الفصل 273: قمة الجبل الهادئة
الفصل 273: قمة الجبل الهادئة
بالكاد كان لديه وقت كافٍ لترتيب العناصر الضرورية لهذه الرحلة الاستكشافية؛ ولم تكن هناك أي طريقة تتيح له القيام برحلات إلى أماكن مختلفة لجمع عناصر أخرى.
«غير فعّال للغاية ويستغرق وقتًا طويلًا… لو كانت لديّ دروع صهيون أو أي نوع آخر من المعدات المتخصصة في مقاومة الميازما…»
أشرقت عينا جيريث بإحساس جديد من اليقظة.
«لكانت الأمور أسهل بكثير مقارنةً بالآن…»
يرتبط الإله الشيطاني ارتباطًا وثيقًا بالميازما، ويمتلك كل واحد منهم قوى فريدة وغريبة.
كان الأمر مؤسفًا، لكن جيريث لم يستطع فعل أي شيء حيال ذلك في الوقت الحالي.
«غير فعّال للغاية ويستغرق وقتًا طويلًا… لو كانت لديّ دروع صهيون أو أي نوع آخر من المعدات المتخصصة في مقاومة الميازما…»
بالكاد كان لديه وقت كافٍ لترتيب العناصر الضرورية لهذه الرحلة الاستكشافية؛ ولم تكن هناك أي طريقة تتيح له القيام برحلات إلى أماكن مختلفة لجمع عناصر أخرى.
كان جيريث يفعل الشيء نفسه؛ فأخرج جرعة مانا عالية الجودة من خاتم الفضاء وابتلعها دفعة واحدة.
هز جيريث رأسه وتوقف عن القلق بشأن ما أصبح من الماضي بالفعل؛ ثم نظر نحو الطريق المؤدي إلى الأمام، وأخذ يتأمل التلال الممتدة بعيدًا وواسعًا، ونظرة العزم تملأ عينيه.
«إما أنه تمكن من مسح الكوكب بأكمله، أو… أنه كان يحدق في هذا الكوكب لفترة طويلة جدًا، طويلة جدًا…»
«التحدي الحقيقي لم يبدأ حتى الآن… حتى هذه اللحظة، كان الصراع بأكمله يقتصر على مجرد الوصول إلى مدخل منطقة «تلال النواح»…»
صهيون ليس من النوع الذي يموت فجأةً في حفرة ما دون سبب، وإذا نشأ ظرف يحتم عليه الموت، فمن المحتمل أن يكون هذا العالم قد بدأ بالانهيار بالفعل.
«هنا تبدأ «تلال النواح» الحقيقية فعليًا…»
فقط شخص مثله، مع تفعيل رمز الغش «تفرد المانا»، يمكنه شق طريقه بالقوة إلى الداخل بهذه الطريقة.
كانت المنطقة القاحلة الضخمة التي مر بها جيريث طائرًا مجرد منطقة غير مأهولة خارج حدود الأمة.
«كما لو أن شخصًا ما يرشدهم ويعطيهم التعليمات والمعرفة اللازمة للتعامل مع جميع أنواع المواقف…»
أما بقية التحديات، فكانت أيضًا حواجز طبيعية أنشأتها الميازما لمنع الناس من دخول هذا المكان.
استغلت الميازما هذا الأمر وانتشرت في كل مكان، مستخدمةً الإرادات العالقة للجنيات والأرواح للسيطرة على هذه المنطقة.
لقد ماتت الجنيات والأرواح التي كانت تعيش هنا ذات يوم موتًا قاسيًا، ولا ترغب إراداتها وأرواحها العالقة في أن يزعجها البشر أو أي متطفلين آخرين.
لقد ماتت الجنيات والأرواح التي كانت تعيش هنا ذات يوم موتًا قاسيًا، ولا ترغب إراداتها وأرواحها العالقة في أن يزعجها البشر أو أي متطفلين آخرين.
استغلت الميازما هذا الأمر وانتشرت في كل مكان، مستخدمةً الإرادات العالقة للجنيات والأرواح للسيطرة على هذه المنطقة.
