الفصل 188: العش... الجزء-3
الفصل 188: العش… الجزء-3
ليست عملية إيجاد مواقع أولئك الزعماء الثلاثة مهمة شاقة للغاية فحسب، بل إن هزمهم صعب جداً أيضاً.
’ها هي ذا… أخذ الأمر بعض الوقت لإيجادها، ففي النهاية أصبحت الخريطة أكبر الآن…’
(إنه ذلك الحاجز الذي يسد طريقك عندما تصل إلى أطراف خريطة اللعبة أو تحاول الوصول إلى أماكن لا تزال مغلقة…)
كانت هناك حفرة هائلة، مظلمة ويبدو أنها بلا قاع تقع أمام جيريث في هذه اللحظة بالذات.
’لحسن الحظ أنني أعلم أمر هذا المكان مسبقاً، وإلا لكانت قد خدعتني أنا أيضاً بـهذا العمود المزيف…’
لو كان هذا لا يزال في اللعبة، لكان الأمر قد استغرق نحو عشر دقائق فقط للوصول إلى هذا المكان، ولكن الآن استغرق جيريث عدة ساعات للوصول إلى هنا رغم امتلاكه لسرعة معززة إلى جانب جسده القوي.
جعل هذا الحدث اللعبة مشهورة على الإنترنت بكونها ’لعبة المازوخيين’.
كان بإمكانه الوصول إلى هنا بشكل أسرع، لكن عدة حشود من أتباع الشياطين الأقل درجة المتحولين كانت تسد طريقه.
طفى إلى الداخل وهبط على الأرض المصنوعة من نفس الحجر المضيء النادر الذي أُستخدم لصناعة عمود استدعاء المصعد في الأعلى.
ولم يكن أمامه خيار سوى التعامل معهم لأنه لم يكن يستطيع أخذ طريق جانبي لتفاديهم.
هذا هو السبب على الأرجح في أن هذه القطع الفنية لا تزال سليمة حتى بعد مرورة عدة قرون، فهي محمية بـ’قوانين’ ’العالم’.
فلو أضاع طريقه لمجرد تجنب أولئك الأعداء الضعفاء، لذهبت كل جهوده سدى.
وقد خفف ذلك الكثير من الإحباطات القادمة من الماضي.
’آه، هاهو عمود استدعاء المصعد ’المزيف’…’
ورغم أن المكان كان يقع في أعماق سحيقة تحت الأرض، إلا أنه كان لا يزال مضاءً بخفوت بسبب سطوع أرضية الحجر المضيء.
ألقى جيريث نظرة على العمود الحجري العملاق الواقع على مقربة منه، والذي يحتوي على تجويف دائرى بداخلة وعدة نقوش غامضة كانت ظاهرة عليه.
هذا هو السبب على الأرجح في أن هذه القطع الفنية لا تزال سليمة حتى بعد مرورة عدة قرون، فهي محمية بـ’قوانين’ ’العالم’.
كان يضيء بوهج اخضر ساحر ببراعة من وقت لآخر لأنه مصنوع من نوع نادراً جداً من الحجارة المضيئة التي تضيء في المناطق الأكثر ظلاماً.
بدت القطعة الفنية الأخيرة أكثر عادية، وبدا وكأن المنشئ كان يعاني من بعض المشاكل الجسدية حيث كانت هناك العديد من الأخطاء في النقوش.
بالنظر إلى العمود، لم يستطع جيريث سوى تذكر المقلب التي لعبها المطورون على جميع اللاعبين الذين أتوا إلى هذا المكان.
بوم!
في اللعبة، عندما تصل إلى هذا المكان لأول مرة فستلاحظ هذا العمود حتماً.
سيتطلب الأمر عدة حالات موت وإعادات محاولة لمجرد الاعتياد على أنماط تحركاتهم المختلفة.
فهو يمنحك تلميحاً بأنك ستحتاج إلى العثور على ميدالية دائرية لتجعله يعمل، ثم تستدعي ’مصعد السحاب’ باستخدامها.
من أنشأ هذه قد صب الكثير من الجهد فيها لدرجة أنها أذهلت حتى ’قوانين’ ’العالم’ نفسه.
وشخصية اللاعب الخاصة بك لن تقفز في الحفرة، بل سيمنعك حاجز غير مرئي يبقيك على مسافة شفرة من القفز لأسفل.
