Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 198

الفصل 198: قصر اللعنات الملتوية... الجزء-3
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 198: قصر اللعنات الملتوية... الجزء-3

الفصل 198: قصر اللعنات الملتوية… الجزء-3

كان التحسن هائلاً؛ لم يكن يتوقع أبدًا أنه سيتمكن يومًا ما من الوصول إلى مثل هذه القوة حتى في أجمع أوهامه. في ذلك الوقت، ظن دامير أن كل التضحيات التي قدمها كانت تستحق العناء.

(ذكريات مجهولة)

لكن دامير نسي أنه ليس حصينًا تمامًا ضد فساد المياسما؛ كان عقله المليء باليأس ضعيفًا في الأساس، وبالتالي كان دفاعه العقلي أقل في تلك اللحظة.

«دامير، اتّبع التعليمات بأمانة، وسيقوم إله الشياطين بإنقاذك شخصيًا من هنا لاحقًا!»

’أعتقد أنهم حرروا كوندا حتى يتمكن الطرف الآخر من كسر الختم لأنه قوي للغاية بالنسبة لهم؟’

هز دامير، الساحر من شبه الدرجة 2، رأسه واتّبع التعليمات تمامًا كما أُمر.

تجاهل جيريث عويل الاحتضار الصادر من الطرف الآخر بالكامل، وزاد من ناتج المانا لزيادة سرعة الاحتراق.

وبمجرد أن انسحب جميع أعضاء فريق الحملة عبر مذبح الانتقال المخفي، قام بتدميره وإفساده بالكامل بالمياسما.

خطوة خطوة

وبهذه الطريقة، ختم مصيره بنفسه، ولم يعد لديه الآن أي طريقة للعودة إلى دياره.

ولكن، مر الوقت، ومضى أسبوع كامل دون أن يتغير أي شيء.

ومع ذلك، كان رؤساؤه قد وعدوه بأن إله الشياطين سيستخدم قواه لإنقاذه شخصيًا، لذا لم يكن هناك داعٍ للقلق.

تمتلك طائفة القبة الزائفة القدرة على استخدام السحر المحرم لترقية أحد أعضاء طائفة القبة الزائفة بالقوة إلى رتبة أعلى.

ولكن، مر الوقت، ومضى أسبوع كامل دون أن يتغير أي شيء.

أصبح جسده فاسدًا تمامًا وتحول إلى وحش متحول ملتوي مع جلد متعفن يتساقط من جسده وعيناه تتدليان خارج محجريهما.

بدأ دامير يفقد صبره ببطء، وبدأت رؤيته وعقله يصبحان مضطربين.

لم يعد هناك أمل هنا بعد الآن، فقط لعنات ملتوية.

تمتلك طائفة القبة الزائفة القدرة على استخدام السحر المحرم لترقية أحد أعضاء طائفة القبة الزائفة بالقوة إلى رتبة أعلى.

’حسناً، لِنأمل أن تكون الأشياء أكثر إثارة هنا في الأسفل…’

الطريقة بسيطة؛ فهم يستخدمون قوة المياسما والظلام الممنوحة من إله الشياطين، ثم يستخدمون أرواح أناس أبرياء كوقود لهذا السحر المحرم.

لقد فقد بريقه السحري وهو الآن في حالة متداعية تمامًا.

هذه هي الطريقة التي تمكنت بها أبيلا من الارتقاء بالقوة من الدرجة 2 إلى الدرجة 1 دون الكثير من الجهد، والأمر نفسه ينطبق على راهنان وبقية كبار المسؤولين في طائفة القبة الزائفة.

ولكن لفعل ذلك، كان عليه ترك جميع العلاقات البشرية خلفه، لذا قتل زوجته، وقتل أطفاله، ثم استخدم أرواحهم كوقود في طقس السحر المحرم الخاص به.

الفارق الوحيد هو أن بعض الأشخاص أكثر توافقًا مع هذه الطريقة وبعضهم ليس كذلك.

أما أولئك الذين يمتلكون توافقًا متوسطًا فينهي بهم المطاف بالوصول إلى «شبه درجات»، مثل دامير.

أولئك الذين يمتلكون توافقًا عاليًا مع هذه الطريقة ينتهي بهم المطاف باكتساب تحسن هائل وقوى مثل راهنان، الذي قفز من الدرجة 5 إلى الدرجة 1 مباشرة في توها.