كانت المنطقة القاحلة الضخمة التي مر بها جيريث طائرًا مجرد منطقة غير مأهولة خارج حدود الأمة.
«السبب الرئيسي وراء كون الميازما في هذا المكان عدائية على الأرجح تجاه المتطفلين بهذا الشكل النشط، هو الإرادات العالقة للجنيات والأرواح الموتى الذين ماتوا ميتات قاسية…»
قد تكون هناك عوامل وأسباب أخرى وراء هذا الأمر، لكن جيريث يعلم أن هذا لا بد أن يكون أحد العوامل الرئيسية وراء هذا الشعور الطاغي بالعدائية.
قد تكون هناك عوامل وأسباب أخرى وراء هذا الأمر، لكن جيريث يعلم أن هذا لا بد أن يكون أحد العوامل الرئيسية وراء هذا الشعور الطاغي بالعدائية.
«ففي النهاية، هذه هي التفاصيل الأكثر أهمية، ويجب أن تظل سرية…»
«هذا المكان وحده أكثر أمانًا قليلًا…»
وبالمثل، تمكن أولئك المهووسون حتى من الوصول إلى أعمق منطقة محرمة في عاصمة الالف دون أن ينبهوا الجنيات، وكادوا أن ينجحوا في فتح صدع ميازمي دائم هناك.
في اللعبة، استخدم العديد من اللاعبين منطقة قمة الجبل هذه كمكان للراحة، وتعاملوا معها وكأنها نقطة تفتيش.
فقط شخص مثله، مع تفعيل رمز الغش «تفرد المانا»، يمكنه شق طريقه بالقوة إلى الداخل بهذه الطريقة.
وعلى الرغم من أن مطوري اللعبة لم يجعلوها رسميًا نقطة تفتيش، فقد كان يُتعامل معها على هذا النحو، لأنها المكان الوحيد الذي تسطع فيه أشعة شمس خافتة وتضعف فيه تأثيرات الميازما.
فقط شخص مثله، مع تفعيل رمز الغش «تفرد المانا»، يمكنه شق طريقه بالقوة إلى الداخل بهذه الطريقة.
هنا، يمكنك أخذ قسط قصير من الراحة، وشرب جرعات المانا لإعادة شحن طاقتك، وتغيير معداتك وغيرها من الأشياء قبل دخول منطقة «تلال النواح» الفعلية.
«عندما أجمع المواد اللازمة لجهازي في المستقبل، من الأفضل ألا أدع أحدًا يعرف ما أفعله…»
كان جيريث يفعل الشيء نفسه؛ فأخرج جرعة مانا عالية الجودة من خاتم الفضاء وابتلعها دفعة واحدة.
حتى السحرة من الدرجة-1 لا يستطيعون مواكبة هذا الاستهلاك السريع للمانا، ولن يكون أمامهم خيار آخر سوى شرب جرعات المانا لدعم أنفسهم.
تسببت موجة الميازما التي لا تنتهي في استهلاك ماناه بوتيرة سريعة جدًا، وقد استنفد بالفعل ما يقارب نصف ماناه حتى الآن.
كيف يتمكنون دائمًا من الوصول إلى المنطقة التي يصعب الوصول إليها أكثر من غيرها؟ الأمر يكاد يكون كما لو…
لحسن الحظ، يمتلك «تفرد المانا»، وإلا لكانت ماناه قد نفدت بالفعل مرتين أو ثلاث مرات حتى الآن، ولكان قد ابتلع بالفعل عدة جرعات مانا عالية الجودة.
«التحدي الحقيقي لم يبدأ حتى الآن… حتى هذه اللحظة، كان الصراع بأكمله يقتصر على مجرد الوصول إلى مدخل منطقة «تلال النواح»…»
حتى السحرة من الدرجة-1 لا يستطيعون مواكبة هذا الاستهلاك السريع للمانا، ولن يكون أمامهم خيار آخر سوى شرب جرعات المانا لدعم أنفسهم.
هز جيريث رأسه وتوقف عن القلق بشأن ما أصبح من الماضي بالفعل؛ ثم نظر نحو الطريق المؤدي إلى الأمام، وأخذ يتأمل التلال الممتدة بعيدًا وواسعًا، ونظرة العزم تملأ عينيه.