(إنه ذلك الحاجز الذي يسد طريقك عندما تصل إلى أطراف خريطة اللعبة أو تحاول الوصول إلى أماكن لا تزال مغلقة…)
(إنه ذلك الحاجز الذي يسد طريقك عندما تصل إلى أطراف خريطة اللعبة أو تحاول الوصول إلى أماكن لا تزال مغلقة…)
طفى إلى الداخل وهبط على الأرض المصنوعة من نفس الحجر المضيء النادر الذي أُستخدم لصناعة عمود استدعاء المصعد في الأعلى.
وبمجرد حصولك على التلميحات، سيتوجب عليك البحث في كامل الأرض البور الشاسعة للعثور على تلك الميدالية.
كان جيريث متأكداً تماماً من أن هذه لا بد أنها أُنشئت بواسطة شخص كان بارعاً للغاية في حرفته.
وكما يتضح، فإن الميدالية مقسمة إلى ثلاثة أجزاء مختلفة، وكل جزء يقع خلف معركة ضد زعيم مصغر.
لم ينظر جيريث لفترة طويلة وقرر المغادرة.
يتوجب عليك الذهاب وفتح القتال ضد الزعماء المصغرين الثلاثة الواقعين في الأطراف الغربية، والجنوبية، والشمالية من الأراضي البور الشاسعة.
’هذا النقش هو ما ساعد عشاق التاريخ في العثور على التاريخ الخفي وراء كوندا
ثم بعد جمع الأجزاء الثلاثة للميدالية، سيتوجب عليك العودة مجدداً إلى الطرف الشرقي حيث تقع هذه الحفرة الهائلة.
الفصل 188: العش… الجزء-3
ليست عملية إيجاد مواقع أولئك الزعماء الثلاثة مهمة شاقة للغاية فحسب، بل إن هزمهم صعب جداً أيضاً.
حيث تتضح الميدالية أنها بلا أي فائدة تماماً، فالمنفذ لا يصعد أبداً لأنه مكسور بالفعل منذ زمن طويل!
فالأرض البور بأكملها مغطاة بالضباب المظلم ومن الصعب تحديد الاتجاهات، مما يجعل التنقل صعباً جداً ويسهل إضاعة طريقك لفترة طويلة.
وجه جيريث لكمة مباشرة للعمود وحطمه إلى قطع.
ولا توجد وظيفة خريطة مصغرة في هذه اللعبة لتهدي مسارك، لذا لا تزعج نفسك بالتفكير في الاعتماد عليها.
لكن هنا يأتي دور خدعة مطوري اللعبة!
وحتى لو وصلت إلى الوحوش الزعيمة، فإن كل واحد منهم قوي ويملك قدرات فريدة.
’منطقة مذبح الهاوية مليئة بالكنوز الخفية… بالنسبة لفنان، فإن هذه النقوش لن تكون أقل من كنوز لا تُقدر بثمن لأنها أدخلت ’قانون’ ’الفن’ فيها حرفياً.
سيتطلب الأمر عدة حالات موت وإعادات محاولة لمجرد الاعتياد على أنماط تحركاتهم المختلفة.
(إنه ذلك الحاجز الذي يسد طريقك عندما تصل إلى أطراف خريطة اللعبة أو تحاول الوصول إلى أماكن لا تزال مغلقة…)
وبعد أن تجمع كل أجزاء الميدالية وتضعها في العمود، ستتوقع أن جهودك قد آتت أكلها، أليس كذلك؟
كان يضيء بوهج اخضر ساحر ببراعة من وقت لآخر لأنه مصنوع من نوع نادراً جداً من الحجارة المضيئة التي تضيء في المناطق الأكثر ظلاماً.
لكن هنا يأتي دور خدعة مطوري اللعبة!
فقط أولئك الذين لا يملكون وظائف، ولا حياة لهم، ويحبون تعذيب أنفسهم بشروط لعبة غير عادلة تماماً هم من كانوا يحبون إكمال هذه اللعبة بالكامل.
حيث تتضح الميدالية أنها بلا أي فائدة تماماً، فالمنفذ لا يصعد أبداً لأنه مكسور بالفعل منذ زمن طويل!
إنها مجرد قمامة بلا فائدة تأخذ مساحة إضافية في مخزونك!
لم تكن هناك أي فرصة لركوبك المصعد منذ البداية! لذا لم تكن هناك أي فائدة حرفياً من جمع تلك الميداليات!