واستمرارًا في نزول الدرج، استشعر جيريث أنه يقترب من هدفه.

أما أولئك الذين يمتلكون توافقًا متوسطًا فينهي بهم المطاف بالوصول إلى «شبه درجات»، مثل دامير.

شبه الدرجات تعني أساسًا أنك أضعف من درجة أعلى ولكنك أقوى من درجة أدنى.

على الرغم من تعرضه لنيران جيريث، إلا أنه كان لا يزال بخير تمامًا، ولم تكن هناك خدش واحد عليه.

يمتلك دامير نفسه القدرات التي تجعلهُ أعتى من ساحر من الدرجة 3، لكن لا يمكن اعتباره بقوة ساحر حقيقي من الدرجة 2.

يمتلك دامير نفسه القدرات التي تجعلهُ أعتى من ساحر من الدرجة 3، لكن لا يمكن اعتباره بقوة ساحر حقيقي من الدرجة 2.

كان لدى دامير توافق متوسط فقط مع طقس المياسما ذلك، ولم يكن يمتلك الكثير من الموهبة كساحر أيضًا، لذا وصل فقط إلى هذا المستوى.

تجاهل جيريث عويل الاحتضار الصادر من الطرف الآخر بالكامل، وزاد من ناتج المانا لزيادة سرعة الاحتراق.

تمتلك طائفة القبة الزائفة المئات من هؤلاء المرؤوسين المستهلكين أمثاله الذين يمكن التخلص منهم كلما دعت الحاجة؛ وهم موجودون فقط لخدمة كبار المسؤولين في الطائفة.

تحتوي القاعة على عمود ضخم يقف في منتصفها، وكانت هناك آلاف الدوائر السحرية المحفورة عليه. المشكلة الوحيدة هي أن ذلك العمود كان الآن في حالة مكسورة.

أما بالنسبة للأشخاص الذين يمتلكون توافقًا منخفضًا مع هذا الطقس، فينهي بهم المطاف بالتحول إلى متحولين شيطانيين لا يملكون عقلًا على الإطلاق، ويمتلكون أجسادًا متحولة بشاعة وتبدو قبيحة للغاية.

’تلك الكراسي في الأعلى رائعة حقًا؛ بمجرد ظهور الدرج المخفي، تعود الكراسي إلى مواقعها الأصلية تلقائيًا، وسيُغلق الطريق المخفي بمجرد دخولك إليه…’

وينتهي المطاف بمعظمهم كوقود للمدافع (دروع بشرية) للطائفة يمكن استخدامهم لإرهاق الأعداء في حالة المعركة. هذا هو هدفهم النهائي في النهاية.

“سـ-سامحيني… سـ-سامحوني…”

بالنسبة لطائفة القبة الزائفة، فإن أولئك الذين في الدرجة 1 فقط هم الجديرون بالتفضيل؛ أما البقية فهم مجرد أوراق مستهلكة يمكن استخدامها حسب الرغبة.

هذا هو السبب في أنه كان قادرًا على البقاء على قيد الحياة لفترة طويلة في هذا القصر دون أن يفسد إلى حد فقدان عقله.

بعد قضاء أسبوع كامل في القصر المليء بالمياسما الكثيفة، اكتشف دامير كل هذه الحقيقة بنفسه.

خطوة خطوة

واكتشف أنه لن يأتي أحد لإنقاذه، وأنه قد تم التخلي عنه؛ وتحطمت آماله، وامتلأ عقله بيأس هائل.

كان يمتلك وجهًا بشريًا يستمر بالتمتمة بنفس الشيء باستمرار.

وبما أنه قد تقبل المياسما بالفعل في جسده من خلال الطقس، فإن المياسما لا تؤثر عليه كثيرًا، وهو مقاوم للغاية لتأثيرات تآكل العقل الخاصة بها.

ومع ذلك، كان رؤساؤه قد وعدوه بأن إله الشياطين سيستخدم قواه لإنقاذه شخصيًا، لذا لم يكن هناك داعٍ للقلق.

هذا هو السبب في أنه كان قادرًا على البقاء على قيد الحياة لفترة طويلة في هذا القصر دون أن يفسد إلى حد فقدان عقله.

وكلما اتجه نحو العمق، كلما أصبحت المياسما أكثر كثافة، وفقد عقله ببطء.

لكن المشكلة الرئيسية هي أنه حتى لو كان مقاومًا للمياسما، فهناك حد لقدراته.