فقط شخص مثله، مع تفعيل رمز الغش «تفرد المانا»، يمكنه شق طريقه بالقوة إلى الداخل بهذه الطريقة.
أشرقت عينا جيريث بإحساس جديد من اليقظة.
«أنا حقًا لا أفهم كيف يتمكن أولئك المهووسون من «طائفة القبة الزائفة» دائمًا من الوصول إلى مثل هذه الأماكن القصوى…»
كيف يتمكنون دائمًا من الوصول إلى المنطقة التي يصعب الوصول إليها أكثر من غيرها؟ الأمر يكاد يكون كما لو…
«حتى أنا، الذي أمتلك معرفة عميقة بهذا العالم، أجد عبور هذه الأماكن صعبًا للغاية… ومع ذلك، يتمكنون بطريقة ما من تحقيق ذلك أيضًا…»
حتى السحرة من الدرجة-1 لا يستطيعون مواكبة هذا الاستهلاك السريع للمانا، ولن يكون أمامهم خيار آخر سوى شرب جرعات المانا لدعم أنفسهم.
حتى إن أعضاء «طائفة القبة الزائفة» تمكنوا من الوصول إلى أعمق مكان في منطقة مذبح الهاوية، وهو أمر بالغ الصعوبة أصلًا، بل وتمكنوا من تحرير كوندا.
كيف يتمكنون دائمًا من الوصول إلى المنطقة التي يصعب الوصول إليها أكثر من غيرها؟ الأمر يكاد يكون كما لو…
أما جيريث، فقد اضطر إلى خوض الكثير من الصعوبات للوصول إلى ذلك المكان، لدرجة أنه لم يرغب قط في العودة إليه بسبب مدى ملله وإرهاقه.
تسببت موجة الميازما التي لا تنتهي في استهلاك ماناه بوتيرة سريعة جدًا، وقد استنفد بالفعل ما يقارب نصف ماناه حتى الآن.
وبالمثل، تمكن أولئك المهووسون حتى من الوصول إلى أعمق منطقة محرمة في عاصمة الالف دون أن ينبهوا الجنيات، وكادوا أن ينجحوا في فتح صدع ميازمي دائم هناك.
«انتظر… ألا يعني هذا أنه إذا أخبرت شخصًا ما عن خطة هروبي ومات ذلك الشخص، فيمكن قراءة ذكرياته والتدخل في خطتي…؟»
تمكن جيريث من إفشال خطتهم، لكن كل هذا يثير سؤالًا رئيسيًا.
ثم يقرأ ذكرياتهم من أرواحهم باستخدام نوع من التقنيات المرتبطة بالميازما، ربما.
كيف يتمكنون دائمًا من الوصول إلى المنطقة التي يصعب الوصول إليها أكثر من غيرها؟ الأمر يكاد يكون كما لو…
كانت المنطقة القاحلة الضخمة التي مر بها جيريث طائرًا مجرد منطقة غير مأهولة خارج حدود الأمة.
«كما لو أن شخصًا ما يرشدهم ويعطيهم التعليمات والمعرفة اللازمة للتعامل مع جميع أنواع المواقف…»
كان الأمر مؤسفًا، لكن جيريث لم يستطع فعل أي شيء حيال ذلك في الوقت الحالي.
«لا تقل لي إن إلههم الشيطاني قادر على إرشادهم إلى هذا الحد… هل تمكن ذلك الكائن بطريقة ما من مسح الكوكب بأكمله خلال ذلك الوقت القصير الذي هبط فيه داخل ذلك الوعاء…؟»
قد تكون هناك عوامل وأسباب أخرى وراء هذا الأمر، لكن جيريث يعلم أن هذا لا بد أن يكون أحد العوامل الرئيسية وراء هذا الشعور الطاغي بالعدائية.
في المعركة للسيطرة على مدينة أرتافيا، كاد الإله الشيطاني أن يتمكن من التجسد بالكامل في وعاء، لكن جيريث والآخرين تمكنوا من تدميره، مما تسبب في فشل تلك الخطة.
