجزيرة المركزية حتى الآن هو أن الجزيرة المركزية تمتلك دفاعات قوية للغاية بشكل جنوني، وحتى لو دخلت إلى الداخل بطريقة ما، فإن البلورات مخبأة في خزانة…”
“عرضت هذا الفيديو على عمي المتوفى؛ وهو يجثو في الخشوع أمام تمثال إله اللهب معي الآن…”
“وتقول الأسطورة إن شخصاً واحداً لم يعد حياً من هذه الزنزانة… كانت هناك ذات مرة فرقة مكونة من أربعة سحرة من الدرجة 1 دخلوا لاستكشاف هذه الزنزانة، لكنهم لم يعودوا قط.
“نبتت لي لحية من مشاهدة الكمية الهائلة من التستوستيرون في هذا الفيديو…”
هبط عمود ضخم مكون من نيران الدمار على الجزيرة المركزية ودمر الحاجز الواقي مباشرة في التو واللحظة، وكأنه مصنوع من الورق.
…
في المقام الأول، هذه المنطقة قريبة جداً من الحدود، ولا أحد يستطيع منع الجيش من الاستيلاء على جميع الموارد هنا.
بالعودة إلى مقر إقامة الرئيس.
مع إشراق أشعة الشمس على وجهه، ابتسم جيريث بسخرية قليلاً وأطلق التعويذة على الجزيرة المركزية دون تردد.
ظهرت ابتسامة ساخرة على وجهي الرئيس والوزير أثناء النظر إلى ذلك الفيديو.
“أجل، هذا ما أحاول قوله… هل لديك أي أفكار أخرى؟”
“عفواً… هل لا نزال بحاجة إلى استئجار عمال بناء لبناء قاعدة جوية أم لا؟”
لم تكن الكاميرا تحتوي على ميكروفون، لذا لم يكن عليها القلق بشأن تسريب الأمور التي تحدثت بها مع جيريث؛ وبالتالي لم تتردد في انتقاد الحكومة وسياساتها.
عند سماع كلمات ذلك الوزير الغبي، حدق باقي الوزراء فيه بضراوة، ليصمت في الموقع ولم يجرؤ حتى على التحدث بعد الآن.
“إذا كنت تصدقني، فمن غير المجدي أن تحاول غزو هذه الزنزانة بنفسك، حتى لو كنت قوياً… أنصحك بأن تكون أكثر حذراً…”
لقد تحطمت الجزيرة بأكملها إلى أشلاء؛ ولا توجد طريقة يمكنهم من خلالها بناء أي شيء عليها الآن.
’تنهد، لو كانت هناك رسوميات تفصيلية كهذه في اللعبة، لكانت تحفة فنية من أعلى طراز بلا منازع…‘
كل ما يمكنهم فعله هو إرسال الناس إلى الجبال الثلجية لجمع جميع بلورات المانا التي سقطت مع الحطام.
[أمر المانا: ناتج المانا المطلق!]
“السبب الوحيد لتعدم الاستيلاء على الجزيرة المركزية حتى الآن هو أن الجزيرة المركزية تمتلك دفاعات قوية للغاية بشكل جنوني، وحتى لو دخلت إلى الداخل بطريقة ما، فإن البلورات مخبأة في خزانة…”