واستمرارًا في نزول الدرج، استشعر جيريث أنه يقترب من هدفه.

لا يمكنه البقاء في هذا القصر حيث المياسما كثيفة للغاية، إلى درجة أنها غامرة للغاية.

كان دامير قد فقد عقله بالفعل، وبالتالي لم تكن لديه أي طريقة للدفاع عن نفسه على الإطلاق؛ وسيطرته على قواه قد اختفت بالفعل؛ وبالتالي تمكن جيريث من إحراقه بسهولة دون أي مقاومة على الإطلاق.

علاوة على ذلك، فإن عدم قدرته على اختراق الباب الرئيسي للقصر أو الحاجز السحري تركته محاصرًا في الداخل دون أي طريق للهرب.

…

في ذلك الوقت من اليأس، قرر دامير استخدام اللغز والتعمق أكثر؛ بعد كل شيء، كان ذلك أمله الوحيد؛ أرد العثور على طريق آخر يمكنه مساعدته على مغادرة هذا المكان.

تحتوي القاعة على عمود ضخم يقف في منتصفها، وكانت هناك آلاف الدوائر السحرية المحفورة عليه. المشكلة الوحيدة هي أن ذلك العمود كان الآن في حالة مكسورة.

لكن دامير نسي أنه ليس حصينًا تمامًا ضد فساد المياسما؛ كان عقله المليء باليأس ضعيفًا في الأساس، وبالتالي كان دفاعه العقلي أقل في تلك اللحظة.

في ذلك الوقت من اليأس، قرر دامير استخدام اللغز والتعمق أكثر؛ بعد كل شيء، كان ذلك أمله الوحيد؛ أرد العثور على طريق آخر يمكنه مساعدته على مغادرة هذا المكان.

وكلما اتجه نحو العمق، كلما أصبحت المياسما أكثر كثافة، وفقد عقله ببطء.

وبما أن الطرف الآخر كان قويًا بما يكفي لكسر مذبح الانتقال عالي الدرجة ذلك، فإن هذا الشخص لا بد أنه كان شخصًا شريرًا أيضًا، لذا لم يشعر جيريث بالشفقة عليه لفترة طويلة.

ومضت ذكريات زوجته وأطفاله في عقله؛ وتذكر كيف ذبح عائلته لمجرد أنه أراد التقدم والازدياد قوة.

لقد فقد بريقه السحري وهو الآن في حالة متداعية تمامًا.

لقد انضم إلى طائفة القبة الزائفة بحثًا عن القوة وبحثًا عن السلطة التي يمكنها مساعدته على التقدم!

لوّح جيريث بإصبعه واستخدم تعويذة من درجة منخفضة لإحراق الطرف الآخر حتى التفحم.

ولكن لفعل ذلك، كان عليه ترك جميع العلاقات البشرية خلفه، لذا قتل زوجته، وقتل أطفاله، ثم استخدم أرواحهم كوقود في طقس السحر المحرم الخاص به.

…

وبالفعل، انتقل من كونه عالقًا في الدرجة 4 إلى شبه الدرجة 2 مباشرة في غضون دقائق.

واستمرارًا في نزول الدرج، استشعر جيريث أنه يقترب من هدفه.

كان التحسن هائلاً؛ لم يكن يتوقع أبدًا أنه سيتمكن يومًا ما من الوصول إلى مثل هذه القوة حتى في أجمع أوهامه. في ذلك الوقت، ظن دامير أن كل التضحيات التي قدمها كانت تستحق العناء.

خطوة خطوة

ولكن الآن.

أما بالنسبة للأشخاص الذين يمتلكون توافقًا منخفضًا مع هذا الطقس، فينهي بهم المطاف بالتحول إلى متحولين شيطانيين لا يملكون عقلًا على الإطلاق، ويمتلكون أجسادًا متحولة بشاعة وتبدو قبيحة للغاية.

بعد أن تعرض للخيانات والتخلي عنه ليموت، وفي أنفاسه الأخيرة، عاد دامير أخيراً إلى رشده؛ وتذكر كم كان سعيداً عندما كان يعيش تلك الحياة الهادئة.

ولكن، مر الوقت، ومضى أسبوع كامل دون أن يتغير أي شيء.

كان يمتلك المال، وكانت لديه زوجة محبة، وأطفال بارون؛ كان يمتلك كل الأشياء التي يطمح معظم الناس في العالم إلى تحقيقها.