بالكاد كان لديه وقت كافٍ لترتيب العناصر الضرورية لهذه الرحلة الاستكشافية؛ ولم تكن هناك أي طريقة تتيح له القيام برحلات إلى أماكن مختلفة لجمع عناصر أخرى.
لكن خلال تلك الفترة الزمنية القصيرة التي كان فيها الوعاء تحت سيطرة ذلك الإله الشيطاني، بدا أن الإله الشيطاني تمكن من تحقيق الكثير من الأمور.
أما بقية التحديات، فكانت أيضًا حواجز طبيعية أنشأتها الميازما لمنع الناس من دخول هذا المكان.
«إما أنه تمكن من مسح الكوكب بأكمله، أو… أنه كان يحدق في هذا الكوكب لفترة طويلة جدًا، طويلة جدًا…»
لديهم أفضلية متأصلة من حيث قدرات جمع المعلومات.
يرتبط الإله الشيطاني ارتباطًا وثيقًا بالميازما، ويمتلك كل واحد منهم قوى فريدة وغريبة.
هنا، يمكنك أخذ قسط قصير من الراحة، وشرب جرعات المانا لإعادة شحن طاقتك، وتغيير معداتك وغيرها من الأشياء قبل دخول منطقة «تلال النواح» الفعلية.
قد يكون من الممكن للإله الشيطاني قراءة ذكريات روح ما، أو حتى تلقي الإرشاد من الميازما نفسها.
«إما أنه تمكن من مسح الكوكب بأكمله، أو… أنه كان يحدق في هذا الكوكب لفترة طويلة جدًا، طويلة جدًا…»
من الممكن أن الإله الشيطاني كان يجمع العديد من الأرواح منذ وقت طويل، وهي أرواح أشخاص يموتون على هذا الكوكب.
حتى الآن، لم يخبر جيريث أحدًا بخطته بتفاصيل واضحة ودقيقة، ولا يعرف عنها سوى صهيون بالكاد القليل.
ثم يقرأ ذكرياتهم من أرواحهم باستخدام نوع من التقنيات المرتبطة بالميازما، ربما.
«وأيضًا، يجب أن أخلط مواد عشوائية عديمة الفائدة بين قائمة المشتريات لتضليل الآخرين… فالإله الشيطاني ليس أحمقًا بلا عقل؛ وقد يكون من الممكن أن يلاحظ شيئًا ما…»
لقد وصل البشر إلى جميع الأماكن تقريبًا على هذا الكوكب، وبمجرد أن يموت أولئك المستكشفون الذين استكشفوا العديد من الأماكن، تساعد أرواحهم وذكرياتهم الإله الشيطاني.
لكن خلال تلك الفترة الزمنية القصيرة التي كان فيها الوعاء تحت سيطرة ذلك الإله الشيطاني، بدا أن الإله الشيطاني تمكن من تحقيق الكثير من الأمور.
قد يكون هذا هو السبب وراء تمكن طائفة القبة الزائفة دائمًا من إيجاد طرق غريبة مختلفة لإنجاح خططها.
«حتى أنا، الذي أمتلك معرفة عميقة بهذا العالم، أجد عبور هذه الأماكن صعبًا للغاية… ومع ذلك، يتمكنون بطريقة ما من تحقيق ذلك أيضًا…»
لديهم أفضلية متأصلة من حيث قدرات جمع المعلومات.
لقد ماتت الجنيات والأرواح التي كانت تعيش هنا ذات يوم موتًا قاسيًا، ولا ترغب إراداتها وأرواحها العالقة في أن يزعجها البشر أو أي متطفلين آخرين.
«انتظر… ألا يعني هذا أنه إذا أخبرت شخصًا ما عن خطة هروبي ومات ذلك الشخص، فيمكن قراءة ذكرياته والتدخل في خطتي…؟»
حتى الآن، لم يخبر جيريث أحدًا بخطته بتفاصيل واضحة ودقيقة، ولا يعرف عنها سوى صهيون بالكاد القليل.