من أنشأ هذه قد صب الكثير من الجهد فيها لدرجة أنها أذهلت حتى ’قوانين’ ’العالم’ نفسه.
إنها مجرد قمامة بلا فائدة تأخذ مساحة إضافية في مخزونك!
وكما يتضح، فإن الميدالية مقسمة إلى ثلاثة أجزاء مختلفة، وكل جزء يقع خلف معركة ضد زعيم مصغر.
والجزء الأكثر إثارة للغضب هو أن ’الحاجز’ الذي كان يمنع شخصيتك من القفز داخل الحفرة قبل جمع الميداليات، يلغى تفعيله الآن.
فالأرض البور بأكملها مغطاة بالضباب المظلم ومن الصعب تحديد الاتجاهات، مما يجعل التنقل صعباً جداً ويسهل إضاعة طريقك لفترة طويلة.
يمكنك الآن القفز داخلها دون أي مشاكل ولن تتعرض شخصيتك لأي أضرار حرفياً لأن المكان في الأسفل مغمور بالمياه!
ألقى جيريث سحر الطفو الخاص به وطار هابطاً في الحفرة، ولم تكن هناك حواجز توقفه لأن هذه هي الحقيقة وليست لعبة، لذا كان بإمكانه الذهاب ’خارج الحدود’ بسهولة دون أي مشاكل.
وبعبارة أخرى، كان بإمكانك تخطي معارك الزعماء الصعبة والمثيرة للغضب تلك بالكامل، وكان بإمكانك توفير ذلك الوقت الذي ضاع في البحث عن موقع الزعماء أيضاً.
(إنه ذلك الحاجز الذي يسد طريقك عندما تصل إلى أطراف خريطة اللعبة أو تحاول الوصول إلى أماكن لا تزال مغلقة…)
لكن لا! كان على المطورين جعل الأمر بهذه الطريقة حتى تذهب جهود اللاعب سدى بالكامل لمجرد ذلك الحاجز الذي لا يمكن اختراقه!
في اللعبة، عندما تصل إلى هذا المكان لأول مرة فستلاحظ هذا العمود حتماً.
لو لم يكن هناك حاجز حدود يغلق الحفرة قبل جمع الميداليات، لكان بإمكان اللاعب القفز مباشرة في الحفرة، ولكان بالإمكان تخطي كل تلك الساعات المجهدة من التجوال في الجحيم مباشرة.
ورغم أنها لم تكن تستطيع توفير الكثير من السطوع في هذا المكان الذي يغطيه الضباب المظلم في كل مكان، إلا أنها استطاعت حتماً مساعدة جيريث على عكس المياه في الأسفل بمجرد وصوله إليها.
كانت هذه الخدعة من المطورين قاسية جداً لدرجة أن اللاعبين غضبوا في جميع أنحاء الإنترنت، وأُمطر المطورون بكلمات مسيئة لا تحصى.
وحتى بعد حصولهم على كل هذا الكره، لم يصلحوا هذا الأمر قط ليجعلوا المزيد من اللاعبين يعانون منه.
ولم يقم المطورون بتعديل هذه الخدعة قط حتى بعد كل ذلك.
سيتطلب الأمر عدة حالات موت وإعادات محاولة لمجرد الاعتياد على أنماط تحركاتهم المختلفة.
وحتى بعد حصولهم على كل هذا الكره، لم يصلحوا هذا الأمر قط ليجعلوا المزيد من اللاعبين يعانون منه.
وحتى لو وصلت إلى الوحوش الزعيمة، فإن كل واحد منهم قوي ويملك قدرات فريدة.
’أحياناً اتساءل عما إذا كان الأشخاص الذين صنعوا هذه اللعبة ساديين للغاية أو شيئاً من هذا القبيل…’
ورغم أن المكان كان يقع في أعماق سحيقة تحت الأرض، إلا أنه كان لا يزال مضاءً بخفوت بسبب سطوع أرضية الحجر المضيء.
جعل هذا الحدث اللعبة مشهورة على الإنترنت بكونها ’لعبة المازوخيين’.
حيث تتضح الميدالية أنها بلا أي فائدة تماماً، فالمنفذ لا يصعد أبداً لأنه مكسور بالفعل منذ زمن طويل!
فقط أولئك الذين لا يملكون وظائف، ولا حياة لهم، ويحبون تعذيب أنفسهم بشروط لعبة غير عادلة تماماً هم من كانوا يحبون إكمال هذه اللعبة بالكامل.