بعد قضاء أسبوع كامل في القصر المليء بالمياسما الكثيفة، اكتشف دامير كل هذه الحقيقة بنفسه.

ولكنه دمر كل شيء بيديه؛ والآن فقط، عندما أصبح على شفا الموت، يتذكر الابتسامة الجميلة على وجه زوجته.

ولكن، مر الوقت، ومضى أسبوع كامل دون أن يتغير أي شيء.

أصبح جسده فاسدًا تمامًا وتحول إلى وحش متحول ملتوي مع جلد متعفن يتساقط من جسده وعيناه تتدليان خارج محجريهما.

لم يكن جيريث يعلم أن إله الشياطين حاليًا في حالة استعادة لقواه؛ وبالتالي لا يمكنه استخدام قواه الخاصة لمساعدة أتباعه على كسر الختم.

في تلك النقطة، لم يستطع دامير سوى قول كلمتين فقط، ولم يخرج أي شيء آخر من فمه.

…

“سـ-سامحيني… سـ-سامحوني…”

منذ اللحظة التي أصبح فيها جيريث، كان يمتلك شغفًا كبيرًا لرؤية الظواهر الممتعة والمثيرة للريبة.

طلب المغفرة من زوجته وأطفاله، لكن الأوان كان قد فات بحلول ذلك الوقت؛ القصر الذي كان يُسمى يومًا ما قصر الأمل، أصبح بالفعل قصر اللعنات الملتوية، حيث تنتشر المياسما بلا رادع.

بالنظر إلى ذلك الجسد المشمئز الشبيه بالطفيل الذي كانت أحشاؤه تتدلى بالفعل خارج جسده بينما كان يحاول جاهداً التشبث بالعمود المكسور، حتى جيريث شعر بالشفقة على الطرف الآخر.

لم يعد هناك أمل هنا بعد الآن، فقط لعنات ملتوية.

لقد انضم إلى طائفة القبة الزائفة بحثًا عن القوة وبحثًا عن السلطة التي يمكنها مساعدته على التقدم!

…

لقد فقد بريقه السحري وهو الآن في حالة متداعية تمامًا.

خطوة خطوة

كان دامير قد فقد عقله بالفعل، وبالتالي لم تكن لديه أي طريقة للدفاع عن نفسه على الإطلاق؛ وسيطرته على قواه قد اختفت بالفعل؛ وبالتالي تمكن جيريث من إحراقه بسهولة دون أي مقاومة على الإطلاق.

’تلك الكراسي في الأعلى رائعة حقًا؛ بمجرد ظهور الدرج المخفي، تعود الكراسي إلى مواقعها الأصلية تلقائيًا، وسيُغلق الطريق المخفي بمجرد دخولك إليه…’

تمتلك طائفة القبة الزائفة القدرة على استخدام السحر المحرم لترقية أحد أعضاء طائفة القبة الزائفة بالقوة إلى رتبة أعلى.

منذ اللحظة التي أصبح فيها جيريث، كان يمتلك شغفًا كبيرًا لرؤية الظواهر الممتعة والمثيرة للريبة.

أولئك الذين يمتلكون توافقًا عاليًا مع هذه الطريقة ينتهي بهم المطاف باكتساب تحسن هائل وقوى مثل راهنان، الذي قفز من الدرجة 5 إلى الدرجة 1 مباشرة في توها.

ربما تكون هذه هي عملية التفكير الفريدة لشخص ذي عقلية عالم مثله.

كان جيريث الأصلي عالمًا عبقريًا بعد كل شيء؛ والآن بعد أن أصبح في جسد هذا الفتى، فإن دوافع هذا الجسد تؤثر عليه أيضًا.

كان جيريث الأصلي عالمًا عبقريًا بعد كل شيء؛ والآن بعد أن أصبح في جسد هذا الفتى، فإن دوافع هذا الجسد تؤثر عليه أيضًا.

بدأ دامير يفقد صبره ببطء، وبدأت رؤيته وعقله يصبحان مضطربين.

على الرغم من أنه جعل هذا الجسد ملكًا له بالكامل، إلا أن هذا الجسد لن ينسى سنوات ذاكرته العضلية فجأة بعد كل شيء.

ومضت ذكريات زوجته وأطفاله في عقله؛ وتذكر كيف ذبح عائلته لمجرد أنه أراد التقدم والازدياد قوة.