«وأيضًا، يجب أن أخلط مواد عشوائية عديمة الفائدة بين قائمة المشتريات لتضليل الآخرين… فالإله الشيطاني ليس أحمقًا بلا عقل؛ وقد يكون من الممكن أن يلاحظ شيئًا ما…»
صهيون ليس من النوع الذي يموت فجأةً في حفرة ما دون سبب، وإذا نشأ ظرف يحتم عليه الموت، فمن المحتمل أن يكون هذا العالم قد بدأ بالانهيار بالفعل.
«وأيضًا، يجب أن أخلط مواد عشوائية عديمة الفائدة بين قائمة المشتريات لتضليل الآخرين… فالإله الشيطاني ليس أحمقًا بلا عقل؛ وقد يكون من الممكن أن يلاحظ شيئًا ما…»
«ومع ذلك، أحتاج إلى أن أكون أكثر حذرًا من الآن فصاعدًا؛ من الأفضل ألا أُفشي خطتي لأي شخص آخر…»
تمكن جيريث من إفشال خطتهم، لكن كل هذا يثير سؤالًا رئيسيًا.
«وحتى لو تم اختراق الخطة، يجب أن أتأكد من عدم تسريب الأسرار الأساسية مهما كلف الأمر… على سبيل المثال، وقت الهروب، والموقع، وما إلى ذلك…»
«عندما أجمع المواد اللازمة لجهازي في المستقبل، من الأفضل ألا أدع أحدًا يعرف ما أفعله…»
«ففي النهاية، هذه هي التفاصيل الأكثر أهمية، ويجب أن تظل سرية…»
«عندما أجمع المواد اللازمة لجهازي في المستقبل، من الأفضل ألا أدع أحدًا يعرف ما أفعله…»
أشرقت عينا جيريث بإحساس جديد من اليقظة.
«لا تقل لي إن إلههم الشيطاني قادر على إرشادهم إلى هذا الحد… هل تمكن ذلك الكائن بطريقة ما من مسح الكوكب بأكمله خلال ذلك الوقت القصير الذي هبط فيه داخل ذلك الوعاء…؟»
ليس الأمر أنه لم يفكر في هذه المسألة حتى الآن؛ بل كان مشغولًا للغاية معظم الوقت، ولم ينتبه إلى الأمر في وقت مبكر بما يكفي.
«السبب الرئيسي وراء كون الميازما في هذا المكان عدائية على الأرجح تجاه المتطفلين بهذا الشكل النشط، هو الإرادات العالقة للجنيات والأرواح الموتى الذين ماتوا ميتات قاسية…»
«عندما أجمع المواد اللازمة لجهازي في المستقبل، من الأفضل ألا أدع أحدًا يعرف ما أفعله…»
في المعركة للسيطرة على مدينة أرتافيا، كاد الإله الشيطاني أن يتمكن من التجسد بالكامل في وعاء، لكن جيريث والآخرين تمكنوا من تدميره، مما تسبب في فشل تلك الخطة.
«وأيضًا، يجب أن أخلط مواد عشوائية عديمة الفائدة بين قائمة المشتريات لتضليل الآخرين… فالإله الشيطاني ليس أحمقًا بلا عقل؛ وقد يكون من الممكن أن يلاحظ شيئًا ما…»
«ففي النهاية، هذه هي التفاصيل الأكثر أهمية، ويجب أن تظل سرية…»
إذا كان ذلك الكائن القوي يحدق باستمرار في الكوكب، فإن أي خطأ صغير يمكن أن يكشف خطته بسهولة، وسيموت ميتة بائسة.
كيف يتمكنون دائمًا من الوصول إلى المنطقة التي يصعب الوصول إليها أكثر من غيرها؟ الأمر يكاد يكون كما لو…
لذلك، من الأفضل توخي الحذر.
«ففي النهاية، هذه هي التفاصيل الأكثر أهمية، ويجب أن تظل سرية…»
قد يكون هذا هو السبب وراء تمكن طائفة القبة الزائفة دائمًا من إيجاد طرق غريبة مختلفة لإنجاح خططها.
«السبب الرئيسي وراء كون الميازما في هذا المكان عدائية على الأرجح تجاه المتطفلين بهذا الشكل النشط، هو الإرادات العالقة للجنيات والأرواح الموتى الذين ماتوا ميتات قاسية…»