لكن لا! كان على المطورين جعل الأمر بهذه الطريقة حتى تذهب جهود اللاعب سدى بالكامل لمجرد ذلك الحاجز الذي لا يمكن اختراقه!
كانت هذه السمعة السيئة للعبة إحدى الأسباب التي جعلت جيريث يترك هذه اللعبة لاحقاً أيضاً، لأنه لم يكن يريد أن يضبطه أصدقاؤه من المدرسة وهو يلعبها.
هذا هو السبب على الأرجح في أن هذه القطع الفنية لا تزال سليمة حتى بعد مرورة عدة قرون، فهي محمية بـ’قوانين’ ’العالم’.
ففي النهاية، لم يكن يريد أن يطلق عليه أصدقاؤه لقب ’مازوخي’.
لو لم يكن هناك حاجز حدود يغلق الحفرة قبل جمع الميداليات، لكان بإمكان اللاعب القفز مباشرة في الحفرة، ولكان بالإمكان تخطي كل تلك الساعات المجهدة من التجوال في الجحيم مباشرة.
’لحسن الحظ أنني أعلم أمر هذا المكان مسبقاً، وإلا لكانت قد خدعتني أنا أيضاً بـهذا العمود المزيف…’
كانت هناك حفرة هائلة، مظلمة ويبدو أنها بلا قاع تقع أمام جيريث في هذه اللحظة بالذات.
وجه جيريث لكمة مباشرة للعمود وحطمه إلى قطع.
سكب المزيد من المانا في الكرة المتوهجة واستخدمها لإضاءة المنطقة بشكل أكبر، مما ساعده على رؤية النقوش بسهولة أكبر.
وقد خفف ذلك الكثير من الإحباطات القادمة من الماضي.
وأما بالنسبة لأولئك الزعماء المصغرين الثلاثة… فهم غير مهمين بالكامل للحبكة الرئيسية، ولم يزعج جيريث نفسه بقتالهم لأنهم لن يمنحوه أي غنائم جيدة أو حتى نقاط ائتمان.
[السحر الأساسي: الطفو!]
[السحر الأساسي: الطفو!]
ألقى جيريث سحر الطفو الخاص به وطار هابطاً في الحفرة، ولم تكن هناك حواجز توقفه لأن هذه هي الحقيقة وليست لعبة، لذا كان بإمكانه الذهاب ’خارج الحدود’ بسهولة دون أي مشاكل.
بوم!
كان جيريث مضغوطاً بالوقت، لذا لم يزعج نفسه بالذهاب لجمع شظايا الميدالية تلك لأنها كانت بلا فائدة تماماً.
لو لم يكن هناك حاجز حدود يغلق الحفرة قبل جمع الميداليات، لكان بإمكان اللاعب القفز مباشرة في الحفرة، ولكان بالإمكان تخطي كل تلك الساعات المجهدة من التجوال في الجحيم مباشرة.
وأما بالنسبة لأولئك الزعماء المصغرين الثلاثة… فهم غير مهمين بالكامل للحبكة الرئيسية، ولم يزعج جيريث نفسه بقتالهم لأنهم لن يمنحوه أي غنائم جيدة أو حتى نقاط ائتمان.
يمكنك الآن القفز داخلها دون أي مشاكل ولن تتعرض شخصيتك لأي أضرار حرفياً لأن المكان في الأسفل مغمور بالمياه!
[السحر الأساسي: كرة المانا المتوهجة!]
سار جيريث أبعد ورأى المزيد من النقوش على الجدران.
ورغم أنها لم تكن تستطيع توفير الكثير من السطوع في هذا المكان الذي يغطيه الضباب المظلم في كل مكان، إلا أنها استطاعت حتماً مساعدة جيريث على عكس المياه في الأسفل بمجرد وصوله إليها.
ثم خرج تنين أسود حالك عملاق من النيزك وفرض الرعب على العالم.
بعد الطيران هابطاً لعدة دقائق في الحفرة، وصل جيريث أخيراً إلى القاع حيث غمرت المياه كل شيء.
من أنشأ هذه قد صب الكثير من الجهد فيها لدرجة أنها أذهلت حتى ’قوانين’ ’العالم’ نفسه.
وبما أن المياه كانت صافية تماماً، استطاع جيريث رؤية المصعد المكسور الهائل في القاع وهو مغمور بالمياه.
ومن المرجح أن منشئ كل هذه التحف الفنية قد واجه نهاية حزينة أيضاً.
’أن يفكر المطورون في خداع الناس ليظنوا أن جمع تلك الميداليات سيساعد في إعادة هذا المصعد المكسور للعمل مجدداً… أمر يدعو للضحك حقاً…’
لم تكن هناك أي فرصة لركوبك المصعد منذ البداية! لذا لم تكن هناك أي فائدة حرفياً من جمع تلك الميداليات!
هز جيريث رأسه وألقى نظرة حوله ليتفقد، وبالتأكيد، كان هناك شق صغير في أحد الجدران.
بعد الطيران هابطاً لعدة دقائق في الحفرة، وصل جيريث أخيراً إلى القاع حيث غمرت المياه كل شيء.
بوم!
ورغم أنها لم تكن تستطيع توفير الكثير من السطوع في هذا المكان الذي يغطيه الضباب المظلم في كل مكان، إلا أنها استطاعت حتماً مساعدة جيريث على عكس المياه في الأسفل بمجرد وصوله إليها.
طفى جيريث نحو الشق ولكمه بخفة، محطماً فتحة في الجدار مباشرة لتكشف عن ممر خفي خلفه.
وحتى لو وصلت إلى الوحوش الزعيمة، فإن كل واحد منهم قوي ويملك قدرات فريدة.
طفى إلى الداخل وهبط على الأرض المصنوعة من نفس الحجر المضيء النادر الذي أُستخدم لصناعة عمود استدعاء المصعد في الأعلى.
وجه جيريث لكمة مباشرة للعمود وحطمه إلى قطع.
ورغم أن المكان كان يقع في أعماق سحيقة تحت الأرض، إلا أنه كان لا يزال مضاءً بخفوت بسبب سطوع أرضية الحجر المضيء.
وبما أن المياه كانت صافية تماماً، استطاع جيريث رؤية المصعد المكسور الهائل في القاع وهو مغمور بالمياه.
وكان ذلك كافياً تماماً ليرى جيريث التصاميم والنقوش القديمة المذهلة على الجدران والأرضية.
لو كان هذا لا يزال في اللعبة، لكان الأمر قد استغرق نحو عشر دقائق فقط للوصول إلى هذا المكان، ولكن الآن استغرق جيريث عدة ساعات للوصول إلى هنا رغم امتلاكه لسرعة معززة إلى جانب جسده القوي.
سكب المزيد من المانا في الكرة المتوهجة واستخدمها لإضاءة المنطقة بشكل أكبر، مما ساعده على رؤية النقوش بسهولة أكبر.
لم تكن هناك أي فرصة لركوبك المصعد منذ البداية! لذا لم تكن هناك أي فائدة حرفياً من جمع تلك الميداليات!
كانت هناك صور للمدينة المزدهرة التي كانت تحت الأرض ذات يوم منقوشة على جدران الممر.
وقد خفف ذلك الكثير من الإحباطات القادمة من الماضي.
سار جيريث أبعد ورأى المزيد من النقوش على الجدران.
وبما أن المياه كانت صافية تماماً، استطاع جيريث رؤية المصعد المكسور الهائل في القاع وهو مغمور بالمياه.
’لا بد أن هذه كانت واحدة من أعظم الفنون في زمنهم…’
ومن المرجح أن منشئ كل هذه التحف الفنية قد واجه نهاية حزينة أيضاً.
حتى جيريث كان مأخوذاً بقليل من الجمال لتلك التحف الفنية.
كان يضيء بوهج اخضر ساحر ببراعة من وقت لآخر لأنه مصنوع من نوع نادراً جداً من الحجارة المضيئة التي تضيء في المناطق الأكثر ظلاماً.
الشيء الوحيد الذي أطفأ غضب اللاعبين من تلك الخدعة الضخمة كان هذه القطع المذهلة من الفن الخالص.
كانت هناك صور للمدينة المزدهرة التي كانت تحت الأرض ذات يوم منقوشة على جدران الممر.
والآن بعد أن استطاع جيريث رؤيتها في الواقع، بدت هذه النقوش الملونة أكثر جمالاً وتفصيلاً.
طفى إلى الداخل وهبط على الأرض المصنوعة من نفس الحجر المضيء النادر الذي أُستخدم لصناعة عمود استدعاء المصعد في الأعلى.
كان جيريث متأكداً تماماً من أن هذه لا بد أنها أُنشئت بواسطة شخص كان بارعاً للغاية في حرفته.
ولا توجد وظيفة خريطة مصغرة في هذه اللعبة لتهدي مسارك، لذا لا تزعج نفسك بالتفكير في الاعتماد عليها.
’منطقة مذبح الهاوية مليئة بالكنوز الخفية… بالنسبة لفنان، فإن هذه النقوش لن تكون أقل من كنوز لا تُقدر بثمن لأنها أدخلت ’قانون’ ’الفن’ فيها حرفياً.
لم ينظر جيريث لفترة طويلة وقرر المغادرة.
من أنشأ هذه قد صب الكثير من الجهد فيها لدرجة أنها أذهلت حتى ’قوانين’ ’العالم’ نفسه.
’لحسن الحظ أنني أعلم أمر هذا المكان مسبقاً، وإلا لكانت قد خدعتني أنا أيضاً بـهذا العمود المزيف…’
هذا هو السبب على الأرجح في أن هذه القطع الفنية لا تزال سليمة حتى بعد مرورة عدة قرون، فهي محمية بـ’قوانين’ ’العالم’.
[السحر الأساسي: الطفو!]
لم ينظر جيريث لفترة طويلة وقرر المغادرة.
ثم بعد جمع الأجزاء الثلاثة للميدالية، سيتوجب عليك العودة مجدداً إلى الطرف الشرقي حيث تقع هذه الحفرة الهائلة.
فهو لا يملك الكثير من المعرفة في هذا الجانب، لذا لا يمكنه استنباط التفاصيل الدقيقة في الصورة في الواقع، وكل ما يمكنه فعله هو النظر إليها لمرة واحدة وتقدير جمالها.
الشيء الوحيد الذي أطفأ غضب اللاعبين من تلك الخدعة الضخمة كان هذه القطع المذهلة من الفن الخالص.
عندما وصل جيريث إلى نهاية الممر، أظهر النقش الأخير على الجدار نيزكاً هائلاً يسقط على الأرض.
وبعبارة أخرى، كان بإمكانك تخطي معارك الزعماء الصعبة والمثيرة للغضب تلك بالكامل، وكان بإمكانك توفير ذلك الوقت الذي ضاع في البحث عن موقع الزعماء أيضاً.
كان تأثير النيزك الساقط قوياً جداً لدرجة أنه حطم القشرة الأرضية مباشرة واندفن في أعماق الأرض بعد تسببه في تحرك هائل في الصفائح التكتونية للارض .
’هذا النقش هو ما ساعد عشاق التاريخ في العثور على التاريخ الخفي وراء كوندا
ثم خرج تنين أسود حالك عملاق من النيزك وفرض الرعب على العالم.
’ها هي ذا… أخذ الأمر بعض الوقت لإيجادها، ففي النهاية أصبحت الخريطة أكبر الآن…’
بدت القطعة الفنية الأخيرة أكثر عادية، وبدا وكأن المنشئ كان يعاني من بعض المشاكل الجسدية حيث كانت هناك العديد من الأخطاء في النقوش.
[السحر الأساسي: كرة المانا المتوهجة!]
’هذا النقش هو ما ساعد عشاق التاريخ في العثور على التاريخ الخفي وراء كوندا
ولا توجد وظيفة خريطة مصغرة في هذه اللعبة لتهدي مسارك، لذا لا تزعج نفسك بالتفكير في الاعتماد عليها.
بحلول الوقت الذي صنع فيه المنشئ هذا النقش، كان على الأرجح قد تأثر بالمياسما أيضاً وكان يفقد عقله جنباً إلى جنب مع المهارات التي أتقنها على مر السنين.
سار جيريث أبعد ورأى المزيد من النقوش على الجدران.
ومن المرجح أن منشئ كل هذه التحف الفنية قد واجه نهاية حزينة أيضاً.
فلو أضاع طريقه لمجرد تجنب أولئك الأعداء الضعفاء، لذهبت كل جهوده سدى.
فالمياسما لا تعفو عن أحد، إنها قوة مروعة وملتوية تحب تعذيب الضعفاء.
’لا بد أن هذه كانت واحدة من أعظم الفنون في زمنهم…’
كانت هذه الخدعة من المطورين قاسية جداً لدرجة أن اللاعبين غضبوا في جميع أنحاء الإنترنت، وأُمطر المطورون بكلمات مسيئة لا تحصى.