’حسناً، لِنأمل أن تكون الأشياء أكثر إثارة هنا في الأسفل…’

وبمجرد أن انسحب جميع أعضاء فريق الحملة عبر مذبح الانتقال المخفي، قام بتدميره وإفساده بالكامل بالمياسما.

واستمرارًا في نزول الدرج، استشعر جيريث أنه يقترب من هدفه.

الطريقة بسيطة؛ فهم يستخدمون قوة المياسما والظلام الممنوحة من إله الشياطين، ثم يستخدمون أرواح أناس أبرياء كوقود لهذا السحر المحرم.

بعد النزول على الدرج لعدة دقائق، وصل جيريث أخيرًا إلى قاعة عملاقة.

لقد انضم إلى طائفة القبة الزائفة بحثًا عن القوة وبحثًا عن السلطة التي يمكنها مساعدته على التقدم!

تحتوي القاعة على عمود ضخم يقف في منتصفها، وكانت هناك آلاف الدوائر السحرية المحفورة عليه. المشكلة الوحيدة هي أن ذلك العمود كان الآن في حالة مكسورة.

واكتشف أنه لن يأتي أحد لإنقاذه، وأنه قد تم التخلي عنه؛ وتحطمت آماله، وامتلأ عقله بيأس هائل.

لقد فقد بريقه السحري وهو الآن في حالة متداعية تمامًا.

تمتلك طائفة القبة الزائفة القدرة على استخدام السحر المحرم لترقية أحد أعضاء طائفة القبة الزائفة بالقوة إلى رتبة أعلى.

’كما هو متوقع، تم كسر عقدة ختم القبة الزائفة…’

وبمجرد أن انسحب جميع أعضاء فريق الحملة عبر مذبح الانتقال المخفي، قام بتدميره وإفساده بالكامل بالمياسما.

بعيدًا عن العمود المكسور، كان هناك وحش متحول بشع يلتصق جسده بالعمود المكسور مثل طفيلي أو نوع من الفطريات.

شبه الدرجات تعني أساسًا أنك أضعف من درجة أعلى ولكنك أقوى من درجة أدنى.

كان يمتلك وجهًا بشريًا يستمر بالتمتمة بنفس الشيء باستمرار.

بدأ دامير يفقد صبره ببطء، وبدأت رؤيته وعقله يصبحان مضطربين.

سامحوني سامحوني

لوّح جيريث بإصبعه واستخدم تعويذة من درجة منخفضة لإحراق الطرف الآخر حتى التفحم.

’أوه، لا تقل لي أن هذا الشخص هو عضو طائفة القبة الزائفة الذي بقي خلفهم؟’

وينتهي المطاف بمعظمهم كوقود للمدافع (دروع بشرية) للطائفة يمكن استخدامهم لإرهاق الأعداء في حالة المعركة. هذا هو هدفهم النهائي في النهاية.

بالنظر إلى ذلك الجسد المشمئز الشبيه بالطفيل الذي كانت أحشاؤه تتدلى بالفعل خارج جسده بينما كان يحاول جاهداً التشبث بالعمود المكسور، حتى جيريث شعر بالشفقة على الطرف الآخر.

بعد أن تعرض للخيانات والتخلي عنه ليموت، وفي أنفاسه الأخيرة، عاد دامير أخيراً إلى رشده؛ وتذكر كم كان سعيداً عندما كان يعيش تلك الحياة الهادئة.

’تنهيدة، من المظهر، يبدو أن الطرف الآخر قد تعرض للخداع للبقاء هنا… انسَ الأمر؛ لا يوجد معنى للشعور بالشفقة على أعضاء طائفة القبة الزائفة؛ لا يوجد أحد من هؤلاء الأشخاص بريئًا…’

لوّح جيريث بإصبعه واستخدم تعويذة من درجة منخفضة لإحراق الطرف الآخر حتى التفحم.

كان جيريث يعلم أن جميع أعضاء طائفة القبة الزائفة تقريبًا الذين يحافظون على عقولهم بأسلوب مثالي بعد التحول ليسوا أناسًا طيبين.

لا يمكنه البقاء في هذا القصر حيث المياسما كثيفة للغاية، إلى درجة أنها غامرة للغاية.

إذا كنت شخصًا طيبًا، فستمتلك توافقًا منخفضًا مع طقس المياسما وستتحول إلى وقود مدافع فاقد للعقل.

شبه الدرجات تعني أساسًا أنك أضعف من درجة أعلى ولكنك أقوى من درجة أدنى.

أولئك الذين يمكنهم الازدياد قوة عبر طقس المياسما ذلك هم أشرار من البداية.

إذا كنت شخصًا طيبًا، فستمتلك توافقًا منخفضًا مع طقس المياسما وستتحول إلى وقود مدافع فاقد للعقل.

وبما أن الطرف الآخر كان قويًا بما يكفي لكسر مذبح الانتقال عالي الدرجة ذلك، فإن هذا الشخص لا بد أنه كان شخصًا شريرًا أيضًا، لذا لم يشعر جيريث بالشفقة عليه لفترة طويلة.

“سـ-سامحيني… سـ-سامحوني…”

[سحر ناري من الدرجة 5: نيران التطهير!]

على الرغم من أنه جعل هذا الجسد ملكًا له بالكامل، إلا أن هذا الجسد لن ينسى سنوات ذاكرته العضلية فجأة بعد كل شيء.

لوّح جيريث بإصبعه واستخدم تعويذة من درجة منخفضة لإحراق الطرف الآخر حتى التفحم.

أولئك الذين يمتلكون توافقًا عاليًا مع هذه الطريقة ينتهي بهم المطاف باكتساب تحسن هائل وقوى مثل راهنان، الذي قفز من الدرجة 5 إلى الدرجة 1 مباشرة في توها.

كان دامير قد فقد عقله بالفعل، وبالتالي لم تكن لديه أي طريقة للدفاع عن نفسه على الإطلاق؛ وسيطرته على قواه قد اختفت بالفعل؛ وبالتالي تمكن جيريث من إحراقه بسهولة دون أي مقاومة على الإطلاق.

لقد انضم إلى طائفة القبة الزائفة بحثًا عن القوة وبحثًا عن السلطة التي يمكنها مساعدته على التقدم!

الشيء الوحيد الذي كان بإمكان دامير فعله هو الصراخ بنفس الكلمات «سامحوني» مرارًا وتكرارًا أثناء إحراقه.

وبهذه الطريقة، ختم مصيره بنفسه، ولم يعد لديه الآن أي طريقة للعودة إلى دياره.

تجاهل جيريث عويل الاحتضار الصادر من الطرف الآخر بالكامل، وزاد من ناتج المانا لزيادة سرعة الاحتراق.

أصبح جسده فاسدًا تمامًا وتحول إلى وحش متحول ملتوي مع جلد متعفن يتساقط من جسده وعيناه تتدليان خارج محجريهما.

بمجرد أن تخلص جيريث من دامير، تمكن من الحصول على رؤية كاملة للعمود.

كان جيريث يعلم أن جميع أعضاء طائفة القبة الزائفة تقريبًا الذين يحافظون على عقولهم بأسلوب مثالي بعد التحول ليسوا أناسًا طيبين.

على الرغم من تعرضه لنيران جيريث، إلا أنه كان لا يزال بخير تمامًا، ولم تكن هناك خدش واحد عليه.

[سحر ناري من الدرجة 5: نيران التطهير!]

’أعتقد أنهم حرروا كوندا حتى يتمكن الطرف الآخر من كسر الختم لأنه قوي للغاية بالنسبة لهم؟’

’حسناً، لِنأمل أن تكون الأشياء أكثر إثارة هنا في الأسفل…’

لم يكن جيريث يعلم أن إله الشياطين حاليًا في حالة استعادة لقواه؛ وبالتالي لا يمكنه استخدام قواه الخاصة لمساعدة أتباعه على كسر الختم.

هذه هي الطريقة التي تمكنت بها أبيلا من الارتقاء بالقوة من الدرجة 2 إلى الدرجة 1 دون الكثير من الجهد، والأمر نفسه ينطبق على راهنان وبقية كبار المسؤولين في طائفة القبة الزائفة.

وحتى السحرة من الدرجة 1 ليسوا أقوياء بما يكفي لكسر هذه الأختام؛ وبالتالي كان عليهم استخدام الطريقة الملتوية باستخدام مساعدة كوندا لكسر الختم بالكامل.

أما أولئك الذين يمتلكون توافقًا متوسطًا فينهي بهم المطاف بالوصول إلى «شبه درجات»، مثل دامير.

على الرغم من أنه جعل هذا الجسد ملكًا له بالكامل، إلا أن هذا الجسد لن ينسى سنوات ذاكرته العضلية فجأة بعد كل شيء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط